الفصال العظمي Osteoarthritis
الفصال العظمي هو أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعًا، ويعرف أيضًا باسم خشونة المفاصل.
كان يُنظر إليه سابقًا على أنه مجرد تآكل تدريجي للغضروف مع التقدم في العمر، لكن الفهم الحديث يعتبره مرضًا يؤثر في المفصل بالكامل، بما في ذلك الغضروف والعظم الموجود تحته والغشاء الزليلي والأربطة والعضلات المحيطة.
يتطور المرض عادة ببطء، وقد يؤدي مع مرور الوقت إلى الألم والتيبس ونقص مدى الحركة وضعف القدرة على المشي أو استخدام المفصل المصاب.
لا يعد الفصال العظمي مرضًا مناعيًا ذاتيًا مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.
المفاصل الأكثر إصابة
الركبتان من أكثر المفاصل إصابة.
يمكن أن يصيب مفصل الورك.
يصيب مفاصل أصابع اليد وقاعدة الإبهام.
يمكن أن يصيب مفاصل القدم.
قد يؤثر في الرقبة وأسفل الظهر نتيجة التغيرات التنكسية في العمود الفقري.
يمكن أن يصيب الكتف، لكن آلام الكتف قد تنتج أيضًا عن مشكلات الأوتار والكفة المدورة وليس عن الفصال العظمي وحده.
كيف يحدث الفصال العظمي
يغطي الغضروف نهايات العظام داخل المفصل ويوفر سطحًا أملس يسمح بالحركة مع احتكاك قليل.
في الفصال العظمي تبدأ تغيرات في تركيب الغضروف والأنسجة الأخرى داخل المفصل.
يمكن أن يصبح الغضروف أرق وأكثر خشونة.
يتغير العظم الموجود أسفل الغضروف.
قد تتكون زوائد عظمية تسمى Osteophytes.
يمكن أن يحدث التهاب بدرجة منخفضة داخل الغشاء الزليلي.
قد تتغير الأربطة والعضلات المحيطة بالمفصل.
مع تقدم المرض يصبح توزيع الأحمال داخل المفصل غير طبيعي، مما يزيد الألم وضعف الحركة.
هل الفصال العظمي مجرد نتيجة للشيخوخة
لا.
يزداد احتمال الإصابة مع التقدم في العمر، لكن المرض ليس نتيجة حتمية للشيخوخة.
قد يبلغ بعض الأشخاص أعمارًا متقدمة دون الإصابة بفصال عظمي عرضي شديد.
كما يمكن أن يحدث المرض في سن أصغر بعد إصابة المفصل أو في وجود عوامل وراثية أو تشوهات في بنية المفصل.
عوامل الخطورة
التقدم في العمر.
زيادة الوزن والسمنة.
إصابة المفصل السابقة.
تمزق الأربطة أو الغضاريف.
كسور سابقة قريبة من المفصل.
العمل أو الرياضة التي تتطلب استخدام المفصل بشكل متكرر.
ضعف العضلات المحيطة بالمفصل.
التشوهات في محور الساق أو بنية المفصل.
العوامل الوراثية.
وجود أفراد آخرين في العائلة مصابين بالفصال العظمي.
بعض اضطرابات العظام والمفاصل.
السمنة والفصال العظمي
زيادة الوزن ترفع الحمل الميكانيكي على الركبتين والوركين.
كما أن النسيج الدهني ليس مجرد مخزن للطاقة، بل يفرز مواد يمكن أن تؤثر في الالتهاب والتمثيل الغذائي للمفصل.
لذلك قد تساعد خسارة الوزن لدى المصابين بزيادة الوزن أو السمنة في تقليل الألم وتحسين الوظيفة.
تشير الإرشادات إلى أن فقدان 5 بالمئة من وزن الجسم قد يؤدي إلى تحسن، وتزداد الفائدة عادة مع خسارة وزن أكبر عند القدرة على تحقيق ذلك بصورة آمنة.
الفصال العظمي بعد الإصابة
يمكن أن يحدث بعد سنوات من كسر أو تمزق رباط أو إصابة غضروفية.
يسمى أحيانًا Post-Traumatic Osteoarthritis.
قد يظهر في أشخاص أصغر سنًا مقارنة بالفصال العظمي المعتاد.
أعراض الفصال العظمي
الألم هو العرض الأكثر شيوعًا.
يزداد الألم غالبًا أثناء النشاط أو بعد استخدام المفصل.
قد يتحسن مع الراحة في المراحل المبكرة.
في الحالات المتقدمة يمكن أن يظهر الألم أثناء الراحة أو الليل.
تيبس المفصل
قد يشعر المريض بالتيبس عند الاستيقاظ من النوم أو بعد الجلوس فترة طويلة.
في الفصال العظمي يكون تيبس الصباح عادة قصيرًا.
استمرار تيبس الصباح أكثر من نحو 30 دقيقة بصورة متكررة قد يجعل الطبيب يفكر في أسباب التهابية أخرى.
نقص مدى الحركة
قد يصبح ثني المفصل أو فرده بالكامل أكثر صعوبة.
قد تصبح الأنشطة اليومية مثل صعود الدرج أو ارتداء الملابس أو فتح العبوات أصعب حسب المفصل المصاب.
الطقطقة والاحتكاك
قد يشعر المريض أو يسمع صوت فرقعة أو احتكاك أثناء الحركة.
وجود أصوات المفاصل وحدها دون ألم لا يعني بالضرورة وجود مرض يحتاج إلى علاج.
التورم
يمكن أن يحدث تورم خفيف أو متوسط حول المفصل.
قد يكون ناتجًا عن تجمع السائل أو تغيرات الأنسجة والعظام المحيطة.
أما المفصل شديد الاحمرار والسخونة والمتورم بصورة مفاجئة فليس نمطيًا للفصال العظمي وحده ويحتاج إلى استبعاد النقرس أو العدوى أو أمراض أخرى.
عدم ثبات المفصل
قد يشعر المريض بأن الركبة ستنهار أو تفقد ثباتها.
يمكن أن ينتج ذلك عن ضعف العضلات أو تغير بنية المفصل أو الألم.
الفصال العظمي في الركبة
يسبب الألم أثناء المشي أو صعود الدرج والنزول منه.
قد يحدث الألم عند النهوض من الكرسي.
يمكن أن تظهر خشونة أثناء الحركة.
قد يحدث تورم متقطع.
في الحالات المتقدمة قد يظهر تقوس في الساق.
الفصال العظمي في الورك
قد يشعر المريض بالألم في منطقة الأربية Groin.
يمكن أن يمتد الألم إلى الأرداف أو الفخذ أو الركبة.
قد يصبح المشي لمسافات طويلة صعبًا.
قد تصبح حركة الورك محدودة.
يمكن أن يصبح ارتداء الحذاء أو الجوارب صعبًا بسبب نقص حركة المفصل.
الفصال العظمي في اليد
يمكن أن يصيب المفاصل القريبة من أطراف الأصابع.
قد تظهر عقد هيبردن Heberden Nodes.
يمكن أن يصيب المفاصل الوسطى للأصابع وتظهر عقد بوشار Bouchard Nodes.
كما يمكن أن يصيب قاعدة الإبهام ويسبب ألمًا أثناء الإمساك بالمفتاح أو فتح العبوات أو استخدام اليد.
الفصال العظمي في العمود الفقري
يمكن أن تؤدي التغيرات التنكسية إلى ألم الرقبة أو أسفل الظهر.
قد تتكون زوائد عظمية.
إذا حدث ضغط على جذور الأعصاب فقد يظهر ألم أو تنميل أو ضعف يمتد إلى الذراع أو الساق.
هذه الأعراض تحتاج إلى تقييم إضافي لأنها ليست مجرد ألم مفصل بسيط.
تشخيص الفصال العظمي
يعتمد التشخيص بصورة رئيسية على الأعراض والفحص السريري.
وفق إرشادات NICE يمكن تشخيص الفصال العظمي سريريًا دون تصوير لدى الأشخاص بعمر 45 سنة أو أكثر إذا كان الألم مرتبطًا بالنشاط، وكان تيبس الصباح غير موجود أو يستمر 30 دقيقة أو أقل.
لا يحتاج كل مريض إلى الأشعة لتأكيد التشخيص.
الفحص السريري
يفحص الطبيب مدى حركة المفصل.
يبحث عن الألم أثناء الحركة.
يفحص التورم.
يقيم شكل المفصل واستقراره.
يفحص قوة العضلات.
قد يفحص طريقة المشي عند إصابة الركبة أو الورك.
الأشعة السينية
يمكن أن تظهر ضيق المسافة بين العظام.
قد تظهر الزوائد العظمية.
يمكن أن يظهر تصلب العظم الموجود تحت الغضروف.
قد تظهر تغيرات في شكل المفصل في المرض المتقدم.
لكن شدة التغيرات بالأشعة لا تتطابق دائمًا مع شدة الأعراض.
قد تكون الأشعة شديدة التغير عند شخص يعاني ألمًا بسيطًا، والعكس صحيح.
الرنين المغناطيسي MRI
لا يحتاج إليه معظم المرضى المصابين بالفصال العظمي المعتاد.
قد يستخدم عندما تكون الأعراض غير نمطية أو عند الاشتباه بإصابة إضافية في الأربطة أو الغضروف الهلالي أو الأنسجة الأخرى.
تحاليل الدم
لا يوجد تحليل دم يشخص الفصال العظمي.
قد يستخدم الطبيب التحاليل عندما يشتبه بمرض آخر مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو النقرس.
سحب السائل من المفصل
لا يحتاج إليه معظم المرضى.
قد يجرى إذا كان المفصل متورمًا بصورة مفاجئة أو شديدة لاستبعاد العدوى أو النقرس أو ترسب بلورات أخرى.
علاج الفصال العظمي
العلاج يهدف إلى تخفيف الألم وتحسين الحركة والمحافظة على قدرة المريض على القيام بالأنشطة اليومية.
لا يوجد حاليًا دواء مثبت يعيد بناء الغضروف المتآكل ويشفي المرض بالكامل.
العلاج الأكثر فاعلية عادة يجمع بين النشاط البدني والعلاج الطبيعي والتحكم بالوزن والأدوية عند الحاجة.
التمارين العلاجية
تعتبر التمارين من العلاجات الأساسية لجميع المصابين بالفصال العظمي.
تشمل تمارين تقوية العضلات المحيطة بالمفصل.
تشمل التمارين الهوائية المناسبة.
تستخدم تمارين المرونة ومدى الحركة.
يمكن أن تزداد بعض الآلام مؤقتًا عند بداية التمارين، لكن الانتظام عليها يساعد عادة على تقليل الألم وتحسين الوظيفة على المدى الطويل.
يمكن أن تكون التمارين تحت إشراف اختصاصي العلاج الطبيعي أكثر فائدة لبعض المرضى.
تمارين تقوية الركبة
تقوية العضلة الرباعية في مقدمة الفخذ تساعد على دعم الركبة.
يبدأ البرنامج تدريجيًا حسب قدرة المريض.
لا ينبغي الاستمرار في تمرين يسبب ألمًا شديدًا أو تورمًا واضحًا بعده.
المشي
يمكن أن يكون نشاطًا مناسبًا لكثير من مرضى الفصال العظمي.
تحدد المسافة والسرعة حسب القدرة على التحمل.
قد يكون تقسيم المشي إلى فترات قصيرة أفضل من جلسة طويلة لدى بعض المرضى.
السباحة والتمارين المائية
تقلل المياه الحمل على المفاصل الحاملة للوزن.
يمكن أن تكون مفيدة لمرضى فصال الركبة أو الورك الذين يجدون صعوبة في ممارسة التمارين على اليابسة.
إنقاص الوزن
يعد جزءًا أساسيًا من العلاج لدى المصابين بزيادة الوزن أو السمنة، خصوصًا في فصال الركبة والورك.
حتى انخفاض معتدل في الوزن قد يؤدي إلى تحسن الأعراض.
تزداد الفوائد عادة عندما يقترن فقدان الوزن بالتمرين المنتظم.
العلاج الطبيعي
يساعد اختصاصي العلاج الطبيعي على تصميم برنامج مناسب للمفصل المصاب.
يمكن أن يساعد على تقوية العضلات وتحسين المرونة والتوازن وطريقة المشي.
قد يعلم المريض كيفية صعود الدرج والنهوض والحركة بطريقة تقلل الضغط غير الضروري على المفصل.
العصا وأدوات المساعدة
يمكن استخدام العصا لدى بعض مرضى فصال الركبة أو الورك.
عادة تمسك العصا في اليد المقابلة للمفصل الأكثر ألمًا.
يمكن استخدام المشاية عند وجود ضعف في التوازن أو المرض الشديد.
لا يحتاج جميع المرضى إلى دعامات أو أجهزة تقويم، ويجب اختيارها حسب المشكلة الميكانيكية للمريض.
الكمادات
يمكن استخدام الكمادات الباردة عندما يكون هناك ألم وتورم بعد النشاط.
قد تساعد الحرارة بعض المرضى على تخفيف التيبس.
يجب تجنب درجات الحرارة العالية التي قد تسبب حروقًا، خصوصًا لدى مرضى السكري أو ضعف الإحساس.
الأدوية المستخدمة في الفصال العظمي
تستخدم الأدوية عادة لدعم الحركة والتمارين وليس كبديل عنها.
يفضل استخدام أقل جرعة فعالة لأقصر فترة ممكنة، خصوصًا مع مضادات الالتهاب.
ديكلوفيناك الموضعي Diclofenac
الاسم التجاري: فولتارين Voltaren.
التصنيف: مضاد التهاب غير ستيرويدي موضعي.
يعد من الخيارات المهمة لفصال الركبة ومفاصل اليد القريبة من سطح الجلد.
يقلل تصنيع البروستاغلاندينات المسؤولة عن الألم والالتهاب.
في جل ديكلوفيناك 1 بالمئة تستخدم 4 غرامات على المفصل المصاب في الطرف السفلي مثل الركبة أو الكاحل أو القدم 4 مرات يوميًا.
لا يتجاوز المقدار 16 غرامًا يوميًا لكل مفصل من الطرف السفلي.
بالنسبة لمفاصل اليد أو الرسغ أو المرفق تستخدم 2 غرام 4 مرات يوميًا.
لا يتجاوز 8 غرامات يوميًا لكل مفصل من الطرف العلوي.
الحد الأقصى لجميع المفاصل مجتمعة هو 32 غرامًا يوميًا.
لا يوضع على الجلد المجروح.
لم تتم دراسة جل ديكلوفيناك 1 بالمئة بالصورة نفسها لعلاج مفاصل الورك أو الكتف أو العمود الفقري، لذلك لا يفترض أن فائدته مماثلة في هذه المناطق العميقة.
إيبوبروفين Ibuprofen
الأسماء التجارية: بروفين Brufen، أدفيل Advil، نوروفين Nurofen.
التصنيف: مضاد التهاب غير ستيرويدي.
يمكن استخدامه عند عدم كفاية العلاج الموضعي أو عندما لا يكون مناسبًا.
بالنسبة للمستحضرات غير الموصوفة، تستخدم عادة 200 إلى 400 ملغم كل 4 إلى 6 ساعات عند الحاجة لدى البالغين ومن عمر 12 سنة فأكثر.
الحد الأقصى دون إشراف طبي عادة 1200 ملغم يوميًا.
قد يستخدم الطبيب جرعات وصفية مختلفة لدى مرضى مختارين.
يجب استخدام أقل جرعة فعالة لأقصر فترة ممكنة.
نابروكسين Naproxen
الأسماء التجارية: نابروسين Naprosyn، أليف Aleve.
التصنيف: مضاد التهاب غير ستيرويدي.
بالنسبة لنابروكسين صوديوم 220 ملغم المتاح دون وصفة، تستخدم عادة 220 ملغم كل 8 إلى 12 ساعة.
يمكن تناول 440 ملغم كجرعة أولى وفق تعليمات المستحضر.
لا يتجاوز الاستخدام غير الموصوف 660 ملغم خلال 24 ساعة.
سيليكوكسيب Celecoxib
الاسم التجاري: سيليبريكس Celebrex.
التصنيف: مضاد التهاب غير ستيرويدي انتقائي نسبيًا لإنزيم COX-2.
الجرعة المعتادة للفصال العظمي لدى البالغين هي 200 ملغم يوميًا.
يمكن إعطاؤها 200 ملغم مرة واحدة يوميًا أو 100 ملغم مرتين يوميًا.
قد يكون مناسبًا لبعض المرضى عندما يقرر الطبيب أن فائدته تفوق المخاطر.
مثل بقية مضادات الالتهاب يمكن أن يزيد خطر الأحداث القلبية الوعائية ويسبب مشكلات الكلى والنزف الهضمي.
تحذيرات مضادات الالتهاب غير الستيرويدية
يمكن أن تسبب قرحة ونزيف المعدة والأمعاء.
تزداد المخاطر لدى كبار السن والأشخاص الذين لديهم تاريخ سابق للقرحة.
يمكن أن تؤثر في وظائف الكلى.
قد تسبب احتباس السوائل.
يمكن أن تزيد ضغط الدم.
قد تفاقم بعض حالات قصور القلب.
يمكن أن تزيد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
يجب الحذر عند استخدامها مع مضادات التخثر مثل وارفارين وأبيكسابان وريفاروكسابان.
لا ينبغي الجمع بين الإيبوبروفين والنابروكسين والديكلوفيناك الفموي من تلقاء النفس.
عند الحاجة إلى مضاد التهاب فموي لفترة، توصي بعض الإرشادات باستخدام علاج واق للمعدة مثل مثبط مضخة البروتون لدى المرضى المناسبين.
باراسيتامول Paracetamol
الاسم الآخر: أسيتامينوفين Acetaminophen.
الأسماء التجارية: بانادول Panadol، تايلينول Tylenol.
التصنيف: مسكن للألم.
لا يقلل الالتهاب بصورة مهمة.
يمكن التفكير فيه لفترات قصيرة لدى بعض المرضى عندما تكون مضادات الالتهاب غير مناسبة أو غير محتملة.
الفائدة المتوسطة في الفصال العظمي محدودة، ولذلك لا توصي بعض الإرشادات باستخدامه بصورة روتينية.
عند استخدامه يجب الالتزام بالجرعة الموجودة على المستحضر وعدم تجاوز الجرعة اليومية المحددة.
في فصال الركبة تشير إرشادات AAOS إلى حد أقصى 3000 ملغم يوميًا عند استخدامه كمسكن.
يجب خفض الجرعة أو تجنبه في بعض مرضى الكبد وبعد تقييم استهلاك الكحول والأدوية الأخرى المحتوية على الباراسيتامول.
دولوكستين Duloxetine
الاسم التجاري: سيمبالتا Cymbalta.
التصنيف: مثبط استرداد السيروتونين والنورأدرينالين SNRI.
يمكن استخدامه لدى بعض البالغين المصابين بألم عضلي هيكلي مزمن، بما في ذلك بعض مرضى الفصال العظمي الذين لم يحصلوا على تحسن كاف من الخيارات الأخرى أو لا يستطيعون استخدام مضادات الالتهاب.
تبدأ الجرعة عادة بـ 30 ملغم مرة يوميًا لمدة أسبوع.
ثم ترفع إلى 60 ملغم مرة يوميًا.
لا توجد أدلة على فائدة إضافية واضحة من جرعات أعلى من 60 ملغم يوميًا في الألم العضلي الهيكلي المزمن، بينما تزداد الآثار الجانبية.
قد يسبب الغثيان وجفاف الفم والدوخة والنعاس أو الأرق.
يمكن أن يزيد ضغط الدم لدى بعض المرضى.
لا يوقف فجأة بعد الاستخدام المنتظم، بل يخفّض تدريجيًا.
ينبغي تجنبه في القصور الكلوي الشديد مع معدل ترشيح أقل من 30 مل في الدقيقة وفي أمراض الكبد المزمنة أو التشمع وفق النشرة الدوائية.
الكابسيسين الموضعي Capsaicin
يوجد في بعض الكريمات الموضعية لتخفيف الألم.
يستخلص من المركب المسؤول عن الحرارة في الفلفل الحار.
يعمل مع الاستخدام المتكرر على تعديل إشارات الألم في الأعصاب الجلدية.
يمكن التفكير فيه لدى بعض مرضى فصال الركبة عندما لا تكفي الخيارات الأخرى.
قد يسبب حرقة واحمرارًا في الجلد.
يجب غسل اليدين بعد استخدامه وعدم ملامسة العينين أو الأغشية المخاطية.
الأدوية الأفيونية
لا ينصح باستخدام الأدوية الأفيونية القوية بصورة روتينية لعلاج الفصال العظمي.
قد تسبب النعاس والإمساك والسقوط والاعتماد الدوائي واضطراب التنفس.
المخاطر تكون مهمة بصورة خاصة لدى كبار السن.
إذا كانت جميع الخيارات الأخرى غير مناسبة، يجب أن يكون أي استخدام للأفيونات تحت إشراف طبي دقيق.
حقن الكورتيزون داخل المفصل
يمكن استخدام حقن الكورتيكوستيرويد داخل المفصل عندما لا تكون العلاجات الدوائية الأخرى كافية أو مناسبة.
يمكن أن تخفف الألم لفترة قصيرة.
تشير إرشادات NICE إلى أن التحسن يكون عادة قصير المدى، تقريبًا من 2 إلى 10 أسابيع.
يمكن أن تساعد الحقنة المريض على البدء ببرنامج تمارين أو العلاج الطبيعي.
لا يجب حقن المفصل إذا كان هناك اشتباه بالعدوى.
قد يرتفع سكر الدم مؤقتًا بعد الحقن لدى مرضى السكري.
لا ينصح بتكرار الحقن بصورة مفرطة دون مراجعة طبيب العظام أو الروماتيزم.
حقن حمض الهيالورونيك Hyaluronic Acid
تعرف أحيانًا باسم Viscosupplementation.
تحقن مادة مشابهة لمكونات السائل الزليلي داخل المفصل.
الأدلة على فائدتها غير متسقة.
لا توصي NICE باستخدام الحقن داخل المفصل بحمض الهيالورونيك بصورة روتينية لعلاج الفصال العظمي.
حقن البلازما الغنية بالصفائح PRP
تستخدم في بعض المراكز لعلاج فصال الركبة.
الأدلة ما تزال متفاوتة بين الدراسات.
تختلف طريقة إعداد البلازما وتركيزها بين المراكز، مما يجعل المقارنة بين النتائج صعبة.
لا ينبغي اعتبارها بديلًا مثبتًا للعلاجات الأساسية أو لجراحة استبدال المفصل عندما تكون الجراحة ضرورية.
العلاج بالخلايا الجذعية
لا توجد حاليًا أدلة كافية تسمح باعتبار حقن الخلايا الجذعية علاجًا قياسيًا مثبتًا للفصال العظمي.
لا ينبغي افتراض أن هذه الحقن تعيد بناء غضروف طبيعي.
تعتبر بعض هذه العلاجات تجريبية.
الغلوكوزامين Glucosamine
يستخدم كمكمل غذائي لدى بعض المرضى.
الأدلة على فائدته للألم والوظيفة غير قوية ومتباينة.
لا توصي NICE بتقديم الغلوكوزامين لعلاج الفصال العظمي.
لا ينبغي أن يحل محل التمارين أو السيطرة على الوزن أو الأدوية المثبتة الفعالية.
الجراحة
يمكن التفكير في جراحة استبدال المفصل عندما يصبح الألم والتيبس ونقص الحركة مؤثرًا بصورة كبيرة في نوعية الحياة، ولا تحقق العلاجات غير الجراحية تحسنًا كافيًا.
استبدال الركبة Knee Replacement
تزال الأسطح المتضررة من مفصل الركبة وتستبدل بأجزاء صناعية.
يمكن أن يكون الاستبدال جزئيًا أو كليًا حسب مكان وشدة التلف.
الهدف هو تقليل الألم وتحسين الوظيفة.
استبدال الورك Hip Replacement
يستبدل رأس عظم الفخذ وتجويف الورك بأجزاء صناعية.
يعتبر من الإجراءات الفعالة لدى المرضى الذين يعانون من فصال ورك شديد مع ألم ونقص كبير في الحركة.
العمر والوزن والجراحة
العمر أو زيادة الوزن لا ينبغي أن يكونا وحدهما سببًا تلقائيًا لمنع إحالة المريض لتقييم جراحة استبدال المفصل.
يتم اتخاذ القرار بناء على الأعراض والوظيفة والحالة الصحية والمخاطر الجراحية بصورة فردية.
الفصال العظمي عند الأطفال
الفصال العظمي التقليدي نادر جدًا لدى الأطفال.
الألم أو التورم المفصلي المستمر عند الطفل يحتاج إلى البحث عن أسباب أخرى مثل الإصابة أو التشوهات الخلقية أو التهاب المفاصل اليفعي أو العدوى.
قد يحدث فصال ثانوي في عمر مبكر لدى بعض الأشخاص الذين لديهم أمراض أو إصابات شديدة في المفاصل.
لا ينبغي التعامل مع ألم المفصل المزمن عند الطفل على أنه خشونة عادية دون تقييم متخصص.
الحمل
قد تزداد بعض آلام المفاصل أثناء الحمل نتيجة تغير الوزن والأحمال على المفاصل.
يمكن استخدام الباراسيتامول عند الحاجة وبعد مراجعة الطبيب أو الصيدلي.
يجب عدم استخدام مضادات الالتهاب مثل الإيبوبروفين والنابروكسين والديكلوفيناك والسيليكوكسيب من الأسبوع 20 من الحمل فصاعدًا إلا إذا قرر الطبيب ضرورة ذلك.
إذا كانت ضرورية بين الأسبوعين 20 و30 تستخدم بأقل جرعة فعالة ولأقصر مدة ممكنة.
ينبغي تجنب مضادات الالتهاب من نحو الأسبوع 30 فصاعدًا بسبب خطر إغلاق القناة الشريانية الجنينية مبكرًا إضافة إلى مشكلات الكلى والسائل الأمنيوسي.
العلاج الطبيعي والتمارين المناسبة للحمل يمكن أن يكونا من الخيارات المهمة.
الرضاعة الطبيعية
الباراسيتامول من المسكنات المستخدمة عادة أثناء الرضاعة.
الإيبوبروفين يعد من الخيارات المفضلة من مضادات الالتهاب أثناء الرضاعة بسبب انخفاض مستواه جدًا في حليب الأم وقصر مدة بقائه في الجسم.
يجب تقييم الأدوية الأخرى بشكل منفصل حسب الدواء وحالة الأم والرضيع.
كبار السن
الفصال العظمي شائع لدى كبار السن، لكن العلاج يحتاج إلى مراعاة الأمراض الأخرى.
تزداد مخاطر مضادات الالتهاب الفموية على المعدة والكلى والقلب مع العمر.
قد يكون ديكلوفيناك الموضعي خيارًا أفضل في بعض الحالات عندما يكون المفصل مناسبًا للعلاج الموضعي.
يجب تقييم خطر السقوط عند استخدام أي دواء يسبب الدوخة أو النعاس.
تقوية العضلات والتوازن مهمة للمحافظة على الاستقلال وتقليل السقوط.
متى يجب مراجعة الطبيب
إذا استمر ألم المفصل لعدة أسابيع.
إذا أصبح الألم يؤثر في المشي أو النوم أو أداء النشاطات اليومية.
إذا ازدادت صعوبة تحريك المفصل.
إذا حدث تورم متكرر.
إذا تطور تشوه في المفصل.
إذا لم تعد المسكنات البسيطة والعلاج غير الدوائي كافيين.
إذا كان الألم يظهر في عمر صغير دون سبب واضح.
متى تكون الأعراض غير نموذجية للفصال العظمي
ظهور مفصل شديد السخونة والاحمرار.
التورم المفاجئ الكبير.
الحمى.
تيبس صباحي يستمر وقتًا طويلًا.
التدهور السريع جدًا خلال فترة قصيرة.
فقدان الوزن غير المفسر.
الألم الشديد بعد إصابة.
هذه الأعراض تحتاج إلى تقييم لأسباب أخرى مثل العدوى أو النقرس أو التهاب المفاصل الالتهابي أو الكسر.
نصائح للمريض
الفصال العظمي لا يعني أن المفصل يجب أن يتوقف عن الحركة.
التمارين العلاجية المنتظمة جزء أساسي من العلاج.
زيادة الألم البسيطة عند بدء التمارين لا تعني بالضرورة حدوث ضرر إضافي للمفصل.
حافظ على وزن مناسب إذا كان المفصل المصاب يتحمل وزن الجسم.
لا تستخدم أكثر من مضاد التهاب غير ستيرويدي في الوقت نفسه دون وصف طبي.
لا تعتمد على المسكنات وحدها مع إهمال تقوية العضلات والنشاط البدني.
لا تبدأ مكملات الغلوكوزامين أو العلاجات المكلفة على أساس أنها تعيد بناء الغضروف دون معرفة محدودية الأدلة.
راجع الطبيب إذا أصبحت الحركة محدودة جدًا أو أصبح الألم يؤثر بشكل كبير في نوعية الحياة، لأن تقييم استبدال المفصل قد يكون مناسبًا بعد فشل العلاج غير الجراحي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق