Carate (Pinta)
داء البِنتا أو الكاراتي
Pinta هو مرض جلدي مزمن ونادر ينتمي إلى مجموعة الأمراض اللولبية المتوطنة Endemic Treponematoses.
يُعرف أيضًا باسم:
Carate.
Mal del Pinto.
Puru-Puru.
Enfermedad Azul في بعض مناطق أمريكا الجنوبية.
المسبب هو البكتيريا اللولبية Treponema carateum.
يعد Pinta أخف أشكال الأمراض اللولبية المتوطنة، إذ تقتصر الإصابة عادة على الجلد دون إصابة العظام أو القلب أو الجهاز العصبي.
يتميز المرض بتغيرات تدريجية في لون الجلد قد تبدأ بآفات حمراء أو متقشرة ثم تتحول لاحقًا إلى مناطق داكنة أو فاتحة أو فاقدة للصبغة.
كان المرض أكثر شيوعًا تاريخيًا في بعض المناطق الريفية من أمريكا الوسطى والجنوبية، لكن انتشاره انخفض بصورة كبيرة وأصبحت حالاته الحالية نادرة.
المسبب
Treponema carateum.
وهي بكتيريا لولبية Spirochete شديدة القرب من Treponema pallidum المسببة للزهري.
تشترك الجرثومة في كثير من الخصائص المورفولوجية والمصلية مع بقية Treponema المسببة للأمراض المتوطنة.
لا تستطيع الاختبارات المصلية التقليدية وحدها التمييز بشكل موثوق بين Pinta والزهري وYaws وBejel.
هل Pinta مرض منقول جنسيًا
لا.
Pinta ليس مرضًا ينتقل جنسيًا بصورة معتادة.
يعتبر من الأمراض اللولبية غير التناسلية Nonvenereal Treponematoses.
ينتقل عادة عن طريق الاتصال الجلدي المباشر والمطول مع شخص مصاب.
غالبًا تحدث العدوى في مرحلة الطفولة أو الشباب داخل المجتمعات المتوطنة.
طريقة انتقال العدوى
يعتقد أن Treponema carateum تدخل من خلال خدوش أو جروح صغيرة في الجلد.
يمكن أن تنتقل من خلال التلامس المباشر مع الآفات الجلدية المعدية.
يزداد احتمال الانتقال عند وجود احتكاك جلدي متكرر أو قريب بين أفراد الأسرة أو المجتمع.
طُرح احتمال مساهمة لدغات الحشرات في تسهيل دخول الجرثومة عبر الجلد، لكن الانتقال الأساسي يُعتقد أنه يحدث بالاتصال المباشر.
لا توجد أدلة على انتقال المرض من الأم إلى الجنين.
فترة الحضانة
تظهر الآفة الأولية عادة بعد نحو 2 إلى 3 أسابيع من العدوى.
قد تختلف الفترة بين المرضى.
من الأكثر عرضة للإصابة
الأطفال.
المراهقون.
الشباب.
الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الريفية النائية التي كانت متوطنة بالمرض.
الأشخاص الذين يعيشون في ظروف ازدحام أو نقص في الخدمات الصحية.
الأشخاص الذين لديهم تماس جلدي متكرر مع شخص مصاب.
يمكن أن يصيب المرض البالغين أيضًا.
مناطق انتشار المرض
ارتبط Pinta تاريخيًا بالمناطق المدارية من أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية.
سجل المرض في المكسيك.
كولومبيا.
فنزويلا.
الإكوادور.
بيرو.
البرازيل.
وبعض المناطق الأخرى في أمريكا اللاتينية.
تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى وجود دول كانت متوطنة بالمرض سابقًا، لكن الوضع الوبائي الحالي غير معروف بدقة في العديد منها بسبب ندرة الحالات وضعف المراقبة الحديثة.
مراحل Pinta
يمر المرض عادة عبر 3 مراحل سريرية رئيسية.
Primary Pinta
المرحلة الأولية.
تبدأ عادة بآفة واحدة أو عدة آفات صغيرة على الجلد.
قد تكون الآفة Papule أو Plaque.
يكون لونها في البداية أحمر أو ورديًا.
قد تكون متقشرة.
قد تسبب الحكة.
تتوسع الآفة تدريجيًا.
يمكن أن يصل قطرها إلى عدة سنتيمترات.
غالبًا تظهر على المناطق المكشوفة من الجسم.
من أكثر المواقع شيوعًا:
ظهر اليدين.
الساعدان.
الساقان.
ظهر القدمين.
قد تتضخم العقد اللمفاوية القريبة من الآفة.
عادة لا يعاني المريض من حمى أو أعراض جهازية واضحة.
تحتوي الآفات المبكرة على أعداد كبيرة من الجراثيم ولذلك تكون معدية.
Secondary Pinta
المرحلة الثانوية.
قد تبدأ بعد عدة أشهر وحتى سنوات من بداية العدوى.
تظهر آفات جلدية متعددة تعرف باسم Pintids.
قد تكون الآفات صغيرة في البداية ثم تزداد حجمًا.
يمكن أن تندمج عدة آفات مع بعضها.
قد تظهر في مناطق مختلفة من الجسم.
تبدأ تغيرات واضحة في التصبغ.
قد يصبح لون الآفات:
أحمر.
بنيًا.
رماديًا.
أزرق مائلًا للرمادي.
بنفسجيًا.
أسود.
وقد توجد عدة ألوان ضمن الآفة نفسها.
قد تستمر الآفات في هذه المرحلة لفترات طويلة.
يمكن أن تبقى الآفات المعدية محتوية على Treponema لعدة سنوات إذا لم يعالج المرض.
Tertiary Pinta
المرحلة الثالثة أو المتأخرة.
قد تظهر بعد عدة سنوات من الإصابة الأولية.
تتميز بتغيرات جلدية مزمنة أكثر وضوحًا.
يمكن أن تظهر مناطق شديدة نقص التصبغ.
قد يحدث فقدان كامل للصبغة Achromia.
قد تصبح بعض مناطق الجلد بيضاء بصورة واضحة.
يمكن أن يحدث ضمور الجلد Atrophy.
قد يصبح الجلد رقيقًا.
قد تظهر مناطق فرط تقرن Hyperkeratosis.
قد يبدو الجلد مرقشًا نتيجة وجود مناطق داكنة وفاتحة بجانب بعضها.
قد تصبح تغيرات لون الجلد دائمة حتى بعد القضاء على البكتيريا.
الأعراض
طفح جلدي مزمن.
حطاطات جلدية.
لويحات حمراء أو متقشرة.
الحكة في بعض الحالات.
تغير لون الجلد.
فرط التصبغ.
نقص التصبغ.
فقدان كامل للصبغة في المراحل المتقدمة.
ترقق الجلد.
فرط التقرن.
تضخم العقد اللمفاوية القريبة من الآفات في المرحلة المبكرة.
عادة لا يسبب المرض أعراضًا جهازية مثل الحمى الشديدة أو الشعور العام بالمرض.
هل يؤثر Pinta في أعضاء الجسم الداخلية
عادة لا.
على خلاف بعض الأمراض اللولبية الأخرى، تقتصر مظاهر Pinta على الجلد.
لا توجد إصابة عظمية نموذجية.
لا توجد إصابة عصبية معروفة مرتبطة بالمرض.
لا تحدث مضاعفات قلبية وعائية نموذجية.
لا توجد إصابة حشوية معروفة.
وهذا أحد الأسباب التي تجعل Pinta يعتبر أخف أنواع Endemic Treponematoses.
المضاعفات
المضاعفات الأساسية تجميلية ونفسية واجتماعية.
قد تحدث تغيرات دائمة في لون الجلد.
قد تظهر مناطق واسعة من Depigmentation.
قد يحدث Skin Atrophy.
قد يؤدي المظهر المرقط للجلد إلى وصمة اجتماعية في المناطق التي ينتشر فيها المرض.
قد تصبح بعض التغيرات الجلدية المتأخرة غير قابلة للعكس رغم القضاء على العدوى بالمضادات الحيوية.
التشخيص
يعتمد التشخيص بصورة كبيرة على التاريخ المرضي والمظهر السريري للآفات.
يجب معرفة مكان إقامة المريض أو سفره سابقًا إلى منطقة متوطنة.
يجب تقييم عمر المريض عند بداية الأعراض.
كما يجب تقييم احتمال الإصابة بالزهري أو الأمراض اللولبية الأخرى.
الفحص السريري
يفحص الطبيب توزيع الآفات.
لونها.
وجود التقشر.
وجود مناطق متعددة الألوان.
وجود ضمور أو فقدان للصبغة.
كما يبحث عن علامات قد تشير إلى مرض آخر.
Dark-Field Microscopy
يمكن أخذ عينة من الآفة المبكرة وفحصها بالمجهر ذي الحقل المظلم.
قد تظهر Treponemes في الآفات المبكرة.
لكن هذه الطريقة لا تستطيع عادة تمييز T. carateum عن الأنواع اللولبية الأخرى بناءً على الشكل وحده.
الفحوصات المصلية
يمكن استخدام اختبارات مشابهة لاختبارات الزهري.
تشمل:
RPR.
VDRL.
TPPA.
FTA-ABS في بعض الحالات.
تكون هذه الاختبارات غالبًا إيجابية في المراحل المتقدمة.
لكنها لا تستطيع التمييز بين Pinta والزهري أو Yaws أو Bejel.
لذلك يجب تفسير النتائج إلى جانب الصورة السريرية والتاريخ الوبائي.
خزعة الجلد
قد تؤخذ Skin Biopsy عندما يكون التشخيص غير واضح.
قد تكشف الخزعة عن تغيرات التهابية جلدية.
قد تظهر خلايا البلازما Plasma Cells ضمن الارتشاح الالتهابي.
قد تستخدم صبغات خاصة للكشف عن Treponemes.
لكن النتائج النسيجية ليست نوعية بشكل كامل للمرض.
التشخيص التفريقي
يجب التفريق بين Pinta وحالات أخرى تسبب اضطراب تصبغ الجلد.
Vitiligo.
النخالية المبرقشة Tinea Versicolor.
الجذام Leprosy.
Post-Inflammatory Hypopigmentation.
Post-Inflammatory Hyperpigmentation.
Yaws.
Bejel.
Syphilis.
Pityriasis Alba.
بعض أنواع التهاب الجلد المزمن.
يكون التاريخ الجغرافي والنتائج المصلية والفحص السريري مهمًا للوصول إلى التشخيص الصحيح.
العلاج
يستجيب Pinta بصورة ممتازة للبنسلين.
يعد Benzathine Penicillin G العلاج التقليدي والأفضل توثيقًا.
يمكن أن يؤدي العلاج المبكر إلى شفاء العدوى ومنع تطور التغيرات الجلدية المتأخرة.
Benzathine Penicillin G
بنزاثين بنسلين جي
من الأسماء التجارية المعروفة:
Bicillin L-A.
قد تختلف الأسماء التجارية حسب البلد.
ينتمي إلى مجموعة Beta-Lactam Antibiotics.
يقتل Treponema عن طريق تثبيط تصنيع جدار الخلية البكتيرية.
يرتبط ببروتينات Penicillin-Binding Proteins ويمنع تصنيع Peptidoglycan الضروري لجدار الخلية.
جرعة البالغين
النظام التقليدي الموثق لعلاج Pinta:
1.2 مليون وحدة دولية.
حقنة واحدة عضلية Intramuscular.
تكفي عادة جرعة واحدة للقضاء على العدوى في جميع مراحل المرض.
جرعة الأطفال
600,000 وحدة دولية.
حقنة واحدة عضلية.
تختلف البروتوكولات الحديثة حسب العمر والوزن والإرشادات المحلية، لذلك يجب أن يحدد الطبيب الجرعة المناسبة للطفل.
الاستجابة للعلاج
تصبح الآفات المعدية غير معدية عادة خلال نحو 24 ساعة بعد العلاج الفعال.
تبدأ الآفات المبكرة بالتحسن تدريجيًا.
قد تحتاج التغيرات الجلدية المبكرة عدة أشهر حتى تختفي بصورة واضحة.
قد يستغرق تحسن بعض الآفات 6 إلى 12 شهرًا.
التصبغات المتأخرة قد لا تختفي حتى بعد القضاء على العدوى.
الآثار الجانبية للبنسلين
ألم في مكان الحقن.
احمرار أو تورم موضع الحقن.
الغثيان.
الطفح الجلدي.
الإسهال.
قد تحدث حساسية شديدة Anaphylaxis بصورة نادرة.
يجب سؤال المريض عن وجود حساسية سابقة للبنسلين قبل إعطاء العلاج.
Jarisch-Herxheimer Reaction
قد تحدث بعد علاج العدوى اللولبية بالبنسلين.
تنجم عن استجابة التهابية مؤقتة بعد موت أعداد كبيرة من الجراثيم.
قد تظهر خلال الساعات الأولى بعد العلاج.
قد تشمل:
الحمى.
القشعريرة.
الصداع.
آلام العضلات.
تفاقم مؤقت للطفح.
عادة تكون محدودة ذاتيًا.
يجب التفريق بينها وبين الحساسية الشديدة للبنسلين.
بدائل العلاج عند حساسية البنسلين
تم استخدام Tetracyclines أو Erythromycin تاريخيًا.
لكن الأدلة على البدائل أقل قوة من الأدلة المتوفرة للبنسلين.
Doxycycline
دوكسيسيكلين.
قد يستخدم في بعض الحالات لدى البالغين غير الحوامل الذين لا يمكن إعطاؤهم البنسلين.
ينتمي إلى Tetracycline Antibiotics.
يمنع تصنيع البروتين البكتيري عن طريق الارتباط بالوحدة 30S من الريبوسوم.
لا يعتبر الخيار الأفضل عند توفر Benzathine Penicillin.
لا يستخدم عادة أثناء الحمل.
لا يستخدم بشكل روتيني لدى الأطفال الصغار إلا وفق تقييم الطبيب والاستطباب.
Erythromycin
إريثروميسين.
أحد المضادات الحيوية من مجموعة Macrolides.
استُخدم تاريخيًا كبديل لدى بعض المرضى المصابين بحساسية البنسلين.
الخبرة الحالية في Pinta محدودة بسبب ندرة المرض.
Azithromycin
أزيثروميسين.
أثبت فعالية قوية ضد Yaws، وهو من الأمراض اللولبية القريبة من Pinta.
تستخدم جرعة واحدة فموية مقدارها 30 ملغم/كغم بحد أقصى 2 غرام في برامج علاج Yaws.
لكن Azithromycin لم يُدرس بشكل كافٍ ومباشر لعلاج Pinta، لذلك لا ينبغي اعتباره تلقائيًا بديلًا مكافئًا للبنسلين دون إشراف متخصص.
كما توجد مخاوف من مقاومة Macrolides في بعض أنواع Treponema.
العلاج أثناء الحمل
البنسلين هو المضاد الحيوي المفضل عمومًا لعلاج العدوى اللولبية أثناء الحمل.
يعتبر Benzathine Penicillin G مناسبًا للاستخدام أثناء الحمل عند وجود استطباب طبي.
إذا كانت الحامل تعاني من حساسية مؤكدة شديدة للبنسلين، فقد تحتاج إلى تقييم متخصص وربما Penicillin Desensitization إذا كان البنسلين ضروريًا.
لا ينبغي استخدام Tetracyclines مثل Doxycycline بصورة روتينية أثناء الحمل.
الرضاعة
Penicillin G متوافق عمومًا مع الرضاعة الطبيعية.
قد تمر كميات صغيرة إلى حليب الأم.
نادراً قد يظهر إسهال أو تغير في الفلورا المعوية لدى الرضيع.
العلاج عند الأطفال
الأطفال من أكثر الفئات التي أصيبت تاريخيًا بالمرض.
العلاج المبكر مهم لمنع استمرار العدوى والتغيرات الدائمة في لون الجلد.
يمكن استخدام Benzathine Penicillin G بجرعة مناسبة للعمر والوزن وفق توصية الطبيب.
يجب أيضًا فحص أفراد الأسرة أو المخالطين عند الاشتباه بانتقال العدوى داخل المجتمع.
هل تعود صبغة الجلد طبيعية بعد العلاج
يعتمد ذلك على مرحلة المرض.
في المراحل المبكرة قد يتحسن لون الجلد تدريجيًا بعد القضاء على العدوى.
في المراحل المتقدمة قد تستمر مناطق نقص التصبغ أو فقدان الصبغة بصورة دائمة.
البنسلين يقتل البكتيريا لكنه لا يستطيع دائمًا إعادة الخلايا الصباغية أو بنية الجلد المتضررة في المراحل المتقدمة.
المتابعة بعد العلاج
يجب تقييم اختفاء النشاط الجلدي.
يمكن متابعة انخفاض عيار الاختبارات غير اللولبية مثل RPR أو VDRL إذا كانت إيجابية.
يجب التأكد من عدم ظهور آفات جديدة.
ينبغي إعادة تقييم التشخيص إذا استمرت الآفات النشطة أو ظهرت أعراض غير نموذجية.
يجب البحث عن احتمالات مثل الزهري أو Yaws أو أمراض جلدية غير معدية إذا لم تتوافق الاستجابة مع المتوقع.
الوقاية
التشخيص المبكر للحالات المصابة.
العلاج السريع بالمضاد الحيوي المناسب.
تجنب التلامس المباشر مع الآفات النشطة.
فحص المخالطين عند ظهور حالات في مجتمع كان متوطنًا.
تحسين النظافة الشخصية.
تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية في المجتمعات النائية.
علاج الحالات الكامنة أو غير المشخصة ضمن برامج الصحة العامة عند الحاجة.
متى يجب مراجعة الطبيب
عند ظهور لويحات جلدية حمراء أو متقشرة غير مفسرة بعد السفر أو الإقامة في منطقة كانت متوطنة بـ Pinta.
عند حدوث تغير تدريجي غير مفسر في لون الجلد.
عند وجود مناطق تجمع بين اللون البني والأزرق والرمادي والأبيض.
عند إيجابية فحص الزهري دون وجود تاريخ أو أعراض تتوافق مع انتقال جنسي.
عند استمرار الطفح لفترات طويلة.
عند ظهور آفات مشابهة لدى أفراد آخرين في الأسرة أو المجتمع.
عند عدم تحسن الآفات بعد العلاج.
متى يجب إعادة النظر في التشخيص
إذا ظهرت إصابة في العظام.
إذا ظهرت أعراض عصبية.
إذا ظهرت إصابة قلبية وعائية.
إذا ظهرت قرحات تناسلية.
إذا ظهرت إصابة مخاطية واسعة.
إذا كانت هناك احتمالية حقيقية للزهري.
هذه الأعراض ليست نموذجية لـ Pinta وقد تشير إلى مرض لولبي آخر أو تشخيص مختلف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق