شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Arteriosclerotic Dementia

Arteriosclerotic Dementia

 

الخرف الوعائي Arteriosclerotic Dementia

Arteriosclerotic Dementia هو مصطلح قديم كان يستخدم لوصف التدهور العقلي الناتج عن تصلب أو تضيق الأوعية الدموية في الدماغ.

يستخدم الأطباء حاليًا مصطلح الخرف الوعائي Vascular Dementia أو الضعف المعرفي الوعائي Vascular Cognitive Impairment.

يحدث المرض عندما تؤدي أمراض الأوعية الدموية إلى تقليل تدفق الدم إلى مناطق من الدماغ أو حدوث جلطات ونزف وأذية في الأوعية الصغيرة، مما يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ المسؤولة عن التفكير والتخطيط والذاكرة والحركة والسلوك.

قد يحدث الخرف الوعائي بمفرده، لكنه كثيرًا ما يترافق مع مرض ألزهايمر، ويعرف ذلك بالخرف المختلط Mixed Dementia.

ما الفرق بين الضعف المعرفي الوعائي والخرف الوعائي

الضعف المعرفي الوعائي مصطلح واسع يشمل جميع درجات الاضطراب المعرفي الناتج كليًا أو جزئيًا عن أمراض الأوعية الدموية.

قد يكون الضعف بسيطًا ولا يمنع الشخص من ممارسة حياته اليومية بصورة مستقلة.

عندما يصبح التدهور شديدًا بدرجة تؤثر في القدرة على العمل وإدارة المال وتناول الأدوية والطبخ والقيادة والعناية بالنفس يمكن تشخيص الخرف الوعائي.

كيف يحدث الخرف الوعائي

يحتاج الدماغ إلى تدفق مستمر للدم المحمل بالأكسجين والغلوكوز.

عند انسداد أحد الشرايين الدماغية تموت الخلايا الموجودة في المنطقة التي فقدت التروية.

إذا أصابت السكتة الدماغية مناطق مهمة للتفكير أو الذاكرة فقد يظهر تدهور معرفي مباشرة بعد السكتة.

وفي حالات أخرى تحدث عدة احتشاءات صغيرة على مدى سنوات دون أن يلاحظ المريض جميعها.

تتراكم هذه الأضرار تدريجيًا حتى تبدأ مشكلات التفكير والذاكرة والأداء اليومي بالظهور.

كما يمكن لمرض الأوعية الدموية الصغيرة في الدماغ أن يسبب أذية تدريجية للمادة البيضاء حتى دون حدوث سكتة دماغية كبيرة واضحة.

الخرف متعدد الاحتشاءات Multi-Infarct Dementia

هو شكل من الخرف الوعائي يحدث نتيجة حدوث عدة سكتات دماغية أو احتشاءات صغيرة.

قد لا تسبب كل سكتة أعراضًا واضحة بمفردها.

مع تراكم الأضرار تبدأ القدرات العقلية بالتراجع.

قد يكون تطور المرض على شكل درجات، حيث يحدث تدهور بعد سكتة ثم تستقر الحالة فترة قبل حدوث تدهور جديد.

الخرف الوعائي بعد السكتة الدماغية

قد يظهر التدهور المعرفي خلال الفترة التي تلي السكتة الدماغية.

تعتمد الأعراض على حجم السكتة ومكانها وعمر المريض والحالة المعرفية السابقة ووجود أمراض أخرى في الدماغ.

ليس كل مريض أصيب بسكتة دماغية سيصاب بالخرف.

لكن السكتة الدماغية تزيد خطر حدوث اضطرابات معرفية لاحقة.

مرض الأوعية الدموية الصغيرة

يمكن أن تتضرر الأوعية الصغيرة الموجودة عميقًا داخل الدماغ نتيجة ارتفاع ضغط الدم والسكري والتقدم في العمر وعوامل وعائية أخرى.

قد يؤدي ذلك إلى احتشاءات صغيرة وتغيرات في المادة البيضاء.

يمكن أن تظهر هذه التغيرات في التصوير بالرنين المغناطيسي على شكل White Matter Hyperintensities.

غالبًا ما تكون مشكلات سرعة التفكير والتركيز والتنظيم والمشي أكثر وضوحًا من فقدان الذاكرة في المراحل المبكرة.

مرض بينسوانغر Binswanger Disease

هو أحد أشكال المرض الوعائي تحت القشري.

يرتبط بأذية واسعة في المادة البيضاء نتيجة مرض الأوعية الدموية الصغيرة.

يمكن أن يؤدي إلى بطء التفكير ومشكلات التخطيط والمشي واضطراب التحكم بالمثانة وتغيرات المزاج.

أسباب الخرف الوعائي

السكتة الدماغية الإقفارية.

النوبات الإقفارية المتكررة.

مرض الأوعية الدموية الصغيرة في الدماغ.

تصلب الشرايين.

تضيق الشرايين السباتية.

ارتفاع ضغط الدم المزمن.

السكري.

الرجفان الأذيني عندما يؤدي إلى صمات دماغية.

ارتفاع الكوليسترول.

التدخين.

بعض حالات النزف الدماغي.

أمراض الأوعية الدموية الالتهابية أو الوراثية الأقل شيوعًا.

عوامل الخطورة

التقدم في العمر.

ارتفاع ضغط الدم.

مرض السكري.

التدخين.

ارتفاع LDL والكوليسترول.

الرجفان الأذيني.

السكتة الدماغية السابقة.

مرض الشرايين التاجية.

مرض الشرايين المحيطية.

السمنة.

قلة النشاط البدني.

مرض الكلى المزمن.

انقطاع التنفس أثناء النوم.

الإفراط في تناول الكحول.

أعراض الخرف الوعائي

الأعراض تختلف حسب مناطق الدماغ المصابة.

قد تكون مشكلات التخطيط والتنظيم واتخاذ القرارات من العلامات البارزة.

يمكن أن يصبح التفكير أبطأ من السابق.

قد يجد المريض صعوبة في تنفيذ عدة خطوات متتابعة.

يمكن أن تصبح إدارة الفواتير والحسابات والأموال صعبة.

قد يجد المريض صعوبة في استخدام الأجهزة التي كان يعرفها سابقًا.

قد تظهر مشكلات في التركيز والانتباه.

قد يصبح الانتقال من مهمة إلى أخرى صعبًا.

يمكن أن تتأثر القدرة على حل المشكلات.

اضطرابات الذاكرة

قد ينسى المريض الأحداث الحديثة.

قد ينسى المواعيد.

قد يضع الأشياء في أماكن غير معتادة.

قد يكرر الأسئلة.

لكن فقدان الذاكرة ليس بالضرورة العلامة الأولى أو الأكثر وضوحًا في الخرف الوعائي، بخلاف كثير من حالات ألزهايمر.

اضطرابات اللغة

قد يجد الشخص صعوبة في العثور على الكلمة المناسبة.

قد يستخدم كلمة غير صحيحة.

قد تصبح متابعة المحادثة المعقدة أكثر صعوبة.

قد تظهر مشكلات في القراءة والكتابة بعد بعض السكتات الدماغية.

مشكلات الحركة والمشي

يمكن أن يصبح المشي أبطأ.

قد تصبح الخطوات قصيرة وغير ثابتة.

قد تحدث مشكلات في التوازن.

يمكن أن يزداد خطر السقوط.

قد يظهر ضعف في أحد جانبي الجسم إذا كانت هناك سكتة دماغية سابقة.

تغيرات الشخصية والسلوك

قد يفقد المريض الاهتمام بالأنشطة التي كان يحبها.

يمكن أن يظهر الاكتئاب.

قد يصبح أكثر عصبية أو انفعالًا.

يمكن أن تظهر اللامبالاة Apathy.

قد يحدث القلق.

قد تظهر نوبات من البكاء أو الضحك غير المتناسبة مع الموقف لدى بعض مرضى السكتة الدماغية.

قد تظهر الهلاوس أو الأوهام لدى بعض المرضى، لكنها ليست موجودة في جميع الحالات.

اضطرابات المثانة

قد يظهر الإلحاح البولي.

قد يحدث سلس البول في المراحل المتقدمة أو في بعض أنواع المرض الوعائي تحت القشري.

تطور الأعراض

قد يبدأ المرض بصورة مفاجئة بعد سكتة دماغية واضحة.

وقد يبدأ تدريجيًا نتيجة مرض الأوعية الصغيرة.

يمكن أن يحدث التدهور في شكل درجات أو خطوات بعد كل حدث وعائي جديد.

لكن المرض لا يسير دائمًا بالنمط المتدرج، وقد يحدث تراجع بطيء ومستمر لدى بعض المرضى.

الفرق بين الخرف الوعائي ومرض ألزهايمر

في ألزهايمر يكون ضعف تكوين الذكريات الجديدة غالبًا من العلامات المبكرة المهمة.

أما في الخرف الوعائي فقد تكون صعوبة التخطيط والتركيز وسرعة معالجة المعلومات أكثر بروزًا.

قد توجد علامات عصبية مثل ضعف طرف أو اضطراب في المشي بصورة أكبر في المرض الوعائي.

يمكن أن يبدأ الخرف الوعائي بعد سكتة بصورة واضحة.

لكن الفصل بين المرضين ليس دائمًا ممكنًا، لأن كثيرًا من كبار السن لديهم تغيرات ألزهايمرية ووعائية في الوقت نفسه.

الخرف المختلط Mixed Dementia

قد يكون لدى المريض في الوقت نفسه مرض ألزهايمر وأذية وعائية في الدماغ.

يعتبر هذا التداخل شائعًا لدى كبار السن.

قد تؤدي الأمراض الوعائية إلى جعل أعراض مرض ألزهايمر أكثر وضوحًا أو ظهورها في عمر أبكر.

وجود الخرف المختلط مهم لأنه يمكن أن يؤثر في اختيار بعض الأدوية المستخدمة لتحسين الأعراض المعرفية.

تشخيص الخرف الوعائي

لا يوجد تحليل دم واحد يثبت التشخيص.

يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص السريري والاختبارات المعرفية وفحوص الدم وتصوير الدماغ.

يبحث الطبيب عن علاقة بين بداية التدهور المعرفي وحدوث سكتة دماغية أو وجود عبء واضح من المرض الوعائي في التصوير.

التاريخ المرضي

يسأل الطبيب عن وقت بداية الأعراض.

يحدد ما إذا كان التدهور حدث تدريجيًا أو بعد سكتة.

يبحث عن تاريخ ارتفاع ضغط الدم والسكري والرجفان الأذيني وأمراض القلب والتدخين.

من المهم الحصول على معلومات من أحد أفراد العائلة لأن المريض قد لا يلاحظ جميع التغيرات بنفسه.

الفحص العصبي

يقيم الطبيب قوة الأطراف.

يفحص المنعكسات.

يقيم الإحساس.

يفحص المشي والتوازن.

يبحث عن علامات سكتات دماغية سابقة.

اختبارات القدرات العقلية

يمكن استخدام اختبارات مثل Montreal Cognitive Assessment أو MoCA.

يمكن استخدام Mini-Mental State Examination أو MMSE.

هذه الاختبارات تساعد على تقييم الذاكرة والانتباه واللغة والوظائف التنفيذية، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد سبب الخرف.

قد يحتاج المريض إلى تقييم نفسي عصبي أكثر تفصيلًا Neuropsychological Assessment.

التصوير بالرنين المغناطيسي MRI

يعد من أهم فحوص التصوير.

يمكن أن يظهر سكتات دماغية قديمة.

قد يكشف احتشاءات صغيرة لم تكن مصحوبة بأعراض واضحة.

يمكن أن يظهر تغيرات المادة البيضاء الناتجة عن مرض الأوعية الصغيرة.

قد يظهر النزف الدماغي القديم أو النزوف المجهرية.

يساعد أيضًا في تقييم وجود ضمور الدماغ وأنماطه.

التصوير المقطعي CT

يمكن استخدامه عندما لا يكون الرنين المغناطيسي متاحًا أو مناسبًا.

قد يكشف السكتات الدماغية الكبيرة والقديمة والنزف وبعض تغيرات المادة البيضاء.

تحاليل الدم

قد يطلب تعداد الدم الكامل.

وظائف الغدة الدرقية.

فيتامين B12.

سكر الدم وHbA1c.

وظائف الكلى والكبد.

الشوارد.

مستوى الدهون والكوليسترول.

تساعد هذه الفحوص أيضًا في استبعاد أسباب أخرى قابلة للعلاج تؤدي إلى اضطراب الذاكرة والتفكير.

تخطيط القلب ECG

يمكن استخدامه للكشف عن الرجفان الأذيني واضطرابات نظم القلب التي تزيد خطر السكتات الدماغية.

قد يحتاج بعض المرضى إلى جهاز هولتر أو مراقبة نظم القلب لفترة أطول.

دوبلر الشرايين السباتية

يمكن استخدامه لدى بعض المرضى للبحث عن تضيق في الشرايين التي تغذي الدماغ.

لا يحتاج كل شخص مصاب بالخرف الوعائي إلى هذا الفحص، ويحدد استخدامه حسب التاريخ المرضي ووجود سكتات أو أعراض وعائية.

علاج الخرف الوعائي

لا يوجد حتى الآن دواء يعكس التلف الدماغي الناتج عن السكتات السابقة أو يعالج جميع حالات الخرف الوعائي.

الهدف الأساسي من العلاج هو منع حدوث أذية وعائية إضافية، والسيطرة على عوامل الخطورة، وعلاج المشكلات المصاحبة، والحفاظ على استقلالية المريض قدر الإمكان.

السيطرة المكثفة على عوامل الخطورة الوعائية تبقى من أهم الاستراتيجيات المتاحة لحماية صحة الدماغ.

علاج ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم من أهم عوامل الخطورة القابلة للعلاج.

قد تستخدم أدوية مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE Inhibitors.

من أمثلتها ليسينوبريل Lisinopril.

يمكن استخدام حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين ARBs مثل لوسارتان Losartan.

قد تستخدم مدرات الثيازيد.

وقد تستخدم حاصرات قنوات الكالسيوم حسب حالة المريض.

لا يوجد دواء ضغط واحد خاص بالخرف الوعائي.

الاختيار يعتمد على ضغط الدم وأمراض القلب والكلى والسكري والأدوية الأخرى.

لدى معظم المرضى المستقرين الذين سبق أن أصيبوا بسكتة دماغية ويعانون من ارتفاع ضغط الدم، توصي الإرشادات بهدف ضغط أقل من 130 على 80 ملم زئبق، مع تعديل الهدف عند الحاجة حسب الحالة الفردية.

خفض الضغط بصورة مفرطة لدى بعض كبار السن الضعفاء قد يسبب الدوار والسقوط أو يقلل التروية، لذلك يجب تعديل العلاج تدريجيًا.

الستاتينات Statins

لا تستخدم الستاتينات باعتبارها علاجًا مباشرًا للخرف.

لكنها مهمة عندما يكون لدى المريض استطباب وعائي مثل السكتة الدماغية الإقفارية المرتبطة بالتصلب العصيدي أو ارتفاع الكوليسترول أو مرض الشرايين.

أتورفاستاتين Atorvastatin

الاسم التجاري: ليبيتور Lipitor.

التصنيف: ستاتين.

يخفض LDL ويساعد على تقليل حدوث أحداث وعائية جديدة.

بعد بعض حالات السكتة الدماغية الإقفارية المرتبطة بالتصلب العصيدي يستخدم أتورفاستاتين 80 ملغم مرة يوميًا ضمن الوقاية الثانوية لدى المرضى المناسبين.

قد يستخدم الطبيب جرعة أقل عندما لا يتحمل المريض العلاج عالي الشدة.

قد يسبب ألم العضلات وارتفاع إنزيمات الكبد.

روسوفاستاتين Rosuvastatin

الاسم التجاري: كريستور Crestor.

التصنيف: ستاتين.

يمكن استخدامه كعلاج عالي الشدة بجرعة 20 إلى 40 ملغم يوميًا عند وجود استطباب مناسب.

الجرعة تحتاج إلى مراعاة وظائف الكلى والتداخلات الدوائية.

إيزيتيميب Ezetimibe

الاسم التجاري: زيتيا Zetia أو إيزيترول Ezetrol.

التصنيف: مثبط امتصاص الكوليسترول.

الجرعة المعتادة 10 ملغم مرة يوميًا.

يمكن إضافته إذا ظل LDL أعلى من الهدف رغم أعلى جرعة ستاتين يستطيع المريض تحملها في المرضى الذين يحتاجون إلى خفض إضافي.

الأسبرين Aspirin

التصنيف: مضاد لتجمع الصفائح.

الأسبرين لا يعالج الذاكرة ولا يعكس الخرف الوعائي.

يستخدم فقط عندما توجد استطبابات وعائية مناسبة مثل بعض حالات السكتة الدماغية الإقفارية غير القلبية أو مرض الشرايين التصلبي.

تستخدم جرعات منخفضة مثل 81 ملغم يوميًا بصورة شائعة في الوقاية الثانوية، لكن الجرعة يحددها الطبيب حسب الحالة.

لا ينبغي إعطاء الأسبرين لمجرد تشخيص الخرف الوعائي.

قد يسبب النزف الهضمي أو النزف في أماكن أخرى.

كلوبيدوغريل Clopidogrel

الاسم التجاري: بلافيكس Plavix.

التصنيف: مضاد للصفيحات ومثبط لمستقبل P2Y12.

الجرعة الشائعة للوقاية الثانوية 75 ملغم مرة يوميًا عندما يكون الدواء مناسبًا لنوع السكتة أو المرض الوعائي.

يمكن استخدامه بدل الأسبرين لدى بعض المرضى.

لا يعني تشخيص الخرف الوعائي بحد ذاته ضرورة استخدام كلوبيدوغريل.

يحتاج الطبيب إلى تحديد سبب السكتات ونوعها وخطر النزيف.

الأسبرين مع كلوبيدوغريل

لا يستخدم العلاج المزدوج بصورة طويلة الأمد لمعظم المرضى الذين سبق أن أصيبوا بسكتة دماغية.

يمكن استخدامه لفترة قصيرة في حالات محددة مثل بعض السكتات الدماغية البسيطة أو النوبات الإقفارية العابرة عالية الخطورة، ثم يستمر المريض عادة على علاج واحد مضاد للصفائح.

المدة والجرعات تعتمد على نوع الحالة ويحددها طبيب الأعصاب.

مضادات التخثر

إذا كان سبب السكتات الدماغية هو الرجفان الأذيني فقد يحتاج المريض إلى مضاد تخثر بدل العلاج المضاد للصفائح.

من الأمثلة أبيكسابان Apixaban.

الاسم التجاري: إليكويس Eliquis.

ومن الأمثلة ريفاروكسابان Rivaroxaban.

الاسم التجاري: زاريلتو Xarelto.

وقد يستخدم الوارفارين Warfarin في بعض الحالات الخاصة.

اختيار الدواء والجرعة يعتمد على العمر والوزن ووظائف الكلى والصمامات القلبية والأدوية الأخرى وخطر النزيف.

هذه الأدوية تستخدم لمنع السكتات الجديدة وليس لعلاج التلف المعرفي الموجود بالفعل.

علاج السكري

يجب ضبط سكر الدم للمساعدة على حماية الأوعية الدموية.

يحدد الهدف وفق عمر المريض ودرجة الخرف وخطر انخفاض السكر.

التحكم الشديد جدًا بسكر الدم ليس مناسبًا لجميع كبار السن، لأن نوبات انخفاض السكر نفسها يمكن أن تسبب ارتباكًا وسقوطًا وأذية.

لدى كثير من المرضى بعد السكتة يكون HbA1c بحدود 7 بالمئة هدفًا مناسبًا، لكن يجب تخصيص الهدف لكل مريض.

هل يستخدم دونيبيزيل Donepezil في الخرف الوعائي

الاسم التجاري: أريسبت Aricept.

التصنيف: مثبط إنزيم أستيل كولين إستيراز.

يستخدم بصورة أساسية لعلاج أعراض مرض ألزهايمر.

تشير بعض الدراسات إلى فوائد معرفية صغيرة لدى بعض المرضى المصابين بالخرف الوعائي، لكن الفائدة في الخرف الوعائي الصافي محدودة.

توصي إرشادات NICE بعدم استخدام مثبطات أستيل كولين إستيراز بصورة روتينية للخرف الوعائي الصافي.

يمكن التفكير في دونيبيزيل إذا كان هناك اشتباه بوجود مرض ألزهايمر مصاحب أو نوع آخر من الخرف يستفيد من هذه الأدوية.

عندما يقرر الطبيب استخدامه، تكون جرعة البداية المعتادة في ألزهايمر 5 ملغم مرة يوميًا.

يمكن زيادتها إلى 10 ملغم يوميًا بعد تقييم التحمل.

قد يسبب الغثيان والإسهال وفقدان الشهية وبطء القلب والإغماء واضطرابات النوم.

يستخدم بحذر لدى المرضى الذين لديهم بطء القلب أو اضطرابات التوصيل الكهربائي.

ريفاستيغمين Rivastigmine

الاسم التجاري: إكسيلون Exelon.

التصنيف: مثبط أستيل كولين إستيراز.

لا يستخدم روتينيًا لعلاج الخرف الوعائي الصافي.

يمكن التفكير فيه فقط إذا كان هناك نوع آخر مصاحب من الخرف تكون فائدته فيه مثبتة بصورة أفضل.

يتوفر على شكل كبسولات أو محلول فموي أو لصقات جلدية.

غالانتامين Galantamine

الاسم التجاري: ريمينيل Reminyl أو Razadyne.

التصنيف: مثبط أستيل كولين إستيراز.

لا يعد علاجًا روتينيًا للخرف الوعائي الصافي.

قد يستخدم إذا كان التشخيص يشمل مرض ألزهايمر وفق تقييم الطبيب.

ميمانتين Memantine

الاسم التجاري: ناميندا Namenda أو إيبيكسا Ebixa.

التصنيف: مضاد لمستقبلات NMDA.

يستخدم أساسًا في مرض ألزهايمر المتوسط إلى الشديد.

لا توصي الإرشادات باستخدامه بصورة روتينية للخرف الوعائي الصافي.

يمكن التفكير فيه إذا كان لدى المريض مرض ألزهايمر مصاحب أو نوع آخر من الخرف تكون له فيه استطبابات.

تبدأ الجرعة في الاستخدام المعتاد لألزهايمر غالبًا بـ 5 ملغم يوميًا ثم تزاد تدريجيًا.

تحتاج الجرعة إلى تعديل في القصور الكلوي الشديد.

قد يسبب الدوخة والصداع والإمساك والارتباك.

لماذا لا تعالج أدوية ألزهايمر كل حالات الخرف الوعائي

الضرر الرئيسي في الخرف الوعائي ينتج عن موت أو أذية أنسجة الدماغ بسبب نقص التروية والأمراض الوعائية.

أدوية ألزهايمر لا تعيد الخلايا المتضررة إلى حالتها الطبيعية.

وقد أظهرت الدراسات في الخرف الوعائي فوائد معرفية محدودة وغير متسقة.

لهذا السبب لا تستخدم هذه الأدوية بصورة روتينية إلا عندما يشتبه الطبيب بوجود مرض ألزهايمر أو خرف أجسام ليوي أو مرض باركنسون المصحوب بالخرف إلى جانب المرض الوعائي.

علاج الاكتئاب

الاكتئاب شائع بعد السكتة وفي المرضى المصابين بالخرف الوعائي.

قد يؤدي الاكتئاب إلى تفاقم مشكلات التركيز والذاكرة والنشاط.

قد يصف الطبيب أحد مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية SSRIs مثل سيرترالين Sertraline أو إسيتالوبرام Escitalopram عندما يكون هناك تشخيص للاكتئاب.

لا تستخدم مضادات الاكتئاب لمجرد وجود الخرف.

يجب الانتباه إلى التداخلات الدوائية وخطر نقص الصوديوم والسقوط والنزيف لدى كبار السن.

الأدوية المضادة للذهان

قد تظهر لدى بعض المرضى هلاوس أو عدوانية أو هياج شديد.

لا ينبغي استخدام مضادات الذهان بصورة روتينية لمجرد وجود اضطراب سلوكي بسيط.

يمكن التفكير فيها عندما تكون الأعراض شديدة وتعرض المريض أو الآخرين لخطر الأذى، وبعد تجربة التدخلات غير الدوائية.

تستخدم بأقل جرعة ممكنة ولأقصر فترة مناسبة مع مراجعة مستمرة.

ترتبط مضادات الذهان لدى كبار السن المصابين بالخرف بزيادة مخاطر مهمة، بما في ذلك السكتة والوفاة.

العلاج الطبيعي

يحتاج المرضى الذين لديهم اضطرابات في المشي أو ضعف بعد السكتة إلى علاج طبيعي.

يساعد التدريب على تحسين القوة والتوازن وتقليل خطر السقوط.

النشاط البدني المنتظم مهم أيضًا لصحة القلب والأوعية والدماغ.

العلاج الوظيفي Occupational Therapy

يساعد المريض على المحافظة على استقلاليته في الأنشطة اليومية.

يمكن تعديل المنزل لتقليل مخاطر السقوط.

قد تستخدم وسائل لتذكير المريض بمواعيد الأدوية والأنشطة.

يمكن تبسيط خطوات الطبخ واللباس والعناية الشخصية.

علاج النطق واللغة

يكون مهمًا عندما تكون السكتات قد أثرت في الكلام أو فهم اللغة أو البلع.

يمكن أن يساعد المريض على تطوير طرق بديلة للتواصل.

النشاط العقلي والاجتماعي

تشجيع القراءة والأنشطة العقلية المناسبة لقدرات المريض مفيد للمحافظة على المشاركة.

الاختلاط الاجتماعي المنتظم مهم.

يجب أن تكون الأنشطة واقعية وغير مرهقة للمريض.

الهدف هو دعم الوظائف الموجودة وليس اختبار المريض باستمرار أو إشعاره بالفشل.

النشاط البدني

ينصح بالنشاط البدني المناسب للحالة الصحية.

المشي وتمارين القوة والتوازن يمكن أن تكون مفيدة عندما تكون آمنة.

المرضى الذين يعانون من عجز حركي بعد السكتة قد يحتاجون إلى برنامج تحت إشراف اختصاصي العلاج الطبيعي.

النظام الغذائي

يمكن اتباع نمط غذائي قريب من حمية البحر المتوسط.

يفضل الإكثار من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك والمكسرات.

يجب تقليل الدهون المشبعة والأطعمة شديدة التصنيع.

ينصح بتقليل الملح لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم.

التدخين

التوقف عن التدخين من أهم خطوات تقليل خطر حدوث سكتات دماغية إضافية.

التدخين يضر جدران الأوعية ويسرع تصلب الشرايين ويزيد ميل الدم للتخثر.

الكحول

الإفراط في الكحول يزيد ضغط الدم ويزيد خطر السكتة ومشكلات السقوط والتداخلات الدوائية.

يفضل تجنب الإفراط، وقد يكون الامتناع الكامل مناسبًا لبعض مرضى الخرف.

انقطاع التنفس أثناء النوم

قد يرتبط انقطاع التنفس أثناء النوم بارتفاع ضغط الدم والسكتات ومشكلات التركيز.

إذا كان المريض يشخر بشدة أو يتوقف تنفسه أثناء النوم أو يعاني من نعاس نهاري شديد فقد يحتاج إلى دراسة للنوم.

سلامة القيادة

مع تقدم المرض قد تتأثر سرعة الاستجابة والانتباه والقدرة على اتخاذ القرار.

ينبغي تقييم القدرة على القيادة بصورة موضوعية.

وجود تشخيص بالخرف لا يعني أن كل مريض يفقد القدرة على القيادة في اليوم نفسه، لكن المرض المتقدم يجعل القيادة غير آمنة.

إدارة الأدوية

قد ينسى المريض الجرعات أو يتناولها مرتين.

استخدام صندوق منظم للأدوية أو إشراف أحد أفراد العائلة يمكن أن يقلل الأخطاء.

عند تقدم المرض قد يصبح من الضروري أن يدير شخص آخر الأدوية بالكامل.

السقوط

اضطرابات المشي والضغط والأدوية المهدئة قد تزيد خطر السقوط.

يجب تقييم النظر والسمع والأحذية والبيئة المنزلية.

يجب إزالة السجاد المتحرك والعوائق وتحسين الإضاءة.

مراحل المرض

في المرحلة المبكرة قد يكون الشخص مستقلًا في معظم الأنشطة لكنه يعاني من بطء التفكير أو صعوبة في المهام المعقدة.

في المراحل المتوسطة تزداد الحاجة إلى المساعدة في الأموال والأدوية والتسوق والطبخ.

في المراحل المتقدمة قد يحتاج المريض إلى المساعدة في اللباس والاستحمام وتناول الطعام واستخدام المرحاض.

قد تظهر صعوبة في البلع والحركة في المرض المتقدم.

سرعة التدهور تختلف بدرجة كبيرة حسب مقدار المرض الوعائي وحدوث سكتات جديدة ووجود أمراض دماغية أخرى.

هل يمكن منع تدهور الحالة

لا يمكن إعادة أنسجة الدماغ التي ماتت بسبب السكتة إلى وضعها السابق.

لكن الوقاية من السكتات الجديدة وضبط عوامل الخطورة يمكن أن تقلل الأذية الإضافية.

السيطرة على ضغط الدم والسكري والكوليسترول والرجفان الأذيني والتدخين من أهم الإجراءات.

الوقاية تكون أكثر فعالية عندما تبدأ قبل حدوث أذية دماغية كبيرة.

متى يجب الاشتباه بسكتة دماغية جديدة

ضعف أو خدر مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق.

انحراف الوجه.

اضطراب مفاجئ في الكلام أو فهمه.

فقدان مفاجئ للرؤية.

اختلال شديد ومفاجئ في التوازن.

صداع شديد مفاجئ وغير معتاد.

ظهور ارتباك أو تدهور معرفي شديد بصورة مفاجئة.

هذه الأعراض ليست مجرد تطور طبيعي للخرف، وقد تكون علامة على سكتة دماغية جديدة وتحتاج إلى إسعاف فوري.

الهذيان Delirium والخرف الوعائي

إذا أصبح المريض المصاب بالخرف مشوشًا بصورة شديدة خلال ساعات أو أيام فلا ينبغي افتراض أن الخرف ازداد فجأة.

قد يكون السبب عدوى أو جفافًا أو اضطراب الأملاح أو احتباس البول أو الإمساك أو تأثير دواء أو سكتة جديدة.

الهذيان يحتاج إلى البحث السريع عن السبب القابل للعلاج.

الخرف الوعائي عند كبار السن

تزداد الحالة شيوعًا مع التقدم في العمر، لكن العمر وحده ليس السبب.

كبار السن أكثر عرضة لتراكم أمراض الأوعية وألزهايمر وغيرها من أمراض الدماغ في الوقت نفسه.

يجب مراجعة الأدوية بصورة دورية لتقليل الأدوية التي تسبب النعاس أو انخفاض الضغط أو التأثيرات المضادة للكولين التي قد تزيد الارتباك.

نصائح للمريض والعائلة

يجب تناول أدوية ضغط الدم والسكري والدهون ومضادات التخثر أو مضادات الصفائح تمامًا كما وصف الطبيب.

لا تبدأ الأسبرين بسبب تشخيص الخرف وحده.

لا توقف مضاد التخثر لدى مريض الرجفان الأذيني من دون استشارة الطبيب.

راقب ضغط الدم بانتظام إذا أوصى الطبيب بذلك.

حافظ على جدول يومي ثابت قدر الإمكان.

اجعل التعليمات قصيرة وواضحة.

استخدم التقويم والساعات وقوائم التذكير.

ضع الأشياء المهمة في أماكن ثابتة.

اهتم بالنوم والنشاط اليومي والتواصل الاجتماعي.

عالج ضعف السمع أو النظر، لأنهما قد يزيدان العزلة والارتباك.

أي تدهور مفاجئ في الكلام أو الحركة أو الوعي يحتاج إلى تقييم طارئ ولا يعتبر مجرد جزء من الخرف.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحث في موسوعة الأدوية الأردنية
ابحث عن دواء أو حالة مرضية أو عرض
اكتب كلمة أو سؤالًا قصيرًا للبحث في مقالات المدونة.
هذه أداة بحث عادية وليست مساعدًا طبيًا أو نظام تشخيص.

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية