شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Arteriosclerosis

Arteriosclerosis

 

تصلب الشرايين Arteriosclerosis

تصلب الشرايين هو مصطلح عام يصف زيادة سماكة جدران الشرايين وفقدانها جزءًا من مرونتها الطبيعية، مما يجعل الشريان أكثر صلابة وقد يؤثر في تدفق الدم إلى الأعضاء والأنسجة.

من المهم التمييز بين مصطلحي Arteriosclerosis وAtherosclerosis.

Arteriosclerosis يعني تصلب الشرايين بصورة عامة ويمكن أن يحدث نتيجة عدة تغيرات مرضية.

أما Atherosclerosis أو التصلب العصيدي فهو نوع محدد وشائع جدًا من تصلب الشرايين ينتج عن تراكم الدهون والكوليسترول والخلايا والمواد الأخرى داخل جدار الشريان وتكوين ما يعرف باللويحة العصيدية Plaque.

لذلك فإن كل تصلب عصيدي يعتبر نوعًا من تصلب الشرايين، لكن ليس كل تصلب للشرايين ناتجًا عن اللويحات الدهنية.

أنواع تصلب الشرايين

التصلب العصيدي Atherosclerosis

هو النوع الأكثر أهمية سريريًا والأكثر ارتباطًا بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية ومرض الشرايين المحيطية.

تتراكم الدهون والكوليسترول والخلايا الالتهابية والكالسيوم داخل الطبقة الداخلية للشريان.

مع مرور الوقت تتكون لويحة تؤدي إلى تضيق الشريان.

يمكن أن تتمزق اللويحة فجأة، مما يؤدي إلى تجمع الصفائح الدموية وتكوين خثرة قد تسد الشريان بالكامل.

تصلب الشُرينات Arteriolosclerosis

يصيب الشرايين والشُرينات الصغيرة.

يرتبط بصورة خاصة بارتفاع ضغط الدم المزمن والسكري.

قد يؤثر في الكلى والدماغ وأعضاء أخرى.

يمكن أن يؤدي إلى زيادة سماكة جدران الأوعية الصغيرة وتضيق مجراها.

التصلب الكلسي للطبقة الوسطى Medial Arterial Calcification

يعرف أحيانًا باسم Mönckeberg Medial Calcific Sclerosis.

يتميز بترسب الكالسيوم في الطبقة الوسطى من جدار الشريان.

يظهر بصورة أكبر مع التقدم في العمر وعند بعض مرضى السكري وأمراض الكلى المزمنة.

قد تصبح الشرايين أكثر صلابة دون حدوث التضيق الداخلي الشديد الذي يحدث عادة في التصلب العصيدي.

كيف يبدأ التصلب العصيدي

يمكن أن تبدأ التغيرات داخل الشرايين منذ سن مبكرة جدًا ثم تتقدم تدريجيًا على مدى عقود.

تتعرض البطانة الداخلية للشريان للضرر أو الخلل نتيجة عوامل مثل ارتفاع ضغط الدم والتدخين وارتفاع الكوليسترول والسكري.

تدخل جزيئات الكوليسترول، خصوصًا البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL، إلى جدار الشريان.

تحدث تفاعلات التهابية داخل الجدار.

تتجمع الخلايا المناعية وتلتهم الدهون لتتحول إلى خلايا رغوية Foam Cells.

تظهر ما يعرف بالخطوط الدهنية Fatty Streaks.

مع استمرار العملية تتكون لويحة تحتوي على الدهون والأنسجة الليفية والكالسيوم والخلايا الالتهابية.

قد تنمو اللويحة ببطء حتى تضيق الشريان بصورة كبيرة.

وقد تبقى بعض اللويحات غير مسببة لتضيق شديد لكنها تكون غير مستقرة وقابلة للتمزق.

ماذا يحدث عند تمزق اللويحة

عند تشقق أو تمزق سطح اللويحة تتعرض مكونات داخلها للدم.

تنشط الصفائح الدموية بسرعة وتلتصق بالمكان.

تتجمع الصفائح وتبدأ عملية التخثر.

يمكن أن تتكون خثرة كبيرة خلال وقت قصير.

إذا حدث ذلك في شريان تاجي فقد تحدث نوبة قلبية.

إذا حدث في شريان يغذي الدماغ فقد تحدث سكتة دماغية إقفارية.

إذا حدث في أحد شرايين الساق فقد يظهر نقص تروية حاد في الطرف.

الشرايين التي يمكن أن تتأثر

يمكن أن يصيب التصلب العصيدي معظم الشرايين الكبيرة والمتوسطة في الجسم.

عند إصابة شرايين القلب يسمى المرض مرض الشرايين التاجية Coronary Artery Disease.

عند إصابة شرايين الرقبة والدماغ يمكن أن يؤدي إلى مرض الشريان السباتي والسكتة الدماغية.

عند إصابة شرايين الساقين يعرف بمرض الشرايين المحيطية Peripheral Artery Disease.

قد يصيب شرايين الكلى ويسبب تضيق الشريان الكلوي.

قد يصيب الشرايين المساريقية المغذية للأمعاء.

قد يصيب الشريان الأبهر وفروعه.

عوامل الخطورة

ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار LDL.

ارتفاع ضغط الدم.

التدخين واستخدام منتجات التبغ.

مرض السكري.

مقاومة الإنسولين.

مرض الكلى المزمن.

السمنة.

قلة النشاط البدني.

تناول نظام غذائي غني بالدهون المشبعة.

ارتفاع الدهون الثلاثية في بعض المرضى.

التقدم في العمر.

وجود تاريخ عائلي لمرض قلبي وعائي مبكر.

بعض الأمراض الالتهابية المزمنة مثل الصدفية والتهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة.

اضطرابات الدهون الوراثية مثل فرط كوليسترول الدم العائلي.

ارتفاع البروتين الدهني أ Lipoprotein(a).

الكوليسترول الضار LDL

يعتبر ارتفاع LDL من أهم العوامل المسببة للتصلب العصيدي.

كلما تعرضت جدران الشرايين لمستويات مرتفعة من الجزيئات المسببة للتصلب لفترة أطول ازداد احتمال تكون اللويحات.

لهذا السبب تركز الإرشادات الحديثة على خفض LDL مبكرًا لدى الأشخاص ذوي الخطورة المرتفعة.

البروتين الدهني أ Lipoprotein(a)

هو نوع من البروتينات الدهنية يتحدد مستواه بدرجة كبيرة وراثيًا.

ارتفاعه يزيد خطر حدوث أمراض القلب والأوعية الناتجة عن التصلب العصيدي.

وفق إرشادات اضطرابات الدهون لعام 2026 أصبح من الموصى به قياس Lipoprotein(a) مرة واحدة على الأقل خلال الحياة للمساعدة على اكتشاف الأشخاص ذوي الخطورة المرتفعة.

يعتبر مستوى 50 ملغم لكل ديسيلتر أو 125 نانومول لكل لتر فأكثر عاملًا يزيد الخطورة القلبية الوعائية.

أعراض تصلب الشرايين

قد لا يسبب التصلب العصيدي أي أعراض لسنوات طويلة.

تظهر الأعراض عادة عندما يصبح التضيق شديدًا أو عندما تتمزق اللويحة وتحدث جلطة.

نوع الأعراض يعتمد على مكان الشريان المصاب.

تصلب شرايين القلب

قد يسبب ألمًا أو ضغطًا أو ثقلًا في الصدر.

قد يظهر الألم أثناء المشي أو صعود الدرج أو المجهود.

قد يمتد إلى الذراع أو الكتف أو الفك أو الظهر.

قد يحدث ضيق في التنفس.

قد يظهر التعب غير المعتاد.

قد يؤدي الانسداد المفاجئ إلى احتشاء عضلة القلب.

تصلب الشرايين السباتية والدماغية

قد لا يسبب أعراضًا قبل حدوث نوبة إقفارية عابرة أو سكتة دماغية.

قد يحدث ضعف أو خدر مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق.

قد يحدث اضطراب مفاجئ في الكلام.

قد يحدث فقدان مفاجئ للرؤية في إحدى العينين.

قد يظهر انحراف في الوجه.

قد يحدث اختلال في التوازن.

هذه الأعراض تحتاج إلى إسعاف فوري حتى لو اختفت بعد دقائق.

تصلب شرايين الساقين

يسمى مرض الشرايين المحيطية.

قد يحدث ألم أو تشنج في عضلات الساق أثناء المشي ويختفي مع الراحة.

يمكن أن تصبح القدم باردة.

قد يضعف النبض في القدم.

يمكن أن تظهر قرح لا تلتئم.

قد يتغير لون أصابع القدم.

في الحالات الشديدة يمكن أن يظهر ألم أثناء الراحة أو الغرغرينا.

تصلب الشرايين الكلوية

قد يسبب ارتفاع ضغط الدم الذي يصعب السيطرة عليه.

يمكن أن يؤدي إلى تراجع وظائف الكلى.

قد يحدث تضيق في أحد الشريانين الكلويين أو كليهما.

تصلب شرايين الأمعاء

قد يسبب ألمًا في البطن بعد تناول الطعام.

يمكن أن يؤدي الخوف من الألم إلى تقليل تناول الطعام وفقدان الوزن.

الانسداد الحاد للشريان المساريقي يمكن أن يسبب ألمًا بطنيًا شديدًا ويعد حالة طارئة.

مضاعفات تصلب الشرايين

احتشاء عضلة القلب.

السكتة الدماغية الإقفارية.

النوبة الإقفارية العابرة.

مرض الشرايين المحيطية.

نقص التروية الحاد للأطراف.

فقدان أحد الأطراف في الحالات المتقدمة.

قصور القلب.

اضطرابات نظم القلب المرتبطة بأمراض القلب الإقفارية.

تضيق الشرايين الكلوية.

الفشل الكلوي في بعض الحالات.

نقص تروية الأمعاء.

تمددات الأوعية الدموية في بعض المرضى.

تشخيص تصلب الشرايين

يبدأ التشخيص بتقييم التاريخ المرضي وعوامل الخطورة.

يفحص الطبيب ضغط الدم والنبض والقلب والأوعية.

قد يستمع إلى الشرايين بحثًا عن أصوات غير طبيعية تسمى Bruits.

قد يفحص نبض القدمين ويبحث عن تغيرات الجلد والقرح.

تحاليل الدهون

تشمل عادة الكوليسترول الكلي.

LDL Cholesterol.

HDL Cholesterol.

الدهون الثلاثية Triglycerides.

أصبحت الإرشادات الحديثة تستخدم أيضًا قياس ApoB لدى بعض الأشخاص، خصوصًا عند وجود السكري أو ارتفاع الدهون الثلاثية أو عندما لا يعكس LDL وحده جميع الجزيئات المسببة للتصلب.

سكر الدم

يقاس سكر الدم الصائم وHbA1c عند الحاجة للكشف عن السكري ومتابعته.

وظائف الكلى

يمكن قياس الكرياتينين وeGFR لأن أمراض الكلى من عوامل الخطورة المهمة، كما قد تؤثر في اختيار الأدوية.

تخطيط القلب ECG

يمكن أن يكشف بعض علامات نقص التروية أو احتشاء القلب السابق واضطرابات نظم القلب.

اختبار الجهد

يستخدم لدى بعض المرضى لتقييم تدفق الدم إلى القلب أثناء النشاط.

تخطيط صدى القلب Echocardiogram

يساعد على تقييم وظيفة عضلة القلب والصمامات ومضاعفات أمراض الشرايين التاجية.

مؤشر الكاحل إلى العضد ABI

يستخدم لتقييم مرض الشرايين المحيطية.

يقارن ضغط الدم عند الكاحل بضغط الدم في الذراع.

انخفاض النسبة يمكن أن يشير إلى ضعف تدفق الدم إلى الساق.

دوبلر الشرايين

يستخدم الموجات فوق الصوتية لتقييم تدفق الدم ومناطق التضيق.

التصوير المقطعي للأوعية CTA

يستخدم الأشعة المقطعية مع مادة تباين لتحديد موقع التضيق ومداه.

التصوير بالرنين المغناطيسي للأوعية MRA

يمكن استخدامه لتقييم عدد من الشرايين دون القسطرة التقليدية.

تصوير الأوعية بالقسطرة Angiography

يستخدم لتحديد التضيق بدقة ويمكن أن يسمح بإجراء التوسيع أو وضع الدعامة أثناء الجلسة نفسها.

تصوير الكالسيوم في الشرايين التاجية Coronary Artery Calcium Score

يستخدم التصوير المقطعي لقياس الكالسيوم الموجود في الشرايين التاجية.

يمكن استخدامه في بعض الأشخاص الذين لا يعانون من مرض قلبي معروف للمساعدة على إعادة تصنيف الخطورة واتخاذ قرار العلاج الخافض للكوليسترول.

لا يحتاج كل شخص إلى هذا الفحص.

الإرشادات الأمريكية لعام 2026 توسعت في استخدامه بصورة انتقائية لدى الأشخاص الذين تكون قرارات العلاج لديهم غير واضحة بعد تقييم عوامل الخطورة.

علاج تصلب الشرايين

يعتمد العلاج أساسًا على تقليل تطور التصلب العصيدي وتقليل خطر تمزق اللويحات وحدوث الجلطات.

لا يوجد دواء واحد يزيل كل التصلب من الشرايين.

لكن السيطرة المكثفة على LDL وضغط الدم والسكري والتدخين يمكن أن تبطئ تقدم المرض بشكل كبير، وقد يحدث تراجع في حجم بعض اللويحات عند خفض الدهون بدرجة كافية.

الستاتينات Statins

تعد الستاتينات أساس العلاج الدوائي لخفض LDL والوقاية من المضاعفات المرتبطة بالتصلب العصيدي.

تثبط إنزيم HMG-CoA Reductase في الكبد.

يؤدي ذلك إلى تقليل تصنيع الكوليسترول وزيادة إزالة LDL من الدم.

كما تساعد على جعل اللويحات أكثر استقرارًا وأقل عرضة للتمزق.

أتورفاستاتين Atorvastatin

الاسم التجاري: ليبيتور Lipitor.

التصنيف: ستاتين.

من الجرعات عالية الشدة 40 إلى 80 ملغم مرة يوميًا.

يمكن أن تخفض هذه الجرعات LDL بنسبة تقارب 50 بالمئة أو أكثر لدى كثير من المرضى.

قد يسبب ألم العضلات.

يمكن أن ترتفع إنزيمات الكبد.

التحلل العضلي الشديد Rhabdomyolysis نادر.

يجب مراجعة التداخلات الدوائية قبل استخدام الجرعات المرتفعة.

روسوفاستاتين Rosuvastatin

الاسم التجاري: كريستور Crestor.

التصنيف: ستاتين.

من الجرعات عالية الشدة 20 إلى 40 ملغم مرة يوميًا.

يمكن أن يحقق انخفاضًا قويًا في LDL.

قد يحتاج المريض المصاب بقصور كلوي شديد إلى تعديل الجرعة.

أهداف LDL الحديثة

بحسب إرشادات ACC/AHA لإدارة اضطرابات الدهون الصادرة عام 2026، تختلف الأهداف حسب مستوى الخطورة.

في الوقاية الأولية لدى الأشخاص ذوي الخطورة الحدية أو المتوسطة يكون الهدف في كثير من الحالات LDL أقل من 100 ملغم لكل ديسيلتر.

عند الخطورة القلبية الوعائية المرتفعة يمكن أن يكون الهدف أقل من 70 ملغم لكل ديسيلتر.

لدى المرضى المصابين بالفعل بمرض قلبي وعائي تصلبي ويعتبرون ذوي خطورة شديدة، يوصى غالبًا بهدف LDL أقل من 55 ملغم لكل ديسيلتر.

لا يتم تحديد العلاج اعتمادًا على الرقم وحده، بل حسب التاريخ المرضي والخطورة والعمر والأمراض المصاحبة.

إيزيتيميب Ezetimibe

الاسم التجاري: زيتيا Zetia أو إيزيترول Ezetrol.

التصنيف: مثبط امتصاص الكوليسترول.

يمنع امتصاص جزء من الكوليسترول في الأمعاء.

الجرعة المعتادة للبالغين 10 ملغم مرة يوميًا.

يمكن إضافته إلى الستاتين عندما لا يصل LDL إلى الهدف رغم استخدام أعلى جرعة ستاتين يمكن للمريض تحملها.

قد يستخدم أيضًا عند عدم تحمل جرعات الستاتين المرتفعة.

مثبطات PCSK9

منها إيفولوكوماب Evolocumab المعروف باسم ريباثا Repatha.

ومنها أليروكوماب Alirocumab المعروف باسم برالوينت Praluent.

تعمل على زيادة مستقبلات LDL الموجودة على خلايا الكبد، مما يؤدي إلى إزالة كمية أكبر من LDL من الدم.

يمكن أن تخفض LDL بدرجة كبيرة.

تستخدم لدى بعض مرضى التصلب العصيدي المعروف الذين لا يصلون إلى الهدف رغم العلاج المناسب بالستاتين وإيزيتيميب، وكذلك في بعض اضطرابات الدهون الوراثية.

تعطى عن طريق الحقن تحت الجلد.

حمض البيمبيدويك Bempedoic Acid

الاسم التجاري: نكسليتول Nexletol.

التصنيف: دواء خافض للدهون يثبط إنزيم ATP Citrate Lyase.

يستخدم لخفض LDL لدى مرضى مختارين، خصوصًا عندما يكون العلاج بالستاتين غير كاف أو لا يمكن تحمله.

الجرعة المعتادة 180 ملغم مرة يوميًا.

قد يرفع حمض اليوريك ويزيد احتمال حدوث النقرس لدى بعض المرضى.

قد يرتبط أيضًا بمشكلات الأوتار بصورة غير شائعة.

إنكليسيران Inclisiran

الاسم التجاري: ليكفيو Leqvio.

يعمل باستخدام تقنية RNA صغيرة متداخلة لتقليل تصنيع بروتين PCSK9 في الكبد.

يؤدي ذلك إلى انخفاض LDL.

يعطى بالحقن تحت الجلد وفق جدول متباعد بعد الجرعات الأولية.

يمكن استخدامه لدى مرضى مختارين يحتاجون إلى خفض إضافي في LDL.

الأسبرين Aspirin

التصنيف: مضاد لتجمع الصفائح الدموية.

يثبط الصفائح بصورة غير عكوسة ويقلل تكوين الخثرات فوق اللويحات المتصلبة.

لا ينبغي لكل شخص لديه عوامل خطورة لتصلب الشرايين أن يبدأ الأسبرين من تلقاء نفسه.

في الوقاية الأولية يكون القرار فرديًا لأن فائدة منع الجلطات يجب موازنتها مع خطر النزيف.

أما عند وجود مرض قلبي وعائي تصلبي مثبت مثل احتشاء سابق أو مرض شرايين تاجية أو مرض شرايين محيطية أو حالات أخرى محددة، فقد يكون العلاج المضاد للصفائح جزءًا أساسيًا من الوقاية الثانوية.

تستخدم جرعات منخفضة مثل 75 إلى 100 ملغم يوميًا في كثير من الحالات.

كلوبيدوغريل Clopidogrel

الاسم التجاري: بلافيكس Plavix.

التصنيف: مضاد للصفيحات ومثبط لمستقبل P2Y12.

الجرعة الشائعة للعلاج طويل الأمد 75 ملغم مرة يوميًا.

يمكن استخدامه بدل الأسبرين في بعض الحالات أو معه لمدة محددة بعد بعض أنواع القسطرة والدعامات.

لدى المرضى المصابين بمرض الشرايين المحيطية العرضي يعتبر كلوبيدوغريل أو الأسبرين من خيارات العلاج المضاد للصفائح.

أهم مضاعفاته النزيف.

ريفاروكسابان Rivaroxaban مع الأسبرين

الاسم التجاري لريـفاروكسابان: زاريلتو Xarelto.

لدى بعض مرضى الشرايين المحيطية العرضيين أو بعد إعادة تروية أحد الأطراف يمكن استخدام ريفاروكسابان بجرعة منخفضة 2.5 ملغم مرتين يوميًا مع جرعة منخفضة من الأسبرين.

يقلل هذا النظام بعض المضاعفات القلبية الوعائية ومضاعفات الأطراف لكنه يزيد خطر النزيف.

لا يناسب المرضى ذوي الخطورة المرتفعة للنزيف.

هذه الجرعة تختلف عن جرعات ريفاروكسابان المستخدمة في الرجفان الأذيني أو الخثار الوريدي.

علاج ارتفاع ضغط الدم

السيطرة على ضغط الدم تقلل الضرر المستمر لجدران الشرايين وتخفض خطر النوبة القلبية والسكتة الدماغية.

قد تشمل الأدوية المستخدمة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE Inhibitors.

يمكن استخدام حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين ARBs.

قد تستخدم حاصرات قنوات الكالسيوم.

قد تستخدم مدرات البول.

وقد تستخدم حاصرات بيتا عندما توجد استطبابات قلبية محددة.

اختيار الدواء والجرعة يعتمد على ضغط المريض ووظائف الكلى والسكري وأمراض القلب والعمر.

علاج السكري

السيطرة على سكر الدم ضرورية لتقليل تلف الأوعية.

لدى مرضى السكري من النوع الثاني المصابين بمرض قلبي وعائي تصلبي أو المعرضين لخطر مرتفع، يمكن أن توفر بعض أدوية السكري فوائد قلبية وعائية إضافية.

منها أدوية GLP-1 Receptor Agonists مثل سيماجلوتايد Semaglutide.

ومنها مثبطات SGLT2 مثل إمباغليفلوزين Empagliflozin وداباغليفلوزين Dapagliflozin.

اختيار العلاج يعتمد على حالة القلب والكلى والوزن ومستوى السكر والأدوية الأخرى.

هل يمكن إذابة التصلب الموجود في الشريان بالأدوية

الأدوية الخافضة للكوليسترول لا تعمل مثل مذيب يزيل اللويحة فورًا.

هدف العلاج الأساسي هو خفض الدهون المسببة للتصلب وتثبيت اللويحات ومنع نموها وتمزقها.

العلاج المكثف لخفض LDL يمكن أن يؤدي لدى بعض المرضى إلى تراجع محدود في حجم اللويحات مع مرور الوقت.

لكن التضيق الشديد الذي يسبب نقصًا مهمًا في التروية قد يحتاج إلى القسطرة أو الجراحة.

القسطرة وتوسيع الشرايين

يدخل الطبيب قسطرة إلى الشريان ويصل إلى المنطقة المتضيقة.

ينفخ بالون داخل التضيق لتوسيع مجرى الدم.

قد توضع دعامة Stent للمساعدة على إبقاء الشريان مفتوحًا.

يستخدم هذا العلاج في أمراض الشرايين التاجية وبعض حالات مرض الشرايين المحيطية وأماكن أخرى حسب الحالة.

جراحة تحويل مسار الشريان Bypass Surgery

إذا كانت مناطق التضيق متعددة أو معقدة قد يحتاج المريض إلى جراحة لإنشاء مسار جديد للدم حول المنطقة المسدودة.

من أشهر الأمثلة جراحة مجازة الشرايين التاجية CABG.

يمكن أيضًا إجراء جراحات تحويل مسار لشرايين الأطراف.

استئصال بطانة الشريان Endarterectomy

يمكن إزالة اللويحة جراحيًا من داخل الشريان في حالات مختارة.

من أشهر الأمثلة استئصال بطانة الشريان السباتي Carotid Endarterectomy لدى بعض المرضى المصابين بتضيق مهم في الشريان السباتي.

التدخين

إيقاف التدخين من أكثر الإجراءات أهمية لمنع تطور التصلب العصيدي.

التدخين يضر بطانة الأوعية ويزيد الالتهاب وتنشيط الصفائح الدموية.

كما يزيد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية وفقدان الأطراف لدى مرضى الشرايين المحيطية.

الابتعاد عن التدخين السلبي مهم أيضًا.

النظام الغذائي

يفضل الاعتماد على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات غير المملحة والأسماك ومصادر البروتين الصحية.

يجب تقليل الدهون المشبعة.

يجب تجنب الدهون المتحولة الصناعية قدر الإمكان.

ينصح بتقليل الأطعمة شديدة التصنيع والسكريات المضافة.

يجب تقليل الصوديوم عند وجود ارتفاع ضغط الدم.

النشاط البدني

يساعد النشاط المنتظم على تحسين ضغط الدم ومستوى السكر والدهون والوزن.

نوع وكمية التمارين يختلفان حسب عمر المريض وحالته القلبية.

المريض الذي يعاني من ألم الصدر أثناء المجهود أو أعراض مرض شرايين شديد يحتاج إلى تقييم الطبيب قبل البدء ببرنامج رياضي جديد.

التمارين المنظمة مهمة بصورة خاصة في مرض الشرايين المحيطية المصحوب بالعرج المتقطع.

الوزن

خفض الوزن لدى الأشخاص المصابين بزيادة الوزن أو السمنة يمكن أن يساعد على تحسين ضغط الدم والسكري والدهون.

لا يوجد وزن واحد مناسب لجميع الأشخاص، ويحدد الهدف حسب الطول وتركيب الجسم والحالة الصحية.

تصلب الشرايين عند الأطفال

قد تبدأ التغيرات المبكرة للتصلب العصيدي في مرحلة الطفولة، لكن المضاعفات السريرية الشديدة غالبًا تظهر في مراحل لاحقة من الحياة.

الأطفال المصابون بفرط كوليسترول الدم العائلي معرضون لخطر أكبر للتصلب المبكر.

يجب تشخيص اضطرابات الدهون الوراثية وعلاجها مبكرًا.

أصبحت الإرشادات الحديثة تشدد على خفض التعرض الطويل الأمد لمستويات LDL المرتفعة منذ مراحل العمر المبكرة لدى الأشخاص ذوي الخطورة العالية.

تصلب الشرايين والحمل

الحمل لا يعالج ولا يوقف مرض الشرايين الموجود مسبقًا.

المرأة المصابة بمرض قلبي وعائي تصلبي معروف تحتاج إلى مراجعة الأدوية قبل الحمل.

معظم المريضات يوقفن الستاتين أثناء الحمل، رغم أن التوصيات الحديثة لم تعد تعتبر جميع حالات استخدامه ممنوعة بصورة مطلقة، وقد ينظر اختصاصي في استمرار العلاج في حالات نادرة جدًا وعالية الخطورة.

لا ينبغي استخدام أدوية خفض الدهون أو مضادات الصفائح أو مضادات التخثر خلال الحمل دون مراجعة الطبيب، لأن الاختيار يختلف بدرجة كبيرة حسب الدواء والحالة.

الرضاعة الطبيعية

يجب مراجعة العلاج الخافض للدهون مع الطبيب أثناء الرضاعة.

تعتمد التوصية على الدواء وخطورة المرض القلبي الوعائي والحاجة إلى استئناف العلاج بسرعة.

كما تختلف سلامة مضادات الصفائح ومضادات التخثر من دواء إلى آخر.

متى تكون الحالة طارئة

ألم أو ضغط مفاجئ ومستمر في الصدر.

ألم الصدر مع ضيق التنفس أو التعرق أو الغثيان.

ضعف أو خدر مفاجئ في أحد جانبي الجسم.

اضطراب الكلام أو الرؤية.

انحراف مفاجئ في الوجه.

ألم مفاجئ شديد في الساق مع برودتها أو شحوبها.

فقدان النبض في أحد الأطراف.

ألم بطني شديد ومفاجئ قد يشير إلى نقص تروية الأمعاء.

هذه الأعراض قد تعني أن إحدى اللويحات تسببت في انسداد حاد وتحتاج إلى رعاية إسعافية.

المتابعة

يجب متابعة ضغط الدم بانتظام.

يجب متابعة LDL والدهون الأخرى بعد بدء العلاج وتعديل الجرعات حسب الاستجابة.

ينبغي متابعة السكر وHbA1c لدى مرضى السكري.

قد يحتاج بعض المرضى إلى متابعة وظائف الكبد أثناء العلاج الخافض للدهون.

تراجع الأعراض لا يعني اختفاء التصلب العصيدي.

مرض التصلب العصيدي مرض مزمن يحتاج إلى السيطرة المستمرة على عوامل الخطورة حتى بعد القسطرة أو الجراحة.

نصائح للمريض

لا تبدأ الأسبرين يوميًا لمجرد الخوف من تصلب الشرايين دون تقييم خطر النزيف والفائدة المتوقعة.

لا توقف الستاتين بسبب ألم عضلي بسيط قبل مناقشة المشكلة مع الطبيب، إذ يمكن تعديل الجرعة أو تغيير الدواء أو البحث عن سبب آخر للألم.

لا تعتمد على المكملات الغذائية بدل الأدوية المثبتة الفعالية لخفض خطر أمراض القلب والأوعية.

قياس LDL مهم، لكن تقييم الخطورة الكلية يشمل ضغط الدم والسكري والتدخين والعمر والتاريخ العائلي وعوامل أخرى.

يمكن أن يكون التصلب موجودًا دون أعراض، لذلك السيطرة المبكرة على عوامل الخطورة أكثر فعالية من انتظار حدوث ألم الصدر أو السكتة الدماغية.

وجود دعامة أو إجراء جراحة لا يلغي ضرورة علاج الكوليسترول وضغط الدم والسكري والتوقف عن التدخين.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحث في موسوعة الأدوية الأردنية
ابحث عن دواء أو حالة مرضية أو عرض
اكتب كلمة أو سؤالًا قصيرًا للبحث في مقالات المدونة.
هذه أداة بحث عادية وليست مساعدًا طبيًا أو نظام تشخيص.

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية