تصوير شرايين الساقين Arteriogram of Legs
تصوير شرايين الساقين هو فحص يستخدم الأشعة السينية مع مادة تباين تحتوي عادة على اليود لإظهار الشرايين التي تنقل الدم إلى الحوض والساقين والقدمين.
يعرف الفحص أيضًا باسم تصوير الأوعية الطرفية Peripheral Angiography أو تصوير شرايين الأطراف السفلية Lower Extremity Angiography.
يتم إدخال قسطرة رفيعة إلى أحد الشرايين، غالبًا عبر منطقة أعلى الفخذ، ثم تحريكها تحت توجيه الأشعة وحقن مادة التباين للحصول على صور دقيقة لمسار الشرايين.
يتميز هذا الفحص بأنه لا يقتصر على التشخيص، إذ يمكن للطبيب في الجلسة نفسها علاج التضيق أو الانسداد باستخدام البالون أو الدعامة أو تقنيات أخرى إذا كان ذلك مناسبًا.
لماذا يجرى تصوير شرايين الساقين
يستخدم الفحص أساسًا عند الاشتباه بوجود تضيق أو انسداد في شرايين الأطراف السفلية.
من أهم الحالات مرض الشرايين المحيطية Peripheral Artery Disease.
قد يطلب عندما يعاني المريض من ألم أو تشنج في عضلات الساق أثناء المشي يختفي بعد الراحة، وهو ما يعرف بالعرج المتقطع Intermittent Claudication.
قد يجرى عند وجود ألم في القدم أو الساق أثناء الراحة نتيجة نقص شديد في تدفق الدم.
يمكن استخدامه عند وجود قرحة في القدم أو أصابع القدم لا تلتئم.
قد يكون ضروريًا عند ظهور الغرغرينا أو موت الأنسجة.
يستخدم لتحديد مكان انسداد شرياني قبل إجراء القسطرة العلاجية أو الجراحة.
يمكن استخدامه عند الاشتباه بجلطة داخل أحد شرايين الساق.
قد يجرى لتقييم تمدد أحد الشرايين Aneurysm.
يمكن أن يساعد في تقييم إصابات الأوعية الدموية بعد الحوادث.
قد يستخدم لتقييم نتائج جراحة تحويل مسار شرياني سابقة أو دعامة وعائية.
هل هو الفحص الأول لتشخيص مرض الشرايين المحيطية
ليس بالضرورة.
غالبًا يبدأ تقييم مرض الشرايين المحيطية بفحص النبض وقياس مؤشر الكاحل إلى العضد Ankle-Brachial Index.
يمكن بعد ذلك استخدام دوبلر الشرايين أو التصوير المقطعي الوعائي CTA أو التصوير بالرنين المغناطيسي الوعائي MRA.
يصبح تصوير الشرايين بالقسطرة مهمًا بصورة خاصة عندما تكون هناك حاجة إلى تفاصيل دقيقة عن الأوعية أو عندما يجري التخطيط لإعادة فتح الشريان بالقسطرة أو الجراحة.
الفرق بين Arteriogram وAngiogram
يستخدم الاسمان عمليًا بصورة متبادلة في كثير من الحالات.
Arteriogram يشير بصورة أكثر تحديدًا إلى تصوير الشرايين.
Angiogram مصطلح أوسع يمكن استخدامه لتصوير الأوعية الدموية.
عندما يكون المقصود شرايين الساقين بالقسطرة فإن المصطلحين غالبًا يشيران إلى الفحص نفسه.
الفرق بين تصوير الشرايين بالقسطرة وCT Angiography
في تصوير الشرايين التقليدي تدخل قسطرة مباشرة إلى أحد الشرايين ويتم حقن مادة التباين داخل الجهاز الشرياني.
أما CT Angiography فيتم حقن مادة التباين عادة عبر وريد ثم إجراء تصوير مقطعي سريع للشرايين.
التصوير المقطعي أقل تدخلاً ولا يحتاج عادة إلى إدخال قسطرة داخل الشريان.
لكن تصوير الشرايين التقليدي يسمح للطبيب بإجراء العلاج في الوقت نفسه، مثل توسيع التضيق ووضع الدعامة.
الفرق بين تصوير الشرايين ودوبلر الساقين
دوبلر الشرايين يستخدم الموجات فوق الصوتية ولا يحتاج إلى الأشعة السينية أو إدخال قسطرة أو حقن مادة تباين يودية.
يمكنه تقييم سرعة واتجاه تدفق الدم وتحديد مناطق التضيق.
تصوير الشرايين بالقسطرة يعطي خريطة تشريحية أكثر تفصيلًا للأوعية ويسمح بالعلاج أثناء الفحص.
التحضير للفحص
يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية المستخدمة، سواء كانت بوصفة أو دون وصفة، وكذلك الفيتامينات والمكملات والأعشاب.
يجب إبلاغ الطبيب عن أي تاريخ سابق للحساسية من مواد التباين المستخدمة في الأشعة.
يجب إبلاغ الفريق الطبي عن أمراض الكلى.
يجب إبلاغهم عن السكري وأمراض القلب واضطرابات النزف.
يجب إبلاغ الطبيب إذا كانت المريضة حاملًا أو يحتمل أن تكون حاملًا.
قد يطلب الطبيب التوقف عن تناول الطعام والشراب عدة ساعات قبل الإجراء، خصوصًا إذا كان سيستخدم المهدئ.
تعليمات الصيام تختلف بين المستشفيات ووفق نوع التخدير أو التهدئة.
تحاليل الدم قبل الفحص
قد يطلب الطبيب تحليل الكرياتينين وتقدير معدل الترشيح الكبيبي eGFR لمعرفة كفاءة الكلى.
قد يطلب تعداد الدم الكامل CBC.
قد تجرى اختبارات تخثر الدم مثل PT وINR وaPTT عند الحاجة.
هذه الفحوص مهمة بصورة خاصة إذا كان المريض يستخدم مضادات التخثر أو لديه تاريخ للنزيف.
مضادات التخثر قبل الفحص
يجب إبلاغ الطبيب عند استخدام أدوية مثل وارفارين Warfarin أو أبيكسابان Apixaban أو ريفاروكسابان Rivaroxaban أو دابيغاتران Dabigatran.
لا يجب إيقاف هذه الأدوية من تلقاء النفس.
يحدد الطبيب ما إذا كان يجب إيقاف الدواء مؤقتًا بناء على خطر النزيف وخطر حدوث الجلطات ونوع الإجراء المتوقع.
بعض المرضى يمكن أن يستمروا على جزء من علاجهم، بينما يحتاج آخرون إلى تعديلات محددة.
الأسبرين وكلوبيدوغريل
يجب إبلاغ الطبيب إذا كان المريض يستخدم الأسبرين Aspirin أو كلوبيدوغريل Clopidogrel أو أدوية أخرى مضادة للصفائح.
لا ينبغي إيقافها من تلقاء النفس.
إذا كان من المحتمل إجراء توسيع للشريان أو وضع دعامة فقد تكون مضادات الصفائح مهمة ضمن خطة العلاج.
تعتمد التعليمات على نوع الإجراء وحالة المريض.
الميتفورمين Metformin
يجب إبلاغ الطبيب إذا كان المريض يستخدم الميتفورمين لعلاج السكري.
الميتفورمين لا يزيد بنفسه خطر إصابة الكلى بسبب مادة التباين، لكن التعامل معه يعتمد على وظائف الكلى ونوع إعطاء الصبغة.
وفق إرشادات الكلية الأمريكية للأشعة، المرضى المصابون بأذية كلوية حادة أو قصور كلوي شديد مع eGFR أقل من 30 مل في الدقيقة لكل 1.73 متر مربع، وكذلك بعض المرضى الذين يخضعون لدراسات القسطرة الشريانية التي قد تؤثر في شرايين الكلى، قد يحتاجون إلى إيقاف الميتفورمين مؤقتًا وقت الإجراء ولمدة 48 ساعة بعده وإعادة تقييم وظائف الكلى قبل استئنافه.
لذلك يجب اتباع تعليمات مركز القسطرة وعدم إيقاف الميتفورمين أو استئنافه بناءً على تعليمات عامة فقط.
الحساسية من مادة التباين
يجب إبلاغ الطبيب إذا حدثت سابقًا حساسية بعد مادة تباين يودية، خصوصًا إذا تضمنت صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو انخفاض ضغط الدم.
قد يقرر الطبيب استخدام خطة دوائية للوقاية قبل الإجراء في بعض المرضى ذوي التاريخ السابق للتفاعل التحسسي.
وقد يقرر استخدام وسيلة تصوير بديلة إذا كانت المخاطر مرتفعة.
التفاعلات الخطيرة لمواد التباين الحديثة نادرة، لكن الفريق الطبي يكون مستعدًا لعلاجها إذا حدثت.
كيف يتم تصوير شرايين الساقين
يستلقي المريض على طاولة الأشعة.
يتم تركيب خط وريدي لإعطاء السوائل أو الأدوية.
تتم مراقبة ضغط الدم والنبض ومستوى الأكسجين أثناء الإجراء.
قد يعطى المريض دواء مهدئًا يساعده على الاسترخاء مع بقائه مستيقظًا بدرجات مختلفة حسب الخطة.
يتم تنظيف منطقة إدخال القسطرة وتعقيمها.
تكون منطقة أعلى الفخذ من المواقع الشائعة لدخول القسطرة، لكن يمكن استخدام طرق وصول أخرى في بعض الحالات.
يحقن مخدر موضعي في الجلد والأنسجة حول الشريان.
ليدوكايين Lidocaine
الاسم التجاري يختلف حسب الشركة.
التصنيف: مخدر موضعي Local Anesthetic.
يستخدم عادة لتخدير منطقة إدخال القسطرة.
قد يشعر المريض بوخزة أو حرقة قصيرة عند إعطاء المخدر ثم تصبح المنطقة مخدرة.
جرعة المخدر يحددها الطبيب بناء على مساحة التخدير وتركيز المستحضر ووزن المريض والحالة الصحية.
لا يستخدم المريض الليدوكايين بنفسه قبل الإجراء.
إدخال القسطرة
يدخل الطبيب إبرة صغيرة إلى الشريان ثم يمرر سلكًا إرشاديًا وقسطرة رفيعة إلى داخل الوعاء.
يتم توجيه القسطرة بواسطة الأشعة الحية Fluoroscopy.
قد لا يشعر المريض بحركة القسطرة داخل الشريان بصورة واضحة لأن الجزء الداخلي من الأوعية لا يشعر بالألم بالطريقة نفسها التي يشعر بها الجلد.
قد يشعر المريض بضغط بسيط في منطقة الدخول.
مادة التباين اليودية Iodinated Contrast
تحقن مادة التباين داخل الشرايين لتصبح الأوعية واضحة على الأشعة.
قد يشعر المريض بإحساس مؤقت بالدفء أثناء الحقن.
قد يشعر بعض الأشخاص بطعم معدني أو إحساس عابر بالحرارة في الجسم.
عادة يختفي هذا الإحساس بسرعة.
التصوير الرقمي بالطرح Digital Subtraction Angiography
تستخدم العديد من أجهزة القسطرة تقنية التصوير الرقمي بالطرح.
يقارن الكمبيوتر الصور قبل وبعد دخول مادة التباين ويزيل معظم تفاصيل العظام والأنسجة من الصورة.
ينتج عن ذلك صورة واضحة لمسار الشرايين وتفرعاتها.
ماذا يبحث الطبيب في الصور
يبحث عن وجود تضيق في الشريان.
يحدد درجة التضيق وطوله.
يبحث عن انسداد كامل.
يقيم تدفق الدم قبل الانسداد وبعده.
يتحقق من وجود أوعية جانبية Collateral Vessels.
يمكنه اكتشاف الجلطات.
قد يكشف تمدد الأوعية الدموية.
يمكنه تقييم الطعوم الوعائية والدعامات السابقة.
يساعد الفحص في تحديد ما إذا كان المريض مناسبًا للقسطرة العلاجية أو الجراحة.
توسيع الشريان بالبالون Angioplasty
إذا وجد الطبيب تضيقًا يمكن في بعض الحالات الانتقال مباشرة إلى العلاج.
تمرر قسطرة تحتوي على بالون صغير إلى المنطقة المتضيقة.
ينفخ البالون داخل التضيق لتوسيع مجرى الدم.
ثم يفرغ ويسحب.
قد يكون التوسيع بالبالون وحده كافيًا في بعض الحالات.
وضع الدعامة Stent
قد توضع دعامة معدنية صغيرة داخل الشريان للمساعدة على إبقائه مفتوحًا.
اختيار الدعامة يعتمد على موقع التضيق وطوله وقطر الشريان وطبيعة المرض.
بعد وضع الدعامة قد يحتاج المريض إلى علاج مضاد للصفائح وفق نوع الإجراء والدعامة وحالة النزيف.
الدعامة المغلفة بالدواء Drug-Eluting Stent
بعض الدعامات تطلق دواءً يساعد على تقليل نمو الأنسجة داخل الدعامة ومنع عودة التضيق.
تستخدم في مناطق مختارة من شرايين الأطراف وفق تقييم الطبيب.
البالون المغلف بالدواء Drug-Coated Balloon
يمكن استخدام بالون يحمل دواءً على سطحه لتقليل احتمال عودة التضيق.
لا تبقى مادة معدنية إضافية في الشريان بعد سحب البالون.
يحدد اختصاصي الأوعية ما إذا كان هذا الخيار مناسبًا حسب موقع ونوع الآفة.
استئصال التصلب Atherectomy
في بعض الحالات يمكن استخدام جهاز خاص لإزالة جزء من الترسبات المتصلبة داخل الشريان.
لا يحتاج كل مريض إلى هذا الإجراء.
يعتمد الاختيار على تركيب الآفة ومكانها والخطة العلاجية.
إزالة الخثرة Thrombectomy
إذا وجد انسداد بسبب جلطة يمكن في بعض الحالات استخدام قسطرة أو جهاز خاص لسحب الخثرة أو تفتيتها وإزالتها.
قد يحتاج بعض المرضى إلى أدوية مذيبة للخثرات حسب طبيعة الحالة.
الهيبارين أثناء القسطرة
قد يستخدم الهيبارين Heparin أثناء الإجراءات العلاجية داخل الشريان لمنع تكون خثرات على الأدوات أو داخل الشريان.
التصنيف: مضاد تخثر.
تحدد الجرعة حسب وزن المريض ونوع الإجراء ومدة القسطرة والفحوص المستخدمة لمراقبة التخثر.
لا يعطى بصورة ثابتة لكل تصوير تشخيصي بسيط، ولا توجد جرعة واحدة يمكن تطبيقها على جميع المرضى.
كم يستغرق الفحص
يختلف الوقت حسب ما إذا كان الإجراء تشخيصيًا فقط أو سيتحول إلى علاج.
التصوير التشخيصي غير المعقد قد يستغرق وقتًا قصيرًا نسبيًا.
أما إذا أجريت عملية توسيع بالبالون أو وضع دعامة أو إزالة خثرة فقد تستغرق الجلسة مدة أطول.
ماذا يحدث بعد انتهاء التصوير
تسحب القسطرة من الشريان.
يجب إغلاق فتحة دخول القسطرة لمنع النزيف.
يمكن استخدام الضغط اليدوي على المنطقة لعدة دقائق.
وفي بعض الحالات يستخدم جهاز خاص لإغلاق مكان دخول الشريان Vascular Closure Device.
بعد ذلك ينتقل المريض إلى منطقة المراقبة.
الاستلقاء بعد الإجراء
عند استخدام الشريان الفخذي قد يحتاج المريض إلى البقاء مستلقيًا لعدة ساعات بعد الإجراء، خصوصًا إذا تم إغلاق الشريان بالضغط اليدوي.
المدة تختلف حسب حجم القسطرة ونوع جهاز الإغلاق والأدوية المستخدمة وحالة المريض.
يجب عدم محاولة النهوض قبل أن يسمح الفريق الطبي بذلك.
الأكل والشرب بعد الفحص
يمكن استئناف الطعام والشراب عندما يسمح الفريق الطبي بذلك.
يشجع بعض المرضى على تناول كمية مناسبة من السوائل بعد الفحص إذا لم يكن لديهم قصور قلب أو حالة أخرى تستدعي تحديد السوائل.
يساعد ذلك على المحافظة على الترطيب أثناء التخلص من مادة التباين عن طريق الكلى.
هل يحتاج المريض إلى المبيت في المستشفى
قد يعود المريض إلى المنزل في اليوم نفسه إذا كان الفحص تشخيصيًا والحالة مستقرة.
قد يحتاج إلى المبيت إذا أجري تدخل علاجي، أو حدثت مضاعفات، أو كانت الحالة الوعائية شديدة، أو كانت الأمراض الأخرى تستدعي المراقبة.
إذا استخدم مهدئًا، فيجب ترتيب شخص يقود المريض إلى المنزل وعدم القيادة وفق تعليمات المركز.
الألم بعد تصوير الشرايين
قد توجد حساسية بسيطة أو كدمة حول مكان دخول القسطرة.
قد يشعر المريض بألم خفيف لعدة أيام.
الألم الشديد أو التورم المتزايد ليس طبيعيًا ويحتاج إلى تقييم.
النزيف من مكان القسطرة
من أكثر المضاعفات الموضعية شيوعًا النزيف أو ظهور كدمة.
يمكن أن يتجمع الدم تحت الجلد مسببًا ورمًا دمويًا Hematoma.
إذا بدأ مكان القسطرة بالنزف بعد العودة إلى المنزل، يجب الاستلقاء والضغط المباشر القوي على المنطقة وطلب المساعدة الطبية وفق التعليمات التي قدمها مركز القسطرة.
النزيف المستمر أو التورم السريع يستدعي رعاية إسعافية.
الورم الدموي Hematoma
قد تظهر كتلة أو كدمة حول موضع الدخول نتيجة تجمع الدم.
الكدمات الصغيرة قد تحدث دون مشكلة كبيرة.
لكن التورم السريع أو الألم الشديد أو ازدياد حجم الكتلة يحتاج إلى تقييم عاجل.
أم الدم الكاذبة Pseudoaneurysm
في حالات قليلة قد يستمر الدم بالتدفق إلى منطقة بجوار مكان ثقب الشريان، مكونًا ما يعرف بأم الدم الكاذبة.
قد تسبب كتلة نابضة أو ألمًا في أعلى الفخذ.
يمكن تشخيصها عادة بالموجات فوق الصوتية وعلاجها بطرق مختلفة حسب الحجم.
تلف الشريان
يمكن للقسطرة أو السلك الإرشادي أن يسبب إصابة داخل جدار الشريان بصورة نادرة.
قد يحدث تشريح للشريان أو انثقاب أو انسداد.
قد تحتاج الإصابة إلى العلاج بالقسطرة أو الجراحة.
تكون جلطة
يمكن أن تتكون خثرة حول القسطرة أو في موضع إدخالها.
في حالات نادرة قد تعيق تدفق الدم إلى الساق.
ظهور برودة القدم أو تغير لونها أو التنميل بعد الإجراء يحتاج إلى تقييم سريع.
الانصمام Embolization
قد تتحرك قطعة من الخثرة أو الترسّبات المتصلبة أثناء تحريك الأدوات داخل الشريان وتنتقل إلى شريان أصغر في الساق.
قد يؤدي ذلك إلى نقص التروية ويحتاج إلى علاج.
تأثير مادة التباين في الكلى
قد ترتبط مادة التباين اليودية بتدهور وظائف الكلى لدى بعض المرضى، وخصوصًا من لديهم أذية كلوية حادة أو قصور كلوي شديد أو عوامل خطورة أخرى.
لذلك تجرى عادة مراجعة وظائف الكلى قبل الإجراء عند المرضى المعرضين للخطر.
وجود مرض كلوي لا يعني أن الفحص ممنوع دائمًا.
يوازن الطبيب بين فائدة معرفة حالة الشرايين أو إنقاذ الطرف وبين مخاطر مادة التباين، ويمكن اتخاذ تدابير للحد من الخطر.
التفاعل التحسسي لمادة التباين
قد تشمل التفاعلات الخفيفة الحكة أو الاحمرار أو الشرى.
قد تحدث تفاعلات أشد مثل الصفير أو صعوبة التنفس أو انخفاض ضغط الدم.
التفاعلات الشديدة نادرة، وتجرى القسطرة في مكان مجهز لعلاجها.
التعرض للإشعاع
يستخدم تصوير الشرايين الأشعة السينية.
كمية الإشعاع تعتمد على مدة الإجراء وعدد الصور وتعقيد العلاج.
لا يبقى إشعاع داخل جسم المريض بعد انتهاء الفحص.
يحاول الفريق الطبي استخدام أقل كمية من الإشعاع اللازمة للحصول على المعلومات والعلاج المطلوبين.
الحمل
يجب إبلاغ الطبيب قبل الإجراء إذا كانت المريضة حاملًا أو يحتمل وجود حمل.
تستخدم الأشعة السينية أثناء الفحص ولذلك تقيّم ضرورة الإجراء والفائدة مقابل التعرض الإشعاعي.
إذا كان تصوير الشرايين ضروريًا لإنقاذ الطرف أو علاج حالة وعائية خطيرة يمكن إجراؤه مع اتخاذ إجراءات لتقليل التعرض قدر الإمكان.
الرضاعة الطبيعية
يمكن استخدام مواد التباين اليودية لدى المرأة المرضعة.
وفق الإرشادات الحديثة للكلية الأمريكية للأشعة، تكون كمية مادة التباين التي تصل إلى حليب الأم ثم يمتصها الطفل صغيرة جدًا، ولذلك لا يكون إيقاف الرضاعة بصورة روتينية ضروريًا بعد استخدام مواد التباين اليودية.
يمكن مناقشة الأمر مع الطبيب إذا كانت الأم ترغب في اتخاذ احتياطات إضافية.
تصوير شرايين الساقين لدى مرضى السكري
السكري من أهم عوامل الإصابة بمرض الشرايين المحيطية.
يجب تقييم وظائف الكلى قبل إعطاء مادة التباين عند وجود عوامل خطورة.
كما يحتاج المريض إلى تعليمات واضحة حول أدوية السكري والصيام يوم الإجراء.
لا ينبغي تعديل جرعات الإنسولين أو الميتفورمين أو الأدوية الأخرى دون تعليمات الفريق الطبي.
ماذا تعني النتيجة الطبيعية
تعني النتيجة الطبيعية أن الشرايين مفتوحة ولا توجد مناطق مهمة من التضيق أو الانسداد.
يكون تدفق مادة التباين عبر الشرايين وتفرعاتها طبيعيًا.
ماذا تعني النتيجة غير الطبيعية
قد يظهر تضيق بسبب تصلب الشرايين.
قد يظهر انسداد كامل.
قد تظهر جلطة داخل الشريان.
قد يظهر تمدد في أحد الشرايين.
قد تظهر إصابة في جدار الوعاء.
قد تظهر أوعية جانبية تكونت حول انسداد مزمن.
قد تظهر مشكلة في دعامة أو طعم وعائي سابق.
هل وجود تضيق يعني ضرورة وضع دعامة
لا.
قرار العلاج لا يعتمد على صورة الشريان فقط.
يؤخذ في الاعتبار شدة الأعراض وموقع التضيق وطوله وتدفق الدم وحالة القدم ووجود القرح واستجابة المريض للعلاج الدوائي والتمارين المنظمة.
وفق إرشادات مرض الشرايين المحيطية، لا يوصى بإجراء إعادة التروية لمجرد وجود تضيق إذا كان المريض يستجيب بصورة جيدة للعلاج الموصى به ولا توجد حالة تهدد الطرف.
أما عند وجود نقص تروية مزمن يهدد الطرف مع ألم أثناء الراحة أو قرح لا تلتئم أو غرغرينا، فإن إعادة التروية تكون مهمة للمساعدة على المحافظة على الطرف.
الأدوية بعد وضع الدعامة
إذا تم وضع دعامة أو إجراء علاج داخل الشريان فقد يصف الطبيب أدوية مضادة للصفائح.
من أشهرها الأسبرين Aspirin وكلوبيدوغريل Clopidogrel.
مدة العلاج ونوعه يعتمدان على الإجراء وخطر النزيف ونوع الجهاز المستخدم والحالة القلبية الوعائية للمريض.
لا ينبغي إيقاف هذه الأدوية من تلقاء النفس بعد وضع دعامة.
الأدوية طويلة الأمد لمرض الشرايين المحيطية
قد يحتاج المريض إلى دواء مضاد للصفائح لمنع المضاعفات القلبية والوعائية.
قد يحتاج إلى علاج قوي لخفض الكوليسترول باستخدام أحد أدوية الستاتين مثل أتورفاستاتين Atorvastatin أو روسوفاستاتين Rosuvastatin.
قد يحتاج بعض المرضى المناسبين إلى جرعة منخفضة من ريفاروكسابان Rivaroxaban مع الأسبرين بعد إعادة التروية.
اختيار هذه الأدوية يعتمد على خطر النزيف والأمراض المصاحبة ولا يحدد بمجرد إجراء تصوير الشرايين.
العناية بمكان القسطرة في المنزل
حافظ على موضع دخول القسطرة نظيفًا وجافًا حسب تعليمات المستشفى.
لا تفرك المنطقة.
راقب وجود نزيف أو تورم أو احمرار.
تجنب رفع الأشياء الثقيلة والنشاط البدني القوي خلال الفترة التي يحددها الطبيب.
تجنب قيادة السيارة بعد استخدام المهدئات حتى يسمح الفريق الطبي بذلك.
متى يجب الاتصال بالطبيب بعد الفحص
زيادة الألم أو التورم في منطقة إدخال القسطرة.
ظهور إفرازات أو احمرار متزايد.
ظهور حمى.
ظهور خدر أو وخز جديد في الساق.
برودة القدم مقارنة بالجهة الأخرى.
تغير لون القدم أو أصابعها.
انخفاض واضح في كمية البول بعد الفحص، خصوصًا لدى مرضى الكلى.
ظهور طفح جلدي أو أعراض قد ترتبط بمادة التباين.
متى يجب طلب المساعدة الإسعافية
نزيف من موقع دخول القسطرة لا يتوقف مع الضغط المباشر.
ظهور تورم كبير وسريع حول موضع القسطرة.
ألم شديد مفاجئ في الساق.
القدم تصبح شاحبة أو زرقاء أو باردة.
فقدان الإحساس أو القدرة على الحركة.
الإغماء.
ضيق التنفس الشديد.
ألم الصدر.
تورم الوجه أو اللسان أو صعوبة التنفس بعد مادة التباين.
نصائح للمريض
لا توقف الأسبرين أو كلوبيدوغريل أو مضادات التخثر من تلقاء نفسك قبل تصوير الشرايين.
أخبر الطبيب بجميع أدوية السكري التي تستخدمها.
أبلغ الفريق الطبي عن أي مشكلة سابقة في الكلى.
أخبرهم عن أي تفاعل سابق مع مادة التباين.
التزم بتعليمات الصيام الخاصة بالمركز.
لا تأكل أو تشرب خلافًا للتعليمات إذا كان من المخطط استخدام المهدئات.
لا تنهض من السرير بعد القسطرة الفخذية قبل السماح لك بذلك.
افحص لون وحرارة القدم بعد العودة إلى المنزل.
أي برودة مفاجئة أو شحوب أو تنميل أو ضعف في الساق بعد القسطرة يحتاج إلى تقييم سريع.
تصوير شرايين الساقين لا يعالج تصلب الشرايين بحد ذاته، لذلك يبقى التحكم بالتدخين والسكري وضغط الدم والكوليسترول والعلاج الدوائي جزءًا أساسيًا حتى بعد نجاح القسطرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق