المجازة الأبهرية الفخذية Aortofemoral Bypass
المجازة الأبهرية الفخذية هي عملية جراحية وعائية تهدف إلى إعادة تدفق الدم من الشريان الأبهر إلى الشرايين الفخذية عندما يكون هناك تضيق أو انسداد شديد في الأبهر البطني أو الشرايين الحرقفية.
تستخدم العملية بصورة رئيسية لعلاج مرض انسداد الأبهر والحرقفي Aortoiliac Occlusive Disease، وهو أحد أشكال مرض الشرايين الطرفية الناتج غالبًا عن تصلب الشرايين.
عندما يكون الانسداد في الجانبين، تستخدم غالبًا مجازة على شكل حرف Y تمتد من الأبهر إلى الشريان الفخذي الأيمن والأيسر، وتسمى:
Aortobifemoral Bypass.
أما إذا كان إعادة التروية مطلوبة إلى جهة واحدة فيمكن استخدام Aortofemoral Bypass إلى الشريان الفخذي في تلك الجهة.
رغم أن العلاج بالقسطرة والدعامات أصبح الخيار الأول في كثير من حالات مرض الأبهر والحرقفي، تبقى المجازة الأبهرية الفخذية من أكثر العمليات الجراحية متانة على المدى الطويل، خصوصًا عندما تكون الانسدادات طويلة أو معقدة أو عندما تفشل المعالجة بالقسطرة.
ما هو مرض انسداد الأبهر والحرقفي؟
يخرج الشريان الأبهر من القلب ويمتد عبر الصدر والبطن.
في الجزء السفلي من البطن ينقسم الأبهر إلى الشريانين الحرقفيين المشتركين الأيمن والأيسر.
يستمر كل شريان حرقفي عبر الحوض ليغذي الطرف السفلي.
عندما تتراكم لويحات تصلب الشرايين داخل الأبهر السفلي أو الشرايين الحرقفية تضيق فتحة الشريان.
قد يؤدي استمرار المرض إلى انسداد جزئي أو كامل.
تنخفض كمية الدم التي تصل إلى الحوض والساقين.
إذا كان الانسداد شديدًا يمكن أن يعاني المريض من ألم أثناء المشي أو ألم أثناء الراحة أو تقرحات لا تلتئم أو غرغرينا.
متلازمة ليريش Leriche Syndrome
هي شكل معروف من انسداد الأبهر والحرقفي.
تتميز تقليديًا بثلاث علامات رئيسية:
ألم أو تعب في الأرداف والفخذين أثناء المشي.
ضعف أو غياب النبض في الشرايين الفخذية.
ضعف الانتصاب لدى الرجال بسبب نقص تدفق الدم إلى الحوض.
ليس من الضروري وجود العلامات الثلاث جميعها لتشخيص المرض.
أسباب انسداد الأبهر والحرقفي
تصلب الشرايين هو السبب الأكثر شيوعًا.
التدخين.
ارتفاع ضغط الدم.
ارتفاع الكوليسترول.
السكري.
مرض الكلى المزمن.
التقدم في العمر.
وجود مرض شرايين تاجية أو مرض شرايين طرفية في أماكن أخرى.
وقد يحدث الانسداد بصورة حادة بسبب خثرة أو صمة دموية، لكنه يختلف في طريقة العلاج عن الانسداد المزمن في كثير من الحالات.
الأعراض
ألم عضلات الأرداف أثناء المشي.
ألم الفخذين.
ألم عضلات الساق.
الشعور بثقل أو ضعف في الساقين.
تحسن الألم بعد التوقف عن المشي.
قصر المسافة التي يستطيع المريض قطعها قبل ظهور الألم.
برودة القدمين.
ضعف النبض في الفخذ أو القدم.
تغير لون الجلد.
تساقط شعر الساقين.
بطء نمو أظافر القدمين.
ضعف الانتصاب لدى بعض الرجال.
نقص التروية المزمن المهدد للطرف
عندما يصبح تدفق الدم منخفضًا جدًا قد تظهر أعراض أكثر خطورة.
ألم مستمر في القدم أثناء الراحة.
ألم يزداد أثناء الليل أو عند رفع الساق.
تقرحات لا تلتئم.
اسوداد أصابع القدم.
نخر الأنسجة.
الغرغرينا.
وجود هذه العلامات يعني أن الطرف معرض لخطر فقدانه إذا لم تتم استعادة الدورة الدموية.
الفحص السريري
يفحص الطبيب النبض الفخذي والنبض خلف الركبة ونبض القدم.
قد يكون النبض ضعيفًا أو غير محسوس.
يتم فحص درجة حرارة الطرف ولون الجلد والجروح.
كما يقاس ضغط الدم في الذراعين والكاحلين.
مؤشر الكاحل العضدي ABI
Ankle-Brachial Index.
يعتبر من أهم الاختبارات الأولية لتشخيص مرض الشرايين الطرفية.
يتم تقسيم ضغط الدم الانقباضي في الكاحل على الضغط الانقباضي في الذراع.
القيمة الطبيعية تكون عادة بين 1 و1.4 تقريبًا.
القيمة 0.90 أو أقل تدعم تشخيص مرض الشرايين الطرفية.
كلما انخفض المؤشر ازدادت شدة نقص التروية في معظم الحالات.
قد تكون النتائج غير دقيقة عند بعض مرضى السكري أو مرض الكلى بسبب تكلس الشرايين وعدم قابليتها للانضغاط.
الدوبلر الوعائي
يمكن استخدام الموجات فوق الصوتية والدوبلر لتحديد مكان الانسداد وتقييم سرعة تدفق الدم.
يفيد بصورة خاصة في متابعة أجزاء كثيرة من الشرايين الطرفية.
التصوير المقطعي الوعائي CTA
يعد من أهم الاختبارات المستخدمة قبل التخطيط للجراحة.
يحدد:
مكان التضيق.
طول الانسداد.
درجة التكلس.
حالة الأبهر البطني.
حالة الشرايين الحرقفية.
حالة الشرايين الفخذية.
الشرايين التي ستستخدم لتوصيل الطعم.
وجود تمدد في الأبهر أو أمراض وعائية أخرى.
الرنين المغناطيسي الوعائي MRA
يمكن استخدامه في بعض المرضى كبديل للتصوير المقطعي.
يعطي صورًا تفصيلية للأوعية دون الأشعة المؤينة.
اختيار الفحص يعتمد على وظائف الكلى والأجهزة المزروعة والحالة السريرية.
تصوير الشرايين بالقسطرة Angiography
يمكن إجراء تصوير الشرايين عندما يكون العلاج بالقسطرة مخططًا له أو عندما تكون صور الفحوص الأخرى غير كافية.
يسمح أيضًا بإجراء التوسيع بالبالون أو تركيب الدعامة في الجلسة نفسها إذا كان ذلك مناسبًا.
متى تكون المعالجة الدوائية كافية؟
لا يحتاج كل مريض لديه تضيق في الأبهر والحرقفي إلى عملية.
عندما تكون الأعراض خفيفة أو متوسطة يمكن البدء بالعلاج الطبي الشامل.
يشمل ذلك:
إيقاف التدخين.
ممارسة برنامج منظم للمشي.
استخدام مضادات الصفائح.
خفض الكوليسترول بالستاتينات.
ضبط ضغط الدم.
ضبط السكري.
علاج عوامل الخطورة القلبية الوعائية الأخرى.
يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحسن واضح في القدرة على المشي لدى بعض المرضى.
متى يحتاج المريض إلى إعادة التروية؟
يتم التفكير بالقسطرة أو الجراحة عندما تكون الأعراض شديدة ومحددة للحياة اليومية رغم العلاج الطبي والتمارين.
كما تصبح إعادة التروية مهمة عند وجود نقص تروية مزمن يهدد الطرف.
ومن المؤشرات:
ألم أثناء الراحة بسبب نقص التروية.
تقرحات لا تلتئم.
غرغرينا.
فقدان أنسجة.
أعراض عرج شديدة تمنع المريض من العمل أو ممارسة حياته رغم العلاج المناسب.
انسداد أبهري حرقفي معقد لا يناسب المعالجة بالقسطرة.
فشل علاج سابق بالبالون أو الدعامة.
الجراحة أم القسطرة؟
أصبحت القسطرة الوعائية مع التوسيع بالبالون والدعامات تستخدم أولًا لدى عدد كبير من المرضى.
تتميز القسطرة بأنها أقل تدخلًا.
لا تحتاج إلى فتح البطن.
مدة البقاء في المستشفى أقصر عادة.
فترة التعافي أسرع.
لكن الجراحة المفتوحة قد تكون أكثر ملاءمة في بعض الانسدادات الطويلة والمعقدة جدًا.
كما تمتاز المجازة الأبهرية الفخذية بمتانة ممتازة على المدى الطويل.
يعتمد الاختيار على:
شكل الانسداد.
طوله.
درجة التكلس.
العمر.
خطر الجراحة.
الحالة القلبية والرئوية.
وظائف الكلى.
عمليات البطن السابقة.
العمر المتوقع.
نجاح أو فشل تدخلات وعائية سابقة.
المجازة الأبهرية ثنائية الفخذ Aortobifemoral Bypass
هي الشكل الأكثر استخدامًا عندما يكون المرض موجودًا على جانبي الحوض.
يستخدم طعم صناعي متشعب على شكل حرف Y.
يوصل الجزء العلوي من الطعم بالأبهر البطني.
يمر الفرع الأيمن إلى الشريان الفخذي الأيمن.
ويمر الفرع الأيسر إلى الشريان الفخذي الأيسر.
يتجاوز الدم بذلك الشرايين الحرقفية المسدودة.
نوع الطعم المستخدم
يستخدم عادة طعم صناعي Prosthetic Graft.
تشمل المواد الشائعة:
Dacron.
PTFE.
تتميز هذه الطعوم بقدرتها على تحمل تدفق الدم وضغطه في الشرايين الكبيرة.
الوريد الطبيعي الذي يستخدم كثيرًا في مجازات شرايين الساق الأصغر ليس عادة الخيار المعتاد لإعادة بناء الأبهر والحرقفي، حيث تؤدي الطعوم الصناعية أداءً جيدًا في هذا الموقع.
التحضير للعملية
يخضع المريض لتقييم قلبي شامل بسبب الارتباط القوي بين مرض الشرايين الطرفية ومرض الشرايين التاجية.
قد يطلب الطبيب:
تخطيط القلب.
تخطيط صدى القلب.
اختبار جهد في حالات مختارة.
تحاليل الدم.
تعداد الدم.
وظائف الكلى.
الشوارد.
اختبارات التخثر.
فصيلة الدم.
تصوير الأبهر والشرايين.
يتم تقييم وظائف الرئة لدى المرضى الذين لديهم أمراض تنفسية.
إيقاف التدخين قبل العملية
يعتبر التوقف عن التدخين من أهم الإجراءات قبل وبعد المجازة.
التدخين يزيد:
مضاعفات الجرح.
المضاعفات الرئوية.
خطر الجلطات.
خطر انسداد الطعم مستقبلاً.
تقدم مرض الشرايين في أماكن أخرى.
الامتناع عن التدخين يحسن النتائج طويلة المدى بشكل واضح.
الأدوية قبل العملية
يجب مراجعة جميع الأدوية مع الجراح.
تشمل الأدوية المهمة:
الأسبرين.
كلوبيدوغريل.
الوارفارين.
أبيكسابان.
ريفاروكسابان.
أدوية السكري.
الإنسولين.
أدوية ضغط الدم.
المدرات.
تحدد الأدوية التي تستمر والأدوية التي توقف قبل العملية بصورة فردية.
لا ينبغي للمريض إيقاف مضاد التخثر أو مضاد الصفائح من تلقاء نفسه.
المضادات الحيوية الوقائية
يعطى مضاد حيوي وريدي قبل العملية للحد من خطر إصابة الطعم والجرح بالعدوى.
اختيار المضاد الحيوي يعتمد على بروتوكول المستشفى والحساسية والعوامل الفردية للمريض.
إصابة الطعم الوعائي بالعدوى من المضاعفات الخطيرة جدًا، لذلك تعد الوقاية من العدوى جزءًا أساسيًا من العملية.
التخدير
تجرى المجازة الأبهرية الفخذية عادة تحت التخدير العام.
يتم إدخال خطوط لمراقبة ضغط الدم وإعطاء السوائل والأدوية.
قد يحتاج بعض المرضى إلى مراقبة متقدمة للقلب والدورة الدموية بسبب حجم العملية.
خطوات العملية
يتم وضع المريض مستلقيًا على الظهر.
يجرى شق في البطن للوصول إلى الأبهر.
قد يستخدم الجراح طريقًا عبر البطن Transperitoneal Approach.
وفي حالات أخرى يستخدم طريقًا خلف الصفاق Retroperitoneal Approach.
يتم تحديد الأبهر البطني أسفل الشرايين الكلوية.
يتم أيضًا الوصول إلى الشرايين الفخذية عبر شقوق في أعلى الفخذ.
إعطاء الهيبارين أثناء العملية
قبل إغلاق الأبهر بالمشابك يعطى الهيبارين غير المجزأ Unfractionated Heparin عادة لتقليل خطر تكوّن الخثرات أثناء توقف جريان الدم مؤقتًا.
تستخدم جرعات داخل العملية يحددها جراح الأوعية والتخدير.
قد تستخدم جرعة تقارب 70 إلى 100 وحدة لكل كغم في بعض البروتوكولات.
تستخدم قياسات زمن التخثر المنشط ACT لتقييم تأثير الهيبارين عند الحاجة.
قد يستهدف الفريق قيمة في حدود 250 إلى 300 ثانية أثناء أجزاء معينة من العملية.
هذه الجرعات لا تستخدم كعلاج ذاتي وإنما تعطى داخل غرفة العمليات تحت مراقبة مستمرة.
بروتامين Protamine
يمكن إعطاء البروتامين في نهاية العملية لعكس جزء أو كامل تأثير الهيبارين عندما يرى الجراح أن ذلك مناسب.
تعتمد جرعة البروتامين على كمية الهيبارين التي لا تزال فعالة ووقت إعطائها.
يمكن أن يؤدي البروتامين إلى انخفاض ضغط الدم أو تفاعلات تحسسية في حالات نادرة، ولذلك يعطى ببطء وتحت المراقبة.
توصيل الطعم بالأبهر
يتم إغلاق الأبهر مؤقتًا بواسطة مشابك وعائية.
يوصل الجزء العلوي من الطعم الصناعي بالأبهر.
يمكن أن يكون الاتصال End-to-End أو End-to-Side حسب تشريح المريض وخطة الجراحة.
تمرير فرعي الطعم
يمر كل فرع من الطعم باتجاه منطقة الفخذ عبر مسار خلف الصفاق.
يجب تجنب التواء الطعم أو ضغطه.
توصيل الطعم بالشريان الفخذي
يوصل كل فرع بالشريان الفخذي المشترك.
إذا كانت هناك لويحات شديدة في الشريان الفخذي يمكن إجراء إزالة للويحات Endarterectomy في الوقت نفسه.
بعد الانتهاء يتم إعادة تدفق الدم تدريجيًا.
إعادة التروية
بعد إزالة المشابك يعود الدم بسرعة إلى الساقين.
يمكن أن ينخفض ضغط الدم بصورة مؤقتة عند إعادة التروية.
يراقب فريق التخدير ضغط الدم والشوارد وحالة القلب بدقة أثناء هذه المرحلة.
مدة العملية
تختلف حسب التشريح وحالة المريض ووجود إجراءات إضافية.
تعد المجازة الأبهرية الفخذية عملية وعائية كبرى وليست إجراءً بسيطًا.
بعد العملية مباشرة
يتم نقل المريض إلى وحدة الإفاقة أو العناية المركزة حسب حالته.
تتم مراقبة:
ضغط الدم.
نبض القلب.
البول.
وظائف الكلى.
الهيموغلوبين.
الشوارد.
أكسجة الدم.
نبض الساقين.
لون وحرارة القدمين.
الجروح.
الألم بعد العملية
تستخدم المسكنات حسب الحاجة.
تساعد السيطرة الجيدة على الألم المريض على التنفس بعمق والحركة المبكرة، مما يقلل بعض المضاعفات الرئوية والخثرية.
الحركة بعد العملية
يبدأ المريض بالجلوس والمشي تدريجيًا بمجرد أن تسمح حالته.
الحركة المبكرة تساعد على تقليل خطر:
الجلطات الوريدية.
الالتهاب الرئوي.
ضعف العضلات.
تأخر التعافي.
مضادات الصفائح بعد العملية
مرضى مرض الشرايين الطرفية المصحوب بالأعراض يحتاجون عادة إلى علاج مضاد للصفائح للحد من النوبات القلبية والسكتات والأحداث الوعائية المستقبلية.
الأسبرين Aspirin
الاسم العلمي: حمض أسيتيل الساليسيليك Acetylsalicylic Acid.
التصنيف: مضاد لتجمع الصفائح.
الجرعة المستخدمة لمرض الشرايين الطرفية تتراوح عادة بين 75 و325 ملغم مرة يوميًا.
تستخدم جرعات منخفضة مثل 81 أو 100 ملغم يوميًا بصورة شائعة.
يحدد الطبيب الجرعة بناءً على خطر النزيف وبقية الأمراض.
التأثيرات الجانبية للأسبرين
تهيج المعدة.
الكدمات.
النزيف.
قرحة المعدة.
تفاعلات الحساسية لدى بعض المرضى.
كلوبيدوغريل Clopidogrel
الاسم التجاري المعروف: بلافيكس Plavix.
التصنيف: مثبط مستقبل P2Y12 للصفائح.
يمكن استخدامه كعلاج منفرد لمرض الشرايين الطرفية.
الجرعة المعتادة 75 ملغم مرة يوميًا.
يمكن استخدامه بدل الأسبرين لدى بعض المرضى.
العلاج المزدوج بمضادات الصفائح
بعد إعادة التروية الجراحية باستخدام طعم صناعي، يمكن أن يكون الجمع بين الأسبرين وكلوبيدوغريل مناسبًا لمدة لا تقل عن شهر لدى بعض المرضى.
لا يحتاج كل مريض إلى هذا الجمع.
يتم اتخاذ القرار بناءً على خطر النزيف ونوع الطعم والأمراض المصاحبة.
ريفاروكسابان Rivaroxaban بعد إعادة التروية
الاسم التجاري المعروف: زاريلتو Xarelto.
التصنيف: مثبط مباشر لعامل التخثر Xa.
بعد إعادة التروية الجراحية أو بالقسطرة لمرض الشرايين الطرفية، توصي الإرشادات الحديثة لدى المرضى المناسبين باستخدام:
ريفاروكسابان 2.5 ملغم مرتين يوميًا.
بالإضافة إلى جرعة منخفضة من الأسبرين.
الهدف هو خفض خطر الأحداث القلبية الوعائية والأحداث الخطيرة في الطرف مثل نقص التروية الحاد.
من لا يناسبه هذا النظام؟
المريض عالي الخطورة للنزيف.
بعض حالات النزيف السابقة.
بعض درجات القصور الكلوي الشديد.
المريض الذي يحتاج أصلًا إلى مضاد تخثر كامل الجرعة يحتاج إلى خطة مختلفة.
لا ينبغي إضافة ريفاروكسابان تلقائيًا لكل مريض دون تقييم خطر النزيف والتداخلات الدوائية.
مضادات التخثر كاملة الجرعة
لا يوصى باستخدام جرعات كاملة من مضادات التخثر لمجرد وجود مرض الشرايين الطرفية أو المجازة إذا لم يكن هناك سبب آخر.
قد يحتاج المريض إليها إذا كان لديه سبب مستقل مثل:
الرجفان الأذيني.
الخثار الوريدي العميق.
الانصمام الرئوي.
بعض الحالات القلبية الأخرى.
الستاتينات
تعتبر من أساسيات العلاج بعد المجازة لأن المرض الأساسي غالبًا هو تصلب الشرايين.
يوصى عادة بعلاج ستاتين عالي الشدة إذا كان المريض قادرًا على تحمله.
أتورفاستاتين Atorvastatin
الاسم التجاري المعروف: ليبيتور Lipitor.
التصنيف: ستاتين.
الجرعة عالية الشدة:
40 إلى 80 ملغم مرة يوميًا.
روزوفاستاتين Rosuvastatin
الاسم التجاري المعروف: كريستور Crestor.
الجرعة عالية الشدة:
20 إلى 40 ملغم مرة يوميًا.
تهدف المعالجة عالية الشدة إلى خفض الكوليسترول الضار LDL بنسبة لا تقل تقريبًا عن 50 بالمئة.
لماذا الستاتين مهم بعد المجازة؟
لا يفتح الطعم نفسه.
لكنه يقلل خطر:
احتشاء عضلة القلب.
السكتة الدماغية.
تقدم تصلب الشرايين.
الأحداث الوعائية في الأطراف.
لذلك لا ينبغي النظر إلى العملية على أنها نهاية علاج تصلب الشرايين.
علاج ضغط الدم
يجب علاج ارتفاع ضغط الدم بصورة مستمرة.
تستخدم أدوية مثل:
مثبطات ACE.
حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.
حاصرات قنوات الكالسيوم.
حاصرات بيتا عند وجود استطباب مناسب.
اختيار العلاج يعتمد على الأمراض المصاحبة ووظائف الكلى وحالة القلب.
السيطرة على السكري
يجب ضبط السكري لتقليل تقدم مرض الشرايين ومضاعفات الجروح والأوعية.
يتم اختيار أدوية السكري حسب حالة القلب والكلى والأمراض المصاحبة.
يحتاج مرضى السكري إلى فحص القدمين بانتظام بسبب زيادة خطر الجروح وضعف الإحساس.
سيلوستازول Cilostazol
الاسم التجاري المعروف: بليتال Pletal.
التصنيف: مثبط فوسفوديستيراز 3.
يستخدم قبل إعادة التروية أو في المرضى الذين يعانون من العرج المتقطع للمساعدة على زيادة مسافة المشي.
الجرعة المعتادة 100 ملغم مرتين يوميًا.
يؤخذ عادة قبل الطعام بنصف ساعة أو بعده بساعتين.
لا يستخدم لدى المرضى المصابين بقصور القلب بسبب ارتباط أدوية هذه المجموعة بزيادة المخاطر في مرضى قصور القلب.
بعد نجاح المجازة قد يعيد الطبيب تقييم الحاجة إلى استمرار الدواء.
مضاعفات العملية المبكرة
النزيف.
الحاجة إلى نقل دم.
العدوى.
جلطة الطعم.
انسداد أحد فرعي الطعم.
احتشاء عضلة القلب.
اضطرابات نظم القلب.
السكتة الدماغية.
إصابة الكلى.
القصور التنفسي.
الالتهاب الرئوي.
الجلطات الوريدية.
نقص تروية الأمعاء في حالات نادرة.
إصابة الحالب أو الأعضاء المجاورة في حالات نادرة.
احتشاء عضلة القلب
يعد من أهم المخاطر لأن عددًا كبيرًا من مرضى مرض الشرايين الطرفية لديهم أيضًا تصلب في الشرايين التاجية.
لذلك يعتبر التقييم القلبي وضبط عوامل الخطورة جزءًا أساسيًا من التحضير للعملية.
إصابة الكلى
قد تحدث نتيجة:
انخفاض ضغط الدم.
فقدان الدم.
المرض الكلوي السابق.
الانصمام إلى الشرايين الكلوية.
التأثيرات الناتجة عن تثبيت الأبهر في بعض الحالات.
تتم مراقبة كمية البول والكرياتينين بعد العملية.
انسداد الطعم Graft Thrombosis
يمكن أن تتكون خثرة داخل الطعم أو أحد فروعه.
قد يظهر بصورة مفاجئة على شكل:
ألم شديد في الساق.
برودة الطرف.
شحوب الجلد.
ضعف أو غياب النبض.
التنميل.
ضعف الحركة.
يحتاج انسداد الطعم الحاد إلى تقييم إسعافي لإعادة تدفق الدم.
إنتان الطعم Graft Infection
من أخطر المضاعفات رغم أنه غير شائع.
قد يظهر بعد أسابيع أو أشهر أو حتى سنوات.
من العلامات:
الحمى.
الألم.
احمرار أو إفرازات من الجرح.
كتلة أو خراج في أعلى الفخذ.
تجرثم الدم.
تدهور عام غير مفسر.
قد تحتاج العدوى إلى مضادات حيوية طويلة المدى وإزالة الطعم المصاب وإعادة بناء الدورة الدموية.
أم الدم الكاذبة عند منطقة التوصيل
Anastomotic Pseudoaneurysm.
قد تضعف منطقة اتصال الطعم بالشريان مع مرور الوقت.
يمكن أن تظهر كتلة نابضة في أعلى الفخذ.
قد تكون ناتجة عن تغيرات ميكانيكية أو عدوى.
تحتاج إلى تقييم بالألتراساوند أو التصوير المقطعي.
الناسور الأبهري المعوي Aortoenteric Fistula
مضاعفة نادرة لكنها شديدة الخطورة.
قد يحدث اتصال غير طبيعي بين الطعم أو الأبهر والأمعاء، وغالبًا الإثني عشر.
قد يظهر في البداية نزيف هضمي محدود يسمى أحيانًا النزيف الإنذاري Herald Bleed.
ثم قد يحدث نزيف هضمي هائل يهدد الحياة.
وجود نزيف هضمي لدى شخص سبق أن خضع لجراحة أبهر باستخدام طعم يستلزم تقييمًا عاجلًا.
الفتق الجراحي
يمكن أن يظهر فتق في جدار البطن عند موقع الشق بعد الجراحة.
يزداد الخطر مع السمنة والتدخين والعدوى وبعض الأمراض المزمنة.
الوظيفة الجنسية
إذا كان تدفق الدم إلى الحوض ضعيفًا بسبب المرض فقد يتحسن الانتصاب لدى بعض المرضى بعد إعادة التروية.
لكن الجراحة حول الأبهر والحوض يمكن أيضًا أن تؤثر في الأعصاب الودية المسؤولة عن القذف.
قد يحدث القذف الراجع أو اضطراب القذف لدى بعض الرجال بعد الجراحة.
يجب مناقشة هذه المسألة مع المريض، خصوصًا في الأعمار الأصغر.
بدائل المجازة الأبهرية الفخذية
التوسيع بالبالون.
الدعامات الحرقفية.
الدعامات المغطاة.
إعادة بناء الأبهر والحرقفي بالقسطرة.
وفي المرضى غير القادرين على تحمل جراحة داخل البطن يمكن استخدام مجازة خارج تشريحية مثل:
Axillobifemoral Bypass.
حيث يتم توصيل الشريان الإبطي بالشرايين الفخذية دون فتح البطن أو تثبيت الأبهر.
تكون متانة المجازة الإبطية الفخذية عادة أقل من المجازة الأبهرية الفخذية، لكنها خيار مهم لدى المرضى ذوي الخطورة الجراحية العالية.
مدة بقاء المجازة مفتوحة
تتميز المجازة الأبهرية ثنائية الفخذ بمعدلات بقاء مفتوحة جيدة على المدى الطويل.
تشير البيانات المنشورة إلى أن معدلات بقاء الطعم مفتوحًا بعد 5 سنوات يمكن أن تكون مرتفعة، مع اختلاف النتائج حسب حالة المريض والتدخين ومرض الشرايين البعيدة ونوع العملية.
الامتناع عن التدخين والعلاج الطبي المستمر يساعدان على تحسين النتائج.
المتابعة بعد العملية
لا تنتهي المتابعة بعد شفاء الجرح.
يحتاج المريض إلى تقييم دوري للأعراض والنبض والقدمين.
يستخدم ABI عند الحاجة لمراقبة تدفق الدم.
إذا ظهرت أعراض جديدة مثل ألم أثناء المشي أو ألم الراحة أو ضعف النبض، يوصى بإجراء ABI ودوبلر شرياني لتقييم الطعم والدورة الدموية.
قد يستخدم التصوير المقطعي عندما يكون هناك اشتباه في مشكلة بالطعم أو مناطق الاتصال.
العناية بالقدمين
مرض تصلب الشرايين يبقى موجودًا حتى بعد إعادة التروية.
يجب فحص القدمين يوميًا، خصوصًا لدى مرضى السكري.
يجب الانتباه إلى:
الجروح.
التقرحات.
الاحمرار.
التغير في اللون.
البرودة.
الالتهاب.
يجب معالجة أي جرح مبكرًا.
النشاط البدني بعد التعافي
يحدد الجراح موعد العودة إلى المشي والنشاط الكامل.
بعد شفاء البطن والجروح يمكن أن يكون برنامج المشي المنتظم جزءًا مهمًا من العلاج.
يساعد النشاط على تحسين اللياقة والقدرة على المشي والسيطرة على عوامل الخطورة القلبية الوعائية.
متى يجب مراجعة الطبيب سريعًا بعد العملية؟
ازدياد الألم في الساق.
برودة القدم.
تغير لون القدم إلى الشحوب أو الأزرق.
اختفاء النبض الذي كان موجودًا.
ظهور قرحة جديدة.
إفرازات من الجرح.
احمرار متزايد.
حمى.
تورم مؤلم في أعلى الفخذ.
انخفاض جديد في مسافة المشي.
متى يجب طلب الإسعاف فورًا؟
ألم مفاجئ وشديد في الساق مع برودة أو ضعف الحركة.
ألم صدر شديد.
ضيق تنفس مفاجئ.
الإغماء.
ضعف مفاجئ أو اضطراب الكلام.
نزيف شديد من الجرح.
قيء دموي.
براز أسود أو خروج دم بكميات كبيرة من الجهاز الهضمي، خصوصًا لدى مريض لديه طعم أبهري.
قد تشير هذه الأعراض إلى انسداد حاد في الطعم أو احتشاء القلب أو السكتة الدماغية أو نزيف أو ناسور أبهري معوي وتحتاج إلى علاج إسعافي فوري.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق