اضطراب الشخصية القَلِقة التجنبية Anxious Personality Disorder
اضطراب الشخصية القَلِقة التجنبية، ويُعرف أيضًا باسم اضطراب الشخصية التجنبية Avoidant Personality Disorder، هو اضطراب نفسي مزمن يتميز بالخوف الشديد من النقد والرفض والإحراج، والشعور المستمر بعدم الكفاءة أو الدونية، مما يدفع الشخص إلى تجنب العلاقات والمواقف الاجتماعية رغم أنه يرغب غالبًا في تكوين علاقات مع الآخرين.
يُصنّف في ICD-10 تحت الرمز F60.6 باسم Anxious [Avoidant] Personality Disorder.
لا يعني هذا الاضطراب أن الشخص لا يرغب في العلاقات الاجتماعية، بل غالبًا يريد القرب والصداقة، لكن الخوف من الرفض أو السخرية يكون أقوى من رغبته في التواصل.
الأعراض الرئيسية
تجنب الوظائف أو الأنشطة التي تتطلب تواصلًا متكررًا مع الآخرين خوفًا من النقد أو الرفض.
عدم الدخول بسهولة في علاقات جديدة إلا بعد التأكد من أن الطرف الآخر سيتقبله.
الخوف الشديد من التعرض للإحراج أو السخرية.
الحساسية المفرطة تجاه النقد.
الشعور المستمر بأن الآخرين قد يرفضونه.
الشعور بأنه أقل كفاءة أو أقل جاذبية من الآخرين.
التردد الشديد في تجربة أنشطة جديدة.
تجنب المخاطرة بسبب الخوف من الفشل أو الإحراج.
الخجل الشديد في المواقف الجديدة.
صعوبة التحدث أمام الآخرين.
صعوبة التعبير عن الرأي عند توقع المعارضة.
تجنب المناسبات الاجتماعية.
القلق الشديد عند مقابلة أشخاص جدد.
تحليل كلمات وتصرفات الآخرين بحثًا عن علامات الرفض.
انخفاض الثقة بالنفس.
كيف يفكر الشخص المصاب؟
قد يعتقد الشخص باستمرار أنه غير مرغوب فيه.
قد يفسر الملاحظات العادية على أنها انتقاد.
قد يتوقع الرفض قبل حدوثه.
قد يعتقد أن الآخرين أكثر كفاءة أو جاذبية أو قدرة منه.
قد يخشى التحدث حتى لا يقول شيئًا يراه الآخرون سخيفًا.
قد يرفض فرصًا دراسية أو مهنية جيدة لأنها تتطلب مقابلات أو تواصلًا اجتماعيًا.
قد يبقى في دائرة اجتماعية صغيرة جدًا لأنها تبدو أكثر أمانًا.
الفرق بين الخجل الطبيعي واضطراب الشخصية التجنبية
الخجل صفة شائعة وقد لا تسبب أي اضطراب واضح في حياة الشخص.
أما اضطراب الشخصية التجنبية فيكون نمطًا مستمرًا وشاملًا يؤثر في العمل والعلاقات والحياة الاجتماعية والقرارات اليومية.
قد يشعر الشخص الخجول بالتوتر في البداية ثم يتكيف.
أما المصاب باضطراب الشخصية التجنبية فقد يستمر في تجنب الموقف تمامًا خوفًا من الرفض أو الإحراج.
متى يبدأ الاضطراب؟
تظهر ملامح الخجل والحساسية الاجتماعية أحيانًا خلال الطفولة والمراهقة، لكن تشخيص اضطراب الشخصية يعتمد على وجود نمط ثابت ومستمر يصبح واضحًا عادة بحلول بداية مرحلة البلوغ ويظهر في مواقف متعددة.
لا يكفي وجود فترة مؤقتة من الخجل أو القلق لإجراء التشخيص.
الأسباب
لا يوجد سبب واحد معروف لاضطراب الشخصية التجنبية.
يعتقد أن تطوره ينتج عن تفاعل عوامل بيولوجية ونفسية وبيئية.
العوامل الوراثية والمزاجية
قد يكون بعض الأشخاص أكثر استعدادًا منذ الطفولة للشعور بالقلق أو الخوف في المواقف الجديدة.
قد تسهم بعض الصفات المزاجية الموروثة في زيادة احتمال ظهور السلوك التجنبي لاحقًا.
التجارب الاجتماعية
قد تساهم التجارب المتكررة من الرفض أو السخرية أو التنمر في تعزيز الشعور بعدم الأمان.
لا يعني وجود هذه التجارب أنها ستؤدي حتمًا إلى اضطراب الشخصية التجنبية.
العلاقات المبكرة
الانتقاد المستمر أو الرفض أو نقص الدعم العاطفي قد يؤثر في الطريقة التي ينظر بها الشخص إلى نفسه وإلى الآخرين.
لكن هذه العوامل ليست موجودة لدى جميع المصابين.
عوامل قد تزيد شدة الأعراض
التنمر.
العزلة الاجتماعية الطويلة.
الفشل أو الإحراج الاجتماعي المتكرر.
انخفاض تقدير الذات.
وجود اضطراب القلق الاجتماعي.
وجود الاكتئاب.
التعرض المستمر للنقد.
معايير التشخيص
يعتمد التشخيص على تقييم الطبيب أو اختصاصي الصحة النفسية.
وفق المعايير التشخيصية التقليدية لاضطراب الشخصية التجنبية، يوجد نمط مستمر من التثبيط الاجتماعي والشعور بعدم الكفاءة والحساسية الشديدة للتقييم السلبي.
يشمل التشخيص عادة وجود 4 سمات أو أكثر من السمات الأساسية التالية:
تجنب الأنشطة المهنية التي تتطلب تواصلًا شخصيًا بسبب الخوف من النقد أو الرفض.
عدم الرغبة في التعامل مع أشخاص جدد إلا عند التأكد من تقبلهم له.
التحفظ في العلاقات الحميمة بسبب الخوف من السخرية أو الإحراج.
الانشغال المستمر باحتمال التعرض للنقد أو الرفض.
الشعور بالعجز أو عدم الكفاءة في المواقف الاجتماعية الجديدة.
النظر إلى النفس باعتبارها غير جذابة اجتماعيًا أو أقل من الآخرين.
التردد في تحمل المخاطر الشخصية أو ممارسة أنشطة جديدة خوفًا من الإحراج.
يجب أن يكون النمط مستمرًا ويؤثر بشكل واضح في الوظائف الاجتماعية أو المهنية أو جوانب مهمة أخرى من الحياة.
الفحوصات
لا يوجد تحليل دم أو تصوير شعاعي يشخص اضطراب الشخصية التجنبية.
يعتمد التشخيص على المقابلة النفسية والتاريخ الشخصي وطبيعة العلاقات الاجتماعية والسلوك على مدى فترة طويلة.
قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات فقط لاستبعاد حالات طبية أخرى عندما تكون الأعراض غير واضحة.
الفرق بين اضطراب الشخصية التجنبية واضطراب القلق الاجتماعي
هناك تشابه كبير بين الحالتين.
كلاهما قد يسبب الخوف من النقد والإحراج والمواقف الاجتماعية.
لكن اضطراب الشخصية التجنبية يكون عادة أكثر انتشارًا في طريقة نظر الشخص إلى نفسه وعلاقاته وحياته، ويشمل شعورًا عميقًا بعدم الكفاءة والدونية.
أما اضطراب القلق الاجتماعي فقد يكون أكثر ارتباطًا بمواقف اجتماعية معينة أو مواقف الأداء.
يمكن أن يعاني الشخص من الاضطرابين معًا.
الفرق عن اضطراب الشخصية الفصامية
المصاب باضطراب الشخصية التجنبية غالبًا يريد تكوين علاقات ولكنه يخاف من الرفض.
أما الشخص المصاب باضطراب الشخصية الفصامية Schizoid Personality Disorder فقد تكون رغبته في العلاقات الاجتماعية محدودة أصلًا.
الفرق عن اضطراب الشخصية الاعتمادية
المصاب باضطراب الشخصية التجنبية يبتعد عن الآخرين خوفًا من النقد والرفض.
أما اضطراب الشخصية الاعتمادية فيتميز بالحاجة الشديدة إلى الرعاية والدعم والخوف من الانفصال.
المضاعفات
العزلة الاجتماعية.
صعوبة تكوين الصداقات.
صعوبة تكوين العلاقات العاطفية.
تراجع الأداء المهني.
رفض الترقيات أو الفرص المهنية بسبب الخوف.
الاعتماد على دائرة اجتماعية صغيرة جدًا.
زيادة احتمال الإصابة باضطرابات القلق.
اضطراب القلق الاجتماعي.
الاكتئاب.
انخفاض جودة الحياة.
العلاج
العلاج الأساسي هو العلاج النفسي.
لا يوجد دواء معتمد خصيصًا يعالج اضطراب الشخصية التجنبية ذاته.
يمكن استخدام الأدوية إذا كان المريض يعاني أيضًا من اضطراب القلق الاجتماعي أو الاكتئاب أو اضطراب قلق آخر، أو عندما تكون أعراض القلق شديدة بما يمنع الاستفادة من العلاج النفسي.
العلاج السلوكي المعرفي Cognitive Behavioral Therapy
يعتبر من أكثر الأساليب المستخدمة.
يساعد المريض على تحديد الأفكار السلبية المتعلقة بنفسه وبردود أفعال الآخرين.
يعمل على تعديل أفكار مثل:
الجميع سينتقدني.
سأحرج نفسي.
أنا أقل من الآخرين.
لن يتقبلني أحد.
كما يتضمن العلاج مواجهة المواقف التي يتجنبها الشخص بصورة تدريجية ومدروسة.
يساعد ذلك على كسر دائرة الخوف والتجنب.
التعرض التدريجي
يبدأ الشخص بمواقف اجتماعية تسبب قدرًا بسيطًا من القلق.
بعد أن يصبح قادرًا على التعامل معها ينتقل تدريجيًا إلى مواقف أكثر صعوبة.
الهدف ليس إزالة القلق بالكامل قبل مواجهة الموقف، وإنما تعلم التعامل مع القلق دون الهروب المستمر منه.
تدريب المهارات الاجتماعية
قد يحتاج بعض المرضى إلى التدريب على:
بدء المحادثات.
التواصل البصري.
التعبير عن الرأي.
طلب المساعدة.
التعامل مع الاختلاف.
التعامل مع النقد.
وضع الحدود في العلاقات.
العلاج النفسي الديناميكي
قد يساعد بعض المرضى على فهم التجارب والعلاقات والأفكار القديمة التي ساهمت في تكوين الشعور بالدونية والخوف من الرفض.
العلاج الجماعي
قد يكون مفيدًا في بعض الحالات، خصوصًا عند تنفيذه في بيئة آمنة ومناسبة.
يتيح للشخص ممارسة مهارات التواصل والتعامل مع الخوف من تقييم الآخرين.
لكن بعض المرضى قد يجدون العلاج الجماعي صعبًا في البداية بسبب شدة القلق الاجتماعي.
العلاج الدوائي
الأدوية لا تعالج اضطراب الشخصية التجنبية نفسه بصورة مباشرة.
يتم استخدامها أساسًا عندما توجد اضطرابات مصاحبة مثل اضطراب القلق الاجتماعي أو الاكتئاب.
سيرترالين Sertraline
الاسم العلمي: سيرترالين Sertraline.
الاسم التجاري المعروف: زولوفت Zoloft.
التصنيف: مثبط انتقائي لاسترداد السيروتونين SSRI.
يستخدم لعلاج اضطراب القلق الاجتماعي وعدد من اضطرابات القلق والاكتئاب.
قد يكون مفيدًا عندما يكون اضطراب الشخصية التجنبية مصحوبًا بقلق اجتماعي واضح.
آلية العمل
يزيد السيرترالين توفر السيروتونين في الجهاز العصبي المركزي عن طريق تثبيط إعادة امتصاصه في الخلايا العصبية.
قد يؤدي ذلك مع الوقت إلى تقليل القلق وتحسين المزاج وتقليل شدة الخوف الاجتماعي.
جرعة السيرترالين للبالغين عند وجود القلق الاجتماعي
يبدأ عادة بجرعة 25 ملغم مرة يوميًا.
بعد أسبوع يمكن زيادة الجرعة إلى 50 ملغم مرة يوميًا.
يمكن زيادة الجرعة لاحقًا حسب الاستجابة والتحمل بمقدار 25 إلى 50 ملغم.
يجب ألا تتم زيادة الجرعة عادة أكثر من مرة واحدة أسبوعيًا.
الحد الأقصى 200 ملغم يوميًا.
التأثيرات الجانبية للسيرترالين
الغثيان.
الإسهال.
الصداع.
الأرق أو النعاس.
التعرق.
الرعشة.
انخفاض الرغبة الجنسية.
تأخر القذف أو اضطرابات الوظيفة الجنسية.
تحذيرات السيرترالين
قد تزداد أعراض القلق بصورة مؤقتة في بداية العلاج.
يجب مراقبة ظهور الأفكار الانتحارية أو التغيرات السلوكية، خصوصًا لدى الشباب في بداية العلاج أو بعد تعديل الجرعة.
قد يسبب متلازمة السيروتونين عند دمجه مع أدوية أخرى تزيد السيروتونين.
يجب عدم استخدامه مع مثبطات إنزيم MAO.
يجب عدم إيقافه فجأة بعد الاستعمال المنتظم.
القصور الكبدي والسيرترالين
في القصور الكبدي البسيط تستخدم عادة نصف الجرعة المعتادة.
لا يوصى باستخدامه عادة في القصور الكبدي المتوسط أو الشديد وفق النشرة الدوائية.
القصور الكلوي والسيرترالين
لا يحتاج عادة إلى تعديل الجرعة بناءً على القصور الكلوي وحده.
باروكسيتين Paroxetine
الاسم العلمي: باروكسيتين Paroxetine.
الاسم التجاري المعروف: باكسيل Paxil، وسيروكسات Seroxat في بعض الدول.
التصنيف: مثبط انتقائي لاسترداد السيروتونين SSRI.
يستخدم لعلاج اضطراب القلق الاجتماعي ويمكن أن يكون خيارًا عند وجود هذا الاضطراب بالتزامن مع الشخصية التجنبية.
آلية العمل
يثبط إعادة امتصاص السيروتونين، مما يزيد تأثيره في الجهاز العصبي المركزي.
الجرعة للقلق الاجتماعي
الجرعة الأولية الموصى بها عادة 20 ملغم مرة يوميًا.
استُخدمت جرعات تتراوح بين 20 و60 ملغم يوميًا في الدراسات، لكن الجرعات الأعلى من 20 ملغم لم تظهر بالضرورة فائدة إضافية للقلق الاجتماعي في بيانات النشرة الدوائية.
التأثيرات الجانبية
الغثيان.
النعاس.
الدوخة.
التعرق.
جفاف الفم.
الإمساك.
اضطرابات الوظيفة الجنسية.
زيادة الوزن لدى بعض المرضى.
تحذيرات الباروكسيتين
يمكن أن يسبب أعراض انسحاب ملحوظة عند إيقافه فجأة.
يجب تخفيض الجرعة تدريجيًا.
قد يسبب متلازمة السيروتونين.
يمنع استخدامه بالتزامن مع مثبطات MAO.
يجب مراقبة التغيرات المزاجية والأفكار الانتحارية لدى الفئات العمرية الأكثر عرضة في بداية العلاج.
فينلافاكسين ممتد المفعول Venlafaxine XR
الاسم العلمي: فينلافاكسين Venlafaxine.
الاسم التجاري المعروف: إيفكسور إكس آر Effexor XR.
التصنيف: مثبط استرداد السيروتونين والنورأدرينالين SNRI.
يستخدم لعلاج اضطراب القلق الاجتماعي واضطرابات القلق الأخرى والاكتئاب.
آلية العمل
يزيد مستويات السيروتونين والنورأدرينالين في الجهاز العصبي المركزي عن طريق تقليل إعادة امتصاصهما.
الجرعة للقلق الاجتماعي
الجرعة الموصى بها عادة 75 ملغم مرة يوميًا من المستحضر ممتد المفعول.
يمكن أن يبدأ الطبيب أحيانًا بجرعة أقل لدى بعض المرضى لتحسين تحمل الآثار الجانبية الأولية.
بالنسبة للقلق الاجتماعي، لم يظهر أن رفع الجرعة فوق 75 ملغم يوميًا يوفر فائدة إضافية ثابتة في بعض الدراسات المستخدمة في النشرات الحديثة.
التأثيرات الجانبية
الغثيان.
الصداع.
الأرق.
النعاس.
الدوخة.
جفاف الفم.
التعرق.
انخفاض الشهية.
اضطرابات الوظيفة الجنسية.
قد يرفع ضغط الدم لدى بعض المرضى.
تحذيرات الفينلافاكسين
يجب مراقبة ضغط الدم.
لا يجب إيقافه بصورة مفاجئة.
قد تكون أعراض الانسحاب واضحة عند التوقف السريع.
قد يسبب متلازمة السيروتونين.
يجب الحذر عند وجود اضطراب ثنائي القطب.
يجب مراقبة التغيرات المزاجية والأفكار الانتحارية في بداية العلاج.
القصور الكبدي والفينلافاكسين
تخفض الجرعة اليومية عادة بحوالي 50 بالمئة في القصور الكبدي البسيط إلى المتوسط.
قد يحتاج القصور الكبدي الشديد إلى تخفيض أكبر.
القصور الكلوي والفينلافاكسين
قد تحتاج الجرعة إلى التخفيض بحوالي 25 إلى 50 بالمئة في القصور الكلوي البسيط أو المتوسط.
في القصور الكلوي الشديد أو غسيل الكلى قد يلزم تخفيض الجرعة بنسبة 50 بالمئة أو أكثر.
البنزوديازيبينات
تشمل ألبرازولام Alprazolam ولورازيبام Lorazepam وكلونازيبام Clonazepam.
يمكنها خفض القلق بسرعة، لكنها لا تعالج نمط الشخصية التجنبية.
لا تستخدم بصورة روتينية لعلاج القلق الاجتماعي طويل المدى بسبب خطر الاعتماد والتحمل وأعراض الانسحاب والنعاس وضعف التركيز.
إذا استخدمت في حالات محدودة فيكون ذلك عادة لفترة قصيرة وتحت إشراف طبي.
متى يبدأ تأثير مضادات الاكتئاب؟
لا تعمل أدوية SSRI وSNRI فورًا.
قد يبدأ بعض التحسن خلال الأسابيع الأولى، بينما يحتاج التأثير الكامل على أعراض القلق الاجتماعي عدة أسابيع.
لذلك لا ينبغي اعتبار عدم التحسن خلال الأيام الأولى دليلًا على فشل العلاج.
مدة العلاج الدوائي
تحدد حسب الاضطراب المصاحب واستجابة المريض.
إذا استجاب القلق الاجتماعي للعلاج الدوائي فقد يستمر العلاج عدة أشهر بعد الوصول إلى تحسن واضح.
يتم تقييم الحاجة للاستمرار بصورة دورية.
لا ينبغي إيقاف مضادات الاكتئاب فجأة بعد الاستخدام المنتظم.
الحمل
لا يوجد دواء يستخدم خصيصًا لعلاج اضطراب الشخصية التجنبية أثناء الحمل.
إذا كانت المرأة تستخدم مضاد اكتئاب بسبب اضطراب قلق أو اكتئاب مصاحب، فيتم تقييم فوائد الاستمرار ومخاطر التوقف ومخاطر الدواء بصورة فردية.
لا ينبغي التوقف المفاجئ عن العلاج بمجرد حدوث الحمل دون مراجعة الطبيب.
الرضاعة الطبيعية
يعتمد اختيار مضاد الاكتئاب على نوع الدواء وجرعته وعمر الرضيع والحالة النفسية للأم.
قد تكون بعض مضادات الاكتئاب أكثر ملاءمة من غيرها أثناء الرضاعة، ويحدد الطبيب العلاج الأنسب لكل حالة.
لماذا قد يكون العلاج صعبًا؟
طبيعة الاضطراب نفسها قد تجعل المريض يتردد في مراجعة الطبيب أو المعالج.
قد يخاف من أن يحكم عليه الطبيب.
قد يخشى الحديث عن مشاعره.
قد يفسر الأسئلة العلاجية على أنها انتقاد.
وقد يتوقف عن العلاج إذا شعر بالإحراج.
لذلك فإن بناء علاقة علاجية آمنة ومستقرة يعد جزءًا مهمًا من العلاج.
علامات التحسن
زيادة القدرة على التحدث مع الآخرين.
تقليل تجنب المناسبات الاجتماعية.
القدرة على تحمل النقد دون انسحاب كامل.
زيادة الثقة بالنفس.
القدرة على تكوين علاقات جديدة.
القدرة على التقدم لفرص العمل أو الدراسة.
انخفاض الانشغال برأي الآخرين.
القدرة على تجربة أنشطة جديدة رغم وجود بعض القلق.
تحسن الأداء الاجتماعي والمهني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق