فقدان الشهية
Anorexia
Loss of Appetite
ما هو فقدان الشهية؟
فقدان الشهية هو انخفاض أو غياب الرغبة في تناول الطعام.
قد يشعر الشخص بأنه لا يجوع رغم مرور ساعات طويلة دون تناول الطعام.
وقد يبدأ بالأكل ثم يشعر بالشبع بعد كمية صغيرة.
يمكن أن يكون فقدان الشهية:
مؤقتًا لعدة أيام.
أو مستمرًا لأسابيع أو أشهر.
قد يحدث بصورة منفردة.
وقد يصاحبه:
الغثيان.
القيء.
ألم البطن.
التعب.
فقدان الوزن.
الحمى.
اضطراب المزاج.
أعراض مرض آخر.
فقدان الشهية ليس مرضًا واحدًا بحد ذاته، بل عرض يمكن أن ينتج عن عدد كبير من الحالات.
الفرق بين فقدان الشهية والقهم العصبي
Anorexia تعني فقدان الشهية أو غياب الرغبة في تناول الطعام.
أما:
Anorexia Nervosa
القهم العصبي
فهو اضطراب أكل يتميز بتقييد تناول الطعام والخوف الشديد من زيادة الوزن واضطراب صورة الجسم.
المريض المصاب بالقهم العصبي قد يشعر بالجوع لكنه يقيد الطعام عمدًا.
لذلك لا ينبغي استخدام المصطلحين باعتبارهما الحالة نفسها.
أعراض فقدان الشهية
غياب الشعور بالجوع.
قلة الرغبة في تناول الطعام.
تناول كميات أقل من المعتاد.
ترك الوجبات.
عدم الاهتمام بالطعام.
الشبع بسرعة.
فقدان المتعة في تناول الأطعمة التي كان الشخص يحبها.
قد تظهر مع استمرار المشكلة:
فقدان الوزن.
الضعف.
الإرهاق.
الدوخة.
فقدان الكتلة العضلية.
جفاف الجلد.
الإمساك.
انخفاض القدرة على ممارسة النشاط.
فقدان الشهية الحاد
Acute Anorexia
يستمر فترة قصيرة.
يحدث بصورة شائعة أثناء الأمراض الحادة مثل:
الإنفلونزا.
نزلات البرد.
التهابات الجهاز التنفسي.
التهابات المعدة والأمعاء.
التسمم الغذائي.
الحمى.
العدوى المختلفة.
الغثيان والقيء.
قد تعود الشهية تدريجيًا بعد تحسن المرض الأصلي.
فقدان الشهية المزمن
Chronic Anorexia
يستمر لأسابيع أو أشهر.
يحتاج إلى تقييم أكبر، خصوصًا إذا ترافق مع فقدان الوزن.
من أسبابه المحتملة:
السرطان.
الأمراض المزمنة المتقدمة.
أمراض القلب.
أمراض الكلى.
أمراض الكبد.
أمراض الرئة المزمنة.
العدوى المزمنة.
الاكتئاب.
بعض الأمراض العصبية.
الأدوية.
مشكلات الجهاز الهضمي.
الأسباب المعدية
كثير من حالات العدوى تؤدي مؤقتًا إلى فقدان الشهية.
منها:
الإنفلونزا.
كوفيد.
التهابات الحلق.
التهاب الرئة.
التهاب المسالك البولية.
التهابات الجهاز الهضمي.
السل.
التهاب الكبد الفيروسي.
يمكن أن يؤدي إفراز المواد الالتهابية أثناء العدوى إلى تقليل إشارات الجوع في الدماغ.
أمراض الجهاز الهضمي
يمكن أن تقلل الشهية بسبب الألم أو الغثيان أو الشعور المبكر بالشبع.
منها:
التهاب المعدة.
القرحة الهضمية.
الارتجاع المعدي المريئي.
التهاب البنكرياس.
أمراض المرارة.
مرض كرون.
التهاب القولون.
الداء البطني.
الإمساك الشديد.
انسداد الأمعاء.
سرطان المعدة أو البنكرياس أو الجهاز الهضمي.
أعراض تستدعي تقييم الجهاز الهضمي
صعوبة البلع.
ألم أثناء البلع.
قيء متكرر.
القيء الدموي.
براز أسود.
دم في البراز.
ألم بطن مستمر.
انتفاخ شديد.
فقدان وزن غير مفسر.
السرطان
يمكن أن يؤدي السرطان إلى فقدان الشهية نتيجة:
الالتهاب الجهازي.
تغير إشارات الشهية في الدماغ.
الغثيان.
الألم.
الشبع المبكر.
العلاج الكيميائي.
العلاج الإشعاعي.
تغير التذوق والشم.
ضغط الورم على المعدة أو الجهاز الهضمي.
قد يحدث مع السرطان:
Cancer Cachexia
الهزال السرطاني.
وهو أكثر من مجرد انخفاض تناول الطعام.
يتضمن أيضًا تغيرات استقلابية وفقدانًا في العضلات والوزن.
الاكتئاب
يعد الاكتئاب أحد الأسباب المهمة لفقدان الشهية لدى بعض المرضى.
قد توجد أيضًا:
الحزن المستمر.
فقدان المتعة.
اضطراب النوم.
الإرهاق.
الشعور بعدم القيمة.
ضعف التركيز.
قلة النشاط.
يمكن أن يعاني بعض مرضى الاكتئاب زيادة الشهية بدل انخفاضها.
القلق والتوتر
يمكن أن تقل الشهية مؤقتًا أثناء:
الضغط النفسي الشديد.
القلق.
الحزن.
فقدان شخص قريب.
مشكلات العمل أو الأسرة.
قد يؤدي التوتر إلى الغثيان أو تقلص المعدة والشعور بعدم القدرة على تناول الطعام.
الخرف
فقدان الشهية شائع لدى بعض كبار السن المصابين بالخرف.
قد يحدث بسبب:
عدم تذكر الوجبات.
عدم التعرف إلى الطعام.
اضطراب الشم والتذوق.
صعوبة البلع.
الأدوية.
الاكتئاب.
قلة النشاط.
صعوبة استخدام أدوات الطعام.
يجب تقييم صعوبة البلع بصورة خاصة لتجنب الاختناق ودخول الطعام إلى الرئة.
أمراض القلب
يمكن أن تسبب الحالات المتقدمة:
فقدان الشهية.
الشبع السريع.
الغثيان.
تورم البطن.
التعب.
قد يظهر ذلك بصورة خاصة في قصور القلب المتقدم.
أمراض الكلى
القصور الكلوي المتقدم يمكن أن يسبب:
ضعف الشهية.
الغثيان.
القيء.
طعمًا غير طبيعي في الفم.
التعب.
فقدان الوزن.
الحكة.
أمراض الكبد
قد تؤدي أمراض الكبد المتقدمة إلى:
فقدان الشهية.
الغثيان.
نقص الوزن.
انتفاخ البطن.
اليرقان.
الإرهاق.
أمراض الغدة الدرقية والغدد الصماء
يمكن أن يرتبط فقدان الشهية ببعض اضطرابات الهرمونات مثل:
قصور الغدة الكظرية.
بعض حالات قصور الغدة الدرقية.
اضطرابات الكالسيوم.
السكري غير المنضبط.
قصور الغدة النخامية.
قصور الغدة الكظرية
Adrenal Insufficiency
قد يسبب:
ضعف الشهية.
فقدان الوزن.
الغثيان.
القيء.
ألم البطن.
الدوخة.
انخفاض ضغط الدم.
الرغبة في تناول الملح.
تصبغ الجلد في بعض حالات مرض أديسون.
الأدوية التي قد تسبب فقدان الشهية
يمكن أن يكون فقدان الشهية أثرًا جانبيًا لعدد من الأدوية.
منها بعض:
المضادات الحيوية.
مضادات الاكتئاب.
أدوية السرطان.
المنبهات المستخدمة لعلاج ADHD.
أدوية إنقاص الوزن.
الأدوية التي تبطئ إفراغ المعدة.
الديجوكسين.
Digoxin
بعض الأدوية المستخدمة في أمراض القلب.
بعض المسكنات الأفيونية بسبب الغثيان والإمساك.
إذا بدأ فقدان الشهية بعد دواء جديد أو زيادة الجرعة فيجب مراجعة الدواء مع الطبيب.
لا توقف الدواء المزمن بنفسك.
منبهات GLP-1
بعض الأدوية المستخدمة للسكري والسمنة تعمل أساسًا على خفض الشهية وإبطاء إفراغ المعدة.
مثل:
سيماغلوتايد.
Semaglutide
تيرزيباتيد.
Tirzepatide
قد تسبب:
قلة الشهية.
الشبع المبكر.
الغثيان.
القيء.
إذا أصبح تناول الطعام والسوائل قليلًا جدًا أو حدث فقدان وزن مفرط فيجب مراجعة الطبيب.
أسباب فقدان الشهية عند كبار السن
تغير حاسة الشم والتذوق.
مشكلات الأسنان.
أطقم الأسنان غير المناسبة.
جفاف الفم.
قلة النشاط.
العزلة الاجتماعية.
الاكتئاب.
الخرف.
صعوبة البلع.
الأدوية المتعددة.
الإمساك.
الأمراض المزمنة.
لا ينبغي اعتبار فقدان الشهية وفقدان الوزن جزءًا طبيعيًا حتميًا من الشيخوخة.
فقدان الشهية عند الأطفال
يمكن أن يحدث خلال العدوى البسيطة ويستمر عدة أيام.
لكن يحتاج الطفل إلى تقييم إذا ترافق فقدان الشهية مع:
فقدان الوزن.
توقف النمو.
الخمول.
القيء المستمر.
الإسهال المزمن.
ألم البطن المتكرر.
صعوبة البلع.
قلة التبول.
الجفاف.
حمى مستمرة.
يجب عدم إعطاء الطفل أدوية فاتحة للشهية بصورة عشوائية قبل معرفة السبب.
فقدان الشهية أثناء الحمل
يكون الغثيان والقيء من الأسباب الشائعة في بداية الحمل.
يمكن أن تقل الشهية بسبب:
غثيان الصباح.
الحموضة.
تغير الشم والتذوق.
الشبع المبكر.
إذا كانت الحامل غير قادرة على الاحتفاظ بالطعام أو السوائل أو بدأ وزنها بالانخفاض فقد تكون هناك حالة:
Hyperemesis Gravidarum
القيء الحملي المفرط.
وتحتاج إلى تقييم وعلاج.
فقدان الشهية بعد العمليات الجراحية
قد يحدث بسبب:
التخدير.
الألم.
المسكنات الأفيونية.
الغثيان.
الإمساك.
الالتهاب بعد الجراحة.
قلة الحركة.
عادة تتحسن الشهية مع التعافي.
استمرارها مع الحمى أو الألم أو تدهور الحالة يستدعي البحث عن مضاعفات.
فقدان الشهية بعد العدوى
يمكن أن تستغرق الشهية عدة أيام حتى تعود بعد انتهاء العدوى.
لكن استمرار فقدان الشهية وفقدان الوزن بعد زوال المرض يحتاج إلى إعادة تقييم.
متى يصبح فقدان الوزن مهمًا؟
فقدان الوزن غير المقصود يستحق التقييم، خصوصًا عندما يكون مستمرًا أو واضحًا.
يصبح الأمر أكثر أهمية إذا فقد المريض نحو 5 بالمئة أو أكثر من وزنه دون محاولة خلال عدة أشهر.
مثال:
شخص وزنه 80 كغم وفقد أكثر من 4 كغم دون قصد.
الرقم وحده لا يحدد الخطورة، لكن سرعة فقدان الوزن والأعراض المصاحبة مهمة.
علامات سوء التغذية
فقدان الوزن.
فقدان العضلات.
ضعف القوة.
الإرهاق.
بطء التئام الجروح.
تساقط الشعر.
جفاف الجلد.
انخفاض القدرة على مقاومة العدوى.
تورم الساقين في نقص البروتين الشديد.
التشخيص
يبدأ الطبيب بالسؤال عن:
مدة فقدان الشهية.
مقدار الطعام الذي يتناوله المريض.
الوزن السابق والحالي.
سرعة فقدان الوزن.
وجود الغثيان أو القيء.
ألم البطن.
صعوبة البلع.
الإسهال أو الإمساك.
الأدوية المستخدمة.
المزاج.
النوم.
الأمراض المزمنة.
التدخين والكحول عند الحاجة.
الفحص السريري
قد يتضمن:
قياس الوزن.
مؤشر كتلة الجسم.
ضغط الدم.
النبض.
علامات الجفاف.
الفم والأسنان.
البطن.
الغدة الدرقية.
القلب والرئتين.
البحث عن تضخم العقد اللمفاوية.
تقييم الكتلة العضلية.
تحاليل الدم
تحدد حسب الحالة.
قد تشمل:
صورة الدم الكاملة.
CBC
وظائف الكلى.
وظائف الكبد.
الأملاح.
الكالسيوم.
سكر الدم.
HbA1c.
TSH.
CRP أو ESR.
اختبارات أخرى حسب الأعراض.
تحاليل إضافية
قد يحتاج المريض حسب حالته إلى:
تحليل البول.
فحص البراز.
اختبار الحمل.
أشعة الصدر.
تصوير البطن.
منظار المعدة.
منظار القولون.
CT.
لا توجد مجموعة فحوص واحدة ضرورية لكل شخص لديه فقدان شهية.
علاج فقدان الشهية
العلاج الأساسي هو اكتشاف السبب وعلاجه.
إذا كان السبب دواءً فقد يتم تعديل الجرعة أو استبداله.
إذا كان السبب عدوى تعالج العدوى عند الحاجة.
إذا كان السبب الإمساك يعالج الإمساك.
إذا كان السبب اكتئابًا يعالج الاكتئاب.
إذا كان السبب مرضًا معديًا أو كلويًا أو كبديًا أو سرطانيًا فيوجه العلاج لهذا المرض.
استخدام دواء فاتح للشهية دون البحث عن السبب قد يؤخر تشخيص مرض مهم.
النظام الغذائي
يمكن تقسيم الطعام إلى 5 أو 6 وجبات صغيرة بدل 3 وجبات كبيرة.
اختر الأطعمة عالية القيمة الغذائية والطاقة.
أضف البروتين إلى الوجبات.
يمكن استخدام:
البيض.
الحليب ومشتقاته.
اللبن.
اللحوم.
السمك.
المكسرات.
البقوليات.
زبدة الفول السوداني أو المكسرات حسب ملاءمتها للمريض.
يمكن إضافة السعرات إلى كمية صغيرة من الطعام إذا كان المريض يشبع بسرعة.
الوجبات الصغيرة المتكررة
قد تكون أسهل عند وجود الشبع المبكر.
بدل إجبار الشخص على طبق كبير يمكن تناول كمية صغيرة كل ساعتين إلى 3 ساعات.
المشروبات الغذائية
يمكن استخدام المكملات الغذائية السائلة في بعض المرضى الذين لا يستطيعون تناول كمية كافية من الطعام.
يفضل تناولها بين الوجبات بدل شرب كميات كبيرة قبل الوجبة مباشرة حتى لا تزيد الشبع.
مرضى السكري والكلى والكبد قد يحتاجون إلى مستحضرات مخصصة.
الغثيان
إذا كان الغثيان هو السبب الرئيسي فقد يؤدي علاجه إلى تحسن الشهية.
يعتمد مضاد الغثيان على السبب.
من الأمثلة المستخدمة في حالات مختارة:
أوندانسيترون
Ondansetron
الاسم التجاري:
زوفران
Zofran
التصنيف:
مضاد لمستقبلات السيروتونين 5-HT3.
الجرعة
تختلف حسب سبب الغثيان.
يمكن استخدام 4 إلى 8 ملغم عن طريق الفم وفق الحالة ووصفة الطبيب.
التحذيرات
الإمساك.
الصداع.
إطالة فترة QT.
يستخدم بحذر لدى الأشخاص المصابين باضطرابات نظم القلب أو انخفاض البوتاسيوم والمغنيسيوم.
أوندانسيترون لا يعتبر فاتح شهية، لكنه قد يساعد على الطعام إذا كان الغثيان هو العائق الأساسي.
علاج الإمساك
إذا كان الامتلاء والإمساك يقللان الشهية، فإن علاج الإمساك قد يحسن تناول الطعام.
يمكن استخدام أدوية مثل:
بولي إيثيلين غليكول.
Polyethylene Glycol 3350
الجرعة للبالغين
17 غرامًا مذابة في نحو 120 إلى 240 مل من السائل مرة يوميًا عند الحاجة وفق المستحضر والحالة.
لا يستخدم إذا كان هناك اشتباه بانسداد الأمعاء قبل تقييم الطبيب.
هل يحتاج كل مريض إلى فاتح شهية؟
لا.
الأدوية الفاتحة للشهية لا تستخدم عادة لعلاج فقدان الشهية القصير الناتج عن نزلة برد أو التهاب بسيط.
ولا تستخدم بصورة روتينية لمجرد أن الشخص يريد زيادة وزنه.
يجب موازنة فائدتها مقابل مخاطرها.
ميجيسترول أسيتات
Megestrol Acetate
الأسماء التجارية:
ميغاس
Megace
Megace ES
التصنيف:
مشتق صناعي من البروجستيرون.
Progestin
الاستخدام المعتمد
يستخدم المستحضر الفموي في البالغين لعلاج:
فقدان الشهية.
الهزال.
فقدان الوزن الكبير غير المفسر.
لدى المرضى المصابين بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة AIDS.
قبل بدء العلاج يجب البحث عن الأسباب القابلة للعلاج لفقدان الوزن.
آلية العمل
الآلية الدقيقة لزيادة الشهية والوزن ليست مفهومة بالكامل.
يمكن أن يزيد تناول الطعام ويؤدي إلى زيادة الوزن.
لكن الزيادة قد تكون بدرجة كبيرة في الدهون وليس العضلات.
الجرعة
تختلف حسب تركيز المستحضر.
في مستحضر معلق فموي بتركيز 125 ملغم/مل تكون الجرعة الأولية الموصى بها:
625 ملغم مرة يوميًا.
أي 5 مل مرة يوميًا.
يجب رج العبوة جيدًا.
لا يجوز تبديل تركيزات المستحضرات حجمًا بحجم لأن التركيز والتوافر الحيوي قد يختلفان.
التحذيرات
الجلطات الوريدية.
الانصمام الرئوي.
احتباس السوائل.
الوذمة.
ارتفاع سكر الدم.
تفاقم السكري.
تثبيط الغدة الكظرية.
متلازمة كوشينغ مع الاستخدام المزمن في بعض الحالات.
قد يحدث قصور كظري عند الإيقاف بعد العلاج المطول.
الحمل
يمنع استخدامه أثناء الحمل بسبب احتمال الإضرار بالجنين.
يجب التأكد من عدم وجود حمل قبل بدء العلاج لدى القادرات على الحمل.
الرضاعة
يجب مناقشة الرضاعة مع الطبيب لأن الدواء غير مناسب للاستخدام العشوائي خلال هذه الفترة.
ملاحظة مهمة
ميجيسترول ليس فاتح شهية عامًا لكل شخص يعاني نقص الأكل.
تستخدم فائدته في ظروف سريرية محددة وبعد تقييم المخاطر.
أولانزابين
Olanzapine
الاسم التجاري:
زيبريكسا
Zyprexa
التصنيف:
مضاد ذهان من الجيل الثاني.
استخدامه في فقدان الشهية المرتبط بالسرطان
أظهرت الدراسات أنه يمكن أن يزيد الشهية والوزن لدى بعض البالغين المصابين بسرطان متقدم.
توصي إرشادات ASCO بإمكانية تجربة جرعة منخفضة مرة يوميًا لتحسين الشهية والوزن في حالات مختارة من الهزال السرطاني.
الاستخدام هنا يختلف عن استخدامه الأساسي لعلاج الأمراض النفسية.
جرعات مستخدمة في الدراسات
استخدمت جرعات منخفضة مثل:
2.5 إلى 5 ملغم مرة يوميًا.
يحدد طبيب الأورام الجرعة المناسبة.
التحذيرات
النعاس.
زيادة الوزن.
ارتفاع السكر.
ارتفاع الدهون.
انخفاض ضغط الدم عند الوقوف.
أعراض حركية في بعض المرضى.
يحتاج مرضى السكري ومتلازمة الأيض إلى مراقبة.
لا يستخدم عشوائيًا كفاتح للشهية خارج الحالات المختارة.
ميرتازابين
Mirtazapine
الاسم التجاري:
ريميرون
Remeron
التصنيف:
مضاد اكتئاب.
الاستخدام الأساسي
معتمد لعلاج الاكتئاب الشديد لدى البالغين.
ليس معتمدًا كدواء مستقل لعلاج فقدان الشهية.
لكن من آثاره المعروفة:
زيادة الشهية.
زيادة الوزن.
لذلك يمكن أن يكون مناسبًا عندما يعاني المريض في الوقت نفسه من:
الاكتئاب.
قلة الشهية.
فقدان الوزن.
الأرق.
ويكون علاج الاكتئاب مطلوبًا أصلًا.
جرعة البالغين للاكتئاب
15 ملغم مرة يوميًا مساءً قبل النوم.
يمكن زيادة الجرعة حسب الاستجابة تدريجيًا حتى:
45 ملغم يوميًا.
لا تغير الجرعة على فترات أقصر من أسبوع إلى أسبوعين إلا حسب الخطة الطبية.
الآثار الجانبية
النعاس.
زيادة الشهية.
زيادة الوزن.
الدوخة.
جفاف الفم.
ارتفاع الدهون.
قد يحدث نقص صوديوم في الدم.
تحذير مهم
مضادات الاكتئاب تحمل تحذيرًا بشأن زيادة خطر الأفكار والسلوكيات الانتحارية لدى بعض الأطفال والمراهقين والشباب في بداية العلاج.
يجب مراقبة أي تغيرات سلوكية أو مزاجية.
لا يستخدم ميرتازابين كفاتح شهية روتيني لشخص غير مصاب بحالة تستدعي مضاد الاكتئاب.
سيبروهيبتادين
Cyproheptadine
الاسم التجاري:
بيرياكتين
Periactin
التصنيف:
مضاد هيستامين من الجيل الأول مع تأثير مضاد للسيروتونين.
يمكن أن يزيد الشهية لدى بعض الأشخاص، ولذلك يستخدم أحيانًا خارج الاستطباب الرسمي لهذا الغرض.
لكن الدليل والفائدة يختلفان باختلاف السبب، وليس علاجًا عامًا لكل حالات فقدان الشهية.
جرعة البالغين حسب النشرة الدوائية
يمكن البدء بـ:
4 ملغم 3 مرات يوميًا.
المدى العلاجي المعتاد في الاستطبابات المعتمدة:
4 إلى 20 ملغم يوميًا.
معظم المرضى يحتاجون نحو 12 إلى 16 ملغم يوميًا.
الحد الأقصى يعتمد أيضًا على الوزن ولا يتجاوز 0.5 ملغم لكل كغم يوميًا.
الأطفال من عمر 2 إلى 6 سنوات
2 ملغم مرتين أو 3 مرات يوميًا.
الحد الأقصى:
12 ملغم يوميًا.
يمكن حساب الجرعة الإجمالية بنحو:
0.25 ملغم لكل كغم يوميًا.
الأطفال من عمر 7 إلى 14 سنة
4 ملغم مرتين أو 3 مرات يوميًا.
الحد الأقصى:
16 ملغم يوميًا.
أقل من عمر سنتين
السلامة والفعالية غير مثبتتين بصورة كافية ولا يستخدم دون تقييم متخصص.
الآثار الجانبية
النعاس.
الدوخة.
جفاف الفم.
الإمساك.
تشوش الرؤية.
احتباس البول.
كبار السن
يجب الحذر الشديد بسبب التأثيرات المضادة للكولين والنعاس وزيادة خطر السقوط والارتباك.
القشرانيات السكرية
Corticosteroids
مثل:
ديكساميثازون.
Dexamethasone
يمكن أن تحسن الشهية بصورة مؤقتة لدى بعض مرضى السرطان المتقدم.
لكن فائدتها تميل إلى التراجع مع الاستخدام الطويل.
ولا تعد خيارًا مناسبًا لفقدان الشهية المزمن العام.
الآثار الجانبية عند الاستخدام المطول
ارتفاع السكر.
ضعف العضلات.
زيادة خطر العدوى.
هشاشة العظام.
احتباس السوائل.
الأرق.
اضطرابات المزاج.
قرحة المعدة.
تثبيط الغدة الكظرية.
لذلك تستخدم كفاتح شهية عادة لفترات قصيرة وفي حالات مختارة.
القنب ومشتقاته
مثل:
Dronabinol
دُرست في حالات فقدان الشهية المرتبط بالأمراض المزمنة.
لكن فائدتها محدودة وليست الخيار الأول في معظم الحالات.
قد تسبب:
الدوخة.
النعاس.
اضطراب الإدراك.
القلق.
تسارع القلب.
ولا ينبغي استخدامها دون إشراف طبي متخصص.
فاتحات الشهية عند كبار السن
يجب الحذر من وصف فاتحات الشهية لكبار السن دون معرفة السبب.
الأدوية مثل ميجيسترول يمكن أن تزيد خطر:
الجلطات.
احتباس السوائل.
الوفيات في بعض المجموعات عالية الخطورة.
والأدوية المضادة للهيستامين مثل سيبروهيبتادين قد تزيد:
النعاس.
الارتباك.
السقوط.
احتباس البول.
لذلك يكون علاج السبب وتحسين التغذية والأدوية المصاحبة أهم في كثير من الحالات.
الهزال السرطاني
Cancer Cachexia
لا يمكن علاج الهزال السرطاني بمجرد زيادة السعرات الحرارية.
تحدث تغيرات استقلابية تؤدي إلى فقدان العضلات.
تشمل المعالجة:
علاج السرطان عندما يكون ذلك ممكنًا.
معالجة الغثيان والألم والإمساك.
استشارة اختصاصي تغذية.
الأطعمة الغنية بالبروتين والسعرات.
الحفاظ على النشاط قدر المستطاع.
يمكن في بعض الحالات استخدام أدوية لزيادة الشهية.
الأولانزابين في الهزال السرطاني
توصي إرشادات الأورام الحديثة بإمكانية إعطاء جرعة منخفضة يوميًا للبالغين المصابين بسرطان متقدم لتحسين الشهية وزيادة الوزن.
إذا لم يكن مناسبًا يمكن التفكير في تجربة قصيرة من:
مشتقات البروجستيرون مثل ميجيسترول.
أو الكورتيكوستيرويدات.
تحت إشراف طبي.
التغذية الأنبوبية
لا يحتاج كل مريض ضعيف الشهية إلى أنبوب تغذية.
يستخدم عندما تكون هناك حاجة غذائية واضحة ولا يمكن تلبيتها عن طريق الفم ويكون الجهاز الهضمي قادرًا على العمل.
في الهزال الناتج عن السرطان المتقدم غير القابل للشفاء لا تستخدم التغذية الأنبوبية أو الوريدية بصورة روتينية لمجرد وجود فقدان الشهية.
التغذية الوريدية
Parenteral Nutrition
تعطى المغذيات عن طريق الوريد عندما يتعذر استخدام الجهاز الهضمي في حالات محددة.
لها مخاطر مثل:
العدوى.
الجلطات.
اضطراب الأملاح.
اضطرابات سكر الدم.
مشكلات الكبد.
ولا تستخدم ببساطة بسبب انخفاض الشهية.
هل الفيتامينات تفتح الشهية؟
الفيتامينات لا تزيد الشهية بصورة موثوقة إذا لم يكن هناك نقص.
إذا كان المريض يعاني نقصًا في:
الحديد.
فيتامين B12.
الفولات.
فيتامينات أخرى.
فيعالج النقص نفسه.
تناول جرعات عالية من الفيتامينات دون وجود نقص ليس علاجًا لفقدان الشهية.
الزنك
نقص الزنك يمكن أن يؤثر في التذوق والشهية.
لكن مكملات الزنك لا تستخدم بصورة روتينية لكل شخص لديه فقدان شهية.
يفضل تقييم احتمال النقص قبل الاستخدام طويل المدى.
كيفية زيادة كمية الطعام
تناول الطعام عندما تكون الشهية أفضل خلال اليوم.
لا تنتظر وقت الوجبة التقليدي إذا شعرت بالجوع في وقت آخر.
اختر أطعمة عالية الطاقة في حجم صغير.
تناول البروتين مع كل وجبة.
أضف زيت الزيتون أو الجبن أو المكسرات أو الحليب كامل الدسم إذا كانت حالتك الصحية تسمح.
تناول وجبات خفيفة بين الوجبات.
تجنب شرب كمية كبيرة من الماء مباشرة قبل الوجبة إذا كان ذلك يسبب الشبع المبكر.
حافظ على ترطيب الجسم بين الوجبات.
تحسين طعم الطعام
إذا تغير التذوق بسبب المرض أو العلاج:
جرّب درجات حرارة مختلفة للطعام.
استخدم الأعشاب والتوابل الخفيفة إذا لم تكن هناك موانع.
اهتم بنظافة الفم.
عالج جفاف الفم.
استخدم أدوات بلاستيكية إذا كان الطعام يسبب طعمًا معدنيًا لدى بعض مرضى العلاج الكيميائي.
نشاط بدني خفيف
يمكن للمشي أو النشاط الخفيف، عندما تسمح الحالة الصحية، أن يساعد على:
الحفاظ على العضلات.
تحسين الوظيفة.
تحسين المزاج.
وقد يحسن الرغبة في تناول الطعام لدى بعض الأشخاص.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
استمرار فقدان الشهية أكثر من أسبوع إلى أسبوعين دون سبب واضح.
فقدان الوزن غير المقصود.
تناقص كمية الطعام تدريجيًا.
الشبع بعد كمية صغيرة جدًا.
ألم البطن.
صعوبة البلع.
الغثيان أو القيء المستمر.
تغير مستمر في التبرز.
حمى طويلة.
تعرق ليلي.
إرهاق شديد.
وجود كتلة أو تورم غير مفسر.
تغير جديد في الشهية لدى شخص مسن.
متى تكون الحالة عاجلة؟
عدم القدرة على تناول السوائل.
قلة التبول.
دوخة شديدة أو إغماء.
جفاف واضح.
قيء دموي.
براز أسود أو دموي.
ألم شديد في البطن.
ارتباك.
خمول شديد.
فقدان وزن سريع جدًا.
ضيق التنفس.
انخفاض الوعي.
علامات الجفاف
جفاف الفم.
عطش شديد.
قلة البول.
البول الداكن.
الدوخة عند الوقوف.
تسارع ضربات القلب.
انخفاض ضغط الدم.
يحتاج الجفاف الشديد إلى علاج طبي عاجل.
نصائح للمريض
فقدان الشهية المستمر عرض يحتاج إلى معرفة سببه وليس مجرد دواء لفتح الشهية.
راقب وزنك مرة أو مرتين أسبوعيًا إذا كان فقدان الشهية مستمرًا.
سجل ما تتناوله خلال عدة أيام إذا كان من الصعب تقدير كمية الطعام.
تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدل الوجبات الكبيرة.
ركز على البروتين والطاقة عند انخفاض كمية الطعام.
عالج الغثيان والإمساك والألم لأنها قد تكون السبب الفعلي لعدم الأكل.
راجع جميع الأدوية مع الطبيب إذا بدأ فقدان الشهية بعد علاج جديد.
لا تستخدم ميجيسترول أو الكورتيزون أو سيبروهيبتادين من تلقاء نفسك.
لا تستخدم أدوية زيادة الشهية لدى الطفل دون تقييم سبب ضعف الأكل والنمو.
راجع الطبيب إذا كان فقدان الشهية مصحوبًا بفقدان وزن غير مقصود أو أعراض جديدة مستمرة.
ظهور فقدان شديد للشهية مع ضعف عام سريع أو أعراض نزيف أو جفاف يستدعي تقييمًا عاجلًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق