شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Anorexia Nervosa

Anorexia Nervosa

 

القهم العصبي

Anorexia Nervosa

AN

ما هو القهم العصبي؟

القهم العصبي هو اضطراب أكل نفسي خطير يتميز بتقييد تناول الطعام بصورة تؤدي إلى انخفاض وزن الجسم أو عدم تحقيق النمو المتوقع، مع خوف شديد من زيادة الوزن أو سلوك مستمر يمنع استعادة الوزن الطبيعي.

يعاني المريض غالبًا اضطرابًا في الطريقة التي يرى بها جسمه أو وزنه.

قد يشعر بأنه زائد الوزن رغم وجود نقص واضح في الوزن.

وقد يدرك بعض المرضى أن وزنهم منخفض، لكن الخوف من زيادته يبقى شديدًا لدرجة تعوق تناول الطعام بصورة طبيعية.

القهم العصبي ليس مجرد فقدان للشهية.

كثير من المرضى يشعرون بالجوع لكنهم يقاومون تناول الطعام بسبب الخوف من الوزن أو الأفكار المرتبطة بالطعام وشكل الجسم.

المعايير الأساسية للتشخيص

يقوم التشخيص على 3 مكونات رئيسية:

تقييد تناول الطاقة بصورة تؤدي إلى وزن أقل من المستوى الصحي المتوقع بالنسبة إلى العمر والجنس ومسار النمو والحالة الصحية.

الخوف الشديد من زيادة الوزن أو السمنة، أو وجود سلوك مستمر يمنع زيادة الوزن حتى عند وجود نقص واضح.

اضطراب إدراك الوزن أو شكل الجسم، أو إعطاؤهما أهمية مفرطة في تقييم الذات، أو ضعف إدراك خطورة انخفاض الوزن وسوء التغذية.

انقطاع الدورة الشهرية لم يعد شرطًا ضروريًا للتشخيص.

يمكن أن يصاب الرجال والفتيات قبل البلوغ والنساء اللاتي ما زالت دوراتهن الشهرية موجودة بالقهم العصبي.

أنواع القهم العصبي

النوع التقييدي

Restricting Type

خلال الفترة الأخيرة يعتمد انخفاض الوزن بصورة أساسية على:

تقييد الطعام.

الصيام.

تقليل مجموعات غذائية كاملة.

ممارسة الرياضة بصورة قهرية.

ولا تحدث نوبات متكررة من الأكل بنهم أو التطهير.

نوع نوبات الأكل والتطهير

Binge-Eating/Purging Type

إضافة إلى التقييد، تحدث نوبات من:

الأكل بنهم.

أو القيء المتعمد.

أو إساءة استخدام الملينات.

أو مدرات البول.

أو وسائل أخرى للتخلص من الطعام أو الوزن.

يختلف هذا النوع عن النهام العصبي لأن المريض المصاب بالقهم العصبي يكون منخفض الوزن بصورة ملحوظة بالنسبة إلى حالته الطبيعية المتوقعة.

القهم العصبي غير النمطي

Atypical Anorexia Nervosa

يمكن أن تظهر جميع السمات النفسية والسلوكية للقهم العصبي مع فقدان وزن كبير، لكن يبقى وزن الشخص ضمن النطاق الطبيعي أو أعلى منه.

هذا لا يعني أن الحالة بسيطة.

يمكن أن تحدث:

بطء القلب.

انخفاض ضغط الدم.

اضطرابات الأملاح.

اضطرابات الهرمونات.

مشكلات العظام.

وغيرها من المضاعفات رغم عدم وجود وزن منخفض بصورة ظاهرة.

سرعة فقدان الوزن ودرجته مهمة طبيًا، وليس الرقم النهائي للوزن وحده.

من يصاب بالقهم العصبي؟

يمكن أن يصيب:

الفتيات.

النساء.

الأولاد.

الرجال.

المراهقين.

البالغين.

الأطفال في بعض الحالات.

الأشخاص من مختلف الأوزان والأعراق والخلفيات الاجتماعية.

يبدأ المرض كثيرًا خلال المراهقة أو بداية مرحلة البلوغ، لكنه يمكن أن يظهر في أي عمر.

ما سبب القهم العصبي؟

لا يوجد سبب واحد.

ينتج غالبًا عن تفاعل مجموعة من العوامل.

العوامل الوراثية

توجد قابلية وراثية واضحة.

يزداد خطر اضطرابات الأكل لدى الأشخاص الذين لديهم قريب من الدرجة الأولى مصاب باضطراب أكل.

لكن وجود التاريخ العائلي لا يعني أن المرض سيحدث بالضرورة.

العوامل النفسية

يمكن أن تشمل لدى بعض المرضى:

الكمالية.

القلق.

الوسواس.

الحاجة الشديدة إلى السيطرة.

انخفاض تقدير الذات.

صعوبة التعامل مع المشاعر.

الاكتئاب.

لكن هذه الصفات ليست موجودة لدى كل مريض.

العوامل الاجتماعية

قد تلعب دورًا مثل:

الضغط المرتبط بشكل الجسم.

التعليقات المتكررة حول الوزن.

ثقافة الحمية.

بعض أنواع الرياضة التي تركز على الوزن والمظهر.

التنمر.

وسائل التواصل الاجتماعي في بعض الأشخاص.

عوامل بيولوجية

تجرى دراسات على دور:

أنظمة المكافأة في الدماغ.

السيروتونين.

الدوبامين.

الاستجابة للقلق.

تنظيم الشهية والشبع.

لكن المرض لا يمكن تفسيره باختلال مادة كيميائية واحدة في الدماغ.

علامات سلوكية مبكرة

تخطي الوجبات.

تناول كميات صغيرة جدًا.

استبعاد عدد متزايد من الأطعمة.

تجنب الأطعمة التي تحتوي على دهون أو كربوهيدرات بصورة شديدة وغير مبررة.

اختلاق أعذار لعدم تناول الطعام.

القول بأنه تناول الطعام قبل الوصول إلى المنزل.

تقطيع الطعام إلى أجزاء صغيرة جدًا.

الأكل ببطء شديد.

تحريك الطعام في الطبق دون تناوله.

الانشغال المستمر بمكونات الطعام.

الطهي للآخرين دون تناول الطعام معهم.

تجنب تناول الوجبات أمام الناس.

شرب كميات كبيرة من السوائل قبل الوجبة في بعض الحالات.

الوزن المتكرر.

فحص الجسم في المرآة بصورة متكررة.

قياس أجزاء الجسم.

ارتداء ملابس واسعة لإخفاء فقدان الوزن.

الرياضة القهرية

قد يمارس المريض التمارين رغم:

المرض.

الإصابة.

الدوخة.

التعب.

سوء الأحوال الجوية.

طلب الطبيب الراحة.

يشعر بعض المرضى بقلق أو ذنب شديد إذا لم يستطيعوا ممارسة الرياضة.

الرياضة في هذه الحالة تصبح جزءًا من اضطراب الأكل وليس نشاطًا صحيًا.

أعراض نفسية

خوف شديد من زيادة الوزن.

الانشغال المستمر بالطعام.

الانشغال بالوزن وشكل الجسم.

الإحساس بالذنب بعد تناول الطعام.

القلق أثناء الوجبات.

إنكار خطورة انخفاض الوزن.

العزلة الاجتماعية.

التهيج.

تغير المزاج.

صعوبة التركيز.

انخفاض الرغبة الجنسية.

الأرق.

أعراض الاكتئاب.

أعراض الوسواس القهري في بعض المرضى.

أعراض جسدية

فقدان الوزن.

الإرهاق.

الشعور المستمر بالبرد.

الدوخة.

الإغماء.

ضعف العضلات.

الإمساك.

ألم البطن.

الانتفاخ.

الشبع المبكر.

جفاف الجلد.

تساقط الشعر.

هشاشة الأظافر.

انخفاض ضغط الدم.

بطء ضربات القلب.

ضعف التركيز والذاكرة.

الشعر الزغبي

Lanugo

يمكن أن يظهر شعر ناعم ودقيق على:

الوجه.

الظهر.

الذراعين.

الجسم.

يحدث كاستجابة تكيفية لسوء التغذية وانخفاض درجة حرارة الجسم.

تغير لون الأطراف

قد تصبح اليدان والقدمان:

باردتين.

مزرقّتين أو أرجوانيتين.

وذلك بسبب ضعف الدورة الدموية الطرفية الناتج عن سوء التغذية وانخفاض الحرارة.

بطء ضربات القلب

Bradycardia

من العلامات المهمة في القهم العصبي.

يخفض الجسم معدل الاستقلاب واستهلاك الطاقة مع التجويع المستمر.

قد ينخفض النبض بصورة خطيرة لدى بعض المرضى.

بطء القلب المصحوب بـ:

الإغماء.

ألم الصدر.

انخفاض الضغط.

دوخة شديدة.

يحتاج إلى تقييم طبي عاجل.

انخفاض ضغط الدم

يمكن أن يحدث بسبب:

الجفاف.

انخفاض حجم الدم.

سوء التغذية.

اختلال الجهاز العصبي الذاتي.

قد يشعر المريض بالدوخة عند الوقوف.

انخفاض حرارة الجسم

يمكن أن تنخفض درجة حرارة الجسم بسبب:

قلة الدهون تحت الجلد.

انخفاض الاستقلاب.

ضعف إنتاج الحرارة.

الشعور المستمر بالبرد عرض شائع.

المضاعفات القلبية

بطء القلب.

انخفاض ضغط الدم.

ضمور عضلة القلب.

انخفاض النتاج القلبي.

اضطرابات نظم القلب.

إطالة QT في بعض الحالات.

تجمع السوائل حول القلب في حالات معينة.

اضطرابات الأملاح الناتجة عن القيء أو الملينات يمكن أن تزيد خطر اضطرابات نظم القلب الخطيرة.

الموت المفاجئ

القهم العصبي من الاضطرابات النفسية التي تحمل خطورة طبية عالية.

يمكن أن تحدث الوفاة بسبب:

اضطرابات نظم القلب.

اختلال الأملاح.

سوء التغذية الشديد.

فشل الأعضاء.

الانتحار.

لهذا يجب عدم تقييم خطورة الحالة اعتمادًا على المظهر فقط.

اضطرابات البوتاسيوم

يمكن أن يحدث نقص البوتاسيوم بصورة خاصة عند:

القيء المتكرر.

إساءة استخدام الملينات.

استخدام مدرات البول.

قد يسبب:

ضعف العضلات.

تشنجات.

خفقان القلب.

اضطرابات نظم خطيرة.

نقص الصوديوم

يمكن أن ينتج عن:

الإفراط في شرب الماء.

القيء.

سوء التغذية.

بعض الأدوية.

يمكن أن يؤدي الانخفاض الشديد إلى:

الارتباك.

التشنجات.

فقدان الوعي.

نقص المغنيسيوم والفوسفات

يمكن أن يظهر أثناء سوء التغذية أو خلال إعادة التغذية.

نقص الفوسفات بصورة خاصة مهم في متلازمة إعادة التغذية.

متلازمة إعادة التغذية

Refeeding Syndrome

هي اضطراب خطير يمكن أن يحدث عندما يبدأ الشخص المصاب بسوء تغذية شديد بتلقي الغذاء بصورة أسرع من قدرة الجسم على التكيف.

بعد بدء التغذية يتغير الاستقلاب ويرتفع الأنسولين، مما يدفع:

الفوسفات.

البوتاسيوم.

المغنيسيوم.

إلى داخل الخلايا.

يمكن أن تنخفض مستوياتها في الدم بصورة خطيرة.

المضاعفات المحتملة

ضعف العضلات.

اضطرابات القلب.

اضطرابات نظم القلب.

مشكلات التنفس.

احتباس السوائل.

ارتباك.

تشنجات.

فشل الأعضاء في الحالات الشديدة.

لهذا فإن المريض المصاب بسوء تغذية شديد يحتاج إلى إعادة تغذية ومراقبة طبية منظمة وليس إلى محاولة زيادة الطعام بسرعة عشوائيًا في المنزل.

الثيامين

Vitamin B1

يحتاج بعض المرضى المعرضين لمتلازمة إعادة التغذية إلى إعطاء الثيامين ومراقبة الأملاح أثناء بدء التغذية.

الجرعة وطريق الإعطاء يعتمدان على درجة الخطورة والبروتوكول الطبي.

لا توجد جرعة منزلية واحدة مناسبة لجميع المرضى.

الجهاز الهضمي

يمكن أن يسبب سوء التغذية:

بطء إفراغ المعدة.

Gastroparesis

الشبع المبكر.

الانتفاخ.

الغثيان.

ألم البطن.

الإمساك.

قد تصبح هذه الأعراض مصدر خوف للمريض من تناول الطعام.

لكن كثيرًا منها يتحسن تدريجيًا مع استعادة التغذية.

الكبد

قد ترتفع إنزيمات الكبد بسبب التجويع الشديد.

يمكن أيضًا حدوث ارتفاع أثناء إعادة التغذية.

يجب متابعة وظائف الكبد عند الحالات الشديدة.

الكلى

يمكن أن تحدث:

الجفاف.

ارتفاع أو انخفاض بعض الأملاح.

ضعف قدرة الكلى على تركيز البول.

إصابة كلوية حادة.

حصوات الكلى في بعض المرضى.

الاستخدام المزمن للملينات أو مدرات البول يزيد الخطورة.

الدم

يمكن أن يؤدي سوء التغذية إلى:

فقر الدم.

انخفاض كريات الدم البيضاء.

انخفاض الصفائح في الحالات الشديدة.

غالبًا تتحسن هذه التغيرات مع العلاج الغذائي.

الهرمونات

يخفض الجسم وظائف غير ضرورية للبقاء أثناء التجويع.

يمكن أن يحدث:

انخفاض الهرمونات الجنسية.

اضطراب محور الغدة الدرقية.

ارتفاع الكورتيزول.

انخفاض IGF-1.

تغير هرمونات الشهية.

الدورة الشهرية

يمكن أن تصبح الدورة:

غير منتظمة.

أو تتوقف تمامًا.

Amenorrhea

يحدث ذلك بسبب تثبيط المحور الوطائي النخامي التناسلي.

عودة التغذية والوزن المناسبين تساعد غالبًا على عودة الدورة.

انقطاع الدورة ليس شرطًا لتشخيص المرض.

الرجال

يمكن أن يحدث:

انخفاض التستوستيرون.

انخفاض الرغبة الجنسية.

ضعف الانتصاب.

انخفاض كثافة العظام.

فقدان الكتلة العضلية.

قد لا يركز بعض الرجال على النحافة بقدر تركيزهم على تقليل الدهون أو زيادة العضلات، مما قد يؤخر التشخيص.

تأثير المرض على العظام

من أخطر المضاعفات المزمنة:

انخفاض كثافة المعادن في العظم.

Osteopenia

هشاشة العظام.

Osteoporosis

زيادة احتمال الكسور.

تكون المشكلة أكثر أهمية لدى المراهقين لأن هذه المرحلة ضرورية لبناء الكتلة العظمية التي يحتاجها الجسم لبقية الحياة.

ما العلاج الأساسي للعظام؟

استعادة التغذية.

استعادة الوزن المناسب.

عودة الوظيفة الهرمونية الطبيعية.

الحصول على كمية مناسبة من:

الكالسيوم.

فيتامين D.

لا ينبغي استخدام الهرمونات أو أدوية هشاشة العظام بصورة عشوائية دون تقييم متخصص.

هل حبوب منع الحمل تعالج هشاشة العظام الناتجة عن القهم العصبي؟

لا تعد حبوب منع الحمل حلًا للسبب الأساسي.

قد تسبب نزفًا دوريًا مصطنعًا يجعل من الصعب استخدام عودة الدورة الطبيعية كعلامة على تحسن الحالة الهرمونية.

يعتمد علاج صحة العظام أساسًا على استعادة التغذية والوزن.

تأخر النمو عند الأطفال والمراهقين

قد يؤدي المرض إلى:

بطء الطول.

تأخر البلوغ.

تأخر التطور الجنسي.

انخفاض تكوين العظام.

قد لا يعوض الطفل كامل النمو إذا استمر سوء التغذية فترة طويلة، ولذلك يكون العلاج المبكر مهمًا.

المضاعفات النفسية

الاكتئاب.

القلق.

الوسواس القهري.

اضطرابات الشخصية في بعض المرضى.

إيذاء النفس.

استخدام المواد.

الأفكار الانتحارية.

يجب تقييم خطر الانتحار بصورة مباشرة عند كل مريض لديه أعراض تشير إليه.

التشخيص

يحتاج المريض إلى تقييم طبي ونفسي وغذائي متكامل.

لا يعتمد التشخيص على الوزن فقط.

التاريخ المرضي

يسأل الطبيب عن:

تغير الوزن.

سرعة تغير الوزن.

نمط الطعام.

الأطعمة التي يتجنبها المريض.

الخوف من زيادة الوزن.

صورة الجسم.

ممارسة الرياضة.

القيء.

الملينات.

مدرات البول.

أدوية إنقاص الوزن.

الدورة الشهرية.

الأعراض القلبية.

الإغماء.

الحالة المزاجية.

الأفكار الانتحارية.

الفحص السريري

يشمل عادة:

الوزن والطول.

مسار النمو عند الأطفال.

النبض.

ضغط الدم.

قياس الضغط والنبض أثناء الاستلقاء والوقوف.

درجة الحرارة.

علامات الجفاف.

القلب.

البطن.

الجلد والشعر.

الكتلة العضلية.

علامات القيء المتكرر إن وجدت.

تحاليل الدم

يمكن أن تشمل:

صورة الدم الكاملة.

CBC

الصوديوم.

البوتاسيوم.

الكلوريد.

البيكربونات.

وظائف الكلى.

وظائف الكبد.

الجلوكوز.

الكالسيوم.

المغنيسيوم.

الفوسفات.

تحاليل أخرى حسب الأعراض.

تخطيط القلب

ECG

يوصى به بصورة خاصة عند وجود:

تقييد شديد للطعام.

بطء القلب.

إغماء.

تطهير متكرر.

اضطرابات أملاح.

استخدام أدوية تطيل QT.

يمكن أن يظهر:

بطء القلب.

إطالة QT.

اضطرابات نظم أخرى.

قياس كثافة العظام

DEXA

يمكن التفكير به عند استمرار نقص الوزن أو انقطاع الدورة أو وجود عوامل خطر للكسور لمدة طويلة.

التوقيت يعتمد على العمر ومدة المرض والحالة السريرية.

الأمراض التي يجب استبعادها

فرط نشاط الغدة الدرقية.

داء السكري.

الداء البطني.

مرض التهاب الأمعاء.

السرطان.

الأمراض المعدية المزمنة.

قصور الغدة الكظرية.

اضطرابات الامتصاص.

الاكتئاب الشديد.

ARFID.

بعض الأمراض العصبية.

الفرق عن ARFID

Avoidant/Restrictive Food Intake Disorder

في ARFID يحدث تقييد للطعام بسبب:

ضعف الاهتمام بالطعام.

الخوف من الاختناق أو القيء.

الحساسية لقوام أو رائحة الطعام.

لكن لا يكون الخوف من زيادة الوزن أو اضطراب صورة الجسم هو السبب الأساسي.

أما في القهم العصبي فترتبط القيود عادة بالوزن وشكل الجسم والخوف من زيادته.

العلاج

العلاج المثالي متعدد التخصصات.

يمكن أن يشارك فيه:

طبيب نفسي.

طبيب أسرة أو باطني أو أطفال.

اختصاصي تغذية متخصص في اضطرابات الأكل.

معالج نفسي.

تمريض متخصص.

أسرة المريض عند الحاجة.

الأهداف الأساسية للعلاج

استعادة الاستقرار الطبي.

تصحيح سوء التغذية.

استعادة نمط الأكل الطبيعي.

استعادة الوزن والنمو المناسبين للفرد.

علاج الخوف من زيادة الوزن.

تصحيح الأفكار المشوهة المتعلقة بالجسم.

إيقاف القيء والملينات والسلوكيات التعويضية.

تقليل الرياضة القهرية.

علاج الاكتئاب والقلق واضطرابات أخرى.

منع الانتكاس.

التأهيل الغذائي

Nutritional Rehabilitation

جزء أساسي لا يمكن استبداله بالعلاج النفسي وحده.

تحدد الخطة بصورة فردية بناء على:

العمر.

الطول.

التاريخ السابق للنمو والوزن.

درجة سوء التغذية.

سرعة فقدان الوزن.

النشاط.

الحالة الطبية.

يجب أن يشرف عليها فريق لديه خبرة في اضطرابات الأكل عندما تكون الحالة متوسطة أو شديدة.

لماذا لا تعطى خطة واحدة للجميع؟

لأن الاحتياجات تختلف بشدة.

المريض الذي لديه سوء تغذية شديد يحتاج إلى مراقبة مخاطر إعادة التغذية.

أما المريض المستقر طبيًا فيمكن أن يبدأ العلاج خارج المستشفى في كثير من الحالات.

العلاج النفسي للبالغين

يمكن استخدام عدة أساليب متخصصة.

العلاج السلوكي المعرفي الموجه لاضطرابات الأكل

CBT-ED

يركز على:

تنظيم الأكل.

تغيير الأفكار المرتبطة بالوزن والجسم.

تقليل السلوكيات التعويضية.

معالجة الكمالية.

التعامل مع المشاعر.

بناء استراتيجيات لمنع الانتكاس.

MANTRA

Maudsley Anorexia Nervosa Treatment for Adults

علاج متخصص للبالغين.

يركز على:

الدافعية للتغيير.

أنماط التفكير الجامدة.

العلاقات.

الانفعالات.

الهوية المرتبطة باضطراب الأكل.

العلاج السريري الداعم المتخصص

Specialist Supportive Clinical Management

SSCM

يجمع بين:

الدعم النفسي.

التثقيف الغذائي.

المتابعة الطبية.

تشجيع استعادة الوزن.

حل المشكلات الفردية.

العلاج الأسري للمراهقين

Family-Based Treatment

FBT

يعد من أهم العلاجات الأولية للمراهقين المصابين بالقهم العصبي عندما توجد أسرة أو مقدم رعاية يمكنه المشاركة.

في المرحلة الأولى يساعد الوالدان أو مقدمو الرعاية على ضمان تناول الطعام واستعادة الصحة.

مع تحسن الحالة تعاد السيطرة على الطعام تدريجيًا إلى المراهق بطريقة مناسبة لعمره.

العلاج لا يقوم على لوم الأسرة.

الأسرة تستخدم كمورد مهم للمساعدة على التعافي.

مدة العلاج

يمكن أن يستمر العلاج النفسي عدة أشهر أو أكثر.

التعافي لا يعني الوصول إلى وزن أفضل فقط.

يجب أيضًا معالجة:

الخوف من الطعام.

اضطراب صورة الجسم.

السلوكيات القهرية.

التفكير الجامد.

خطر الانتكاس.

متى يحتاج المريض إلى المستشفى؟

قد يحتاج إلى إدخال طبي عند وجود:

سوء تغذية شديد.

انخفاض شديد أو سريع في الوزن.

جفاف.

اضطراب الصوديوم أو البوتاسيوم أو الفوسفات أو المغنيسيوم.

بطء قلب واضح.

انخفاض شديد في ضغط الدم.

انخفاض حرارة الجسم.

إغماء.

اضطراب نظم القلب.

إطالة QT.

نوبات تشنج.

فشل القلب.

رفض حاد للطعام.

قيء أو تطهير لا يمكن السيطرة عليه.

فشل العلاج الخارجي.

خطر انتحار.

اضطراب نفسي أو طبي شديد يمنع العلاج الآمن خارج المستشفى.

يمكن أن يحتاج شخص بوزن يبدو طبيعيًا إلى الدخول للمستشفى إذا فقد الوزن بسرعة أو أصبح غير مستقر طبيًا.

الدخول النفسي مقابل الدخول الطبي

قد يحتاج بعض المرضى أولًا إلى قسم طبي لتثبيت:

القلب.

الأملاح.

السوائل.

التغذية.

ثم الانتقال إلى برنامج متخصص باضطرابات الأكل.

الأدوية

لا يوجد دواء معتمد يعالج القهم العصبي نفسه بصورة مباشرة.

لا ينبغي استخدام الدواء كعلاج وحيد.

الأساس هو:

التأهيل الغذائي.

العلاج النفسي.

المتابعة الطبية.

يمكن استخدام بعض الأدوية في حالات مختارة للمساعدة في أعراض محددة أو الأمراض المصاحبة.

أولانزابين

Olanzapine

الاسم التجاري:

زيبريكسا

Zyprexa

التصنيف:

مضاد ذهان من الجيل الثاني.

Atypical Antipsychotic

آلية العمل

يؤثر في عدة مستقبلات للناقلات العصبية، منها:

الدوبامين D2.

السيروتونين 5-HT2A.

الهستامين H1.

وغيرها.

استخدامه في القهم العصبي

استخدامه:

Off-Label

أي غير معتمد رسميًا لهذا التشخيص.

أظهرت تجربة كبيرة لدى البالغين المصابين بالقهم العصبي أن الأولانزابين أدى إلى زيادة متواضعة ولكن ذات دلالة في الوزن مقارنة بالدواء الوهمي.

لم يظهر في التجربة تحسن واضح في الأفكار الوسواسية المرتبطة بالمرض مقارنة بالدواء الوهمي.

قد يستخدمه الطبيب لدى بعض المرضى عندما توجد:

أفكار جامدة جدًا حول الطعام.

قلق شديد.

اجترار فكري مستمر.

صعوبة في استعادة الوزن.

اضطراب نوم أو أعراض نفسية أخرى مناسبة.

جرعة البالغين المستخدمة في الدراسات

بدأت إحدى أكبر الدراسات بـ:

2.5 ملغم مرة يوميًا.

ثم:

5 ملغم يوميًا.

وتمت زيادة الجرعة تدريجيًا حسب التحمل حتى:

10 ملغم يوميًا.

هذا ليس نظامًا إلزاميًا لكل مريض.

يبدأ كثير من المرضى بجرعة منخفضة لأن سوء التغذية قد يزيد الحساسية للدواء وانخفاض الضغط والنعاس.

الأطفال والمراهقون

أولانزابين ليس معتمدًا لعلاج القهم العصبي في أي عمر.

توجد خبرة سريرية باستخدامه خارج الاستطباب لدى بعض المراهقين، لكن الأدلة أقل قوة من البالغين.

إذا استخدم عند الطفل أو المراهق فيجب أن يكون تحت إشراف طب نفسي أطفال متخصص باضطرابات الأكل.

أولانزابين معتمد لبعض الاضطرابات النفسية الأخرى لدى المراهقين من عمر 13 سنة، لكن هذا لا يعني أنه معتمد للقهم العصبي.

التأثيرات الجانبية

النعاس.

الدوخة.

انخفاض ضغط الدم عند الوقوف.

الإمساك.

جفاف الفم.

زيادة الشهية.

تغيرات الوزن.

ارتفاع السكر.

ارتفاع الدهون.

نادراً أعراض حركية أو متلازمة خبيثة لمضادات الذهان.

المراقبة

ضغط الدم.

الجلوكوز.

HbA1c.

الدهون.

الأعراض الحركية.

وقد يحتاج ECG عند وجود عوامل خطر قلبية.

الحمل

تستخدم مضادات الذهان أثناء الحمل فقط بعد موازنة الفوائد والمخاطر.

لا ينبغي إيقاف دواء نفسي مهم فجأة عند اكتشاف الحمل دون مناقشة الطبيب.

الرضاعة

يمر الأولانزابين إلى حليب الأم بكميات محدودة.

يحدد استخدامه حسب حاجة الأم والجرعة وحالة الرضيع، مع مراقبة النعاس أو مشكلات الرضاعة عند الطفل.

مضادات الاكتئاب

SSRIs

مثل:

فلوكسيتين.

Fluoxetine

بروزاك

Prozac

سيرترالين.

Sertraline

زولوفت

Zoloft

ليست علاجًا أساسيًا للقهم العصبي الحاد.

لا توجد أدلة قوية على أنها تؤدي إلى استعادة الوزن عند المريض الذي يعاني سوء تغذية واضح.

يمكن استخدامها لعلاج:

الاكتئاب.

القلق.

الوسواس القهري.

بعد تقييم الحالة الغذائية والطبية.

قد تصبح أكثر فائدة للأمراض النفسية المصاحبة بعد تحسن سوء التغذية.

فلوكسيتين

Fluoxetine

التصنيف:

مثبط انتقائي لاسترداد السيروتونين.

SSRI

آلية العمل

يزيد توافر السيروتونين في المشابك العصبية.

جرعة البالغين للاكتئاب

تبدأ عادة بـ:

20 ملغم مرة يوميًا.

لكن الجرعة في المريض المصاب بالقهم العصبي يجب أن تحدد بناء على الحالة الطبية والأدوية الأخرى.

لا توجد جرعة معتمدة من فلوكسيتين لعلاج القهم العصبي نفسه.

التحذيرات

الغثيان.

الأرق أو النعاس.

الصداع.

الاضطرابات الجنسية.

متلازمة السيروتونين.

نقص صوديوم الدم.

زيادة خطر النزيف مع بعض الأدوية.

يجب تقييم QT والتداخلات عند المرضى ذوي الخطورة القلبية.

الأطفال والمراهقون

فلوكسيتين معتمد لبعض حالات الاكتئاب والوسواس في الأطفال والمراهقين، لكنه ليس معتمدًا لعلاج القهم العصبي.

يحتاج إلى متابعة دقيقة لاحتمال ظهور أو زيادة الأفكار الانتحارية في بداية العلاج أو بعد تعديل الجرعة.

بوبروبيون

Bupropion

الأسماء التجارية:

ويلبوترين

Wellbutrin

لا يستخدم في القهم العصبي.

البوبروبيون ممنوع لدى الأشخاص الذين لديهم تشخيص حالي أو سابق بالقهم العصبي أو النهام العصبي.

السبب هو ارتفاع خطر التشنجات.

يجب أن يعرف الطبيب تاريخ اضطرابات الأكل حتى إذا كان المريض قد تعافى منذ سنوات.

ميرتازابين

Mirtazapine

الاسم التجاري:

ريميرون

Remeron

هو مضاد اكتئاب يمكن أن يسبب زيادة الشهية والنعاس.

قد يستخدم في مريض لديه:

اكتئاب.

قلق.

أرق.

مع القهم العصبي.

لكن الأدلة غير كافية لاستخدامه كعلاج أساسي للقهم العصبي أو كدواء لزيادة الوزن فقط.

البنزوديازيبينات

مثل:

لورازيبام.

Lorazepam

لا تستخدم بصورة روتينية لعلاج القهم العصبي.

قد تسبب:

النعاس.

انخفاض الضغط.

الاعتماد.

ضعف التنسيق.

ويكون المريض المصاب بسوء التغذية أكثر حساسية لبعض هذه التأثيرات.

فاتحات الشهية

أدوية مثل ميجيسترول أو سيبروهيبتادين ليست علاجًا روتينيًا للقهم العصبي.

المشكلة الأساسية ليست مجرد غياب الإحساس بالجوع.

هناك اضطراب نفسي وسلوكي مرتبط بالخوف من الوزن والطعام.

لذلك زيادة الشهية وحدها لا تعالج المرض.

الملينات

لا تؤدي الملينات إلى إزالة السعرات الحرارية التي تم امتصاصها بصورة فعالة.

إساءة استخدامها قد تسبب:

الجفاف.

انخفاض البوتاسيوم.

اضطرابات القلب.

تلف الكلى.

إمساكًا شديدًا بعد إيقافها.

اعتماد الأمعاء على المنشطات في بعض الحالات.

يجب علاج إساءة استخدام الملينات ضمن برنامج اضطرابات الأكل.

مدرات البول

لا تؤدي إلى فقدان الدهون.

تسبب فقدان الماء والأملاح.

يمكن أن تسبب:

الجفاف.

نقص البوتاسيوم.

انخفاض الضغط.

إصابة الكلى.

اضطرابات نظم القلب.

القيء المتعمد

يمكن أن يؤدي إلى:

نقص البوتاسيوم.

اضطراب الكلوريد والبيكربونات.

تآكل مينا الأسنان.

تضخم الغدد اللعابية.

التهاب المريء.

نزف الجهاز الهضمي.

اضطرابات نظم القلب.

التورم أثناء التعافي

قد يظهر احتباس مؤقت للسوائل أثناء إعادة التغذية أو بعد وقف القيء والملينات.

يمكن أن يكون ذلك مزعجًا نفسيًا للمريض.

لا يعني بالضرورة زيادة سريعة في الدهون.

يجب تقييمه طبيًا لاستبعاد الأسباب الخطيرة، مع تجنب استخدام مدرات البول بصورة ذاتية.

الإمساك أثناء العلاج

الإمساك شائع بسبب بطء حركة الجهاز الهضمي.

غالبًا يتحسن مع:

استعادة التغذية.

السوائل المناسبة.

الحركة الملائمة.

قد يستخدم الطبيب أحيانًا ملينًا أسموزيًا مثل:

Polyethylene Glycol

بدل الملينات المنبهة المزمنة.

الفيتامينات والمعادن

قد يوصى بمكمل متعدد الفيتامينات والمعادن أثناء الفترة التي لا يستطيع فيها المريض تغطية احتياجاته الغذائية.

لكن المكملات لا تحل محل الطعام والتأهيل الغذائي.

الكالسيوم وفيتامين D

يجب ضمان حصول المريض على الاحتياجات المناسبة لصحة العظام.

تستخدم المكملات إذا لم يكن الطعام يوفر الكمية المطلوبة أو ثبت وجود نقص.

لا تعكس المكملات وحدها هشاشة العظام الناتجة عن سوء التغذية المستمر.

الحمل والقهم العصبي

يمكن أن يحدث الحمل لدى مريضة بالقهم العصبي حتى مع اضطراب الدورة.

الحمل يحتاج إلى متابعة دقيقة بسبب زيادة احتمالات:

سوء تغذية الأم.

فقر الدم.

اضطرابات الأملاح.

ضعف نمو الجنين.

الولادة المبكرة.

انخفاض وزن الولادة.

الانتكاس النفسي.

يجب أن يشمل الفريق:

النسائية.

طب النفس.

التغذية.

طب الأسرة أو الباطنة.

الرضاعة

تحتاج الأم المتعافية إلى دعم غذائي ونفسي خلال فترة الرضاعة.

قد تكون تغيرات الجسم بعد الولادة محفزًا لعودة أعراض اضطراب الأكل.

القهم العصبي عند الأطفال والمراهقين

لا يعتمد التشخيص على الوصول إلى وزن منخفض جدًا.

يمكن أن يكون الطفل خطيرًا طبيًا إذا توقف عن اكتساب الوزن والطول المتوقعين أو فقد الوزن بسرعة.

من العلامات المهمة:

توقف النمو.

تأخر البلوغ.

بطء القلب.

دوخة.

الإغماء.

الشعور الشديد بالبرد.

الرياضة القهرية.

تجنب الطعام.

تغير الشخصية أو العزلة.

العلاج عند المراهقين

العلاج الأسري الموجه لاضطرابات الأكل من أهم الخيارات الأولية.

يساعد الأهل مؤقتًا على:

تنظيم الوجبات.

إيقاف السلوكيات التعويضية.

استعادة التغذية.

مع تحسن المراهق تعود المسؤولية إليه تدريجيًا.

المدرسة والرياضة

قد يحتاج الطفل أو المراهق إلى:

إعفاء مؤقت من الرياضة.

تقليل النشاط.

وجبات تحت الإشراف.

تعديل اليوم الدراسي.

يعتمد ذلك على استقراره الطبي.

يجب ألا يستمر المريض في الرياضة القهرية عندما تكون حالته غير مستقرة طبيًا.

العودة إلى الرياضة

تتم فقط بعد تقييم:

الاستقرار القلبي.

التغذية.

العظام.

الهرمونات.

القوة العضلية.

السلوك القهري تجاه الرياضة.

لا يعتمد القرار على الوزن وحده.

متى يحتاج المريض إلى رعاية عاجلة؟

الإغماء.

ألم الصدر.

خفقان شديد.

ضيق التنفس.

ضعف شديد.

الارتباك.

التشنجات.

القيء المستمر.

عدم القدرة على تناول الطعام أو السوائل.

الجفاف.

دم في القيء.

اضطرابات الأملاح المعروفة.

هبوط ملحوظ في النبض أو الضغط.

انخفاض حرارة الجسم.

خطر الانتحار

يحتاج أي مريض لديه:

أفكار بالموت.

أفكار بإيذاء النفس.

خطة انتحارية.

محاولة انتحار.

إلى تقييم طارئ للصحة النفسية.

يجب عدم ترك الشخص بمفرده عند وجود خطر وشيك.

علامات الانتكاس

العودة إلى تخطي الوجبات.

زيادة الانشغال بالوزن.

العودة إلى الوزن المتكرر.

استبعاد أطعمة كثيرة.

زيادة الرياضة.

تجنب تناول الطعام مع الآخرين.

العودة للقيء أو الملينات.

تدهور المزاج.

العزلة.

يمكن أن يساعد اكتشاف هذه العلامات مبكرًا على منع عودة المرض إلى درجة شديدة.

نصائح للمريض والأسرة

القهم العصبي مرض قابل للعلاج لكنه يحتاج إلى متابعة متخصصة.

لا تنتظر حتى يصبح الوزن منخفضًا جدًا قبل طلب المساعدة.

لا تعتمد على الوزن وحده لتحديد مدى خطورة الحالة.

لا تحاول علاج سوء التغذية الشديد في المنزل دون تقييم طبي.

التأهيل الغذائي والعلاج النفسي كلاهما أساسيان.

لا تستخدم فاتحات الشهية كبديل للعلاج النفسي والغذائي.

لا تستخدم البوبروبيون لدى شخص لديه تاريخ حالي أو سابق من القهم العصبي.

لا تستخدم الملينات أو مدرات البول لتغيير الوزن.

راقب الإغماء والخفقان والضعف الشديد والأعراض القلبية.

ساعد المريض على حضور الوجبات والعلاج دون استخدام اللوم أو الإهانة.

تجنب التعليقات المتكررة حول شكل الجسم والوزن.

استمرار العلاج بعد تحسن الوزن مهم لأن الأفكار والسلوكيات المرتبطة بالمرض قد تستمر وتسبب الانتكاس.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحث في موسوعة الأدوية الأردنية
ابحث عن دواء أو حالة مرضية أو عرض
اكتب كلمة أو سؤالًا قصيرًا للبحث في مقالات المدونة.
هذه أداة بحث عادية وليست مساعدًا طبيًا أو نظام تشخيص.

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية