الصدمة التأقية
Anaphylactic Shock
الصدمة التأقية هي أخطر صور التأق، وتحدث عندما يؤدي التفاعل التحسسي الشديد إلى توسع واسع في الأوعية الدموية وتسرب السوائل منها، مما يسبب انخفاضًا خطيرًا في ضغط الدم ونقص وصول الدم والأكسجين إلى أعضاء الجسم.
يمكن أن تتطور الصدمة التأقية خلال دقائق قليلة من التعرض لمادة مسببة للحساسية، وقد تؤدي إلى فقدان الوعي أو توقف التنفس أو توقف القلب إذا لم يعطَ العلاج بسرعة.
الأدرينالين هو العلاج الأول والأساسي، ولا ينبغي تأخيره من أجل إعطاء مضادات الهيستامين أو الكورتيزون.
ما الفرق بين التأق والصدمة التأقية؟
التأق هو تفاعل تحسسي جهازي شديد قد يؤثر في الجلد والجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والدورة الدموية.
أما الصدمة التأقية فتحدث عندما يؤدي التأق إلى اضطراب شديد في الدورة الدموية مع انخفاض ضغط الدم وعدم وصول كمية كافية من الدم إلى أعضاء الجسم.
يمكن أن يحدث تأق شديد دون حدوث صدمة.
لكن حدوث الصدمة يعني أن الجهاز القلبي الوعائي أصبح متأثرًا بصورة خطيرة.
كيف تحدث الصدمة التأقية؟
عند التعرض للمادة المسببة للحساسية تنشط الخلايا البدينة والخلايا القاعدية وتطلق كميات كبيرة من مواد التهابية.
من أهم هذه المواد الهيستامين ووسائط التهابية أخرى.
تؤدي هذه المواد إلى توسع الأوعية الدموية.
كما تجعل جدران الشعيرات الدموية أكثر نفاذية.
تخرج السوائل من الأوعية الدموية إلى الأنسجة.
ينخفض حجم الدم الفعال داخل الدورة الدموية.
ينخفض ضغط الدم.
يحاول القلب زيادة سرعة النبض لتعويض انخفاض الضغط.
إذا استمر التفاعل، يقل تدفق الدم إلى الدماغ والقلب والكلى والأعضاء الأخرى.
وهنا قد يدخل المريض في الصدمة.
الأسباب الشائعة للصدمة التأقية
الأطعمة
الفول السوداني.
المكسرات.
الحليب.
البيض.
الأسماك.
المحار والقشريات.
السمسم.
القمح.
وقد تسبب أطعمة أخرى التأق لدى الأشخاص المصابين بحساسية تجاهها.
الأدوية
البنسلين وبعض المضادات الحيوية الأخرى.
بعض السيفالوسبورينات.
بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
بعض أدوية التخدير.
الأدوية البيولوجية.
بعض الأدوية والمواد المستخدمة أثناء العمليات والإجراءات الطبية.
لسعات الحشرات
لسعات النحل.
لسعات الدبابير.
لسعات بعض الحشرات الأخرى التي تحتوي سمومها على مواد مسببة للحساسية.
اللاتكس
قد يسبب المطاط الطبيعي تفاعلًا تأقيًا شديدًا لدى الأشخاص المصابين بحساسية اللاتكس.
مواد التباين المستخدمة في التصوير
قد تسبب بعض مواد التباين المستخدمة في التصوير الطبي تفاعلات شديدة لدى بعض الأشخاص.
أسباب أخرى
يمكن أن يحدث التأق المرتبط بممارسة الرياضة.
وقد تحدث بعض الحالات عند اجتماع الرياضة مع تناول طعام معين.
وفي بعض المرضى لا يمكن معرفة السبب حتى بعد إجراء الفحوصات، ويسمى ذلك التأق مجهول السبب.
متى يبدأ التفاعل؟
يبدأ التأق غالبًا خلال دقائق إلى عدة ساعات من التعرض للمادة المسببة.
قد تتطور الحالات الناتجة عن الأدوية المحقونة بسرعة شديدة.
يمكن أن يتطور التأق بعد لسعة الحشرات خلال دقائق.
أما بعض التفاعلات المتعلقة بالطعام فقد تبدأ خلال دقائق أو بعد فترة قصيرة من تناوله.
سرعة ظهور الأعراض وتطورها من العلامات التي قد تشير إلى خطورة الحالة.
أعراض الصدمة التأقية
قد تبدأ الحالة بأعراض حساسية ثم تتطور بسرعة إلى اضطراب الدورة الدموية.
أعراض الجلد
الشرى.
الحكة.
احمرار الجلد.
تورم الشفتين.
تورم الجفون.
تورم الوجه.
تورم اللسان.
لكن عدم وجود طفح جلدي لا يستبعد الصدمة التأقية.
قد تحدث حالات خطيرة دون ظهور علامات جلدية واضحة.
أعراض الجهاز التنفسي
ضيق التنفس.
الصفير.
تضيق الشعب الهوائية.
السعال.
الشعور بانغلاق الحلق.
صعوبة البلع.
بحة الصوت.
تورم اللسان.
تورم الحنجرة.
صدور صوت مرتفع أثناء الشهيق.
انخفاض مستوى الأكسجين.
أعراض انخفاض ضغط الدم
الدوخة.
الشعور بقرب الإغماء.
الضعف الشديد.
عدم القدرة على الوقوف.
تشوش الرؤية.
فقدان الوعي.
علامات اضطراب الدورة الدموية
تسارع نبض القلب.
نبض ضعيف.
شحوب الجلد.
برودة الأطراف.
التعرق.
الارتباك.
الخمول الشديد.
انخفاض كمية البول في الحالات الشديدة.
وقد يحدث انهيار كامل للدورة الدموية.
أعراض الجهاز الهضمي
الغثيان.
القيء المتكرر.
تقلصات البطن الشديدة.
الإسهال.
يمكن أن تظهر هذه الأعراض قبل انخفاض ضغط الدم أو بالتزامن معه.
متى يعتبر ضغط الدم منخفضًا؟
عند البالغين والأطفال الأكبر من 10 سنوات يعتبر ضغط الدم الانقباضي الأقل من 90 ملم زئبق علامة مهمة على انخفاض الضغط في سياق التأق.
كما يعتبر انخفاض ضغط الدم الانقباضي بأكثر من 30 بالمئة عن المستوى المعتاد للشخص علامة مهمة حتى إذا بقيت القراءة أعلى من 90 ملم زئبق.
عند الأطفال الأصغر من 10 سنوات يعتمد الحد الأدنى الطبيعي للضغط على العمر.
يمكن تقدير انخفاض ضغط الدم الانقباضي لديهم عندما يكون أقل من:
70 زائد ضعفي عمر الطفل بالسنوات.
يجب عدم انتظار انخفاض ضغط الدم حتى يبدأ علاج التأق، لأن انخفاض الضغط قد يكون علامة متأخرة، خصوصًا عند الأطفال.
علامات الصدمة المبكرة
تسارع النبض.
شحوب الجلد.
برودة الأطراف.
القلق أو الارتباك.
الشعور بالضعف الشديد.
دوخة عند محاولة الجلوس أو الوقوف.
انخفاض مستوى الوعي.
يمكن أن يحافظ الجسم على ضغط الدم لفترة قصيرة رغم وجود اضطراب شديد في الدورة الدموية.
لذلك لا ينبغي الاعتماد على قراءة ضغط الدم وحدها لتحديد شدة الحالة.
الصدمة التأقية عند الأطفال
قد يكون الأطفال قادرين على المحافظة على ضغط الدم في بداية الصدمة بصورة أفضل من البالغين.
لذلك قد يظهر تسارع القلب وشحوب الجلد وبرودة الأطراف والخمول قبل انخفاض ضغط الدم.
قد يظهر الطفل بصورة مفاجئة ضعيفًا أو غير متفاعل.
وقد تحدث صعوبة في التنفس أو قيء متكرر أو تورم في الوجه أو اللسان.
أي تدهور سريع بعد التعرض لمادة محتملة الحساسية يحتاج إلى تقييم وعلاج فوري.
العلاج الفوري للصدمة التأقية
الصدمة التأقية حالة طبية طارئة.
يجب إعطاء الأدرينالين فور الاشتباه بالتأق المصحوب باضطراب الدورة الدموية.
يجب طلب خدمات الطوارئ الطبية.
يجب عدم الانتظار لمعرفة ما إذا كانت مضادات الهيستامين ستوقف التفاعل.
الأدرينالين
Epinephrine
Adrenaline
الأدرينالين هو أهم دواء في علاج الصدمة التأقية.
يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية ورفع ضغط الدم.
يزيد قوة انقباض القلب.
يساعد على تقليل تورم الأنسجة.
يوسع الشعب الهوائية.
ويساعد على الحد من استمرار التفاعل التحسسي.
لا توجد موانع مطلقة لإعطاء الأدرينالين في حالة التأق الحقيقي الذي يهدد الحياة.
طريقة إعطاء الأدرينالين
يعطى الأدرينالين في البداية عن طريق الحقن العضلي.
يكون المكان المفضل هو منتصف الجزء الخارجي من الفخذ.
يستخدم محلول الأدرينالين بتركيز:
1 ملغم لكل مل.
ويعرف أيضًا بتركيز:
1:1000
جرعة الأدرينالين للبالغين
الجرعة المعتادة 0.3 إلى 0.5 ملغم بالحقن العضلي في الفخذ.
في حالات التأق الشديد والصدمة تستخدم كثير من الإرشادات جرعة تصل إلى 0.5 ملغم للبالغ.
جرعة الأدرينالين للأطفال
الجرعة هي:
0.01 ملغم لكل كغم من وزن الطفل.
تستخدم جرعة قصوى يحددها العمر والوزن والبروتوكول المستخدم.
تستخدم كثير من الإرشادات حدًا أقصى يبلغ 0.3 ملغم للأطفال قبل البلوغ.
ويمكن أن تصل الجرعة إلى 0.5 ملغم لدى المراهقين الأكبر حجمًا وفق الإرشادات والتقييم الطبي.
جرعات مبسطة حسب العمر
للرضيع الذي يقل وزنه عن 10 كغم:
0.01 ملغم لكل كغم.
للأطفال من عمر سنة إلى 5 سنوات:
حوالي 0.15 ملغم.
للأطفال من عمر 6 إلى 12 سنة:
حوالي 0.3 ملغم.
للمراهقين والبالغين:
يمكن استخدام 0.5 ملغم في بروتوكولات الرعاية الطبية.
يظل حساب الجرعة حسب الوزن هو الأساس عندما يكون الوزن معروفًا.
تكرار الأدرينالين
إذا استمرت أعراض التأق أو الصدمة يمكن إعادة جرعة الأدرينالين العضلية.
يمكن تكرارها عادة كل 5 إلى 15 دقيقة حسب استجابة المريض والبروتوكول المستخدم.
الحاجة إلى جرعات متكررة تشير إلى خطورة الحالة وتستلزم علاجًا متقدمًا ومراقبة مستمرة.
قلم الأدرينالين الذاتي
قد يكون لدى المريض المعرض للتأق قلم أدرينالين ذاتي.
توجد جرعات مختلفة بحسب المنتج والوزن.
من الجرعات المستخدمة:
0.1 ملغم.
0.15 ملغم.
0.3 ملغم.
وتتوفر جرعة 0.5 ملغم في بعض الدول.
إذا ظهرت علامات التأق الشديد يجب استخدام الجهاز مباشرة وفق خطة العلاج التي أعطاها الطبيب.
ماذا يفعل المريض بعد استخدام قلم الأدرينالين؟
يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة عند وجود علامات الصدمة أو استمرار الأعراض أو شدتها.
إذا لم تتحسن الأعراض وقد توفر جهاز أدرينالين إضافي، فقد يحتاج المريض إلى جرعة ثانية وفق تعليمات خطة الطوارئ الخاصة به.
لا ينبغي للمريض المصاب بالدوخة أو هبوط الضغط أن يمشي للوصول إلى سيارة أو مكان آخر إذا كان ذلك يمكن تجنبه.
وضعية المريض
وضعية الجسم مهمة جدًا أثناء الصدمة التأقية.
يجب عادة وضع المريض مستلقيًا.
يمكن رفع الساقين للمساعدة على عودة الدم إلى القلب إذا كانت حالته تسمح بذلك.
يجب عدم جعل المريض المصاب بانخفاض ضغط الدم يقف أو يمشي فجأة.
إذا كان التنفس شديد الصعوبة، يمكن السماح بوضع أكثر راحة للتنفس مع تجنب الوقوف المفاجئ.
إذا كان المريض فاقد الوعي لكنه يتنفس، يوضع في وضع الإفاقة المناسب.
إذا كان المريض يتقيأ يجب وضعه بطريقة تقلل خطر دخول القيء إلى مجرى التنفس.
وضعية الحامل
توضع الحامل المصابة بالتأق على الجانب الأيسر قدر الإمكان.
يساعد ذلك على تقليل ضغط الرحم على الأوعية الدموية الكبيرة وتحسين عودة الدم إلى القلب.
الأكسجين
يعطى الأكسجين للمرضى المصابين بضيق التنفس أو انخفاض الأكسجين أو الصدمة.
في الحالات الشديدة يستخدم الأكسجين عالي التدفق داخل البيئة الطبية.
السوائل الوريدية
السوائل جزء مهم جدًا من علاج الصدمة التأقية.
تؤدي زيادة نفاذية الأوعية أثناء التأق إلى خروج كمية كبيرة من السوائل من الدورة الدموية.
لذلك قد لا يكون الأدرينالين وحده كافيًا في حالة الصدمة الشديدة.
يتم تركيب خط وريدي واسع وإعطاء السوائل بسرعة.
تستخدم عادة المحاليل البلورية المتساوية التوتر.
Crystalloids
يمكن إعطاء دفعة أولية تبلغ حوالي 20 مل لكل كغم عند وجود عدم استقرار في الدورة الدموية، ثم يعاد تقييم المريض.
قد يحتاج المريض المصاب بصدمة شديدة إلى كميات إضافية من السوائل بحسب ضغط الدم والاستجابة والحالة القلبية.
يجب إعطاء السوائل تحت المراقبة الطبية.
لماذا يحتاج المريض إلى كمية كبيرة من السوائل أحيانًا؟
في الصدمة التأقية قد تنتقل كمية كبيرة من السوائل من داخل الأوعية إلى الأنسجة خلال فترة قصيرة.
يؤدي ذلك إلى انخفاض حجم الدم الفعال حتى دون حدوث نزيف.
ولهذا يمكن أن يكون تعويض السوائل بسرعة ضروريًا لاستعادة الدورة الدموية.
الصدمة التأقية المقاومة للعلاج
Refractory Anaphylaxis
تعني استمرار اضطراب التنفس أو انخفاض ضغط الدم رغم العلاج المناسب بالأدرينالين العضلي والسوائل والإجراءات الأساسية.
هذه حالة شديدة الخطورة.
يجب نقل المريض إلى رعاية متقدمة يشرف عليها فريق الطوارئ أو التخدير أو العناية المركزة.
تسريب الأدرينالين الوريدي
إذا استمر انخفاض ضغط الدم رغم جرعات الأدرينالين العضلية والسوائل، فقد يحتاج المريض إلى تسريب مستمر للأدرينالين عبر الوريد.
يتم ذلك فقط بواسطة فريق طبي لديه خبرة في علاج الصدمة.
يجب مراقبة ضغط الدم ونبض القلب وتخطيط القلب بصورة مستمرة.
تتم معايرة سرعة التسريب حسب استجابة المريض.
هل يعطى الأدرينالين مباشرة في الوريد؟
الحقن الوريدي المباشر للأدرينالين ليس العلاج الأولي المعتاد للتأق.
يمكن أن تؤدي الجرعة الوريدية السريعة أو الخطأ في التركيز إلى ارتفاع شديد في ضغط الدم واضطرابات خطيرة في نظم القلب.
لذلك يفضل عند الحاجة للعلاج الوريدي استخدام تسريب مضبوط وتحت مراقبة دقيقة بواسطة فريق متخصص.
لا ينبغي للمريض أو غير المختص محاولة إعطاء الأدرينالين وريديًا.
موسعات الشعب الهوائية
قد يستخدم السالبوتامول إذا استمر الصفير أو تضيق الشعب الهوائية.
Salbutamol
Albuterol
يمكن إعطاؤه بالاستنشاق أو الرذاذ حسب حالة المريض.
لكن السالبوتامول لا يعالج انخفاض ضغط الدم.
ولا يعالج تورم الحنجرة.
ولا يحل محل الأدرينالين.
مضادات الهيستامين
قد تساعد مضادات الهيستامين على تخفيف الشرى والحكة بعد استقرار المريض.
لكنها لا ترفع ضغط الدم بصورة كافية.
ولا تعالج الصدمة.
ولا تعالج انسداد الحنجرة.
لذلك يجب ألا تؤخر إعطاء الأدرينالين.
الكورتيزون
الكورتيزون ليس دواء إنقاذ فوريًا في الصدمة التأقية.
بداية تأثيره بطيئة مقارنة بالأدرينالين.
لا ينبغي استخدامه بدل الأدرينالين.
ولا ينبغي تأخير الأدرينالين أو السوائل من أجل إعطاء الكورتيزون.
قد يستخدمه الفريق الطبي في ظروف معينة، لكن فائدته في منع عودة التأق ليست مؤكدة.
الغلوكاغون
Glucagon
قد تكون الاستجابة للأدرينالين أضعف لدى بعض المرضى الذين يستخدمون أدوية حاصرات بيتا.
في حالات محددة من الصدمة المقاومة للعلاج يمكن للفريق الطبي التفكير في إعطاء الغلوكاغون.
يمكن للغلوكاغون زيادة قوة انقباض القلب بآلية لا تعتمد مباشرة على مستقبلات بيتا.
يجب إعطاؤه تحت المراقبة الطبية بسبب احتمال حدوث الغثيان والقيء واضطرابات أخرى.
تأمين مجرى الهواء
يمكن أن يؤدي تورم الحنجرة إلى انسداد مجرى التنفس بسرعة.
ظهور بحة متزايدة أو صوت شهيقي مرتفع أو تورم شديد في اللسان أو صعوبة متزايدة في التنفس يستدعي تدخلًا سريعًا.
قد يحتاج المريض إلى إدخال أنبوب تنفس.
كلما ازداد تورم مجرى الهواء أصبح إدخال الأنبوب أكثر صعوبة.
لذلك يجب أن يقوم بإدارة مجرى الهواء أكثر أفراد الفريق الطبي خبرة.
الإنعاش القلبي الرئوي
إذا توقف المريض عن التنفس أو توقف القلب يجب البدء بالإنعاش القلبي الرئوي فورًا واتباع بروتوكولات الإنعاش المتقدمة.
قد يكون التأق سببًا قابلًا للعلاج لتوقف القلب إذا تم التعرف عليه بسرعة وإعطاء العلاج المناسب.
التأق ثنائي الطور
Biphasic Anaphylaxis
قد تتحسن الأعراض بعد العلاج ثم تعود مرة أخرى دون تعرض جديد للمادة المسببة.
يسمى ذلك بالتأق ثنائي الطور.
لهذا السبب قد يحتاج المريض إلى المراقبة بعد استقرار حالته.
من يحتاج إلى مراقبة أطول؟
المريض الذي تعرض لصدمة تأقية.
المريض الذي احتاج إلى عدة جرعات من الأدرينالين.
المريض الذي احتاج إلى تسريب أدرينالين.
المريض الذي احتاج إلى كميات كبيرة من السوائل.
المريض الذي عانى انسدادًا شديدًا في مجرى التنفس.
المريض الذي عانى انخفاضًا شديدًا في ضغط الدم.
المريض الذي تأخر في تلقي الأدرينالين.
المريض الذي لديه مرض تنفسي شديد أو عوامل أخرى تزيد خطورة الحالة.
هل يجب قياس التربتاز؟
Tryptase
قد يطلب الطبيب قياس مستوى التربتاز في الدم بعد التفاعل.
يمكن أن يساعد ارتفاعه في دعم تشخيص تنشيط الخلايا البدينة.
لكن التشخيص والعلاج لا ينتظران نتيجة هذا الاختبار.
كما أن المستوى الطبيعي لا يستبعد التأق.
يمكن أن يكون التربتاز طبيعيًا في بعض حالات التأق، وخصوصًا بعض الحالات المرتبطة بالطعام.
الصدمة التأقية لدى مرضى القلب
يمكن أن يكون علاج التأق أكثر تعقيدًا لدى مرضى القلب وكبار السن.
لكن وجود مرض قلبي ليس سببًا لحرمان المريض من الأدرينالين عندما يكون مصابًا بتأق يهدد الحياة.
مخاطر عدم علاج التأق تكون عادة أكبر بكثير من مخاطر الجرعة العضلية الصحيحة من الأدرينالين.
يحتاج هؤلاء المرضى إلى مراقبة قلبية دقيقة في المستشفى.
الصدمة التأقية أثناء الحمل
الأدرينالين يظل العلاج الأول.
يجب عدم تأخيره بسبب الحمل.
انخفاض ضغط دم الأم يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى المشيمة والجنين.
لذلك فإن استعادة تنفس الأم ودورتها الدموية هي الأولوية.
تحتاج الحامل إلى رعاية طبية عاجلة ومراقبة مناسبة للأم والجنين.
مضاعفات الصدمة التأقية
نقص الأكسجين.
إصابة الدماغ نتيجة انخفاض التروية.
اضطرابات نظم القلب.
نقص تروية عضلة القلب.
إصابة الكلى الحادة.
فشل الجهاز التنفسي.
توقف القلب.
وقد تكون الصدمة قاتلة إذا لم تعالج بسرعة.
تشخيص السبب بعد التعافي
بعد استقرار المريض يجب البحث عن المادة المسؤولة عن التأق.
يسأل الطبيب عن جميع الأطعمة والأدوية والمكملات واللسعات التي سبقت التفاعل.
قد يحتاج المريض إلى اختصاصي حساسية ومناعة.
يمكن إجراء اختبارات جلدية أو تحاليل للأجسام المضادة الخاصة بالحساسية حسب السبب المحتمل.
بعض الاختبارات يجب تأجيلها إلى الوقت المناسب بعد التفاعل.
بعد الخروج من المستشفى
يحتاج كثير من المرضى الذين لديهم خطر تكرار التأق إلى وصف أدرينالين للاستخدام الذاتي.
يجب تعليم المريض طريقة استخدامه.
ويجب وضع خطة مكتوبة للتعامل مع التفاعل التالي.
يجب التأكد من معرفة المريض للمادة المسببة إن أمكن.
كما يجب توضيح كيفية تجنبها.
الوقاية من تكرار الصدمة التأقية
تجنب المادة المسببة للحساسية بعد التعرف عليها.
قراءة مكونات الأغذية بعناية عند وجود حساسية غذائية.
إبلاغ الأطباء والصيادلة عن حساسية الأدوية.
توثيق الحساسية في الملف الطبي.
حمل الأدرينالين الذاتي إذا أوصى الطبيب بذلك.
فحص تاريخ انتهاء صلاحية الجهاز بانتظام.
إبلاغ الأسرة والمدرسة أو مكان العمل عند الحاجة.
تعليم الأشخاص المقربين كيفية استخدام الأدرينالين.
قد ينصح بعض المرضى بحمل سوار أو بطاقة طبية توضح نوع الحساسية.
العلاج المناعي لحساسية سموم الحشرات
الأشخاص الذين تعرضوا لتأق شديد بسبب لسعة حشرة قد يستفيدون من تقييم متخصص للعلاج المناعي بسموم الحشرات.
يساعد العلاج المناعي عند استخدامه في المرضى المناسبين على تقليل احتمال حدوث تفاعل شديد عند التعرض للسعة جديدة.
متى يجب استخدام الأدرينالين فورًا؟
صعوبة التنفس بعد التعرض لمادة محتملة الحساسية.
تورم الحلق أو اللسان.
الصوت الشهيقي المرتفع.
الصفير الشديد.
هبوط ضغط الدم.
دوخة شديدة أو إغماء.
انهيار مفاجئ.
تفاعل تحسسي سريع يؤثر في أكثر من جهاز من أجهزة الجسم.
ظهور علامات تأق لدى شخص لديه تاريخ سابق من التفاعلات الشديدة وفق خطة الطوارئ الخاصة به.
علامات شديدة الخطورة
فقدان الوعي.
عدم القدرة على الكلام بسبب صعوبة التنفس.
زرقة الشفتين.
ضعف النبض.
ضغط دم منخفض جدًا.
تدهور سريع في مستوى الوعي.
توقف التنفس.
توقف القلب.
هذه العلامات تستدعي علاجًا إسعافيًا فوريًا.
نصائح للمريض
لا تنتظر ظهور جميع أعراض الحساسية قبل استخدام الأدرينالين عندما تكون علامات التأق واضحة.
لا تعتمد على مضادات الهيستامين لعلاج الصدمة التأقية.
لا تستخدم السالبوتامول بدل الأدرينالين.
لا تقف أو تمشِ إذا كنت تشعر بدوخة أو هبوط ضغط الدم أثناء التفاعل.
إذا كان لديك قلم أدرينالين فتعلم طريقة استخدامه قبل حدوث الطوارئ.
تأكد من صلاحية قلم الأدرينالين بصورة دورية.
أخبر الأطباء والصيادلة عن أي تفاعل تأقي سابق.
اطلب تقييمًا متخصصًا بعد حدوث الصدمة لتحديد السبب وتقليل خطر تكرارها.
الأدرينالين العضلي في الفخذ هو العلاج الأول، وتزداد أهمية السوائل الوريدية والعلاج المتقدم عندما تتطور الحالة إلى صدمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق