الساركوما السنخية للأجزاء الرخوة
Alveolar Soft Part Sarcoma
الساركوما السنخية للأجزاء الرخوة هي نوع نادر جدًا من سرطانات الأنسجة الرخوة، ويعرف اختصارًا باسم ASPS.
ينشأ الورم في الأنسجة الرخوة التي تدعم وتحيط بأعضاء وأنسجة الجسم، ويظهر بصورة خاصة لدى الأطفال الأكبر سنًا والمراهقين والشباب.
يتميز هذا السرطان بأنه ينمو غالبًا ببطء نسبيًا مقارنة بأنواع كثيرة من الساركوما، لكنه يمتلك قدرة واضحة على تكوين أوعية دموية جديدة والانتشار إلى أعضاء بعيدة.
قد يكون الورم موجودًا لفترة طويلة قبل اكتشافه لأن الكتلة الأولية غالبًا غير مؤلمة.
الرئتان من أكثر الأماكن التي ينتشر إليها المرض، كما يمكن أن ينتشر إلى الدماغ والعظام وأعضاء أخرى.
مدى ندرة المرض
تعد الساركوما السنخية للأجزاء الرخوة من أندر أنواع الساركوما.
تشكل نحو 0.2 إلى 1 بالمئة من جميع أورام الأنسجة الرخوة الخبيثة.
يتم تشخيص نحو 80 حالة فقط سنويًا في الولايات المتحدة.
لذلك يفضل أن يتم علاج المرض في مركز متخصص في الساركوما والأورام النادرة.
من يصاب بالمرض؟
يمكن أن يحدث المرض في الأطفال والبالغين.
لكنه يظهر بصورة خاصة لدى المراهقين والشباب.
يبلغ متوسط العمر عند التشخيص في بعض الدراسات نحو 25 سنة.
يمكن أن يحدث المرض في الجنسين، وقد أظهرت بعض السلاسل زيادة نسبية في عدد الحالات لدى الإناث في الأعمار الصغيرة.
أين يظهر الورم عادة؟
يختلف الموقع حسب عمر المريض.
عند البالغين يظهر كثيرًا في:
الفخذ.
الساق.
الأرداف.
الأطراف السفلية.
الذراعين.
الجذع.
أما لدى الأطفال فقد يظهر بصورة أكبر في منطقة الرأس والعنق.
ومن المواقع المعروفة لدى الأطفال:
اللسان.
الحجاج حول العين.
الفم.
البلعوم.
هل هو سرطان عضلات؟
ليس بالضرورة.
رغم أنه يظهر كثيرًا داخل الأنسجة العميقة القريبة من العضلات، فإن الأصل الخلوي الدقيق للورم لم يتم تحديده بصورة كاملة.
يمكن أن ينشأ في أنواع مختلفة من الأنسجة الرخوة.
الفرق بين الساركوما السنخية للأجزاء الرخوة والساركوما العضلية المخططة السنخية
هما مرضان مختلفان تمامًا.
الساركوما السنخية للأجزاء الرخوة تسمى:
Alveolar Soft Part Sarcoma
وترتبط بصورة نموذجية باندماج:
ASPSCR1::TFE3
أما الساركوما العضلية المخططة السنخية فتسمى:
Alveolar Rhabdomyosarcoma
وترتبط في كثير من الحالات باندماجات:
PAX3::FOXO1
أو:
PAX7::FOXO1
كما تختلف طريقة العلاج والاستجابة للعلاج الكيميائي والتوقعات بين المرضين.
لماذا تسمى سنخية؟
عند فحص الورم تحت المجهر تظهر الخلايا في مجموعات أو أعشاش تفصلها حواجز دقيقة غنية بالأوعية الدموية.
قد تنفصل الخلايا الموجودة داخل هذه المجموعات، مما يعطي شكلًا يشبه الأسناخ أو الحويصلات الموجودة في الرئة.
لهذا السبب أطلق عليها اسم الساركوما السنخية.
لا يعني الاسم أن السرطان يبدأ في الرئة.
السبب الجيني الرئيسي
يتميز المرض بوجود تغير جيني محدد في معظم الحالات.
يحدث انتقال بين الكروموسوم X والكروموسوم 17.
يعرف هذا التغير باسم:
t(X;17)(p11.2;q25)
ينتج عنه اندماج جينين هما:
ASPSCR1
TFE3
وينتج الاندماج الجيني:
ASPSCR1::TFE3
يؤدي هذا التغير إلى إنتاج بروتين اندماجي غير طبيعي يغير تنظيم عدد من الجينات داخل الخلية ويساعد الخلايا السرطانية على البقاء والتكاثر وتكوين أوعية دموية جديدة.
هل المرض وراثي؟
التغير الجيني الموجود داخل الورم يكون عادة تغيرًا مكتسبًا داخل الخلايا السرطانية.
لا يعني وجود اندماج ASPSCR1::TFE3 أن المريض ورث المرض من والديه.
كما لا يعني عادة أن أفراد العائلة معرضون للإصابة بالمرض.
لماذا يحتوي الورم على أوعية دموية كثيرة؟
تتميز الساركوما السنخية للأجزاء الرخوة بأنها ورم غني بالأوعية الدموية.
يساعد الاندماج الجيني غير الطبيعي على تنشيط مسارات مسؤولة عن تكوين الأوعية.
يسمح ذلك للورم بالحصول على كمية كبيرة من الدم والأكسجين.
وقد يساعد أيضًا الخلايا السرطانية على الوصول إلى الدورة الدموية والانتقال إلى أعضاء أخرى.
لهذا السبب تمت دراسة عدد من الأدوية التي تستهدف نمو الأوعية الدموية في علاج المرض.
الأعراض
تعتمد الأعراض على موقع الورم.
تكون الكتلة غير مؤلمة غالبًا في البداية.
قد يلاحظ المريض وجود كتلة تنمو ببطء خلال فترة طويلة.
يمكن أن تظهر:
كتلة تحت الجلد أو داخل العضلات.
تورم تدريجي.
ألم إذا ضغط الورم على الأعصاب أو الأنسجة المجاورة.
ضعف الحركة إذا كان الورم قريبًا من مفصل أو عضلة مهمة.
الورم في الفخذ أو الساق
قد يظهر على شكل:
كتلة عميقة غير مؤلمة.
تورم في الطرف.
إحساس بالضغط أو الثقل.
ألم مع زيادة حجم الورم.
صعوبة الحركة في الأورام الكبيرة.
الورم في اللسان أو الفم
قد تظهر:
كتلة داخل اللسان.
تورم.
صعوبة الكلام.
صعوبة المضغ.
صعوبة البلع.
نزيف في بعض الحالات.
الورم حول العين
قد يؤدي إلى:
بروز العين.
تورم حول العين.
ازدواجية الرؤية.
ضعف حركة العين.
تغير الرؤية.
هل يمكن أن تكون النقائل أول علامة للمرض؟
نعم.
بسبب النمو البطيء للورم الأولي قد يكون صغيرًا نسبيًا ولا يسبب أعراضًا واضحة، في حين يكون المرض قد انتشر بالفعل.
وقد يكتشف بعض المرضى المرض بعد ظهور نقائل في الرئة أو العظام أو الدماغ.
انتشار المرض
تستطيع الخلايا السرطانية الانتقال عبر الدم.
أهم مواقع الانتشار هي:
الرئتان.
العظام.
الدماغ.
وقد تظهر نقائل في أعضاء أخرى.
تتميز الساركوما السنخية للأجزاء الرخوة أيضًا بإمكانية ظهور النقائل بعد سنوات من علاج الورم الأصلي.
لذلك يحتاج المريض إلى متابعة طويلة الأمد.
النقائل الرئوية
الرئة هي أكثر أماكن الانتشار شيوعًا.
قد لا تسبب النقائل الصغيرة أي أعراض.
أما عندما تصبح أكبر أو أكثر عددًا فقد تظهر:
الكحة.
ضيق التنفس.
ألم الصدر.
نفث الدم في بعض الحالات.
يعتبر التصوير المقطعي للصدر جزءًا مهمًا من تقييم المرض.
النقائل الدماغية
للساركوما السنخية للأجزاء الرخوة ميل معروف للانتشار إلى الدماغ مقارنة ببعض أنواع الساركوما الأخرى.
لذلك قد يستخدم تصوير الدماغ ضمن تقييم المرض، خصوصًا عند وجود مرض منتشر أو أعراض عصبية.
قد تسبب النقائل الدماغية:
الصداع.
الغثيان.
القيء.
التشنجات.
ضعف أحد أطراف الجسم.
اضطراب الرؤية.
اضطراب التوازن.
تغير الحالة العقلية.
النقائل العظمية
قد تسبب النقائل في العظام:
ألمًا مستمرًا.
ألمًا يزداد ليلًا.
ضعف العظم.
الكسور المرضية.
وقد تظهر النقائل دون أعراض ويتم اكتشافها بالتصوير.
تشخيص الساركوما السنخية للأجزاء الرخوة
يحتاج التشخيص إلى الجمع بين:
التصوير.
الخزعة.
الفحص النسيجي.
الصبغات المناعية.
الفحوص الجزيئية.
ويفضل أن يراجع العينة اختصاصي علم أمراض لديه خبرة بأورام الأنسجة الرخوة.
التصوير بالرنين المغناطيسي
MRI
يعتبر من أفضل الوسائل لدراسة الورم الموجود في الأطراف والأنسجة الرخوة.
يساعد على تحديد:
حجم الورم.
عمقه.
علاقته بالعضلات.
علاقته بالأعصاب.
علاقته بالأوعية الدموية.
وجود امتداد إلى الأنسجة المجاورة.
تخطيط العملية الجراحية.
قد يظهر الورم غنيًا جدًا بالتروية الدموية في صور الرنين.
التصوير المقطعي
CT
يستخدم لتقييم بعض الأورام الأولية.
كما يعتبر التصوير المقطعي للصدر مهمًا جدًا للبحث عن نقائل الرئة.
تصوير الدماغ
يمكن استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ للبحث عن النقائل عند الحاجة.
وبسبب الميل المعروف لهذا الورم للانتشار إلى الجهاز العصبي المركزي، قد يكون تصوير الدماغ جزءًا من تحديد المرحلة في بعض المرضى حتى عندما لا توجد أعراض واضحة.
التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني
PET
يمكن استخدامه في بعض المرضى لتقييم مدى انتشار المرض.
لكن اختيار الفحوص يعتمد على عمر المريض ومرحلة المرض وخطة مركز الأورام.
الخزعة
لا يمكن تشخيص المرض اعتمادًا على التصوير وحده.
يتم أخذ عينة من الورم وفحصها تحت المجهر.
يفضل التخطيط للخزعة بالتعاون بين جراح الساركوما واختصاصي الأشعة وفريق الأورام قبل إجرائها.
ويجب أن يكون مسار الخزعة في مكان يمكن إزالته لاحقًا أثناء الجراحة إن أمكن.
الشكل تحت المجهر
تظهر الخلايا السرطانية غالبًا كبيرة نسبيًا ومتعددة الأضلاع.
تحتوي على كمية كبيرة من السيتوبلازم.
تنتظم الخلايا في أعشاش أو مجموعات تفصل بينها شبكة دقيقة من الأوعية الدموية.
قد يؤدي فقدان الخلايا المركزية من بعض المجموعات إلى المظهر السنخي المميز.
بلورات داخل الخلايا
يمكن أن توجد داخل الخلايا السرطانية بلورات مميزة تحتوي على بروتينات معينة.
تظهر بعض هذه التراكيب باستخدام صبغات خاصة.
كانت هذه الخاصية مفيدة تاريخيًا في تشخيص المرض قبل توفر الفحوص الجزيئية الحديثة.
صبغة TFE3
يظهر بروتين TFE3 عادة داخل نواة الخلايا السرطانية بصورة قوية.
يمكن استخدام الصبغة المناعية لـ TFE3 للمساعدة على التشخيص.
لكن وجود الصبغة وحده لا يكفي في جميع الحالات لأن أورامًا أخرى قد تظهر أيضًا زيادة في TFE3.
لذلك قد يحتاج التشخيص إلى إثبات الاندماج الجيني.
فحص ASPSCR1::TFE3
يمكن تأكيد التشخيص باستخدام الاختبارات الجزيئية التي تكشف إعادة ترتيب TFE3 أو اندماج ASPSCR1::TFE3.
قد تستخدم تقنيات مثل:
FISH
RT-PCR
التسلسل الجيني.
يساعد الاختبار على التفريق بين الساركوما السنخية للأجزاء الرخوة وأورام أخرى قد تبدو مشابهة تحت المجهر.
تحديد مرحلة المرض
يتم تحديد:
حجم الورم.
عمق الورم.
موقعه.
إمكانية استئصاله.
وجود نقائل رئوية.
وجود نقائل دماغية.
وجود نقائل عظمية أو في أماكن أخرى.
تعتبر معرفة وجود النقائل من أهم العوامل في تحديد خطة العلاج والتوقعات المستقبلية.
علاج المرض الموضعي
الجراحة هي العلاج الأساسي للساركوما السنخية للأجزاء الرخوة الموضعية.
الهدف هو إزالة الورم بالكامل مع وجود حواف جراحية سليمة وخالية من الخلايا السرطانية.
يحاول الجراح المحافظة على وظيفة الطرف أو العضو بقدر الإمكان.
الاستئصال الكامل
عندما يمكن إزالة الورم بالكامل تكون الجراحة العلاج الأساسي.
ترتبط الأورام الصغيرة والقابلة للاستئصال الكامل بنتائج أفضل مقارنة بالأورام الكبيرة أو المنتشرة.
لا يحتاج جميع المرضى المصابين بورم موضعي مستأصل بالكامل إلى علاج دوائي جهازي.
يتم تحديد الخطة بواسطة فريق الساركوما.
العلاج الإشعاعي
يمكن استخدام العلاج الإشعاعي عندما:
لا يمكن إزالة الورم بالكامل.
تكون الحواف الجراحية غير سليمة.
يكون تكرار العملية غير ممكن.
يكون الورم في مكان يصعب استئصاله.
تكون هناك حاجة للسيطرة الموضعية على ورم أو نقيلة معينة.
وقد يستخدم أيضًا لتخفيف الألم أو الأعراض الناتجة عن النقائل.
العلاج الكيميائي التقليدي
تختلف الساركوما السنخية للأجزاء الرخوة عن العديد من أنواع الساركوما الأخرى في أنها لا تستجيب بصورة جيدة عادة للعلاج الكيميائي التقليدي.
أدوية مثل دوكسوروبيسين وإيفوسفاميد المستخدمة في أنواع أخرى من الساركوما لا تحقق عادة معدلات استجابة مرتفعة في ASPS.
لذلك لا يعتبر العلاج الكيميائي التقليدي العلاج الجهازي المفضل لهذا المرض في كثير من الحالات.
وقد ساعد هذا على زيادة الاهتمام بالعلاجات المناعية والعلاجات التي تستهدف الأوعية الدموية.
العلاج المناعي
أصبح العلاج المناعي أحد أهم التطورات في علاج الساركوما السنخية للأجزاء الرخوة غير القابلة للاستئصال أو المنتشرة.
أهم دواء معتمد حاليًا هو:
أتيزوليزوماب
Atezolizumab
الاسم التجاري:
Tecentriq
أتيزوليزوماب
أتيزوليزوماب جسم مضاد وحيد النسيلة يستهدف بروتين:
PD-L1
يمنع هذا البروتين من تثبيط الخلايا المناعية، مما يساعد الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أتيزوليزوماب لعلاج البالغين والأطفال بعمر سنتين فأكثر المصابين بالساركوما السنخية للأجزاء الرخوة التي لا يمكن استئصالها جراحيًا أو التي انتشرت إلى أعضاء أخرى.
جرعة أتيزوليزوماب الوريدي للبالغين
يمكن استخدام أحد الأنظمة التالية:
840 ملغم كل أسبوعين.
أو:
1200 ملغم كل 3 أسابيع.
أو:
1680 ملغم كل 4 أسابيع.
يستمر العلاج عادة حتى تقدم المرض أو حدوث سمية غير مقبولة.
جرعة أتيزوليزوماب الوريدي للأطفال
للأطفال بعمر سنتين فأكثر:
15 ملغم لكل كغم من وزن الجسم كل 3 أسابيع.
الحد الأقصى للجرعة:
1200 ملغم.
يستمر العلاج حتى تقدم المرض أو ظهور سمية غير مقبولة.
ما مدى فعالية أتيزوليزوماب؟
في الدراسة التي أدت إلى اعتماد الدواء شملت النتائج 49 مريضًا بالغًا وطفلًا لديهم مرض غير قابل للاستئصال أو منتشر.
بلغ معدل الاستجابة الموضوعية نحو 24 بالمئة.
وكانت الاستجابات لدى عدد من المرضى طويلة المدة.
من بين المرضى الذين استجابوا للعلاج استمرت الاستجابة 6 أشهر أو أكثر لدى نحو ثلثي المستجيبين، واستمرت سنة أو أكثر لدى أكثر من 40 بالمئة منهم.
آثار أتيزوليزوماب الجانبية
قد تشمل:
التعب.
انخفاض الشهية.
الغثيان.
الألم العضلي الهيكلي.
الحمى.
السعال.
وقد تحدث آثار مرتبطة بتنشيط الجهاز المناعي.
التهاب الرئة المناعي
يمكن أن يسبب العلاج التهابًا مناعيًا في الرئتين.
يجب مراجعة الطبيب عند حدوث:
كحة جديدة.
ضيق تنفس.
ألم في الصدر.
انخفاض الأكسجين.
التهاب الكبد المناعي
قد ترتفع إنزيمات الكبد.
وقد يحدث التهاب كبدي مناعي.
يتم فحص وظائف الكبد بانتظام أثناء العلاج.
التهاب القولون المناعي
قد يظهر:
إسهال شديد.
ألم في البطن.
دم أو مخاط في البراز.
يجب عدم تجاهل الإسهال الشديد أثناء العلاج المناعي.
اضطرابات الغدد الصماء
يمكن للعلاج المناعي أن يؤثر في:
الغدة الدرقية.
الغدة النخامية.
الغدة الكظرية.
البنكرياس.
قد تظهر أعراض مثل:
التعب الشديد.
تغير الوزن.
الصداع.
الدوخة.
العطش الشديد.
زيادة التبول.
التهاب الكلى المناعي
قد يحدث التهاب في الكلى وارتفاع الكرياتينين.
لذلك تتم متابعة وظائف الكلى أثناء العلاج.
التفاعلات أثناء التسريب
قد تظهر أثناء إعطاء أتيزوليزوماب:
الحمى.
القشعريرة.
الاحمرار.
الحكة.
ضيق التنفس.
انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم.
يتم إعطاء العلاج في مركز طبي قادر على التعامل مع هذه التفاعلات.
هل يتم تخفيض جرعة أتيزوليزوماب عند حدوث سمية؟
عادة لا يتم تخفيض جرعة العلاج المناعي بالطريقة المستخدمة مع بعض أدوية العلاج الكيميائي.
عند حدوث سمية مناعية مهمة يتم إيقاف الجرعات مؤقتًا أو إيقاف العلاج نهائيًا حسب درجة السمية.
وقد يحتاج المريض إلى الكورتيكوستيرويدات أو أدوية أخرى مثبطة للمناعة.
أتيزوليزوماب تحت الجلد
يتوفر أيضًا مستحضر يجمع بين أتيزوليزوماب وهيالورونيداز ويعطى تحت الجلد.
يعرف باسم:
Tecentriq Hybreza
تمت الموافقة على استخدامه لعلاج الساركوما السنخية للأجزاء الرخوة غير القابلة للاستئصال أو المنتشرة لدى البالغين، كما توسع الاستخدام لدى بعض المرضى الأطفال بعمر 12 سنة فأكثر وفق النشرة المعتمدة وشروط الوزن.
يختلف هذا المستحضر في الجرعة وطريقة الإعطاء عن أتيزوليزوماب الوريدي، ولا يجوز استبدال أحدهما بالآخر دون اتباع النشرة العلاجية المحددة.
العلاجات التي تستهدف الأوعية الدموية
بسبب غنى الورم بالأوعية الدموية تمت دراسة عدة مثبطات للتيروزين كيناز.
من الأدوية التي أظهرت نشاطًا في الدراسات:
سيديرانب.
Cediranib
بازوبانيب.
Pazopanib
سونيتينيب.
Sunitinib
أكسيتينيب.
Axitinib
وتوجد دراسات على أدوية أخرى.
لا تحمل جميع هذه الأدوية اعتمادًا خاصًا من إدارة الغذاء والدواء لعلاج ASPS.
يمكن استخدامها في مراكز متخصصة أو ضمن ظروف معينة أو دراسات سريرية بحسب البلد والخطة العلاجية.
سيديرانب
Cediranib
يستهدف بصورة رئيسية مستقبلات عامل نمو بطانة الأوعية الدموية.
أظهرت الدراسات السريرية نشاطًا ضد ASPS، مما دعم فكرة أن استهداف الأوعية الدموية يمكن أن يكون فعالًا في هذا المرض.
لكنه ليس علاجًا أمريكيًا معتمدًا بصورة خاصة لـ ASPS.
بازوبانيب
Pazopanib
مثبط للتيروزين كيناز يستهدف عدة مستقبلات مرتبطة بتكوين الأوعية.
معتمد لعلاج أنواع معينة من ساركوما الأنسجة الرخوة لدى البالغين، وقد استخدم لدى بعض مرضى ASPS.
لكن أتيزوليزوماب هو العلاج الذي يحمل اعتمادًا أمريكيًا محددًا للساركوما السنخية للأجزاء الرخوة غير القابلة للاستئصال أو المنتشرة.
الجراحة في المرض المنتشر
وجود النقائل لا يعني دائمًا عدم إمكانية الجراحة.
بسبب الطبيعة البطيئة نسبيًا لهذا السرطان يمكن لبعض المرضى الاستفادة من استئصال نقائل محدودة عندما يكون ذلك ممكنًا.
قد يشمل ذلك:
استئصال نقائل الرئة.
استئصال نقيلة دماغية.
استئصال ورم موضعي يسبب أعراضًا.
يتم اتخاذ القرار لكل مريض بصورة منفردة.
علاج النقائل الدماغية
قد يشمل:
الجراحة.
العلاج الإشعاعي التجسيمي.
العلاج الإشعاعي بطرق أخرى.
العلاج الجهازي.
يعتمد الاختيار على:
عدد النقائل.
حجمها.
مكانها.
وجود أعراض.
انتشار السرطان خارج الدماغ.
الحالة العامة للمريض.
علاج النقائل الرئوية
يمكن مراقبة بعض النقائل الصغيرة جدًا والبطيئة النمو في حالات مختارة.
وقد تستخدم الجراحة لدى المرضى الذين لديهم عدد محدود من النقائل القابلة للاستئصال.
أما المرض المتعدد أو المتقدم فيحتاج غالبًا إلى علاج جهازي.
هل يمكن مراقبة المرض دون علاج مباشر؟
في حالات منتقاة جدًا يكون المرض المنتشر بطيئًا ومستقرًا ولا يسبب أعراضًا.
قد يقرر فريق الساركوما مراقبته بالتصوير لفترة بدل بدء العلاج فورًا.
لكن هذا القرار يحتاج إلى مركز متخصص لأن المرض يستطيع الانتشار رغم نموه البطيء.
الدراسات السريرية
بسبب ندرة ASPS تعتبر الدراسات السريرية مهمة جدًا.
يجري تقييم:
مثبطات نقاط التفتيش المناعية.
تركيبات العلاج المناعي.
الأدوية المضادة لتكوين الأوعية.
الجمع بين العلاج المناعي ومثبطات التيروزين كيناز.
أدوية تستهدف الآليات الناتجة عن ASPSCR1::TFE3.
ويفضل تقييم إمكانية المشاركة في دراسة سريرية عند وجود مرض متقدم أو مقاوم للعلاجات المتاحة.
التوقعات المستقبلية
يتميز ASPS بمسار مختلف عن كثير من السرطانات.
قد ينمو ببطء لسنوات.
قد يعيش بعض المرضى المصابين بالمرض المنتشر فترات طويلة نسبيًا.
لكن خطر ظهور النقائل أو عودة المرض يمكن أن يستمر لسنوات طويلة.
عوامل مرتبطة بنتائج أفضل
وجود مرض موضعي.
صغر حجم الورم.
إمكانية إزالة الورم بالكامل.
عدم وجود نقائل عند التشخيص.
العمر الأصغر في بعض الدراسات.
عوامل مرتبطة بنتائج أقل ملاءمة
وجود نقائل وقت التشخيص.
كبر حجم الورم.
عدم القدرة على استئصال الورم.
وجود نقائل متعددة.
تقدم المرض رغم العلاج.
معدل البقاء
بسبب ندرة المرض تختلف الأرقام بين الدراسات ويجب تفسيرها بحذر.
تشير بيانات المعهد الوطني الأمريكي للسرطان إلى أن معدل البقاء لمدة 5 سنوات لدى المرضى الذين لم ينتشر السرطان لديهم قد يكون في حدود 80 بالمئة.
أما المرض المنتشر فيرتبط بنتائج أقل، لكنها تختلف بصورة كبيرة بين المرضى.
كما أن العديد من الأرقام التاريخية تعود إلى فترات سبقت توفر العلاجات المناعية الحديثة، ولذلك لا تعكس بالضرورة النتائج الحالية بالكامل.
هل يمكن أن يعود المرض بعد سنوات طويلة؟
نعم.
هذه إحدى الخصائص المهمة جدًا لـ ASPS.
يمكن أن تحدث عودة المرض أو ظهور النقائل بعد سنوات عديدة من علاج الورم الأصلي.
لذلك لا ينبغي إيقاف المتابعة لمجرد مرور عدة سنوات دون ظهور المرض.
المتابعة بعد العلاج
يحتاج المريض إلى متابعة طويلة الأمد.
قد تشمل:
الفحص السريري.
تصوير مكان الورم الأصلي.
التصوير المقطعي للصدر.
تصوير الدماغ عند الحاجة.
فحص العظام أو أعضاء أخرى حسب الأعراض والمرحلة.
تحديد جدول المتابعة يعتمد على المرحلة والعلاج السابق وخطورة عودة المرض.
متى يجب مراجعة الطبيب بعد انتهاء العلاج؟
عند ظهور كتلة جديدة.
عند حدوث زيادة حجم منطقة العملية.
عند ظهور كحة مستمرة.
عند حدوث ضيق التنفس.
عند ظهور ألم عظمي مستمر.
عند حدوث صداع جديد أو شديد.
عند حدوث تشنجات.
عند ظهور ضعف أو تنميل جديد.
عند حدوث اضطراب في التوازن أو الرؤية.
متى تكون الحالة طارئة؟
حدوث تشنجات.
ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم.
تغير مفاجئ في الوعي.
صداع شديد مع قيء أو أعراض عصبية.
ضيق تنفس شديد.
سعال مصحوب بكمية كبيرة من الدم.
ظهور أعراض مناعية شديدة أثناء العلاج مثل ضيق التنفس أو الإسهال الشديد أو الضعف الشديد غير المفسر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق