مرض ألزهايمر
Alzheimer Disease
مرض ألزهايمر هو مرض عصبي تنكسي تدريجي يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ وفقدانها تدريجيًا، مما يسبب تراجع الذاكرة والتفكير والقدرة على اتخاذ القرارات والقيام بالنشاطات اليومية.
يعتبر ألزهايمر أكثر أسباب الخرف شيوعًا لدى كبار السن.
يتطور المرض عادة ببطء على مدى سنوات، وقد تبدأ التغيرات داخل الدماغ قبل ظهور الأعراض الواضحة بسنوات طويلة.
لا يعتبر فقدان الذاكرة الشديد جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة، رغم أن العمر المتقدم يمثل أهم عامل يزيد احتمال الإصابة بالمرض.
ما الفرق بين ألزهايمر والخرف؟
الخرف ليس مرضًا محددًا، بل مصطلح يصف مجموعة من الأعراض التي تؤثر في الذاكرة والتفكير واللغة والقدرة على القيام بالنشاطات اليومية.
يمكن أن يحدث الخرف بسبب أمراض مختلفة.
من أهمها:
مرض ألزهايمر.
الخرف الوعائي.
خرف أجسام ليوي.
الخرف الجبهي الصدغي.
الخرف المرتبط بمرض باركنسون.
أما مرض ألزهايمر فهو مرض محدد يصيب الدماغ ويعتبر السبب الأكثر شيوعًا للخرف.
ماذا يحدث داخل الدماغ؟
يتميز مرض ألزهايمر بتغيرات مرضية متعددة داخل الدماغ.
من أهمها تراكم بروتين بيتا أميلويد بين الخلايا العصبية.
Beta Amyloid
يتجمع هذا البروتين على شكل لويحات تعرف باسم لويحات الأميلويد.
كما يحدث تراكم غير طبيعي لبروتين تاو داخل الخلايا العصبية.
Tau
يتجمع بروتين تاو على شكل تشابكات عصبية ليفية.
Neurofibrillary Tangles
تؤثر هذه التغيرات في قدرة الخلايا العصبية على التواصل والعمل بصورة طبيعية.
مع مرور الوقت تتضرر الخلايا العصبية وتموت.
ويحدث انكماش تدريجي في مناطق مختلفة من الدماغ.
أي جزء من الدماغ يتأثر أولًا؟
تبدأ التغيرات غالبًا في المناطق المهمة لتكوين الذكريات الجديدة.
من أهمها منطقة الحصين.
Hippocampus
لذلك يكون ضعف القدرة على تذكر المعلومات والأحداث الحديثة من أكثر العلامات المبكرة شيوعًا.
ومع تقدم المرض تنتشر التغيرات إلى مناطق أخرى مسؤولة عن اللغة والتفكير والسلوك والحركة.
ما سبب مرض ألزهايمر؟
لا يوجد سبب واحد معروف لجميع الحالات.
يعتقد أن المرض ينتج عن تفاعل بين:
العمر.
العوامل الجينية.
التغيرات البروتينية داخل الدماغ.
أمراض الأوعية الدموية.
العوامل البيئية.
نمط الحياة.
في معظم المرضى لا يمكن تحديد سبب واحد مباشر أدى إلى ظهور المرض.
العمر
العمر هو أهم عامل خطورة معروف.
تزداد احتمالية الإصابة بصورة واضحة بعد عمر 65 سنة.
لكن ألزهايمر ليس نتيجة حتمية للتقدم في العمر.
فهناك أشخاص يصلون إلى أعمار متقدمة دون الإصابة بالخرف.
ألزهايمر المبكر
Early-Onset Alzheimer Disease
يطلق هذا المصطلح عادة على المرض الذي تبدأ أعراضه قبل عمر 65 سنة.
يمثل نسبة صغيرة من جميع حالات ألزهايمر.
قد تظهر الأعراض في الأربعينيات أو الخمسينيات من العمر، وفي حالات وراثية نادرة قد تبدأ في عمر أصغر.
العوامل الوراثية
تلعب العوامل الوراثية دورًا مهمًا في بعض الحالات.
أشهر جين مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالشكل الشائع المتأخر من المرض هو:
APOE
وخاصة المتغير:
APOE ε4
وجود نسخة واحدة من APOE ε4 يزيد احتمال الإصابة، ووجود نسختين يزيد الخطورة أكثر.
لكن وجود APOE ε4 لا يعني أن الشخص سيصاب حتمًا بألزهايمر.
كما يمكن أن يصاب شخص بالمرض دون وجود هذا المتغير.
ألزهايمر العائلي النادر
توجد أشكال وراثية نادرة جدًا تنتقل داخل العائلات.
ترتبط غالبًا بطفرات في جينات:
APP
PSEN1
PSEN2
يمكن أن تؤدي هذه الطفرات إلى ظهور المرض في سن مبكرة.
إذا ظهرت حالات متعددة من ألزهايمر المبكر في الأسرة فقد ينصح الطبيب بالاستشارة الوراثية.
متلازمة داون ومرض ألزهايمر
الأشخاص المصابون بمتلازمة داون لديهم احتمال أعلى لتطوير تغيرات ألزهايمر مع التقدم في العمر.
يرتبط ذلك جزئيًا بوجود نسخة إضافية من الكروموسوم 21 الذي يحتوي على جين APP المرتبط بإنتاج بروتين الأميلويد.
عوامل الخطورة
التقدم في العمر.
التاريخ العائلي.
وجود APOE ε4.
ارتفاع ضغط الدم.
السكري.
ارتفاع الكوليسترول.
السمنة في منتصف العمر.
التدخين.
قلة النشاط البدني.
ضعف السمع غير المعالج.
العزلة الاجتماعية.
إصابات الرأس الشديدة أو المتكررة.
بعض أمراض القلب والأوعية الدموية.
ولا يعني وجود عامل خطورة واحد أن الشخص سيصاب بالمرض.
الأعراض المبكرة
ضعف الذاكرة الحديثة من أكثر الأعراض شيوعًا.
قد ينسى المريض المعلومات التي تعلمها مؤخرًا.
قد يكرر السؤال نفسه أكثر من مرة.
قد ينسى المواعيد.
قد يعتمد بصورة متزايدة على الملاحظات أو أفراد الأسرة.
وقد يضع الأشياء في أماكن غير معتادة ولا يستطيع تذكر مكانها.
نسيان الكلمات
قد يجد المريض صعوبة متزايدة في إيجاد الكلمة المناسبة.
قد يتوقف أثناء الحديث محاولًا تذكر اسم شيء معروف.
وقد يستخدم كلمة عامة بدل الاسم المحدد.
مع تقدم المرض تصبح المحادثة أكثر صعوبة.
صعوبة التخطيط والحساب
قد يواجه الشخص صعوبة في:
إدارة الأموال.
دفع الفواتير.
إجراء الحسابات.
اتباع وصفة للطعام.
التخطيط لرحلة.
إدارة الأدوية.
وقد تكون هذه التغيرات ملحوظة قبل فقدان القدرة على القيام بالنشاطات الأساسية اليومية.
الضياع في الأماكن
قد ينسى الشخص الطريق إلى مكان مألوف.
وقد يصبح من الصعب عليه معرفة الاتجاهات.
في المراحل المتقدمة يمكن أن يخرج من المنزل ولا يعرف كيفية العودة.
اضطراب معرفة الوقت
قد يفقد الشخص القدرة على تحديد اليوم أو الشهر.
وقد ينسى لماذا ذهب إلى مكان معين.
وقد تختلط عليه أحداث الماضي والحاضر.
تغير الحكم على الأمور
قد يصبح اتخاذ القرارات أقل دقة.
قد يعطي الشخص مبالغ مالية كبيرة لأشخاص غرباء.
قد يقع بسهولة ضحية الاحتيال.
قد يهمل النظافة أو السلامة الشخصية.
وقد تقل قدرته على إدراك المخاطر.
تغير الشخصية والسلوك
قد تظهر تغيرات مثل:
القلق.
الشك.
الخوف.
التهيج.
اللامبالاة.
فقدان الاهتمام بالنشاطات.
العزلة.
العدوانية في بعض الحالات.
وقد يصبح الشخص أكثر اعتمادًا على أفراد الأسرة.
مراحل مرض ألزهايمر
يمكن تقسيم المرض بصورة مبسطة إلى:
مرحلة ما قبل ظهور الأعراض.
الضعف الإدراكي البسيط بسبب ألزهايمر.
الخرف البسيط.
الخرف المتوسط.
الخرف الشديد.
لا ينتقل جميع المرضى بين المراحل بالسرعة نفسها.
مرحلة ما قبل الأعراض
يمكن أن تبدأ تغيرات الأميلويد والتاو داخل الدماغ قبل ظهور ضعف واضح في الذاكرة.
قد تستمر هذه المرحلة سنوات طويلة.
وجود تغيرات بيولوجية في الدماغ لا يعني دائمًا إمكانية تحديد متى ستظهر الأعراض.
الضعف الإدراكي البسيط
Mild Cognitive Impairment
يكون لدى المريض ضعف في الذاكرة أو إحدى القدرات العقلية أكثر من المتوقع لعمره.
لكن يستطيع عادة الاستمرار في معظم نشاطاته اليومية بصورة مستقلة.
ليس كل شخص يعاني ضعفًا إدراكيًا بسيطًا مصابًا بألزهايمر.
لكن عندما يكون السبب هو مرض ألزهايمر فإنه يعتبر مرحلة مبكرة من المرض.
المرحلة البسيطة
قد يعاني المريض:
نسيان الأحداث الحديثة.
تكرار الأسئلة.
نسيان الأسماء.
صعوبة التخطيط.
صعوبة إدارة الأموال.
فقدان الأشياء.
صعوبة العثور على الكلمات.
الضياع في أماكن غير مألوفة.
وقد يبقى قادرًا على القيام بالعديد من النشاطات اليومية بنفسه.
المرحلة المتوسطة
تزداد مشاكل الذاكرة والتفكير.
قد يحتاج المريض إلى المساعدة في:
ارتداء الملابس.
تحضير الطعام.
تناول الأدوية.
الاستحمام.
إدارة الأموال.
قد تظهر:
الهلوسة.
الشكوك.
اضطرابات النوم.
التجول.
الهيجان.
العدوانية.
عدم التعرف على بعض الأشخاص.
وقد يختلط على المريض مكان وجوده أو الوقت.
المرحلة الشديدة
يفقد المريض قدرته على التواصل بصورة كبيرة.
قد لا يتعرف على أفراد الأسرة.
يحتاج إلى المساعدة في جميع النشاطات اليومية تقريبًا.
قد تظهر:
صعوبة البلع.
ضعف الحركة.
عدم القدرة على المشي.
السلس البولي والبرازي.
فقدان الوزن.
التهابات متكررة.
زيادة خطر الاختناق.
وقد يصبح المريض ملازمًا للفراش في المرحلة النهائية.
تشخيص مرض ألزهايمر
لا يعتمد التشخيص على اختبار واحد فقط.
يبدأ الطبيب بأخذ تاريخ مرضي مفصل من المريض وأحد أفراد الأسرة أو شخص يعرفه جيدًا.
يتم تقييم:
بداية الأعراض.
سرعة تطورها.
الذاكرة.
اللغة.
القدرة على التخطيط.
السلوك.
القدرة على القيام بالنشاطات اليومية.
الأدوية.
الأمراض المزمنة.
التاريخ العائلي.
اختبارات القدرات العقلية
يمكن استخدام اختبارات لتقييم:
الذاكرة.
الانتباه.
اللغة.
التوجه للمكان والزمان.
الحساب.
التخطيط.
من الاختبارات المستخدمة:
MMSE
MoCA
لا يكفي أي اختبار بمفرده لتشخيص ألزهايمر.
كما يجب أخذ مستوى التعليم واللغة والسمع والبصر في الاعتبار عند تفسير النتائج.
تحاليل الدم
تجرى تحاليل للبحث عن أسباب أخرى يمكن أن تسبب أو تزيد ضعف الذاكرة.
قد تشمل:
تعداد الدم.
وظائف الغدة الدرقية.
فيتامين B12.
وظائف الكلى.
وظائف الكبد.
سكر الدم.
الأملاح.
وقد تطلب فحوص أخرى حسب الحالة.
الأدوية التي قد تسبب التشوش
تجب مراجعة أدوية المريض لأن بعض الأدوية يمكن أن تزيد ضعف الذاكرة والتشوش، خصوصًا لدى كبار السن.
تشمل الأدوية التي تحتاج إلى مراجعة:
الأدوية ذات التأثير المضاد للكولين.
بعض المنومات.
البنزوديازيبينات.
بعض مضادات الهيستامين القديمة.
بعض أدوية المثانة.
المواد الأفيونية.
وجود هذه الأدوية لا يعني أنها سبب الخرف، لكن تقليل العبء الدوائي غير الضروري قد يحسن الحالة لدى بعض المرضى.
التصوير بالرنين المغناطيسي
MRI
يستخدم لتقييم بنية الدماغ والبحث عن أسباب أخرى للأعراض.
يمكن أن يساعد على اكتشاف:
السكتات الدماغية.
الأورام.
الاستسقاء الدماغي.
النزيف.
أمراض الأوعية الدموية.
أنماط ضمور الدماغ.
لكن صورة الرنين وحدها لا تكفي دائمًا لإثبات ألزهايمر.
التصوير المقطعي
CT
يمكن استخدامه عندما لا يكون الرنين المغناطيسي مناسبًا أو متاحًا.
يساعد أيضًا على استبعاد أسباب أخرى للخرف.
تصوير الأميلويد
Amyloid PET
يمكن استخدام نوع خاص من التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني للكشف عن تراكم الأميلويد داخل الدماغ.
يكون مهمًا بصورة خاصة عندما يكون التشخيص غير واضح أو عند التفكير في العلاج بالأجسام المضادة للأميلويد.
تصوير بروتين تاو
Tau PET
يمكن أن يكشف توزيع بروتين تاو غير الطبيعي داخل الدماغ.
يستخدم في مراكز متخصصة وفي بعض الظروف التشخيصية والبحثية.
فحص السائل الدماغي الشوكي
يمكن أخذ عينة بواسطة البزل القطني.
يتم قياس مؤشرات مثل:
بيتا أميلويد.
تاو الكلي.
تاو المفسفر.
يمكن لهذه المؤشرات أن تساعد على إثبات وجود التغيرات البيولوجية المتوافقة مع ألزهايمر.
تحاليل الدم الحديثة لألزهايمر
تطورت تحاليل الدم بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة.
يمكن قياس مؤشرات مثل:
p-tau217
وبعض النسب المرتبطة ببيتا أميلويد.
أصبحت بعض الاختبارات معتمدة للاستخدام للمساعدة في تقييم وجود ترسبات الأميلويد لدى المرضى الذين يعانون أعراضًا معرفية.
لكن هذه الاختبارات ليست فحصًا منزليًا ولا تستخدم منفردة لتشخيص ألزهايمر.
يجب تفسير النتيجة مع الأعراض والفحص السريري والاختبارات الأخرى.
هل يوجد علاج يشفي ألزهايمر؟
لا يوجد حتى الآن علاج يعيد الدماغ إلى حالته الطبيعية أو يشفي جميع المرضى من المرض.
لكن توجد مجموعتان رئيسيتان من العلاجات.
أدوية تساعد على تخفيف الأعراض وتحسين الوظائف المعرفية لفترة لدى بعض المرضى.
وعلاجات حديثة تستهدف الأميلويد ويمكن أن تبطئ معدل تدهور المرض لدى مرضى مختارين في المراحل المبكرة.
دونيبيزيل
Donepezil
الاسم التجاري:
Aricept
ينتمي إلى مثبطات إنزيم أستيل كولين إستيراز.
يعمل على زيادة مستوى الأستيل كولين في الدماغ.
يستخدم لعلاج أعراض مرض ألزهايمر.
جرعة دونيبيزيل
الجرعة الأولية للبالغين:
5 ملغم مرة يوميًا مساءً.
بعد 4 إلى 6 أسابيع على الأقل يمكن زيادة الجرعة إلى:
10 ملغم مرة يوميًا.
توجد جرعة 23 ملغم يوميًا لبعض مرضى ألزهايمر المتوسط إلى الشديد الذين استخدموا 10 ملغم يوميًا لمدة 3 أشهر على الأقل.
لا يستخدم الدواء للأطفال لعلاج ألزهايمر.
الآثار الجانبية لدونيبيزيل
الغثيان.
الإسهال.
فقدان الشهية.
نقص الوزن.
تقلصات العضلات.
الأرق.
الأحلام الواضحة.
بطء ضربات القلب.
الإغماء في بعض المرضى.
يجب الحذر لدى المرضى المصابين ببطء القلب أو اضطرابات التوصيل القلبي.
ريفاستيغمين
Rivastigmine
الاسم التجاري:
Exelon
يتوفر على شكل كبسولات ومحلول فموي ولصقة جلدية.
الجرعة الفموية الأولية
1.5 ملغم مرتين يوميًا مع الطعام.
يمكن زيادة الجرعة تدريجيًا حسب تحمل المريض.
تتراوح الجرعة المعتادة لاحقًا بين:
3 و6 ملغم مرتين يوميًا.
لصقة ريفاستيغمين
يمكن البدء بلصقة:
4.6 ملغم لكل 24 ساعة.
بعد 4 أسابيع على الأقل يمكن زيادة الجرعة إلى:
9.5 ملغم لكل 24 ساعة.
ويمكن لبعض المرضى زيادة الجرعة لاحقًا إلى:
13.3 ملغم لكل 24 ساعة.
يجب إزالة اللصقة القديمة قبل وضع الجديدة.
ويغير مكان وضعها يوميًا لتقليل تهيج الجلد.
الآثار الجانبية لريفاستيغمين
الغثيان.
القيء.
الإسهال.
نقص الشهية.
نقص الوزن.
الدوخة.
بطء القلب.
قد تسبب اللصقة احمرارًا أو تهيجًا في الجلد.
غالانتامين
Galantamine
يستخدم لعلاج ألزهايمر البسيط إلى المتوسط.
يتوفر بأشكال فورية وممتدة المفعول.
الجرعة الممتدة المفعول
8 ملغم مرة يوميًا.
بعد 4 أسابيع على الأقل يمكن زيادتها إلى:
16 ملغم مرة يوميًا.
ويمكن زيادتها لاحقًا إلى:
24 ملغم مرة يوميًا إذا كان المريض يتحمل العلاج.
الجرعة الفورية
4 ملغم مرتين يوميًا.
ثم يمكن زيادتها تدريجيًا إلى:
8 ملغم مرتين يوميًا.
وقد تصل إلى:
12 ملغم مرتين يوميًا.
يحتاج المرضى المصابون بضعف الكلى أو الكبد إلى تعديل الجرعات أو تجنب الجرعات المرتفعة.
الآثار الجانبية لغالانتامين
الغثيان.
القيء.
الإسهال.
فقدان الشهية.
الدوخة.
بطء ضربات القلب.
نقص الوزن.
ميمانتين
Memantine
الاسم التجاري:
Namenda
يعمل بصورة مختلفة عن مثبطات أستيل كولين إستيراز.
يؤثر في مستقبلات الغلوتامات من نوع NMDA.
يستخدم بصورة أساسية في ألزهايمر المتوسط إلى الشديد.
جرعة ميمانتين
الجرعة الأولية:
5 ملغم مرة يوميًا.
تزاد تدريجيًا عادة بمقدار 5 ملغم أسبوعيًا.
الجرعة المستهدفة المعتادة للمستحضر الفوري:
10 ملغم مرتين يوميًا.
المجموع:
20 ملغم يوميًا.
توجد أيضًا كبسولات ممتدة المفعول يمكن زيادتها تدريجيًا حتى:
28 ملغم مرة يوميًا.
يجب تقليل الجرعة في حالات القصور الكلوي الشديد.
الجمع بين ميمانتين ومثبطات أستيل كولين إستيراز
يمكن إضافة ميمانتين إلى دونيبيزيل أو ريفاستيغمين أو غالانتامين لدى بعض المرضى المصابين بالمرض المتوسط أو الشديد.
يحدد الطبيب مدى الاستفادة حسب مرحلة المرض وقدرة المريض على تحمل العلاج.
هل توقف الأدوية تقدم المرض؟
دونيبيزيل وريفاستيغمين وغالانتامين وميمانتين لا تمنع تراكم الأميلويد والتاو ولا تشفي المرض.
قد تساعد بعض المرضى على المحافظة على الذاكرة والوظائف اليومية لفترة أطول أو تخفيف بعض الأعراض.
وتختلف الاستجابة من شخص إلى آخر.
ليكانيماب
Lecanemab
الاسم التجاري:
Leqembi
ليكانيماب جسم مضاد وحيد النسيلة يستهدف أشكالًا متجمعة من بيتا أميلويد.
يعمل على تقليل ترسب الأميلويد في الدماغ.
يستخدم لدى البالغين في المراحل المبكرة من مرض ألزهايمر.
يشمل ذلك:
الضعف الإدراكي البسيط الناتج عن ألزهايمر.
الخرف البسيط الناتج عن ألزهايمر.
يجب تأكيد وجود مرض الأميلويد قبل بدء العلاج.
لا توجد أدلة تدعم بدء ليكانيماب لأول مرة لدى المريض المصاب بخرف ألزهايمر المتوسط أو الشديد.
جرعة ليكانيماب الوريدية في بداية العلاج
10 ملغم لكل كغم من وزن الجسم.
تعطى مرة كل أسبوعين.
يتم إعطاؤها بالتسريب الوريدي خلال نحو ساعة.
ليكانيماب تحت الجلد
أصبح من الممكن بدء العلاج أيضًا بالمستحضر الذي يعطى تحت الجلد لدى المرضى المناسبين.
الجرعة الابتدائية:
500 ملغم مرة أسبوعيًا.
تعطى على شكل حقنتين متتاليتين، تحتوي كل منهما على:
250 ملغم.
يمكن إعطاء المستحضر بواسطة المريض أو مقدم الرعاية بعد التدريب والتأكد من القدرة على استخدام الجهاز بطريقة صحيحة.
العلاج بعد 18 شهرًا بليكانيماب
بعد 18 شهرًا يمكن الاستمرار على نظام العلاج الابتدائي أو الانتقال إلى نظام الصيانة.
جرعة الصيانة الوريدية:
10 ملغم لكل كغم مرة كل 4 أسابيع.
جرعة الصيانة تحت الجلد:
360 ملغم مرة أسبوعيًا.
فحوص ما قبل ليكانيماب
يجب إثبات وجود مرض الأميلويد قبل بدء العلاج.
يجب إجراء تصوير حديث بالرنين المغناطيسي للدماغ.
ينصح بتحديد حالة:
APOE ε4
قبل العلاج لمساعدة المريض والطبيب على تقدير خطر المضاعفات المرتبطة بالأميلويد.
المتابعة بالرنين المغناطيسي أثناء ليكانيماب
يجرى تصوير بالرنين المغناطيسي قبل بدء العلاج.
وتوصي النشرة الحالية بإجراء صور إضافية بعد:
شهر واحد.
شهرين.
3 أشهر.
6 أشهر من بدء العلاج.
ويتم إجراء تصوير إضافي إذا ظهرت أعراض تشير إلى مضاعفات مرتبطة بالعلاج.
اضطرابات التصوير المرتبطة بالأميلويد
ARIA
تعتبر من أهم مخاطر العلاج بالأجسام المضادة للأميلويد.
يمكن أن تظهر على شكل:
تورم أو تجمع سوائل داخل مناطق من الدماغ.
نزوف مجهرية صغيرة.
ترسبات دموية سطحية.
وفي حالات نادرة قد يحدث نزيف دماغي كبير وخطير.
أعراض ARIA
كثير من الحالات لا تسبب أعراضًا ويتم اكتشافها بالرنين المغناطيسي.
وعند ظهور الأعراض قد تشمل:
الصداع.
الارتباك.
الدوخة.
الغثيان.
اضطراب الرؤية.
صعوبة المشي.
ضعف أحد الأطراف.
التشنجات.
وفي الحالات الشديدة قد يحدث تورم أو نزيف دماغي مهدد للحياة.
APOE ε4 وخطر ARIA
يكون خطر ARIA أعلى لدى الأشخاص الذين يحملون نسختين من APOE ε4 مقارنة بمن يحمل نسخة واحدة أو لا يحمل المتغير.
لذلك يجب مناقشة فوائد ومخاطر الفحص الجيني قبل إجرائه.
الأدوية المميعة للدم مع ليكانيماب
يجب توخي الحذر الشديد لدى المرضى الذين يستخدمون مضادات التخثر بسبب احتمال زيادة خطر النزيف داخل الدماغ.
يجب إبلاغ جميع الأطباء بأن المريض يستخدم علاجًا مضادًا للأميلويد، خصوصًا عند دخوله قسم الطوارئ بسبب أعراض عصبية مفاجئة.
بعض أعراض ARIA قد تشبه السكتة الدماغية.
دونانيماب
Donanemab
الاسم التجاري:
Kisunla
هو جسم مضاد وحيد النسيلة آخر يستهدف بيتا أميلويد.
يستخدم لدى البالغين المصابين بمرض ألزهايمر في مرحلة الضعف الإدراكي البسيط أو الخرف البسيط.
يجب إثبات وجود الأميلويد قبل بدء العلاج.
جرعة دونانيماب الحالية
يعطى الدواء عن طريق التسريب الوريدي كل 4 أسابيع.
الجرعة الأولى:
350 ملغم.
الجرعة الثانية:
700 ملغم.
الجرعة الثالثة:
1050 ملغم.
الجرعة الرابعة والجرعات التالية:
1400 ملغم كل 4 أسابيع.
يتم التسريب خلال نحو 30 دقيقة.
تم اعتماد هذا التصعيد التدريجي للجرعة لتقليل احتمال بعض المضاعفات المرتبطة بالأميلويد.
متى يمكن إيقاف دونانيماب؟
على خلاف العديد من علاجات الأمراض المزمنة يمكن التفكير في إيقاف دونانيماب عندما يظهر تصوير الأميلويد PET انخفاض الترسبات إلى مستويات قليلة جدًا وفق معايير العلاج.
يقرر الطبيب ذلك وفق نتائج التصوير والاستجابة وتحمل العلاج.
الرنين المغناطيسي مع دونانيماب
يجب إجراء تصوير حديث بالرنين قبل بدء العلاج.
كما يتم إجراء تصوير قبل الجرعات:
الثانية.
الثالثة.
الرابعة.
السابعة.
وقد يحتاج المريض إلى صور إضافية إذا ظهرت أعراض تشير إلى ARIA.
APOE ε4 مع دونانيماب
يكون خطر ARIA أعلى لدى الأشخاص الذين يحملون نسختين من APOE ε4.
ينصح بإجراء الفحص الجيني قبل العلاج لمساعدة المريض والطبيب على تقدير مستوى الخطورة.
الآثار الجانبية لدونانيماب
اضطرابات التصوير المرتبطة بالأميلويد.
الصداع.
تفاعلات أثناء التسريب.
الحساسية.
وقد تحدث مضاعفات عصبية خطيرة نتيجة التورم أو النزف داخل الدماغ في حالات نادرة.
هل ليكانيماب ودونانيماب يعالجان جميع مرضى ألزهايمر؟
لا.
هذه العلاجات مخصصة للمرضى المختارين بعناية في المراحل المبكرة.
يجب أن يكون لدى المريض:
أعراض متوافقة مع ألزهايمر المبكر.
إثبات لوجود الأميلويد.
تقييم بالرنين المغناطيسي.
تقييم عوامل خطر النزيف.
وقد لا يكون العلاج مناسبًا لبعض المرضى بسبب نتائج الرنين أو الأدوية المستخدمة أو الأمراض الأخرى.
كما أن هذه الأدوية تبطئ معدل التدهور ولا تعيد الذاكرة التي فقدت بالفعل إلى وضعها الطبيعي.
علاج الاكتئاب والقلق
الاكتئاب والقلق شائعان لدى بعض مرضى ألزهايمر.
يجب البحث أولًا عن الأسباب الطبية والاجتماعية والبيئية.
يمكن استخدام مضادات الاكتئاب المناسبة عند وجود اكتئاب واضح.
ويتم اختيار الدواء بعناية لتقليل التأثيرات المضادة للكولين والتداخلات الدوائية.
الهيجان والعدوانية
يجب قبل استخدام الأدوية البحث عن أسباب مثل:
الألم.
الإمساك.
احتباس البول.
العدوى.
الجوع.
الجفاف.
قلة النوم.
الضوضاء.
تغيير المكان.
الآثار الجانبية للأدوية.
تعتبر التدخلات غير الدوائية الخيار الأول غالبًا.
مضادات الذهان
يمكن استخدام مضادات الذهان في حالات محددة عندما يكون المريض شديد الهيجان أو لديه ذهان يسبب خطرًا عليه أو على الآخرين ولا تنجح الوسائل غير الدوائية.
يجب استخدامها بأقل جرعة ولأقصر فترة ممكنة.
يمكن لهذه الأدوية أن تزيد خطر السكتة الدماغية والوفاة لدى كبار السن المصابين بالخرف.
لذلك لا تستخدم بصورة روتينية لمجرد أن المريض يعاني النسيان أو الارتباك.
اضطرابات النوم
يجب المحافظة قدر الإمكان على دورة نوم منتظمة.
يساعد التعرض للضوء والنشاط أثناء النهار.
يفضل تجنب النوم الطويل نهارًا.
يجب البحث عن أسباب مثل الألم أو انقطاع النفس أثناء النوم أو كثرة التبول.
لا تعتبر الأدوية المنومة الحل الأول بسبب احتمال زيادة السقوط والتشوش.
النشاط البدني
يفضل تشجيع المريض على النشاط البدني المنتظم بما يتناسب مع قدرته.
يمكن أن يساعد النشاط على:
المحافظة على الحركة.
تحسين التوازن.
تقليل خطر السقوط.
تحسين النوم.
دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
التغذية
لا توجد حمية غذائية أثبت أنها تشفي ألزهايمر.
لكن النظام الغذائي الصحي الذي يحتوي على:
الخضروات.
الفواكه.
الحبوب الكاملة.
البقوليات.
الأسماك.
المكسرات.
الدهون الصحية.
يمكن أن يدعم صحة القلب والدماغ.
يجب مراقبة الوزن لأن بعض المرضى يفقدون الوزن مع تقدم المرض.
فيتامينات ومكملات ألزهايمر
لا ينصح باستخدام فيتامين E أو الفيتامينات أو الأعشاب أو المكملات لعلاج ألزهايمر بصورة عشوائية.
يجب علاج نقص فيتامين B12 أو أي نقص غذائي مثبت.
أما المكملات لدى شخص لا يعاني نقصًا واضحًا فلا تعتبر بديلًا عن العلاج الطبي.
الجنكو بيلوبا
لا توجد أدلة كافية تسمح باعتباره علاجًا فعالًا لمرض ألزهايمر.
كما يمكن أن يزيد احتمال النزيف ويتداخل مع بعض الأدوية.
سلامة المنزل
مع تقدم المرض يصبح تقييم المنزل مهمًا.
يجب تقليل خطر السقوط.
إبعاد الأدوية عن متناول المريض عندما يصبح غير قادر على استخدامها بصورة صحيحة.
تأمين أدوات الطبخ.
مراقبة استخدام الغاز والنار.
تركيب إضاءة مناسبة.
تقليل الأشياء التي قد تسبب التعثر.
اتخاذ إجراءات لمنع الضياع خارج المنزل.
القيادة
قد يستطيع بعض المرضى القيادة في بداية المرض.
لكن المرض يؤثر تدريجيًا في:
الانتباه.
سرعة الاستجابة.
الحكم على المسافات.
اتخاذ القرارات.
مع تقدم المرض تصبح القيادة غير آمنة.
يجب إعادة تقييم القدرة على القيادة بصورة منتظمة.
إدارة الأدوية
من الأخطاء الشائعة لدى المريض نسيان الجرعة أو تناولها مرتين.
قد يحتاج إلى:
علبة أدوية منظمة.
منبه.
إشراف أحد أفراد الأسرة.
أو تولي مقدم الرعاية مسؤولية الأدوية بالكامل في المراحل المتقدمة.
صعوبة البلع
تظهر عادة في المراحل المتقدمة.
قد تسبب:
السعال أثناء الطعام.
الاختناق.
دخول الطعام إلى الرئتين.
الالتهاب الرئوي الاستنشاقي.
نقص الوزن.
يحتاج المريض إلى تقييم البلع وتعديل قوام الطعام عند الحاجة.
فقدان الوزن
قد يحدث بسبب:
نسيان تناول الطعام.
فقدان الشهية.
صعوبة استخدام أدوات الطعام.
اضطراب البلع.
زيادة الحركة والتجول.
تغير الإحساس بالطعم والرائحة.
يجب مراقبة الوزن والحالة الغذائية بصورة منتظمة.
السقوط
يزداد خطر السقوط مع تقدم المرض نتيجة:
ضعف التوازن.
ضعف الرؤية المكانية.
الأدوية.
انخفاض ضغط الدم.
ضعف العضلات.
عدم تقدير المخاطر بصورة صحيحة.
يجب مراجعة الأدوية وتحسين سلامة المنزل ومعالجة مشاكل النظر والحركة.
مضاعفات المرحلة المتقدمة
سوء التغذية.
الجفاف.
السقوط والكسور.
قرحات الضغط.
الالتهاب الرئوي الاستنشاقي.
الالتهابات.
فقدان القدرة على المشي.
فقدان القدرة على الكلام.
صعوبة البلع.
السلس البولي والبرازي.
الحاجة إلى رعاية مستمرة.
هل يمكن الوقاية من ألزهايمر؟
لا توجد طريقة تضمن منع مرض ألزهايمر بالكامل.
لكن توجد عوامل يمكن تعديلها وقد تساعد على تقليل خطر الخرف أو تأخير ظهوره.
تشمل:
علاج ارتفاع ضغط الدم.
ضبط السكري.
ضبط الكوليسترول.
ممارسة النشاط البدني.
عدم التدخين.
تجنب الإفراط في الكحول.
علاج ضعف السمع.
الحفاظ على النشاط الاجتماعي.
الحفاظ على النشاط العقلي.
الحصول على نوم كافٍ.
علاج انقطاع النفس أثناء النوم عند وجوده.
تقليل خطر إصابات الرأس.
هل ألعاب الذاكرة تمنع المرض؟
النشاط الذهني مفيد كجزء من نمط حياة صحي.
يمكن أن يشمل:
القراءة.
التعلم.
الألعاب الذهنية.
المشاركة الاجتماعية.
تعلم مهارات جديدة.
لكن لا توجد لعبة أو تمرين عقلي واحد أثبت أنه يمنع ألزهايمر بشكل كامل.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
عند تكرار نسيان المعلومات الحديثة.
عند تكرار الأسئلة نفسها بصورة واضحة.
عند وجود صعوبة جديدة في إدارة الأموال.
عند الضياع في أماكن مألوفة.
عند تغير الشخصية بصورة مستمرة.
عند انخفاض القدرة على أداء العمل أو النشاطات اليومية.
عند ملاحظة الأسرة تدهورًا تدريجيًا في الذاكرة أو التفكير.
التقييم المبكر أصبح أكثر أهمية من السابق بسبب توفر علاجات تستهدف المرض في مراحله المبكرة.
متى يكون التغير العقلي حالة طارئة؟
ألزهايمر عادة يتطور تدريجيًا.
لذلك فإن حدوث ارتباك مفاجئ خلال ساعات أو أيام لا يجب اعتباره تدهورًا طبيعيًا في ألزهايمر.
يجب البحث عن أسباب حادة مثل:
السكتة الدماغية.
العدوى.
انخفاض السكر.
اضطراب الأملاح.
الجفاف.
تأثير الأدوية.
إصابة الرأس.
التشنجات.
يجب طلب الرعاية العاجلة إذا ظهر:
ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم.
صعوبة مفاجئة في الكلام.
فقدان الوعي.
تشنجات.
صداع شديد ومفاجئ.
حمى مع تغير شديد في الحالة العقلية.
سقوط مع إصابة الرأس.
تغير حاد وغير معتاد في سلوك أو وعي المريض.
المتابعة الطبية
يجب تقييم المريض بصورة دورية لمراقبة:
الذاكرة.
النشاطات اليومية.
السلوك.
المزاج.
الأدوية.
الوزن.
التغذية.
السمع.
النظر.
السقوط.
قدرة القيادة.
احتياجات مقدم الرعاية.
ويجب تعديل خطة الرعاية تدريجيًا مع تغير احتياجات المريض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق