حشوات الأملغم والحشوات المركبة
Amalgam and Composite Fillings
حشوات الأسنان هي مواد تستخدم لإصلاح الأسنان التي تعرضت للتسوس أو فقدت جزءًا من بنيتها نتيجة الكسر أو التآكل.
يقوم طبيب الأسنان بإزالة الجزء المتسوس أو المتضرر من السن ثم تنظيف المنطقة ووضع مادة ترميمية تعيد للسن شكله ووظيفته وتحمي الأنسجة الداخلية.
من أشهر أنواع الحشوات المباشرة المستخدمة حشوات الأملغم وحشوات الراتنج المركب المعروفة باسم الحشوات البيضاء أو الكومبوزيت.
اختيار نوع الحشوة يعتمد على موقع السن وحجم التجويف وقوة المضغ وإمكانية إبقاء المنطقة جافة والحالة الصحية للمريض والمظهر المطلوب والتكلفة.
حشوة الأملغم
Dental Amalgam
الأملغم مادة ترميمية معدنية استخدمت في طب الأسنان لأكثر من 150 سنة.
تتكون من خليط من المعادن.
يحتوي الأملغم عادة على الزئبق العنصري مع سبيكة تحتوي بصورة أساسية على الفضة والقصدير والنحاس.
يشكل الزئبق نحو نصف وزن مادة الأملغم تقريبًا.
يعمل الزئبق على ربط المعادن الأخرى معًا وتكوين مادة قوية وقابلة للتشكيل ثم تتصلب داخل السن.
هل حشوة الأملغم هي نفسها الحشوة الفضية؟
يطلق عليها كثير من الناس اسم الحشوة الفضية بسبب لونها.
لكن هذا الاسم غير دقيق تمامًا لأن الحشوة لا تتكون من الفضة فقط.
فهي تحتوي أيضًا على الزئبق والقصدير والنحاس ومعادن أخرى بحسب نوع السبيكة المستخدمة.
كيف توضع حشوة الأملغم؟
يخدر طبيب الأسنان المنطقة عند الحاجة.
تتم إزالة التسوس والأنسجة المتضررة.
يتم تشكيل التجويف بصورة تسمح بتثبيت الحشوة.
تخلط مادة الأملغم داخل كبسولة خاصة.
توضع المادة داخل التجويف.
يتم ضغطها وتشكيل سطحها بما يتناسب مع شكل السن والعضة.
تبدأ المادة بالتصلب سريعًا ثم تستمر قوة الحشوة بالازدياد بعد وضعها.
مميزات حشوات الأملغم
تتميز بقوة ميكانيكية جيدة.
تتحمل قوى المضغ المرتفعة.
مناسبة بصورة خاصة لبعض الأسنان الخلفية.
يمكن استخدامها في بعض التجاويف الكبيرة.
تتميز بتاريخ طويل من الاستخدام السريري.
يمكن أن تدوم سنوات طويلة عند وضعها بصورة صحيحة.
أقل حساسية للرطوبة أثناء وضعها مقارنة ببعض أنواع الحشوات المركبة.
تكون تكلفتها عادة أقل من العديد من المواد التجميلية.
قد تكون مفيدة عندما يصعب إبقاء منطقة العلاج جافة تمامًا.
عيوب حشوات الأملغم
لونها معدني ولا يشبه لون الأسنان.
يمكن أن تكون واضحة عند فتح الفم أو الضحك.
لا ترتبط بالسن بالطريقة اللاصقة نفسها التي تستخدم مع الكومبوزيت.
قد يحتاج الطبيب في بعض الحالات إلى إزالة كمية أكبر من بنية السن لتحقيق شكل مناسب لتثبيت الحشوة.
تحتوي على الزئبق.
قد تسبب حساسية نادرة لدى الأشخاص الذين لديهم تحسس تجاه أحد مكوناتها.
يمكن أن تتعرض الحشوة أو السن المحيط بها للكسر مع مرور السنوات.
الزئبق الموجود في الأملغم
يحتوي الأملغم على الزئبق العنصري.
يمكن أن تطلق الحشوات كميات منخفضة من بخار الزئبق يمكن استنشاقها وامتصاص جزء منها عن طريق الرئتين.
تزداد كمية البخار بصورة مؤقتة أثناء بعض الإجراءات مثل وضع الحشوة أو إزالتها، كما يمكن أن تتأثر بالمضغ وطحن الأسنان.
لكن غالبية الأدلة المتاحة لم تثبت أن التعرض للزئبق من حشوات الأملغم يؤدي إلى أضرار صحية قابلة للكشف لدى عامة السكان.
هل الزئبق الموجود في الأملغم هو نفسه الموجود في الأسماك؟
ليس تمامًا.
الزئبق الأساسي المستخدم في حشوات الأملغم هو الزئبق العنصري.
أما الزئبق الذي يثير القلق غالبًا في بعض أنواع الأسماك فهو ميثيل الزئبق.
يختلف الشكلان في طريقة دخول الجسم واستقلابهما، رغم أن الزئبق بمختلف أشكاله يحتاج إلى التعامل معه بصورة مسؤولة.
الفئات التي تحتاج إلى الحذر من حشوات الأملغم
توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بالتفكير في استخدام بدائل غير الأملغم متى كانت مناسبة لدى بعض الفئات الأكثر عرضة للتأثيرات المحتملة للزئبق.
تشمل هذه الفئات:
النساء الحوامل.
النساء اللواتي يخططن للحمل.
النساء المرضعات.
الأطفال، خصوصًا الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات.
الأشخاص المصابين بأمراض عصبية موجودة مسبقًا.
الأشخاص الذين يعانون ضعف وظائف الكلى.
الأشخاص الذين لديهم حساسية معروفة للزئبق أو الفضة أو النحاس أو القصدير.
يحدد طبيب الأسنان نوع الحشوة الأنسب حسب حالة السن والحالة الصحية للمريض.
هل يجب إزالة حشوات الأملغم القديمة بسبب الزئبق؟
لا ينصح بإزالة حشوة أملغم سليمة لمجرد الخوف من الزئبق.
إذا كانت الحشوة بحالة جيدة ولا يوجد تسوس تحتها أو كسر أو سبب طبي آخر لاستبدالها، فإن إزالة الحشوة قد تؤدي إلى فقدان جزء إضافي من بنية السن السليمة.
كما يمكن أن تسبب عملية إزالة الأملغم زيادة مؤقتة في التعرض لبخار الزئبق.
لذلك يتم استبدال الحشوة عند وجود سبب سني أو طبي واضح وليس بصورة روتينية.
متى تحتاج حشوة الأملغم إلى الاستبدال؟
عند وجود تسوس جديد حول الحشوة أو تحتها.
عند حدوث كسر واضح في الحشوة.
عند كسر جزء من السن المحيط بها.
عندما تصبح الحشوة غير محكمة.
عند وجود ألم مرتبط بمشكلة تحت الحشوة.
عند وجود حساسية مثبتة لمادة الحشوة.
عندما يقرر طبيب الأسنان أن الحشوة لم تعد قادرة على حماية السن بصورة جيدة.
حشوات الكومبوزيت
Composite Resin Fillings
هي حشوات مصنوعة من مادة راتنجية مركبة تحتوي على مكونات عضوية ومواد مالئة غير عضوية دقيقة.
تعرف غالبًا باسم الحشوات البيضاء لأنها يمكن اختيار لونها ليكون قريبًا جدًا من لون السن الطبيعي.
أصبحت من أكثر أنواع الحشوات استخدامًا بسبب مظهرها التجميلي وتطور قوتها وقدرتها على الالتصاق ببنية السن.
مم تتكون الحشوة المركبة؟
تحتوي عادة على مادة راتنجية قابلة للتصلب.
تحتوي على جزيئات مالئة دقيقة من مواد مثل السيليكا أو الزجاج.
تحتوي على مواد تساعد على ربط الجزيئات بالحشوة.
وتحتوي معظم الأنواع على مواد تبدأ عملية التصلب عند التعرض لضوء خاص.
تختلف التركيبة الدقيقة حسب الشركة ونوع المادة.
كيف توضع حشوة الكومبوزيت؟
يتم تخدير السن عند الحاجة.
يزيل الطبيب التسوس.
يتم تنظيف السن وتحضير المنطقة.
يتم عادة عزل السن عن اللعاب والرطوبة.
توضع مواد تساعد على ارتباط الحشوة بالمينا والعاج.
توضع مادة الكومبوزيت داخل التجويف.
في العديد من الحالات توضع على طبقات.
يتم تعريض كل طبقة لضوء خاص حتى تتصلب.
بعد اكتمال الحشوة يتم تشكيلها وتعديل العضة.
ثم يتم صقلها للحصول على سطح ناعم ومظهر قريب من السن الطبيعي.
لماذا يحتاج الكومبوزيت إلى الضوء؟
معظم أنواع الكومبوزيت الحديثة تحتوي على مواد تبدأ تفاعل التصلب عند تعرضها لطول موجي معين من الضوء.
يستخدم طبيب الأسنان جهازًا خاصًا لإضاءة المادة لعدة ثوان وفق نوع الكومبوزيت وسمك الطبقة.
يسمى ذلك التصلب الضوئي.
Light Curing
يجب أن يصل الضوء إلى المادة بصورة كافية لضمان تصلبها بصورة صحيحة.
مميزات حشوات الكومبوزيت
يمكن اختيار لون قريب جدًا من لون الأسنان.
توفر مظهرًا تجميليًا أفضل من الأملغم.
مناسبة للأسنان الأمامية.
يمكن استخدامها أيضًا في العديد من الأسنان الخلفية.
ترتبط كيميائيًا وميكانيكيًا ببنية السن بواسطة أنظمة اللصق.
قد تسمح في بعض الحالات بالمحافظة على كمية أكبر من بنية السن.
يمكن إصلاح بعض العيوب الموجودة فيها دون إزالة الحشوة كاملة.
لا تحتوي على الزئبق أو المعادن الثقيلة الموجودة في الأملغم.
تطورت قوتها ومقاومتها للتآكل بصورة كبيرة خلال العقود الأخيرة.
عيوب حشوات الكومبوزيت
تحتاج إلى تحكم جيد جدًا بالرطوبة أثناء وضعها.
وجود اللعاب أو الدم في منطقة الالتصاق قد يقلل جودة الارتباط.
وضعها قد يستغرق وقتًا أطول من الأملغم.
يمكن أن يحدث انكماش بسيط للمادة أثناء تصلبها.
قد يحدث تغير في اللون أو التصبغ مع الوقت.
قد تتآكل أو تنكسر، خصوصًا في الحشوات الكبيرة والمعرضة لقوة مضغ مرتفعة.
قد يكون سعرها أعلى من الأملغم في بعض الأماكن.
نجاحها يعتمد بدرجة كبيرة على التقنية المستخدمة وموقع الحشوة وعادات المريض.
انكماش الكومبوزيت أثناء التصلب
يحدث للكثير من المواد الراتنجية انكماش بسيط عند تحولها من الحالة غير المتصلبة إلى المادة الصلبة.
يسمى ذلك:
Polymerization Shrinkage
إذا لم تتم السيطرة عليه بصورة صحيحة فقد يسبب ضغطًا عند حواف الحشوة أو فجوات مجهرية.
طورت الشركات مواد وتقنيات حديثة لتقليل هذه المشكلة.
كما يستخدم طبيب الأسنان تقنيات مختلفة لوضع الحشوة على طبقات وتحسين عملية التصلب.
الحشوات المركبة ذات التعبئة الكتلية
Bulk-Fill Composite
بعض أنواع الكومبوزيت مصممة بحيث يمكن وضع طبقات أكثر سماكة من الأنواع التقليدية.
يمكن لبعض هذه المواد أن تتصلب بصورة مناسبة بعمق يصل إلى نحو 4 ملم أو أكثر حسب نوع المنتج.
يساعد ذلك على تقليل زمن وضع الحشوة في بعض الحالات.
اختيار هذه المواد يعتمد على موقع وحجم التجويف وتعليمات الشركة المصنعة.
هل الكومبوزيت آمن؟
تعتبر مواد الكومبوزيت من المواد المستخدمة على نطاق واسع في طب الأسنان.
قد يعاني عدد قليل جدًا من الأشخاص حساسية تجاه مكونات معينة من الراتنجات أو المواد اللاصقة.
يمكن أن تحتوي أنواع مختلفة على مركبات ميثاكريلات ومواد راتنجية أخرى.
يعمل الطبيب على تصلب المادة بصورة كاملة وتقليل تعرض المريض للمكونات غير المتصلبة.
هل تحتوي حشوات الكومبوزيت على BPA؟
تختلف تركيبات الكومبوزيت بين الشركات والمنتجات.
بعض المواد الراتنجية المستخدمة في طب الأسنان مشتقة كيميائيًا من مركبات مرتبطة بالبيسفينول A، بينما توجد تركيبات أخرى مختلفة.
لا يعني ذلك أن حشوة الكومبوزيت تحتوي بالضرورة على كميات كبيرة من BPA الحر.
يجب على الشخص الذي يشعر بالقلق تجاه مادة معينة أن يسأل طبيب الأسنان عن اسم المنتج المستخدم وتركيبته.
الحساسية بعد وضع حشوة الكومبوزيت
يمكن أن يشعر المريض بحساسية مؤقتة بعد الحشوة.
قد تظهر الحساسية عند:
شرب الماء البارد.
تناول الطعام الساخن.
تناول الحلويات.
المضغ.
غالبًا تتحسن الحساسية البسيطة خلال أيام أو أسابيع.
إذا استمر الألم أو ازداد يجب فحص السن.
الألم عند العض بعد الحشوة
قد يشعر المريض بأن السن يصطدم أولًا قبل بقية الأسنان.
يحدث ذلك إذا كانت الحشوة مرتفعة قليلًا.
يمكن لطبيب الأسنان تعديل ارتفاع الحشوة بسهولة.
استمرار المضغ على حشوة مرتفعة يمكن أن يسبب ألمًا والتهابًا في الأنسجة المحيطة بالسن.
ألم شديد بعد الحشوة
الألم الشديد أو المستمر ليس أمرًا يجب تجاهله.
قد يكون السبب:
تسوسًا عميقًا وصل قريبًا جدًا من عصب السن.
التهاب لب السن.
كسرًا في السن.
حشوة مرتفعة.
تسربًا حول الحشوة.
وجود مشكلة أخرى في السن.
قد يحتاج السن في بعض الحالات إلى علاج عصب بدلًا من مجرد استبدال الحشوة.
أيهما أقوى الأملغم أم الكومبوزيت؟
يتميز الأملغم بتاريخ طويل من المتانة وقدرة جيدة على تحمل القوى العالية، خصوصًا في الأسنان الخلفية.
أما مواد الكومبوزيت الحديثة فقد تحسنت بصورة كبيرة وأصبحت تستخدم بنجاح واسع في الأسنان الخلفية أيضًا.
لكن لا يمكن القول إن مادة واحدة هي الأفضل في كل الحالات.
حجم الحشوة وموقعها وعدد الأسطح التي تشملها وقوة العضة ونظافة الفم ومهارة الطبيب كلها تؤثر في عمرها.
أظهرت بعض الدراسات أن الأملغم قد يتمتع بعمر أطول في بعض حشوات الأسنان الخلفية، بينما أظهرت دراسات أخرى أن جودة التقنية وعوامل المريض قد تكون أهم من نوع المادة وحده.
أيهما أفضل للأسنان الأمامية؟
يكون الكومبوزيت عادة الخيار الأنسب للأسنان الأمامية.
يمكن اختيار اللون بما يتناسب مع الأسنان المحيطة.
كما يمكن تشكيل المادة لاستعادة الشكل الطبيعي للسن.
لا يستخدم الأملغم عادة في المناطق الأمامية التي يكون فيها المظهر التجميلي مهمًا.
أيهما أفضل للأسنان الخلفية؟
يعتمد الاختيار على الحالة.
يمكن استخدام الكومبوزيت بنجاح في كثير من حشوات الضواحك والأضراس.
وقد يكون الأملغم مفيدًا في بعض الحشوات الخلفية التي تتعرض لقوة كبيرة أو عندما يصعب عزل السن عن الرطوبة.
إذا كان فقدان السن كبيرًا جدًا فقد لا تكون الحشوة المباشرة، سواء أملغم أو كومبوزيت، هي أفضل علاج.
قد يحتاج السن إلى ترميم أكبر مثل التاج أو الحشوات غير المباشرة.
الكومبوزيت والرطوبة
يعتبر العزل الجيد من أهم عوامل نجاح حشوة الكومبوزيت.
يجب منع اللعاب والدم والرطوبة من تلويث سطح السن خلال خطوات الالتصاق.
قد يستخدم الطبيب حاجزًا مطاطيًا لعزل السن.
Rubber Dam
أو وسائل عزل أخرى حسب موقع السن والحالة.
الحشوات الكبيرة جدًا
كلما زاد حجم الجزء المفقود من السن زاد الضغط الواقع على المادة المتبقية من السن والحشوة.
قد لا تكون الحشوة المباشرة هي الحل المثالي عندما يفقد السن جزءًا كبيرًا من بنيته أو إحدى الحدبات المهمة.
قد يوصي الطبيب عندها بترميم غير مباشر أو تاج لحماية السن.
الحشوات والتسوس المتكرر
يمكن أن يتكون تسوس جديد عند حواف أي نوع من الحشوات.
يسمى ذلك التسوس الثانوي أو المتكرر.
Secondary Caries
لا يعني وجود الحشوة أن السن أصبح محميًا من التسوس مستقبلًا.
يمكن للبكتيريا أن تسبب تسوسًا جديدًا عند حدود الحشوة إذا استمرت عوامل الخطورة.
علامات وجود مشكلة تحت الحشوة
الألم.
الحساسية الجديدة.
ألم المضغ.
التصاق الطعام حول الحشوة.
رائحة أو طعم غير طبيعي في المنطقة.
كسر الحشوة.
تحرك جزء منها.
ظهور حافة أو فجوة واضحة.
لكن قد يحدث التسوس حول الحشوة دون أعراض، لذلك تبقى الفحوص الدورية مهمة.
هل يجب استبدال الحشوة لمجرد أنها قديمة؟
لا.
العمر وحده ليس سببًا كافيًا لتغيير الحشوة.
قد تستمر حشوات كثيرة في العمل بصورة جيدة لسنوات طويلة.
إزالة الحشوة السليمة تؤدي إلى إزالة جزء إضافي من بنية السن في كثير من الحالات.
يتم الاستبدال عندما توجد مشكلة سريرية واضحة.
إصلاح الحشوة بدل استبدالها
في بعض الحالات يكون هناك عيب صغير أو كسر محدود في جزء من الحشوة بينما يكون بقية الترميم سليمًا.
يمكن أحيانًا إصلاح المنطقة فقط بدل إزالة الحشوة كاملة.
يقرر طبيب الأسنان ذلك بعد تقييم الحشوة والتسوس وحالة السن.
كم تدوم حشوات الأسنان؟
لا توجد مدة ثابتة لجميع الحشوات.
يمكن أن تستمر بعض الحشوات سنوات طويلة جدًا، بينما تحتاج أخرى إلى الإصلاح أو الاستبدال خلال فترة أقصر.
يعتمد العمر على:
حجم الحشوة.
نوع المادة.
مكان السن.
عدد أسطح السن التي تم ترميمها.
قوة المضغ.
صرير الأسنان.
نظافة الفم.
معدل حدوث التسوس.
النظام الغذائي.
التدخين.
جودة وضع الحشوة.
الفحوص الدورية.
الأملغم والحمل
لا توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بوضع حشوات أملغم جديدة لدى الحوامل أو النساء اللواتي يخططن للحمل عندما تتوفر مادة بديلة مناسبة.
لكن هذا لا يعني ضرورة إزالة حشوات الأملغم السليمة الموجودة سابقًا أثناء الحمل.
إذا كانت الحشوة سليمة ولا يوجد سبب طبي لاستبدالها، فإن إزالتها لمجرد منع التعرض للزئبق غير موصى بها.
الأملغم أثناء الرضاعة
توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أيضًا بالتفكير في مواد غير الأملغم لدى المرأة المرضعة عندما تكون مناسبة.
ولا يوصى بإزالة حشوة أملغم سليمة موجودة مسبقًا لمجرد الرضاعة.
حشوات الأطفال
يتم اختيار المادة حسب عمر الطفل والسن ومدى التسوس وقدرة الطفل على التعاون وإمكانية عزل السن وطول الفترة المتوقع بقاء السن خلالها.
توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بتجنب الأملغم قدر الإمكان لدى الأطفال، وخصوصًا من تقل أعمارهم عن 6 سنوات، إذا كانت البدائل مناسبة.
يمكن استخدام مواد مثل:
الكومبوزيت.
الزجاج الأيوني.
الزجاج الأيوني المعدل بالراتنج.
ويحدد طبيب أسنان الأطفال الخيار الأفضل حسب الحالة.
الحساسية من الأملغم
الحساسية الحقيقية لمكونات الأملغم نادرة.
قد تحدث استجابة تجاه الزئبق أو أحد المعادن الأخرى.
يمكن أن تظهر على شكل تغير أو التهاب في الأنسجة القريبة من الحشوة لدى بعض المرضى.
إذا اشتبه الطبيب بحساسية فعلية فقد يوصي باستخدام مادة بديلة.
صرير الأسنان والحشوات
يمكن لصرير الأسنان أو الضغط عليها بقوة أن يقلل عمر الحشوات.
قد يؤدي إلى:
تآكل الكومبوزيت.
كسر الحشوة.
كسر أجزاء من السن.
تشقق الأسنان.
قد يحتاج المريض إلى واقٍ ليلي للأسنان عند وجود صرير شديد.
العناية بعد الحشوة
يجب الالتزام بتعليمات طبيب الأسنان المتعلقة بوقت الأكل بعد العلاج حسب نوع المادة والتخدير المستخدم.
يجب تجنب مضغ الخد أو اللسان أثناء استمرار تأثير التخدير.
تنظف الأسنان بالفرشاة بصورة طبيعية.
يستخدم خيط الأسنان أو وسائل التنظيف بين الأسنان.
يجب المحافظة على تقليل تناول السكريات المتكرر.
ينصح بالفحص الدوري للأسنان.
متى يجب العودة إلى طبيب الأسنان بعد الحشوة؟
عند وجود ألم شديد.
عند استمرار الحساسية أو ازديادها.
عند الشعور بأن الحشوة مرتفعة أثناء المضغ.
عند كسر الحشوة.
عند سقوط الحشوة.
عند تورم اللثة أو الوجه.
عند وجود ألم يوقظ المريض ليلًا.
عند حدوث ألم تلقائي دون الأكل أو الشرب.
عند صعوبة فتح الفم أو البلع.
سقوط الحشوة
إذا سقطت الحشوة يجب مراجعة طبيب الأسنان.
يجب المحافظة على نظافة المنطقة.
يمكن تجنب المضغ على السن حتى يتم إصلاحه.
يجب تجنب وضع مواد منزلية أو لاصقة داخل السن.
إذا كان السن مؤلمًا بشدة أو حدث تورم فقد تكون هناك مشكلة أعمق تحتاج إلى علاج عاجل.
كسر جزء من السن حول الحشوة
قد يحدث أحيانًا أن تبقى الحشوة نفسها موجودة بينما ينكسر جزء من السن المحيط بها.
يعتمد العلاج على حجم الكسر.
قد يحتاج السن إلى:
إصلاح مباشر.
حشوة جديدة.
ترميم غير مباشر.
تاج.
علاج عصب في بعض الحالات.
الوقاية من الحاجة إلى حشوات جديدة
تنظيف الأسنان مرتين يوميًا بمعجون يحتوي على الفلورايد.
تنظيف المسافات بين الأسنان يوميًا.
تقليل تكرار تناول السكريات والمشروبات المحلاة.
إجراء فحوص الأسنان الدورية.
علاج التسوس في مراحله المبكرة.
استخدام الفلورايد الإضافي عند الأشخاص ذوي الخطورة المرتفعة وفق توصية طبيب الأسنان.
معالجة جفاف الفم.
السيطرة على الأمراض أو الأدوية التي تزيد جفاف الفم.
اختيار الأملغم أم الكومبوزيت
لا توجد مادة مثالية لجميع الأسنان وجميع الأشخاص.
الكومبوزيت يوفر مظهرًا أقرب إلى السن الطبيعي ويلتصق ببنية السن، ولذلك أصبح الخيار الشائع في كثير من الحالات.
الأملغم يتميز بالمتانة وتحمل الأحمال وبأنه أقل حساسية للرطوبة أثناء وضعه، ويمكن أن يظل خيارًا مناسبًا لبعض الأسنان الخلفية لدى الأشخاص غير المصنفين ضمن الفئات الأكثر عرضة لمخاطر الزئبق.
يجب اختيار المادة بناء على حالة السن وموضعه وحجم الترميم والحالة الصحية للمريض وليس على اللون أو السعر وحدهما.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق