شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Aluminum Toxicity

Aluminum Toxicity

 

سمية الألمنيوم

Aluminum Toxicity

سمية الألمنيوم هي حالة تحدث عندما تتراكم كميات غير طبيعية من الألمنيوم في الجسم إلى درجة تؤثر في الجهاز العصبي أو العظام أو الدم أو أعضاء أخرى.

التسمم السريري بالألمنيوم نادر لدى الأشخاص الأصحاء لأن الجهاز الهضمي يمتص نسبة صغيرة جدًا من الألمنيوم الذي يتم تناوله، كما تقوم الكليتان بالتخلص من جزء كبير من الكمية التي تصل إلى الدم.

يزداد الخطر بصورة كبيرة عندما تكون وظائف الكلى ضعيفة أو عندما يدخل الألمنيوم مباشرة إلى الجسم بكميات مرتفعة عن طريق المستحضرات الوريدية أو محاليل غسيل الكلى الملوثة.

كان التسمم بالألمنيوم أكثر شيوعًا في الماضي لدى مرضى غسيل الكلى، لكنه أصبح أقل حدوثًا بسبب تحسين تنقية مياه الغسيل وتقليل استخدام الأدوية المحتوية على الألمنيوم.

كيف يدخل الألمنيوم إلى الجسم؟

يمكن أن يتعرض الإنسان للألمنيوم من الطعام والماء والهواء وبعض الأدوية والمنتجات المختلفة.

تدخل كمية صغيرة جدًا من الألمنيوم الموجود في الطعام والماء إلى الدم عن طريق الجهاز الهضمي.

أما دخول الألمنيوم مباشرة عبر الوريد فيتجاوز حاجز الامتصاص المعوي، ولذلك يكون أكثر أهمية من الناحية السمية.

مصادر الألمنيوم

يوجد الألمنيوم بصورة طبيعية في التربة والمياه وبعض الأغذية.

وقد يوجد أيضًا في بعض الأغذية المصنعة والمضافات الغذائية.

بعض مضادات الحموضة تحتوي على هيدروكسيد الألمنيوم.

بعض المستحضرات القديمة المستخدمة لربط الفوسفات لدى مرضى الكلى تحتوي على الألمنيوم.

قد توجد كميات من الألمنيوم كملوث في بعض مكونات التغذية الوريدية.

قد يحدث التعرض المهني عن طريق استنشاق غبار أو أبخرة تحتوي على الألمنيوم في بعض الصناعات.

كان تلوث مياه ومحاليل غسيل الكلى بالألمنيوم من أهم أسباب التسمم الشديد تاريخيًا.

هل الألمنيوم الموجود في الطعام خطير؟

التعرض المعتاد للألمنيوم الموجود طبيعيًا في الطعام والماء لا يسبب عادة تسممًا لدى الشخص الذي يتمتع بوظائف كلوية طبيعية.

يمتص الجهاز الهضمي جزءًا صغيرًا فقط من الألمنيوم المتناول.

وتخرج معظم الكمية غير الممتصة مع البراز.

أما الكمية الصغيرة التي تصل إلى الدم فتتخلص منها الكليتان بصورة أساسية.

أواني الطبخ المصنوعة من الألمنيوم

قد تنتقل كميات محدودة من الألمنيوم إلى الطعام أثناء الطبخ، خاصة عند تحضير الأطعمة الحمضية.

لكن مستويات التعرض الناتجة عن الاستخدام المعتاد لأواني الألمنيوم لا تعتبر عادة سببًا للتسمم السريري بالألمنيوم.

يختلف الأمر عند وجود مصادر تعرض كبيرة ومتكررة بالتزامن مع قصور شديد في وظائف الكلى.

مضادات الحموضة المحتوية على الألمنيوم

تحتوي بعض مضادات الحموضة على هيدروكسيد الألمنيوم.

امتصاص الألمنيوم من الجهاز الهضمي منخفض عادة.

لكن الاستخدام المطول لكميات كبيرة قد يزيد العبء على الجسم، خاصة عند مرضى القصور الكلوي.

لذلك يجب على مرضى الكلى عدم استخدام المستحضرات المحتوية على الألمنيوم لفترات طويلة دون إشراف الطبيب.

الألمنيوم ومرضى الكلى

مرضى القصور الكلوي هم إحدى أهم الفئات المعرضة للتسمم بالألمنيوم.

عندما تنخفض قدرة الكليتين على التخلص من الألمنيوم يمكن أن يتراكم تدريجيًا في:

العظام.

الدماغ.

الغدد جارات الدرقية.

أنسجة أخرى.

ويزداد الخطر إذا كان المريض يتناول أدوية تحتوي على الألمنيوم أو يتعرض له عن طريق الغسيل أو المستحضرات الوريدية.

التسمم بالألمنيوم عند مرضى غسيل الكلى

كان مرضى غسيل الكلى في الماضي معرضين لكميات كبيرة من الألمنيوم بسبب وجوده في مياه الغسيل واستخدام هيدروكسيد الألمنيوم لعلاج ارتفاع الفوسفات.

أدى ذلك إلى ظهور مجموعة من المضاعفات منها:

اعتلال الدماغ المرتبط بغسيل الكلى.

لين العظام.

الكسور.

فقر الدم.

أصبح حدوث هذه المضاعفات أقل بكثير بعد تحسين معالجة مياه الغسيل واستخدام بدائل أخرى لربط الفوسفات.

التغذية الوريدية

يمكن أن تحتوي بعض مكونات التغذية الوريدية على كميات صغيرة من الألمنيوم نتيجة المواد الخام أو عمليات التصنيع والتخزين.

يكون الخطر أكبر عند استخدام التغذية الوريدية لفترة طويلة.

الأكثر عرضة للمضاعفات هم:

الخدج.

حديثو الولادة.

الأطفال الصغار.

مرضى القصور الكلوي.

الأشخاص الذين يحتاجون إلى التغذية الوريدية لفترات طويلة.

أوصت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بأن يكون إجمالي التعرض للألمنيوم من التغذية الوريدية منخفضًا قدر الإمكان، مع اهتمام خاص بعدم تجاوز المستويات التي ترتبط بالتراكم لدى المرضى المعرضين للخطر.

لماذا يكون الأطفال الخدج أكثر عرضة؟

تكون الكليتان غير مكتملتي النضج بصورة كاملة لدى الأطفال الخدج.

كما قد يحتاج هؤلاء الأطفال إلى كميات كبيرة نسبيًا من الكالسيوم والفوسفات عن طريق الوريد لدعم نمو العظام.

يمكن أن تكون بعض هذه المستحضرات مصدرًا للألمنيوم.

لذلك فإن التعرض المستمر قد يؤدي إلى تراكم الألمنيوم بصورة أسرع من البالغين الأصحاء.

التعرض المهني للألمنيوم

قد يتعرض بعض العاملين إلى غبار أو أبخرة الألمنيوم في الصناعات المعدنية والتعدين والصهر واللحام وبعض بيئات التصنيع.

التعرض المرتفع والمزمن عن طريق الاستنشاق قد يرتبط بمشاكل في الجهاز التنفسي.

قد تظهر:

الكحة.

ضيق التنفس.

تغيرات في وظائف الرئة.

وقد أظهرت بعض الدراسات تغيرات في بعض الاختبارات العصبية لدى العاملين الذين تعرضوا لتركيزات مرتفعة لفترات طويلة.

الوقاية المهنية والتهوية المناسبة واستخدام معدات حماية الجهاز التنفسي تقلل الخطر بصورة كبيرة.

أنواع التسمم بالألمنيوم

يمكن تقسيم الحالة بصورة عامة إلى تسمم حاد وتسمم مزمن.

التسمم الحاد بالألمنيوم

يعتبر التسمم الحاد نادرًا.

يمكن أن يحدث عند دخول كمية كبيرة من الألمنيوم إلى الجسم خلال فترة قصيرة، خاصة عن طريق الوريد أو غسيل الكلى الملوث.

قد تظهر أعراض عصبية شديدة بسرعة.

ومنها:

الارتباك.

الهياج.

النفضات العضلية.

التشنجات.

انخفاض مستوى الوعي.

الغيبوبة.

الحالات الشديدة تحتاج إلى علاج عاجل.

التسمم المزمن بالألمنيوم

يحدث نتيجة تراكم الألمنيوم تدريجيًا خلال أشهر أو سنوات.

يظهر بصورة خاصة لدى مرضى القصور الكلوي أو من يتعرضون لمصادر مستمرة من الألمنيوم.

قد يؤثر في الدماغ والعظام ونخاع العظم.

الأعراض العصبية

يعتبر الجهاز العصبي من أهم الأعضاء التي تتأثر بالتسمم الشديد.

قد تظهر:

ضعف الذاكرة.

صعوبة التركيز.

الارتباك.

تغيرات السلوك.

اضطرابات الكلام.

صعوبة القيام بالحركات الدقيقة.

النفضات العضلية.

التشنجات.

وفي الحالات الشديدة قد يحدث اعتلال دماغي واضح.

اعتلال الدماغ المرتبط بالألمنيوم

Aluminum Encephalopathy

ظهر هذا الاضطراب تاريخيًا بصورة خاصة لدى مرضى غسيل الكلى الذين تعرضوا لكميات مرتفعة من الألمنيوم.

قد تبدأ الحالة باضطراب في الكلام.

ثم تظهر:

مشاكل الذاكرة.

صعوبة أداء الحركات المعقدة.

الهلوسة.

تغير السلوك.

تشنجات عضلية.

تشنجات عصبية.

وقد تتطور الحالات الشديدة إلى انخفاض مستوى الوعي.

خرف غسيل الكلى

Dialysis Dementia

كان هذا المصطلح يستخدم لوصف الاعتلال الدماغي الشديد المرتبط بتراكم الألمنيوم لدى بعض مرضى غسيل الكلى.

أصبح حدوث هذه الحالة نادرًا مقارنة بالماضي نتيجة انخفاض تعرض مرضى الغسيل للألمنيوم.

تأثير الألمنيوم في العظام

يمكن أن يتراكم الألمنيوم في العظام ويمنع عملية تكوين وتمعدن العظم بصورة طبيعية.

قد يؤدي ذلك إلى لين العظام.

Osteomalacia

وقد تظهر:

آلام العظام.

ألم العضلات.

ضعف العضلات.

صعوبة المشي.

كسور العظام.

ضعف التئام الكسور.

انخفاض كثافة العظام.

يجب التفكير في التسمم بالألمنيوم عند مريض الكلى الذي يعاني مرضًا عظميًا غير مفسر، خاصة إذا كان لديه تاريخ من التعرض للألمنيوم.

تأثير الألمنيوم في الدم

يمكن أن يسبب تراكم الألمنيوم فقر الدم.

يكون فقر الدم المرتبط بالألمنيوم عادة صغير الكريات وقد يشبه فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

من العلامات المهمة أن فقر الدم قد لا يتحسن بصورة كافية رغم تصحيح نقص الحديد والعلاجات المعتادة.

الأعراض العامة

قد تختلف الأعراض حسب شدة التسمم ومدة التعرض.

يمكن أن تشمل:

التعب.

الضعف.

شحوب الجلد.

ضعف العضلات.

ألم العظام.

صعوبة المشي.

مشاكل الذاكرة والتركيز.

الارتباك.

النفضات العضلية.

التشنجات.

تأثيره في الجهاز التنفسي

التعرض المهني المزمن لتركيزات مرتفعة من غبار الألمنيوم قد يؤدي إلى مشاكل رئوية.

يمكن أن تظهر الكحة وضيق التنفس وانخفاض بعض مؤشرات وظائف الرئة.

هذا النوع من التعرض يختلف عن الكميات الصغيرة التي يتعرض لها عامة الناس من الطعام والمياه.

الألمنيوم ومرض ألزهايمر

تمت دراسة العلاقة بين الألمنيوم ومرض ألزهايمر منذ سنوات طويلة.

لكن الدراسات المتاحة لم تثبت أن التعرض الطبيعي للألمنيوم في الحياة اليومية يسبب مرض ألزهايمر.

وجدت بعض الدراسات ارتباطات محتملة، بينما لم تجد دراسات أخرى العلاقة نفسها.

لذلك لا توجد حاليًا أدلة كافية تسمح باعتبار الألمنيوم سببًا مثبتًا لمرض ألزهايمر.

الألمنيوم الموجود في اللقاحات

تستخدم كميات صغيرة من أملاح الألمنيوم في بعض اللقاحات كمادة مساعدة لتحسين الاستجابة المناعية.

لا تمثل هذه الكميات الصغيرة الاستخدامية المعتادة الصورة المعروفة للتسمم الجهازي المزمن بالألمنيوم.

وتختلف تمامًا عن حالات التعرض الكبير والمستمر الذي يحدث لدى بعض مرضى القصور الكلوي أو من يتلقون مصادر وريدية مرتفعة من الألمنيوم.

تشخيص التسمم بالألمنيوم

لا يعتمد التشخيص على عرض واحد.

يأخذ الطبيب في الاعتبار:

الأعراض.

وظائف الكلى.

مصادر التعرض.

الأدوية.

مدة التعرض.

مستوى الألمنيوم في الدم.

التحاليل الأخرى.

وقد يحتاج بعض المرضى إلى اختبارات إضافية لتقييم تراكم الألمنيوم في الأنسجة.

قياس الألمنيوم في الدم

يمكن قياس تركيز الألمنيوم في المصل أو البلازما.

يجب جمع العينة بطريقة تقلل احتمال تلوثها بالألمنيوم من المعدات أو الأنابيب المستخدمة.

لا يعني وجود كمية بسيطة من الألمنيوم في الدم وجود تسمم لأن جميع الأشخاص تقريبًا يتعرضون لكميات صغيرة منه.

يجب تفسير النتيجة مع الأعراض ووظائف الكلى وتاريخ التعرض.

مستويات الألمنيوم عند مرضى الكلى

يجب تفسير مستوى الألمنيوم بواسطة اختصاصي الكلى والمختبر لأن المدى المرجعي والمعايير المستخدمة قد تختلف.

تشير بعض الإرشادات الخاصة بمرضى الكلى إلى أن المستويات المرتفعة بوضوح تستدعي البحث عن مصادر الألمنيوم وإيقافها.

وفي بعض المراجع المتخصصة يعتبر مستوى المصل الذي يتجاوز 100 ميكروغرام لكل لتر دليلًا مهمًا يدعم وجود التسمم عند وجود الصورة السريرية المناسبة.

لكن مستوى الدم وحده لا يعكس دائمًا كمية الألمنيوم المخزنة داخل العظام والأنسجة.

اختبار ديفيروكسامين

Deferoxamine Test

يمكن استخدام اختبار ديفيروكسامين في بعض مرضى الكلى عند الاشتباه بتراكم الألمنيوم.

يرتبط ديفيروكسامين بالألمنيوم الموجود في الأنسجة وينقله إلى الدم.

تتم مقارنة تركيز الألمنيوم قبل إعطاء الدواء وبعده.

ارتفاع الألمنيوم بمقدار 50 ميكروغرام لكل لتر أو أكثر بعد الاختبار يدعم وجود تراكم مهم للألمنيوم في بعض بروتوكولات مرضى غسيل الكلى.

الاختبار ليس مناسبًا لكل المرضى ويجب إجراؤه تحت إشراف اختصاصي أمراض الكلى.

جرعة ديفيروكسامين في الاختبار

تستخدم جرعة:

5 ملغم لكل كغم من وزن الجسم.

تعطى عن طريق الوريد وفق بروتوكول وحدة غسيل الكلى.

يتم قياس مستوى الألمنيوم قبل الجرعة ثم بعد فترة محددة حسب البروتوكول.

لا يجب إجراء هذا الاختبار عشوائيًا أو دون إشراف متخصص بسبب مخاطر ديفيروكسامين.

خزعة العظم

قد تستخدم خزعة العظم في الحالات التي يصعب تشخيصها، خاصة عند الاشتباه بمرض عظمي مرتبط بالألمنيوم.

يمكن استخدام صبغات خاصة للكشف عن ترسب الألمنيوم في سطح العظم.

تعتبر الخزعة من أكثر الطرق دقة لإثبات مرض العظام المرتبط بالألمنيوم، لكنها لا تكون ضرورية لكل مريض.

تحاليل أخرى

قد يطلب الطبيب:

تعداد الدم الكامل.

الحديد.

الفيريتين.

تشبع الترانسفيرين.

الكالسيوم.

الفوسفات.

الفوسفاتاز القلوي.

هرمون جارات الدرقية.

وظائف الكلى.

وظائف الكبد.

وقد تجرى اختبارات إضافية حسب الأعراض.

تخطيط كهربائية الدماغ

EEG

قد يستخدم لدى المريض الذي يعاني أعراضًا عصبية شديدة أو تشنجات.

كان اعتلال الدماغ المرتبط بالألمنيوم لدى مرضى غسيل الكلى يرتبط ببعض التغيرات في تخطيط كهربائية الدماغ.

علاج سمية الألمنيوم

الخطوة الأساسية هي تحديد مصدر الألمنيوم وإيقاف التعرض له.

يعتمد العلاج بعد ذلك على شدة التسمم ووظائف الكلى والأعضاء المتأثرة.

قد يشمل العلاج:

إيقاف الأدوية المحتوية على الألمنيوم.

تغيير رابطات الفوسفات لدى مرضى الكلى.

تصحيح مصدر الألمنيوم في مياه غسيل الكلى.

تقليل التعرض من التغذية الوريدية.

العلاج بديفيروكسامين في الحالات المناسبة.

الغسيل الكلوي المكثف في بعض المرضى.

إيقاف الأدوية المحتوية على الألمنيوم

يجب مراجعة جميع الأدوية والمكملات.

قد تكون بعض مضادات الحموضة أو رابطات الفوسفات مصدرًا لكميات كبيرة من الألمنيوم عند الاستخدام المتكرر.

يجب على مرضى القصور الكلوي تجنب الاستخدام المزمن لهذه المستحضرات إلا عندما يقرر اختصاصي الكلى غير ذلك.

ديفيروكسامين

Deferoxamine

الاسم التجاري الشائع:

Desferal

ديفيروكسامين هو دواء خالب للمعادن.

يرتبط بالألمنيوم ويكوّن مركبًا يمكن التخلص منه عن طريق البول أو إزالته بواسطة غسيل الكلى.

يستخدم ديفيروكسامين في حالات مختارة من التسمم بالألمنيوم، خاصة لدى مرضى القصور الكلوي وغسيل الكلى.

لا يؤخذ الدواء عن طريق الفم لأن امتصاصه من الجهاز الهضمي ضعيف جدًا.

يمكن إعطاؤه بالوريد أو بطرق أخرى حسب الحالة.

جرعة ديفيروكسامين للتسمم بالألمنيوم عند مرضى غسيل الكلى

أحد الأنظمة المستخدمة في العلاج:

5 ملغم لكل كغم من وزن الجسم مرة واحدة أسبوعيًا.

يتم توقيت الجرعة بالنسبة لجلسة غسيل الكلى وفق مستوى الألمنيوم وبروتوكول مركز الغسيل.

قد يستمر العلاج لعدة أشهر حسب شدة التراكم والاستجابة.

لا يجوز استخدام هذه الجرعة دون إشراف اختصاصي الكلى لأن ديفيروكسامين نفسه يمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة.

الغسيل الكلوي أثناء العلاج بديفيروكسامين

عند ارتباط ديفيروكسامين بالألمنيوم يتكون مركب يمكن إزالته بصورة أفضل باستخدام أغشية غسيل عالية الكفاءة.

لذلك يتم تنسيق جرعة الدواء مع جلسات الغسيل.

قد يحتاج المريض إلى زيادة كثافة الغسيل في بعض الحالات.

الآثار الجانبية لديفيروكسامين

انخفاض ضغط الدم، خاصة عند إعطائه بسرعة كبيرة عن طريق الوريد.

تفاعلات تحسسية.

الحكة.

الطفح الجلدي.

الغثيان.

ألم البطن.

الإسهال.

تسارع ضربات القلب.

تفاعلات في موضع الحقن.

قد يؤدي الاستخدام المطول إلى:

ضعف السمع.

مشاكل في شبكية العين والرؤية.

لذلك قد يحتاج المريض إلى فحوص للسمع والعينين أثناء العلاج المطول.

العدوى المرتبطة بديفيروكسامين

يمكن أن يزيد ديفيروكسامين احتمال الإصابة ببعض أنواع العدوى الخطيرة لدى المرضى المعرضين لها.

من أهمها العدوى الناتجة عن بعض أنواع الفطريات والبكتيريا.

لذلك يجب تقييم الحمى أو العدوى الجديدة بسرعة أثناء العلاج.

هل يمكن إعطاء ديفيروكسامين لمريض الفشل الكلوي؟

يعتمد ذلك على الحالة.

تخلص الكلى الطبيعية من مركبات ديفيروكسامين، ولذلك يحتاج استخدام الدواء عند وجود قصور كلوي شديد إلى إشراف متخصص.

مع ذلك يستخدم ديفيروكسامين تحديدًا لعلاج تراكم الألمنيوم لدى بعض مرضى غسيل الكلى، حيث تتم إزالة المركب المرتبط بالألمنيوم بواسطة الغسيل.

لذلك يجب عدم استخدامه خارج بروتوكول متخصص.

هل يفيد الغسيل الكلوي وحده؟

إزالة الألمنيوم الحر بواسطة غسيل الكلى محدودة لأن جزءًا كبيرًا منه يكون مرتبطًا ببروتينات الدم أو مخزنًا داخل الأنسجة.

يمكن أن يساعد الغسيل المكثف بعد وقف مصدر الألمنيوم.

ويزيد ديفيروكسامين كمية الألمنيوم القابلة للإزالة من خلال سحب الألمنيوم من الأنسجة وتكوين مركب يمكن التخلص منه بالغسيل.

علاج التسمم الحاد

يحتاج التسمم الحاد الشديد إلى علاج في المستشفى.

يتم تقييم:

مجرى الهواء.

التنفس.

الدورة الدموية.

وظائف الكلى.

الأملاح.

الحالة العصبية.

وجود التشنجات.

قد يحتاج المريض إلى ديفيروكسامين والغسيل الكلوي حسب شدة الحالة وطريق التعرض.

ابتلاع منتج يحتوي على الألمنيوم

ابتلاع كمية صغيرة عرضية من معظم المنتجات الشائعة المحتوية على الألمنيوم لا يؤدي عادة إلى تسمم جهازي شديد بسبب انخفاض الامتصاص المعوي.

لكن ابتلاع كمية كبيرة من دواء أو مادة كيميائية يحتاج إلى تقييم طبي أو التواصل مع مركز السموم.

لا يجب تحفيز القيء من تلقاء النفس.

كما يجب الاحتفاظ بعبوة المنتج لمعرفة المادة والتركيز والكمية المحتملة.

سمية الألمنيوم عند الأطفال

يزداد الاهتمام بالتسمم بالألمنيوم لدى:

الخدج.

الأطفال المصابين بأمراض الكلى.

الأطفال الذين يتلقون تغذية وريدية لفترات طويلة.

قد يؤثر التراكم الكبير في العظام والجهاز العصبي.

ويجب تقليل كمية الألمنيوم في المستحضرات الوريدية قدر الإمكان في الفئات المعرضة للخطر.

الوقاية لدى مرضى الكلى

تجنب الاستخدام المطول لرابطات الفوسفات المحتوية على الألمنيوم.

عدم استخدام مضادات الحموضة المحتوية على الألمنيوم بصورة مزمنة دون مراجعة الطبيب.

استخدام مياه غسيل مطابقة لمعايير التنقية.

مراقبة مصادر الألمنيوم في وحدات غسيل الكلى.

مراجعة مكونات التغذية الوريدية عند استخدامها لفترات طويلة.

تقييم مستوى الألمنيوم عند وجود أعراض أو تعرض معروف يثير الشك.

الألمنيوم والسيترات

يمكن للسيترات أن تزيد امتصاص الألمنيوم من الجهاز الهضمي.

لذلك يكون الجمع بين مستحضرات الألمنيوم وبعض أملاح السيترات أكثر أهمية لدى مرضى القصور الكلوي.

يجب على مريض الكلى إخبار الطبيب أو الصيدلي بجميع المستحضرات التي يستخدمها قبل الجمع بينها.

متى يجب الاشتباه بسمية الألمنيوم؟

عند مريض القصور الكلوي الذي يعاني اضطرابات عصبية غير مفسرة.

عند ظهور اضطراب الكلام أو الذاكرة أو النفضات العضلية أو التشنجات لدى مريض غسيل الكلى.

عند وجود لين عظام أو كسور غير مفسرة.

عند وجود فقر دم صغير الكريات لا يستجيب للعلاج المعتاد بالحديد.

عند وجود تاريخ استخدام مطول لكميات كبيرة من مستحضرات تحتوي على الألمنيوم لدى شخص مصاب بضعف وظائف الكلى.

عند وجود تعرض وريدي طويل الأمد لدى طفل أو شخص لديه قصور كلوي.

متى تكون الحالة طارئة؟

عند حدوث تشنجات.

عند حدوث ارتباك شديد مفاجئ.

عند انخفاض مستوى الوعي.

عند ظهور غيبوبة.

عند حدوث تدهور عصبي سريع لدى مجموعة من مرضى غسيل الكلى في المركز نفسه.

عند الاشتباه بتلوث محلول غسيل الكلى.

عند حدوث صعوبة شديدة في التنفس بعد تعرض مهني كثيف.

عند ابتلاع طفل كمية كبيرة من منتج دوائي أو كيميائي يحتوي على الألمنيوم.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحث في موسوعة الأدوية الأردنية
ابحث عن دواء أو حالة مرضية أو عرض
اكتب كلمة أو سؤالًا قصيرًا للبحث في مقالات المدونة.
هذه أداة بحث عادية وليست مساعدًا طبيًا أو نظام تشخيص.

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية