شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Altitude Sickness

Altitude Sickness

 

داء المرتفعات

Altitude Sickness

داء المرتفعات هو مجموعة من الاضطرابات التي قد تظهر عندما يصعد الشخص إلى مناطق مرتفعة بسرعة أكبر من قدرة الجسم على التأقلم مع انخفاض كمية الأكسجين المتاحة.

كلما ارتفع الإنسان عن سطح البحر ينخفض الضغط الجوي، وبالتالي تقل كمية الأكسجين التي تدخل الرئتين مع كل نفس، رغم بقاء نسبة الأكسجين في الهواء نفسها تقريبًا.

يبدأ خطر داء المرتفعات بصورة ملحوظة عادة عند النوم على ارتفاع يقارب 2450 مترًا أو أكثر فوق سطح البحر، وقد تظهر الأعراض عند ارتفاعات أقل لدى بعض الأشخاص شديدي الحساسية.

لا تقتصر الإصابة على متسلقي الجبال المحترفين، بل يمكن أن تحدث لدى السياح والمتنزهين والمتزلجين والمسافرين بالطائرة مباشرة إلى مدن مرتفعة.

أنواع داء المرتفعات

ينقسم داء المرتفعات الحاد إلى 3 حالات رئيسية.

داء الجبال الحاد.

Acute Mountain Sickness

الوذمة الدماغية في المرتفعات.

High-Altitude Cerebral Edema

الوذمة الرئوية في المرتفعات.

High-Altitude Pulmonary Edema

داء الجبال الحاد هو الشكل الأكثر شيوعًا والأخف عادة.

أما الوذمة الدماغية والوذمة الرئوية في المرتفعات فهما حالتان خطيرتان قد تهددان الحياة وتتطلبان النزول السريع إلى ارتفاع أقل والعلاج الفوري.

لماذا يحدث داء المرتفعات؟

عند الوصول إلى مكان مرتفع تنخفض كمية الأكسجين التي تصل إلى الدم.

يستجيب الجسم عن طريق زيادة معدل وعمق التنفس وزيادة ضربات القلب وإحداث تغيرات أخرى تساعد على تحسين وصول الأكسجين إلى الأنسجة.

تسمى هذه العملية التأقلم مع الارتفاع.

Acclimatization

تحتاج عملية التأقلم إلى وقت.

إذا ارتفع الشخص بسرعة كبيرة فقد تظهر الأعراض قبل أن يتمكن الجسم من التأقلم.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

أهم عوامل الخطورة هي سرعة الصعود والارتفاع الذي ينام عليه الشخص.

الأشخاص الذين أصيبوا بداء المرتفعات في رحلة سابقة يكون لديهم احتمال أكبر للإصابة مرة أخرى عند اتباع سرعة صعود وارتفاع مماثلين.

الوصول مباشرة إلى ارتفاعات عالية دون فترة تأقلم يزيد الخطورة.

النوم على ارتفاع أعلى بسرعة يزيد الخطورة أكثر من مجرد الصعود المؤقت خلال النهار.

المجهود البدني الشديد خلال أول أيام الوصول قد يزيد احتمال ظهور الأعراض.

الأطفال معرضون للإصابة بدرجة مشابهة للبالغين.

ولا تعني اللياقة البدنية العالية أن الشخص محمي من داء المرتفعات.

حتى الرياضيون شديدو اللياقة يمكن أن يصابوا بالمرض إذا صعدوا بسرعة كبيرة.

داء الجبال الحاد

Acute Mountain Sickness

هو أكثر أشكال داء المرتفعات شيوعًا.

يظهر عادة خلال عدة ساعات بعد الوصول إلى ارتفاع مرتفع، وغالبًا خلال الفترة من 2 إلى 12 ساعة بعد الصعود.

وقد تصبح الأعراض واضحة أثناء الليلة الأولى أو في صباح اليوم التالي.

أعراض داء الجبال الحاد

الصداع هو العلامة الأكثر شيوعًا.

قد يصاحبه واحد أو أكثر من الأعراض التالية:

الغثيان.

فقدان الشهية.

القيء أحيانًا.

الدوخة.

التعب.

الضعف العام.

اضطراب النوم.

انخفاض القدرة على ممارسة النشاط المعتاد.

قد يشعر الشخص بأن الأعراض تشبه صداع وتعب اليوم التالي لتناول كمية كبيرة من الكحول.

عند الأطفال الصغار الذين لا يستطيعون وصف الأعراض قد يظهر فقدان الشهية والشحوب والتهيج والبكاء غير المعتاد.

متى تظهر الأعراض؟

غالبًا تظهر بعد الوصول إلى ارتفاع يقارب 2450 مترًا أو أكثر.

لكن يمكن أن تحدث عند ارتفاعات أقل لدى الأشخاص شديدي الحساسية.

إذا بدأت الأعراض بعد عدة أيام من البقاء على الارتفاع نفسه دون صعود إضافي فيجب البحث عن أسباب أخرى وعدم افتراض أنها داء جبال حاد.

تشخيص داء الجبال الحاد

يعتمد التشخيص بصورة أساسية على:

الصعود الحديث إلى منطقة مرتفعة.

وجود الصداع.

وجود أعراض أخرى مثل الغثيان أو الدوخة أو التعب.

لا يوجد تحليل دم معين يؤكد التشخيص.

وقد يكون قياس نسبة الأكسجين في الدم مفيدًا، لكنه لا يكفي وحده لتأكيد أو نفي داء الجبال الحاد.

حالات قد تشبه داء الجبال الحاد

الجفاف.

الصداع النصفي.

الإرهاق.

انخفاض الصوديوم.

التسمم بأول أكسيد الكربون.

تناول الكحول.

تأثير بعض الأدوية.

العدوى.

لذلك يجب عدم افتراض أن أي صداع يحدث في الجبال سببه الارتفاع فقط.

علاج داء الجبال الحاد البسيط

يجب التوقف عن الصعود إلى ارتفاع أعلى.

يبقى الشخص على الارتفاع نفسه حتى تختفي الأعراض.

يجب تجنب المجهود البدني الشديد.

يمكن استخدام مسكنات الألم المناسبة.

يمكن استخدام باراسيتامول.

يمكن استخدام إيبوبروفين إذا لم توجد موانع لاستعماله.

يجب علاج الجفاف إذا كان موجودًا، لكن شرب كميات هائلة من الماء لا يعالج داء المرتفعات نفسه.

إذا بدأت الأعراض بالتفاقم رغم الراحة والعلاج فلا يجوز الاستمرار في الصعود.

يجب النزول إلى ارتفاع أقل.

يمكن أن يؤدي النزول نحو 300 متر أو أكثر إلى تحسن واضح في كثير من الحالات.

وفي الحالات الأشد قد تكون هناك حاجة للنزول 500 إلى 1000 متر أو أكثر.

أسيتازولاميد

Acetazolamide

يعتبر الدواء الأساسي المستخدم لتسريع التأقلم والوقاية من داء الجبال الحاد.

كما يمكن استخدامه لعلاج داء الجبال الحاد.

يعمل عن طريق إحداث تغير بسيط في توازن الحموضة في الجسم يؤدي إلى تحفيز التنفس، خاصة أثناء النوم، مما يحسن مستوى الأكسجين ويسرع التأقلم مع الارتفاع.

جرعة أسيتازولاميد للوقاية عند البالغين

125 ملغم كل 12 ساعة.

إذا كان وزن الشخص أكثر من 100 كغم يمكن استخدام:

250 ملغم كل 12 ساعة.

يفضل بدء الدواء قبل الصعود بيوم واحد.

يستمر عادة خلال أول يومين على الارتفاع.

إذا استمر الشخص بالصعود إلى ارتفاعات أعلى يمكن استمرار الدواء لفترة أطول وفق الخطة الطبية.

جرعة أسيتازولاميد لعلاج داء الجبال الحاد

250 ملغم عن طريق الفم مرتين يوميًا.

لا يعتبر تناول الدواء بديلًا عن النزول عندما تكون الأعراض شديدة أو تتفاقم.

أسيتازولاميد عند الأطفال للوقاية

1.25 ملغم لكل كغم من وزن الطفل كل 12 ساعة.

الحد الأقصى:

125 ملغم لكل جرعة.

أسيتازولاميد عند الأطفال للعلاج

2.5 ملغم لكل كغم كل 12 ساعة.

الحد الأقصى:

250 ملغم لكل جرعة.

يجب أن يكون استخدام الدواء للأطفال تحت إشراف طبي.

الآثار الجانبية لأسيتازولاميد

زيادة التبول.

التنميل أو الوخز في الأصابع.

تغير طعم المشروبات الغازية.

الغثيان أحيانًا.

الدوخة.

قد تحدث اضطرابات في الأملاح أو الحموضة لدى بعض المرضى.

يجب الحذر لدى المرضى المصابين بمشاكل كلوية أو اضطرابات كبيرة في الأملاح.

أسيتازولاميد من مشتقات السلفوناميد غير المضادة للبكتيريا.

الحساسية المتصالبة بينه وبين مضادات السلفوناميد الحيوية غير شائعة، لكن الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الحساسية الدوائية الشديدة أو التأق يجب أن يستشيروا الطبيب قبل استخدامه.

ديكساميثازون

Dexamethasone

يمكن استخدام ديكساميثازون للوقاية أو العلاج في حالات معينة.

لكن أسيتازولاميد هو الخيار المفضل عادة للوقاية لأنه يساعد الجسم فعليًا على التأقلم.

ديكساميثازون يقلل الأعراض لكنه لا يؤدي إلى التأقلم بالطريقة نفسها.

وقد تعود الأعراض بعد إيقافه إذا بقي الشخص على ارتفاع مرتفع قبل حدوث التأقلم.

جرعة ديكساميثازون للوقاية عند البالغين

2 ملغم كل 6 ساعات.

أو:

4 ملغم كل 12 ساعة.

لا يستخدم عادة كخيار أول للوقاية الروتينية.

جرعة ديكساميثازون لعلاج داء الجبال الحاد

4 ملغم كل 6 ساعات.

يستخدم عادة لفترة قصيرة.

الوقاية بالديكساميثازون عند الأطفال

لا يوصى باستخدام ديكساميثازون بصورة روتينية للوقاية من داء المرتفعات عند الأطفال.

إيبوبروفين للوقاية

يمكن أن يساعد إيبوبروفين على تقليل احتمال الإصابة بداء الجبال الحاد لدى بعض الأشخاص.

الجرعة التي تمت دراستها للبالغين:

600 ملغم كل 8 ساعات.

لكن فعاليته الوقائية أقل قليلًا من أسيتازولاميد.

ولا يعتبر مناسبًا للجميع، خاصة المرضى المصابين بالقرحة أو بعض أمراض الكلى أو الذين يستخدمون بعض مميعات الدم.

الأكسجين

يمكن للأكسجين الإضافي أن يحسن أعراض داء المرتفعات.

في داء الجبال الحاد يمكن أن يساعد إعطاء الأكسجين بمعدل يقارب 1 إلى 2 لتر في الدقيقة في تحسين الصداع والأعراض.

أما عبوات الأكسجين الصغيرة المحمولة التي تباع للسياح فغالبًا تحتوي على كمية قليلة جدًا من الأكسجين ولا يمكن الاعتماد عليها لعلاج مرض المرتفعات الخطير.

الوذمة الدماغية في المرتفعات

High-Altitude Cerebral Edema

الوذمة الدماغية في المرتفعات هي أخطر أشكال إصابة الدماغ المرتبطة بالارتفاع.

يمكن اعتبارها شكلًا شديدًا ومتقدمًا من داء الجبال الحاد.

يؤدي نقص الأكسجين إلى حدوث تورم واضطراب في وظيفة الدماغ.

قد تتطور الحالة بسرعة إلى الغيبوبة والوفاة إذا لم تعالج.

أعراض الوذمة الدماغية في المرتفعات

صداع شديد.

ارتباك.

النعاس الشديد.

تغير السلوك.

ضعف التركيز.

صعوبة المشي.

فقدان التوازن.

عدم القدرة على المشي بخط مستقيم.

الترنح.

انخفاض مستوى الوعي.

وقد تتطور الحالة إلى الغيبوبة.

صعوبة المشي والتوازن لدى شخص موجود في ارتفاع عالٍ تعتبر علامة تحذيرية خطيرة جدًا.

علاج الوذمة الدماغية في المرتفعات

النزول الفوري إلى ارتفاع أقل هو أهم علاج.

يجب عدم الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الأعراض ستتحسن تلقائيًا.

يجب إعطاء الأكسجين إذا كان متوفرًا.

يستخدم ديكساميثازون.

يمكن استخدام غرفة الضغط المحمولة إذا تعذر النزول مؤقتًا.

لكن غرفة الضغط ليست بديلًا دائمًا عن النزول.

جرعة ديكساميثازون للبالغين في الوذمة الدماغية

جرعة أولى:

8 ملغم.

ثم:

4 ملغم كل 6 ساعات.

يمكن إعطاؤه عن طريق الفم أو الحقن العضلي أو الوريدي حسب حالة المريض والإمكانات المتاحة.

جرعة ديكساميثازون للأطفال لعلاج الوذمة الدماغية

0.15 ملغم لكل كغم من الوزن كل 6 ساعات.

الحد الأقصى:

4 ملغم لكل جرعة بعد الجرعة الأولية وفق الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب.

الوذمة الرئوية في المرتفعات

High-Altitude Pulmonary Edema

هي تجمع للسوائل داخل الرئتين نتيجة استجابة غير طبيعية لنقص الأكسجين في المرتفعات.

لا يكون السبب عادة ضعف عضلة القلب.

تعتبر الوذمة الرئوية في المرتفعات إحدى أخطر مضاعفات الصعود إلى المرتفعات.

يمكن أن تظهر بمفردها دون وجود أعراض واضحة لداء الجبال الحاد.

غالبًا تظهر خلال 1 إلى 4 أيام من الصعود السريع إلى ارتفاع مرتفع.

الأعراض المبكرة للوذمة الرئوية في المرتفعات

ضيق نفس أكبر من المتوقع أثناء المجهود.

تراجع القدرة على المشي أو الصعود.

التعب الشديد.

السعال الجاف.

الشعور باحتقان في الصدر.

تسارع التنفس.

تسارع ضربات القلب.

الأعراض المتقدمة

ضيق التنفس أثناء الراحة.

صعوبة شديدة في التنفس.

عدم القدرة على المشي بصورة طبيعية.

ازرقاق الشفاه أو الجلد.

سعال مصحوب ببلغم رغوي.

قد يكون البلغم ورديًا أو ممزوجًا بالدم.

ظهور أصوات خرخرة أو فرقعة في الرئتين.

الارتباك أو النعاس نتيجة نقص الأكسجين الشديد.

قد تتطور الحالة بسرعة وتكون قاتلة إذا لم تعالج.

علاج الوذمة الرئوية في المرتفعات

النزول إلى ارتفاع أقل بصورة عاجلة.

تقليل المجهود إلى الحد الأدنى أثناء عملية النزول.

إعطاء الأكسجين إذا كان متوفرًا.

استخدام غرفة ضغط محمولة إذا تعذر النزول.

يمكن استخدام بعض الأدوية كعلاج مساعد عندما تكون الإمكانات محدودة.

لكن الأدوية لا يجب أن تؤخر النزول.

نيفيديبين

Nifedipine

يمكن استخدام نيفيديبين ممتد المفعول للوقاية أو كعلاج مساعد للوذمة الرئوية في المرتفعات.

يستخدم بصورة خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ سابق للإصابة بالوذمة الرئوية في المرتفعات.

جرعة نيفيديبين للبالغين

30 ملغم من المستحضر ممتد المفعول كل 12 ساعة.

أو:

20 ملغم من المستحضر ممتد المفعول كل 8 ساعات.

يمكن أن يؤدي الدواء إلى انخفاض ضغط الدم والدوخة.

لذلك يجب استخدامه تحت إشراف طبي.

تادالافيل

Tadalafil

يمكن استخدامه للوقاية من الوذمة الرئوية في المرتفعات لدى بعض الأشخاص شديدي الخطورة.

الجرعة المستخدمة للبالغين:

10 ملغم مرتين يوميًا أثناء الصعود.

لا يستخدم بصورة روتينية لجميع المسافرين إلى المرتفعات.

سيلدينافيل

Sildenafil

قد يستخدم للوقاية لدى بعض الأشخاص المعرضين بشدة للوذمة الرئوية في المرتفعات.

الجرعة المستخدمة للبالغين:

50 ملغم كل 8 ساعات.

يجب أن يحدد الطبيب الحالات التي تستفيد منه بسبب تأثيره في ضغط الدم وتداخلاته الدوائية.

متى يجب استخدام أدوية الوقاية من الوذمة الرئوية؟

لا يحتاج معظم المسافرين إلى نيفيديبين أو تادالافيل أو سيلدينافيل.

تستخدم هذه الأدوية أساسًا لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ واضح من الإصابة بالوذمة الرئوية في المرتفعات أو لديهم خطر مرتفع جدًا ويضطرون إلى الصعود.

تبقى الوقاية الأساسية هي الصعود التدريجي والتأقلم.

غرفة الضغط المحمولة

Portable Hyperbaric Chamber

هي حقيبة خاصة يدخل فيها المريض ويتم رفع الضغط داخلها بواسطة مضخة.

يؤدي ذلك إلى محاكاة النزول إلى ارتفاع أقل دون نقل المريض فعليًا.

قد تكون مفيدة في المناطق النائية عندما يتعذر النزول بسبب الطقس أو الظلام أو طبيعة المنطقة.

يمكن أن تعطي وقتًا إضافيًا لإنقاذ المريض لكنها ليست بديلًا عن النزول عند وجود الوذمة الدماغية أو الرئوية.

كيفية الوقاية من داء المرتفعات

أفضل وسيلة للوقاية هي الصعود التدريجي.

يفضل عدم الانتقال مباشرة من مناطق منخفضة إلى ارتفاع نوم يبلغ 2750 مترًا أو أكثر في يوم واحد إذا كان ذلك ممكنًا.

بعد تجاوز ارتفاع 3000 متر يفضل ألا يزيد ارتفاع مكان النوم بأكثر من نحو 500 متر يوميًا.

يفضل إضافة يوم إضافي للتأقلم لكل ارتفاع إضافي يبلغ نحو 1000 متر.

يمكن قضاء 2 إلى 3 ليالٍ على ارتفاع يقارب 2450 إلى 2750 مترًا قبل الصعود إلى ارتفاعات أعلى.

هذه الخطوات تقلل بصورة واضحة خطر الإصابة.

النوم على ارتفاع أقل

الارتفاع الذي ينام عليه الشخص مهم جدًا.

يمكن للشخص الصعود خلال النهار إلى ارتفاع أعلى ثم العودة للنوم في مكان أقل ارتفاعًا.

هذه الطريقة تساعد الجسم على التأقلم وتقلل خطر المرض.

النشاط البدني عند الوصول

يفضل أن يكون النشاط البدني خفيفًا خلال أول 48 ساعة بعد الوصول إلى ارتفاع مرتفع.

يجب تجنب المجهود الشديد مباشرة بعد الوصول.

الكحول

يفضل تجنب الكحول خلال أول 48 ساعة في المرتفعات.

يمكن للكحول أن يزيد مشاكل النوم والجفاف ويؤثر في التنفس أثناء النوم.

الأدوية المهدئة

يجب الحذر من الأدوية التي تسبب تثبيط التنفس، خصوصًا خلال الليل في المرتفعات.

يجب استشارة الطبيب عند استخدام المنومات أو المهدئات أو المواد الأفيونية.

شرب الماء

الجفاف قد يسبب صداعًا وتعبًا يشبه أعراض داء المرتفعات.

لذلك يجب الحفاظ على كمية مناسبة من السوائل.

لكن الإفراط الشديد في شرب الماء ليس وسيلة للوقاية من داء المرتفعات وقد يؤدي في بعض الحالات إلى انخفاض الصوديوم.

هل تساعد اللياقة البدنية؟

اللياقة البدنية لا تمنع داء المرتفعات.

قد يكون الرياضي قادرًا على الحركة بصورة أفضل في الجبال لكنه يبقى معرضًا للإصابة إذا صعد بسرعة كبيرة.

هل يمكن الاستمرار في الصعود مع وجود صداع؟

يجب عدم الصعود إلى ارتفاع نوم أعلى عند وجود أعراض داء المرتفعات.

حتى إذا كانت الأعراض بسيطة يجب البقاء على الارتفاع نفسه حتى تختفي.

إذا تفاقمت الأعراض فيجب النزول.

الاستمرار في الصعود رغم تزايد الأعراض يمكن أن يحول حالة بسيطة إلى حالة خطيرة.

داء المرتفعات عند الأطفال

الأطفال معرضون للإصابة بدرجة مماثلة للبالغين.

قد يكون اكتشاف المرض أصعب لدى الأطفال الصغار لأنهم لا يستطيعون وصف الصداع أو الدوخة.

قد تظهر أعراض مثل:

البكاء.

التهيج.

قلة النشاط.

فقدان الشهية.

القيء.

اضطراب النوم.

الشحوب.

يجب عدم اعتبار هذه الأعراض مجرد إرهاق إذا ظهرت بعد الصعود إلى منطقة مرتفعة.

الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 أسابيع يحتاجون إلى حذر خاص عند السفر إلى المرتفعات.

داء المرتفعات والحمل

الحمل منخفض الخطورة لا يعني بالضرورة أن السفر إلى المرتفعات ممنوع.

لكن يجب التأكد من أن صحة الأم والحمل مستقرة قبل السفر.

يفضل تجنب النوم على ارتفاع يزيد على نحو 3050 مترًا أثناء الحمل.

الحمل عالي الخطورة يعد سببًا لتجنب السفر إلى المرتفعات الكبيرة.

كما يجب الانتباه إلى صعوبة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في المناطق الجبلية النائية.

مرضى القلب والرئة

يجب على المرضى المصابين بأمراض القلب أو الرئة استشارة الطبيب قبل الصعود إلى ارتفاعات كبيرة.

يحتاج إلى تقييم خاص المرضى المصابون بقصور القلب.

ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.

مرض الانسداد الرئوي المزمن.

نقص الأكسجين المزمن.

اضطرابات نظم القلب غير المسيطر عليها.

الذبحة الصدرية.

قد لا يكون السفر إلى المرتفعات مناسبًا لبعض الحالات الشديدة.

مرضى السكري

يمكن لمعظم مرضى السكري السفر إلى المرتفعات إذا كانت حالتهم مستقرة.

يجب مراقبة سكر الدم بصورة أكثر دقة.

يمكن أن يؤدي المرض الحاد والجفاف والمجهود إلى تغيير حاجة الجسم إلى الإنسولين.

كما أن بعض أجهزة قياس سكر الدم قد تصبح أقل دقة في بعض الظروف المرتفعة والباردة.

ويجب الانتباه إلى أن الحماض الكيتوني السكري قد يكون أكثر صعوبة في التقييم لدى المريض الذي يستخدم أسيتازولاميد.

انقطاع النفس أثناء النوم

قد يزداد اضطراب التنفس أثناء النوم في المرتفعات.

يحتاج المرضى المصابون بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، خصوصًا الحالات الشديدة، إلى مناقشة خطة السفر مع الطبيب.

قد يحتاج بعض المرضى إلى جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر والأكسجين الإضافي.

متى يجب النزول فورًا؟

ظهور صعوبة في المشي أو فقدان التوازن.

الارتباك.

النعاس غير الطبيعي.

تغير مستوى الوعي.

ضيق التنفس أثناء الراحة.

السعال المتفاقم مع صعوبة التنفس.

ازرقاق الشفاه.

عدم القدرة على مواصلة المشي بسبب ضيق التنفس أو الضعف.

تفاقم أعراض داء الجبال الحاد رغم التوقف عن الصعود والعلاج.

ظهور علامات الوذمة الدماغية أو الرئوية.

متى يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة؟

فقدان الوعي.

ضيق التنفس الشديد أثناء الراحة.

عدم القدرة على المشي بصورة مستقيمة.

الارتباك أو السلوك غير الطبيعي.

ازرقاق الجلد أو الشفاه.

السعال المصحوب ببلغم وردي أو دموي.

التشنجات.

تدهور سريع في الحالة.

عدم تحسن المريض بعد النزول والأكسجين.

أهم قاعدة في داء المرتفعات

لا يصعد الشخص الذي يعاني أعراض داء المرتفعات لينام على ارتفاع أعلى.

إذا لم تتحسن الأعراض يجب البقاء على الارتفاع نفسه أو النزول.

إذا تفاقمت الأعراض يجب النزول فورًا.

في الوذمة الدماغية أو الوذمة الرئوية في المرتفعات يكون النزول العاجل والأكسجين أهم من الاعتماد على الأدوية وحدها.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحث في موسوعة الأدوية الأردنية
ابحث عن دواء أو حالة مرضية أو عرض
اكتب كلمة أو سؤالًا قصيرًا للبحث في مقالات المدونة.
هذه أداة بحث عادية وليست مساعدًا طبيًا أو نظام تشخيص.

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية