اضطراب الحالة العقلية
Altered Mental Status
اضطراب الحالة العقلية هو مصطلح طبي واسع يشير إلى حدوث تغير في الحالة الطبيعية للتفكير أو الإدراك أو الانتباه أو الذاكرة أو السلوك أو مستوى اليقظة والاستجابة.
لا يعتبر اضطراب الحالة العقلية مرضًا محددًا بحد ذاته، بل علامة أو مجموعة من الأعراض قد تنتج عن عشرات الأسباب المختلفة، بعضها بسيط وقابل للعلاج بسرعة، وبعضها قد يكون مهددًا للحياة.
قد يظهر التغير خلال ثوان أو دقائق أو ساعات أو أيام، وقد يكون مفاجئًا أو تدريجيًا.
يعتبر ظهور اضطراب مفاجئ وغير مفسر في الحالة العقلية حالة تستدعي التقييم الطبي السريع، خصوصًا لدى كبار السن والأطفال والمرضى المصابين بأمراض مزمنة.
ما الفرق بين اضطراب الحالة العقلية واضطراب الوعي؟
اضطراب الحالة العقلية أوسع من اضطراب مستوى الوعي.
فقد يكون الشخص مستيقظًا تمامًا لكنه مشوش أو غير قادر على التركيز أو معرفة المكان والزمان.
وقد يكون لديه تغير في السلوك أو الذاكرة أو الكلام أو التفكير مع بقاء مستوى الوعي طبيعيًا.
أما اضطراب مستوى الوعي فيشير بصورة أكبر إلى انخفاض درجة اليقظة والاستجابة، مثل النعاس الشديد أو الذهول أو الغيبوبة.
لذلك يمكن أن يكون اضطراب الوعي أحد أشكال اضطراب الحالة العقلية، لكنه ليس الشكل الوحيد.
الأشكال التي قد يظهر بها اضطراب الحالة العقلية
التشوش الذهني.
ضعف الانتباه.
عدم معرفة المكان أو الوقت.
عدم التعرف على الأشخاص.
ضعف الذاكرة المفاجئ.
تغير السلوك.
الهيجان.
العدوانية غير المعتادة.
الخمول.
النعاس غير الطبيعي.
الكلام غير المترابط.
الهلوسة.
الأفكار غير الواقعية.
الارتباك.
بطء الاستجابة.
التغير المفاجئ في الشخصية.
فقدان القدرة على تنفيذ الأوامر البسيطة.
وفي الحالات الشديدة قد يحدث انخفاض واضح في مستوى الوعي أو الغيبوبة.
الاضطراب الحاد في الحالة العقلية
عندما يظهر تغير الحالة العقلية خلال فترة قصيرة من ساعات إلى أيام، يجب البحث سريعًا عن سبب طبي حاد.
من أهم الأسباب:
السكتة الدماغية.
النزيف داخل الدماغ.
نقص سكر الدم.
نقص الأكسجين.
العدوى الشديدة.
اضطراب الأملاح.
التسمم.
الجرعات الزائدة من الأدوية.
التشنجات.
إصابة الرأس.
التهاب السحايا.
التهاب الدماغ.
الفشل الكبدي أو الكلوي.
الهذيان
Delirium
يعتبر الهذيان أحد أهم أسباب اضطراب الحالة العقلية الحاد.
يتميز ببداية سريعة وتغير مستوى الانتباه والإدراك.
قد تتقلب الأعراض خلال اليوم، فيبدو المريض أفضل في بعض الأوقات وأسوأ في أوقات أخرى.
قد يكون المريض مضطربًا ومفرط الحركة أو قد يكون هادئًا ونعسانًا بصورة غير طبيعية.
الهذيان شائع بصورة خاصة لدى كبار السن والمرضى الموجودين في المستشفى ووحدات العناية الحثيثة.
أنواع الهذيان
الهذيان مفرط النشاط.
يكون المريض مضطربًا وقد يحاول الخروج من السرير أو إزالة الأجهزة الطبية، وقد تظهر الهلوسة أو العدوانية.
الهذيان منخفض النشاط.
يصبح المريض قليل الحركة وهادئًا ونعسانًا وضعيف الاستجابة.
قد يتم إغفال هذا النوع بسهولة، خاصة لدى كبار السن.
الهذيان المختلط.
يتنقل المريض بين فترات من الهيجان وفترات من الخمول والنعاس.
الفرق بين الهذيان والخرف
الهذيان عادة يبدأ بصورة مفاجئة خلال ساعات أو أيام.
الخرف عادة يتطور بصورة تدريجية خلال أشهر أو سنوات.
الهذيان يتميز بصورة خاصة باضطراب الانتباه وتقلب الأعراض.
الخرف غالبًا يبدأ باضطراب الذاكرة والوظائف المعرفية بصورة تدريجية.
يمكن أن يصاب مريض الخرف أيضًا بالهذيان، لذلك فإن حدوث تغير مفاجئ على الحالة العقلية المعتادة لمريض الخرف لا يجب اعتباره جزءًا طبيعيًا من الخرف.
يجب البحث عن سبب جديد مثل العدوى أو الجفاف أو الأدوية أو اضطراب الأملاح.
انخفاض سكر الدم
يعتبر انخفاض سكر الدم من أهم الأسباب التي يجب استبعادها بسرعة.
قد يسبب:
التعرق.
الرجفة.
الخفقان.
الارتباك.
السلوك الغريب.
العدوانية.
صعوبة الكلام.
التشنجات.
فقدان الوعي.
لذلك يعد قياس سكر الدم من الإجراءات الأساسية في تقييم المريض المصاب بتغير مفاجئ في الحالة العقلية.
ارتفاع سكر الدم
يمكن للارتفاع الشديد في سكر الدم أن يؤدي أيضًا إلى تغير الحالة العقلية.
يظهر ذلك خصوصًا في:
الحماض الكيتوني السكري.
متلازمة فرط سكر الدم وفرط الأسمولية.
وقد يصاحب الحالة جفاف شديد واضطرابات في الصوديوم والبوتاسيوم ووظائف الكلى.
نقص الأكسجين
يحتاج الدماغ إلى إمداد مستمر بالأكسجين.
يمكن أن يؤدي نقص الأكسجين إلى القلق والارتباك ثم النعاس وفقدان الوعي.
من الأسباب الممكنة:
الالتهاب الرئوي.
الربو الشديد.
الانسداد الرئوي.
فشل القلب.
توقف التنفس.
الاختناق.
التسمم بأول أكسيد الكربون.
ارتفاع ثاني أكسيد الكربون
قد يؤدي تراكم ثاني أكسيد الكربون في الدم إلى الصداع والارتباك والنعاس ثم انخفاض مستوى الوعي.
قد يحدث ذلك لدى المرضى المصابين بفشل تنفسي أو أمراض رئوية مزمنة أو ضعف عضلات التنفس.
السكتة الدماغية
يمكن أن يظهر اضطراب الحالة العقلية كجزء من السكتة الدماغية.
يجب الاشتباه بالسكتة خصوصًا إذا ترافق تغير الحالة العقلية مع:
ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق.
ضعف في جهة واحدة من الجسم.
صعوبة الكلام.
عدم فهم الكلام.
فقدان مفاجئ للرؤية.
عدم التوازن.
الدوار الشديد المفاجئ.
صداع شديد ومفاجئ.
نزيف الدماغ
يمكن أن يؤدي النزيف داخل الدماغ إلى صداع شديد وقيء وتشوش وانخفاض مستوى الوعي.
قد تظهر أيضًا التشنجات أو ضعف أحد أطراف الجسم.
يحتاج المريض إلى تصوير عاجل للدماغ.
إصابات الرأس
قد يسبب ارتجاج الدماغ أو النزيف داخل الجمجمة تغيرًا في الحالة العقلية.
يجب الانتباه بصورة خاصة عند وجود:
فقدان الوعي.
تفاقم الصداع.
القيء المتكرر.
النعاس المتزايد.
الارتباك.
التشنجات.
ضعف أحد الأطراف.
اختلاف حجم حدقتي العين.
استخدام المريض لأدوية مميعة للدم يزيد أهمية التقييم بعد إصابات الرأس.
التشنجات
قد يحدث اضطراب واضح في الحالة العقلية بعد النوبة الصرعية.
تسمى الفترة التالية للنوبة مرحلة ما بعد التشنج.
Postictal State
يكون المريض خلالها مشوشًا أو نعسانًا وقد يستغرق بعض الوقت لاستعادة حالته الطبيعية.
كما يجب التفكير بوجود نوبات صرعية مستمرة دون حركات تشنجية واضحة عندما يبقى المريض مشوشًا دون سبب واضح.
العدوى
يمكن للعدوى أن تسبب تغير الحالة العقلية بصورة مباشرة أو نتيجة الحمى أو انخفاض ضغط الدم أو نقص الأكسجين.
من أهم الأمثلة:
الالتهاب الرئوي.
التهاب المسالك البولية.
الإنتان.
التهاب السحايا.
التهاب الدماغ.
عدوى البطن.
يكون كبار السن أكثر عرضة لظهور الارتباك أو الخمول عند الإصابة بالعدوى.
لكن وجود التشوش لدى شخص مسن لا يعني تلقائيًا وجود التهاب في البول، ويجب تقييم المريض بالكامل والبحث عن الأعراض والفحوص التي تدعم وجود العدوى.
الإنتان
Sepsis
قد يؤدي الإنتان إلى انخفاض ضغط الدم واضطراب وصول الدم والأكسجين إلى الدماغ.
يمكن أن يظهر المريض مشوشًا أو نعسانًا أو غير قادر على الاستجابة بصورة طبيعية.
وجود تغير الحالة العقلية مع ارتفاع أو انخفاض الحرارة وتسارع التنفس أو انخفاض ضغط الدم يحتاج إلى تقييم عاجل.
اضطرابات الصوديوم
يمكن أن يؤدي الانخفاض أو الارتفاع الشديد في الصوديوم إلى:
الصداع.
الغثيان.
الارتباك.
الخمول.
التشنجات.
الغيبوبة.
يجب تصحيح اضطرابات الصوديوم بعناية لأن التصحيح السريع جدًا لبعض الحالات قد يؤدي إلى أذية عصبية خطيرة.
اضطرابات الكالسيوم
ارتفاع الكالسيوم الشديد قد يسبب التعب والخمول والتشوش.
انخفاض الكالسيوم الشديد قد يؤدي إلى التنميل وتشنجات العضلات والتشنجات العصبية واضطراب الحالة العقلية.
الجفاف
يمكن أن يسبب الجفاف الشديد انخفاض ضغط الدم واضطراب الأملاح وضعف وصول الدم إلى الدماغ.
يعتبر الجفاف أحد الأسباب المهمة للهذيان لدى كبار السن.
الفشل الكلوي
قد يؤدي تراكم الفضلات والسموم نتيجة القصور الكلوي الشديد إلى اعتلال الدماغ اليوريمي.
قد تظهر أعراض مثل:
ضعف التركيز.
الخمول.
الارتباك.
الرعشة.
التشنجات.
انخفاض مستوى الوعي.
الفشل الكبدي
قد يؤدي الفشل الكبدي إلى اعتلال الدماغ الكبدي.
Hepatic Encephalopathy
قد يبدأ بتغير النوم والشخصية والتركيز.
ثم قد يظهر التشوش والرعشة المميزة في اليدين والنعاس والغيبوبة في الحالات الشديدة.
اضطرابات الغدة الدرقية
يمكن أن تسبب الاضطرابات الشديدة في الغدة الدرقية تغير الحالة العقلية.
قصور الغدة الدرقية الشديد جدًا قد يؤدي إلى انخفاض حرارة الجسم والنعاس والغيبوبة.
فرط نشاط الغدة الشديد قد يؤدي إلى القلق والهياج والارتباك وارتفاع الحرارة وتسارع القلب.
نقص بعض الفيتامينات
قد يؤدي نقص الثيامين الشديد إلى اعتلال دماغ فيرنيكه.
يظهر بصورة خاصة لدى المصابين بسوء التغذية أو اضطراب استخدام الكحول أو بعض أمراض الجهاز الهضمي.
قد يعاني المريض من الارتباك واضطراب حركة العينين وعدم التوازن.
الأدوية
الأدوية من الأسباب المهمة لتغير الحالة العقلية، خصوصًا لدى كبار السن.
من الأدوية التي قد تسبب التشوش أو النعاس:
البنزوديازيبينات.
الأدوية الأفيونية.
الأدوية المنومة.
بعض مضادات الهيستامين.
الأدوية ذات التأثير المضاد للكولين.
بعض مضادات الاكتئاب.
بعض مضادات الذهان.
بعض مضادات الصرع.
مرخيات العضلات.
بعض أدوية باركنسون.
الكورتيكوستيرويدات في بعض المرضى.
يمكن أن يزداد الخطر عند تناول عدة أدوية معًا.
الجرعات الزائدة من الأدوية
يجب التفكير بالتسمم أو الجرعة الزائدة عندما يظهر اضطراب الحالة العقلية بصورة مفاجئة، خصوصًا عند وجود عبوات أدوية فارغة أو تاريخ معروف لتناول أدوية مهدئة أو مواد مخدرة.
المواد الأفيونية
تسبب الجرعة الزائدة من المواد الأفيونية عادة:
انخفاض مستوى الوعي.
بطء التنفس.
صغر حدقة العين.
يمكن استخدام نالوكسون لعكس تثبيط التنفس الناتج عن المواد الأفيونية، مع الاستمرار في دعم التنفس ومراقبة المريض.
الكحول
يمكن أن تسبب الكميات الكبيرة من الكحول تغير الكلام والتوازن والتصرفات ومستوى الوعي.
كما يمكن أن يؤدي الانسحاب الشديد من الكحول لدى الأشخاص المعتمدين عليه إلى الهذيان والتشنجات والهلوسة.
ولا يجوز افتراض أن الارتباك لدى شخص تناول الكحول سببه الكحول فقط، لأن إصابة الرأس وانخفاض السكر والسكتة وغيرها قد تكون موجودة في الوقت نفسه.
التسمم بأول أكسيد الكربون
قد يسبب:
الصداع.
الدوخة.
الغثيان.
الارتباك.
النعاس.
فقدان الوعي.
يزداد الاشتباه إذا أصيب أكثر من شخص موجود في المكان نفسه بأعراض مشابهة.
ارتفاع حرارة الجسم
تسبب ضربة الحرارة خللًا في عمل الدماغ.
قد يظهر المريض مرتبكًا أو مضطربًا أو فاقدًا للوعي مع ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.
وتعتبر حالة إسعافية.
انخفاض حرارة الجسم
يمكن أن يؤدي انخفاض حرارة الجسم إلى بطء التفكير والكلام والخمول والارتباك ثم فقدان الوعي.
اضطراب الحالة العقلية لدى كبار السن
يزداد خطر الهذيان مع التقدم في العمر.
من العوامل التي تزيد الخطورة:
العمر 65 سنة أو أكثر.
الخرف.
الضعف العام.
وجود أمراض متعددة.
تناول أدوية كثيرة.
الجفاف.
سوء التغذية.
ضعف البصر أو السمع.
قلة الحركة.
الجراحة.
الإقامة في المستشفى.
الألم.
اضطراب النوم.
احتباس البول.
الإمساك.
قد يكون التغير المفاجئ في السلوك أو النشاط لدى كبير السن علامة مبكرة على مرض حاد.
اضطراب الحالة العقلية عند الأطفال
يمكن أن يحدث بسبب:
الحمى الشديدة.
الالتهابات.
التهاب السحايا.
التهاب الدماغ.
التشنجات.
انخفاض سكر الدم.
الجفاف.
إصابة الرأس.
ابتلاع الأدوية عرضيًا.
التسمم.
اضطرابات الأملاح.
نقص الأكسجين.
أي طفل يصبح من الصعب إيقاظه أو تظهر عليه استجابة غير طبيعية أو تشوش شديد يحتاج إلى تقييم عاجل.
كيف يتم تقييم المريض؟
يبدأ التقييم بالحفاظ على الوظائف الحيوية.
يتم تقييم مجرى الهواء.
التنفس.
الدورة الدموية.
ضغط الدم.
النبض.
نسبة الأكسجين.
درجة الحرارة.
مستوى سكر الدم.
بعد استقرار المريض يبدأ البحث عن السبب.
التاريخ المرضي
قد لا يكون المريض قادرًا على إعطاء معلومات دقيقة، لذلك تكون معلومات الأسرة أو الأشخاص الموجودين معه مهمة جدًا.
يتم السؤال عن:
متى بدأ التغير.
هل كان مفاجئًا أم تدريجيًا.
الحالة العقلية الطبيعية للمريض قبل المشكلة.
الأدوية المستخدمة.
أي أدوية جديدة.
تغيير الجرعات.
الكحول أو المخدرات.
وجود سقوط أو إصابة.
الحمى.
السعال.
الألم.
القيء أو الإسهال.
التشنجات.
الأمراض المزمنة.
فحص الحالة العقلية
يقيم الطبيب:
درجة اليقظة.
الانتباه.
معرفة الشخص لهويته.
معرفة المكان.
معرفة الوقت.
الذاكرة.
اللغة.
القدرة على تنفيذ الأوامر.
التفكير.
السلوك.
المزاج.
وجود الهلوسة أو الأفكار غير الطبيعية.
تقييم الهذيان
عند الاشتباه بالهذيان يمكن استخدام أدوات تقييم معتمدة.
من الأدوات المستخدمة:
4AT
ويستخدم لتقييم اليقظة والانتباه والتوجه ووجود تغير حاد أو متقلب.
وفي وحدات العناية الحثيثة يمكن استخدام:
CAM-ICU
أو
ICDSC
ولا يغني الاختبار عن التقييم السريري الكامل وتحديد السبب.
الفحص العصبي
يشمل تقييم:
حدقتي العين.
حركة العينين.
الأعصاب القحفية.
قوة الأطراف.
الإحساس.
المنعكسات.
التوازن.
الكلام.
وجود علامات السكتة الدماغية.
وجود تيبس الرقبة.
تحاليل الدم
تحدد الفحوص حسب حالة المريض.
قد تشمل:
تعداد الدم.
سكر الدم.
الصوديوم.
البوتاسيوم.
الكالسيوم.
المغنيسيوم.
الفوسفور.
وظائف الكلى.
وظائف الكبد.
غازات الدم.
وظائف الغدة الدرقية.
اختبارات الالتهاب.
مزارع الدم عند الاشتباه بالعدوى.
مستويات بعض الأدوية.
تحاليل السموم عند الحاجة.
تحليل البول
يمكن إجراء تحليل البول عندما توجد أعراض أو علامات تدل على عدوى المسالك البولية أو عند وجود سبب سريري مناسب.
لا ينبغي الاعتماد على تحليل البول وحده لتفسير الارتباك لدى كبار السن.
تخطيط القلب
يساعد على اكتشاف:
اضطراب نظم القلب.
نقص التروية القلبية.
بعض اضطرابات الأملاح.
التأثيرات السامة لبعض الأدوية.
التصوير المقطعي للدماغ
CT
يمكن إجراؤه عندما توجد علامات عصبية موضعية أو إصابة في الرأس أو اشتباه بنزيف أو سكتة أو عندما لا يتضح سبب تغير الحالة العقلية.
التصوير بالرنين المغناطيسي
MRI
يستخدم في بعض الحالات عندما تكون هناك حاجة إلى تقييم أكثر دقة للدماغ أو عندما لا يفسر التصوير المقطعي الأعراض.
تخطيط كهربائية الدماغ
EEG
قد يستخدم عند الاشتباه بالتشنجات، خصوصًا التشنجات المستمرة غير المصحوبة بحركات واضحة.
قد يكون المريض في هذه الحالة مشوشًا أو فاقد الاستجابة دون وجود التشنجات التقليدية الظاهرة.
البزل القطني
Lumbar Puncture
قد يستخدم عند الاشتباه بوجود:
التهاب السحايا.
التهاب الدماغ.
بعض الأمراض المناعية أو العصبية.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى تصوير الدماغ قبل إجراء البزل القطني.
علاج اضطراب الحالة العقلية
لا يوجد دواء واحد يسمى علاج اضطراب الحالة العقلية.
يعتمد العلاج بالكامل على تحديد السبب.
يتم في البداية علاج المشكلات التي تهدد الحياة مثل نقص الأكسجين أو انخفاض السكر أو انخفاض ضغط الدم أو التشنجات.
علاج انخفاض سكر الدم
إذا كان المريض واعيًا وقادرًا على البلع بأمان يمكن إعطاؤه كربوهيدرات سريعة الامتصاص.
إذا كان فاقد الوعي أو غير قادر على البلع فلا يعطى الطعام أو الشراب بالفم.
يستخدم الجلوكوز الوريدي أو الغلوكاغون حسب الحالة وبواسطة الطاقم الطبي.
علاج الجرعة الزائدة من المواد الأفيونية
يستخدم نالوكسون عند وجود علامات تشير إلى تثبيط التنفس الناتج عن المواد الأفيونية.
قد يحتاج المريض إلى أكثر من جرعة لأن مدة تأثير بعض المواد الأفيونية قد تكون أطول من مدة تأثير نالوكسون.
يجب مراقبة التنفس باستمرار.
علاج العدوى
تعالج العدوى بالمضاد المناسب عند وجود عدوى بكتيرية.
وقد يحتاج المريض المصاب بالإنتان إلى السوائل الوريدية وعلاج انخفاض ضغط الدم ودعم الأكسجين والتنفس حسب شدة الحالة.
علاج اضطرابات الأملاح
يتم تصحيح اضطراب الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم وفق نوع وشدة الاضطراب.
يتم التصحيح تحت المراقبة الطبية لأن التغير السريع لبعض الأملاح قد يكون خطرًا.
علاج التشنجات
تحتاج التشنجات المستمرة إلى علاج إسعافي بمضادات التشنج.
كما يجب علاج السبب مثل نقص السكر أو اضطراب الأملاح أو التهاب الجهاز العصبي المركزي.
علاج الهذيان
الخطوة الأساسية هي البحث عن السبب وعلاجه.
قد تشمل التدابير:
تصحيح الجفاف.
علاج العدوى.
تصحيح نقص الأكسجين.
علاج الألم.
مراجعة الأدوية.
علاج احتباس البول أو الإمساك.
تحسين النوم.
الحفاظ على الإضاءة المناسبة نهارًا.
تقليل الضوضاء ليلًا.
استخدام النظارات والسماعات عند الحاجة.
تشجيع وجود أفراد الأسرة.
إعادة تعريف المريض بالمكان والوقت والأشخاص المحيطين به.
تشجيع الحركة المبكرة عندما تكون آمنة.
الأدوية المضادة للذهان في الهذيان
لا تستخدم مضادات الذهان بصورة روتينية لكل شخص مصاب بالهذيان.
يكون العلاج غير الدوائي وعلاج السبب هو الأساس.
قد يفكر الطبيب باستخدام جرعة منخفضة من هالوبيريدول لفترة قصيرة عندما يكون المريض شديد الضيق أو يشكل خطرًا على نفسه أو الآخرين ولا تنجح وسائل التهدئة غير الدوائية.
يجب استخدامه بحذر شديد لدى كبار السن.
كما يحتاج إلى الحذر أو التجنب في بعض المرضى المصابين بمرض باركنسون أو خرف أجسام ليوي بسبب زيادة خطر الأعراض الحركية والمضاعفات الأخرى.
هل تستخدم المهدئات لعلاج الهذيان؟
البنزوديازيبينات ليست علاجًا روتينيًا للهذيان لأنها قد تزيد التشوش والنعاس لدى بعض المرضى.
قد تكون مفيدة في حالات محددة مثل انسحاب الكحول أو بعض الحالات الخاصة التي يحددها الطبيب.
الوقاية من الهذيان في المستشفى
يمكن تقليل خطر حدوث الهذيان لدى بعض المرضى من خلال:
الحفاظ على الترطيب.
التغذية المناسبة.
معالجة الألم.
تجنب الأدوية غير الضرورية.
تشجيع الحركة.
الحفاظ على دورة النوم الطبيعية.
توفير الساعة والتقويم.
استخدام النظارات والسماعات.
علاج نقص الأكسجين.
تجنب القسطرة البولية غير الضرورية قدر الإمكان.
متى يعتبر اضطراب الحالة العقلية حالة طارئة؟
عندما يظهر بصورة مفاجئة.
عندما يصبح الشخص من الصعب إيقاظه.
عندما يفقد الوعي.
عندما يترافق مع ضعف أو شلل في أحد جانبي الجسم.
عندما يترافق مع صعوبة الكلام.
عند وجود صداع شديد مفاجئ.
عند وجود تشنجات.
عند وجود إصابة حديثة في الرأس.
عند وجود صعوبة في التنفس.
عند وجود ازرقاق الشفاه.
عند الاشتباه بجرعة زائدة أو تسمم.
عند وجود حرارة شديدة مع تيبس الرقبة أو صداع شديد.
عند حدوث انخفاض شديد في سكر الدم.
عند وجود قيء متكرر مع اضطراب الوعي.
عندما يتغير سلوك الطفل أو كبير السن بصورة مفاجئة وغير معتادة.
ما الذي يجب عدم فعله مع الشخص المشوش أو فاقد الوعي؟
لا تعط الشخص الذي لا يستطيع البلع بأمان طعامًا أو شرابًا أو أدوية عن طريق الفم.
لا تترك الشخص شديد الارتباك وحده إذا كان معرضًا للسقوط أو الإصابة.
لا تفترض أن التشوش بسبب الخرف لمجرد أن المريض مسن.
لا تفترض أن المريض تحت تأثير الكحول أو المخدرات دون استبعاد الأسباب الطبية.
لا تستخدم المهدئات من تلقاء نفسك.
لا تؤخر طلب المساعدة الطبية عند وجود تغير مفاجئ وغير مفسر في الحالة العقلية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق