شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Altered Consciousness

Altered Consciousness

 

اضطراب مستوى الوعي

Altered Consciousness

اضطراب مستوى الوعي هو تغير في قدرة الشخص على إدراك نفسه والبيئة المحيطة به أو الاستجابة بصورة طبيعية للكلام واللمس والألم والمثيرات الخارجية.

قد يكون التغير بسيطًا مثل النعاس أو الارتباك، وقد يصل إلى الغيبوبة الكاملة وعدم الاستجابة.

اضطراب الوعي ليس مرضًا واحدًا بحد ذاته، بل علامة قد تنتج عن عدد كبير من الأمراض والإصابات والاضطرابات الاستقلابية والأدوية والسموم.

ظهور تغير مفاجئ وغير مفسر في مستوى الوعي يعتبر حالة طبية طارئة حتى يثبت العكس.

ما المقصود بالوعي؟

يعتمد الوعي الطبيعي على عنصرين أساسيين.

اليقظة، وهي قدرة الشخص على الاستيقاظ والاستجابة للمؤثرات.

الإدراك، وهو قدرة الشخص على فهم نفسه ومكانه والوقت والأشخاص المحيطين به.

يمكن أن يضطرب أحد هذين العنصرين أو كلاهما.

درجات اضطراب الوعي

قد يظهر اضطراب الوعي بأشكال متعددة.

التشوش الذهني

يكون الشخص مستيقظًا لكنه يجد صعوبة في التفكير أو التركيز أو معرفة المكان والزمان بصورة صحيحة.

النعاس

يكون الشخص شديد النعاس لكنه يستيقظ عند التحدث إليه أو لمسه ثم قد يعود للنوم.

الخمول الشديد

يحتاج الشخص إلى تحفيز متكرر أو قوي حتى يستجيب.

الذهول

Stupor

تكون الاستجابة محدودة جدًا، وقد يستجيب الشخص فقط للمثيرات القوية أو المؤلمة.

الغيبوبة

Coma

يفقد الشخص القدرة على الاستيقاظ والاستجابة للمؤثرات الخارجية.

الهذيان

Delirium

هو اضطراب حاد ومتقلب في الانتباه والإدراك والتفكير، ويظهر عادة خلال ساعات أو أيام.

قد يكون المريض مضطربًا ومفرط الحركة أو هادئًا ونعسانًا بصورة غير معتادة.

أسباب اضطراب مستوى الوعي

هناك أسباب كثيرة جدًا، وبعضها قد يكون مهددًا للحياة.

نقص الأكسجين

قد يؤدي انخفاض كمية الأكسجين التي تصل إلى الدماغ إلى اضطراب سريع في الوعي.

يمكن أن يحدث بسبب:

توقف التنفس.

الاختناق.

الربو الشديد.

الالتهاب الرئوي الشديد.

الانسداد الرئوي.

فشل القلب.

التسمم بأول أكسيد الكربون.

توقف القلب.

ارتفاع ثاني أكسيد الكربون

يمكن أن يؤدي تراكم ثاني أكسيد الكربون في الدم إلى النعاس والارتباك ثم انخفاض مستوى الوعي.

يحدث ذلك خصوصًا لدى بعض المرضى المصابين بأمراض الرئة المزمنة أو ضعف التنفس.

انخفاض سكر الدم

Hypoglycemia

من أهم الأسباب القابلة للعلاج بسرعة.

يحدث بصورة خاصة لدى مرضى السكري الذين يستخدمون الإنسولين أو بعض أدوية السكري.

قد تظهر أعراض مثل:

التعرق.

الرجفة.

الخفقان.

الجوع.

الارتباك.

السلوك غير الطبيعي.

التشنجات.

فقدان الوعي.

لذلك يعتبر قياس سكر الدم من أول الفحوص التي يجب إجراؤها لدى أي شخص مصاب باضطراب مفاجئ في الوعي.

ارتفاع شديد في سكر الدم

يمكن أن يؤدي الارتفاع الشديد لسكر الدم إلى اضطراب الوعي، خاصة في حالات:

الحماض الكيتوني السكري.

متلازمة فرط سكر الدم وفرط الأسمولية.

وقد يصاحب ذلك الجفاف الشديد واضطراب الأملاح.

السكتة الدماغية

قد يؤدي انسداد أحد شرايين الدماغ أو حدوث نزيف داخل الدماغ إلى تغير مستوى الوعي.

يجب التفكير بالسكتة الدماغية خصوصًا عند وجود:

ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم.

تدلي جانب الوجه.

صعوبة الكلام.

اضطراب الرؤية.

فقدان التوازن.

صداع شديد ومفاجئ.

نزيف الدماغ

يمكن أن يسبب النزيف داخل الدماغ تدهورًا سريعًا في مستوى الوعي.

وقد يصاحبه صداع شديد أو قيء أو ضعف أحد الأطراف أو تشنجات.

يعتبر النزيف الدماغي حالة طبية طارئة.

إصابات الرأس

قد تحدث تغيرات في الوعي بعد السقوط أو حوادث السيارات أو الضربات المباشرة للرأس.

يمكن أن ينتج ذلك عن:

ارتجاج الدماغ.

نزيف داخل الجمجمة.

نزيف تحت الجافية.

نزيف فوق الجافية.

تورم الدماغ.

أي تغير في الوعي بعد إصابة الرأس يحتاج إلى تقييم طبي سريع.

التشنجات والصرع

قد يفقد المريض الوعي أثناء النوبة الصرعية.

وبعد انتهاء النوبة يمكن أن يبقى المريض مشوشًا أو نعسانًا لفترة تسمى مرحلة ما بعد النوبة.

Postictal State

إذا استمرت التشنجات فترة طويلة أو تكررت دون استعادة الوعي بين النوبات فقد تكون الحالة صرعًا مستمرًا، وهي حالة طبية طارئة.

التهابات الجهاز العصبي المركزي

يمكن أن تؤدي بعض الالتهابات إلى تغير الوعي، ومنها:

التهاب السحايا.

التهاب الدماغ.

خراج الدماغ.

وجود الحمى والصداع وتيبس الرقبة وتغير مستوى الوعي قد يشير إلى التهاب السحايا ويحتاج إلى تقييم عاجل.

الإنتان الشديد

Sepsis

قد تسبب العدوى الشديدة اضطرابًا في الوعي، خصوصًا لدى كبار السن.

أحيانًا يكون الارتباك أو النعاس من أول علامات العدوى الشديدة لدى المريض المسن حتى قبل ظهور أعراض واضحة أخرى.

اضطراب الأملاح

يحتاج الدماغ إلى توازن دقيق للأملاح والمواد الكيميائية في الدم.

قد يؤدي الارتفاع أو الانخفاض الشديد في بعض الأملاح إلى تغير الوعي.

ومن أهمها:

الصوديوم.

الكالسيوم.

المغنيسيوم.

الفشل الكلوي

قد تتراكم الفضلات في الدم عند حدوث فشل كلوي شديد، مما يؤدي إلى اضطراب وظائف الدماغ وحدوث النعاس والارتباك أو التشنجات.

الفشل الكبدي

يمكن أن يؤدي الفشل الكبدي إلى اعتلال دماغي كبدي.

Hepatic Encephalopathy

قد يبدأ بتغير السلوك والتركيز ثم يتطور إلى نعاس شديد أو غيبوبة في الحالات المتقدمة.

اضطرابات الغدة الدرقية

يمكن أن تؤدي بعض الحالات الشديدة جدًا مثل قصور الغدة الدرقية الشديد أو فرط نشاطها الشديد إلى تغير مستوى الوعي.

قصور الغدة الكظرية

يمكن أن تؤدي الأزمة الكظرية الحادة إلى انخفاض ضغط الدم واضطراب الأملاح وانخفاض السكر وتغير مستوى الوعي.

الأدوية

يمكن لعدد كبير من الأدوية أن يسبب النعاس أو انخفاض مستوى الوعي، خاصة عند تناول جرعات مرتفعة أو عند الجمع بين عدة أدوية مثبطة للجهاز العصبي.

من أهمها:

الأدوية الأفيونية.

المهدئات.

البنزوديازيبينات.

بعض مضادات الهيستامين.

بعض مضادات الذهان.

بعض مضادات الاكتئاب.

بعض مضادات الصرع.

أدوية التخدير.

يكون كبار السن أكثر عرضة للتأثر بالأدوية بسبب تغير طريقة استقلابها وإخراجها من الجسم.

التسمم

يمكن أن يحدث اضطراب الوعي نتيجة التعرض لعدد من المواد السامة.

منها:

أول أكسيد الكربون.

الكحول.

المخدرات.

المبيدات.

المواد الكيميائية.

الجرعات الزائدة من الأدوية.

التسمم بالمواد الأفيونية

يمكن أن يؤدي تناول جرعة زائدة من المواد الأفيونية إلى تثبيط الجهاز العصبي والتنفس.

قد يظهر المريض فاقدًا للوعي مع تنفس بطيء جدًا وحدقات صغيرة.

يمكن استخدام نالوكسون لعكس تأثير المواد الأفيونية في الحالات المناسبة، لكن المريض يحتاج أيضًا إلى تقييم ومراقبة طبية عاجلة لأن تأثير بعض المواد الأفيونية قد يستمر مدة أطول من تأثير النالوكسون.

الكحول

قد يؤدي التسمم بالكحول إلى انخفاض مستوى الوعي، لكنه لا يجوز افتراض أن انخفاض الوعي لدى شخص تناول الكحول سببه الكحول فقط.

قد يكون الشخص مصابًا أيضًا بإصابة في الرأس أو انخفاض السكر أو السكتة الدماغية أو التهاب السحايا أو حالة خطيرة أخرى.

ارتفاع حرارة الجسم

يمكن أن تؤدي ضربة الحرارة إلى اضطراب في وظائف الدماغ.

قد يعاني المريض من:

ارتفاع شديد في درجة الحرارة.

الارتباك.

السلوك غير الطبيعي.

التشنجات.

فقدان الوعي.

ضربة الحرارة حالة طبية طارئة.

انخفاض حرارة الجسم

يمكن أن يؤدي الانخفاض الشديد في حرارة الجسم إلى بطء التفكير والنعاس ثم فقدان الوعي واضطراب نبض القلب.

الإغماء

Syncope

الإغماء هو فقدان مؤقت وقصير للوعي بسبب انخفاض مؤقت في تدفق الدم إلى الدماغ.

قد يحدث بسبب:

انخفاض ضغط الدم.

الجفاف.

الوقوف لفترة طويلة.

الانفعال الشديد.

الألم.

اضطرابات ضربات القلب.

بعض أمراض القلب.

يستعيد الشخص الوعي عادة بسرعة بعد الإغماء البسيط، لكن تكرار الإغماء أو حدوثه أثناء المجهود أو وجود ألم في الصدر أو خفقان يحتاج إلى تقييم طبي.

الأسباب النفسية

قد تحدث حالات تبدو مشابهة لاضطراب الوعي نتيجة بعض الاضطرابات النفسية أو العصبية الوظيفية، لكن لا يجوز تشخيص سبب نفسي قبل استبعاد الأسباب العضوية الخطيرة.

اضطراب الوعي لدى كبار السن

كبار السن أكثر عرضة لحدوث الهذيان واضطراب الوعي.

من الأسباب الشائعة:

الالتهابات.

الجفاف.

اضطرابات الأملاح.

الأدوية.

الألم.

احتباس البول.

الإمساك الشديد.

قلة النوم.

نقص الأكسجين.

بعد العمليات الجراحية.

وقد يظهر الهذيان لدى كبار السن على شكل هدوء شديد ونعاس بدلًا من الهيجان.

اضطراب الوعي عند الأطفال

تغير مستوى الوعي عند الطفل يحتاج إلى تقييم عاجل.

من الأسباب المحتملة:

الحمى والالتهابات.

التهاب السحايا أو الدماغ.

التشنجات.

انخفاض سكر الدم.

الجفاف الشديد.

إصابات الرأس.

التسمم العرضي بالأدوية أو المواد المنزلية.

اضطراب الأملاح.

نقص الأكسجين.

ويجب الانتباه إلى صعوبة إيقاظ الطفل أو ضعف استجابته أو تغير سلوكه بصورة مفاجئة.

تقييم مستوى الوعي

يبدأ الطبيب بتحديد مدى قدرة المريض على فتح عينيه والكلام وتحريك الأطراف والاستجابة للأوامر.

يمكن استخدام عدد من المقاييس لتقييم مستوى الوعي.

مقياس غلاسكو للغيبوبة

Glasgow Coma Scale

من أكثر المقاييس استخدامًا.

يقيم 3 جوانب رئيسية:

فتح العينين.

الاستجابة الكلامية.

الاستجابة الحركية.

تتراوح الدرجة الإجمالية من 3 إلى 15.

الدرجة الأعلى تعني مستوى وعي أفضل.

الدرجة المنخفضة تشير إلى اضطراب أشد في مستوى الوعي وتستدعي تقييمًا سريعًا للمجرى التنفسي والتنفس وحالة الدماغ.

لا تعتمد القرارات الطبية على الرقم وحده، بل على حالة المريض كاملة وعلى تغير الدرجة مع مرور الوقت.

مقياس الاستجابة المبسط

يمكن أيضًا تقييم المريض حسب قدرته على الاستجابة.

هل هو يقظ؟

هل يستجيب للصوت؟

هل يستجيب للألم؟

هل لا توجد استجابة؟

يساعد هذا التقييم السريع على معرفة شدة اضطراب الوعي في الحالات الطارئة.

التقييم الأولي في قسم الطوارئ

تكون الأولوية للحفاظ على الوظائف الحيوية.

يتم تقييم مجرى الهواء.

يتم تقييم التنفس.

يتم تقييم الدورة الدموية وضغط الدم والنبض.

يتم قياس نسبة الأكسجين.

يتم قياس سكر الدم بسرعة.

يتم تقييم درجة حرارة الجسم.

يتم إجراء فحص عصبي.

وقد يحتاج المريض إلى دعم مجرى التنفس أو إعطاء الأكسجين أو التهوية المساعدة بحسب حالته.

الفحص العصبي

يقيم الطبيب:

حجم حدقتي العين واستجابتهما للضوء.

حركة العينين.

قوة الأطراف.

المنعكسات.

وجود ضعف في جهة واحدة من الجسم.

علامات السكتة الدماغية.

وجود تيبس الرقبة.

وجود علامات إصابة الرأس.

وجود نفضات أو تشنجات.

تحاليل الدم

قد تشمل الفحوص:

سكر الدم.

تعداد خلايا الدم.

الصوديوم.

البوتاسيوم.

الكالسيوم.

المغنيسيوم.

وظائف الكلى.

وظائف الكبد.

غازات الدم.

مستوى الأكسجين وثاني أكسيد الكربون.

اختبارات الالتهاب والعدوى.

تحاليل السموم عند الاشتباه.

مستويات بعض الأدوية عند الحاجة.

تخطيط القلب

يمكن أن يكشف عن اضطرابات نبض القلب أو بعض المشاكل القلبية التي قد تؤدي إلى الإغماء أو انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ.

التصوير المقطعي للدماغ

CT

يستخدم بصورة عاجلة في عدد من الحالات، خاصة عند الاشتباه بوجود:

نزيف داخل الدماغ.

سكتة دماغية.

إصابة في الرأس.

ورم.

ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.

التصوير بالرنين المغناطيسي

MRI

يمكن أن يوفر معلومات أكثر تفصيلًا عن الدماغ في بعض الحالات، خاصة عندما لا يوضح التصوير المقطعي سبب الأعراض.

البزل القطني

Lumbar Puncture

قد يحتاج الطبيب إلى فحص السائل المحيط بالدماغ والحبل الشوكي عند الاشتباه بالتهاب السحايا أو التهاب الدماغ أو بعض الأمراض العصبية الأخرى.

لا يجرى الفحص في جميع المرضى، وقد يحتاج بعض المرضى إلى تصوير الدماغ أولًا.

تخطيط كهربائية الدماغ

EEG

يستخدم عندما يكون هناك احتمال وجود نشاط صرعي.

يكون مهمًا خصوصًا عند الاشتباه بحالة صرعية مستمرة لا تظهر فيها تشنجات واضحة في الأطراف.

علاج اضطراب مستوى الوعي

لا يوجد دواء واحد لعلاج جميع حالات اضطراب الوعي.

العلاج يعتمد على السبب.

الهدف الأول هو المحافظة على الأكسجين والدورة الدموية ووظائف الدماغ ثم معالجة السبب القابل للعكس بسرعة.

نقص سكر الدم

يعالج بسرعة بالجلوكوز عندما يكون المريض غير قادر على تناول السكر عن طريق الفم.

إذا كان الشخص واعيًا وقادرًا على البلع بأمان يمكن إعطاؤه مصدرًا سريعًا للسكر.

أما الشخص فاقد الوعي فلا يجب إعطاؤه الطعام أو الشراب عن طريق الفم بسبب خطر الاختناق.

يمكن استخدام الجلوكوز الوريدي أو الغلوكاغون في الحالات المناسبة بواسطة المختصين.

نقص الأكسجين

يتم تأمين مجرى الهواء وإعطاء الأكسجين ودعم التنفس حسب الحاجة مع معالجة السبب الأساسي.

الجرعة الزائدة من المواد الأفيونية

يستخدم نالوكسون عند الاشتباه بوجود تثبيط تنفسي ناتج عن المواد الأفيونية.

وقد يحتاج المريض إلى جرعات متكررة ومراقبة مستمرة للتنفس.

التشنجات

تعالج النوبات المستمرة بسرعة باستخدام أدوية مضادة للتشنجات وفق بروتوكولات الطوارئ.

ويجب كذلك البحث عن السبب مثل انخفاض السكر أو اضطراب الأملاح أو العدوى أو إصابة الدماغ.

السكتة الدماغية

يحتاج المريض إلى تقييم عاجل لتحديد ما إذا كانت السكتة ناتجة عن انسداد أحد الشرايين أو نزيف داخل الدماغ.

كل دقيقة مهمة في بعض أنواع السكتات الدماغية لأن بعض العلاجات تكون أكثر فاعلية خلال فترة زمنية محددة بعد بداية الأعراض.

الالتهابات

تعالج العدوى الشديدة بالمضادات المناسبة والعلاج الداعم.

وعند الاشتباه بالتهاب السحايا البكتيري يجب البدء بالعلاج بصورة عاجلة وفق التقييم الطبي وعدم تأخير العلاج دون سبب.

اضطرابات الأملاح

يتم تصحيح الصوديوم والكالسيوم والمغنيسيوم وغيرها من الاضطرابات بعناية.

يجب تجنب التصحيح السريع لبعض اضطرابات الصوديوم لأنه قد يؤدي إلى أذى عصبي خطير.

التسمم

يعتمد العلاج على المادة المسببة للتسمم.

قد يشمل العلاج:

دعم التنفس.

السوائل الوريدية.

الأدوية المضادة للسموم عند توفرها.

مراقبة القلب.

تصحيح اضطرابات الأملاح والحموضة.

وفي بعض أنواع التسمم قد تكون هناك حاجة إلى غسيل الكلى.

الهذيان

يعتمد العلاج أولًا على تحديد السبب وعلاجه.

من الإجراءات المهمة:

تصحيح الجفاف.

علاج العدوى.

تصحيح نقص الأكسجين.

مراجعة الأدوية.

علاج الألم.

تحسين النوم.

تصحيح اضطرابات السمع والبصر قدر الإمكان.

توفير بيئة هادئة ومألوفة.

إعادة توجيه المريض إلى المكان والزمان بصورة متكررة.

لا تستخدم الأدوية المهدئة بصورة روتينية لكل مريض مصاب بالهذيان، بل يتم تحديد الحاجة إليها حسب الحالة.

الإسعافات الأولية للشخص فاقد الوعي

يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة عند فقدان الوعي غير المفسر.

يجب التأكد من أن مجرى التنفس مفتوح.

يجب فحص التنفس.

إذا توقف التنفس أو الدورة الدموية يجب البدء بالإنعاش القلبي الرئوي بواسطة شخص مدرب.

إذا كان الشخص يتنفس ولا توجد إصابة محتملة في الرقبة أو العمود الفقري يمكن وضعه على جانبه في وضعية الإفاقة للمساعدة على إبقاء مجرى التنفس مفتوحًا.

يجب مراقبة التنفس باستمرار حتى وصول المساعدة الطبية.

ما الذي يجب عدم فعله؟

لا تعط الشخص فاقد الوعي طعامًا أو شرابًا أو دواء عن طريق الفم.

لا تحاول إجباره على شرب الماء.

لا تضع شيئًا داخل فمه أثناء التشنج.

لا تحاول إيقاظه بصفعه.

لا ترش الماء على وجهه بهدف إفاقته.

لا تتركه بمفرده.

لا تفترض أن السبب هو الكحول أو المخدرات دون استبعاد الحالات الطبية الخطيرة.

لا تحرك شخصًا تعرض لإصابة شديدة في الرأس أو الرقبة إلا عند الضرورة لحماية التنفس أو الحياة.

متى يجب طلب الإسعاف فورًا؟

عندما يفقد الشخص الوعي.

عندما يصبح من الصعب إيقاظه.

عند حدوث ارتباك شديد ومفاجئ دون سبب واضح.

عند وجود صعوبة في التنفس.

عند وجود ازرقاق في الشفاه أو الجلد.

عند حدوث تشنجات.

عند عدم استعادة الوعي سريعًا بعد التشنج.

عند ظهور ضعف أو شلل مفاجئ في جهة من الجسم.

عند حدوث صعوبة مفاجئة في الكلام.

عند وجود صداع شديد ومفاجئ.

عند حدوث تغير في الوعي بعد إصابة الرأس.

عند وجود حرارة مع صداع وتيبس الرقبة.

عند الاشتباه بتسمم أو جرعة زائدة من أحد الأدوية.

عند حدوث انخفاض شديد في سكر الدم.

عند وجود ألم في الصدر أو اضطراب شديد في ضربات القلب مع فقدان الوعي.

الوقاية

لا يمكن منع جميع حالات اضطراب الوعي لأن أسبابها متعددة.

يمكن تقليل بعض المخاطر عن طريق التحكم الجيد بمرض السكري.

الالتزام بالأدوية بالجرعات الموصوفة.

عدم خلط الأدوية المهدئة أو المواد الأفيونية مع الكحول دون توجيه طبي.

الاحتفاظ بالأدوية والمواد السامة بعيدًا عن الأطفال.

علاج ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

استخدام حزام الأمان وخوذة الحماية في الأنشطة المناسبة.

معالجة الالتهابات والأمراض المزمنة بصورة مبكرة.

شرب كميات مناسبة من السوائل.

المتابعة الطبية عند تكرر الإغماء أو النوبات أو اضطراب الوعي.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحث في موسوعة الأدوية الأردنية
ابحث عن دواء أو حالة مرضية أو عرض
اكتب كلمة أو سؤالًا قصيرًا للبحث في مقالات المدونة.
هذه أداة بحث عادية وليست مساعدًا طبيًا أو نظام تشخيص.

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية