شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

AIDS (HIV Infection)

AIDS (HIV Infection)

 

الإيدز وعدوى فيروس نقص المناعة البشرية

AIDS

HIV Infection

عدوى فيروس نقص المناعة البشرية هي عدوى فيروسية مزمنة تهاجم الجهاز المناعي، وخصوصًا نوعًا من خلايا الدم البيضاء يعرف بالخلايا اللمفاوية التائية المساعدة.

CD4 T Cells

مع استمرار الفيروس دون علاج ينخفض عدد هذه الخلايا تدريجيًا وتضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى وبعض أنواع السرطان.

الإيدز هو المرحلة الأكثر تقدمًا من عدوى فيروس نقص المناعة البشرية، وليس فيروسًا مختلفًا.

أصبحت عدوى فيروس نقص المناعة البشرية مع العلاج الحديث مرضًا مزمنًا يمكن السيطرة عليه لدى معظم المرضى، ويمكن للشخص الذي يحصل على العلاج بانتظام ويحقق كبتًا فيروسيًا مستمرًا أن يعيش حياة طويلة وصحية.

لا يوجد حتى الآن علاج دوائي روتيني يستطيع إزالة الفيروس نهائيًا من الجسم، ولذلك يحتاج معظم المصابين إلى العلاج المضاد للفيروسات القهقرية بصورة مستمرة.

ما الفرق بين HIV وAIDS؟

HIV هو الفيروس نفسه.

أما AIDS فهو المرحلة المتقدمة من المرض الناتج عن تضرر الجهاز المناعي.

يمكن أن يكون الشخص مصابًا بفيروس HIV لسنوات دون أن يكون مصابًا بالإيدز.

مع العلاج المبكر والفعال يمكن منع وصول معظم المرضى إلى مرحلة الإيدز.

يتم تشخيص مرحلة الإيدز عندما ينخفض عدد خلايا CD4 إلى أقل من:

200 خلية لكل ميكرولتر.

أو عندما يصاب الشخص بإحدى الأمراض أو العدوى المحددة المرتبطة بالإيدز حتى لو كان عدد CD4 أعلى من ذلك.

بعد تصنيف الشخص بأنه وصل إلى مرحلة الإيدز لا يلغى هذا التاريخ التشخيصي لمجرد أن عدد CD4 ارتفع لاحقًا مع العلاج، لكن الجهاز المناعي يمكن أن يتحسن بصورة كبيرة.

كيف يؤثر HIV في الجسم؟

يدخل الفيروس إلى خلايا CD4.

يستخدم مكونات الخلية لإنتاج نسخ جديدة منه.

تخرج الفيروسات الجديدة وتنتقل إلى خلايا أخرى.

مع مرور الوقت يؤدي ذلك إلى انخفاض عدد الخلايا المناعية وتدهور وظيفتها.

العلاج المضاد للفيروسات يمنع مراحل مختلفة من دورة تكاثر الفيروس، مما يؤدي إلى انخفاض كمية الفيروس في الدم إلى مستويات منخفضة جدًا.

الحمل الفيروسي

Viral Load

الحمل الفيروسي هو كمية المادة الوراثية للفيروس الموجودة في الدم.

تقاس عادة بعدد نسخ الفيروس في كل مل من الدم.

ارتفاع الحمل الفيروسي يعني وجود كمية أكبر من الفيروس.

الهدف الرئيسي من العلاج هو خفض الحمل الفيروسي إلى مستوى غير قابل للكشف بواسطة الفحص المستخدم.

عدد خلايا CD4

CD4 Count

يستخدم عدد خلايا CD4 لتقييم قوة الجهاز المناعي.

عند الأشخاص غير المصابين قد يكون العدد عادة ضمن عدة مئات إلى أكثر من 1000 خلية لكل ميكرولتر، مع اختلاف القيم الطبيعية بين المختبرات والأشخاص.

كلما انخفض العدد ازدادت خطورة بعض أنواع العدوى الانتهازية.

أقل من 200 خلية لكل ميكرولتر يشير إلى تثبيط مناعي شديد ويحقق أحد معايير تشخيص الإيدز.

أقل من 100 خلية لكل ميكرولتر يزيد خطر بعض العدوى مثل داء المقوسات والتهاب السحايا بالمستخفيات.

أقل من 50 خلية لكل ميكرولتر يرتبط بخطر مرتفع لبعض العدوى المتقدمة مثل المتفطرات الطيرية المنتشرة لدى الأشخاص غير المعالجين بصورة فعالة.

كيف ينتقل فيروس HIV؟

ينتقل الفيروس عندما تصل سوائل جسم معينة من شخص مصاب إلى جسم شخص آخر بطريقة تسمح بالعدوى.

من أهم السوائل القادرة على نقل الفيروس:

الدم.

السائل المنوي.

الإفرازات المهبلية.

الإفرازات المستقيمية.

حليب الأم.

الانتقال عن طريق الاتصال الجنسي

يمكن أن ينتقل HIV أثناء الاتصال الجنسي، وخصوصًا عند عدم استخدام وسائل الوقاية وعندما يكون الشخص المصاب غير معالج ولديه حمل فيروسي قابل للكشف.

يزداد الخطر عند وجود أمراض أخرى منقولة جنسيًا أو تقرحات في الأعضاء التناسلية.

العلاج الفعال الذي يؤدي إلى كبت مستمر للحمل الفيروسي يمنع انتقال HIV جنسيًا.

الانتقال عن طريق الدم

يمكن أن يحدث عن طريق مشاركة الإبر أو الحقن المستخدمة في تعاطي المخدرات.

يمكن أن يحدث نتيجة التعرض المهني للدم بواسطة الإبر الملوثة.

انتقال HIV عن طريق نقل الدم أصبح نادرًا جدًا في الدول التي تطبق فحوصًا دقيقة للدم المتبرع به.

يمكن كذلك أن يحدث الانتقال عن طريق أدوات طبية أو أدوات وشم ملوثة وغير معقمة.

الانتقال من الأم إلى الطفل

يمكن أن ينتقل الفيروس أثناء الحمل.

أثناء الولادة.

أو عن طريق الرضاعة الطبيعية.

العلاج المضاد للفيروسات أثناء الحمل والإجراءات الوقائية المناسبة تقلل خطر انتقال الفيروس إلى الطفل بدرجة كبيرة جدًا.

هل ينتقل HIV عن طريق اللعاب؟

لا ينتقل الفيروس عن طريق اللعاب في المخالطة اليومية.

لا ينتقل عن طريق مشاركة الطعام.

لا ينتقل عن طريق مشاركة أكواب الشرب.

لا ينتقل عن طريق المصافحة.

لا ينتقل عن طريق العناق.

لا ينتقل عن طريق استخدام المرحاض نفسه.

لا ينتقل عن طريق السعال أو العطاس.

لا ينتقل عن طريق العرق أو الدموع.

هل ينتقل عن طريق التقبيل؟

التقبيل العادي لا ينقل فيروس HIV.

لا يعتبر اللعاب وسيلة لنقل العدوى.

الحالات النظرية التي قد تتضمن تعرضًا مباشرًا لكمية كبيرة من الدم تختلف عن التقبيل الطبيعي.

هل ينقل البعوض فيروس HIV؟

لا.

البعوض والحشرات لا تنقل فيروس نقص المناعة البشرية.

الفيروس لا يتكاثر داخل البعوض بالطريقة اللازمة لانتقاله بين الأشخاص.

مراحل عدوى HIV

يمكن تقسيم المرض بصورة عامة إلى مرحلة العدوى الحادة ومرحلة العدوى المزمنة ثم المرحلة المتقدمة أو الإيدز إذا لم تتم السيطرة على الفيروس.

العدوى الحادة

Acute HIV Infection

تحدث خلال الفترة الأولى بعد دخول الفيروس إلى الجسم.

يتكاثر الفيروس بسرعة ويصبح الحمل الفيروسي مرتفعًا جدًا.

بعض الأشخاص لا يشعرون بأي أعراض.

أما آخرون فتظهر لديهم أعراض تشبه الإنفلونزا أو العدوى الفيروسية.

أعراض العدوى الحادة

الحمى.

التهاب الحلق.

تضخم العقد اللمفاوية.

الطفح الجلدي.

الصداع.

آلام العضلات والمفاصل.

التعب.

التعرق الليلي.

الإسهال.

تقرحات الفم أو الأعضاء التناسلية لدى بعض الأشخاص.

قد تبدأ الأعراض بعد نحو أسبوعين إلى 4 أسابيع من العدوى، لكنها غير نوعية ولا يمكن الاعتماد عليها لتشخيص HIV.

مرحلة العدوى المزمنة

Chronic HIV Infection

بعد المرحلة الأولى يمكن أن يدخل المرض فترة طويلة لا تسبب أعراضًا واضحة.

يبقى الفيروس موجودًا ويستمر بالتكاثر.

دون علاج يمكن أن ينخفض عدد CD4 تدريجيًا على مدى سنوات.

مع العلاج الفعال يمكن إيقاف هذا التقدم والمحافظة على الجهاز المناعي.

مرحلة الإيدز

AIDS

يكون الجهاز المناعي في هذه المرحلة متضررًا بدرجة كبيرة.

يزداد خطر العدوى الانتهازية وبعض الأورام.

قد تظهر أعراض مثل:

فقدان الوزن غير المفسر.

الحمى المتكررة.

التعرق الليلي الشديد.

الإسهال المزمن.

تضخم العقد اللمفاوية.

التعب الشديد.

التهابات متكررة.

بقع أو تقرحات غير معتادة في الفم أو الجلد.

السعال وضيق التنفس.

اضطرابات عصبية لدى بعض المرضى.

العدوى الانتهازية

Opportunistic Infections

هي عدوى تحدث بصورة أكثر تكرارًا أو تكون أكثر شدة عندما يضعف الجهاز المناعي.

من أهمها:

الالتهاب الرئوي بالمتكيسة الجؤجؤية.

Pneumocystis jirovecii Pneumonia

السل.

Tuberculosis

داء المقوسات الدماغي.

Toxoplasma Encephalitis

التهاب السحايا بالمستخفيات.

Cryptococcal Meningitis

داء المبيضات المريئي.

Esophageal Candidiasis

عدوى الفيروس المضخم للخلايا.

Cytomegalovirus

المتفطرات الطيرية المنتشرة.

Mycobacterium avium Complex

وبعض الالتهابات الفطرية والطفيلية الأخرى.

الأورام المرتبطة بالإيدز

يؤدي ضعف المناعة إلى زيادة خطر بعض أنواع السرطان.

من أهمها:

ساركوما كابوزي.

Kaposi Sarcoma

بعض أنواع اللمفوما.

Lymphoma

سرطان عنق الرحم المرتبط بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري.

وقد تزداد كذلك مخاطر بعض أنواع السرطان الأخرى لدى المصابين بفيروس HIV.

تشخيص عدوى HIV

لا يمكن تشخيص HIV اعتمادًا على الأعراض فقط.

يحتاج التشخيص إلى فحص مخصص للفيروس.

يستخدم في المختبرات بصورة واسعة اختبار الجيل الرابع الذي يبحث في الوقت نفسه عن مستضد الفيروس والأجسام المضادة.

HIV Antigen Antibody Test

يبحث هذا الفحص عن الأجسام المضادة بالإضافة إلى مستضد:

p24

ويمكنه اكتشاف العدوى أبكر من الاختبارات التي تبحث عن الأجسام المضادة فقط.

فترة النافذة

Window Period

لا يستطيع أي فحص اكتشاف العدوى مباشرة بعد التعرض.

توجد فترة بين حدوث العدوى والوقت الذي يصبح فيه الفحص قادرًا على اكتشافها.

اختبار الحمض النووي للفيروس يمكنه عادة اكتشاف العدوى تقريبًا خلال:

10 إلى 33 يومًا.

اختبار المستضد والأجسام المضادة المخبري باستخدام دم وريدي يمكنه عادة اكتشافها خلال:

18 إلى 45 يومًا.

اختبارات الأجسام المضادة وحدها قد تحتاج عادة إلى:

23 إلى 90 يومًا.

يمكن أن تتغير دقة هذه الفترات عند استخدام الأدوية الوقائية مثل العلاج بعد التعرض.

اختبار الحمض النووي

Nucleic Acid Test

يبحث مباشرة عن المادة الوراثية للفيروس.

يمكن استخدامه عند الاشتباه بعدوى حديثة جدًا قبل أن تصبح اختبارات الأجسام المضادة إيجابية.

قد يكون مفيدًا لدى شخص تعرض مؤخرًا للفيروس ولديه أعراض متوافقة مع العدوى الحادة رغم أن الفحص الأولي سلبي.

ماذا يعني الفحص الإيجابي؟

الفحص الأولي الإيجابي لا يعتمد عليه منفردًا في جميع الحالات لإعلان التشخيص النهائي.

يتم إجراء اختبار تأكيدي وفق الخوارزمية التشخيصية المعتمدة.

إذا كانت النتائج غير متوافقة قد يستخدم اختبار الحمض النووي لتحديد وجود العدوى الحادة.

الفحوص بعد تأكيد التشخيص

يتم قياس الحمل الفيروسي.

يتم قياس عدد CD4.

تجرى اختبارات مقاومة الفيروس للأدوية.

يتم تقييم وظائف الكلى والكبد.

يتم فحص التهاب الكبد B وC.

يتم تقييم الأمراض المنقولة جنسيًا.

يتم فحص السل حسب عوامل الخطورة.

يتم تقييم الحمل عند الحاجة.

وقد تجرى فحوص إضافية حسب حالة المريض.

هل يجب تأخير العلاج حتى تظهر نتائج جميع الفحوص؟

في معظم المرضى لا.

التوصيات الحديثة تشجع على بدء العلاج المضاد للفيروسات في أسرع وقت ممكن بعد تأكيد التشخيص.

يمكن بدء العلاج في اليوم نفسه أو بسرعة كبيرة في كثير من الحالات إذا كان ذلك عمليًا وآمنًا.

يجب أخذ عينات فحوص المقاومة والفحوص الأساسية قبل بدء العلاج عندما يكون ذلك ممكنًا، لكن لا يلزم عادة انتظار جميع النتائج قبل البدء بنظام مناسب.

توجد استثناءات في بعض الالتهابات الانتهازية التي يكون فيها توقيت بدء العلاج بحاجة إلى تنظيم خاص.

العلاج المضاد للفيروسات القهقرية

Antiretroviral Therapy

يعرف اختصارًا باسم:

ART

يوصى بالعلاج لجميع الأشخاص المصابين بفيروس HIV بغض النظر عن عدد CD4.

الهدف هو منع تكاثر الفيروس.

خفض الحمل الفيروسي.

إعادة بناء الجهاز المناعي.

تقليل العدوى الانتهازية.

تقليل المضاعفات.

إطالة العمر.

ومنع انتقال الفيروس إلى الآخرين.

هل يمكن لدواء واحد علاج HIV؟

لا تستخدم المعالجة الحديثة بدواء فعال واحد فقط لأن ذلك يسمح للفيروس بتطوير المقاومة بسرعة.

تستخدم تركيبات من أدوية تعمل على مراحل مختلفة من دورة الفيروس.

توجد حاليًا أقراص تحتوي على عدة أدوية في قرص واحد، مما يسمح لبعض المرضى بتناول قرص واحد مرة يوميًا.

مثبطات إنزيم الإدماج

Integrase Strand Transfer Inhibitors

تعتبر الأدوية الحديثة من هذه الفئة أساس عدد كبير من الأنظمة العلاجية المفضلة بسبب فعاليتها العالية وتحملها الجيد وحاجزها المرتفع نسبيًا أمام المقاومة.

من أهمها:

بيكتيغرافير.

Bictegravir

دولوتيغرافير.

Dolutegravir

بيكتارفي

Biktarvy

يحتوي على:

بيكتيغرافير 50 ملغم.

إمتريسيتابين 200 ملغم.

تينوفوفير ألافيناميد 25 ملغم.

الجرعة المعتادة للبالغين:

قرص واحد مرة يوميًا.

يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه.

يعتبر هذا النظام من الأنظمة الأولية الموصى بها لمعظم البالغين المصابين بفيروس HIV عندما لا توجد موانع أو مقاومة دوائية تجعله غير مناسب.

يجب تقييم وظائف الكلى والتهاب الكبد B والتداخلات الدوائية قبل اختياره.

لا يستخدم مع ريفامبين بسبب تأثيره الكبير في مستوى بيكتيغرافير.

دولوتيغرافير مع تينوفوفير وإمتريسيتابين أو لاميفودين

من الأنظمة الموصى بها كذلك استخدام:

دولوتيغرافير 50 ملغم مرة يوميًا.

Dolutegravir

مع تينوفوفير ألافيناميد وإمتريسيتابين.

أو تينوفوفير ديسوبروكسيل وإمتريسيتابين.

أو تينوفوفير ديسوبروكسيل ولاميفودين.

يحدد اختيار نوع تينوفوفير حسب وظائف الكلى والعظام والتهاب الكبد B والتوفر وعوامل أخرى.

دوفاتو

Dovato

يحتوي على دوائين فقط:

دولوتيغرافير 50 ملغم.

لاميفودين 300 ملغم.

الجرعة:

قرص واحد مرة يوميًا.

يمكن أن يكون خيارًا أوليًا مناسبًا لدى بعض البالغين.

لكن لا يستخدم كنظام أولي إذا كان الحمل الفيروسي:

أكثر من 500000 نسخة لكل مل.

ولا يستخدم كنظام وحيد مناسب عندما يكون المريض مصابًا بالتهاب الكبد B ويحتاج إلى علاج له.

كما لا ينصح عادة ببدئه قبل معرفة نتائج فحص التهاب الكبد B واختبار المقاومة الجينية الذي يثبت عدم وجود مقاومة مهمة للاميفودين.

لماذا يتم فحص التهاب الكبد B قبل العلاج؟

بعض أدوية HIV مثل تينوفوفير وإمتريسيتابين ولاميفودين تعمل أيضًا ضد فيروس التهاب الكبد B.

إذا كان الشخص مصابًا بالفيروسين معًا يجب اختيار نظام يعالج كليهما بصورة مناسبة.

إيقاف الأدوية الفعالة ضد التهاب الكبد B بصورة مفاجئة قد يؤدي إلى تفاقم التهاب الكبد.

لذلك يجب معرفة حالة المريض قبل اختيار النظام أو تغييره.

تينوفوفير ألافيناميد وتينوفوفير ديسوبروكسيل

Tenofovir Alafenamide

Tenofovir Disoproxil Fumarate

كلاهما يتحول إلى الشكل الفعال من تينوفوفير.

تينوفوفير ديسوبروكسيل قد يسبب تأثيرًا أكبر في الكلى وكثافة العظام لدى بعض المرضى.

تينوفوفير ألافيناميد يعطي تركيزًا أعلى داخل الخلايا مع تعرض أقل للكلى والعظام في كثير من الحالات، لكنه قد يرتبط بتغيرات مختلفة في الدهون والوزن.

الاختيار يكون فرديًا.

الآثار الجانبية للعلاج

معظم الأنظمة الحديثة جيدة التحمل.

قد تظهر في البداية:

الغثيان.

الإسهال.

الصداع.

اضطراب النوم.

التعب.

قد تحدث زيادة في الوزن لدى بعض المرضى مع بعض الأنظمة.

يمكن أن تحدث تأثيرات على الكلى أو الكبد أو العظام حسب الأدوية المستخدمة.

كما توجد تداخلات دوائية مهمة مع بعض مضادات الحموضة ومكملات الحديد والكالسيوم وأدوية السل ومضادات الاختلاج وأدوية أخرى.

يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية والمكملات المستخدمة.

مضادات الحموضة ومثبطات الإدماج

يمكن للكالسيوم والمغنيسيوم والألمنيوم والحديد أن ترتبط ببعض مثبطات الإدماج وتقلل امتصاصها.

قد يحتاج المريض إلى فصل أوقات الجرعات.

تختلف التعليمات حسب الدواء والمستحضر والطعام.

لذلك يجب عدم تناول مضادات الحموضة أو مكملات المعادن مع علاج HIV دون مراجعة تعليمات الدواء.

متى يصبح الحمل الفيروسي غير قابل للكشف؟

يعتمد ذلك على مستوى الفيروس قبل العلاج والنظام المستخدم والالتزام.

يصل معظم المرضى الذين يستخدمون علاجًا فعالًا بانتظام إلى كبت فيروسي خلال عدة أشهر.

تشير إرشادات المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة إلى أن انخفاض الحمل الفيروسي إلى أقل من حد الكشف يحدث عادة خلال نحو:

12 إلى 24 أسبوعًا.

قد يحدث أسرع لدى كثير من المرضى.

غير قابل للكشف يساوي غير ناقل جنسيًا

Undetectable Equals Untransmittable

عندما يتناول الشخص العلاج بانتظام ويحافظ على حمل فيروسي أقل من:

200 نسخة لكل مل.

فإنه لا ينقل فيروس HIV إلى الشريك عن طريق الاتصال الجنسي.

يعرف ذلك بمبدأ:

U=U

هذه المعلومة مدعومة بأدلة قوية وأصبحت جزءًا أساسيًا من التثقيف الحديث حول HIV.

يجب خلال الأشهر الأولى من العلاج استخدام وسائل وقاية إضافية حتى يتم توثيق الكبت الفيروسي.

إذا ارتفع الحمل الفيروسي إلى 200 نسخة لكل مل أو أكثر يجب استخدام وسيلة إضافية للوقاية حتى يعود الكبت الفيروسي.

الواقي الذكري يبقى مفيدًا للوقاية من الأمراض الأخرى المنقولة جنسيًا ومن الحمل غير المخطط له.

هل يمكن إيقاف العلاج بعد أن يصبح الفيروس غير قابل للكشف؟

لا.

عدم ظهور الفيروس بالفحص لا يعني أن جميع الفيروسات اختفت من الجسم.

يبقى HIV موجودًا في خزانات فيروسية داخل بعض الخلايا.

عند إيقاف العلاج يعود تكاثر الفيروس عادة ويرتفع الحمل الفيروسي.

يمكن كذلك أن ينخفض عدد CD4 وتزداد مخاطر المرض.

لذلك لا ينبغي إيقاف العلاج أو أخذ فترات راحة دون سبب طبي وخطة من اختصاصي HIV.

مقاومة الأدوية

يمكن أن تحدث مقاومة عندما يستطيع الفيروس التكاثر أثناء وجود مستويات غير كافية من العلاج.

من أسباب ذلك:

عدم تناول الجرعات بانتظام.

التداخلات الدوائية.

ضعف الامتصاص.

استخدام نظام غير فعال بسبب مقاومة موجودة مسبقًا.

لذلك يعد الالتزام بالعلاج مهمًا جدًا.

عند ارتفاع الحمل الفيروسي بعد أن كان منخفضًا يتم تقييم الالتزام والتداخلات وإجراء اختبارات المقاومة حسب الحالة.

الجرعة المنسية

تعتمد التعليمات الدقيقة على النظام المستخدم.

في كثير من الأنظمة اليومية يؤخذ الدواء عندما يتذكره المريض إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.

لا ينبغي مضاعفة الجرعة تلقائيًا لتعويض الجرعة المنسية.

إذا كان نسيان الجرعات يتكرر فيجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي لوضع طريقة تساعد على الالتزام.

الالتهاب الرئوي بالمتكيسة الجؤجؤية والوقاية

Pneumocystis jirovecii Pneumonia

يعد من أشهر أنواع العدوى الانتهازية لدى مرضى HIV المتقدم.

يوصى عادة بالوقاية لدى الأشخاص غير المعالجين أو الذين يبدأون العلاج عندما يكون CD4 أقل من:

200 خلية لكل ميكرولتر.

وتستخدم الوقاية أيضًا لدى المريض الموجود على العلاج إذا أصبح CD4 أقل من:

100 خلية لكل ميكرولتر.

بغض النظر عن الحمل الفيروسي.

كما تستخدم عند CD4 بين 100 و200 إذا بقي الحمل الفيروسي قابلًا للكشف بصورة مستمرة.

تريميثوبريم مع سلفاميثوكسازول

Trimethoprim Sulfamethoxazole

هو العلاج الوقائي المفضل في معظم الحالات.

الجرعة الوقائية الشائعة للبالغين:

قرص مزدوج القوة مرة يوميًا.

يحتوي القرص عادة على:

تريميثوبريم 160 ملغم.

سلفاميثوكسازول 800 ملغم.

يقي كذلك من داء المقوسات لدى المرضى المناسبين.

توجد بدائل للمرضى الذين لا يستطيعون تحمل هذا الدواء، ويحددها الطبيب حسب حالة المريض وفحص نقص إنزيم G6PD عند استخدام بعض البدائل مثل دابسون.

الوقاية من داء المقوسات

Toxoplasmosis

يوصى بها لدى المريض الذي تكون لديه الأجسام المضادة لداء المقوسات إيجابية ويكون CD4 أقل من:

100 خلية لكل ميكرولتر.

العلاج الوقائي المفضل:

تريميثوبريم مع سلفاميثوكسازول قرص مزدوج القوة مرة يوميًا.

يمكن إيقاف الوقاية لاحقًا عندما يتحسن الجهاز المناعي ويظل الحمل الفيروسي مكبوتًا وفق معايير الطبيب.

الوقاية من المتفطرات الطيرية

Mycobacterium avium Complex

لم تعد الوقاية الدوائية الروتينية ضرورية لدى المريض الذي يبدأ علاج HIV الفعال فورًا حتى إذا كان CD4 شديد الانخفاض.

قد تستخدم الوقاية إذا كان CD4 أقل من:

50 خلية لكل ميكرولتر.

وكان المريض لا يتلقى العلاج المضاد للفيروسات أو بقي لديه حمل فيروسي قابل للكشف أو لم يكن هناك نظام قادر على كبت الفيروس.

من الخيارات:

أزيثروميسين 1200 ملغم مرة أسبوعيًا.

لكن يجب استبعاد وجود عدوى منتشرة بالفعل قبل إعطاء الوقاية.

السل وHIV

السل من أهم أسباب المرض والوفاة لدى المصابين بفيروس HIV عالميًا.

يمكن أن يحدث حتى عندما يكون CD4 غير منخفض جدًا.

كلما انخفضت المناعة قد تصبح أعراض السل أقل نمطية ويزداد احتمال انتشار المرض خارج الرئتين.

يجب تقييم وجود السل النشط أو الكامن حسب عوامل الخطورة والبلد والأعراض.

توجد تداخلات مهمة جدًا بين أدوية السل، وخصوصًا الريفاميسينات، وعدد من أدوية HIV.

لذلك يجب اختيار النظام بواسطة فريق لديه خبرة في علاج العدوتين معًا.

الحمل وHIV

يوصى بالعلاج المضاد للفيروسات لجميع الحوامل المصابات بالفيروس.

الهدف هو حماية صحة الأم ومنع انتقال الفيروس إلى الطفل.

يجب البدء بالعلاج أو الاستمرار به خلال الحمل وفق الأنظمة الموصى بها للحمل.

تتم مراقبة الحمل الفيروسي بصورة منتظمة.

تحدد طريقة الولادة وإجراءات الوليد بناءً على الحمل الفيروسي والعلاج وعوامل أخرى.

يجب أن تتبع قرارات الرضاعة الطبيعية الإرشادات المحلية وتقييم الطبيب لأن التوصيات تختلف باختلاف توفر العلاج والمياه الآمنة والرعاية الصحية.

HIV عند الأطفال

يمكن أن يصاب الطفل بالفيروس أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة.

تختلف طرق التشخيص لدى الرضع لأن الأجسام المضادة التي انتقلت من الأم قد تبقى لفترة بعد الولادة.

لذلك تستخدم اختبارات فيروسية مباشرة في الأعمار الصغيرة.

يجب أن يبدأ الأطفال المصابون العلاج المضاد للفيروسات في أسرع وقت ممكن.

تعتمد الأنظمة والجرعات على العمر والوزن وقدرة الطفل على ابتلاع الأقراص والمقاومة والتاريخ العلاجي.

لا تستخدم جرعات البالغين تلقائيًا للأطفال.

توجد إرشادات منفصلة ومحدثة لعلاج HIV لدى الأطفال.

الأشخاص الذين يستخدمون العلاج ويحافظون على المناعة

يمكن أن يعيش الشخص المصاب حياة طبيعية من حيث العمل والدراسة والعلاقات الاجتماعية.

لا توجد ضرورة لعزل الشخص.

يمكنه مشاركة المنزل والحمام والطعام مع الآخرين دون خطر انتقال الفيروس بالمخالطة العادية.

يجب الالتزام بالعلاج والفحوص والمتابعة الدورية.

التطعيمات

التطعيمات جزء مهم من رعاية الشخص المصاب بفيروس HIV.

قد تشمل حسب العمر والمناعة والتاريخ السابق:

الإنفلونزا.

كوفيد.

التهاب الكبد A.

التهاب الكبد B.

المكورات الرئوية.

فيروس الورم الحليمي البشري.

المكورات السحائية.

الكزاز والدفتيريا والسعال الديكي.

الحزام الناري لدى المؤهلين.

بعض اللقاحات الحية تحتاج إلى تجنبها أو استخدامها فقط عند وجود مستوى مناسب من المناعة.

لذلك يجب اختيار اللقاحات حسب عدد CD4 والحالة السريرية.

الوقاية قبل التعرض

Pre-Exposure Prophylaxis

تعرف باسم:

PrEP

هي أدوية يستخدمها الأشخاص غير المصابين الذين لديهم خطر مستمر لاكتساب HIV.

توجد خيارات فموية وحقنية طويلة المفعول.

يمكن أن تقلل خطر الإصابة بدرجة كبيرة جدًا عند استخدامها بالطريقة الصحيحة.

الوقاية بعد التعرض

Post-Exposure Prophylaxis

تعرف باسم:

PEP

تستخدم بعد تعرض محتمل للفيروس مثل التعرض الجنسي أو الإصابة بإبرة ملوثة.

يجب البدء بها بأسرع ما يمكن.

لا ينبغي الانتظار عدة أيام.

الحد الأقصى المقبول لبدء العلاج عادة:

72 ساعة من التعرض.

كلما بدأ أبكر كان أفضل.

يستمر نظام الوقاية عادة:

28 يومًا.

يجب تقييم الشخص فورًا لإجراء الفحوص واختيار النظام المناسب.

هل يستطيع الشخص المصاب الإنجاب دون نقل الفيروس إلى الشريك؟

نعم.

عندما يحافظ الشخص المصاب على كبت فيروسي مستمر تحت 200 نسخة لكل مل فإنه لا ينقل HIV جنسيًا.

يمكن للأزواج الحصول على استشارة متخصصة للتخطيط للحمل وتقييم صحة الطرفين والأمراض المنقولة جنسيًا ومتابعة العلاج.

متابعة الحمل الفيروسي

يقاس الحمل الفيروسي قبل العلاج.

يتم تكراره بعد بدء العلاج للتأكد من انخفاضه.

ثم يكرر بصورة دورية بعد تحقيق الكبت الفيروسي.

قد تكون المراقبة أكثر تكرارًا إذا تغير العلاج أو ارتفع الحمل الفيروسي أو كان هناك شك في الالتزام.

متابعة CD4

يتم قياس CD4 عند التشخيص.

تكون المتابعة أكثر أهمية عندما يكون العدد منخفضًا أو عند وجود مرض متقدم.

بعد استقرار المريض وكبت الفيروس وارتفاع CD4 يمكن أن تصبح الحاجة إلى قياسه أقل تكرارًا.

الحمل الفيروسي هو المؤشر الأساسي لفعالية العلاج.

متى يجب مراجعة الطبيب بسرعة؟

ارتفاع الحرارة غير المفسر.

فقدان وزن سريع.

تعرق ليلي شديد.

إسهال مستمر.

سعال يستمر لأسابيع.

ضيق التنفس.

صداع شديد أو مستمر.

صعوبة البلع.

ظهور بقع بيضاء أو تقرحات في الفم.

تغير الرؤية.

طفح جلدي شديد.

ضعف أو تنميل جديد.

التهابات متكررة.

عدم القدرة على تحمل أدوية HIV.

القيء المستمر الذي يمنع تناول العلاج.

ظهور اصفرار الجلد أو العينين.

انخفاض البول أو تورم الجسم.

متى تكون الحالة طارئة؟

ضيق تنفس شديد.

انخفاض مستوى الوعي.

تشنجات.

صداع شديد مع تيبس الرقبة أو الارتباك.

ضعف مفاجئ في أحد الأطراف.

ألم صدر شديد.

سعال مصحوب بكمية واضحة من الدم.

حرارة مرتفعة مع تدهور سريع في الحالة.

قيء مستمر مع جفاف شديد.

طفح جلدي شديد مع تقرحات بالفم أو العينين بعد بدء دواء جديد.

أعراض تحسس شديد مثل تورم الوجه أو اللسان وصعوبة التنفس.

المريض المصاب بمرض HIV متقدم أو CD4 منخفض جدًا يجب أن يتعامل مع الحمى والأعراض الجديدة بجدية لأن العدوى قد تتطور بسرعة.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحث في موسوعة الأدوية الأردنية
ابحث عن دواء أو حالة مرضية أو عرض
اكتب كلمة أو سؤالًا قصيرًا للبحث في مقالات المدونة.
هذه أداة بحث عادية وليست مساعدًا طبيًا أو نظام تشخيص.

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية