السفر بالطائرة مع الأكسجين
Air Travel with Oxygen
يمكن لكثير من الأشخاص الذين يحتاجون إلى الأكسجين الطبي السفر بالطائرة بأمان إذا تم التخطيط للرحلة مسبقًا وتقييم حالتهم الصحية واستخدام جهاز أكسجين مسموح به على متن الطائرة.
السفر الجوي يختلف عن البقاء على مستوى سطح البحر لأن ضغط الهواء داخل مقصورة الطائرة ينخفض أثناء التحليق.
حتى في الطائرات المضغوطة يكون ضغط المقصورة عادة مماثلًا تقريبًا للوجود على ارتفاع قد يصل إلى نحو 8000 قدم فوق مستوى سطح البحر.
يؤدي ذلك إلى انخفاض الضغط الجزئي للأكسجين، وبالتالي يمكن أن ينخفض تشبع الأكسجين في الدم لدى جميع المسافرين بدرجة بسيطة.
الشخص السليم يتحمل هذا الانخفاض عادة بسهولة، لكن المريض المصاب بمرض رئوي أو قلبي أو الذي يحتاج إلى الأكسجين في المنزل قد يعاني من نقص أكبر في الأكسجين.
من قد يحتاج إلى الأكسجين أثناء الطيران؟
الأشخاص الذين يستخدمون الأكسجين المنزلي بصورة مستمرة.
مرضى الانسداد الرئوي المزمن المتقدم.
بعض مرضى التليف الرئوي.
بعض مرضى ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
الأشخاص المصابون بأمراض جدار الصدر أو ضعف عضلات التنفس.
بعض مرضى التليف الكيسي.
الأطفال المصابون بأمراض رئوية مزمنة.
بعض المرضى الذين سبق أن أصيبوا بنقص أكسجين واضح أثناء رحلة جوية.
الأشخاص الذين يتعرضون لانخفاض شديد في تشبع الأكسجين أثناء المشي أو النشاط.
لكن الحاجة إلى الأكسجين لا يمكن تحديدها اعتمادًا على اسم المرض فقط.
هل يحتاج كل مريض يستخدم الأكسجين في المنزل إلى تقييم قبل السفر؟
نعم، يفضل تقييم الشخص الذي يستخدم الأكسجين المنزلي قبل السفر بالطائرة.
قد يحتاج أثناء الطيران إلى كمية مختلفة من الأكسجين عن الكمية المستخدمة على مستوى سطح البحر.
ويجب التأكد من أن جهاز الأكسجين المحمول قادر على توفير نوع التدفق والكمية التي يحتاجها المريض.
يجب عدم زيادة أو خفض الأكسجين ذاتيًا دون خطة من الطبيب أو اختصاصي الجهاز التنفسي، خصوصًا عند الأشخاص الذين لديهم تاريخ من ارتفاع ثاني أكسيد الكربون في الدم.
من يحتاج إلى تقييم تنفسي قبل الرحلة؟
ينصح بالتقييم بصورة خاصة عند وجود مرض تنفسي شديد أو غير مستقر.
عندما يكون تشبع الأكسجين أثناء الراحة منخفضًا.
عندما ينخفض الأكسجين بصورة مهمة أثناء المشي.
عند وجود ضيق تنفس شديد مع مجهود بسيط.
إذا كان المريض قد دخل المستشفى بسبب مرض تنفسي خلال الأسابيع الأخيرة.
عند وجود ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
عند استخدام جهاز تهوية غير جراحية في المنزل.
عند وجود تاريخ سابق لارتفاع ثاني أكسيد الكربون.
عند وجود ضعف شديد في عضلات التنفس.
عندما ظهرت أعراض مهمة أثناء رحلة جوية سابقة.
اختبار تحدي نقص الأكسجين
Hypoxic Challenge Test
يمكن للطبيب طلب اختبار تحدي نقص الأكسجين إذا كان غير متأكد من قدرة المريض على تحمل الرحلة.
يحاكي هذا الاختبار مستوى الأكسجين الذي قد يتعرض له المريض داخل مقصورة الطائرة.
يتنفس المريض عادة خليط غازات يحتوي على نحو 15 بالمئة من الأكسجين لفترة محددة تحت المراقبة.
يتم قياس تشبع الأكسجين وقد تؤخذ عينة دم لقياس غازات الدم.
تفسير اختبار تحدي نقص الأكسجين عند البالغين
إذا بقي الضغط الجزئي للأكسجين:
50 ملم زئبق أو أكثر.
أو بقي تشبع الأكسجين:
85 بالمئة أو أكثر.
فلا يكون الأكسجين الإضافي أثناء الرحلة مطلوبًا عادة وفق إرشادات الجمعية البريطانية لأمراض الصدر.
إذا انخفض الضغط الجزئي للأكسجين إلى أقل من:
50 ملم زئبق.
أو انخفض التشبع إلى أقل من:
85 بالمئة.
فينصح عادة بتوفير الأكسجين أثناء الرحلة.
يتم عندها تكرار الاختبار مع الأكسجين لتحديد التدفق أو إعداد الجهاز المناسب.
الأطفال واختبار نقص الأكسجين
تختلف الأهداف لدى الأطفال.
عندما يحتاج الطفل بعمر سنة أو أكثر إلى الأكسجين أثناء الرحلة يتم عادة ضبطه للوصول إلى تشبع أكسجين يبلغ نحو:
90 بالمئة أو أكثر.
أما الرضع والأطفال المصابون بأمراض رئوية مزمنة فيحتاجون إلى تقييم اختصاصي أطفال أو جهاز تنفسي قبل السفر.
لا تستخدم معايير البالغين بصورة تلقائية للرضع.
الأكسجين المستخدم داخل الطائرة
أكثر وسيلة عملية حاليًا للمسافرين الذين يحتاجون إلى أكسجين مستمر أثناء الرحلات التجارية هي جهاز تركيز الأكسجين المحمول.
Portable Oxygen Concentrator
يعرف اختصارًا باسم:
POC
يسحب الجهاز الهواء المحيط ثم يركز الأكسجين الموجود فيه ويقدمه للمريض.
لا يحمل الجهاز خزانًا مملوءًا بالأكسجين المضغوط.
ولهذا تختلف قواعد نقله عن أسطوانات الأكسجين.
هل يسمح باستخدام جهاز تركيز الأكسجين المحمول داخل الطائرة؟
يمكن استخدام أجهزة تركيز الأكسجين المحمولة التي تستوفي متطلبات سلامة الطيران.
في الرحلات الخاضعة لقواعد إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية يجب أن يكون الجهاز من الأنواع المقبولة سابقًا أو يحمل علامة من الشركة المصنعة تؤكد استيفاء متطلبات إدارة الطيران الفيدرالية.
يجب دائمًا إبلاغ شركة الطيران قبل شراء التذكرة أو قبل الرحلة بوقت كاف لأن الإجراءات تختلف بين الشركات والدول.
هل يسمح بأخذ أسطوانة الأكسجين الشخصية إلى الطائرة؟
تختلف القواعد حسب الدولة وشركة الطيران.
وفق القواعد الأمريكية لا يسمح للراكب بحمل الأكسجين الطبي المضغوط أو الأكسجين السائل الخاص به داخل أمتعة المقصورة أو الأمتعة المسجلة واستخدامه كأكسجين شخصي أثناء الرحلة.
إذا كانت شركة الطيران توفر الأكسجين الطبي فيجب ترتيبه معها مسبقًا.
لكن كثيرًا من شركات الطيران لم تعد توفر خدمة الأكسجين التقليدية.
ولهذا أصبح جهاز تركيز الأكسجين المحمول المعتمد الخيار الأكثر استخدامًا.
لا ينبغي التوجه إلى المطار بأسطوانة أكسجين منزلية وافتراض أنه سيتم السماح باستخدامها داخل الطائرة.
الأكسجين السائل
Liquid Oxygen
الأكسجين السائل مادة خطرة في النقل الجوي ولا يسمح عادة للمسافر باستخدام نظام الأكسجين السائل المنزلي داخل الطائرات التجارية.
يجب ترتيب بديل مناسب للرحلة والوصول والوجهة قبل السفر.
التدفق المستمر والتدفق النبضي
Continuous Flow
Pulse Dose
أجهزة الأكسجين المحمولة لا تعمل جميعها بالطريقة نفسها.
بعض الأجهزة تعطي تدفقًا مستمرًا.
أي أن الأكسجين يخرج بصورة مستمرة خلال الشهيق والزفير.
أجهزة أخرى تعطي جرعة من الأكسجين فقط عندما تستشعر بداية شهيق المريض.
تسمى هذه طريقة التدفق النبضي.
هل الرقم الموجود على جهاز التدفق النبضي يساوي لترًا في الدقيقة؟
لا.
هذه نقطة مهمة جدًا.
الإعداد رقم 2 على جهاز تدفق نبضي لا يعني بالضرورة:
2 لتر في الدقيقة.
كمية الأكسجين التي يعطيها كل إعداد تختلف بين الشركات والأجهزة.
لذلك لا يجوز تحويل وصفة الأكسجين المستمر إلى إعداد نبضي بناءً على الرقم فقط.
يجب اختبار الجهاز المحدد الذي سيستخدمه المريض أثناء الرحلة.
متى قد لا يكون التدفق النبضي مناسبًا؟
قد يواجه بعض المرضى مشكلة في تشغيل الجهاز عند التنفس الضعيف جدًا.
أثناء النوم.
عند التنفس عن طريق الفم.
عند وجود معدل تنفس مرتفع أو غير منتظم.
لدى بعض الأطفال.
ولدى المرضى الذين يحتاجون إلى كمية عالية من الأكسجين.
في هذه الحالات قد يكون الجهاز الذي يوفر تدفقًا مستمرًا أكثر ملاءمة إذا كان متوفرًا ومسموحًا به.
يجب اختيار الجهاز بالتعاون مع الطبيب أو اختصاصي الأكسجين.
كمية الأكسجين أثناء الرحلة
لا توجد جرعة واحدة تناسب جميع المرضى.
يتم وصف الأكسجين بوحدة:
لتر في الدقيقة.
بالنسبة للتدفق المستمر.
أو بإعداد محدد للجهاز عند استخدام التدفق النبضي.
في بعض المرضى الذين يستخدمون الأكسجين طويل الأمد ولا يعانون من ارتفاع ثاني أكسيد الكربون يمكن أن يحتاج الطبيب إلى زيادة التدفق أثناء الرحلة مقارنة بجرعة مستوى سطح البحر.
لكن يجب تحديد ذلك مسبقًا وليس بواسطة المريض أثناء الطيران.
خطر ارتفاع ثاني أكسيد الكربون
Hypercapnia
بعض المرضى المصابين بفشل تنفسي مزمن يمكن أن يحتفظوا بثاني أكسيد الكربون.
قد يؤدي إعطاء كمية أكسجين أكبر من اللازم إلى تفاقم ارتفاع ثاني أكسيد الكربون لدى بعض هؤلاء المرضى.
لذلك يحتاج الشخص الذي سبق أن عانى من ارتفاع ثاني أكسيد الكربون إلى تقييم متخصص قبل الرحلة.
يمكن خلال اختبار نقص الأكسجين قياس ثاني أكسيد الكربون ودرجة الحموضة أثناء ضبط الأكسجين.
إذا حدث ارتفاع كبير في ثاني أكسيد الكربون مع انخفاض درجة الحموضة فقد يصبح السفر غير مناسب أو يحتاج إلى ترتيبات أكثر تخصصًا.
متى قد لا يكون السفر بالطائرة آمنًا؟
الفشل التنفسي غير المعالج.
نقص الأكسجين الشديد الذي لا يمكن تصحيحه بالمعدات المتاحة داخل الطائرة.
استرواح الصدر غير المعالج.
Pneumothorax
مرض تنفسي حاد وغير مستقر.
عدوى تنفسية معدية خطرة يمكن أن تنتقل إلى الركاب الآخرين.
تفاقم شديد حديث في مرض رئوي لم يستقر بعد.
حالة يكون فيها الأكسجين المطلوب أعلى مما يستطيع الجهاز المعتمد توفيره.
قد توجد أسباب قلبية أو عصبية أو جراحية أخرى تمنع السفر حتى لو كان الأكسجين متوفرًا.
استرواح الصدر والسفر
وجود هواء محبوس بين الرئة وجدار الصدر يمكن أن يصبح أكثر خطورة عند انخفاض ضغط المقصورة لأن الغاز يتمدد مع الارتفاع.
لذلك لا يجوز السفر الجوي مع استرواح صدر غير معالج.
بعد علاجه يجب الانتظار حتى يؤكد الطبيب زوال الهواء بالكامل والتزام الفترة الموصى بها قبل السفر.
بعد دخول المستشفى بسبب مرض رئوي
المريض الذي تلقى علاجًا في المستشفى بسبب مشكلة تنفسية خلال نحو 6 أسابيع السابقة قد يحتاج إلى تقييم إضافي قبل السفر.
لا يعني ذلك أن السفر ممنوع دائمًا لمدة 6 أسابيع.
تعتمد القدرة على السفر على المرض ومدى الاستقرار والشفاء والحاجة إلى الأكسجين.
الحجز مع شركة الطيران
يجب التواصل مع شركة الطيران قبل السفر بوقت كاف.
يفضل القيام بذلك قبل شراء تذكرة غير قابلة للتعديل عندما يكون المريض يعتمد على الأكسجين.
يجب إبلاغ الشركة بأن المريض سيستخدم جهاز تركيز أكسجين محمول أثناء الرحلة.
يجب إعطاؤهم اسم الشركة المصنعة.
اسم الجهاز.
رقم الطراز.
نوع البطارية.
وما إذا كان الجهاز سيستخدم طوال الرحلة أو في مراحل محددة.
الإبلاغ المسبق
في الرحلات التي تخضع لقواعد وزارة النقل الأمريكية يمكن لشركة الطيران أن تطلب إشعارًا مسبقًا يصل إلى:
48 ساعة.
إذا كان المسافر سيستخدم جهاز الأكسجين المحمول أثناء الرحلة.
لذلك لا ينبغي ترك ترتيب الأكسجين حتى يوم السفر.
قد تكون بعض شركات الطيران أكثر مرونة بينما تطلب شركات أخرى نماذج إضافية.
التقرير الطبي
قد تطلب شركة الطيران شهادة أو نموذجًا طبيًا يوضح أن المسافر يحتاج إلى جهاز الأكسجين ويمكنه استخدامه بصورة آمنة أثناء الرحلة.
قد تطلب بعض الشركات نموذجًا يعرف باسم:
MEDIF
Medical Information Form
تختلف صلاحية التقرير والنموذج بين شركات الطيران.
يجب الحصول على النموذج المحدد من شركة الطيران وعدم الاعتماد على خطاب طبي عام إذا كانت الشركة تطلب نموذجها الخاص.
ما المعلومات التي يمكن أن يكتبها الطبيب؟
تشخيص المريض.
استقرار الحالة.
الحاجة إلى الأكسجين أثناء الرحلة.
التدفق المستمر المطلوب.
أو إعداد جهاز التدفق النبضي المطلوب.
مدة استخدام الأكسجين.
قدرة المريض على تشغيل الجهاز بنفسه أو الحاجة إلى مرافق.
وجود أجهزة تنفس أخرى.
وأي احتياجات طبية مهمة أثناء الرحلة.
البطاريات
من أهم أسباب مشكلات السفر مع أجهزة الأكسجين عدم وجود بطاريات كافية.
يمكن لشركات الطيران الخاضعة للقواعد الأمريكية أن تطلب من المريض حمل بطاريات مشحونة تكفي لتشغيل الجهاز لمدة لا تقل عن:
150 بالمئة من مدة الرحلة.
إذا كانت الرحلة تستغرق 4 ساعات فيجب الاستعداد لتوفير طاقة تكفي 6 ساعات على الأقل إذا كان هذا الشرط مطبقًا.
لكن من الأفضل كذلك التفكير في وقت الانتظار والتأخير والتحويل إلى مطار آخر والرحلات المتصلة.
هل يمكن الاعتماد على كهرباء مقعد الطائرة؟
لا.
لا ينبغي التخطيط للرحلة اعتمادًا على وجود مأخذ كهربائي في المقعد.
قد لا توجد كهرباء.
قد يكون المأخذ معطلًا.
قد لا يوفر القدرة الكهربائية المطلوبة للجهاز.
وقد تمنع شركة الطيران الاعتماد عليه لأسباب تشغيلية.
يجب أن تكون البطاريات كافية حتى إذا لم تتوفر كهرباء على متن الطائرة.
بطاريات الليثيوم الاحتياطية
يجب حمل بطاريات الليثيوم الاحتياطية في حقيبة اليد وليس داخل الأمتعة المسجلة.
يجب حماية نقاط التوصيل من التماس الكهربائي.
يمكن استخدام غطاء البطارية الأصلي أو وضع كل بطارية بطريقة تمنع ملامسة الأقطاب للمعادن.
وفق قواعد إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية تسمح البطاريات حتى:
100 واط ساعة.
عادة دون موافقة خاصة.
البطاريات بين:
101 و160 واط ساعة.
تحتاج عادة إلى موافقة شركة الطيران.
البطاريات التي تتجاوز:
160 واط ساعة.
لا يسمح بها عادة على طائرات الركاب وفق هذه القواعد.
يجب التحقق من البطاريات المستخدمة في جهاز الأكسجين مع شركة الطيران قبل الرحلة.
أين يوضع جهاز الأكسجين أثناء الرحلة؟
يجب وضع الجهاز بطريقة لا تسد الممر أو مخارج الطوارئ.
غالبًا يوضع تحت المقعد أمام الراكب أثناء الإقلاع والهبوط إذا كان حجمه يسمح بذلك.
يجب أن تكون فتحات دخول وخروج الهواء غير مسدودة.
لا ينبغي وضع الملابس أو الحقائب فوق الجهاز أثناء تشغيله.
يجب اتباع تعليمات طاقم الطائرة بشأن مكان الجهاز.
اختيار المقعد
قد تكون بعض المقاعد أكثر ملاءمة للمريض الذي يستخدم جهازًا طبيًا.
قد تمنع قوانين السلامة جلوس بعض المرضى الذين يعتمدون على أجهزة طبية في صفوف مخارج الطوارئ.
يمكن طلب مقعد مناسب عند الحجز.
المريض الذي يعاني صعوبة في المشي يمكنه كذلك طلب مساعدة الكرسي المتحرك داخل المطار لتقليل الجهد واستهلاك الأكسجين.
عند المرور بالتفتيش الأمني
يمكن تمرير أجهزة الأكسجين الطبية المحمولة عبر نقاط التفتيش مع تطبيق إجراءات الفحص المناسبة.
قد يطلب موظفو الأمن فحص الجهاز بصورة منفصلة.
من المفيد الوصول مبكرًا إلى المطار.
ويفضل الاحتفاظ بوصفة الأكسجين أو التقرير الطبي ومستند الجهاز، وإن لم تكن هذه المستندات مطلوبة في كل مطار.
هل يعتبر جهاز الأكسجين قطعة من الأمتعة؟
في الرحلات الخاضعة لقواعد وزارة النقل الأمريكية يعتبر جهاز تركيز الأكسجين المحمول جهازًا مساعدًا طبيًا.
الأجهزة المساعدة لا تحتسب عادة ضمن الحد المعتاد لعدد قطع الأمتعة المحمولة.
لكن الجهاز يجب أن يستوفي متطلبات السلامة والحجم والتخزين.
القواعد في الدول وشركات الطيران الأخرى قد تختلف.
الأكسجين أثناء وجود المريض في المطار
يجب التخطيط للفترة بين دخول المطار وصعود الطائرة.
قد يحتاج المريض إلى تشغيل الجهاز أثناء الانتظار.
كما يجب التفكير في الوقت بعد الهبوط حتى الوصول إلى مصدر الأكسجين في الفندق أو المنزل.
الاعتماد على الأكسجين المتوفر في الطائرة فقط قد يترك فجوة خطرة قبل الرحلة أو بعدها.
الأكسجين في بلد الوصول
يجب ترتيب الأكسجين في الوجهة قبل السفر.
قد لا تعمل وصفة الأكسجين المنزلية أو عقد شركة الأكسجين في دولة أخرى.
قد يحتاج المسافر إلى استئجار جهاز أو ترتيب أسطوانات أو جهاز ثابت في مكان الإقامة.
يجب كذلك التفكير في:
نوع الكهرباء.
الجهد الكهربائي.
نوع المقبس.
توفر شاحن مناسب.
توفر خدمة صيانة للجهاز.
رحلات الترانزيت
يجب حساب مدة جميع الرحلات وليس الرحلة الأولى فقط.
كما يجب حساب فترات الانتظار.
قد تفرض شركة الطيران الثانية شروطًا تختلف عن الأولى.
إذا تغيرت شركة الطيران أثناء الرحلة فيجب الحصول على موافقة كل شركة بشكل منفصل.
السفر مع جهاز CPAP والأكسجين
بعض المرضى يستخدمون جهاز ضغط هوائي إيجابي أثناء النوم بالإضافة إلى الأكسجين.
CPAP
قد تتطلب الرحلات الليلية استخدام الجهاز أثناء الطيران.
يجب التأكد من إمكانية تشغيل الجهاز والأكسجين في الوقت نفسه.
بعض أجهزة الأكسجين ذات التدفق النبضي لا يمكن دمجها بسهولة مع أجهزة الضغط الهوائي الإيجابي.
يحتاج المريض إلى تقييم وترتيبات مسبقة مع اختصاصي الجهاز التنفسي وشركة الطيران.
السفر مع جهاز التهوية غير الجراحية
Non-Invasive Ventilation
المريض الذي يعتمد على جهاز التهوية غير الجراحية يحتاج إلى تخطيط أكثر تعقيدًا.
يجب تحديد الحاجة إلى التهوية أثناء الرحلة.
الطاقة الكهربائية.
البطاريات.
الأكسجين الإضافي.
إمكانية توصيل الأكسجين بالجهاز.
احتمال ارتفاع ثاني أكسيد الكربون.
لا ينبغي إجراء هذه الترتيبات دون فريق تنفسي متخصص.
الأكسجين أثناء النوم بالطائرة
تنخفض التهوية طبيعيًا أثناء النوم وقد ينخفض تشبع الأكسجين أكثر لدى المصابين بأمراض تنفسية.
كما قد لا تستجيب بعض أجهزة التدفق النبضي لكل شهيق أثناء النوم.
المريض الذي سيستخدم الأكسجين في رحلة ليلية يجب أن يناقش ذلك مع الطبيب قبل السفر وأن يتأكد من أن جهازه مناسب للاستخدام أثناء النوم.
المشي داخل الطائرة
قد يحتاج المريض إلى زيادة الجهد عند المشي إلى الحمام.
يمكن أن ينخفض تشبع الأكسجين أثناء الحركة أكثر من الجلوس.
يجب أن يكون خرطوم الأكسجين والجهاز قابلين للاستخدام بطريقة آمنة أثناء الحركة إذا كان المريض يحتاج إلى الأكسجين المستمر.
يمكن طلب المساعدة من طاقم الطائرة.
تجنب التدخين
يمنع التدخين على الطائرات.
ويعتبر وجود مصدر لهب بالقرب من الأكسجين أمرًا خطيرًا جدًا.
يجب عدم التدخين أو استخدام أي لهب أو مصدر اشتعال بالقرب من جهاز الأكسجين.
الأدوية أثناء الرحلة
يجب حمل الأدوية الضرورية في حقيبة اليد.
لا ينبغي وضع جميع أدوية الربو أو أمراض القلب أو التنفس في الأمتعة المسجلة.
يجب أن يكون بخاخ الإنقاذ سريع المفعول متاحًا فورًا للشخص الذي يستخدمه.
ينصح بحمل كمية إضافية مناسبة من الأدوية عند السفر لمسافات طويلة أو عند احتمال تأخر العودة.
الجفاف أثناء الرحلة
هواء مقصورة الطائرة جاف.
قد يشعر المريض بجفاف الأنف والفم.
يمكن شرب السوائل بانتظام إذا لم يكن هناك تقييد طبي للسوائل.
يمكن لبعض الأشخاص الذين يستخدمون الأكسجين عبر قنية الأنف أن يشعروا بجفاف الأنف، خصوصًا مع التدفق المستمر.
لا ينبغي إضافة مرطب أو أي ملحق إلى جهاز الأكسجين إلا إذا كان معتمدًا للجهاز والاستخدام الجوي.
الجلطات أثناء الرحلات الطويلة
الجلوس لفترات طويلة يزيد خطر الجلطات الوريدية لدى بعض المسافرين.
يزداد الخطر عند وجود تاريخ للجلطات أو سرطان أو عملية حديثة أو محدودية شديدة في الحركة أو عوامل أخرى.
قد ينصح الطبيب بالحركة الدورية وتمارين الساقين أو الجوارب الضاغطة أو إجراءات أخرى حسب مستوى الخطورة.
لا ينبغي البدء بالأسبرين أو مضاد تخثر لمجرد السفر دون توصية طبية.
قياس تشبع الأكسجين داخل الطائرة
يمكن لبعض المرضى حمل جهاز قياس التأكسج النبضي.
Pulse Oximeter
قد يكون مفيدًا إذا أوصى الطبيب بالمراقبة.
لكن يجب عدم تغيير كمية الأكسجين باستمرار بناء على قراءة واحدة دون خطة مسبقة.
الحركة وبرودة اليد وطلاء الأظافر وضعف الدورة الدموية يمكن أن تؤثر في دقة القراءة.
الأعراض السريرية مهمة أيضًا.
علامات نقص الأكسجين أثناء الرحلة
ضيق التنفس غير المعتاد.
سرعة التنفس.
الصداع.
الدوخة.
صعوبة التركيز.
النعاس غير الطبيعي.
الارتباك.
الخفقان.
ازرقاق الشفتين أو الأصابع.
ألم الصدر.
إذا ظهرت هذه الأعراض يجب إبلاغ طاقم الطائرة فورًا.
ماذا يحدث إذا تعطل جهاز الأكسجين أثناء الرحلة؟
يجب إبلاغ طاقم الطائرة فورًا.
هذا أحد أسباب ضرورة حمل البطاريات الكافية والتأكد من عمل الجهاز قبل السفر.
لا يمكن ضمان أن تكون لدى شركة الطيران معدات بديلة تتوافق مع احتياجات المريض.
يجب فحص الجهاز والبطاريات والشاحن قبل مغادرة المنزل.
متى يجب إبلاغ طاقم الطائرة فورًا؟
تفاقم ضيق التنفس.
انخفاض واضح في الوعي.
ألم الصدر.
الإغماء.
ازرقاق الشفتين.
عدم قدرة الجهاز على العمل.
نفاد البطاريات بصورة غير متوقعة.
ظهور أعراض عصبية مفاجئة.
تدهور مفاجئ في حالة المريض رغم استخدام الأكسجين.
يستطيع طاقم الطائرة تقييم الموقف واتخاذ إجراءات الطوارئ المتوفرة، وقد يطلب مساعدة طبية أو يناقش تحويل مسار الرحلة عند الضرورة.
قبل السفر بيوم
يجب التأكد من شحن جميع البطاريات.
فحص عمل الجهاز.
وضع البطاريات الاحتياطية في حقيبة اليد.
حماية أقطاب البطاريات.
وضع الشاحن والمحول الكهربائي مع الجهاز.
حمل نسخة من وصفة الأكسجين والتقرير الطبي إذا كانت الشركة تطلبهما.
التأكد من أن شركة الطيران سجلت طلب استخدام الجهاز.
حمل جميع الأدوية الأساسية في حقيبة اليد.
التأكد من ترتيب الأكسجين في مكان الوصول.
قبل صعود الطائرة
يجب الوصول إلى المطار مبكرًا.
إبلاغ موظفي التسجيل بأن المريض يستخدم جهاز أكسجين محمول.
الحفاظ على الجهاز مشحونًا قدر الإمكان قبل الصعود.
استخدام مساعدة الكرسي المتحرك إذا كان المشي الطويل يسبب نقص الأكسجين.
التأكد من وجود جميع البطاريات في حقيبة اليد.
عدم تسليم البطاريات الاحتياطية مع الأمتعة المسجلة.
أهم قاعدة للسفر الآمن
لا يكفي أن يكون لدى المريض جهاز تركيز أكسجين محمول.
يجب التأكد من أن الجهاز قادر على إعطاء الأكسجين المطلوب للمريض في ظروف الطيران.
جهاز مناسب لشخص يحتاج كمية قليلة من الأكسجين قد لا يكون مناسبًا لشخص يحتاج إلى تدفق مرتفع.
كما أن إعدادات التدفق النبضي ليست مساوية مباشرة لعدد اللترات في الدقيقة.
أفضل خطة هي تقييم المريض قبل السفر باستخدام الجهاز نفسه الذي سيستخدمه في الطائرة عندما يكون ذلك ممكنًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق