الهياج المصاحب للخرف الناتج عن مرض ألزهايمر
Agitation Associated with Dementia Due to Alzheimer’s Disease
الهياج من الأعراض السلوكية والنفسية المهمة التي يمكن أن تظهر لدى الأشخاص المصابين بالخرف الناتج عن مرض ألزهايمر.
قد يظهر الهياج على شكل تململ مستمر أو حركة متكررة أو صراخ أو توتر أو مقاومة للرعاية أو عدوان لفظي أو جسدي.
لا يعني الهياج أن المريض يتصرف بهذه الطريقة عمدًا.
قد يكون المريض غير قادر على التعبير عن الألم أو الخوف أو الجوع أو الحاجة إلى استخدام الحمام أو عدم فهمه لما يحدث حوله.
لذلك يجب البحث عن السبب قبل اعتبار الهياج مجرد تطور طبيعي لمرض ألزهايمر.
ما المقصود بالهياج في مرض ألزهايمر؟
الهياج هو نشاط حركي أو لفظي زائد لا يتناسب مع الموقف ويمكن أن يسبب ضيقًا للمريض أو الأشخاص الذين يعتنون به.
قد يمشي المريض بصورة متكررة داخل المنزل.
قد يحرك يديه أو ملابسه باستمرار.
قد يحاول الخروج من المنزل.
قد يرفض الاستحمام أو تبديل الملابس.
قد يصرخ بصورة متكررة.
قد يستخدم كلمات عدوانية.
وقد يدفع أو يضرب الشخص الذي يحاول مساعدته.
تختلف شدة الأعراض بصورة كبيرة من مريض إلى آخر.
هل الهياج هو نفسه العدوانية؟
لا.
يمكن أن يكون المريض هائجًا دون أن يكون عدوانيًا.
التململ والمشي المتكرر والقلق والصراخ قد تكون علامات هياج دون محاولة إيذاء أحد.
أما العدوانية فتتضمن سلوكًا لفظيًا أو جسديًا موجهًا نحو شخص آخر أو الممتلكات.
لكن الهياج الشديد يمكن أن يتطور إلى عدوانية عند بعض المرضى.
لماذا يحدث الهياج لدى مريض ألزهايمر؟
مرض ألزهايمر يسبب تغيرات تدريجية في مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والتفكير والسلوك والتحكم بالعواطف.
مع تقدم المرض يمكن أن يصبح من الصعب على المريض فهم البيئة المحيطة به.
قد لا يتعرف على الشخص الذي يحاول مساعدته.
قد ينسى سبب وجوده في مكان معين.
قد يعتقد أن شخصًا يأخذ ممتلكاته.
قد يشعر بالخوف أثناء الاستحمام أو تبديل الملابس.
هذه التغيرات يمكن أن تؤدي إلى القلق والهياج.
لكن وجود ألزهايمر لا يعني أن كل هياج ناتج مباشرة عن المرض.
الألم من أهم أسباب الهياج
قد يكون المريض المصاب بالخرف غير قادر على وصف مكان الألم أو شدته.
يمكن أن يظهر الألم لديه بدلًا من ذلك على شكل:
التململ.
الصراخ.
الأنين.
رفض الحركة.
مقاومة الاستحمام أو تبديل الملابس.
العدوان عند لمس منطقة معينة.
تغير النوم.
رفض الطعام.
يجب البحث عن أسباب الألم مثل التهاب المفاصل أو ألم الأسنان أو الإصابات أو قرحات الضغط أو الإمساك.
الالتهابات والأمراض الحادة
يمكن أن يتغير سلوك مريض ألزهايمر بصورة مفاجئة عند حدوث مرض جسدي.
قد يسبب الالتهاب الرئوي أو عدوى أخرى الهذيان والهياج.
يمكن أن يحدث الأمر نفسه مع الجفاف واضطرابات الأملاح وانخفاض الأكسجين واضطرابات السكر.
لذلك فإن التغير المفاجئ والواضح في السلوك يحتاج إلى تقييم طبي.
لا ينبغي افتراض أن المريض أصبح أكثر سوءًا بسبب ألزهايمر وحده.
الهذيان
Delirium
يختلف الهذيان عن التدهور التدريجي الناتج عن ألزهايمر.
الهذيان يبدأ عادة بصورة مفاجئة خلال ساعات أو أيام.
قد يصبح المريض أكثر ارتباكًا من المعتاد.
قد تتغير درجة الانتباه خلال اليوم.
قد تظهر هلوسات.
قد يصبح شديد النعاس في وقت وشديد الهياج في وقت آخر.
ظهور هذه الأعراض بصورة مفاجئة يحتاج إلى البحث عن مرض حاد أو تأثير دوائي أو سبب آخر.
الإمساك
قد يؤدي الإمساك إلى ألم وانزعاج لا يستطيع المريض وصفهما.
يمكن أن يظهر على شكل تململ أو عدوانية أو رفض للطعام.
يجب السؤال عن انتظام التبرز والأدوية التي قد تسبب الإمساك.
احتباس البول
قد تسبب المثانة الممتلئة وعدم قدرة المريض على التبول ألمًا وهياجًا شديدين.
يجب التفكير باحتباس البول عند وجود تململ مفاجئ مع عدم التبول أو انتفاخ أسفل البطن.
الجفاف والجوع
قد ينسى المريض شرب الماء.
وقد لا يستطيع التعبير عن العطش.
كما قد يرفض الطعام إذا لم يتعرف عليه أو لم يعد يعرف طريقة استخدام أدوات الطعام.
يمكن أن يؤدي الجوع والعطش والجفاف إلى زيادة الارتباك والهياج.
اضطرابات النوم
قلة النوم يمكن أن تزيد الهياج بصورة واضحة.
قد ينام المريض كثيرًا خلال النهار ويبقى مستيقظًا في الليل.
وقد يصبح الارتباك والهياج أسوأ في المساء.
يسمى هذا أحيانًا ظاهرة الغروب.
Sundowning
قد يبدأ المريض بالمشي أو الصراخ أو محاولة الخروج من المنزل في فترة المساء.
تغير المكان أو الروتين
الانتقال إلى منزل جديد.
الدخول إلى المستشفى.
تغيير مقدم الرعاية.
وجود أشخاص كثيرين في المكان.
السفر.
تغيير وقت الطعام أو النوم.
كل هذه التغيرات قد تزيد الهياج لأن الشخص المصاب بألزهايمر يعتمد بدرجة كبيرة على البيئة والروتين المألوفين.
الضوضاء وفرط التحفيز
التلفاز بصوت مرتفع.
وجود عدة أشخاص يتحدثون في الوقت نفسه.
الإضاءة المزعجة.
الأماكن المزدحمة.
كل ذلك قد يؤدي إلى إرباك المريض.
تقليل المحفزات يمكن أن يكون أكثر فائدة من إضافة دواء جديد في بعض الحالات.
مشكلات السمع والبصر
عدم سماع الكلام بصورة جيدة قد يجعل المريض يسيء فهم الآخرين.
كما أن ضعف البصر يمكن أن يؤدي إلى تفسير الظلال أو الأشياء بصورة خاطئة.
يجب التأكد من استخدام النظارات وأجهزة السمع المناسبة إذا كان المريض يحتاج إليها.
الأدوية التي قد تزيد الارتباك والهياج
بعض الأدوية يمكن أن تسبب الارتباك أو الهذيان، وخصوصًا لدى كبار السن.
تشمل بعض الأدوية ذات التأثير المضاد للكولين.
بعض المهدئات.
بعض أدوية النوم.
المسكنات الأفيونية.
الكورتيكوستيرويدات لدى بعض المرضى.
وقد يؤدي الجمع بين عدة أدوية إلى زيادة المشكلات.
يجب مراجعة جميع الأدوية والوصفات والمكملات عند ظهور تغير جديد في السلوك.
تقييم المريض
قبل البدء بعلاج مخصص للهياج يجب تحديد نمط الأعراض.
متى بدأ الهياج.
متى يحدث عادة.
ما الذي يحدث قبله.
هل يوجد ألم.
هل تغير النوم.
هل توجد حرارة.
هل تغير التبول أو التبرز.
هل بدأ دواء جديد.
هل حدث سقوط أو إصابة.
هل تغير مكان إقامة المريض.
هل يوجد شخص أو نشاط معين يثير الأعراض.
يساعد تسجيل هذه المعلومات لعدة أيام على اكتشاف المحفزات.
العلاج غير الدوائي هو الخطوة الأولى
في معظم الحالات يبدأ العلاج بتحديد أسباب الهياج وتصحيحها واستخدام التدخلات السلوكية والبيئية.
الأدوية لا تكون الخطوة الأولى تلقائيًا.
حتى عند استخدام الأدوية يجب الاستمرار بالتدخلات غير الدوائية.
التحدث مع المريض
يجب استخدام صوت هادئ.
يفضل استخدام جمل قصيرة وبسيطة.
إعطاء تعليمات واحدة في كل مرة.
منح المريض وقتًا كافيًا للاستجابة.
عدم اختباره باستمرار بأسئلة مثل هل تتذكرني.
عدم محاولة إجباره على الاعتراف بأنه مخطئ عندما تكون ذاكرته وإدراكه غير قادرين على ذلك.
قد تكون طمأنته أكثر فائدة من الدخول في جدال طويل.
عند ظهور الغضب
يمكن محاولة تغيير الموضوع.
نقل المريض إلى غرفة أكثر هدوءًا.
تقديم مشروب أو وجبة خفيفة إذا كان ذلك مناسبًا.
تشغيل موسيقى يحبها.
الخروج للمشي إذا كان آمنًا.
إعطاؤه بعض المساحة بدل الاقتراب المستمر منه.
يمكن أحيانًا العودة إلى المهمة التي رفضها بعد فترة بدل إجباره عليها أثناء الهياج.
الأنشطة الشخصية
الأنشطة التي يعرفها المريض ويستمتع بها يمكن أن تقلل الضيق.
الموسيقى المألوفة.
مشاهدة الصور القديمة.
المشي.
أعمال منزلية بسيطة.
الجلوس في الحديقة.
الأنشطة اليدوية البسيطة.
يجب اختيار النشاط حسب القدرات المتبقية لدى الشخص وعدم جعله معقدًا لدرجة تسبب الإحباط.
النشاط البدني
النشاط المنتظم يمكن أن يساعد على تحسين النوم وتقليل التململ لدى بعض المرضى.
يمكن استخدام المشي أو التمارين البسيطة حسب قدرة المريض.
يجب التأكد من سلامة المكان وخطر السقوط.
علاج الألم
إذا كان هناك احتمال للألم فيجب تقييمه وعلاجه.
يمكن أن يؤدي علاج ألم بسيط غير معروف إلى تحسن واضح في السلوك لدى بعض المرضى.
يجب عدم إعطاء المهدئات فقط بينما يبقى الألم دون علاج.
متى نستخدم الأدوية المخصصة للهياج؟
يفكر الطبيب بالعلاج الدوائي عندما يكون الهياج مستمرًا ومهمًا ويسبب معاناة واضحة للمريض.
قد يستخدم العلاج عندما تؤثر الأعراض بصورة كبيرة في القدرة على تقديم الرعاية.
وقد يصبح العلاج أكثر إلحاحًا عندما يكون المريض معرضًا لإيذاء نفسه أو الآخرين.
يجب دائمًا موازنة الفائدة المتوقعة مع مخاطر الدواء، وخاصة لدى كبار السن.
بريكسبيبرازول
Brexpiprazole
الاسم التجاري:
Rexulti
بريكسبيبرازول مضاد ذهان غير نمطي.
في مايو 2023 أصبح أول دواء تعتمد عليه إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تحديدًا لعلاج الهياج المصاحب للخرف الناتج عن مرض ألزهايمر.
لا يستخدم الدواء كجرعة تؤخذ فقط عند حدوث نوبة هياج.
يحتاج إلى الاستخدام المنتظم وفق خطة العلاج.
جرعة بريكسبيبرازول
في الأيام 1 إلى 7:
0.5 ملغم مرة يوميًا.
في الأيام 8 إلى 14:
1 ملغم مرة يوميًا.
من اليوم 15:
2 ملغم مرة يوميًا.
الجرعة المستهدفة المعتادة:
2 ملغم مرة يوميًا.
يمكن للطبيب زيادة الجرعة إلى:
3 ملغم مرة يوميًا.
تتم الزيادة إلى 3 ملغم بعد مرور 14 يومًا على الأقل وفق الاستجابة وتحمل الدواء.
القصور الكلوي وبريكسبيبرازول
عندما تكون تصفية الكرياتينين أقل من 60 مل في الدقيقة يكون الحد الأقصى الموصى به لهذه الحالة:
2 ملغم مرة يوميًا.
القصور الكبدي وبريكسبيبرازول
في القصور الكبدي المتوسط إلى الشديد يكون الحد الأقصى الموصى به:
2 ملغم مرة يوميًا.
قد تحتاج الجرعة كذلك إلى التعديل عند استخدام أدوية تؤثر في إنزيمات استقلاب بريكسبيبرازول.
الآثار الجانبية لبريكسبيبرازول
قد تحدث الدوخة.
النعاس.
اضطرابات الحركة.
التململ الحركي.
اضطرابات النوم.
زيادة الوزن أو تغيرات أيضية لدى بعض المرضى.
انخفاض ضغط الدم عند الوقوف.
يزداد خطر السقوط لدى كبار السن عند حدوث الدوخة أو انخفاض الضغط أو النعاس.
تحذير مهم لبريكسبيبرازول
تنبه النشرة الدوائية إلى زيادة خطر الوفاة عند كبار السن المصابين بالذهان المرتبط بالخرف عند استخدام مضادات الذهان.
كما توجد مخاطر مرتبطة بالسكتة الدماغية والجلطات الدماغية لدى كبار السن المصابين بالخرف مع هذه الفئة الدوائية.
وجود اعتماد محدد لبريكسبيبرازول لعلاج الهياج المصاحب لخرف ألزهايمر لا يلغي ضرورة تقييم هذه المخاطر مع الطبيب.
بريكسبيبرازول ليس معتمدًا لعلاج الذهان المرتبط بالخرف في غياب الهياج المصاحب لخرف ألزهايمر.
ديكستروميثورفان وبوبروبيون
Dextromethorphan and Bupropion
الاسم التجاري:
Auvelity
في 30 أبريل 2026 اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية هذا العلاج للهياج المصاحب للخرف الناتج عن مرض ألزهايمر.
أصبح بذلك أول دواء معتمد لهذه الحالة لا ينتمي إلى مضادات الذهان.
يحتوي على ديكستروميثورفان وبوبروبيون في قرص ممتد المفعول.
يستخدم لدى البالغين.
ولا يستخدم كعلاج يؤخذ فقط عند الحاجة أثناء نوبة الهياج.
جرعة أوفيليتي للهياج المصاحب لألزهايمر
تختلف جرعة بدء العلاج لهذه الحالة عن الجرعة المستخدمة لاضطراب الاكتئاب.
من اليوم 1 إلى اليوم 7:
30 ملغم ديكستروميثورفان مع 105 ملغم بوبروبيون مرة واحدة صباحًا.
من اليوم 8:
30 ملغم ديكستروميثورفان مع 105 ملغم بوبروبيون مرتين يوميًا، بفاصل لا يقل عن 8 ساعات، إذا كان المريض يتحمل العلاج.
من اليوم 15:
يمكن زيادة الجرعة إلى 45 ملغم ديكستروميثورفان مع 105 ملغم بوبروبيون مرتين يوميًا، بفاصل لا يقل عن 8 ساعات، حسب التحمل.
هذه هي الجرعة القصوى الموصى بها.
لا تعطى أكثر من جرعتين في اليوم الواحد.
يمكن تناول الدواء مع الطعام أو بدونه.
يجب ابتلاع الأقراص كاملة وعدم سحقها أو تقسيمها أو مضغها.
القصور الكلوي وأوفيليتي
عند وجود قصور كلوي متوسط بمعدل ترشيح كبيبي بين 30 و59 مل في الدقيقة لكل 1.73 متر مربع:
تبدأ الجرعة بـ30 ملغم مع 105 ملغم مرة واحدة صباحًا.
وفي اليوم 8 يمكن زيادتها إلى الحد الأقصى في هذه الحالة:
45 ملغم مع 105 ملغم مرة واحدة صباحًا.
لا ينصح باستخدام الدواء في القصور الكلوي الشديد بسبب عدم توفر معلومات كافية عن الحرائك الدوائية.
القصور الكبدي وأوفيليتي
لا يحتاج القصور الكبدي الخفيف أو المتوسط عادة إلى تعديل الجرعة.
لا ينصح باستخدام الدواء في القصور الكبدي الشديد بسبب عدم توفر معلومات كافية.
الآثار الجانبية لأوفيليتي
في الدراسات الخاصة بالهياج المرتبط بألزهايمر كانت الدوخة وعسر الهضم من الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا.
يمكن أن تزيد الدوخة خطر السقوط، ولذلك يجب الحذر بصورة خاصة لدى كبار السن الذين يعانون أصلًا من ضعف في التوازن.
موانع استعمال أوفيليتي
لا يستخدم لدى الأشخاص المصابين باضطراب اختلاجي.
لا يستخدم لدى الأشخاص الذين لديهم تشخيص حالي أو سابق للنهام العصبي أو فقدان الشهية العصبي بسبب ارتباط البوبروبيون بزيادة خطر التشنجات في هذه الحالات.
لا يستخدم أثناء الانسحاب المفاجئ من الكحول.
ولا أثناء الانسحاب المفاجئ من البنزوديازيبينات أو الباربيتورات أو بعض أدوية الصرع.
ولا يستخدم مع مثبطات إنزيم أوكسيداز أحادي الأمين.
MAOI
يجب وجود فاصل زمني مناسب يبلغ عادة 14 يومًا بين هذه الأدوية وأوفيليتي.
ضغط الدم وأوفيليتي
يحتوي أوفيليتي على بوبروبيون الذي يمكن أن يرفع ضغط الدم لدى بعض المرضى.
لذلك يجب قياس ضغط الدم قبل بدء العلاج ومتابعته خلال فترة استخدام الدواء.
خطر التشنجات
يمكن أن يسبب البوبروبيون التشنجات، وتزداد الخطورة مع زيادة الجرعة أو وجود عوامل أخرى تقلل عتبة حدوث التشنجات.
إذا حدثت نوبة تشنج أثناء استخدام أوفيليتي يجب إيقاف الدواء وعدم إعادة البدء به إلا وفق التعليمات الرسمية للطبيب.
متلازمة السيروتونين
يحتوي أوفيليتي على ديكستروميثورفان.
يمكن أن تزداد خطورة متلازمة السيروتونين عند استخدامه مع بعض مضادات الاكتئاب أو الأدوية الأخرى التي تزيد نشاط السيروتونين.
قد تظهر أعراض مثل:
الهياج الشديد.
الارتباك.
ارتفاع الحرارة.
التعرق.
الرعشة.
زيادة المنعكسات.
التشنجات العضلية.
ارتفاع ضغط الدم.
هذه الحالة تحتاج إلى تقييم عاجل.
نقص صوديوم الدم
يمكن أن يحدث انخفاض مهم في صوديوم الدم أثناء العلاج بأوفيليتي.
قد يكون كبار السن أكثر عرضة لذلك.
قد تظهر أعراض مثل الضعف والصداع والارتباك وعدم الاتزان، وقد تحدث التشنجات في الحالات الشديدة.
التداخلات الدوائية لأوفيليتي
يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي يستخدمها المريض.
يجب الانتباه بصورة خاصة إلى الأدوية الأخرى التي تحتوي على ديكستروميثورفان الموجودة في بعض مستحضرات السعال والزكام.
كما يجب الانتباه إلى أي دواء يحتوي على بوبروبيون.
قد يؤدي الجمع بينها إلى زيادة الجرعة ومخاطر الآثار الجانبية.
يتداخل الدواء كذلك مع عدة أدوية تستقلب بواسطة إنزيم:
CYP2D6
ولذلك يجب أن يراجع الطبيب أو الصيدلي قائمة الأدوية كاملة قبل بدء العلاج.
هل أحد العلاجين أفضل من الآخر؟
لا يوجد اختيار واحد مناسب لجميع المرضى.
بريكسبيبرازول مضاد ذهان وله فعالية مثبتة لهذه الحالة لكنه يحمل مخاطر معروفة مرتبطة بمضادات الذهان لدى كبار السن.
أوفيليتي ليس مضاد ذهان، لكنه يحمل مخاطر مختلفة تشمل التشنجات وارتفاع ضغط الدم والتداخلات الدوائية ومتلازمة السيروتونين ونقص صوديوم الدم.
يختار الطبيب العلاج حسب:
شدة الهياج.
الأمراض المصاحبة.
وظائف الكلى والكبد.
خطر السقوط.
وجود تاريخ للتشنجات.
ضغط الدم.
الأدوية المستخدمة حاليًا.
وجود أعراض ذهانية.
وقدرة المريض على ابتلاع الدواء والالتزام بالجرعات.
مضادات الذهان الأخرى
استخدمت أدوية مثل ريسبيريدون وهالوبيريدول وأولانزابين وكويتيابين لعلاج أعراض سلوكية شديدة لدى مرضى الخرف في ظروف معينة.
لكن معظم هذه الاستخدامات ليست معتمدة في الولايات المتحدة تحديدًا لعلاج الهياج المصاحب لخرف ألزهايمر.
وتختلف التراخيص من دولة إلى أخرى.
وفق إرشادات المعهد الوطني البريطاني للصحة وجودة الرعاية، ينبغي التفكير بمضاد الذهان لدى مريض الخرف عندما يكون معرضًا لإيذاء نفسه أو الآخرين، أو عندما تسبب له الأعراض هياجًا أو هلوسات أو أوهامًا مع ضيق شديد.
عند استخدامها ينبغي اختيار أقل جرعة فعالة ولأقصر مدة ممكنة ومراجعة الحاجة إليها بانتظام.
ريسبيريدون
Risperidone
لريسبيريدون ترخيص محدود في بعض الدول للعلاج قصير المدى للعدوانية المستمرة لدى الأشخاص المصابين بألزهايمر المتوسط إلى الشديد عندما لا تنجح التدخلات غير الدوائية ويوجد خطر إيذاء النفس أو الآخرين.
لا يعني ذلك أنه علاج يومي طويل المدى لجميع حالات الهياج.
يمكن أن يسبب النعاس.
تيبس العضلات.
الرعشة.
انخفاض ضغط الدم.
زيادة خطر السقوط.
وتوجد مع مضادات الذهان مخاطر مهمة لدى كبار السن المصابين بالخرف تشمل السكتة الدماغية وزيادة معدل الوفاة.
هالوبيريدول
Haloperidol
يمكن أن يستخدم في حالات محددة من العدوانية أو الذهان الشديد حسب البروتوكولات المحلية.
لكنه قد يسبب أعراضًا حركية مهمة.
تيبس العضلات.
الرعشة.
اضطرابات كهربائية القلب.
التململ.
ولهذا السبب لا يعتبر اختيارًا روتينيًا لمجرد وجود تململ بسيط لدى مريض ألزهايمر.
كويتيابين
Quetiapine
قد يستخدم خارج نطاق الترخيص في ظروف محددة، خاصة عندما توجد أسباب تجعل بعض مضادات الذهان الأخرى أقل ملاءمة.
يمكن أن يسبب النعاس وانخفاض ضغط الدم وزيادة خطر السقوط.
يجب ألا يستخدم بصورة روتينية دون تقييم المخاطر والفوائد.
الفالبروات
Valproate
لا ينصح باستخدام الفالبروات لعلاج الهياج أو العدوانية لدى مرضى الخرف إذا لم يكن هناك سبب طبي آخر يستدعي استخدامه.
لم تظهر الأدلة فائدة كافية تبرر مخاطره لهذا الاستخدام.
قد يسبب النعاس واضطرابات الكبد وانخفاض الصفائح الدموية والعديد من الآثار الأخرى.
البنزوديازيبينات
يمكن أن تسبب أدوية مثل لورازيبام وديازيبام النعاس والدوخة والسقوط وزيادة الارتباك لدى كبار السن.
وقد تسبب أحيانًا تهيجًا عكسيًا بدل التهدئة.
لذلك لا تعتبر علاجًا روتينيًا طويل المدى للهياج المرتبط بألزهايمر.
قد تستخدم في ظروف خاصة ولفترة قصيرة جدًا وفق تقييم طبي.
مضادات الاكتئاب
تمت دراسة بعض مضادات الاكتئاب مثل سيتالوبرام لعلاج الهياج لدى مرضى ألزهايمر.
أظهرت بعض الدراسات تحسنًا في الهياج، لكن الجرعات المرتفعة المستخدمة في بعض الدراسات ارتبطت بمشكلات مثل إطالة فترة QT في تخطيط القلب وتراجع معرفي إضافي.
لذلك لا يعتبر سيتالوبرام بديلًا تلقائيًا أو علاجًا معتمدًا مخصصًا لهذه الحالة، ويحدد الطبيب مدى ملاءمته لكل مريض.
أدوية ألزهايمر نفسها
دونيبيزيل.
Donepezil
ريفاستيغمين.
Rivastigmine
غالانتامين.
Galantamine
ميمانتين.
Memantine
تستخدم هذه الأدوية لعلاج أعراض ألزهايمر المعرفية أو الوظيفية حسب مرحلة المرض.
لكنها ليست أدوية إسعافية لعلاج نوبة الهياج.
يجب الاستمرار أو تعديل علاج ألزهايمر الأساسي حسب تقييم الطبيب، وعدم زيادة جرعات هذه الأدوية ذاتيًا عند ظهور الهياج.
المراقبة بعد بدء الدواء
يجب تسجيل شدة الهياج قبل العلاج حتى يمكن معرفة ما إذا كان الدواء أحدث فائدة حقيقية.
تتم متابعة عدد نوبات الهياج.
شدة العدوانية.
النوم.
القدرة على تقديم الرعاية.
السقوط.
النعاس.
ضغط الدم.
الشهية والوزن.
الأعراض الحركية عند استخدام مضادات الذهان.
يجب إعادة تقييم العلاج إذا لم يظهر تحسن واضح.
لا ينبغي الاستمرار بدواء يحمل مخاطر مهمة لمجرد أنه بدأ في وقت سابق دون التأكد من استمرار فائدته.
متى يحتاج المريض إلى تقييم طبي سريع؟
إذا ظهر الهياج بصورة مفاجئة خلال ساعات أو أيام.
إذا تغير مستوى الوعي.
إذا أصبح المريض أكثر نعاسًا أو ارتباكًا من المعتاد.
إذا ظهرت حرارة.
إذا انخفض تناول الطعام أو الماء بصورة كبيرة.
إذا توقف البول.
إذا لم يتبرز لفترة طويلة مع وجود ألم أو انتفاخ.
إذا ظهر سعال أو ضيق تنفس.
إذا حدث سقوط أو إصابة بالرأس.
إذا بدأ الهياج بعد إضافة دواء جديد.
إذا أصبح السلوك مختلفًا بصورة كبيرة عن المعتاد.
متى تكون الحالة طارئة؟
إذا كان المريض يحاول إيذاء نفسه.
إذا أصبح عنيفًا بصورة تهدد الآخرين.
إذا حدثت صعوبة في التنفس.
إذا ظهر ازرقاق الشفتين.
إذا فقد المريض الوعي.
إذا حدثت تشنجات.
إذا ظهرت علامات سكتة دماغية مثل ضعف مفاجئ في أحد الأطراف أو تدلي الوجه أو اضطراب الكلام.
إذا ظهرت حرارة شديدة مع ارتباك واضح.
إذا حدثت إصابة شديدة أثناء نوبة الهياج.
إذا أصبح المريض غير قادر على شرب السوائل مع علامات جفاف شديد.
السلامة في المنزل
يجب إزالة الأسلحة والأدوات الخطرة من متناول المريض.
تأمين الأدوية.
تأمين الأبواب بطريقة تقلل خطر التجول والخروج غير الآمن مع المحافظة على متطلبات السلامة في حالات الحريق.
تقليل الأشياء التي تسبب التعثر.
توفير إضاءة مناسبة ليلًا.
الاحتفاظ بروتين يومي واضح.
التأكد من حصول المريض على الطعام والسوائل والحمام والنوم.
يجب تجنب مواجهة المريض جسديًا عندما يكون شديد الهياج إذا كان ذلك يعرض مقدم الرعاية للخطر.
التعامل مع مقدم الرعاية
الهياج المرتبط بألزهايمر من أكثر الأعراض إرهاقًا للأشخاص الذين يعتنون بالمريض.
يجب ألا يتحمل مقدم الرعاية الموقف وحده عندما تصبح الأعراض شديدة.
قد يحتاج إلى مساعدة من الأسرة أو الرعاية المنزلية أو الخدمات الاجتماعية أو فريق متخصص في الخرف.
عندما يتكرر السلوك يجب وضع خطة واضحة تحدد المحفزات وما الذي يساعد المريض على الهدوء ومتى يتم الاتصال بالطبيب أو الطوارئ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق