حالة الهياج
Agitated State
حالة الهياج هي حالة من التوتر الحركي والنفسي الزائد يكون فيها الشخص مضطربًا وغير قادر على البقاء هادئًا، وقد يتحدث أو يتحرك بصورة متكررة أو غير منظمة.
يمكن أن تكون الحالة بسيطة على شكل قلق وتململ، أو شديدة إلى درجة يصبح فيها المريض غير قادر على التعاون وقد يعرض نفسه أو الآخرين للخطر.
الهياج ليس مرضًا واحدًا بحد ذاته، بل عرض يمكن أن ينتج عن أسباب طبية أو عصبية أو نفسية أو دوائية أو عن استخدام الكحول أو المواد المخدرة.
يجب الانتباه بصورة خاصة إلى الهياج الذي يبدأ بصورة مفاجئة، لأن بعض الحالات الطبية الخطيرة يمكن أن تظهر في البداية على شكل اضطراب أو تململ شديد.
ما الفرق بين الهياج والعدوانية؟
الهياج يعني زيادة النشاط الحركي والتوتر وعدم القدرة على الهدوء.
قد يمشي الشخص ذهابًا وإيابًا.
قد يحرك يديه باستمرار.
قد يتحدث بسرعة أو بصوت مرتفع.
قد يبدو خائفًا أو متوترًا.
أما العدوانية فتعني وجود سلوك يهدد أو يؤذي الآخرين أو الممتلكات.
يمكن أن يكون المريض هائجًا دون أن يكون عدوانيًا.
لكن الهياج الشديد قد يتطور إلى سلوك عدواني إذا لم تتم السيطرة على السبب.
علامات حالة الهياج
عدم القدرة على الجلوس بهدوء.
المشي المتكرر ذهابًا وإيابًا.
الحركة المستمرة لليدين أو القدمين.
التوتر الواضح.
ارتفاع الصوت.
سرعة الكلام.
تكرار العبارات نفسها.
صعوبة التركيز.
الانفعال السريع.
الارتباك.
القلق الشديد.
التهيج.
محاولة إزالة الأجهزة الطبية أو مغادرة المكان.
رفض التعاون مع الفريق الطبي.
قد يظهر في الحالات الشديدة الصراخ أو التهديد أو تكسير الأشياء أو محاولة إيذاء النفس أو الآخرين.
درجات الهياج
يمكن أن يكون الهياج خفيفًا عندما يستطيع الشخص التواصل والسيطرة على سلوكه.
يكون متوسطًا عندما يزداد التململ والتوتر ويصبح التعاون أكثر صعوبة.
أما الهياج الشديد فيتميز بفقدان واضح للسيطرة على السلوك وقد يصبح المريض خطرًا مباشرًا على نفسه أو الآخرين.
تستخدم بعض المستشفيات مقاييس لتحديد شدة الهياج ومتابعة الاستجابة للعلاج.
من أشهرها مقياس ريتشموند للهياج والتهدئة.
Richmond Agitation-Sedation Scale
تدل الدرجة +4 في هذا المقياس على حالة قتالية أو عنيفة مع وجود خطر فوري.
أسباب حالة الهياج
توجد أسباب كثيرة جدًا.
لذلك لا ينبغي افتراض أن المريض يعاني من اضطراب نفسي فقط.
من أهم الأسباب:
الهذيان.
انخفاض الأكسجين.
انخفاض سكر الدم.
الحمى والالتهابات.
الألم الشديد.
اضطرابات الأملاح.
إصابات الرأس.
السكتة الدماغية.
بعض حالات الصرع.
فشل الكلى أو الكبد.
فرط نشاط الغدة الدرقية.
التسمم بالأدوية.
استخدام المخدرات.
الانسحاب من الكحول.
الانسحاب من بعض المهدئات.
الذهان.
الهوس.
القلق الشديد.
بعض أنواع الخرف.
الهذيان
Delirium
الهذيان من أهم الأسباب الطبية للهياج المفاجئ.
يتميز بحدوث تغير سريع في الانتباه والوعي والتفكير.
قد يعرف المريض الأشخاص في وقت معين ثم يصبح مرتبكًا بعد فترة قصيرة.
قد يرى أشياء غير موجودة.
قد يحاول الخروج من السرير.
قد ينزع القسطرة أو أنبوب الأكسجين.
تزداد أهمية الهذيان لدى كبار السن والمرضى بعد العمليات الجراحية والمرضى الموجودين في العناية المركزة.
العلاج الأساسي هو اكتشاف السبب وعلاجه.
نقص الأكسجين
Hypoxia
نقص الأكسجين قد يسبب القلق والتململ والهياج قبل ظهور علامات شديدة أخرى.
قد يحدث بسبب الالتهاب الرئوي.
الربو الشديد.
الانسداد الرئوي.
قصور القلب.
أمراض الرئة.
أو انسداد مجرى التنفس.
يجب قياس تشبع الأكسجين عند وجود هياج غير مفسر، خاصة إذا ترافق مع ضيق التنفس أو ازرقاق الجلد.
انخفاض سكر الدم
Hypoglycemia
قد يظهر انخفاض السكر على شكل:
تعرق.
رعشة.
قلق.
هياج.
ارتباك.
تغير السلوك.
وفي الحالات الشديدة قد تحدث التشنجات أو فقدان الوعي.
لذلك يعتبر فحص سكر الدم السريع من الفحوص المهمة عند تقييم المريض المصاب بهياج حاد مجهول السبب.
الالتهابات
يمكن أن تسبب الالتهابات الشديدة هياجًا أو ارتباكًا.
يزداد ذلك عند كبار السن.
قد يكون السبب التهابًا رئويًا.
التهاب المسالك البولية.
التهاب السحايا.
تعفن الدم.
أو عدوى أخرى.
قد لا تكون الحمى مرتفعة جدًا لدى كبار السن حتى عند وجود عدوى شديدة.
الألم
الألم غير المسيطر عليه من الأسباب المهمة للهياج.
قد لا يستطيع بعض المرضى التعبير عن الألم بوضوح، وخصوصًا الأطفال ومرضى الخرف ومرضى العناية المركزة.
قد يظهر الألم لديهم على شكل صراخ أو حركة متكررة أو مقاومة للرعاية.
إصابات الرأس
يمكن أن يحدث الهياج بعد ارتجاج أو إصابة دماغية.
الهياج المصحوب بصداع شديد أو قيء أو تغير مستوى الوعي أو ضعف أحد الأطراف أو تشنجات بعد إصابة الرأس يحتاج إلى تقييم عاجل.
السكتة الدماغية
قد تكون بعض السكتات الدماغية مصحوبة بالارتباك أو الهياج.
يزداد الشك بالسكتة إذا ظهر:
ضعف مفاجئ في الوجه أو أحد الأطراف.
اضطراب الكلام.
فقدان التوازن.
تغير مفاجئ في الرؤية.
صداع شديد مفاجئ.
اضطرابات الأملاح
انخفاض أو ارتفاع الصوديوم بصورة شديدة يمكن أن يؤثر في الدماغ ويسبب الارتباك والهياج.
قد تسبب اضطرابات الكالسيوم والمغنيسيوم كذلك تغيرات عصبية.
تعتمد المعالجة على نوع الاضطراب وشدته.
الفشل الكلوي والكبدي
تراكم المواد السامة في الدم عند وجود قصور كلوي أو كبدي شديد قد يؤدي إلى اضطراب الوعي والهياج.
قد يتطور المريض لاحقًا إلى النعاس أو الغيبوبة.
تحتاج هذه الحالات إلى علاج السبب الأساسي وليس إلى إعطاء مهدئ فقط.
فرط نشاط الغدة الدرقية
Hyperthyroidism
قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى:
القلق.
العصبية.
الرعشة.
الخفقان.
عدم تحمل الحرارة.
فقدان الوزن.
اضطرابات النوم.
الهياج.
أما العاصفة الدرقية فهي حالة نادرة وخطيرة يمكن أن تسبب حرارة مرتفعة جدًا وتسارع القلب والهياج واضطراب الوعي وتحتاج إلى علاج طارئ.
الكحول
قد يحدث الهياج أثناء التسمم بالكحول.
كما يمكن أن يحدث بعد التوقف المفاجئ عن الكحول لدى الشخص الذي يعتمد عليه.
تبدأ أعراض الانسحاب عادة بالتوتر والرعشة والتعرق واضطرابات النوم.
قد تتطور الحالات الشديدة إلى الهلوسة والتشنجات والهذيان الارتعاشي.
Delirium Tremens
هذه الحالة قد تكون مهددة للحياة وتحتاج إلى علاج داخل المستشفى.
البنزوديازيبينات
Benzodiazepines
التوقف المفاجئ عن أدوية مثل الديازيبام أو ألبرازولام أو كلونازيبام بعد استخدامها بانتظام لفترة طويلة قد يؤدي إلى:
القلق الشديد.
الهياج.
الأرق.
الرعشة.
وفي الحالات الشديدة التشنجات والهذيان.
لذلك يجب عدم إيقاف هذه الأدوية فجأة لدى الأشخاص المعتمدين عليها.
المواد المنبهة والمخدرات
يمكن أن تسبب الأمفيتامينات والميثامفيتامين والكوكايين وبعض المواد المنبهة الأخرى هياجًا شديدًا.
قد يظهر أيضًا:
تسارع القلب.
ارتفاع ضغط الدم.
التعرق.
ارتفاع درجة الحرارة.
اتساع حدقة العين.
الشك الشديد.
الهلوسة.
الهياج المصحوب بحرارة شديدة أو ألم الصدر أو التشنجات بعد استخدام هذه المواد يعتبر حالة طارئة.
الأدوية التي قد تسبب الهياج
يمكن لبعض الأدوية أن تسبب التوتر أو الهياج لدى بعض المرضى.
المنشطات.
بعض الكورتيكوستيرويدات.
بعض الأدوية المضادة للكولين.
بعض أدوية باركنسون.
بعض مضادات الاكتئاب في ظروف معينة.
بعض مزيلات الاحتقان والمنبهات.
وقد يحدث الهياج نتيجة تداخل بين عدة أدوية.
يجب مراجعة جميع الأدوية والمكملات عند ظهور الهياج بصورة جديدة.
الذهان
Psychosis
قد يصبح المريض هائجًا بسبب الهلوسات أو الأوهام.
قد يسمع أصواتًا مخيفة.
وقد يعتقد أن الآخرين يراقبونه أو يريدون إيذاءه.
يجب التواصل معه بطريقة هادئة وتجنب الدخول في مواجهة مباشرة حول معتقداته أثناء الهياج الشديد.
الهوس
Mania
يمكن أن يظهر الهياج أثناء نوبة الهوس.
قد يكون المريض قليل النوم بصورة شديدة.
سريع الكلام.
مفرط النشاط.
مندفعًا.
شديد الثقة بنفسه.
سريع الانفعال.
وقد يقوم بتصرفات خطرة.
الحالات الشديدة تحتاج إلى تقييم نفسي عاجل.
القلق ونوبات الهلع
يمكن أن يكون الهياج أحد أعراض القلق الشديد أو نوبة الهلع.
قد يشعر الشخص بالخوف الشديد.
خفقان القلب.
التعرق.
الرعشة.
التنفس السريع.
الشعور بأنه سيفقد السيطرة.
لكن قبل اعتبار الأعراض نفسية يجب الانتباه إلى الأمراض الجسدية التي يمكن أن تسبب أعراضًا مشابهة.
الخرف
يمكن أن يظهر الهياج لدى مرضى الخرف.
قد يحدث بسبب تغير البيئة.
الخوف.
الضوضاء.
الألم.
الجوع.
الإمساك.
احتباس البول.
قلة النوم.
أو صعوبة فهم ما يحدث حول المريض.
ظهور هياج جديد ومفاجئ لدى مريض الخرف يجب أن يدفع إلى البحث عن الهذيان أو مرض جسدي جديد.
تقييم المريض المصاب بالهياج
تكون السلامة هي الأولوية الأولى.
يتم تقييم درجة الخطر على المريض والمحيطين به.
ثم يتم تقييم مجرى التنفس والتنفس والدورة الدموية.
يتم قياس العلامات الحيوية متى كان ذلك ممكنًا.
درجة الحرارة.
ضغط الدم.
معدل النبض.
معدل التنفس.
تشبع الأكسجين.
سكر الدم.
يتم تقييم مستوى الوعي والحالة العصبية.
التاريخ المرضي
يجب معرفة متى بدأ الهياج.
هل كانت البداية مفاجئة أم تدريجية.
هل تغير مستوى الوعي.
وجود حمى.
وجود ألم.
حدوث إصابة في الرأس.
الأدوية المستخدمة.
وجود دواء جديد.
احتمال تناول جرعة زائدة.
استخدام الكحول أو المخدرات.
وجود مرض نفسي سابق.
مقدار النوم خلال الأيام السابقة.
وجود أمراض كلى أو كبد أو غدة درقية.
الفحوص
لا يحتاج كل مريض إلى جميع الفحوص نفسها.
قد يطلب الطبيب حسب الحالة:
صورة الدم.
سكر الدم.
الأملاح.
وظائف الكلى.
وظائف الكبد.
تحليل البول.
فحوص السموم.
مستوى الكحول.
تحاليل الغدة الدرقية.
تخطيط القلب.
وقد يحتاج المريض إلى تصوير الدماغ عند الاشتباه بإصابة أو سكتة أو سبب عصبي آخر.
التهدئة الكلامية
Verbal De-escalation
إذا كان المريض قادرًا على التواصل فإن التهدئة الكلامية هي الخطوة الأولى.
يفضل أن يتحدث معه شخص واحد بصورة أساسية.
يجب استخدام صوت هادئ.
جمل قصيرة وواضحة.
الحفاظ على مسافة شخصية مناسبة.
عدم محاصرة المريض.
السماح له بالتعبير عن احتياجاته.
تقديم خيارات بسيطة عندما يكون ذلك ممكنًا.
تجنب التحدي والاستفزاز.
تقليل عدد الأشخاص المحيطين بالمريض.
يمكن نقل المريض إلى مكان أكثر هدوءًا عندما يكون ذلك آمنًا.
الهدف من التهدئة
الهدف ليس جعل المريض ينام بعمق.
الهدف هو تقليل الهياج إلى درجة تسمح للمريض بالتواصل والتقييم والعلاج بأمان.
الإفراط في التهدئة قد يخفي تغيرات مهمة في الوعي أو يسبب مشاكل في التنفس.
البيئة المحيطة
يمكن أن تساعد البيئة الهادئة على تقليل الهياج.
تقليل الضوضاء.
تقليل الإضاءة المزعجة عند الحاجة.
إبعاد الأشخاص الذين يسببون التوتر.
تقليل الأسئلة المتكررة.
توفير الماء أو الطعام إذا كان ذلك آمنًا وكان الجوع أو العطش عاملًا مساهمًا.
توفير النظارات أو أجهزة السمع لكبار السن إذا كانوا يحتاجون إليها.
علاج السبب الأساسي
التهدئة لا تغني عن علاج السبب.
إذا كان السبب انخفاض السكر فيجب تصحيح السكر.
إذا كان السبب نقص الأكسجين فيجب إعطاء العلاج المناسب للأكسجين والمرض المسبب.
إذا كانت هناك عدوى فيجب علاجها.
إذا كان المريض يعاني من ألم فيجب السيطرة على الألم.
إذا كان السبب انسحاب الكحول فيجب علاج الانسحاب.
إذا كان السبب تسممًا فيجب معالجة التسمم.
إذا كان السبب الهوس أو الذهان فيتم علاج الاضطراب النفسي.
الأدوية في الهياج الحاد
تستخدم الأدوية عندما تكون التهدئة الكلامية غير كافية أو عندما يكون الهياج شديدًا ويمنع التقييم والعلاج أو يعرض المريض والآخرين للخطر.
يعتمد اختيار الدواء على السبب المتوقع.
العمر.
الأمراض المزمنة.
الأدوية الأخرى.
وجود تسمم أو انسحاب.
وظائف القلب والتنفس.
يجب إعطاء أدوية التهدئة السريعة داخل مكان قادر على مراقبة المريض والتعامل مع المضاعفات.
ميدازولام
Midazolam
من البنزوديازيبينات سريعة المفعول.
يمكن استخدامه في الهياج الحاد، وخصوصًا في بعض حالات التسمم بالمنبهات أو انسحاب الكحول أو عندما يحتاج الطبيب إلى تهدئة سريعة.
من الجرعات التي دُرست لدى البالغين في أقسام الطوارئ:
5 ملغم عن طريق الحقن العضلي.
وقد تختلف الجرعة والطريق حسب حالة المريض والبروتوكول المستخدم.
قد يسبب:
النعاس الشديد.
انخفاض ضغط الدم.
تثبيط التنفس.
يزداد خطر تثبيط التنفس عند وجود الكحول أو الأفيونات أو أدوية مهدئة أخرى.
لورازيبام
Lorazepam
يمكن استخدامه في بعض حالات الهياج.
تستخدم في بروتوكولات التهدئة السريعة للبالغين جرعات مثل:
1 إلى 2 ملغم عن طريق الفم أو الحقن حسب الحالة.
قد يحتاج الطبيب إلى جرعات مختلفة حسب العمر والاستجابة.
يجب تقليل الجرعات والحذر بصورة خاصة عند كبار السن والمرضى المصابين بأمراض التنفس.
هالوبيريدول
Haloperidol
مضاد للذهان يستخدم في بعض حالات الهياج، وخصوصًا عندما يكون الذهان أو الهذيان أحد الأسباب المحتملة.
يمكن استخدام جرعات عضلية مثل:
2.5 إلى 5 ملغم لدى البالغين في بعض البروتوكولات.
وقد تتطلب الحالة جرعة أقل بكثير عند كبار السن.
يمكن أن يسبب:
تيبس العضلات.
الرعشة.
تقلصات عضلية.
التململ الحركي.
وقد يطيل فترة QT في تخطيط القلب لدى بعض المرضى.
يجب الانتباه إلى أمراض القلب والأدوية الأخرى التي تؤثر في نظم القلب.
أولانزابين
Olanzapine
مضاد ذهان غير نمطي يمكن استخدامه في بعض حالات الهياج الحاد.
تستخدم جرعات مثل:
5 إلى 10 ملغم عن طريق الفم أو الحقن العضلي لدى البالغين حسب الحالة.
يجب تجنب بعض التركيبات القريبة زمنيًا مع البنزوديازيبينات الحقنية بسبب احتمال زيادة التهدئة ومشاكل القلب والتنفس.
يحدد الفريق الطبي الطريقة والوقت المناسبين.
دروبيريدول
Droperidol
يستخدم في بعض أقسام الطوارئ للسيطرة على الهياج الحاد.
توجد دراسات استخدمت جرعات مثل:
5 إلى 10 ملغم عن طريق الحقن لدى البالغين.
يمكن أن يستخدم منفردًا أو مع ميدازولام في حالات الهياج الشديد.
يحتاج المريض إلى المراقبة المناسبة، وخصوصًا عند وجود عوامل خطورة لاضطرابات نظم القلب.
الجمع بين دروبيريدول وميدازولام
أظهرت دراسات في أقسام الطوارئ أن الجمع بين مضاد الذهان دروبيريدول وميدازولام يمكن أن يؤدي إلى تهدئة أسرع من استخدام بعض الأدوية منفردة في الهياج الشديد.
هذا النوع من العلاج مخصص للمستشفى أو قسم الطوارئ ولا يستخدم في المنزل.
يتطلب مراقبة التنفس والدورة الدموية.
كيتامين
Ketamine
قد يستخدم الكيتامين في حالات مختارة من الهياج الشديد جدًا عندما يوجد خطر مباشر ويحتاج الفريق إلى السيطرة السريعة على الحالة.
قد يكون سريع المفعول.
لكن يمكن أن يؤدي إلى:
زيادة إفراز اللعاب.
تغيرات في ضغط الدم والنبض.
تشنج الحنجرة في حالات قليلة.
اضطرابات التنفس.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى دعم مجرى التنفس.
لذلك لا يستخدم إلا بواسطة فريق طبي مدرب مع مراقبة مستمرة.
المراقبة بعد إعطاء المهدئات
يجب متابعة:
مستوى الوعي.
معدل التنفس.
تشبع الأكسجين.
ضغط الدم.
النبض.
درجة الحرارة.
وقد يحتاج المريض إلى تخطيط القلب.
في الحالات الشديدة يمكن استخدام مراقبة ثاني أكسيد الكربون في هواء الزفير بالإضافة إلى مراقبة الأكسجين.
لا ينبغي ترك المريض وحده بعد إعطاء أدوية التهدئة السريعة.
التقييد الجسدي
Physical Restraint
يجب ألا يكون التقييد الجسدي هو العلاج الأول للهياج.
يستخدم فقط عند وجود خطر فوري وعندما تفشل الطرق الأقل تقييدًا أو لا يمكن تطبيقها بأمان.
يجب أن يقوم به طاقم مدرب.
يستخدم لأقصر وقت ممكن.
لا يجوز استخدامه للعقاب أو لإذلال المريض.
يجب تجنب أي ضغط على العنق أو الصدر أو البطن يمكن أن يعيق التنفس.
يجب مراقبة المريض باستمرار أثناء التقييد.
الهياج عند كبار السن
أي هياج جديد لدى شخص مسن يجب اعتباره احتمالًا لوجود مرض جسدي حتى يتم تقييمه.
من الأسباب الشائعة:
العدوى.
الجفاف.
الألم.
الإمساك.
احتباس البول.
تغير الأدوية.
اضطراب الأملاح.
نقص الأكسجين.
السكتة الدماغية.
الهذيان.
يكون كبار السن أكثر حساسية لأدوية التهدئة، ولذلك تستخدم جرعات أقل عادة ويجب مراقبتهم بعناية.
الهياج بعد العمليات الجراحية
قد يحدث الهياج بعد التخدير مباشرة.
يمكن أن يكون بسبب الألم.
نقص الأكسجين.
احتباس البول.
الأدوية.
الهذيان.
اضطرابات الأملاح.
انسحاب الكحول.
أو عوامل أخرى.
الهياج الشديد بعد العملية لا ينبغي التعامل معه بإعطاء مهدئ فقط قبل التأكد من عدم وجود سبب قابل للعلاج.
الهياج في العناية المركزة
قد يظهر الهياج لدى مرضى العناية المركزة بسبب:
الألم.
الأنبوب التنفسي.
قلة النوم.
الهذيان.
الأدوية.
العدوى.
نقص الأكسجين.
الضوضاء المستمرة.
عدم معرفة الوقت والمكان.
تستخدم مقاييس مثل مقياس ريتشموند لمتابعة مستوى الهياج والتهدئة وتعديل الأدوية.
الهياج عند الأطفال
يمكن أن يظهر الهياج عند الطفل بسبب الألم أو الخوف أو الحمى أو اضطرابات النمو أو مشكلات الصحة النفسية أو التسمم أو تأثير بعض الأدوية.
يجب أن يبدأ التعامل مع الطفل بمحاولة معرفة السبب وتقليل المحفزات.
يمكن استخدام الألعاب أو التشتيت أو وجود أحد الوالدين للمساعدة في تهدئته عندما يكون ذلك مناسبًا.
تستخدم الأدوية فقط عندما تكون ضرورية.
تعتمد الجرعات على وزن الطفل وعمره وسبب الهياج، ولا يجوز استخدام جرعات البالغين تلقائيًا عند الأطفال.
الأطفال المصابون بالتوحد أو اضطرابات النمو
يمكن أن تؤدي الضوضاء والإضاءة والازدحام وتغير الروتين وصعوبة التواصل إلى زيادة الهياج لدى بعض الأطفال.
قد يكون من المفيد سؤال الأهل عن الأشياء التي تساعد الطفل عادة على الهدوء.
تقليل المحفزات.
استخدام لغة بسيطة.
عدم إجبار الطفل على التواصل البصري.
إعطاؤه وقتًا للاستجابة.
الحفاظ على الأشياء أو الوسائل المألوفة له إذا أمكن.
الهياج الناتج عن الأدوية
إذا بدأ الهياج بعد إضافة دواء جديد أو زيادة جرعته فيجب مراجعة الدواء مع الطبيب.
لا ينبغي إيقاف بعض الأدوية فجأة دون استشارة، لأن الانسحاب نفسه قد يزيد الهياج.
يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والوصفات والمكملات والمواد التي يستخدمها المريض.
التململ الحركي الناتج عن الأدوية
Akathisia
يمكن أن تسبب بعض مضادات الذهان وأدوية أخرى حالة تسمى التململ الحركي.
يشعر المريض بحاجة شديدة إلى الحركة وعدم القدرة على الجلوس.
قد يحرك قدميه باستمرار أو يمشي ذهابًا وإيابًا.
يمكن أن يفسر التململ خطأً على أنه تدهور في المرض النفسي.
إذا ظهر بعد بدء دواء أو زيادة جرعته فيجب تقييم المريض لتحديد العلاج المناسب.
متى يجب طلب تقييم طبي سريع؟
عندما يبدأ الهياج فجأة دون سبب واضح.
عندما يكون المريض كبير السن.
عند وجود حمى.
عند وجود إصابة في الرأس.
عند ظهور الهياج بعد دواء جديد أو جرعة زائدة.
عند الاشتباه باستخدام الكحول أو المخدرات.
عندما يتوقف شخص يعتمد على الكحول أو المهدئات عن استخدامها فجأة.
عند وجود هلوسات أو أوهام جديدة.
عندما يستمر الشخص عدة أيام دون نوم مع نشاط شديد.
عندما يتغير مستوى الوعي.
متى تعتبر الحالة طارئة؟
إذا كان المريض يحاول إيذاء نفسه أو الآخرين.
إذا كان يحمل سلاحًا.
إذا كان الهياج شديدًا لدرجة لا يمكن السيطرة عليه بأمان.
إذا حدث مع صعوبة التنفس.
إذا حدث مع ازرقاق الجلد.
إذا ظهر مع ألم في الصدر.
إذا ترافق مع حرارة شديدة جدًا.
إذا حدث بعد جرعة زائدة من دواء أو مخدر.
إذا صاحبه تشنج.
إذا حدث بعد إصابة شديدة في الرأس.
إذا كان هناك ضعف مفاجئ في أحد الأطراف أو اضطراب كلام.
إذا فقد المريض الوعي.
إذا كان هناك ارتباك شديد ومفاجئ.
هذه الحالات تحتاج إلى خدمات الطوارئ فورًا.
ما الذي يجب على الأسرة فعله أثناء الهياج الشديد؟
الحفاظ على مسافة آمنة.
التحدث بصوت منخفض.
عدم الصراخ.
عدم الدخول في جدال طويل.
إبعاد الأطفال والأشخاص الآخرين عن المكان إذا كان هناك خطر.
إبعاد الأشياء الخطرة إذا أمكن القيام بذلك دون الاقتراب من الشخص بصورة خطرة.
عدم محاولة السيطرة الجسدية على شخص شديد الهياج بصورة فردية.
عدم إعطاء أدوية مهدئة من وصفة شخص آخر.
الاتصال بالطوارئ عند وجود خطر مباشر.
المتابعة بعد انتهاء الهياج
بعد استقرار المريض يجب البحث عن السبب الذي أدى إلى النوبة.
مراجعة الأدوية.
تقييم النوم.
السيطرة على الألم.
علاج الأمراض الجسدية.
تقييم استخدام الكحول أو المخدرات.
علاج المرض النفسي عند وجوده.
يمكن وضع خطة مسبقة لتحديد العلامات المبكرة التي تسبق الهياج والطريقة التي تساعد الشخص على الهدوء إذا تكررت الحالة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق