شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Aging

Aging

 

الشيخوخة

Aging

الشيخوخة عملية بيولوجية طبيعية تحدث تدريجيًا مع مرور الزمن وتؤثر في خلايا الجسم وأنسجته وأعضائه ووظائفه.

لا تعتبر الشيخوخة في حد ذاتها مرضًا، ولا تعني أن الشخص المسن يجب أن يكون مريضًا أو عاجزًا.

يمكن لشخصين في العمر نفسه أن يختلفا بدرجة كبيرة في القوة والحركة والذاكرة والصحة العامة نتيجة اختلاف العوامل الوراثية ونمط الحياة والأمراض السابقة والبيئة والنشاط البدني والتغذية.

وتصف منظمة الصحة العالمية الشيخوخة الصحية بأنها المحافظة على القدرة الوظيفية التي تسمح للشخص بالحياة والقيام بالأمور التي يقدرها مع التقدم في العمر.

العمر الزمني والعمر البيولوجي

العمر الزمني هو عدد السنوات منذ ولادة الشخص.

أما العمر البيولوجي فيصف حالة الجسم ووظائف أعضائه مقارنة بما هو متوقع للعمر.

قد يكون شخص بعمر 70 سنة نشيطًا ويتمتع بقوة عضلية ووظائف قلب ورئة جيدة، بينما يعاني شخص أصغر منه من أمراض مزمنة وضعف في الحركة.

لذلك لا يكفي العمر الزمني وحده للحكم على صحة الشخص.

ماذا يحدث للخلايا مع الشيخوخة؟

تتعرض الخلايا طوال الحياة إلى عوامل عديدة تؤثر فيها.

مع مرور السنوات تتراكم تغيرات في المادة الوراثية والبروتينات ومكونات الخلية.

تقل قدرة بعض الخلايا على الانقسام والتجدد.

تتراكم بعض الخلايا الهرمة التي توقفت عن الانقسام لكنها تبقى موجودة في الأنسجة.

Cellular Senescence

تتغير كذلك قدرة الخلايا على إصلاح التلف والمحافظة على توازنها الداخلي.

قد تصبح بعض الأنسجة أقل مرونة وأكثر عرضة للالتهاب والتلف.

لكن معدل هذه التغيرات يختلف من شخص إلى آخر ومن عضو إلى آخر.

هل تبدأ الشيخوخة عند عمر محدد؟

لا يوجد يوم أو عمر معين يبدأ عنده الجسم بالشيخوخة.

بعض التغيرات تبدأ تدريجيًا منذ مرحلة البلوغ المبكرة بينما لا تصبح واضحة إلا بعد عقود.

قد تبدأ بعض وظائف الجسم في فقد جزء من احتياطها بعد عمر 30 سنة تقريبًا، لكن هذا لا يعني حدوث مرض أو عجز.

يمتلك معظم أعضاء الجسم احتياطًا وظيفيًا كبيرًا، ولذلك يستطيع الإنسان الاستمرار بوظائفه الطبيعية حتى مع حدوث تغيرات مرتبطة بالعمر.

الشيخوخة واحتياط الأعضاء

الأعضاء لدى الشخص الشاب تمتلك قدرة أكبر بكثير مما يحتاجه الجسم أثناء النشاط اليومي العادي.

مع التقدم في العمر يقل جزء من هذا الاحتياط تدريجيًا.

قد لا يلاحظ الشخص أي مشكلة أثناء الراحة، لكن الفرق يمكن أن يظهر أثناء المرض الشديد أو العمليات الجراحية أو الجفاف أو الجهد الكبير.

لذلك قد يتحمل الجسم الشاب الإجهاد بصورة أفضل من جسم الشخص الأكبر سنًا.

تغير شكل الجسم

يتغير تركيب الجسم مع العمر.

تميل الكتلة العضلية إلى الانخفاض تدريجيًا.

قد تزيد نسبة الدهون في الجسم حتى لو لم يتغير الوزن كثيرًا.

قد تتجمع كمية أكبر من الدهون حول البطن والأعضاء الداخلية.

تنخفض كمية الماء الكلية في الجسم.

وقد يفقد بعض كبار السن الوزن في مراحل عمرية متقدمة.

فقدان الوزن غير المقصود والسريع لا ينبغي اعتباره جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة ويحتاج إلى تقييم طبي.

فقدان العضلات مع العمر

يحدث انخفاض تدريجي في كتلة العضلات وقوتها مع التقدم في العمر.

إذا أصبح الفقد شديدًا يسمى نقص الكتلة العضلية المرتبط بالعمر.

Sarcopenia

قد يؤدي إلى ضعف القوة.

صعوبة النهوض من الكرسي.

بطء المشي.

زيادة خطر السقوط.

صعوبة صعود الدرج.

انخفاض القدرة على أداء الأنشطة اليومية.

تساعد تمارين المقاومة والحصول على تغذية مناسبة وكمية كافية من البروتين على المحافظة على العضلات.

العظام مع الشيخوخة

تقل كثافة العظام تدريجيًا مع العمر.

يحدث فقد العظم بصورة أسرع عند النساء بعد انقطاع الطمث بسبب انخفاض الإستروجين.

إذا أصبحت كثافة العظم منخفضة بدرجة بسيطة تسمى الحالة نقص كثافة العظام.

Osteopenia

أما الانخفاض الأكبر فقد يؤدي إلى هشاشة العظام.

Osteoporosis

هشاشة العظام تزيد خطر الكسور، وخصوصًا كسور الورك والعمود الفقري والرسغ.

لا تعتبر الكسور جزءًا طبيعيًا يجب تقبله مع الشيخوخة، ويمكن تقليل خطرها بالتقييم والعلاج المناسبين.

المفاصل

تتغير الغضاريف والأنسجة المحيطة بالمفاصل مع الزمن.

قد تصبح المفاصل أكثر تيبسًا.

قد يقل مدى الحركة.

لكن الألم الشديد المستمر في المفاصل ليس نتيجة طبيعية حتمية للشيخوخة.

قد يكون سببه الفصال العظمي أو التهاب المفاصل أو إصابة أو مرض آخر يحتاج إلى تشخيص.

الطول والقامة

قد يفقد الإنسان جزءًا من طوله مع التقدم في العمر.

يحدث ذلك جزئيًا بسبب انخفاض ارتفاع الأقراص الموجودة بين فقرات العمود الفقري والتغيرات في العظام ووضعية الجسم.

لكن فقدان طول كبير أو سريع قد يشير إلى وجود كسور انضغاطية في العمود الفقري بسبب هشاشة العظام.

الجلد

يصبح الجلد عادة أرق وأقل مرونة مع التقدم في العمر.

ينخفض إنتاج بعض الزيوت الطبيعية.

قد يصبح الجلد أكثر جفافًا.

تظهر الخطوط والتجاعيد تدريجيًا.

يمكن أن تظهر بقع صبغية على المناطق التي تعرضت للشمس لسنوات طويلة.

تقل كمية الدهون تحت الجلد في بعض المناطق.

وقد يصبح الجلد أكثر عرضة للكدمات والجروح.

التعرض للأشعة فوق البنفسجية يسرع بدرجة كبيرة شيخوخة الجلد.

الشعر

يتحول لون الشعر تدريجيًا إلى الرمادي أو الأبيض بسبب انخفاض إنتاج الميلانين في بصيلات الشعر.

قد يصبح الشعر أرق وأقل كثافة.

قد يحدث تساقط أكبر في مناطق معينة عند الرجال والنساء.

لكن فقدان الشعر الشديد أو المفاجئ يحتاج إلى تقييم لأنه قد ينتج عن اضطرابات الغدة الدرقية أو نقص الحديد أو بعض الأدوية أو أمراض أخرى.

القلب والأوعية الدموية

يمكن أن تصبح بعض الأوعية الدموية أكثر صلابة مع التقدم في العمر.

قد يرتفع ضغط الدم الانقباضي.

قد تقل قدرة القلب على زيادة أدائه أثناء الجهد الشديد مقارنة بسنوات الشباب.

لكن أمراض القلب ليست نتيجة حتمية للشيخوخة.

ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين وارتفاع الكوليسترول وقلة الحركة والسمنة تزيد خطر أمراض القلب والأوعية الدموية ويمكن معالجة الكثير من هذه العوامل.

الرئتان

تتغير مرونة الرئة وجدار الصدر مع التقدم في العمر.

قد تقل القوة القصوى لعضلات التنفس.

قد تنخفض قدرة الرئتين على الاستجابة للجهد الكبير.

لكن ضيق التنفس أثناء النشاط البسيط أو أثناء الراحة لا ينبغي تفسيره تلقائيًا بأنه بسبب العمر.

يمكن أن يشير إلى مرض بالقلب أو الرئة أو فقر الدم أو أسباب أخرى.

الدماغ والجهاز العصبي

تحدث تغيرات طبيعية في الدماغ مع العمر.

قد يحتاج الشخص إلى وقت أطول قليلًا لتعلم معلومة جديدة.

قد يصبح استرجاع اسم أو كلمة أبطأ.

وقد تقل سرعة معالجة بعض المعلومات.

لكن القدرة على التعلم لا تختفي لمجرد التقدم في العمر.

يمكن أن تبقى المعرفة والخبرة والمهارات اللغوية جيدة جدًا لدى الكثير من كبار السن.

هل النسيان طبيعي مع الشيخوخة؟

النسيان البسيط قد يحدث مع العمر.

قد ينسى الشخص مكان وضع شيء ثم يتذكره لاحقًا.

قد يحتاج إلى وقت أطول لتذكر اسم معين.

لكن فقدان الذاكرة الذي يؤثر في الحياة اليومية ليس تغيرًا طبيعيًا يجب نسبه إلى العمر فقط.

نسيان الطريق إلى الأماكن المعروفة.

تكرار السؤال نفسه بصورة متواصلة.

عدم القدرة على إدارة الأموال أو الأدوية بعد أن كان الشخص قادرًا عليها.

الضياع في أماكن مألوفة.

تغير الشخصية بصورة واضحة.

هذه الأعراض تحتاج إلى تقييم طبي.

الخرف ليس جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة

Dementia

يزداد خطر الإصابة بالخرف مع التقدم في العمر، لكن الخرف ليس نتيجة طبيعية وحتمية للشيخوخة.

كثير من الأشخاص يصلون إلى أعمار متقدمة دون الإصابة بالخرف.

يجب تقييم التدهور الملحوظ في الذاكرة والتفكير والقدرة على أداء الأنشطة اليومية بدل اعتباره أمرًا طبيعيًا بسبب السن.

النوم

يتغير نمط النوم لدى كثير من الأشخاص مع التقدم في العمر.

قد يصبح النوم أخف.

قد يستيقظ الشخص مرات أكثر أثناء الليل.

قد يميل إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر.

لكن الأرق الشديد المستمر أو النعاس المفرط خلال النهار ليس أمرًا يجب تجاهله.

قد يرتبط بانقطاع النفس أثناء النوم أو الاكتئاب أو الأدوية أو الألم أو اضطرابات أخرى.

العين والبصر

قد تقل قدرة عدسة العين على التركيز على الأشياء القريبة.

يسمى ذلك طول النظر الشيخوخي.

Presbyopia

يصبح شائعًا عادة منذ منتصف العمر.

قد يحتاج الشخص إلى إضاءة أقوى للقراءة.

قد تصبح العين أكثر حساسية للوهج.

كما تزداد مع العمر احتمالات الإصابة بإعتام عدسة العين والزرق والتنكس البقعي المرتبط بالعمر.

هذه أمراض وليست مجرد شيخوخة طبيعية، ويمكن للتشخيص المبكر أن يحافظ على البصر.

السمع

يمكن أن تقل القدرة على سماع الأصوات عالية التردد تدريجيًا.

قد يصبح فهم الكلام أصعب في الأماكن المزدحمة.

قد يحتاج الشخص إلى رفع صوت التلفاز.

فقدان السمع قد يؤدي إلى صعوبة التواصل والعزلة الاجتماعية إذا لم يعالج.

يمكن أن تساعد أجهزة السمع والعلاجات المناسبة بدرجة كبيرة لدى الأشخاص الذين يحتاجون إليها.

الشم والتذوق

قد تنخفض حساسية الشم والتذوق تدريجيًا لدى بعض الأشخاص.

يمكن أن يؤثر ذلك في الشهية والاستمتاع بالطعام.

لكن فقدان الشم المفاجئ ليس تغيرًا طبيعيًا للشيخوخة ويحتاج إلى البحث عن السبب.

التوازن

قد تتأثر بعض الأنظمة المسؤولة عن التوازن مع العمر.

كما يؤدي ضعف العضلات أو البصر أو بعض الأدوية إلى زيادة خطر السقوط.

السقوط المتكرر ليس جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة.

يجب تقييم أسبابه وإجراء تعديلات تقلل الخطر.

الكلى

يحدث انخفاض تدريجي في الاحتياط الوظيفي للكلى لدى كثير من الأشخاص مع التقدم في العمر.

قد تصبح الكلى أقل قدرة على التعامل مع الجفاف أو بعض الأدوية.

لهذا السبب تحتاج جرعات بعض الأدوية إلى تعديل وفق وظائف الكلى وليس اعتمادًا على العمر فقط.

استخدام بعض المسكنات أو الأدوية دون إشراف قد يكون أكثر خطورة لدى كبار السن.

المثانة والجهاز البولي

قد تقل سعة المثانة.

قد يحتاج الشخص إلى التبول بصورة أكثر تكرارًا.

قد تصبح عضلات المثانة والحوض أضعف.

لكن سلس البول ليس نتيجة حتمية للشيخوخة.

يمكن أن يكون له أسباب متعددة ويمكن علاجه أو تحسينه لدى كثير من الأشخاص.

ظهور دم في البول أو ألم أو احتباس بولي يحتاج إلى تقييم.

الجهاز الهضمي

تبقى وظائف الجهاز الهضمي جيدة لدى كثير من كبار السن.

قد تحدث بعض التغيرات في حركة الأمعاء والشهية.

الإمساك يصبح أكثر شيوعًا بسبب قلة الحركة وانخفاض شرب السوائل وبعض الأدوية.

لكن الإمساك الجديد والشديد أو النزيف أو فقدان الوزن لا ينبغي اعتباره نتيجة للسن.

الكبد والأدوية

قد تتغير طريقة تعامل الجسم مع بعض الأدوية مع تقدم العمر.

قد تقل سرعة التخلص من بعض الأدوية.

كما أن انخفاض كمية الماء وارتفاع نسبة الدهون في الجسم يغيران توزيع بعض الأدوية.

لذلك يمكن أن تصبح بعض الجرعات التي كانت مناسبة في سن أصغر أقوى تأثيرًا في سن متقدمة.

تزداد أهمية مراجعة الأدوية بصورة دورية، وخاصة عند استخدام عدة أدوية معًا.

الجهاز المناعي

تحدث تغيرات تدريجية في الجهاز المناعي مع العمر.

قد يصبح الجسم أقل كفاءة في الاستجابة لبعض أنواع العدوى.

وقد تكون أعراض العدوى أقل وضوحًا لدى كبار السن.

يمكن أن تحدث عدوى خطيرة دون ارتفاع شديد في الحرارة.

لهذا السبب يجب الانتباه إلى التغير المفاجئ في النشاط أو الوعي أو الشهية عند الشخص المسن.

السكري والتمثيل الغذائي

يمكن أن تقل حساسية الجسم للإنسولين مع تقدم العمر، وخصوصًا مع زيادة الدهون حول البطن وقلة الحركة.

لكن السكري ليس نتيجة طبيعية للشيخوخة.

الحفاظ على وزن مناسب والنشاط البدني والتغذية المتوازنة تساعد على تقليل الخطر.

التغيرات الهرمونية عند النساء

تنخفض مستويات الإستروجين والبروجسترون بصورة كبيرة مع انقطاع الطمث.

قد تظهر الهبات الساخنة.

اضطرابات النوم.

جفاف المهبل.

تغيرات في العظام.

لا تعتبر هذه الأعراض متشابهة لدى جميع النساء.

يمكن علاج الأعراض المزعجة بعد تقييم الفوائد والمخاطر لكل امرأة.

التغيرات الهرمونية عند الرجال

تنخفض مستويات التستوستيرون تدريجيًا لدى بعض الرجال مع العمر.

لكن الانخفاض لا يحدث فجأة كما يحدث للإستروجين عند انقطاع الطمث.

وجود تعب شديد أو فقدان واضح للعضلات أو انخفاض الرغبة الجنسية لا يكفي وحده لتشخيص نقص التستوستيرون ويحتاج إلى تقييم وأخذ تحاليل مناسبة.

الصحة الجنسية

التقدم في العمر لا يعني انتهاء النشاط الجنسي.

يمكن أن تحدث تغيرات تؤثر في الوظيفة الجنسية بسبب الهرمونات أو الدورة الدموية أو الأمراض المزمنة أو الأدوية.

ضعف الانتصاب المستمر أو الألم أثناء العلاقة أو الجفاف المهبلي الشديد يمكن تقييمها وعلاجها.

الشيخوخة النفسية والاجتماعية

قد يمر كبار السن بتغيرات مهمة مثل التقاعد وفقدان أفراد من الأسرة وتغير الأدوار الاجتماعية.

العزلة والوحدة يمكن أن تؤثرا في الصحة النفسية والجسدية.

لكن الاكتئاب ليس جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة.

الحزن المستمر وفقدان الاهتمام واضطرابات النوم والشهية والشعور باليأس تحتاج إلى تقييم.

ما المقصود بالشيخوخة الصحية؟

الشيخوخة الصحية لا تعني غياب جميع الأمراض.

يمكن للشخص المصاب بارتفاع ضغط الدم أو السكري أو مرض مزمن آخر أن يحقق درجة جيدة من الشيخوخة الصحية إذا كانت الأمراض مضبوطة واستطاع المحافظة على الحركة والاستقلال والتواصل والنشاط.

يركز مفهوم الشيخوخة الصحية على الوظيفة ونوعية الحياة وليس فقط عدد الأمراض الموجودة.

النشاط البدني

النشاط البدني من أهم العوامل القابلة للتعديل أثناء الشيخوخة.

يشمل ذلك المشي.

التمارين الهوائية.

تمارين المقاومة.

تمارين التوازن.

تمارين المرونة.

تمارين المقاومة مهمة بصورة خاصة للحفاظ على القوة والعضلات والعظام.

يجب تعديل التمارين حسب الحالة الصحية والقدرة البدنية.

الشخص الذي لديه مرض قلبي أو أعراض أثناء النشاط قد يحتاج إلى تقييم طبي قبل البدء ببرنامج رياضي مكثف.

التغذية

تقل احتياجات بعض الأشخاص من السعرات مع العمر بسبب انخفاض النشاط والكتلة العضلية.

لكن الحاجة إلى البروتين والفيتامينات والمعادن تبقى مهمة.

ينصح بأن يحتوي الغذاء بصورة منتظمة على الخضروات.

الفواكه.

الحبوب الكاملة.

مصادر البروتين.

البقوليات.

الأسماك.

البيض أو منتجات الألبان المناسبة.

المكسرات حسب القدرة على تناولها.

الدهون الصحية.

يجب الانتباه إلى نقص التغذية لدى الشخص الذي يفقد الوزن أو الشهية.

البروتين والعضلات

الحصول على كمية مناسبة من البروتين مهم للمساعدة على المحافظة على العضلات.

تختلف الحاجة حسب الوزن والحالة الصحية والنشاط ووظائف الكلى.

لا ينبغي زيادة البروتين بصورة كبيرة لدى الشخص المصاب بأمراض كلوية دون استشارة الطبيب.

تمارين المقاومة مع التغذية المناسبة أكثر فعالية من الاعتماد على المكملات وحدها للحفاظ على العضلات.

فيتامين د والكالسيوم

فيتامين د والكالسيوم مهمان لصحة العظام.

لكن المكملات لا يجب أن تعطى تلقائيًا لجميع الأشخاص بنفس الجرعة.

يمكن الحصول على الكالسيوم من الغذاء، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى مكملات وفق تغذيتهم وحالتهم الصحية.

يحدد الطبيب الحاجة إلى فيتامين د والجرعة المناسبة عند وجود نقص أو خطر مرتفع.

الماء والجفاف

قد يقل الإحساس بالعطش لدى بعض كبار السن.

كما أن بعض الأدوية مثل مدرات البول تزيد فقد السوائل.

لذلك يمكن أن يحدث الجفاف بسرعة أكبر أثناء الحر أو المرض.

يجب الحصول على كمية مناسبة من السوائل، إلا إذا أوصى الطبيب بتقييد السوائل بسبب قصور القلب أو الكلى أو حالة أخرى.

التدخين

التوقف عن التدخين مفيد في أي عمر.

يساعد على تقليل خطر أمراض القلب والرئة والسرطان والسكتة الدماغية.

حتى الأشخاص الذين دخنوا لسنوات طويلة يمكنهم الاستفادة من التوقف.

الكحول

يزداد تأثير الكحول لدى بعض كبار السن بسبب تغير تركيب الجسم واستخدام الأدوية والأمراض المصاحبة.

يمكن أن يزيد خطر السقوط والتداخلات الدوائية واضطرابات النوم.

قد يكون الامتناع عنه ضروريًا لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية معينة أو لديهم أمراض كبدية أو حالات صحية أخرى.

المحافظة على الدماغ

يساعد النشاط البدني على دعم صحة الدماغ.

كما أن التحكم بضغط الدم والسكري والكوليسترول مهم.

النوم الكافي مهم.

التواصل الاجتماعي مهم.

يمكن أن يكون التعلم والقراءة والهوايات والأنشطة الذهنية مفيدة للحفاظ على النشاط المعرفي.

لا توجد حبة أو مكمل غذائي ثبت أنه يمنع شيخوخة الدماغ الطبيعية بصورة مؤكدة.

الفحوص الطبية الدورية

تزداد أهمية الفحوص الوقائية مع التقدم في العمر.

تشمل المتابعة عادة ضغط الدم.

السكري.

الدهون.

صحة العظام عند الأشخاص المعرضين للخطر.

فحوص النظر.

فحوص السمع.

فحوص السرطان المناسبة للعمر والجنس والتاريخ الصحي.

تقييم خطر السقوط.

مراجعة الأدوية.

تختلف الفحوص المطلوبة وتوقيت إيقاف بعضها حسب العمر والحالة الصحية ومتوسط العمر المتوقع والإرشادات المحلية.

اللقاحات

تزداد أهمية الوقاية من الأمراض المعدية مع تقدم العمر.

قد يحتاج كبار السن حسب البلد والحالة الصحية إلى لقاحات الإنفلونزا.

كوفيد.

المكورات الرئوية.

الحزام الناري.

الكزاز والدفتيريا والسعال الديكي.

وقد توجد لقاحات أخرى حسب العمر والأمراض والسفر.

يجب اتباع برنامج التطعيم المعتمد في البلد لأن العمر الموصى به وأنواع اللقاحات قد تختلف.

الأدوية وكبار السن

كلما زاد عدد الأدوية ارتفع احتمال حدوث تداخلات وآثار جانبية.

بعض الأدوية قد تسبب الدوخة.

النعاس.

هبوط ضغط الدم.

الإمساك.

احتباس البول.

الارتباك.

زيادة خطر السقوط.

لذلك من المفيد مراجعة جميع الأدوية والوصفات والمكملات دوريًا مع الطبيب أو الصيدلي.

لا ينبغي إيقاف دواء مزمن فجأة لمجرد أن المريض أصبح أكبر سنًا.

هل توجد أدوية توقف الشيخوخة؟

لا يوجد حاليًا دواء معتمد يستطيع إيقاف الشيخوخة الطبيعية أو إعادة الجسم بصورة مؤكدة إلى عمر بيولوجي أصغر.

تجرى أبحاث على الخلايا الهرمة والمسارات الأيضية وأدوية مختلفة مرتبطة ببيولوجيا الشيخوخة.

لكن وجود نتائج واعدة في الحيوانات أو الدراسات المبكرة لا يعني أن الدواء ثبت أنه يطيل العمر الصحي عند الإنسان.

لا ينبغي استخدام أدوية أو هرمونات أو مكملات لأغراض مكافحة الشيخوخة دون دليل طبي واضح.

هرمون النمو ومكافحة الشيخوخة

Growth Hormone

لا ينصح باستخدام هرمون النمو للأشخاص الأصحاء لمجرد محاولة مقاومة الشيخوخة.

يمكن أن يسبب آثارًا جانبية وقد لا تكون له الفوائد التي تروج لها بعض المنتجات التجارية.

يستخدم هرمون النمو عند وجود حالات طبية محددة وتشخيص موثق وتحت إشراف اختصاصي.

مضادات الأكسدة والمكملات

لا يوجد مكمل واحد ثبت أنه يمنع الشيخوخة الطبيعية.

الجرعات العالية من بعض الفيتامينات قد تكون ضارة.

وقد تتداخل المكملات العشبية مع الأدوية.

التغذية المتوازنة والنشاط البدني وضبط عوامل الخطورة أكثر أهمية من الاعتماد على منتجات يعلن عنها على أنها مضادة للشيخوخة.

متى لا يكون التغير طبيعيًا؟

فقدان وزن غير مقصود.

ضعف يتطور بسرعة.

السقوط المتكرر.

فقدان ذاكرة يؤثر في الحياة اليومية.

ارتباك مفاجئ.

ضيق تنفس جديد.

ألم الصدر.

دم في البول أو البراز.

نزيف غير معتاد.

صعوبة جديدة في البلع.

فقدان شهية مستمر.

ألم شديد أو مستمر.

تغير مفاجئ في الشخصية.

فقدان القدرة على المشي أو أداء الأنشطة المعتادة.

ظهور أي من هذه المشكلات يحتاج إلى تقييم ولا ينبغي تفسيره تلقائيًا بأنه بسبب العمر.

الهشاشة عند كبار السن

Frailty

الهشاشة حالة تقل فيها قدرة الجسم على تحمل الضغوط مثل العدوى أو الإصابة أو العملية الجراحية.

قد تظهر على شكل ضعف.

بطء المشي.

انخفاض النشاط.

فقدان الوزن.

الإرهاق.

الهشاشة ليست مساوية للعمر المتقدم، فقد يكون شخص في عمر متقدم غير هش بينما يعاني شخص أصغر منها.

يمكن تحسين بعض مكونات الهشاشة من خلال النشاط البدني والتغذية وعلاج الأمراض والمشكلات القابلة للتعديل.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحث في موسوعة الأدوية الأردنية
ابحث عن دواء أو حالة مرضية أو عرض
اكتب كلمة أو سؤالًا قصيرًا للبحث في مقالات المدونة.
هذه أداة بحث عادية وليست مساعدًا طبيًا أو نظام تشخيص.

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية