شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Adenocarcinoma of the Lung

Adenocarcinoma of the Lung

 

السرطان الغدي للرئة

Adenocarcinoma of the Lung

ما هو السرطان الغدي للرئة؟

السرطان الغدي للرئة هو أحد أنواع سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة، وهو من أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعًا.

ينشأ من الخلايا الغدية الموجودة في الرئة، وهي خلايا تساعد على إنتاج مواد مثل المخاط.

غالبًا يبدأ الورم في الأجزاء الخارجية من الرئة، ولذلك يمكن أحيانًا أن ينمو فترة قبل أن يسبب أعراضًا واضحة.

يمكن أن يحدث لدى المدخنين، لكنه أيضًا أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعًا لدى الأشخاص الذين لم يدخنوا مطلقًا.

هل السرطان الغدي هو نفسه سرطان الرئة؟

سرطان الرئة اسم عام يشمل عدة أنواع مختلفة.

ينقسم سرطان الرئة بصورة رئيسية إلى:

سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة.

سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة.

السرطان الغدي ينتمي إلى المجموعة الأولى.

ومن الأنواع الأخرى لسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة السرطان الحرشفي وبعض الأنواع الأقل شيوعًا.

أين يبدأ السرطان الغدي؟

يبدأ غالبًا في المناطق الطرفية من الرئة بعيدًا نسبيًا عن القصبات الهوائية الكبيرة.

قد يظهر على شكل عقدة صغيرة في البداية ثم يكبر تدريجيًا.

يمكن أن يغزو الأنسجة المحيطة أو يصل إلى العقد اللمفاوية أو ينتقل عبر الدم إلى أعضاء أخرى.

أسباب السرطان الغدي للرئة

يبدأ المرض نتيجة حدوث تغيرات جينية داخل خلايا الرئة تؤدي إلى فقدان السيطرة الطبيعية على نموها وانقسامها.

قد تتراكم هذه التغيرات نتيجة التعرض للمواد المسرطنة أو تحدث تلقائيًا مع مرور الوقت.

لا يمكن تحديد سبب محدد في كل مريض.

التدخين

يظل التدخين أهم عامل خطر للإصابة بسرطان الرئة بصورة عامة.

تحتوي منتجات التبغ على العديد من المواد القادرة على إحداث تلف في المادة الوراثية لخلايا الرئة.

يزداد الخطر مع زيادة عدد سنوات التدخين وكمية السجائر المستخدمة.

لكن الإصابة بالسرطان الغدي ممكنة أيضًا عند غير المدخنين.

التدخين السلبي

التعرض المستمر لدخان السجائر الصادر عن الآخرين يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة.

ويكون تقليل التعرض لدخان التبغ مهمًا حتى لدى الشخص الذي لا يدخن.

غاز الرادون

غاز الرادون غاز مشع طبيعي يمكن أن يتجمع داخل المباني في بعض المناطق.

التعرض الطويل لمستويات مرتفعة منه أحد عوامل خطر سرطان الرئة.

التعرضات المهنية

يمكن لبعض المواد التي يتعرض لها الأشخاص في أماكن العمل أن تزيد الخطر.

تشمل الأمثلة الأسبستوس وبعض مركبات المعادن والمواد الصناعية والغبار المحتوي على مواد مسرطنة.

يزداد الخطر بصورة أكبر عندما يجتمع التعرض المهني مع التدخين.

تلوث الهواء

يرتبط التعرض المزمن لتلوث الهواء بزيادة خطر سرطان الرئة.

ويعد الخطر الفردي عادة أقل من الخطر الناتج عن التدخين، لكنه مهم على مستوى السكان.

العوامل الوراثية

معظم حالات السرطان الغدي للرئة ليست أمراضًا وراثية مباشرة.

لكن وجود تاريخ عائلي قوي لسرطان الرئة يمكن أن يرتبط بارتفاع الخطر لدى بعض الأشخاص.

كما أن الخلايا السرطانية نفسها قد تحتوي على تغيرات جينية مكتسبة مهمة جدًا في اختيار العلاج.

الأعراض

قد لا تظهر أي أعراض في المراحل المبكرة.

وقد يكتشف الورم بالصدفة أثناء إجراء تصوير للصدر لسبب آخر.

عندما تظهر الأعراض قد تشمل سعالًا مستمرًا أو تغير طبيعة السعال المعتاد.

السعال المصحوب بالدم

قد يظهر الدم في البلغم بكميات بسيطة أو كبيرة.

وجود دم في البلغم يحتاج إلى تقييم طبي، خصوصًا عند الأشخاص الأكبر سنًا أو المدخنين.

وجود الدم لا يعني دائمًا الإصابة بالسرطان، فهناك أسباب أخرى كثيرة، لكنه لا ينبغي تجاهله.

ضيق التنفس

قد يسبب الورم ضيقًا في التنفس إذا أدى إلى انسداد جزء من مجرى الهواء أو تسبب بتجمع السوائل حول الرئة أو انتشر داخل أنسجتها.

ألم الصدر

قد يشعر المريض بألم مستمر أو متكرر في الصدر.

يمكن أن يزداد الألم مع التنفس العميق أو السعال إذا كان الورم قريبًا من غشاء الرئة أو جدار الصدر.

بحة الصوت

قد يحدث تغير في الصوت إذا ضغط الورم أو العقد اللمفاوية المتضخمة على الأعصاب المسؤولة عن حركة الأحبال الصوتية.

أعراض عامة

قد تشمل فقدان الشهية.

نقص الوزن غير المقصود.

الإرهاق.

الضعف العام.

وقد تظهر حرارة غير مفسرة لدى بعض المرضى.

الأعراض الناتجة عن انتشار المرض

تعتمد الأعراض على مكان الانتشار.

الانتشار إلى العظام قد يسبب ألمًا مستمرًا.

الانتشار إلى الدماغ قد يسبب صداعًا أو ضعفًا في أحد أطراف الجسم أو اضطرابات في الرؤية أو التوازن أو تشنجات.

الانتشار إلى الكبد قد يؤدي إلى ألم أو امتلاء في الجزء العلوي من البطن وأحيانًا اضطراب وظائف الكبد.

متلازمات مرتبطة بالورم

يمكن لبعض سرطانات الرئة أن تؤثر في الجسم بطرق لا تنتج مباشرة عن حجم الورم.

قد تحدث تغيرات في مستويات بعض الهرمونات أو الأملاح أو الدم.

لكن بعض هذه المتلازمات أكثر شيوعًا في أنواع أخرى من سرطان الرئة مقارنة بالسرطان الغدي.

تشخيص السرطان الغدي للرئة

لا يمكن تأكيد التشخيص من الأعراض أو التصوير وحدهما.

عادة يحتاج التشخيص النهائي إلى الحصول على خلايا أو نسيج من الورم وفحصها تحت المجهر.

صورة الصدر

قد تظهر صورة الأشعة كتلة أو منطقة غير طبيعية.

لكن الصورة البسيطة لا تستطيع وحدها تحديد طبيعة الكتلة.

التصوير المقطعي المحوسب

يعد التصوير المقطعي من أهم الفحوص لتقييم الورم.

يساعد على معرفة حجم الكتلة وموقعها وعلاقتها بالأنسجة المجاورة والعقد اللمفاوية.

كما يمكن استخدامه للبحث عن انتشار المرض إلى أجزاء أخرى من الجسم.

التصوير بالإصدار البوزيتروني

PET Scan

يساعد هذا الفحص على تحديد المناطق التي تتميز بنشاط أيضي مرتفع وقد يشير إلى وجود انتشار سرطاني.

يستخدم بصورة خاصة عند تقييم مرحلة المرض والتخطيط للعلاج.

الرنين المغناطيسي للدماغ

قد يستخدم عند الحاجة إلى التأكد من عدم انتشار السرطان إلى الدماغ.

ويكون مهمًا بصورة أكبر في المراحل المتقدمة أو عند وجود أعراض عصبية.

أخذ الخزعة

يمكن الحصول على العينة بطرق مختلفة اعتمادًا على مكان الورم.

قد تؤخذ بواسطة تنظير القصبات.

وقد تستخدم إبرة تمر عبر جدار الصدر إلى الورم تحت توجيه التصوير.

يمكن كذلك أخذ عينات من العقد اللمفاوية المحيطة بالقصبات أو المنصف.

تنظير القصبات

Bronchoscopy

يتم إدخال أنبوب مرن مزود بكاميرا عبر الفم أو الأنف إلى الشعب الهوائية.

يمكن للطبيب رؤية بعض المناطق وأخذ عينات منها.

قد يكون الوصول إلى الأورام الطرفية الصغيرة أصعب من الوصول إلى الأورام القريبة من القصبات الكبيرة.

فحص العينة

يقوم اختصاصي الأمراض بفحص الخلايا لتحديد نوع السرطان.

تساعد بعض الصبغات والفحوص المخبرية على التأكد من أن الورم سرطان غدي رئوي وليس سرطانًا انتقل إلى الرئة من عضو آخر.

الفحوص الجزيئية

أصبحت الفحوص الجينية للورم جزءًا أساسيًا من علاج كثير من حالات السرطان الغدي للرئة، خصوصًا المرض المتقدم.

يمكن للورم أن يحتوي على تغيرات جينية محددة يمكن استهدافها بأدوية خاصة.

ومن أهم التغيرات التي يمكن البحث عنها:

EGFR

ALK

ROS1

KRAS

BRAF

MET

RET

NTRK

HER2

وقد تبحث الفحوص الحديثة عن تغيرات أخرى بحسب الحالة وتوفر العلاجات.

لماذا تعد الفحوص الجينية مهمة؟

قد يكون هناك مريضان لديهما سرطان غدي في المرحلة نفسها، لكن العلاج المناسب لكل منهما يختلف تمامًا نتيجة اختلاف التركيب الجيني للورم.

وجود تغير جيني قابل للاستهداف قد يجعل العلاج الموجه هو الخيار الأفضل بدل البدء بنظام علاجي آخر.

الخزعة السائلة

Liquid Biopsy

يمكن في بعض الحالات البحث عن أجزاء من المادة الوراثية للورم الموجودة في الدم.

تسمى هذه الطريقة بالخزعة السائلة.

تكون مفيدة عندما يصعب الحصول على كمية كافية من النسيج أو عند البحث عن تغيرات جينية معينة.

لكن النتيجة السلبية لا تستبعد دائمًا وجود طفرة، ولذلك قد تبقى خزعة النسيج ضرورية.

فحص التعبير المناعي

PD-L1

يتم فحص مستوى بروتين معين على الخلايا السرطانية أو الخلايا المناعية في كثير من الحالات.

تساعد النتيجة، مع عوامل أخرى، على اختيار العلاج المناعي المناسب.

وجود مستوى مرتفع قد يزيد احتمال استخدام العلاج المناعي وحده لدى بعض المرضى الذين لا توجد لديهم طفرة قابلة للعلاج الموجه.

مراحل السرطان الغدي للرئة

تستخدم المراحل من الأولى إلى الرابعة لوصف مدى انتشار سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة.

المرحلة الأولى

يكون الورم موجودًا داخل الرئة دون انتشار إلى العقد اللمفاوية.

غالبًا تكون الجراحة هي العلاج الأساسي عندما يكون المريض قادرًا على تحملها.

المرحلة الثانية

قد يكون الورم أكبر أو وصل إلى بعض الأنسجة القريبة أو العقد اللمفاوية القريبة.

غالبًا يكون العلاج الجراحي ممكنًا لدى المرضى المناسبين، وقد يحتاج المريض إلى علاج دوائي إضافي.

المرحلة الثالثة

يكون المرض أكثر امتدادًا داخل الصدر.

قد تكون بعض حالات المرحلة الثالثة قابلة للجراحة بينما لا تكون حالات أخرى قابلة للاستئصال الكامل.

لذلك تختلف خطة العلاج بصورة كبيرة بين المرضى.

المرحلة الرابعة

يكون السرطان قد انتشر إلى الرئة الأخرى أو إلى أجزاء بعيدة من الجسم أو نتج عنه انتشار سرطاني خارج المنطقة الأصلية.

في هذه المرحلة يصبح العلاج الدوائي هو أساس العلاج غالبًا.

لكن يمكن علاج بعض مواقع الانتشار المحدودة بالجراحة أو الإشعاع في حالات مختارة.

علاج السرطان الغدي للرئة

يعتمد العلاج على المرحلة والحالة الصحية ووظائف الرئة ونوع الورم ونتائج الفحوص الجينية ومستوى التعبير المناعي.

لذلك لا توجد خطة علاج واحدة مناسبة لجميع المرضى.

الجراحة

تعد الجراحة من أهم العلاجات في المراحل المبكرة.

يهدف الجراح إلى إزالة الورم بالكامل مع كمية مناسبة من النسيج المحيط به وتقييم العقد اللمفاوية.

استئصال فص من الرئة

Lobectomy

يتكون كل جانب من الرئة من فصوص.

في هذا الإجراء يزال الفص الذي يحتوي على الورم.

يعد استئصال الفص من الإجراءات الجراحية الأساسية لكثير من أورام الرئة المبكرة عندما تكون وظيفة الرئة مناسبة.

استئصال جزء أصغر من الرئة

Segmentectomy

يمكن في بعض الأورام الصغيرة المبكرة إزالة جزء تشريحي محدد من الفص بدل إزالة الفص بالكامل.

قد يساعد ذلك على المحافظة على كمية أكبر من الرئة السليمة.

يتم اختيار المرضى بعناية بناءً على حجم الورم وموقعه وخصائصه.

الاستئصال الإسفيني

Wedge Resection

تزال الكتلة مع كمية صغيرة من النسيج المحيط.

يستخدم في حالات محددة عندما يكون الورم صغيرًا جدًا أو عندما لا يستطيع المريض تحمل عملية أكبر.

استئصال الرئة

Pneumonectomy

يتم استئصال إحدى الرئتين بالكامل.

قد يصبح هذا الإجراء ضروريًا إذا كان الورم كبيرًا أو يقع في منطقة لا تسمح بإزالته بطريقة أصغر.

يحتاج المريض قبل العملية إلى تقييم دقيق لوظائف الرئة والقلب.

فحص العقد اللمفاوية أثناء الجراحة

تؤخذ عينات من العقد اللمفاوية أو تزال بعض العقد أثناء الجراحة.

هذه الخطوة مهمة لتحديد المرحلة بصورة دقيقة ومعرفة الحاجة إلى علاج إضافي.

العلاج الكيميائي

يمكن استخدام العلاج الكيميائي بعد الجراحة لتقليل احتمال عودة المرض لدى بعض المرضى.

كما يستخدم قبل الجراحة في بعض الحالات لتقليل حجم الورم والقضاء على الخلايا السرطانية المجهرية.

ويشكل جزءًا مهمًا من علاج المرض المتقدم عندما لا يوجد هدف جزيئي مناسب للعلاج الموجه.

أدوية البلاتين

تدخل أدوية البلاتين في كثير من أنظمة العلاج الكيميائي.

تشمل:

سيسبلاتين

Cisplatin

كاربوبلاتين

Carboplatin

وغالبًا يستخدم أحدهما مع دواء آخر.

بيميتريكسيد

Pemetrexed

يستخدم بصورة واسعة في السرطان الغدي وبعض الأنواع الأخرى غير الحرشفية من سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة.

يمكن إعطاؤه مع دواء من مجموعة البلاتين، وأحيانًا مع العلاج المناعي بحسب المرحلة والحالة.

العلاج المناعي

يساعد العلاج المناعي جهاز المناعة على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.

أصبح جزءًا مهمًا من علاج سرطان الرئة في المراحل المختلفة لدى المرضى المناسبين.

من الأدوية المستخدمة:

بيمبروليزوماب

Pembrolizumab

نيفولوماب

Nivolumab

أتزوليزوماب

Atezolizumab

دورفالوماب

Durvalumab

وقد تستخدم أدوية مناعية أخرى حسب المرحلة والخطة العلاجية.

العلاج المناعي قبل الجراحة

يمكن لبعض المرضى المصابين بسرطان قابل للاستئصال الحصول على العلاج الكيميائي مع العلاج المناعي قبل العملية.

الهدف هو تقليل حجم الورم والقضاء على الخلايا المجهرية التي ربما انتشرت خارج الورم الأساسي.

وقد يستمر العلاج المناعي بعد العملية في بعض الأنظمة العلاجية الحديثة.

العلاج بعد الجراحة

قد يحتاج المريض بعد إزالة الورم إلى العلاج الكيميائي أو المناعي أو العلاج الموجه حسب مرحلة الورم وخصائصه الجزيئية.

الهدف هو تقليل احتمال عودة السرطان.

العلاج الموجه

يمثل العلاج الموجه أحد أهم التطورات في علاج السرطان الغدي للرئة.

يستخدم عندما تحتوي الخلايا السرطانية على تغير جيني محدد يمكن استهدافه.

طفرات مستقبل عامل نمو البشرة

EGFR

توجد هذه الطفرات لدى نسبة من مرضى السرطان الغدي، وتكون أكثر شيوعًا نسبيًا لدى غير المدخنين وبعض الفئات السكانية.

من أهم الأدوية:

أوسيمرتينيب

Osimertinib

يمكن استخدامه في بعض الحالات المبكرة بعد الجراحة وكذلك في السرطان المتقدم الذي يحمل طفرات معينة.

توجد أدوية أخرى تستهدف هذا المسار، ويعتمد الاختيار على نوع الطفرة والعلاج السابق.

إعادة ترتيب جين

ALK

يظهر لدى نسبة صغيرة من مرضى السرطان الغدي، وغالبًا لدى المرضى الأصغر سنًا وغير المدخنين أو قليلي التدخين.

من الأدوية:

أليكتينيب

Alectinib

لورلاتينيب

Lorlatinib

بريغاتينيب

Brigatinib

وتوجد خيارات أخرى حسب الحالة.

أصبح أليكتينيب أيضًا خيارًا علاجيًا بعد الجراحة لبعض الأورام المبكرة التي تحمل هذا التغير.

إعادة ترتيب جين

ROS1

يمكن استخدام أدوية موجهة عندما يحتوي الورم على هذا التغير.

من الخيارات:

إنتريكتينيب

Entrectinib

ريبوتريكتينيب

Repotrectinib

تاليتركتينيب

Taletrectinib

وتوجد أدوية أخرى يمكن استخدامها حسب العلاج السابق والحالة.

طفرات جين

KRAS

بعض أورام الرئة الغدية تحمل طفرات في هذا الجين.

توجد أدوية موجهة لبعض أنواع هذه الطفرات، خصوصًا طفرة محددة معروفة في هذا المسار.

يعتمد استخدامها على المرحلة والعلاجات السابقة.

تغيرات جين

BRAF

يمكن لبعض المرضى الذين يحمل ورمهم طفرة محددة في هذا الجين الحصول على علاج موجه يجمع بين أدوية تثبط مسارات النمو السرطاني المرتبطة بالطفرة.

تغيرات جين

MET

يمكن استخدام علاجات موجهة عندما يحتوي الورم على تغير معين يؤدي إلى تخطي جزء من هذا الجين أثناء تكوين البروتين.

من الأدوية المستخدمة:

كابماتينيب

Capmatinib

تيبوتينيب

Tepotinib

إعادة ترتيب جين

RET

يمكن استخدام أدوية موجهة لدى المرضى الذين يحتوي الورم لديهم على اندماج جيني في هذا المسار.

منها:

سيلبيركاتينيب

Selpercatinib

برالسيتينيب

Pralsetinib

اندماجات جينات

NTRK

تحدث هذه التغيرات في نسبة صغيرة جدًا من أورام الرئة.

لكن وجودها يمكن أن يسمح باستخدام علاج موجه متخصص.

تغيرات

HER2

يمكن لبعض مرضى السرطان الغدي الذين لديهم تغيرات معينة في هذا المسار الاستفادة من علاجات موجهة حديثة.

وتتوسع الخيارات العلاجية لهذه المجموعة مع تطور أدوية سرطان الرئة الدقيقة.

أهمية إجراء الفحوص قبل بدء العلاج

في سرطان الرئة الغدي المتقدم، من المهم غالبًا الحصول على نتائج الفحوص الجزيئية قبل اختيار العلاج الأول عندما تسمح حالة المريض بذلك.

البدء بالعلاج دون معرفة وجود طفرة قابلة للاستهداف يمكن أن يؤدي إلى اختيار علاج أقل ملاءمة لبعض المرضى.

علاج المرحلة الثالثة غير القابلة للجراحة

يمكن استخدام العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي معًا عندما يكون المريض قادرًا على تحملهما.

بعد السيطرة على المرض قد يستخدم العلاج المناعي لفترة محددة لدى المرضى المناسبين الذين لم يتقدم المرض لديهم.

وقد يختلف العلاج عندما يكشف الفحص عن تغيرات جينية معينة.

العلاج الإشعاعي

Radiotherapy

يستخدم الإشعاع في مراحل مختلفة من المرض.

قد يكون علاجًا رئيسيًا للأورام المبكرة عندما لا يستطيع المريض الخضوع للجراحة.

وقد يستخدم مع العلاج الكيميائي في المرحلة الثالثة.

كما يستخدم لتخفيف الأعراض أو علاج النقائل.

الإشعاع التجسيمي

يمكن توجيه جرعات عالية ودقيقة جدًا من الإشعاع إلى الورم خلال عدد قليل من الجلسات.

يستخدم بصورة خاصة لبعض الأورام المبكرة لدى المرضى غير القادرين على الخضوع للجراحة.

كما يمكن استخدامه لبعض النقائل المحدودة.

الانتشار إلى الدماغ

يعد الدماغ أحد المواقع التي يمكن أن ينتشر إليها سرطان الرئة.

يعتمد العلاج على عدد النقائل وحجمها والأعراض والخصائص الجزيئية للورم.

قد تستخدم الجراحة أو الإشعاع التجسيمي أو الإشعاع الأوسع للدماغ أو العلاج الدوائي الذي يستطيع الوصول إلى الجهاز العصبي المركزي.

بعض العلاجات الموجهة الحديثة تتمتع بقدرة جيدة على السيطرة على النقائل الدماغية.

الانتشار إلى العظام

يمكن أن يسبب ألمًا وكسورًا أو ضغطًا على الأعصاب.

قد يستخدم العلاج الإشعاعي لتخفيف الألم والسيطرة على الورم.

وقد تستخدم أدوية تساعد على تقليل المضاعفات العظمية لدى بعض المرضى.

الانصباب الجنبي الخبيث

يمكن أن يتجمع السائل حول الرئة نتيجة انتشار الخلايا السرطانية إلى الغشاء المحيط بها.

قد يؤدي ذلك إلى ضيق شديد في التنفس.

يمكن سحب السائل، وقد يحتاج المريض إلى إجراءات تمنع تجمعه المتكرر أو إلى قسطرة خاصة لتصريفه.

الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي

تعتمد على الأدوية المستخدمة.

قد تشمل الغثيان والقيء والتعب وتساقط الشعر وانخفاض خلايا الدم وزيادة احتمال العدوى.

كما قد تؤثر بعض الأدوية في الكلى أو الأعصاب أو السمع.

توجد علاجات مساندة تساعد على تقليل كثير من هذه المشكلات.

الآثار الجانبية للعلاج المناعي

يمكن أن يؤدي تنشيط جهاز المناعة إلى مهاجمة أعضاء سليمة.

قد تحدث التهابات في الرئتين أو القولون أو الكبد أو الجلد أو الغدة الدرقية أو الغدة النخامية أو أعضاء أخرى.

يجب إبلاغ الطبيب بسرعة عن ضيق التنفس الجديد أو الإسهال الشديد أو الاصفرار أو التعب غير المعتاد أو أي أعراض جديدة أثناء العلاج.

الآثار الجانبية للعلاج الموجه

تختلف بصورة كبيرة حسب الدواء.

قد تشمل الإسهال والطفح الجلدي واضطراب وظائف الكبد والتورم وتغير ضغط الدم واضطرابات القلب.

وبعض الأدوية قد تسبب التهابًا رئويًا دوائيًا نادرًا لكنه خطير.

لذلك يحتاج العلاج إلى متابعة منتظمة.

المتابعة بعد العلاج

بعد علاج السرطان المبكر يحتاج المريض إلى متابعة دورية.

تشمل المتابعة تقييم الأعراض والفحص الطبي والتصوير في أوقات يحددها الفريق المعالج.

الهدف هو اكتشاف عودة السرطان مبكرًا ومراقبة الآثار المتأخرة للعلاج.

عودة المرض

يمكن أن يعود سرطان الرئة في مكان الورم الأصلي أو العقد اللمفاوية أو أجزاء أخرى من الجسم.

يعتمد العلاج عند العودة على مكان المرض والعلاج السابق والفترة التي مرت منذ العلاج الأول والخصائص الجينية الجديدة للورم.

قد يعاد إجراء الفحوص الجزيئية لأن خصائص السرطان يمكن أن تتغير تحت تأثير العلاج.

هل يمكن الشفاء من السرطان الغدي للرئة؟

يمكن شفاء نسبة كبيرة من المرضى عندما يكتشف الورم في مرحلة مبكرة ويزال أو يعالج بصورة كاملة.

تقل فرصة الشفاء عندما ينتشر المرض إلى أعضاء بعيدة.

لكن بعض المرضى المصابين بالمرض المتقدم يستطيعون السيطرة عليه لفترات طويلة بفضل العلاجات الموجهة والعلاج المناعي.

سرطان الرئة لدى غير المدخنين

يمكن أن يحدث السرطان الغدي لدى شخص لم يدخن مطلقًا.

لذلك عدم التدخين لا يستبعد سرطان الرئة عند وجود أعراض أو صورة شعاعية مشتبهة.

وتكون بعض التغيرات الجينية القابلة للعلاج الموجه أكثر شيوعًا نسبيًا في هذه المجموعة.

سرطان الرئة عند النساء

السرطان الغدي من الأنواع الشائعة من سرطان الرئة لدى النساء.

يمكن أن يحدث لدى المدخنات وغير المدخنات.

ويعتمد العلاج على خصائص الورم وليس على الجنس وحده.

سرطان الرئة عند الأطفال

السرطان الغدي الأولي للرئة نادر جدًا عند الأطفال.

وجود كتلة رئوية لدى الطفل له أسباب كثيرة أخرى أكثر شيوعًا.

عند تشخيص ورم رئوي خبيث لدى طفل يجب تقييمه في مركز متخصص بأورام الأطفال.

الحمل

حدوث سرطان الرئة أثناء الحمل نادر.

تعتمد الخطة العلاجية على مرحلة الحمل وانتشار السرطان وخصائصه الجزيئية.

يجب أن يشترك في العلاج فريق متخصص بالأورام والنساء والتوليد وطب الأم والجنين.

لا تستخدم بعض أدوية السرطان أثناء الحمل بسبب احتمال إلحاق الضرر بالجنين.

التوقف عن التدخين بعد التشخيص

يظل التوقف عن التدخين مفيدًا حتى بعد تشخيص سرطان الرئة.

يساعد على تحسين وظائف الرئة وتقليل مضاعفات الجراحة والعلاج، كما يقلل احتمال الإصابة بأمراض أخرى مرتبطة بالتدخين.

فحص سرطان الرئة للأشخاص المعرضين للخطر

يمكن استخدام التصوير المقطعي منخفض الجرعة للكشف المبكر عن سرطان الرئة لدى الأشخاص الذين تنطبق عليهم معايير محددة من العمر والتاريخ التدخيني.

لا يستخدم تصوير الصدر العادي بديلًا عن برنامج الفحص المخصص للأشخاص مرتفعي الخطورة.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي تقييم السعال المستمر أو المتفاقم، ووجود دم في البلغم، وضيق التنفس غير المفسر، وألم الصدر المستمر، وبحة الصوت الطويلة، ونقص الوزن غير المقصود.

هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود سرطان، لكنها تحتاج إلى معرفة السبب.

متى تكون الحالة طارئة؟

يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة عند حدوث نزيف واضح وكبير من الجهاز التنفسي، أو ضيق شديد مفاجئ في التنفس، أو ألم شديد في الصدر، أو فقدان الوعي.

كما يحتاج المريض المعروف بإصابته بسرطان الرئة إلى تقييم عاجل إذا ظهرت تشنجات أو ضعف مفاجئ في أحد أطراف الجسم أو اضطراب جديد في الكلام أو الوعي.

آخر مراجعة للمعلومات

سبتمبر 2026


 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحث في موسوعة الأدوية الأردنية
ابحث عن دواء أو حالة مرضية أو عرض
اكتب كلمة أو سؤالًا قصيرًا للبحث في مقالات المدونة.
هذه أداة بحث عادية وليست مساعدًا طبيًا أو نظام تشخيص.

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية