سرطان الخلايا الكلوية الغدي
Adenocarcinoma of Renal Cells
ما هو سرطان الخلايا الكلوية الغدي؟
سرطان الخلايا الكلوية هو أكثر أنواع سرطان الكلى شيوعًا لدى البالغين، ويُسمى أحيانًا السرطان الغدي الكلوي لأنه ينشأ من الخلايا الظهارية المبطنة للأنابيب الدقيقة داخل الكلية.
تعمل هذه الأنابيب على ترشيح الدم والمساعدة في إعادة امتصاص الماء والمواد التي يحتاجها الجسم.
عندما تتحول إحدى هذه الخلايا إلى خلية سرطانية يمكن أن تبدأ بالنمو والانقسام دون سيطرة، مكونة ورمًا داخل الكلية.
قد يبقى الورم محصورًا داخل الكلية فترة طويلة، أو يمتد إلى الأوعية الدموية والأنسجة المجاورة والعقد اللمفاوية، وقد ينتشر في المراحل المتقدمة إلى أعضاء بعيدة.
مدى شيوع المرض
يشكل سرطان الخلايا الكلوية الغالبية العظمى من سرطانات الكلى لدى البالغين.
ويختلف تمامًا عن بعض الأورام الأخرى التي يمكن أن تنشأ في الكلية، مثل أورام حوض الكلية والأورام التي تصيب الأطفال.
يظهر المرض غالبًا في البالغين الأكبر سنًا، لكنه يمكن أن يحدث في أعمار أصغر.
أنواع سرطان الخلايا الكلوية
لا يمثل سرطان الخلايا الكلوية مرضًا واحدًا فقط، بل توجد عدة أنواع تختلف في شكل الخلايا وخصائصها الجينية واستجابتها للعلاج.
سرطان الخلايا الصافية
Clear Cell Renal Cell Carcinoma
هو النوع الأكثر شيوعًا.
تبدو الخلايا السرطانية تحت المجهر شاحبة أو صافية بسبب احتوائها على الدهون والسكريات.
يختلف علاج المرض المتقدم أحيانًا حسب كون الورم من نوع الخلايا الصافية أو من الأنواع الأخرى.
السرطان الكلوي الحليمي
Papillary Renal Cell Carcinoma
يتميز بتكوينات مجهرية تشبه الأصابع الصغيرة.
وهو ثاني أكثر الأنواع شيوعًا تقريبًا.
السرطان الكلوي ذو الخلايا المحبة للصبغة
Chromophobe Renal Cell Carcinoma
نوع أقل شيوعًا وقد يكون سلوكه أبطأ من بعض الأنواع الأخرى عندما يكتشف مبكرًا.
أنواع نادرة أخرى
توجد أنواع أقل شيوعًا مثل سرطان القنوات الجامعة وبعض الأورام المرتبطة بتغيرات جينية محددة.
تحديد النوع النسيجي مهم لأن السلوك والعلاج قد يختلفان من نوع إلى آخر.
ما أسباب سرطان الخلايا الكلوية؟
لا يمكن تحديد سبب واحد لدى معظم المرضى.
يبدأ السرطان نتيجة تراكم تغيرات داخل المادة الوراثية للخلايا، مما يسمح لها بالنمو بصورة غير طبيعية وتجنب آليات الجسم الطبيعية التي تتخلص من الخلايا التالفة.
قد تحدث هذه التغيرات عشوائيًا مع التقدم في العمر أو نتيجة عوامل بيئية أو وراثية.
عوامل تزيد احتمال الإصابة
يعد التدخين من أهم عوامل الخطورة القابلة للتجنب.
كما يرتبط المرض بالسمنة وارتفاع ضغط الدم.
وقد يرتفع الخطر لدى المصابين بمرض كلوي مزمن متقدم وبعض المرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى لفترات طويلة.
كما توجد متلازمات وراثية نادرة تزيد احتمال الإصابة بسرطان الكلى في عمر مبكر أو ظهور أورام متعددة في الكليتين.
وجود تاريخ عائلي قوي لسرطان الكلى قد يستدعي تقييمًا وراثيًا في بعض الحالات.
هل سرطان الكلى وراثي؟
معظم الحالات ليست وراثية.
لكن نسبة صغيرة ترتبط بمتلازمات جينية موروثة.
يُفكر في الاستشارة الجينية بصورة أكبر عندما يحدث المرض في عمر صغير، أو يوجد أكثر من ورم في الكلية، أو يصيب الكليتين، أو توجد حالات متعددة في العائلة.
أعراض سرطان الخلايا الكلوية
قد لا يسبب الورم الصغير أي أعراض.
ولهذا يتم اكتشاف عدد متزايد من أورام الكلى بالصدفة أثناء إجراء تصوير للبطن لسبب آخر.
عندما تظهر الأعراض فقد تشمل وجود دم في البول.
قد يكون الدم مرئيًا أو يظهر فقط في تحليل البول.
كما قد يحدث ألم مستمر في الجانب أو الظهر.
وقد يشعر بعض المرضى بوجود كتلة في منطقة الخاصرة، لكن هذه العلامة أصبحت أقل شيوعًا بسبب اكتشاف الأورام مبكرًا بالتصوير.
أعراض عامة
قد يؤدي المرض إلى نقص الوزن غير المقصود.
وقد تظهر قلة الشهية والتعب والضعف والحمى غير المفسرة.
يمكن كذلك حدوث فقر الدم.
وفي بعض المرضى يحدث ارتفاع غير معتاد في عدد خلايا الدم الحمراء نتيجة إنتاج الورم مواد تؤثر في تكوين الدم.
ارتفاع ضغط الدم
يمكن أن يرتبط سرطان الكلى أحيانًا بارتفاع ضغط الدم.
وقد يحدث ذلك نتيجة تأثير الورم في وظائف الكلية أو الهرمونات التي تتحكم بضغط الدم.
ارتفاع الكالسيوم
قد يصاب بعض المرضى بارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم.
يمكن أن يؤدي ذلك إلى الغثيان والعطش والإمساك والضعف والارتباك في الحالات الشديدة.
لا يعني ارتفاع الكالسيوم وحده وجود سرطان الكلى، لكنه قد يحدث كأحد التأثيرات المصاحبة لبعض الأورام.
متلازمات مرتبطة بالورم
يمكن لسرطان الخلايا الكلوية أن يسبب أحيانًا أعراضًا بعيدة عن مكان الورم نتيجة إفراز مواد تؤثر في أعضاء أخرى.
قد تشمل ارتفاع الكالسيوم أو ارتفاع ضغط الدم أو تغير عدد خلايا الدم أو اضطراب وظائف الكبد.
تسمى هذه الظواهر بالمتلازمات المصاحبة للأورام.
كيف يتم اكتشاف الورم؟
قد يبدأ التقييم بعد ظهور دم في البول أو ألم في الجانب، أو بعد اكتشاف كتلة كلوية بالصدفة.
يستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية أحيانًا كفحص أولي.
لكن التصوير المقطعي المحوسب باستخدام المادة الظليلة يعد من أهم الفحوص لتقييم الورم.
التصوير المقطعي
يساعد التصوير المقطعي على معرفة حجم الورم ومكانه وعلاقته بالأوعية الدموية والأنسجة المحيطة.
كما يساعد على معرفة وجود تضخم في العقد اللمفاوية أو انتشار إلى أعضاء أخرى.
التصوير بالرنين المغناطيسي
يمكن استخدام الرنين المغناطيسي عندما يحتاج الطبيب إلى رؤية الأوعية الدموية بصورة أكثر تفصيلًا أو عندما يكون التصوير المقطعي غير مناسب للمريض.
ويكون مفيدًا بصورة خاصة عند الاشتباه بامتداد الورم إلى الوريد الكلوي أو الوريد الأجوف السفلي.
هل يحتاج المريض إلى خزعة؟
ليس كل ورم كلوي يحتاج إلى خزعة قبل الجراحة.
في بعض الحالات تكون صورة الورم في الأشعة واضحة بدرجة تجعل الجراحة هي الخطوة المناسبة مباشرة.
أما في حالات أخرى فتؤخذ عينة بإبرة عبر الجلد للتأكد من طبيعة الورم، خصوصًا عند التفكير في المراقبة أو الاستئصال الموضعي أو العلاج الدوائي قبل الجراحة.
تحديد درجة الورم
يقوم اختصاصي علم الأمراض بفحص الخلايا بعد الخزعة أو الجراحة.
يساعد شكل الخلايا وخصائصها على تقدير مدى عدوانية الورم.
الأورام ذات الدرجة الأعلى تميل إلى النمو والانتشار بصورة أسرع من الأورام منخفضة الدرجة.
مراحل سرطان الخلايا الكلوية
تحديد المرحلة من أهم العوامل في اختيار العلاج وتقدير سير المرض.
المرحلة الأولى
يكون الورم محدودًا داخل الكلية وحجمه لا يتجاوز 7 سم.
عادة تكون فرص العلاج الجراحي الناجح مرتفعة جدًا.
المرحلة الثانية
يبقى الورم محدودًا داخل الكلية لكنه أكبر من 7 سم.
ولا يكون قد انتشر إلى العقد اللمفاوية أو أعضاء بعيدة.
المرحلة الثالثة
قد يمتد السرطان إلى الأوردة الكبيرة أو الأنسجة القريبة أو بعض العقد اللمفاوية الإقليمية، لكنه لا يكون قد انتشر إلى أعضاء بعيدة.
المرحلة الرابعة
قد يمتد الورم إلى أنسجة تتجاوز المنطقة المحيطة بالكلية أو ينتشر إلى أعضاء بعيدة.
تشمل المواقع الشائعة للانتشار الرئتين والعظام والعقد اللمفاوية والكبد والدماغ.
العلاج
يعتمد اختيار العلاج على حجم الورم ومرحلة المرض ونوع الخلايا ووظائف الكليتين والحالة الصحية العامة للمريض.
تعد الجراحة العلاج الأساسي لمعظم الأورام التي لا تزال محدودة في الكلية ويمكن استئصالها.
استئصال جزء من الكلية
Partial Nephrectomy
تزال الكتلة السرطانية مع كمية صغيرة من النسيج الطبيعي المحيط بها مع المحافظة على بقية الكلية.
يفضل هذا الخيار عندما يكون ممكنًا، خصوصًا في الأورام الصغيرة.
يساعد الاحتفاظ بأكبر كمية ممكنة من النسيج الكلوي السليم على المحافظة على وظائف الكلية على المدى الطويل.
ويصبح هذا الأمر مهمًا جدًا إذا كان المريض يعاني مرضًا كلويًا أو لديه كلية واحدة أو توجد أورام في الكليتين.
استئصال الكلية الجذري
Radical Nephrectomy
يتم إزالة الكلية المصابة بالكامل مع الأنسجة المحيطة حسب مدى الورم.
قد يستخدم هذا الإجراء عندما يكون الورم كبيرًا أو مركزيًا أو عندما يصعب المحافظة على جزء كافٍ وآمن من الكلية.
لا يحتاج الإنسان عادة إلى كليتين سليمتين تمامًا للحياة، ويمكن لكلية واحدة سليمة أن تقوم بالوظائف الضرورية في كثير من المرضى.
إزالة العقد اللمفاوية
قد تزال بعض العقد اللمفاوية إذا بدت متضخمة أو مشتبهًا بإصابتها.
ولا يحتاج كل مريض إلى إزالة عدد كبير من العقد اللمفاوية.
الاستئصال بالتبريد
Cryoablation
يمكن علاج بعض الأورام الصغيرة بواسطة إدخال مسبار إلى الورم وتجميد النسيج السرطاني بدرجات حرارة منخفضة جدًا.
قد يكون هذا الخيار مناسبًا لبعض المرضى الذين لا يستطيعون تحمل الجراحة.
الاستئصال الحراري
يمكن استخدام الحرارة لتدمير بعض الأورام الصغيرة.
ويستخدم في حالات مختارة عندما تكون الجراحة غير مناسبة أو عندما تكون المحافظة على وظائف الكلية أولوية مهمة.
المراقبة النشطة
ليست كل الكتل الكلوية الصغيرة بحاجة إلى العلاج الفوري.
يمكن مراقبة بعض الأورام الصغيرة جدًا بالتصوير المنتظم، خاصة عند كبار السن أو المرضى الذين لديهم أمراض أخرى تجعل مخاطر العلاج أكبر من الفائدة المتوقعة.
إذا بدأ الورم بالنمو أو تغيرت خصائصه يمكن الانتقال إلى العلاج.
العلاج بعد الجراحة
معظم المرضى المصابين بأورام منخفضة الخطورة لا يحتاجون إلى علاج دوائي بعد الاستئصال الكامل.
لكن بعض حالات سرطان الخلايا الصافية ذات الخطورة المرتفعة لعودة المرض قد تستفيد من علاج مناعي مساعد بعد الجراحة.
بيمبروليزوماب
Pembrolizumab
هو علاج مناعي يساعد جهاز المناعة على التعرف بصورة أفضل على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.
يمكن استخدامه بعد الجراحة لبعض المرضى الذين لديهم سرطان خلايا كلوية صافية مع خطورة مرتفعة لعودة المرض.
ولا يعطى لجميع المرضى بعد استئصال الورم.
علاج المرض المنتشر
عندما ينتشر السرطان إلى أعضاء بعيدة يصبح العلاج الدوائي جزءًا أساسيًا من الخطة.
شهد علاج سرطان الكلى المتقدم تغيرًا كبيرًا نتيجة ظهور العلاج المناعي والعلاجات الموجهة.
العلاج المناعي
تعمل أدوية العلاج المناعي على إزالة بعض القيود التي تمنع جهاز المناعة من مهاجمة الخلايا السرطانية.
ومن الأدوية المستخدمة في سرطان الخلايا الكلوية المتقدم:
نيفولوماب
Nivolumab
بيمبروليزوماب
Pembrolizumab
إيبيليموماب
Ipilimumab
قد تستخدم بعض هذه الأدوية مع بعضها أو مع علاج موجه.
العلاجات الموجهة
تستهدف هذه الأدوية مسارات محددة تحتاج إليها الخلايا السرطانية للنمو وتكوين أوعية دموية جديدة.
من الأدوية المستخدمة:
كابوزانتينيب
Cabozantinib
أكسيتينيب
Axitinib
لينفاتينيب
Lenvatinib
بازوبانيب
Pazopanib
سونيتينيب
Sunitinib
تيفوزانيب
Tivozanib
إيفيروليموس
Everolimus
يحدد الطبيب العلاج المناسب بناءً على نوع الورم والعلاج السابق والحالة الصحية للمريض وخطورة المرض.
العلاج المشترك
أصبح الجمع بين العلاج المناعي والعلاج الموجه من أكثر الخيارات استخدامًا في سرطان الخلايا الكلوية المتقدم.
من الأمثلة الجمع بين بيمبروليزوماب وأكسيتينيب.
وقد يستخدم بيمبروليزوماب مع لينفاتينيب.
كما يمكن استخدام نيفولوماب مع كابوزانتينيب.
ومن الخيارات الأخرى الجمع بين نيفولوماب وإيبيليموماب لدى مرضى مختارين.
بيلزوتيفان
Belzutifan
دواء موجه لمسار خلوي يرتبط باستجابة الخلايا لنقص الأكسجين.
يستخدم في حالات معينة من سرطان الخلايا الكلوية المتقدم بعد علاجات سابقة، كما أن دوره في علاج بعض المرضى يتوسع مع ظهور نتائج الدراسات الحديثة.
يحدد اختصاصي الأورام ما إذا كان مناسبًا للحالة.
العلاج الكيميائي التقليدي
لا يستجيب سرطان الخلايا الكلوية الشائع عادة للعلاج الكيميائي التقليدي بدرجة جيدة.
لذلك لا يمثل العلاج الكيميائي الخيار الأساسي لمعظم حالات سرطان الخلايا الكلوية.
وقد يستخدم في بعض الأنواع النادرة التي تختلف بيولوجيًا عن سرطان الخلايا الصافية الشائع.
العلاج الإشعاعي
لا يعد العلاج الإشعاعي التقليدي العلاج الرئيسي للورم الكلوي القابل للجراحة.
لكن يمكن استخدامه في حالات محددة للسيطرة على الأورام أو تخفيف الأعراض.
ويكون مفيدًا خصوصًا لعلاج بعض النقائل في العظام أو الدماغ أو لتخفيف الألم.
وقد يستخدم العلاج الإشعاعي التجسيمي بجرعات دقيقة في بعض الحالات المختارة.
الجراحة في المرض المنتشر
إزالة الكلية ليست ضرورية لجميع المرضى الذين لديهم سرطان منتشر.
يتم اتخاذ القرار حسب كمية المرض خارج الكلية والحالة العامة واستجابة الورم المتوقعة للعلاج الدوائي.
قد يبدأ بعض المرضى بالعلاج المناعي أو الموجه أولًا ثم يعاد تقييم الحاجة إلى الجراحة.
إزالة النقائل
إذا كان الانتشار محدودًا إلى موقع واحد أو عدد قليل من المواقع فقد يكون من الممكن أحيانًا إزالة النقائل جراحيًا أو علاجها بالإشعاع أو الاستئصال الموضعي.
تختلف الفائدة من مريض إلى آخر.
الآثار الجانبية للعلاج المناعي
يمكن أن يؤدي العلاج المناعي إلى زيادة نشاط جهاز المناعة ضد أعضاء سليمة.
قد تحدث التهابات في الجلد أو القولون أو الكبد أو الرئتين أو الغدة الدرقية أو الغدد الصماء الأخرى.
يجب إبلاغ الطبيب بسرعة عن الإسهال الشديد أو صعوبة التنفس أو اصفرار الجلد أو التعب الشديد أو أي أعراض جديدة غير معتادة أثناء العلاج.
الآثار الجانبية للعلاجات الموجهة
تختلف حسب الدواء.
قد تشمل ارتفاع ضغط الدم والإسهال والتعب وتقرحات الفم وتغير الشهية ومشكلات الجلد.
كما يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في وظائف الكبد أو القلب أو الغدة الدرقية.
لذلك يحتاج المريض إلى فحوص ومتابعة منتظمة.
المتابعة بعد الجراحة
لا تنتهي المتابعة بعد إزالة الورم.
يحتاج المريض إلى مراجعات دورية للكشف عن عودة السرطان ومراقبة وظائف الكلية.
يشمل ذلك الفحص السريري وتحاليل وظائف الكلى والتصوير في أوقات يحددها الطبيب.
تعتمد كثافة المتابعة على حجم الورم ومرحلته ودرجته ونوعه النسيجي.
وظائف الكلية بعد الاستئصال
يستطيع كثير من الأشخاص العيش بصورة طبيعية بكلية واحدة.
لكن يجب متابعة مستوى الكرياتينين ووظيفة الترشيح الكلوي وضغط الدم.
كما ينبغي تجنب الأدوية التي قد تؤذي الكلية دون ضرورة، خصوصًا إذا أصبحت وظيفة الكلية محدودة.
هل يحتاج المريض إلى غسيل كلى بعد إزالة كلية؟
إزالة كلية واحدة لا تعني تلقائيًا الحاجة إلى غسيل الكلى.
إذا كانت الكلية الأخرى سليمة فإنها تستطيع عادة القيام بوظائف الجسم الأساسية.
يزداد احتمال حدوث مشكلة إذا كانت وظيفة الكلية الأخرى ضعيفة أصلًا أو إذا كان لدى المريض مرض كلوي مزمن.
النظام الغذائي
لا توجد حمية واحدة تعالج سرطان الخلايا الكلوية.
ينصح عمومًا باتباع غذاء متوازن والمحافظة على وزن مناسب والتقليل من التدخين والامتناع عنه.
إذا انخفضت وظائف الكلية فقد يحتاج المريض إلى تعديلات غذائية خاصة تتعلق بالملح أو البروتين أو البوتاسيوم حسب نتائج الفحوص.
التدخين
ينبغي التوقف عن التدخين.
التدخين أحد عوامل الخطورة المعروفة لسرطان الخلايا الكلوية، كما أن التوقف عنه يفيد القلب والرئتين والكلى والصحة العامة.
سرطان الخلايا الكلوية عند الأطفال
سرطان الخلايا الكلوية أقل شيوعًا بكثير عند الأطفال من البالغين.
ومعظم أورام الكلى لدى الأطفال تنتمي إلى أنواع أخرى.
عندما يحدث سرطان الخلايا الكلوية لدى الطفل يجب تقييمه في مركز متخصص بأورام الأطفال لأن الخصائص والعلاج قد تختلف عن حالات البالغين.
الحمل
تشخيص سرطان الكلية أثناء الحمل غير شائع.
يعتمد العلاج على مرحلة الحمل وحجم الورم وسرعة نموه ومدى انتشار المرض.
يحتاج القرار إلى فريق يشمل اختصاصي المسالك البولية والأورام والنساء والتوليد.
الإنذار وفرص الشفاء
تعتمد فرص السيطرة على المرض بصورة كبيرة على المرحلة التي اكتشف فيها.
تكون فرص الشفاء مرتفعة عندما يكون الورم محصورًا داخل الكلية ويمكن استئصاله بالكامل.
تقل فرص الشفاء عند انتشار المرض إلى أعضاء بعيدة، لكن العلاجات المناعية والموجهة الحديثة ساعدت على تحسين السيطرة على المرض لدى عدد متزايد من المرضى.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
وجود دم واضح في البول يحتاج إلى تقييم طبي حتى لو حدث مرة واحدة فقط.
كما ينبغي تقييم الألم المستمر في الخاصرة أو الكتلة غير المفسرة أو فقدان الوزن المستمر أو التعب الشديد دون سبب واضح.
هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود سرطان، لكنها تحتاج إلى معرفة السبب.
متى تكون الحالة طارئة؟
يحتاج المريض إلى تقييم عاجل إذا حدث نزيف شديد في البول مع جلطات تمنع خروج البول، أو ألم شديد مفاجئ، أو دوخة وانخفاض ضغط الدم، أو أعراض عصبية جديدة لدى مريض معروف بوجود سرطان منتشر.
آخر مراجعة للمعلومات
سبتمبر 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق