مرض أديسون عند الأطفال
Addison Disease in Children
ما هو مرض أديسون عند الأطفال؟
مرض أديسون هو قصور أولي في الغدة الكظرية، يحدث عندما تصبح الغدتان الكظريتان غير قادرتين على إنتاج كمية كافية من الكورتيزول، وغالبًا يصاحبه أيضًا نقص في هرمون الألدوستيرون.
الكورتيزول ضروري للمحافظة على ضغط الدم ومستوى السكر والطاقة وقدرة الجسم على التعامل مع المرض والإجهاد.
أما الألدوستيرون فيساعد الجسم على المحافظة على الصوديوم والماء والتخلص من البوتاسيوم.
مرض أديسون أقل شيوعًا عند الأطفال مقارنة بالبالغين. كما أن قصور الغدة الكظرية الأولي عند الأطفال قد ينتج عن أسباب وراثية أو خلقية إضافة إلى الأسباب المناعية.
أسباب مرض أديسون عند الأطفال
يمكن أن يحدث بسبب مهاجمة جهاز المناعة لقشرة الغدة الكظرية وتدميرها تدريجيًا.
يظهر السبب المناعي بصورة أكبر عند الأطفال الأكبر سنًا والمراهقين مقارنة بالرضع.
وتوجد أسباب أخرى لقصور الغدة الكظرية الأولي عند الأطفال، منها اضطرابات وراثية تصيب الغدة الكظرية، وبعض الاضطرابات الأيضية، والنزف داخل الغدة الكظرية، وبعض الالتهابات الشديدة، وأمراض تؤثر في تكوين هرمونات الغدة الكظرية.
يعد تضخم الغدة الكظرية الخلقي أحد أهم أسباب قصور الغدة الكظرية الأولي عند الأطفال، لكنه حالة مختلفة عن مرض أديسون المناعي.
أعراض مرض أديسون عند الأطفال
قد تكون الأعراض في البداية غير واضحة، ولذلك يمكن أن تتأخر معرفة المرض.
من الأعراض المحتملة التعب المستمر، وضعف النشاط، ونقص الشهية، ونقص الوزن أو عدم زيادة الوزن بصورة طبيعية، والغثيان، والقيء، وآلام البطن، والإسهال أحيانًا.
قد يصبح الطفل أكثر تعبًا من المعتاد أو يرفض اللعب والأنشطة التي كان يمارسها.
وقد يلاحظ الوالدان أن الطفل لا ينمو بالمعدل المتوقع.
اسمرار الجلد
من العلامات المهمة في القصور الكظري الأولي زيادة تصبغ الجلد.
قد يظهر الاسمرار بصورة واضحة في ثنيات الجلد، ومفاصل الأصابع، والمرفقين، والركبتين، والندبات القديمة، وحول الفم أو داخل الفم.
يحدث ذلك بسبب ارتفاع الهرمون المحفز للغدة الكظرية نتيجة محاولة الجسم تحفيز الغدة لإنتاج المزيد من الكورتيزول.
الرغبة في تناول الملح
يمكن أن يطلب بعض الأطفال الأطعمة المالحة بصورة غير معتادة.
يرتبط ذلك بفقدان الصوديوم الناتج عن نقص الألدوستيرون.
قد يكون هذا العرض أكثر وضوحًا في القصور الكظري الأولي مقارنة بالقصور الناتج عن اضطرابات الغدة النخامية.
انخفاض ضغط الدم
يمكن أن يسبب نقص الكورتيزول والألدوستيرون انخفاض ضغط الدم والجفاف.
وقد يشعر الطفل الأكبر سنًا بالدوخة عند الوقوف.
في الحالات الشديدة يمكن أن يحدث إغماء أو هبوط شديد في الدورة الدموية.
انخفاض مستوى السكر
يعد انخفاض مستوى السكر من العلامات المهمة لقصور الغدة الكظرية عند الأطفال، خصوصًا الأطفال الصغار.
قد يظهر على شكل تعرق، وارتجاف، وشحوب، وخمول، واضطراب في الوعي أو تشنجات في الحالات الشديدة.
اضطراب الصوديوم والبوتاسيوم
قد يؤدي نقص الألدوستيرون إلى انخفاض مستوى الصوديوم وارتفاع مستوى البوتاسيوم.
يمكن أن يؤدي فقدان الصوديوم والماء إلى الجفاف وانخفاض ضغط الدم.
يكون اضطراب الأملاح شديد الخطورة خصوصًا عند الرضع.
متى يجب الاشتباه بالمرض؟
يجب التفكير في قصور الغدة الكظرية عندما يعاني الطفل من مجموعة من الأعراض مثل التعب المزمن، ونقص الوزن، وضعف النمو، والقيء المتكرر، وآلام البطن، وانخفاض ضغط الدم، واسمرار الجلد، والرغبة الشديدة في الملح أو انخفاض السكر.
وجود انخفاض الصوديوم وارتفاع البوتاسيوم يزيد من احتمال وجود قصور كظري أولي.
تشخيص مرض أديسون عند الأطفال
يتم التشخيص بواسطة مجموعة من الفحوص وليس اختبارًا واحدًا فقط.
تشمل الفحوص قياس مستوى الكورتيزول وهرمون محفز الغدة الكظرية.
يكون مستوى هذا الهرمون مرتفعًا عادة في القصور الكظري الأولي بسبب محاولة الغدة النخامية تحفيز الغدة الكظرية.
كما يتم قياس الصوديوم والبوتاسيوم والجلوكوز والرينين والألدوستيرون.
وقد يجرى اختبار تحفيز الغدة الكظرية لتأكيد قدرة الغدة على إنتاج الكورتيزول.
تختلف جرعة المادة المستخدمة في هذا الاختبار حسب عمر الطفل، ولذلك يتم إجراؤه وتفسيره بواسطة الفريق المختص.
البحث عن سبب المرض
بعد إثبات القصور الكظري الأولي يجب تحديد السبب.
قد يحتاج الطفل إلى فحوص الأجسام المضادة للغدة الكظرية إذا كان السبب المناعي محتملًا.
وقد تجرى فحوص وراثية أو أيضية في بعض الحالات، خصوصًا عند الأطفال الصغار أو عندما لا يوجد دليل على مرض مناعي.
وقد يحتاج بعض الأطفال إلى فحوص إضافية يحددها اختصاصي الغدد الصماء حسب العمر والجنس والتاريخ العائلي.
علاج مرض أديسون عند الأطفال
يحتاج الطفل المصاب إلى تعويض الهرمونات التي لا تستطيع الغدة الكظرية إنتاجها.
ويكون العلاج عادة طويل الأمد، وفي مرض أديسون الدائم يكون العلاج مدى الحياة.
هيدروكورتيزون
Hydrocortisone
الهيدروكورتيزون هو العلاج المفضل لتعويض الكورتيزول عند الأطفال.
يفضل على الكورتيكوستيرويدات طويلة المفعول لأن التحكم بجرعته أسهل ولأن الاستخدام الزائد للأدوية طويلة المفعول قد يؤثر في نمو الطفل.
للأطفال من عمر سنة وحتى أقل من 16 سنة المصابين بقصور الغدة الكظرية الأولي، تكون الجرعة التعويضية اليومية المعتادة حوالي 8 إلى 10 ملغم لكل متر مربع من مساحة سطح الجسم يوميًا.
تقسم الجرعة عادة على 3 إلى 4 جرعات خلال اليوم.
أما الرضع أقل من سنة فتستخدم أيضًا جرعة إجمالية تقارب 8 إلى 10 ملغم لكل متر مربع يوميًا، وتقسم على 3 إلى 4 جرعات.
تحدد الجرعة الدقيقة بواسطة اختصاصي الغدد الصماء للأطفال ولا يمكن حسابها اعتمادًا على العمر وحده.
لماذا تستخدم مساحة سطح الجسم؟
الأطفال يختلفون كثيرًا في الوزن والطول حتى ضمن العمر نفسه.
لذلك تعتمد جرعة الهيدروكورتيزون عادة على مساحة سطح الجسم بدل إعطاء جرعة واحدة لجميع الأطفال.
تتغير الجرعة مع نمو الطفل ويجب مراجعتها بصورة منتظمة.
مراقبة جرعة الهيدروكورتيزون
لا يعتمد تعديل الجرعة على فحص الكورتيزول وحده.
يقيم الطبيب طول الطفل ووزنه وسرعة النمو وضغط الدم والطاقة والأعراض.
زيادة الجرعة المزمنة قد تسبب زيادة الوزن وبطء النمو وارتفاع ضغط الدم ومظاهر زيادة الكورتيزون.
أما نقص الجرعة فقد يؤدي إلى التعب ونقص الوزن والغثيان وانخفاض ضغط الدم وزيادة احتمال الأزمة الكظرية.
بريدنيزولون وديكساميثازون
Prednisolone
Dexamethasone
لا تفضل الكورتيكوستيرويدات طويلة المفعول عادة كعلاج تعويضي روتيني للأطفال الذين ما زالوا في مرحلة النمو.
الهيدروكورتيزون هو الخيار المفضل في أغلب الحالات.
يمكن اللجوء إلى بدائل في حالات خاصة يقررها اختصاصي الغدد الصماء.
فلودروكورتيزون
Fludrocortisone
إذا كان الطفل يعاني نقص الألدوستيرون فيضاف الفلودروكورتيزون.
للأطفال من عمر سنة وحتى أقل من 16 سنة، تكون الجرعة الأولية الإجمالية عادة بين 50 و300 ميكروغرام يوميًا، ثم تعدل وفق حاجة الطفل.
أما الرضع أقل من سنة فتكون الجرعة الأولية عادة بين 50 و200 ميكروغرام يوميًا، مع إمكانية الحاجة إلى تعديلها حسب فقد الأملاح والاستجابة للعلاج.
لا يعني هذا أن كل طفل يحتاج إلى الحد الأعلى من الجرعة، ويحدد اختصاصي الغدد الصماء الجرعة المناسبة بصورة فردية.
مكملات الملح عند الرضع
قد يحتاج الرضع المصابون بفقد الأملاح إلى مكملات كلوريد الصوديوم إضافة إلى الفلودروكورتيزون.
وقد يحتاج بعض الرضع إلى مكملات الصوديوم خلال السنة الأولى من العمر حسب شدة فقد الأملاح والاستجابة للعلاج.
كيف تتم متابعة الفلودروكورتيزون؟
تتم متابعة ضغط الدم والصوديوم والبوتاسيوم ومستوى الرينين، إضافة إلى وجود الرغبة في الملح أو الدوخة أو علامات احتباس السوائل.
قد تحتاج الجرعة إلى التغيير مع نمو الطفل أو تغير احتياجاته.
جرعة المرض
عندما يصاب الطفل بالحمى أو العدوى أو مرض متوسط أو شديد يحتاج الجسم إلى كمية أكبر من الكورتيزول.
الطفل المصاب بمرض أديسون لا يستطيع إنتاج هذه الزيادة بنفسه.
لذلك يجب زيادة جرعة الهيدروكورتيزون بصورة مؤقتة وفق خطة مكتوبة مسبقًا من طبيب الغدد الصماء.
يمكن في بعض خطط علاج المرض استخدام جرعة إجمالية تقارب 30 ملغم لكل متر مربع يوميًا من الهيدروكورتيزون، تقسم على 4 جرعات متساوية خلال اليوم.
يجب أن تكون خطة زيادة الجرعة فردية لكل طفل.
الزكام البسيط دون حرارة
الزكام الخفيف جدًا دون حرارة، مع بقاء الطفل بحالة جيدة، قد لا يحتاج إلى زيادة الجرعة.
لكن الحمى أو الإنفلونزا أو العدوى التي تجعل الطفل متعبًا وغير قادر على ممارسة نشاطه المعتاد تحتاج عادة إلى تطبيق خطة جرعة المرض.
ينبغي أن تكون لكل طفل خطة مكتوبة واضحة من طبيب الغدد الصماء.
القيء
القيء مهم جدًا عند الطفل المصاب بمرض أديسون لأنه قد يمنع امتصاص الهيدروكورتيزون.
إذا تناول الطفل جرعة المرض واحتفظ بها ولم يتقيأ لمدة 30 دقيقة، يمكن عادة الاستمرار بالجرعات الفموية وفق الخطة الطبية.
أما إذا استمر القيء ولم يستطع الاحتفاظ بالدواء، فيجب استخدام الهيدروكورتيزون بالحقن وفق خطة الطوارئ والتوجه فورًا إلى المستشفى.
الإسهال الشديد
الإسهال الشديد أو المتكرر قد يقلل امتصاص الدواء ويؤدي إلى الجفاف وفقد الأملاح.
إذا كان الطفل غير قادر على الاحتفاظ بالعلاج الفموي أو ظهرت علامات تدهور، يحتاج إلى تقييم طبي عاجل وقد يحتاج إلى الهيدروكورتيزون بالحقن والسوائل الوريدية.
الأزمة الكظرية عند الأطفال
Adrenal Crisis
الأزمة الكظرية حالة طبية إسعافية تحدث عندما يصبح مستوى الكورتيزول منخفضًا جدًا بالنسبة إلى احتياجات الجسم.
قد تحدث بسبب عدوى شديدة، أو قيء وإسهال، أو إصابة قوية، أو عملية جراحية، أو عدم إعطاء جرعات المرض، أو فقد جرعات العلاج.
علامات الأزمة الكظرية
قد تشمل الضعف الشديد، والخمول، والقيء، وآلام البطن، والجفاف، وانخفاض ضغط الدم، والشحوب، وانخفاض السكر، واضطراب الوعي والتشنجات.
يمكن أن يتطور الطفل إلى الصدمة إذا لم يحصل على العلاج بسرعة.
جرعة الهيدروكورتيزون في الأزمة الكظرية
تعطى جرعة هيدروكورتيزون فورية عن طريق العضل أو الوريد.
أقل من سنة
25 ملغم.
من عمر سنة إلى 5 سنوات
50 ملغم.
من عمر 6 سنوات فما فوق
100 ملغم.
يمكن كذلك حساب الجرعة على أساس مساحة سطح الجسم، وقد تستخدم جرعة أولية تقارب 50 ملغم لكل متر مربع من مساحة سطح الجسم.
هذه جرعات طوارئ وليست الجرعات اليومية المعتادة.
بعد الجرعة الأولى
يحتاج الطفل المصاب بأزمة كظرية إلى العلاج في المستشفى.
يستمر إعطاء الهيدروكورتيزون بجرعات إجهاد مناسبة، مع إعطاء السوائل الوريدية وتصحيح اضطرابات السكر والصوديوم والبوتاسيوم ومعالجة السبب الذي أدى إلى الأزمة.
يجب ألا يتأخر إعطاء الهيدروكورتيزون في طفل يشتبه بقوة في إصابته بأزمة كظرية بسبب انتظار نتائج التحاليل.
حقنة الطوارئ في المنزل
ينبغي أن تمتلك عائلة الطفل المصاب بقصور الغدة الكظرية مجموعة طوارئ تحتوي على الهيدروكورتيزون للحقن.
يجب تدريب الوالدين أو مقدمي الرعاية على تحضير الحقنة وإعطائها.
كما يفضل توفير بطاقة طوارئ طبية توضح أن الطفل مصاب بقصور الغدة الكظرية.
انخفاض السكر أثناء الأزمة
الأطفال أكثر عرضة من البالغين لانخفاض السكر أثناء نقص الكورتيزول.
لذلك يتم قياس مستوى السكر بسرعة عند الاشتباه بأزمة كظرية.
إذا كان السكر منخفضًا يعالج فورًا حسب بروتوكول طوارئ الأطفال.
العمليات الجراحية
يحتاج الطفل إلى جرعات إضافية من الهيدروكورتيزون قبل وأثناء وبعد العمليات الجراحية.
تحدد الجرعات حسب وزن الطفل ونوع العملية وشدة الإجهاد الجسدي.
يجب إبلاغ الجراح وطبيب التخدير مسبقًا بأن الطفل مصاب بقصور الغدة الكظرية.
الأسنان والإجراءات الطبية
قد تحتاج بعض الإجراءات السنية إلى تعديل مؤقت لجرعة الهيدروكورتيزون.
يعتمد ذلك على نوع الإجراء، ووجود التخدير، ومستوى الألم والإجهاد.
يجب إخبار طبيب الأسنان بأن الطفل مصاب بقصور الغدة الكظرية ويستخدم العلاج التعويضي.
اللقاحات
لا تمنع الإصابة بمرض أديسون الطفل من الحصول على اللقاحات المعتادة.
قد يحتاج الطفل إلى جرعة إضافية من الهيدروكورتيزون إذا ظهرت حرارة أو أعراض واضحة بعد التطعيم، حسب خطة العلاج الخاصة به.
النشاط الرياضي
يمكن لمعظم الأطفال المصابين بمرض أديسون ممارسة النشاط البدني والرياضة عند استقرار حالتهم.
قد تحتاج الأنشطة الشديدة أو الطويلة إلى تعليمات خاصة بجرعة الهيدروكورتيزون والسوائل والملح.
ينبغي مناقشة الرياضات الشديدة أو المنافسات الطويلة مع اختصاصي الغدد الصماء.
المدرسة
يجب أن تعرف المدرسة أن الطفل مصاب بقصور الغدة الكظرية.
وينبغي أن يكون لدى المدرسة أو المرافقين تعليمات واضحة حول جرعات المرض وحقنة الطوارئ ومتى يجب الاتصال بالإسعاف.
كما يجب أن تتوفر الأدوية بسهولة أثناء الرحلات المدرسية والأنشطة خارج المدرسة.
بطاقة الطوارئ
يفضل أن يحمل الطفل بطاقة أو سوارًا طبيًا يوضح أنه مصاب بقصور الغدة الكظرية ويحتاج إلى الهيدروكورتيزون في حالات الطوارئ.
هذه المعلومة مهمة جدًا إذا تعرض الطفل لحادث أو فقد الوعي ولم يكن الوالدان موجودين.
متابعة النمو
من أهم جوانب المتابعة عند الأطفال قياس الطول والوزن وسرعة النمو بصورة منتظمة.
تباطؤ النمو قد يشير إلى زيادة جرعة الكورتيزون.
أما ضعف زيادة الوزن والتعب فقد يشيران إلى عدم كفاية العلاج أو وجود مشكلة أخرى.
المتابعة الطبية
يحتاج الطفل إلى متابعة منتظمة مع اختصاصي الغدد الصماء للأطفال.
يحتاج الرضع عادة إلى مراجعات أكثر تكرارًا من الأطفال الأكبر سنًا.
كما قد يحتاج الطفل المصاب بسبب مناعي إلى فحوص دورية للكشف عن أمراض مناعية أخرى مثل اضطرابات الغدة الدرقية والسكري والداء البطني.
هل يشفى الطفل من مرض أديسون؟
عندما يكون هناك تلف دائم في الغدة الكظرية، لا تستعيد الغدة عادة قدرتها الطبيعية على إفراز الهرمونات.
لذلك يحتاج الطفل إلى العلاج التعويضي المستمر.
مع العلاج الصحيح والتعليم الجيد للأسرة يمكن للطفل الدراسة واللعب وممارسة معظم الأنشطة بصورة طبيعية.
متى يجب طلب الإسعاف فورًا؟
يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة إذا كان الطفل يتقيأ ولا يستطيع الاحتفاظ بالهيدروكورتيزون، أو أصبح شديد النعاس أو غير مستجيب، أو أصيب بتشنجات، أو تعرض لإصابة كبيرة، أو ظهرت عليه علامات الصدمة أو انخفاض شديد في السكر أو اشتبه الوالدان بحدوث أزمة كظرية.
في هذه الحالات يجب إعطاء حقنة الهيدروكورتيزون الطارئة إذا كانت موصوفة ومتاحة، ثم التوجه إلى المستشفى فورًا.
آخر مراجعة للمعلومات
سبتمبر 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق