الورم النجمي الكشمي
Anaplastic Astrocytoma
الورم النجمي الكشمي هو اسم تاريخي لنوع من الأورام الدبقية المنتشرة في الدماغ، ينشأ من الخلايا النجمية أو من الخلايا السلفية التي تحمل صفات الورم النجمي.
كان يصنف تقليديًا على أنه ورم نجمي من الدرجة الثالثة.
أما في التصنيف الحديث لأورام الجهاز العصبي المركزي، فلم يعد مصطلح الكشمي هو الاسم الأساسي المستخدم لتصنيف معظم هذه الأورام.
الاسم الحديث الأكثر شيوعًا عندما يكون الورم حاملًا لطفرة IDH هو:
Astrocytoma, IDH-mutant, CNS WHO grade 3
أي:
الورم النجمي ذو طفرة IDH من الدرجة الثالثة حسب تصنيف منظمة الصحة العالمية للجهاز العصبي المركزي.
لماذا تغير اسم Anaplastic Astrocytoma؟
كان تصنيف أورام الدماغ في السابق يعتمد بدرجة كبيرة على شكل الخلايا تحت المجهر.
لكن تبين أن الأورام التي تبدو متشابهة مجهريًا قد تختلف بصورة كبيرة في سلوكها واستجابتها للعلاج.
لذلك يعتمد التصنيف الحديث على دمج شكل الورم مع التغيرات الجينية والجزيئية الموجودة داخله.
من أهم هذه التغيرات حالة جينات IDH.
كما يتم تقييم تغيرات أخرى مثل ATRX وTP53 وحالة 1p/19q وCDKN2A وCDKN2B.
ما هو IDH؟
IDH هو اختصار لإنزيم يسمى نازعة هيدروجين الإيزوسيترات.
Isocitrate Dehydrogenase
يمكن أن تحدث طفرة في جين:
IDH1
أو:
IDH2
وجود طفرة IDH مهم جدًا في تحديد نوع الورم وتوقع سلوكه واختيار العلاج.
الأورام النجمية التي تحمل طفرة IDH تختلف بيولوجيًا عن الأورام التي لا تحمل هذه الطفرة.
هل Anaplastic Astrocytoma ما يزال تشخيصًا رسميًا؟
يمكن أن يظهر الاسم في ملفات طبية قديمة أو تقارير باثولوجية سابقة.
لكن في التصنيف الحديث يفضل استخدام التشخيص الجزيئي المتكامل.
الورم الذي كان يسمى:
Anaplastic Astrocytoma, IDH-mutant
يسمى حاليًا:
Astrocytoma, IDH-mutant, CNS WHO grade 3
أما الورم المنتشر الذي لا يحمل طفرة IDH فقد يحتاج إلى تصنيف مختلف تمامًا، وقد يصنف بعضه كنوع من الورم الأرومي الدبقي إذا كانت لديه التغيرات الجزيئية المميزة لذلك الورم.
ما معنى الدرجة الثالثة؟
تشير الدرجة إلى مدى عدوانية الورم من الناحية البيولوجية.
الدرجة الثالثة تعني أن الخلايا السرطانية تظهر نشاطًا انقساميًا أعلى من أورام الدرجة الثانية.
ينمو الورم عادة بصورة أسرع من الورم النجمي من الدرجة الثانية.
كما يمكن أن ينتشر داخل أنسجة الدماغ المحيطة.
لكن الورم النجمي من الدرجة الثالثة يختلف عن الورم النجمي من الدرجة الرابعة.
متى يصبح الورم النجمي ذو طفرة IDH من الدرجة الرابعة؟
يمكن تصنيف الورم النجمي ذو طفرة IDH كدرجة رابعة إذا ظهرت خصائص معينة تدل على سلوك أكثر عدوانية.
منها وجود نخر داخل الورم.
أو تكاثر واضح في الأوعية الدموية الدقيقة.
كما يؤدي الحذف المتماثل لجيني:
CDKN2A
CDKN2B
إلى تصنيف الورم النجمي ذو طفرة IDH كدرجة رابعة حتى إذا لم تظهر بعض العلامات المجهرية التقليدية للدرجة الرابعة.
أين يظهر الورم؟
يمكن أن ينشأ الورم في مناطق مختلفة من الدماغ.
يظهر كثير من الأورام النجمية المنتشرة في نصفي الكرة المخية.
قد يوجد في الفص الجبهي.
أو الفص الصدغي.
أو الفص الجداري.
أو مناطق أخرى.
تعتمد الأعراض بدرجة كبيرة على موقع الورم وحجمه وسرعة نموه.
من يصاب بالورم؟
يظهر الورم النجمي ذو طفرة IDH غالبًا لدى البالغين الأصغر سنًا مقارنة بالورم الأرومي الدبقي التقليدي.
يمكن أن يحدث في مختلف الأعمار.
لكن أورام الدماغ عند الأطفال لها تصنيفات جزيئية خاصة، ولا ينبغي تطبيق تصنيف أورام البالغين عليها بصورة تلقائية.
هل السبب معروف؟
في معظم المرضى لا يمكن تحديد سبب مباشر لظهور الورم.
لا ينتج الورم عادة عن إصابة في الرأس أو عن استخدام الهاتف المحمول أو عن نمط غذائي محدد.
من عوامل الخطورة المعروفة لبعض أورام الجهاز العصبي المركزي التعرض السابق لجرعات علاجية من الإشعاع المؤين للرأس.
كما توجد متلازمات وراثية نادرة يمكن أن تزيد احتمال ظهور بعض أورام الدماغ.
لكن معظم المرضى ليس لديهم متلازمة وراثية معروفة.
أعراض الورم النجمي الكشمي
تختلف الأعراض باختلاف مكان الورم.
قد تتطور الأعراض تدريجيًا خلال أسابيع أو أشهر.
وفي بعض الحالات تكون النوبة الصرعية هي أول علامة على وجود الورم.
الصداع
يمكن أن يحدث صداع جديد أو متكرر.
قد يزداد تدريجيًا.
وقد يكون أكثر وضوحًا في الصباح عند بعض المرضى.
الصداع وحده لا يعني وجود ورم في الدماغ، لأن معظم حالات الصداع لها أسباب أخرى.
النوبات الصرعية
النوبات من الأعراض المهمة للأورام الدبقية المنتشرة.
قد تكون النوبة تشنجًا عامًا.
وقد تكون نوبة بؤرية تؤثر في جزء معين من الجسم.
وقد تظهر على شكل حركات غير طبيعية أو إحساس غريب أو فقدان مؤقت للوعي.
ظهور نوبة صرعية لأول مرة عند شخص بالغ يحتاج إلى تقييم طبي.
الضعف أو الخدر
إذا كان الورم يؤثر في المناطق المسؤولة عن الحركة فقد يحدث ضعف في الذراع أو الساق.
وقد يظهر ضعف في جانب واحد من الجسم.
وقد يحدث تنميل أو فقدان جزئي للإحساس.
اضطرابات الكلام
قد يجد المريض صعوبة في التعبير عن الكلمات.
أو فهم الكلام.
أو تسمية الأشياء.
تعتمد طبيعة المشكلة على المنطقة الدماغية المصابة.
التغيرات في التفكير والسلوك
قد تظهر صعوبة في التركيز.
ضعف الذاكرة.
بطء التفكير.
تغيرات في الشخصية.
تغيرات في السلوك.
أو تراجع القدرة على التخطيط واتخاذ القرارات.
تكون هذه الأعراض أكثر احتمالًا إذا كان الورم في مناطق معينة من الفص الجبهي أو الصدغي.
اضطرابات الرؤية
قد يؤدي الورم إلى فقدان جزء من مجال الرؤية.
وقد تظهر رؤية مزدوجة في بعض الحالات.
الغثيان والقيء
قد يحدثان إذا تسبب الورم في ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
قد يصاحب ذلك صداع شديد أو خمول أو تغير في مستوى الوعي.
مشكلات التوازن والمشي
يمكن أن تظهر صعوبة في المشي.
عدم الثبات.
أو ضعف التنسيق الحركي.
يعتمد ذلك على مكان الورم وتأثيره في المسارات العصبية.
كيف يتم تشخيص الورم؟
لا يمكن تشخيص Anaplastic Astrocytoma اعتمادًا على الأعراض وحدها.
يتطلب التشخيص عادة التصوير بالرنين المغناطيسي ثم الحصول على نسيج من الورم وتحليله مجهريًا وجزيئيًا.
التصوير بالرنين المغناطيسي
MRI
يعتبر التصوير بالرنين المغناطيسي مع مادة التباين من أهم الفحوصات.
يحدد موقع الورم.
حجمه.
انتشاره.
وجود تورم حوله.
ومدى تأثيره في الأنسجة المجاورة.
لكن صورة الرنين وحدها لا تستطيع دائمًا تحديد النوع الجزيئي الدقيق للورم.
التصوير المتقدم
يمكن استخدام تقنيات إضافية في بعض الحالات.
التصوير بالانتشار.
التروية بالرنين المغناطيسي.
التحليل الطيفي بالرنين المغناطيسي.
التصوير الوظيفي للدماغ.
يمكن أن تساعد هذه الفحوصات في التخطيط للجراحة أو التمييز بين النسيج الورمي وبعض التغيرات الأخرى.
الجراحة أو الخزعة
الحصول على عينة نسيجية ضروري في معظم الحالات لتأكيد التشخيص.
إذا كان الورم قابلًا للاستئصال بأمان، يحاول جراح الأعصاب إزالة أكبر كمية ممكنة منه.
إذا كان موقع الورم يجعل الاستئصال الواسع خطرًا، يمكن إجراء خزعة للحصول على النسيج اللازم للتشخيص.
الفحص النسيجي
يقوم اختصاصي الأمراض العصبية بفحص الخلايا تحت المجهر.
يبحث عن كثافة الخلايا.
الاختلاف في أشكال الأنوية.
النشاط الانقسامي.
النخر.
وتكاثر الأوعية الدموية.
لكن هذه الصفات وحدها لم تعد كافية لتحديد التشخيص الحديث.
فحص IDH
يجب معرفة حالة IDH في الأورام الدبقية المنتشرة.
يمكن البحث عن طفرة IDH1 الشائعة باستخدام الصبغات المناعية.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى تحليل جيني أوسع لجيني IDH1 وIDH2.
وجود الطفرة يغير التشخيص والتوقعات العلاجية.
ATRX
يحدث فقدان تعبير بروتين ATRX بصورة شائعة في الأورام النجمية ذات طفرة IDH.
يمكن استخدامه ضمن مجموعة من المؤشرات التي تساعد على تحديد أن الورم من السلالة النجمية.
TP53
توجد تغيرات TP53 في نسبة كبيرة من الأورام النجمية ذات طفرة IDH.
وجودها يدعم التشخيص عند تفسيرها مع بقية النتائج الجزيئية.
فحص 1p/19q
يعد هذا الفحص أساسيًا للتمييز بين الورم النجمي والورم قليل التغصن.
إذا كان الورم يحمل طفرة IDH مع حذف مشترك كامل للكروموسومين:
1p
19q
فإن التشخيص يتجه إلى:
Oligodendroglioma
وليس Astrocytoma.
CDKN2A وCDKN2B
يبحث المختبر في بعض الحالات عن الحذف المتماثل لهذين الجينين.
إذا كان الورم النجمي ذو طفرة IDH يحمل حذفًا متماثلًا في CDKN2A وCDKN2B، فإنه يصنف كدرجة رابعة في التصنيف الحديث.
لذلك فإن هذا الفحص قد يغير درجة الورم حتى لو كان المظهر المجهري أقل عدوانية.
هل الورم ينتشر إلى أعضاء الجسم؟
الأورام النجمية المنتشرة تميل إلى الانتشار داخل أنسجة الجهاز العصبي المركزي.
الانتشار إلى أعضاء خارج الدماغ والحبل الشوكي نادر جدًا مقارنة بكثير من أنواع السرطان الأخرى.
المشكلة الرئيسية هي قدرة الورم على التغلغل في أنسجة الدماغ المحيطة.
هل يمكن إزالة الورم بالكامل؟
يحاول الجراح تحقيق أكبر استئصال ممكن مع المحافظة على وظائف الدماغ.
يسمى ذلك:
Maximal Safe Resection
لكن الخلايا الورمية قد تمتد مجهريًا خارج الحدود المرئية في التصوير.
لذلك لا يعني إزالة كل الجزء الظاهر من الورم أن جميع الخلايا الورمية قد أزيلت.
ولهذا السبب يحتاج مرضى الدرجة الثالثة عادة إلى علاج إضافي بعد الجراحة.
الجراحة
الجراحة هي الخطوة الأولى لدى كثير من المرضى عندما يكون الورم قابلًا للاستئصال.
تهدف إلى الحصول على التشخيص.
تقليل حجم الورم.
تخفيف الضغط على الدماغ.
وتقليل عدد الخلايا السرطانية قبل العلاج اللاحق.
الجراحة أثناء اليقظة
في بعض الأورام القريبة من مناطق الكلام أو الحركة قد يستخدم الفريق جراحة الدماغ أثناء اليقظة.
Awake Craniotomy
تساعد هذه الطريقة على اختبار بعض وظائف الدماغ أثناء العملية لتقليل احتمال إصابة المناطق الحيوية.
العلاج الإشعاعي
يستخدم العلاج الإشعاعي عادة بعد الجراحة في الورم النجمي ذو طفرة IDH من الدرجة الثالثة.
يستهدف منطقة الورم والأنسجة المحيطة المعرضة لوجود خلايا ورمية مجهرية.
يمكن استخدام جرعة تقارب:
59.4 غراي
وتقسم عادة إلى:
33 جلسة
بمقدار:
1.8 غراي لكل جلسة.
قد تختلف الجرعة أو الخطة حسب موقع الورم وحالة المريض والبروتوكول المستخدم.
تيموزولوميد
Temozolomide
التيموزولوميد دواء كيميائي يؤخذ غالبًا عن طريق الفم.
يستخدم في علاج الأورام الدبقية المختلفة.
في الورم النجمي ذو طفرة IDH من الدرجة الثالثة، تدعم الأدلة الحديثة استخدام التيموزولوميد بعد العلاج الإشعاعي.
جرعة التيموزولوميد المساعد
في الدراسة الرئيسية التي دعمت هذا العلاج، أعطي التيموزولوميد بعد انتهاء العلاج الإشعاعي.
كانت الجرعة في الدورة الأولى عادة:
150 ملغم لكل متر مربع من مساحة سطح الجسم يوميًا.
لمدة 5 أيام.
تكرر الدورة كل 28 يومًا.
إذا كان المريض يتحمل العلاج يمكن زيادة الجرعة في الدورات التالية إلى:
200 ملغم لكل متر مربع يوميًا.
لمدة 5 أيام.
استخدم العلاج لمدة تصل إلى:
12 دورة.
الجرعة الفعلية تحدد بواسطة اختصاصي الأورام حسب مساحة سطح الجسم وتعداد الدم ووظائف الكبد والحالة العامة.
هل يعطى التيموزولوميد أثناء الأشعة أيضًا؟
كانت هذه نقطة مهمة في الأبحاث الحديثة.
أظهرت النتائج النهائية لدراسة CATNON أن إعطاء التيموزولوميد بعد انتهاء الإشعاع حسن البقاء لدى المرضى ذوي الأورام الحاملة لطفرة IDH.
أما إضافة التيموزولوميد بصورة متزامنة أثناء فترة العلاج الإشعاعي فلم تظهر فائدة واضحة في البقاء الكلي في هذه المجموعة.
لذلك تركز التوصيات الحديثة للورم النجمي ذي طفرة IDH من الدرجة الثالثة على العلاج الإشعاعي متبوعًا بالتيموزولوميد المساعد.
يحدد الفريق المعالج النظام النهائي لكل مريض حسب خصائص الورم والحالة السريرية.
الآثار الجانبية للتيموزولوميد
الغثيان.
القيء.
التعب.
فقدان الشهية.
الإمساك.
الصداع.
انخفاض خلايا الدم البيضاء.
انخفاض الصفائح الدموية.
فقر الدم بدرجة أقل في بعض المرضى.
وقد يزيد انخفاض خلايا الدم من احتمال العدوى.
لذلك يتم فحص تعداد الدم أثناء العلاج.
الأدوية المضادة للغثيان
يمكن أن يعطي الطبيب دواء مضادًا للغثيان قبل جرعة التيموزولوميد.
يحدد الدواء حسب حالة المريض وخطة العلاج.
دكساميثازون
Dexamethasone
يمكن استخدام الدكساميثازون إذا تسبب الورم في وذمة دماغية وأعراض ناتجة عن الضغط.
يساعد على تقليل التورم المحيط بالورم.
لا يعتبر علاجًا مباشرًا للسرطان.
يجب استخدام أقل جرعة فعالة لأقصر مدة مناسبة بسبب الآثار الجانبية المحتملة.
ولا ينبغي إيقاف الدكساميثازون فجأة بعد استخدامه لفترة طويلة دون خطة من الطبيب.
مضادات الاختلاج
إذا أصيب المريض بنوبة صرعية فقد يصف الطبيب دواء مضادًا للاختلاج.
من الأدوية المستخدمة لدى مرضى أورام الدماغ:
Levetiracetam
يعتمد اختيار الدواء على نوع النوبات والتداخلات الدوائية وحالة المريض.
لا يحتاج كل مريض مصاب بورم دماغي ولم تحدث لديه نوبات إلى علاج وقائي دائم بمضادات الاختلاج.
العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل
قد يحتاج المريض بعد الجراحة أو أثناء العلاج إلى علاج طبيعي.
وقد يحتاج إلى علاج وظيفي.
أو علاج للنطق واللغة.
يعتمد ذلك على الأعراض العصبية الموجودة ومكان الورم.
إعادة التأهيل جزء مهم من العلاج إذا كان الورم قد أثر في الحركة أو الكلام أو الوظائف اليومية.
المتابعة بالرنين المغناطيسي
يحتاج المريض إلى تصوير دوري بالرنين المغناطيسي بعد العلاج.
يحدد الطبيب مواعيد الفحوصات حسب مرحلة العلاج وحالة الورم.
تكون المتابعة عادة أكثر تقاربًا في البداية ثم يمكن تعديلها لاحقًا.
يتم مقارنة الصور المتتابعة لمعرفة ما إذا كان الورم مستقرًا أو عاد إلى النمو.
هل كل زيادة في حجم المنطقة بعد العلاج تعني عودة الورم؟
لا.
يمكن أن تحدث تغيرات في الصور نتيجة العلاج الإشعاعي أو الالتهاب أو تغير نفاذية الأوعية الدموية.
قد تسمى بعض هذه التغيرات:
Pseudoprogression
أي التقدم الكاذب.
وقد يحدث أيضًا تلف إشعاعي متأخر.
لذلك قد يحتاج الطبيب إلى تصوير إضافي أو تقنيات تصوير متقدمة أو متابعة متكررة قبل تأكيد عودة الورم.
عودة الورم
يمكن أن يعود الورم حتى بعد الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيميائي.
تعتمد طريقة العلاج عند عودة الورم على:
مكانه.
حجمه.
سرعة نموه.
العلاجات السابقة.
الحالة الجزيئية.
الحالة العامة للمريض.
والمسافة الزمنية منذ العلاج السابق.
الجراحة عند عودة الورم
يمكن إجراء جراحة ثانية إذا كان الورم قابلًا للاستئصال وكانت الفائدة المتوقعة أكبر من المخاطر.
تسمح الجراحة أيضًا بالحصول على نسيج جديد لأن الخصائص الجزيئية للورم قد تتغير مع الوقت.
إعادة العلاج الإشعاعي
يمكن التفكير في إعادة الإشعاع لدى مرضى مختارين.
يعتمد القرار على موقع الورم والجرعة السابقة والفترة التي مرت منذ العلاج الأول وحجم المنطقة المراد علاجها.
العلاج الدوائي عند عودة الورم
يمكن استخدام علاجات مختلفة حسب العلاج السابق والخصائص الجزيئية للورم.
قد يستخدم التيموزولوميد في بعض الحالات إذا كان مناسبًا.
وقد تستخدم أدوية أو بروتوكولات أخرى.
كما تعتبر التجارب السريرية خيارًا مهمًا في الأورام الراجعة.
العلاجات الموجهة لـ IDH
توجد أدوية تستهدف إنزيمات IDH المتحورة.
لكن استخدام مثبطات IDH يعتمد على درجة الورم ومرحلة المرض والتراخيص المتاحة.
بعض هذه الأدوية معتمد حاليًا لأورام دبقية من الدرجة الثانية ذات طفرة IDH في ظروف محددة، ولا يعني ذلك أنها أصبحت بديلًا روتينيًا عن العلاج الإشعاعي والتيموزولوميد في الورم النجمي من الدرجة الثالثة.
العوامل التي تؤثر في التوقعات المستقبلية
العمر.
الحالة العامة للمريض.
موقع الورم.
حجم الورم.
مدى الاستئصال الجراحي.
الحالة العصبية للمريض.
وجود طفرة IDH.
درجة الورم.
التغيرات الجزيئية الأخرى.
الاستجابة للعلاج.
وجود حذف متماثل في CDKN2A وCDKN2B.
كل هذه العوامل تؤثر في مسار المرض.
هل الورم قابل للشفاء؟
الأورام النجمية المنتشرة من الدرجة الثالثة أورام خبيثة تميل إلى التغلغل داخل أنسجة الدماغ.
لذلك لا يمكن عادة ضمان إزالة جميع الخلايا الورمية بالجراحة وحدها.
لكن مسار المرض قد يمتد لسنوات طويلة لدى عدد من المرضى، وخصوصًا في الأورام ذات طفرة IDH التي تستجيب للعلاج.
لا يمكن تحديد مدة البقاء لمريض معين من اسم الورم وحده.
ماذا أظهرت دراسة CATNON الحديثة؟
أظهرت المتابعة النهائية طويلة المدى لدراسة CATNON أن المرضى المصابين بأورام عدوانية حاملة لطفرة IDH استفادوا بشكل واضح من التيموزولوميد المساعد بعد العلاج الإشعاعي.
وصل متوسط البقاء الكلي في مجموعة الأورام ذات طفرة IDH التي تلقت التيموزولوميد المساعد إلى حوالي 12.5 سنة في الدراسة، مقارنة بحوالي 6 سنوات لدى المجموعة التي لم تتلق العلاج المساعد.
هذه الأرقام تمثل مجموعات من المرضى في تجربة سريرية ولا تستخدم للتنبؤ بعمر مريض فردي.
ولم تظهر إضافة التيموزولوميد المتزامن أثناء الإشعاع تحسنًا إحصائيًا واضحًا في البقاء الكلي لدى مجموعة IDH المتحورة.
الفرق بين الورم النجمي من الدرجة الثالثة والورم الأرومي الدبقي
الورم النجمي ذو طفرة IDH من الدرجة الثالثة كيان مختلف عن:
Glioblastoma, IDH-wildtype
الورم الأرومي الدبقي غير الحامل لطفرة IDH هو ورم من الدرجة الرابعة وله خصائص جزيئية وسلوك مختلف.
لهذا السبب لا ينبغي استخدام الاسمين باعتبارهما المرض نفسه.
الفرق بين الورم النجمي وقليل التغصن
وجود طفرة IDH وحدها لا يكفي للتمييز بينهما.
إذا كان هناك حذف مشترك كامل في:
1p
و:
19q
فإن الورم يصنف كـ Oligodendroglioma.
أما الورم النجمي ذو طفرة IDH فلا يحمل هذا الحذف المشترك الكامل.
متى يجب طلب رعاية طبية عاجلة؟
حدوث نوبة صرعية لأول مرة.
استمرار النوبة أكثر من عدة دقائق.
تكرار النوبات دون استعادة الوعي بينها.
ظهور ضعف مفاجئ في جانب من الجسم.
اضطراب مفاجئ في الكلام.
تغير واضح في مستوى الوعي.
صداع شديد جديد مصحوب بقيء متكرر.
قيء متكرر مع خمول شديد.
تدهور سريع في القدرة على المشي أو التوازن.
نصائح للمريض
احتفظ بنسخة من تقرير الباثولوجي الجزيئي الكامل وليس اسم الورم فقط.
اسأل عن حالة IDH.
اسأل عن حالة 1p و19q.
اسأل عن ATRX وTP53 إذا كانت ضمن الفحوصات المستخدمة.
اسأل عما إذا تم تقييم CDKN2A وCDKN2B.
ناقش مع جراح الأعصاب مدى الاستئصال الآمن الممكن.
التزم بمواعيد الرنين المغناطيسي بعد العلاج.
أخبر الطبيب فورًا عند حدوث نوبة صرعية جديدة.
لا توقف مضادات الاختلاج فجأة إذا كنت تستخدمها.
لا توقف الدكساميثازون فجأة بعد الاستخدام المطول دون توجيه الطبيب.
يجب إجراء تحاليل الدم المطلوبة أثناء استخدام التيموزولوميد.
ناقش خيارات إعادة التأهيل إذا ظهرت مشاكل في الحركة أو الكلام أو الذاكرة.
ويفضل أن تتم متابعة المريض في مركز لديه فريق متعدد التخصصات يضم جراحة الأعصاب وعلاج الأورام والعلاج الإشعاعي واختصاصي أورام الجهاز العصبي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق