سترونتيوم رانيلات 2 غرام
ترونسيوم دواء لعلاج حالات محددة من هشاشة العظام الشديدة لدى البالغين المعرضين لخطر مرتفع للكسور. يساعد على تحسين قوة العظام وتقليل احتمال حدوث بعض الكسور، لكنه لا يُستخدم بصورة روتينية لكل مريض مصاب بهشاشة العظام بسبب مخاطره القلبية والوعائية المحتملة.
يجب أن يبدأ العلاج بترونسيوم تحت إشراف طبيب خبير بعلاج هشاشة العظام، وبعد التأكد من عدم وجود مرض قلبي أو وعائي أو تاريخ للجلطات الوريدية، وعدم ملاءمة العلاجات البديلة للمريض.
الشركة المصنعة
التصنيف الدوائي
أدوية الجهاز العضلي والهيكلي
أدوية علاج هشاشة العظام
أدوية تقليل خطر الكسور
الشكل الصيدلاني
حبيبات ضمن أكياس لتحضير معلق فموي
التركيب والعيار
يحتوي كل كيس من ترونسيوم على:
سترونتيوم رانيلات بتركيز 2 غرام
آلية التأثير
يؤثر سترونتيوم رانيلات في عملية إعادة تشكيل العظام، وهي العملية الطبيعية التي يجري فيها تفكيك النسيج العظمي القديم وتكوين نسيج عظمي جديد.
يساعد ترونسيوم على تحسين التوازن بين بناء العظام وارتشافها، مما قد يزيد مقاومة العظم ويقلل احتمال حدوث الكسور لدى المرضى المناسبين للعلاج.
لا يعمل الدواء كمسكن للألم، ولا يعالج آلام المفاصل أو الظهر بصورة مباشرة.
دواعي الاستعمال
يُستخدم ترونسيوم لعلاج هشاشة العظام الشديدة لدى:
النساء بعد انقطاع الطمث والمعرضات لخطر مرتفع للكسور.
الرجال البالغين المصابين بهشاشة عظام شديدة والمعرضين لخطر مرتفع للكسور.
يُقتصر استخدامه عادة على المرضى الذين لا يمكن علاجهم بأدوية هشاشة العظام الأخرى بسبب وجود مانع استعمال أو عدم تحملها.
قد يساعد على تقليل خطر كسور الفقرات وبعض الكسور غير الفقرية لدى المرضى المناسبين للعلاج.
الحالات التي لا يُستخدم فيها
لا يُستخدم ترونسيوم للوقاية العامة من هشاشة العظام لدى الأشخاص الأصحاء.
لا يُستخدم لعلاج نقص الكالسيوم أو فيتامين D وحده.
لا يُستخدم لتسكين آلام العظام أو المفاصل.
لا يُستخدم للأطفال والمراهقين.
لا يُستخدم أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
لا يُستخدم لدى المرضى المصابين بأمراض قلبية أو وعائية معينة أو بجلطات وريدية حالية أو سابقة.
الجرعة المعتادة
كيس واحد من ترونسيوم مرة واحدة يومياً.
يوفر الكيس جرعة مقدارها 2 غرام من سترونتيوم رانيلات.
لا يُتناول أكثر من كيس واحد يومياً.
لا تُضاعف الجرعة عند نسيان الكيس.
طريقة تحضير الكيس
يُفرغ محتوى الكيس بالكامل في كوب من الماء.
يُحرك جيداً حتى تتوزع الحبيبات في الماء ويتكون معلق.
يُشرب المعلق بعد التحضير مباشرة.
قد تترسب بعض الحبيبات في قاع الكوب، لذلك يمكن تحريك المعلق مرة أخرى قبل شربه.
يمكن إضافة كمية صغيرة أخرى من الماء إلى الكوب وتحريكها وشربها لضمان تناول كامل الجرعة.
لا يُبتلع مسحوق الكيس جافاً.
لا يُخلط الدواء مع الحليب أو العصائر المحتوية على الكالسيوم.
وقت تناول الجرعة
يُفضل تناول ترونسيوم مساءً عند وقت النوم.
يجب تناوله على معدة فارغة.
يجب ترك فاصل لا يقل عن ساعتين بعد تناول الطعام قبل أخذ الجرعة.
يُفضل عدم تناول أي طعام بعد الجرعة وحتى الصباح.
يقل امتصاص سترونتيوم بصورة واضحة عند تناوله مع الطعام أو الحليب أو مشتقات الألبان أو المكملات المحتوية على الكالسيوم.
الكالسيوم وفيتامين D
يجب التأكد من حصول المريض على كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين D خلال علاج هشاشة العظام.
قد يصف الطبيب مكملات الكالسيوم أو فيتامين D عند عدم كفاية الغذاء أو وجود نقص في التحاليل.
لا تؤخذ مكملات الكالسيوم في الوقت نفسه مع ترونسيوم.
يجب تناول الكالسيوم خلال النهار، ثم تناول ترونسيوم عند النوم مع ترك فاصل زمني مناسب.
مدة العلاج
يُستخدم ترونسيوم عادة كعلاج طويل الأمد عندما تكون فائدته أكبر من مخاطره.
يجب إعادة تقييم الحاجة إلى استمرار العلاج بصورة دورية.
يجب تقييم الحالة القلبية والوعائية قبل بدء العلاج، ثم بصورة منتظمة أثناء الاستخدام.
لا يُوقف الدواء أو يُعاد استخدامه دون مراجعة الطبيب.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية تجاه سترونتيوم رانيلات أو أي مكون من مكونات المستحضر.
وجود جلطة وريدية حالية أو سابقة، مثل:
الخثار الوريدي العميق.
الصمة الرئوية.
جلطات الأوردة الأخرى.
الرقود أو عدم الحركة لفترة طويلة بصورة مؤقتة أو دائمة، خاصة بعد العمليات أو الإصابات الشديدة، ما لم يقرر الطبيب خطة مناسبة.
وجود مرض قلبي إقفاري حالي أو سابق، مثل:
الذبحة الصدرية.
احتشاء عضلة القلب.
وجود مرض في الشرايين الطرفية.
وجود مرض وعائي دماغي، مثل:
السكتة الدماغية.
النوبة الإقفارية العابرة.
ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه.
الحمل.
الرضاعة الطبيعية.
القصور الكلوي الشديد.
تحذيرات القلب والأوعية الدموية
قد يزيد ترونسيوم خطر احتشاء عضلة القلب لدى بعض المرضى.
يجب عدم استخدامه لدى الأشخاص المصابين حالياً أو سابقاً بمرض الشرايين التاجية أو الشرايين الطرفية أو الأوعية الدموية الدماغية.
يجب تقييم عوامل الخطورة القلبية قبل العلاج، ومنها:
ارتفاع ضغط الدم.
داء السكري.
ارتفاع الكوليسترول.
التدخين.
السمنة.
التاريخ العائلي لأمراض القلب المبكرة.
يجب قياس ضغط الدم بانتظام أثناء العلاج.
يُوقف العلاج ويُعاد تقييم الحالة إذا ظهر ارتفاع ضغط غير مسيطر عليه أو مرض قلبي أو وعائي جديد.
أعراض تستدعي الإسعاف القلبي
يجب طلب الرعاية الطبية فوراً عند ظهور:
ألم أو ضغط في الصدر.
ألم يمتد إلى الذراع أو الفك أو الظهر.
ضيق تنفس مفاجئ.
تعرق بارد.
غثيان شديد مع ألم الصدر.
ضعف أو خدر مفاجئ في أحد جانبي الجسم.
اضطراب الكلام أو الرؤية.
فقدان التوازن المفاجئ.
خطر الجلطات الوريدية
قد يزيد ترونسيوم خطر الخثار الوريدي العميق والصمة الرئوية.
يزداد الخطر عند:
وجود جلطة سابقة.
عدم الحركة لفترة طويلة.
إجراء عملية جراحية كبيرة.
الإصابات التي تتطلب الرقود.
السمنة.
السرطان.
التقدم في العمر.
استخدام بعض العلاجات الهرمونية.
قد يقرر الطبيب إيقاف ترونسيوم مؤقتاً خلال فترات عدم الحركة الطويلة.
أعراض الجلطة الوريدية
يجب طلب الرعاية الطبية فوراً عند ظهور:
تورم مفاجئ في ساق واحدة.
ألم أو سخونة أو احمرار في الساق.
ضيق تنفس مفاجئ.
ألم في الصدر يزداد مع التنفس.
تسارع ضربات القلب.
سعال مصحوب بالدم.
دوخة شديدة أو إغماء.
التفاعلات الجلدية الخطيرة
قد يسبب سترونتيوم رانيلات تفاعلات جلدية شديدة ونادرة، وقد تكون مهددة للحياة.
تشمل هذه التفاعلات:
متلازمة ستيفنز جونسون.
انحلال البشرة السمي.
تفاعل دوائي مصحوب بارتفاع الحمضات وأعراض جهازية، المعروف باسم DRESS.
تظهر معظم التفاعلات الشديدة خلال الأسابيع الأولى من العلاج، لكن يمكن أن تحدث في أوقات أخرى.
أعراض التفاعل الجلدي الخطير
يجب إيقاف ترونسيوم فوراً وطلب الرعاية الطبية عند ظهور:
طفح جلدي واسع.
فقاعات أو تقشر في الجلد.
تقرحات الفم أو العينين أو الأعضاء التناسلية.
حمى.
تورم الوجه.
تضخم العقد اللمفاوية.
اصفرار الجلد أو العينين.
ضيق التنفس.
تعب شديد وغير معتاد.
طفح مصحوب بارتفاع الحرارة أو تأثر الكبد أو الكلى.
لا يجوز إعادة استخدام ترونسيوم بعد حدوث تفاعل تحسسي أو جلدي شديد مرتبط به.
القصور الكلوي
يُطرح السترونتيوم بصورة رئيسية عن طريق الكلى.
لا يُنصح باستخدام ترونسيوم عند وجود قصور كلوي شديد أو عندما تكون تصفية الكرياتينين أقل من 30 مل في الدقيقة.
قد لا يحتاج القصور الكلوي الخفيف أو المتوسط إلى تعديل الجرعة، لكن يجب مراقبة وظائف الكلى بصورة دورية.
يجب إعادة تقييم العلاج إذا تراجعت وظائف الكلى أثناء الاستخدام.
القصور الكبدي
لا يُستقلب سترونتيوم رانيلات بصورة مهمة عن طريق الكبد.
لا يحتاج معظم مرضى القصور الكبدي الخفيف أو المتوسط إلى تعديل روتيني للجرعة، لكن الأمراض الكبدية الشديدة تحتاج إلى تقييم طبي قبل العلاج.
كبار السن
لا يحتاج كبار السن إلى تعديل الجرعة اعتماداً على العمر وحده.
لكن احتمال وجود أمراض القلب والأوعية والكلى والجلطات يكون أعلى، لذلك يجب تقييم هذه المخاطر بصورة دقيقة ومنتظمة.
يجب تجنب الجفاف وقلة الحركة الطويلة، والالتزام بتمارين مناسبة لتحسين التوازن وتقليل السقوط.
الآثار الجانبية الشائعة
الغثيان.
الإسهال.
ألم أو انزعاج البطن.
الصداع.
الدوخة.
الطفح الجلدي.
الحكة.
الأكزيما أو التهاب الجلد.
ألم العضلات أو المفاصل.
قد تتحسن بعض الأعراض الهضمية بعد الأسابيع الأولى من الاستخدام.
الآثار الجانبية الأقل شيوعاً
القيء.
الانتفاخ وعسر الهضم.
الإمساك.
اضطراب النوم.
الشعور بالتعب.
الارتباك أو ضعف التركيز لدى بعض المرضى.
خفقان القلب.
تورم الأطراف.
ارتفاع إنزيمات العضلات في التحاليل.
الآثار الجانبية الخطيرة
احتشاء عضلة القلب.
الخثار الوريدي العميق.
الصمة الرئوية.
تفاعلات جلدية شديدة.
تفاعل تحسسي شديد.
تورم الوجه أو اللسان أو الحلق.
التهاب الكبد.
اضطراب خلايا الدم.
تشنجات أو فقدان الوعي في حالات نادرة.
تدهور وظائف الكلى.
التداخلات الدوائية
المضادات الحيوية من مجموعة التتراسيكلين
يرتبط السترونتيوم ببعض المضادات الحيوية ويقلل امتصاصها.
تشمل هذه الأدوية:
دوكسيسيكلين.
تتراسيكلين.
مينوسيكلين.
قد يطلب الطبيب إيقاف ترونسيوم مؤقتاً طوال فترة العلاج بالمضاد الحيوي.
المضادات الحيوية من مجموعة الكينولون
قد يقل امتصاص بعض المضادات الحيوية عند تناولها مع ترونسيوم، ومنها:
سيبروفلوكساسين.
ليفوفلوكساسين.
موكسيفلوكساسين.
أوفلوكساسين.
يجب عدم تناولها في الوقت نفسه، وقد يلزم إيقاف ترونسيوم خلال فترة المضاد الحيوي وفق تعليمات الطبيب.
مضادات الحموضة
قد تقلل المستحضرات المحتوية على الألمنيوم أو المغنيسيوم امتصاص سترونتيوم رانيلات.
يجب ترك فاصل زمني لا يقل عن ساعتين بين مضاد الحموضة وترونسيوم.
الحليب ومشتقات الألبان
يقلل الكالسيوم الموجود في الحليب واللبن والجبن امتصاص الدواء.
يجب ترك فاصل لا يقل عن ساعتين بين الأطعمة الغنية بالكالسيوم وجرعة ترونسيوم.
مكملات الكالسيوم
لا تُؤخذ مع ترونسيوم في الوقت نفسه.
يمكن تناول مكمل الكالسيوم في الصباح أو الظهيرة، وترونسيوم عند النوم.
فحوص كثافة العظام
يدخل السترونتيوم إلى نسيج العظم ويمتص الأشعة بدرجة أكبر من الكالسيوم.
قد يجعل ذلك قياس كثافة العظام يبدو أعلى من الزيادة الحقيقية في كمية العظم.
يجب إبلاغ الطبيب ومركز التصوير باستخدام ترونسيوم عند إجراء فحص كثافة العظام، حتى تُفسر النتائج بصورة صحيحة.
تحاليل الكالسيوم
قد يؤثر وجود السترونتيوم في بعض طرق قياس الكالسيوم المخبري.
يجب إبلاغ الطبيب والمختبر باستخدام ترونسيوم عند إجراء تحاليل الكالسيوم، خاصة إذا كانت النتيجة غير متوقعة.
الحمل
لا يُستخدم ترونسيوم أثناء الحمل.
الدواء مخصص لعلاج هشاشة العظام لدى البالغين ضمن حالات محددة، وليس له استعمال علاجي معتاد خلال الحمل.
يجب إيقافه والتواصل مع الطبيب عند حدوث حمل أثناء العلاج.
الرضاعة الطبيعية
لا يُستخدم ترونسيوم خلال الرضاعة الطبيعية.
قد ينتقل السترونتيوم إلى حليب الأم ويؤثر في العظام النامية للرضيع.
الأطفال والمراهقون
لا يُستخدم ترونسيوم لدى الأطفال والمراهقين.
قد يؤثر السترونتيوم في العظام النامية، ولم تثبت سلامته وفعاليته في هذه الفئات.
القيادة وتشغيل الآلات
لا يؤثر ترونسيوم عادة في القدرة على القيادة.
يجب تجنب القيادة عند حدوث دوخة أو ضعف أو اضطراب في التركيز.
نسيان الجرعة
إذا نُسيت الجرعة الليلية، تُترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد في اليوم التالي.
لا يؤخذ كيسان معاً لتعويض الجرعة المنسية.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة:
الغثيان.
القيء.
الإسهال.
ألم البطن.
الصداع.
الدوخة.
اضطراب الأملاح لدى بعض المرضى.
يجب طلب المشورة الطبية عند تناول عدة أكياس أو عند ظهور أعراض شديدة.
قد يساعد تناول الحليب أو مضادات الحموضة على تقليل امتصاص السترونتيوم بعد الجرعة الزائدة، لكن لا يُتخذ هذا الإجراء إلا وفق توجيه طبي.
الحفظ والتخزين
يُحفظ ترونسيوم في مكان جاف بدرجة حرارة الغرفة.
يُحفظ بعيداً عن الرطوبة والحرارة وأشعة الشمس المباشرة.
تُحفظ الأكياس داخل العبوة الأصلية.
لا يُفتح الكيس إلا عند وقت الاستخدام.
يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يُستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
إرشادات مهمة للمريض
تناول كيساً واحداً من ترونسيوم يومياً عند النوم.
اترك ساعتين على الأقل بعد الطعام قبل تناول الجرعة.
لا تخلط محتوى الكيس مع الحليب أو العصائر الغنية بالكالسيوم.
تناول مكملات الكالسيوم خلال النهار وليس مع جرعة ترونسيوم.
أخبر الطبيب عن أي تاريخ لجلطة أو ذبحة أو سكتة دماغية أو مرض شرايين.
راقب ضغط الدم بانتظام أثناء العلاج.
حافظ على الحركة اليومية المناسبة وتجنب الرقود لفترات طويلة.
أخبر الطبيب قبل العمليات أو عند الاضطرار إلى عدم الحركة.
أوقف الدواء واطلب المساعدة فوراً عند ظهور طفح جلدي مع الحمى أو تورم الوجه أو صعوبة التنفس.
اطلب الإسعاف عند حدوث ألم صدر أو ضيق تنفس مفاجئ أو تورم مؤلم في ساق واحدة.
استمر على تمارين حمل الوزن والتوازن، والغذاء الغني بالبروتين والكالسيوم وفيتامين D، وخطة الوقاية من السقوط التي يحددها الطبيب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق