تيمونيوم ميثيل سلفات 50 ملغ
فيزالجين دواء مضاد للتشنج يحتوي على تيمونيوم ميثيل سلفات، ويُستخدم لتخفيف التقلصات المؤلمة الناتجة عن تشنج العضلات الملساء في الجهاز الهضمي والقنوات الصفراوية والمسالك البولية، وقد يُستخدم في بعض حالات التشنجات النسائية وفق تشخيص الطبيب.
يخفف فيزالجين التشنج والألم الناتج عنه، لكنه لا يعالج السبب الأساسي للالتهاب أو الانسداد أو الحصيات أو العدوى، لذلك يجب تقييم الألم الشديد أو المستمر طبياً.
الشركة المصنعة
التصنيف الدوائي
أدوية الجهاز الهضمي
مضادات التشنج
الأدوية المضادة لتأثير الأستيل كولين في العضلات الملساء
الشكل الصيدلاني
أقراص مغلفة فيلمياً تؤخذ عن طريق الفم
التركيب والعيار
يحتوي كل قرص مغلف من فيزالجين على:
تيمونيوم ميثيل سلفات بتركيز 50 ملغ
آلية التأثير
يعمل تيمونيوم ميثيل سلفات كمضاد للتشنج ذي تأثير مضاد للمسكارين.
يقلل ارتباط الأستيل كولين بمستقبلاته في العضلات الملساء، مما يؤدي إلى ارتخاء العضلات وتقليل التقلصات المؤلمة.
يظهر تأثيره بصورة رئيسية في:
المعدة والأمعاء.
القولون.
القنوات الصفراوية.
المسالك البولية.
الرحم وبعض العضلات الملساء في منطقة الحوض.
يخفف الدواء الألم الناتج عن التشنج، ولا يُعد مسكناً عاماً لجميع أنواع الألم.
دواعي الاستعمال
يُستخدم فيزالجين لتخفيف التشنجات المؤلمة في الحالات التالية:
تقلصات المعدة والأمعاء.
المغص المعوي.
تشنجات القولون.
الألم التشنجي المصاحب لبعض حالات القولون العصبي.
التشنجات المصاحبة لاضطرابات القنوات الصفراوية.
المغص المراري ضمن خطة علاجية وبعد استبعاد الانسداد أو الالتهاب الحاد.
تشنجات المسالك البولية.
المغص الناتج عن حركة الحصيات بعد تقييم الطبيب.
تشنجات المثانة.
الألم التشنجي المصاحب لبعض اضطرابات الجهاز التناسلي الأنثوي.
آلام الدورة الشهرية الناتجة عن تقلص العضلات الملساء، عندما يرى الطبيب أن مضاد التشنج مناسب.
فيزالجين والقولون العصبي
قد يساعد فيزالجين على تخفيف المغص والتقلصات لدى بعض المصابين بالقولون العصبي.
لا يعالج جميع أعراض القولون العصبي، ولا يعالج القلق أو الإمساك المزمن أو الإسهال المستمر بصورة مباشرة.
يجب تعديل النظام الغذائي وتحديد الأطعمة المحفزة وعلاج الإمساك أو الإسهال وفق طبيعة الحالة.
تحتاج الأعراض الجديدة أو المصحوبة بنقص الوزن أو النزف أو الحمى إلى تقييم طبي قبل استخدام مضادات التشنج.
الجرعة وطريقة الاستخدام
جرعة البالغين المعتادة
قرص واحد من فيزالجين بتركيز 50 ملغ مرتين إلى ثلاث مرات يومياً.
تعادل الجرعة اليومية المعتادة:
100 إلى 150 ملغ من تيمونيوم ميثيل سلفات.
قد يحدد الطبيب جرعة مختلفة وفق شدة التشنج والحالة الصحية واستجابة المريض.
لا تُزاد الجرعة أو عدد مرات الاستخدام من دون استشارة الطبيب.
طريقة تناول الأقراص
يُبلع القرص كاملاً مع كوب من الماء.
يمكن تناوله مع الطعام أو من دونه.
عند استخدامه لعلاج التشنجات المرتبطة بالطعام، قد يوصي الطبيب بتناوله قبل الوجبة.
يمكن تناوله بعد الطعام إذا سبب انزعاجاً في المعدة.
يُفضل تثبيت مواعيد الجرعات عند وصفه لعدة أيام.
لا يُمضغ القرص ولا يُسحق ما لم يسمح الطبيب أو الصيدلي بذلك.
مدة الاستخدام
يُستخدم فيزالجين عادة لفترة قصيرة لعلاج التشنجات الحادة أو المتكررة.
لا يُنصح بالاستمرار عليه فترة طويلة من دون تحديد سبب الألم.
يجب مراجعة الطبيب إذا لم تتحسن التشنجات خلال أيام قليلة، أو إذا أصبحت النوبات أكثر تكراراً أو شدة.
قد يؤدي الاستخدام المتكرر دون تشخيص إلى تأخير اكتشاف أسباب تحتاج إلى علاج مختلف، مثل الحصيات أو الالتهاب أو القرحة أو الانسداد.
نسيان الجرعة
تؤخذ الجرعة عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريباً.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تُترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في موعدها.
لا تؤخذ جرعتان معاً لتعويض الجرعة المنسية.
الحالات التي لا يُستخدم فيها
لا يُستخدم فيزالجين لعلاج الألم غير معروف السبب بصورة متكررة.
لا يُستخدم لتسكين ألم الصدر أو الصداع أو ألم المفاصل.
لا يُستخدم لعلاج التهاب الزائدة الدودية أو الانسداد المعوي.
لا يُستخدم لعلاج المغص المراري أو الكلوي الشديد من دون تقييم السبب.
لا يُستخدم لإخفاء ألم البطن الحاد المصحوب بأعراض تحذيرية.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية تجاه تيمونيوم ميثيل سلفات أو أحد مكونات المستحضر.
الزرق مغلق الزاوية أو ارتفاع ضغط العين غير المسيطر عليه.
احتباس البول.
تضخم البروستات المصحوب بصعوبة واضحة في التبول.
انسداد عنق المثانة.
الانسداد المعوي.
العلوص الشللي.
التضيق الشديد في الجهاز الهضمي.
تضخم القولون السمي.
الوهن العضلي الوبيل، إلا إذا قرر الطبيب استخدامه لسبب خاص.
تسارع القلب الشديد أو بعض اضطرابات نظم القلب غير المسيطر عليها.
الأعراض التحذيرية في ألم البطن
يجب عدم الاكتفاء بتناول فيزالجين وطلب التقييم الطبي عند وجود:
ألم شديد مفاجئ.
ألم يزداد باستمرار.
تيبس أو انتفاخ شديد في البطن.
قيء متكرر.
قيء دموي.
براز أسود أو دموي.
توقف خروج الغازات أو البراز.
ارتفاع الحرارة.
إغماء أو دوخة شديدة.
ألم في الجزء السفلي الأيمن من البطن.
اصفرار الجلد أو العينين.
ألم مصحوب بحرقة بول شديدة أو دم في البول.
فقدان وزن غير مفسر.
قد تشير هذه الأعراض إلى حالة تحتاج إلى علاج عاجل، ولا ينبغي إخفاؤها بمضاد للتشنج.
تأثيرات مضادة للكولين
قد يسبب فيزالجين آثاراً ناتجة عن تقليل تأثير الأستيل كولين، ومنها:
جفاف الفم.
الإمساك.
تشوش الرؤية.
توسع حدقة العين.
زيادة سرعة القلب.
صعوبة التبول.
انخفاض التعرق.
يجب استخدامه بحذر لدى كبار السن والأشخاص المصابين بتضخم البروستات أو الإمساك المزمن أو اضطرابات العين أو القلب.
الزرق وارتفاع ضغط العين
قد يؤدي التأثير المضاد للمسكارين إلى رفع ضغط العين لدى الأشخاص المصابين بالزرق مغلق الزاوية.
يجب إيقاف فيزالجين وطلب التقييم الطبي فوراً عند حدوث:
ألم شديد ومفاجئ في العين.
احمرار العين.
تشوش مفاجئ في الرؤية.
رؤية هالات حول الأضواء.
صداع شديد مع الغثيان أو القيء.
احتباس البول وتضخم البروستات
قد يزيد فيزالجين صعوبة التبول، خاصة لدى الرجال المصابين بتضخم البروستات.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور:
ضعف تدفق البول.
صعوبة بدء التبول.
الحاجة إلى الضغط لإفراغ المثانة.
ألم أو انتفاخ أسفل البطن.
توقف خروج البول.
يحتاج احتباس البول الكامل إلى رعاية طبية عاجلة.
الإمساك والانسداد المعوي
قد يقلل الدواء حركة الجهاز الهضمي ويزيد الإمساك.
يُستخدم بحذر لدى المصابين بإمساك شديد أو أمراض تسبب بطء حركة الأمعاء.
يجب إيقافه وطلب التقييم عند حدوث انتفاخ شديد أو قيء أو توقف خروج البراز والغازات.
أمراض القلب
قد يسبب فيزالجين تسارع القلب أو الخفقان لدى بعض المرضى.
يُستخدم بحذر عند وجود:
تسارع ضربات القلب.
اضطراب نظم القلب.
قصور القلب.
مرض الشرايين التاجية.
فرط نشاط الغدة الدرقية.
يجب مراجعة الطبيب عند حدوث خفقان شديد أو ألم في الصدر أو دوخة أو إغماء.
ارتفاع الحرارة والتعرق
قد يقلل التأثير المضاد للكولين قدرة الجسم على التعرق والتخلص من الحرارة.
يجب الحذر في الطقس الحار، خاصة لدى كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعملون في أماكن مرتفعة الحرارة.
تشمل علامات الإجهاد الحراري:
ارتفاع الحرارة.
جفاف الجلد.
الصداع.
الدوخة.
الارتباك.
تسارع القلب.
يجب إيقاف الدواء والانتقال إلى مكان بارد وطلب المساعدة الطبية عند ظهور أعراض شديدة.
الآثار الجانبية الشائعة
جفاف الفم.
العطش.
الإمساك.
الانتفاخ.
الغثيان.
تشوش الرؤية.
الدوخة.
النعاس لدى بعض المرضى.
الخفقان أو تسارع القلب.
صعوبة التبول.
انخفاض التعرق.
قد تكون هذه الأعراض أكثر وضوحاً عند استخدام جرعات مرتفعة أو الجمع مع أدوية أخرى مضادة للكولين.
الآثار الجانبية الأقل شيوعاً
الصداع.
احمرار الوجه.
جفاف الجلد.
توسع حدقة العين.
ضعف التركيز.
الارتباك، خاصة لدى كبار السن.
ارتفاع ضغط العين.
احتباس البول.
تفاقم الإمساك.
طفح جلدي أو حكة.
الآثار الجانبية الخطيرة
تفاعل تحسسي شديد.
تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان.
صعوبة التنفس أو البلع.
تسارع قلب شديد أو اضطراب نظم القلب.
احتباس البول الكامل.
ألم العين الحاد مع تشوش الرؤية.
انسداد أو شلل حركة الأمعاء.
ارتباك شديد أو هلوسة، خاصة لدى كبار السن.
التداخلات الدوائية
الأدوية الأخرى المضادة للكولين
قد تزداد الآثار الجانبية عند الجمع مع أدوية ذات تأثير مضاد للكولين، ومنها:
الأتروبين.
السكوبولامين.
الهيوسين.
بعض أدوية المثانة وفرط نشاطها.
بعض مضادات الحساسية القديمة.
بعض مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.
بعض مضادات الذهان.
بعض أدوية مرض باركنسون.
قد يؤدي الجمع إلى جفاف شديد في الفم، وإمساك، واحتباس بول، وتشوش رؤية، وخفقان، وارتباك.
مضادات الحساسية المسببة للنعاس
قد يزداد جفاف الفم والنعاس وتشوش الرؤية عند الجمع مع كلورفينيرامين أو ديفينهيدرامين أو بروميثازين وأدوية مشابهة.
مضادات الاكتئاب
قد تزيد مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، مثل أميتريبتيلين وكلوميبرامين، التأثيرات المضادة للكولين.
قد تسبب بعض مضادات الاكتئاب أيضاً الإمساك أو احتباس البول أو اضطراب ضربات القلب.
مضادات الذهان
قد يزداد الإمساك وجفاف الفم واحتباس البول والارتباك عند الجمع مع بعض مضادات الذهان.
أدوية المعدة المحفزة للحركة
قد يعاكس فيزالجين تأثير الأدوية المحفزة لحركة المعدة والأمعاء، مثل ميتوكلوبراميد ودومبيريدون.
يجب عدم الجمع إلا وفق خطة علاجية يحددها الطبيب.
المسكنات الأفيونية
قد يزيد الجمع مع المسكنات الأفيونية، مثل الكوديين والمورفين والترامادول، خطر الإمساك واحتباس البول والدوخة.
الكحول والمهدئات
قد يزيد الكحول والمهدئات الدوخة وضعف التركيز.
يجب تجنب القيادة عند الشعور بالنعاس أو تشوش الرؤية.
الحمل
لا يُستخدم فيزالجين خلال الحمل بصورة ذاتية.
يمكن أن يصفه الطبيب عند وجود حاجة واضحة وبعد تقييم سبب التشنجات والفائدة المتوقعة والمخاطر المحتملة.
يجب تقييم ألم البطن خلال الحمل قبل استخدام مضاد التشنج، لأن بعض الآلام قد تشير إلى حالات تحتاج إلى متابعة عاجلة.
الرضاعة الطبيعية
لا تتوافر معلومات كافية لضمان سلامة الاستخدام المنتظم خلال الرضاعة الطبيعية.
قد تقلل الأدوية المضادة للكولين إفراز الحليب لدى بعض الأمهات، خاصة عند الاستخدام المتكرر.
يُستخدم خلال الرضاعة فقط بعد استشارة الطبيب، مع مراقبة الرضيع من ناحية النعاس أو ضعف الرضاعة أو الإمساك أو قلة التبول.
الأطفال والمراهقون
لا تُستخدم أقراص فيزالجين بعيار 50 ملغ لدى الأطفال بصورة ذاتية.
تعتمد معالجة التشنجات لدى الأطفال على العمر والوزن وسبب الألم، وقد يحتاج الطفل إلى شكل صيدلاني أو جرعة مختلفة.
يجب تقييم ألم البطن لدى الطفل قبل إعطاء مضاد للتشنج، خاصة عند وجود حمى أو قيء أو خمول أو ألم موضّع.
كبار السن
يكون كبار السن أكثر حساسية للآثار المضادة للكولين.
يزداد لديهم خطر:
الارتباك.
السقوط.
احتباس البول.
الإمساك الشديد.
تشوش الرؤية.
تسارع القلب.
قد يختار الطبيب جرعة أقل أو مدة أقصر، مع مراقبة التبول وحركة الأمعاء والحالة الذهنية.
القيادة وتشغيل الآلات
قد يسبب فيزالجين دوخة أو نعاساً أو تشوشاً في الرؤية.
يجب تجنب قيادة المركبات أو تشغيل الآلات حتى يتأكد المريض من عدم تأثر قدرته على التركيز والرؤية.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة تأثيرات شديدة مضادة للكولين، ومنها:
جفاف شديد في الفم والجلد.
توسع حدقة العين وتشوش الرؤية.
تسارع القلب.
ارتفاع حرارة الجسم.
احتباس البول.
توقف أو بطء حركة الأمعاء.
الهياج أو الارتباك.
الهلوسة.
النعاس الشديد.
اضطراب الوعي.
يجب طلب الرعاية الطبية فوراً عند تناول جرعة زائدة أو عند تناول طفل للأقراص.
يعتمد العلاج على مراقبة القلب والتنفس والحرارة والبول وحركة الأمعاء وتقديم العلاج الداعم المناسب.
الحفظ والتخزين
يُحفظ فيزالجين في مكان جاف بدرجة حرارة الغرفة.
يُحفظ بعيداً عن الرطوبة والحرارة المرتفعة وأشعة الشمس المباشرة.
تُحفظ الأقراص داخل العبوة الأصلية.
يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يُستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
إرشادات مهمة للمريض
تناول فيزالجين وفق الجرعة التي وصفها الطبيب.
لا تستخدمه بصورة متكررة لإخفاء ألم بطن غير مشخص.
اشرب كمية مناسبة من الماء ما لم يمنع الطبيب ذلك.
انتبه إلى حدوث جفاف الفم أو الإمساك أو صعوبة التبول.
تجنب القيادة عند حدوث دوخة أو تشوش في الرؤية.
أخبر الطبيب عن وجود زرق أو تضخم بروستات أو اضطراب نظم القلب أو إمساك مزمن.
لا تجمعه مع أدوية أخرى مضادة للكولين من دون مراجعة الطبيب.
اطلب الرعاية الطبية عند حدوث ألم بطن شديد، أو قيء متكرر، أو براز دموي، أو توقف خروج الغازات والبراز.
أوقف الدواء واطلب المساعدة عند تورم الوجه أو صعوبة التنفس أو احتباس البول أو ألم العين الحاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق