راميبريل + هيدروكلوروثيازيد
راميثيازيد دواء مركب لعلاج ارتفاع ضغط الدم، يجمع بين راميبريل الذي يوسع الأوعية الدموية ويقلل تأثير منظومة الرينين والأنجيوتنسين، وهيدروكلوروثيازيد الذي يزيد طرح الصوديوم والماء عن طريق الكلى.
يُستخدم راميثيازيد عادة لدى المرضى الذين يحتاجون إلى المادتين معاً للسيطرة على ضغط الدم، أو الذين استقرت جرعاتهم سابقاً على راميبريل وهيدروكلوروثيازيد بصورة منفصلة.
الشركة المصنعة
التصنيف الدوائي
أدوية القلب والأوعية الدموية
خافضات ضغط الدم
مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين مع مدر بول ثيازيدي
الشكل الصيدلاني
أقراص تؤخذ عن طريق الفم
التركيب والعيارات
يتوافر راميثيازيد بالعيارات التالية:
RAMITHIAZID 2.5/12.5 راميثيازيد 2.5/12.5
يحتوي كل قرص على:
راميبريل 2.5 ملغ
هيدروكلوروثيازيد 12.5 ملغ
RAMITHIAZID 5/12.5 راميثيازيد 5/12.5
يحتوي كل قرص على:
راميبريل 5 ملغ
هيدروكلوروثيازيد 12.5 ملغ
RAMITHIAZID 10/12.5 راميثيازيد 10/12.5
يحتوي كل قرص على:
راميبريل 10 ملغ
هيدروكلوروثيازيد 12.5 ملغ
RAMITHIAZID 5/25 راميثيازيد 5/25
يحتوي كل قرص على:
راميبريل 5 ملغ
هيدروكلوروثيازيد 25 ملغ
RAMITHIAZID 10/25 راميثيازيد 10/25
يحتوي كل قرص على:
راميبريل 10 ملغ
هيدروكلوروثيازيد 25 ملغ
اختيار العيار يعتمد على ضغط الدم، والاستجابة للعلاج، ووظائف الكلى، ومستويات الصوديوم والبوتاسيوم، والأدوية الأخرى التي يستخدمها المريض.
آلية التأثير
راميبريل
ينتمي راميبريل إلى مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
يتحول داخل الجسم إلى راميبريلات، وهو الشكل الفعال الذي يقلل تكوين الأنجيوتنسين الثاني.
يؤدي ذلك إلى ارتخاء الأوعية الدموية وانخفاض إفراز الألدوستيرون، مما يساعد على خفض ضغط الدم وتقليل المقاومة التي يواجهها القلب أثناء ضخ الدم.
قد يؤدي انخفاض الألدوستيرون إلى ارتفاع مستوى البوتاسيوم لدى بعض المرضى.
هيدروكلوروثيازيد
ينتمي هيدروكلوروثيازيد إلى مدرات البول الثيازيدية.
يعمل في الكلى على زيادة طرح الصوديوم والكلور والماء مع البول.
يقلل حجم السوائل داخل الأوعية في بداية العلاج، ثم يساعد على خفض مقاومة الأوعية الدموية مع الاستعمال المستمر.
قد يؤدي إلى انخفاض البوتاسيوم أو الصوديوم أو المغنيسيوم وارتفاع الكالسيوم أو حمض البول لدى بعض المرضى.
فائدة الجمع بين المادتين
يساعد الجمع بين راميبريل وهيدروكلوروثيازيد على خفض ضغط الدم بآليتين متكاملتين.
قد يخفف راميبريل جزئياً فقدان البوتاسيوم الناتج عن المدر، لكن ذلك لا يمنع تماماً احتمال انخفاض البوتاسيوم أو ارتفاعه.
لذلك يجب مراقبة وظائف الكلى ومستوى البوتاسيوم والصوديوم، ولا يجوز تناول مكملات البوتاسيوم بصورة تلقائية.
دواعي الاستعمال
يُستخدم راميثيازيد لعلاج ارتفاع ضغط الدم الأساسي لدى البالغين.
قد يُوصف عندما لا تكون السيطرة على الضغط كافية باستخدام راميبريل أو هيدروكلوروثيازيد منفرداً.
قد يُستخدم بديلاً عن تناول المادتين كأقراص منفصلة بعد تحديد الجرعة المناسبة لكل منهما.
يساعد ضبط ضغط الدم على تقليل خطر السكتة الدماغية والجلطات القلبية وقصور القلب وتلف الكلى والعينين المرتبط بارتفاع الضغط المزمن.
الحالات التي لا يُستخدم فيها
لا يُستخدم راميثيازيد لعلاج ارتفاع ضغط الدم بصورة إسعافية.
لا يُستخدم لتخفيف الوذمة بصورة ذاتية.
لا يُستخدم عادة كخيار أول لدى مريض لم يسبق تقييم استجابته للمادتين، لأن التركيبة الثابتة لا تسمح بتعديل جرعة كل مكون بصورة مستقلة.
لا يُستخدم أثناء الحمل.
الجرعة وطريقة الاستخدام
الجرعة المعتادة للبالغين
قرص واحد من راميثيازيد مرة واحدة يومياً.
يُفضل تناوله صباحاً بسبب وجود هيدروكلوروثيازيد الذي يزيد التبول.
يحدد الطبيب العيار المناسب وفق الجرعات السابقة ومستوى ضغط الدم والاستجابة والتحمل.
الجرعة الابتدائية
عند الانتقال من العلاج المنفصل، يُختار العيار الذي يعادل تقريباً جرعتي راميبريل وهيدروكلوروثيازيد اللتين كان المريض يتناولهما.
قد يختار الطبيب راميثيازيد 2.5/12.5 أو 5/12.5 لدى المرضى الذين يحتاجون إلى جرعة منخفضة أو متوسطة.
لا ينبغي بدء العيارات المرتفعة لدى كبار السن أو المصابين بالجفاف أو مستخدمي مدرات البول القوية دون تقييم طبي دقيق.
زيادة الجرعة
يمكن للطبيب رفع الجرعة تدريجياً إذا بقي ضغط الدم مرتفعاً بعد تقييم الاستجابة.
تُزاد جرعة أحد المكونين أو كليهما وفق حاجة المريض.
الجرعة اليومية القصوى المعتادة ضمن العيارات المتوافرة:
راميبريل 10 ملغ
هيدروكلوروثيازيد 25 ملغ
لا يُتناول أكثر من قرص واحد يومياً من العيارات التي تحتوي على الجرعات القصوى إلا بتعليمات اختصاصية واضحة.
لا تُستخدم حبتان من عيار منخفض للوصول إلى جرعة أعلى دون التأكد من الجرعة الإجمالية للمادتين.
طريقة تناول القرص
يُبلع القرص مع كوب من الماء.
يمكن تناوله مع الطعام أو من دونه.
يُفضل تناوله في الوقت نفسه يومياً.
يُتناول صباحاً لتقليل الاستيقاظ الليلي بسبب التبول.
إذا سبب دوخة عند بداية العلاج، يجب النهوض ببطء من السرير أو الكرسي.
لا يُوقف راميثيازيد عند تحسن الضغط، لأن ارتفاع ضغط الدم غالباً لا يسبب أعراضاً واضحة.
نسيان الجرعة
تؤخذ الجرعة عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريباً.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تُترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
لا تؤخذ جرعتان معاً لتعويض الجرعة المنسية.
مدة العلاج
يُستخدم راميثيازيد غالباً كعلاج طويل الأمد.
تُراجع الجرعة دورياً بناءً على قياسات ضغط الدم، ووظائف الكلى، والأملاح، ووزن المريض، والأدوية الأخرى.
قد يحتاج الطبيب إلى تخفيض الجرعة عند فقدان وزن ملحوظ أو حدوث جفاف أو انخفاض متكرر في ضغط الدم.
متابعة ضغط الدم
يُفضل قياس الضغط بعد الجلوس والراحة مدة خمس دقائق.
يجب استخدام جهاز موثوق وكفة مناسبة لحجم الذراع.
تُسجل القراءات مع وقت القياس والنبض والأعراض.
لا تُغير الجرعة اعتماداً على قراءة واحدة مرتفعة أو منخفضة.
يجب مراجعة الطبيب عند تكرر قراءات منخفضة مترافقة مع الدوخة، أو بقاء الضغط مرتفعاً رغم الالتزام بالعلاج.
الفحوص المطلوبة
قد يطلب الطبيب الفحوص التالية قبل بدء راميثيازيد وبعد تعديل الجرعة:
الكرياتينين ووظائف الكلى.
معدل الترشيح الكبيبي.
البوتاسيوم.
الصوديوم.
المغنيسيوم.
الكالسيوم.
حمض البول.
سكر الدم.
تعداد الدم عند الحاجة.
قد تُعاد التحاليل خلال أسبوع أو أسبوعين من بدء العلاج أو رفع الجرعة لدى المرضى الأكثر عرضة لتغير وظائف الكلى أو البوتاسيوم.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية تجاه راميبريل.
فرط الحساسية تجاه هيدروكلوروثيازيد.
الحساسية تجاه أحد مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
وجود حساسية شديدة تجاه مشتقات السلفوناميد المرتبطة بالمدرات الثيازيدية.
حدوث وذمة وعائية سابقة بسبب راميبريل أو أحد مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
الوذمة الوعائية الوراثية أو مجهولة السبب.
الحمل، خاصة بعد الشهر الثالث، مع ضرورة تجنبه منذ بداية الحمل.
انقطاع البول أو القصور الكلوي الشديد الذي لا يستجيب للمدرات.
تضيق شديد في شرياني الكليتين أو تضيق شريان كلية وحيدة وظيفية.
انخفاض شديد غير مصحح في الصوديوم أو البوتاسيوم.
استخدام ساكوبيتريل مع فالسارتان خلال 36 ساعة من آخر جرعة راميبريل.
استخدام أليسكيرين لدى مرضى السكري أو بعض مرضى القصور الكلوي.
الوذمة الوعائية
قد يسبب راميبريل تورماً مفاجئاً في الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق.
قد تحدث الوذمة الوعائية بعد الجرعة الأولى أو بعد أشهر أو سنوات من العلاج.
يجب إيقاف راميثيازيد وطلب الإسعاف فوراً عند ظهور:
تورم الوجه أو الشفتين.
تورم اللسان أو الحلق.
صعوبة التنفس.
صعوبة البلع.
بحة مفاجئة في الصوت.
ألم شديد في البطن مع غثيان أو قيء قد يشير إلى وذمة وعائية معوية.
لا يجوز إعادة استخدام راميبريل بعد حدوث وذمة وعائية مرتبطة به إلا وفق قرار اختصاصي، وغالباً يُستبدل بدواء من مجموعة أخرى.
انخفاض ضغط الدم
قد يسبب راميثيازيد انخفاضاً ملحوظاً في الضغط، خاصة بعد الجرعات الأولى أو رفع الجرعة.
يزداد الخطر عند:
الجفاف.
القيء أو الإسهال.
الصيام.
اتباع حمية شديدة الانخفاض في الملح.
استخدام مدرات بول أخرى.
قصور القلب.
غسيل الكلى.
تضيق الشرايين الكلوية.
تشمل الأعراض:
الدوخة.
تشوش الرؤية.
الضعف.
الشعور بقرب الإغماء.
الإغماء.
عند حدوث دوخة شديدة، يجب الاستلقاء ورفع الساقين إذا لم توجد حالة تمنع ذلك، والتواصل مع الطبيب.
وظائف الكلى
قد يسبب راميبريل ارتفاعاً بسيطاً متوقعاً في الكرياتينين لدى بعض المرضى، لكن الارتفاع الكبير يحتاج إلى تقييم.
يزداد احتمال تدهور وظائف الكلى في الحالات التالية:
تضيق شرايين الكلى.
الجفاف.
قصور القلب الشديد.
استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
استخدام مدرات متعددة.
وجود مرض كلوي سابق.
يجب مراجعة الطبيب عند انخفاض كمية البول أو حدوث تورم أو زيادة سريعة في الوزن أو تعب شديد.
قد يلزم إيقاف الدواء مؤقتاً أثناء القيء الشديد أو الإسهال أو الجفاف وفق توجيه الطبيب.
اضطرابات البوتاسيوم
قد يرفع راميبريل مستوى البوتاسيوم، بينما قد يخفضه هيدروكلوروثيازيد.
لا يمكن افتراض أن التأثيرين سيلغي أحدهما الآخر.
يزداد خطر ارتفاع البوتاسيوم عند:
القصور الكلوي.
داء السكري.
استخدام مكملات البوتاسيوم.
استخدام بدائل الملح المحتوية على البوتاسيوم.
استخدام سبيرونولاكتون أو إبليرينون أو أميلوريد.
استخدام تريميثوبريم.
تشمل علامات اضطراب البوتاسيوم:
ضعف العضلات.
التنميل.
الخفقان.
بطء أو اضطراب ضربات القلب.
الإغماء.
يجب عدم تناول مكملات البوتاسيوم أو بدائل الملح الغنية به دون مراجعة الطبيب.
انخفاض الصوديوم والمغنيسيوم
قد يسبب هيدروكلوروثيازيد انخفاض الصوديوم أو المغنيسيوم.
تشمل الأعراض:
الغثيان.
الصداع.
الخمول.
تشنجات العضلات.
الارتباك.
عدم التوازن.
الاختلاجات في الحالات الشديدة.
يكون كبار السن والأشخاص الذين يتناولون مدرات أو مضادات اكتئاب معينة أكثر عرضة لانخفاض الصوديوم.
ارتفاع حمض البول والنقرس
قد يرفع هيدروكلوروثيازيد مستوى حمض البول ويحفز نوبة نقرس.
يُستخدم راميثيازيد بحذر لدى المصابين بالنقرس أو ارتفاع حمض البول.
يجب مراجعة الطبيب عند حدوث ألم مفاجئ واحمرار وتورم شديد في أحد المفاصل، خاصة إصبع القدم الكبير.
سكر الدم والدهون
قد يرفع هيدروكلوروثيازيد سكر الدم لدى بعض المرضى.
قد يحتاج مرضى السكري إلى تكثيف مراقبة السكر عند بدء العلاج أو زيادة الجرعة.
قد تتغير الحاجة إلى الإنسولين أو الأدوية الخافضة للسكر.
قد تحدث تغيرات محدودة في الدهون الثلاثية والكوليسترول لدى بعض الأشخاص.
السعال الجاف
قد يسبب راميبريل سعالاً جافاً مستمراً.
يكون السعال عادة غير مصحوب ببلغم ويختفي بعد إيقاف الدواء واستبداله تحت إشراف الطبيب.
يجب استبعاد أسباب أخرى للسعال، خاصة عند وجود حمى أو ضيق تنفس أو ألم صدر.
لا يُوقف راميثيازيد ذاتياً بسبب السعال قبل مراجعة الطبيب.
الحساسية للضوء والجلد
قد يزيد هيدروكلوروثيازيد حساسية الجلد لأشعة الشمس.
يُنصح باستخدام واقٍ شمسي وملابس واقية وتجنب التعرض الطويل للشمس.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور طفح شديد أو حروق شمس غير معتادة.
يرتبط الاستخدام التراكمي الطويل لهيدروكلوروثيازيد بزيادة احتمال بعض سرطانات الجلد غير الميلانينية، لذلك يُنصح بفحص الجلد ومراجعة الطبيب عند ظهور قرحة لا تلتئم أو شامة متغيرة أو آفة جلدية جديدة.
مشكلات العين الحادة
قد يسبب هيدروكلوروثيازيد في حالات نادرة قصر نظر حاداً أو ارتفاع ضغط العين وانغلاق الزاوية.
تظهر الأعراض عادة خلال ساعات أو أسابيع من بدء العلاج.
يجب إيقاف الدواء وطلب التقييم العاجل عند حدوث:
ألم مفاجئ في العين.
احمرار شديد.
تشوش أو انخفاض مفاجئ في الرؤية.
رؤية هالات حول الضوء.
صداع شديد مع الغثيان وألم العين.
أمراض الكبد
يُستخدم راميثيازيد بحذر لدى مرضى الكبد.
قد يؤدي اضطراب الأملاح والسوائل لدى المصابين بالتشمع إلى تدهور الوعي أو الاعتلال الدماغي الكبدي.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور اصفرار العينين أو الجلد، أو بول داكن، أو ألم أعلى البطن، أو اضطراب في الوعي.
الآثار الجانبية الشائعة
الدوخة.
الصداع.
السعال الجاف.
التعب والضعف.
انخفاض ضغط الدم.
زيادة التبول، خاصة في بداية العلاج.
الغثيان.
ألم أو انزعاج المعدة.
تشنجات العضلات.
ارتفاع حمض البول.
تغير مستوى البوتاسيوم أو الصوديوم.
ارتفاع بسيط في الكرياتينين.
زيادة الحساسية للشمس.
الآثار الجانبية الأقل شيوعاً
الخفقان.
انخفاض الضغط عند الوقوف.
الإغماء.
اضطراب التذوق.
جفاف الفم.
الإسهال أو الإمساك.
الطفح والحكة.
ضعف الانتصاب لدى بعض الرجال.
اضطرابات النوم أو المزاج.
ارتفاع سكر الدم.
ألم المفاصل الناتج عن النقرس.
الآثار الجانبية الخطيرة
الوذمة الوعائية.
الانخفاض الشديد في ضغط الدم.
تدهور وظائف الكلى.
ارتفاع أو انخفاض شديد في البوتاسيوم.
انخفاض شديد في الصوديوم.
اضطراب ضربات القلب.
التهاب البنكرياس.
التهاب الكبد أو اليرقان.
انخفاض خلايا الدم.
تفاعل جلدي شديد.
ألم مفاجئ في العين أو فقدان الرؤية.
تفاعل تحسسي شديد مع ضيق التنفس أو تورم الوجه.
التداخلات الدوائية
ساكوبيتريل مع فالسارتان
يُمنع الجمع بسبب ارتفاع خطر الوذمة الوعائية.
يجب ترك فاصل زمني لا يقل عن 36 ساعة بين إيقاف أحد العلاجين وبدء الآخر.
مكملات البوتاسيوم ومدرات البول الحافظة للبوتاسيوم
قد تزيد خطر ارتفاع البوتاسيوم.
تشمل هذه الأدوية:
سبيرونولاكتون.
إبليرينون.
أميلوريد.
تريامتيرين.
يجب عدم استخدام مكملات البوتاسيوم أو بدائل الملح المحتوية عليه دون إشراف.
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية
قد تقلل أدوية مثل إيبوبروفين وديكلوفيناك ونابروكسين التأثير الخافض للضغط.
قد تزيد خطر تدهور الكلى وارتفاع البوتاسيوم، خاصة لدى كبار السن أو المصابين بالجفاف.
الليثيوم
قد يرفع راميثيازيد تركيز الليثيوم ويسبب سميته.
تشمل علامات السمية:
الرعشة.
الغثيان والإسهال.
الارتباك.
عدم التوازن.
النعاس.
اضطراب الكلام.
يُفضل تجنب الجمع أو مراقبة مستوى الليثيوم بدقة.
أدوية ضغط الدم ومدرات البول
قد يزداد انخفاض ضغط الدم عند الجمع مع أدوية أخرى خافضة للضغط أو مدرات البول.
قد يحتاج الطبيب إلى تعديل الجرعات ومراقبة الضغط ووظائف الكلى.
أدوية السكري
قد تتغير استجابة الجسم للإنسولين أو الأدوية الخافضة للسكر.
يجب تكثيف مراقبة السكر عند بدء راميثيازيد أو تعديل جرعته.
الكورتيكوستيرويدات والملينات المنبهة
قد تزيد فقد البوتاسيوم الناتج عن هيدروكلوروثيازيد.
قد يؤدي انخفاض البوتاسيوم إلى ضعف العضلات واضطراب ضربات القلب.
الديجوكسين
يزداد خطر اضطراب نظم القلب وسمية الديجوكسين عند انخفاض البوتاسيوم أو المغنيسيوم.
تريميثوبريم وكوتريموكسازول
قد يزيدان خطر ارتفاع البوتاسيوم عند استخدامهما مع راميبريل.
أدوية مثبطة للمناعة
قد تزيد بعض أدوية زراعة الأعضاء أو العلاجات المثبطة للمناعة خطر ارتفاع البوتاسيوم أو تدهور وظائف الكلى.
كوليستيرامين وكوليستيبول
قد يقللان امتصاص هيدروكلوروثيازيد.
قد يحتاج المريض إلى فصل توقيت الجرعات وفق تعليمات الطبيب أو الصيدلي.
الكحول والمهدئات
قد يزيد الكحول والمهدئات الدوخة وانخفاض ضغط الدم.
يجب تجنب القيادة عند الشعور بالدوخة أو ضعف التركيز.
الحمل
يُمنع استخدام راميثيازيد أثناء الحمل.
قد تسبب الأدوية المثبطة لمنظومة الرينين والأنجيوتنسين أذية خطيرة لكلى الجنين، ونقص السائل الأمنيوسي، واضطراب نمو العظام والرئتين، وانخفاض ضغط الجنين أو وفاته.
يجب إيقاف الدواء والتواصل مع الطبيب فور اكتشاف الحمل لتبديله بعلاج أكثر أماناً.
يُفضل تغيير العلاج قبل التخطيط للحمل.
لا يجوز للمرأة الحامل الاستمرار على راميثيازيد إلى حين الموعد الطبي الروتيني دون التواصل سريعاً مع الطبيب.
الرضاعة الطبيعية
لا يُنصح عادة باستخدام راميثيازيد خلال الرضاعة الطبيعية، خاصة لدى الأمهات المرضعات لحديثي الولادة أو الخدج.
قد يمر أحد المكونين إلى الحليب، وقد يقلل هيدروكلوروثيازيد إنتاج الحليب بجرعاته الأعلى.
يختار الطبيب علاجاً مناسباً للضغط خلال الرضاعة وفق عمر الرضيع وحالة الأم.
الأطفال والمراهقون
لا يُستخدم راميثيازيد بصورة روتينية لدى الأطفال والمراهقين.
تحتاج معالجة ارتفاع الضغط لدى الأطفال إلى جرعات تعتمد على الوزن وأسباب المرض، وغالباً تُستخدم المكونات بصورة منفصلة إذا كانت ضرورية.
كبار السن
قد يكون كبار السن أكثر عرضة للجفاف وانخفاض الضغط واضطراب الصوديوم ووظائف الكلى.
قد يبدأ الطبيب بعيار منخفض مع مراقبة الضغط أثناء الجلوس والوقوف.
يجب الانتباه إلى كمية السوائل، خاصة خلال الطقس الحار أو القيء أو الإسهال.
القيادة وتشغيل الآلات
قد يسبب راميثيازيد الدوخة أو ضعف التركيز، خاصة في بداية العلاج أو بعد رفع الجرعة.
يجب تجنب القيادة وتشغيل الآلات عند الشعور بالدوخة أو قرب الإغماء.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة:
انخفاضاً شديداً في ضغط الدم.
الدوخة والإغماء.
الجفاف.
زيادة أو انخفاض التبول.
اضطراب الصوديوم والبوتاسيوم.
بطء أو تسارع ضربات القلب.
تدهور وظائف الكلى.
اضطراب الوعي.
يجب طلب الرعاية الطبية فوراً عند تناول جرعة زائدة.
يُراقب ضغط الدم والنبض ووظائف الكلى والأملاح، ويُعطى العلاج الداعم والسوائل وفق الحالة.
الحفظ والتخزين
يُحفظ راميثيازيد في مكان جاف بدرجة حرارة الغرفة.
يُحفظ بعيداً عن الرطوبة والحرارة المرتفعة وأشعة الشمس المباشرة.
تُحفظ الأقراص داخل العبوة الأصلية.
يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يُستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
إرشادات مهمة للمريض
تناول قرص راميثيازيد صباحاً وفي الوقت نفسه يومياً.
راقب ضغط الدم وسجل القراءات بانتظام.
لا توقف العلاج لمجرد تحسن الضغط.
انهض ببطء لتجنب الدوخة والإغماء.
لا تستخدم مكملات البوتاسيوم أو بدائل الملح الغنية بالبوتاسيوم دون استشارة الطبيب.
تجنب الاستخدام المتكرر للمسكنات المضادة للالتهاب دون مراجعة الطبيب.
أخبر الطبيب عند حدوث قيء أو إسهال أو جفاف أو انخفاض واضح في ضغط الدم.
أجرِ فحوص وظائف الكلى والبوتاسيوم والصوديوم وفق المواعيد المحددة.
أوقف الدواء واطلب الإسعاف عند تورم الوجه أو اللسان أو حدوث صعوبة في التنفس.
أبلغ الطبيب فوراً عند حدوث الحمل أو التخطيط له.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق