شركة أوبري للصناعات الدوائية Oubari Pharma – سوريا
OBARSIX أوبارسيكس
أقراص فموية
فوروسيميد 40 ملغ
التركيب
يحتوي كل قرص على 40 ملغ من فوروسيميد.
الشكل الصيدلاني
أقراص معدة للاستعمال عن طريق الفم.
التصنيف الدوائي
أدوية القلب والأوعية الدموية.
مدر بول عروي قوي.
الخواص الدوائية
فوروسيميد دواء مدر للبول يعمل بصورة رئيسية في الجزء الصاعد من عروة هنلي داخل الكلية.
يقلل الدواء إعادة امتصاص الصوديوم والكلوريد، مما يؤدي إلى زيادة طرح الماء والأملاح عن طريق البول.
يساعد هذا التأثير على خفض كمية السوائل الزائدة المتجمعة في الجسم، وتقليل الوذمة، وتخفيف العبء الواقع على القلب والدورة الدموية.
يبدأ التأثير المدر للبول عادة خلال نحو ساعة من تناول الجرعة الفموية، ويستمر تأثيره عدة ساعات، وقد تختلف سرعة بدء التأثير ومدته بين المرضى تبعاً للحالة الصحية ووظائف الكلى والجرعة المستخدمة.
دواعي الاستعمال
يستخدم الدواء لعلاج الوذمة واحتباس السوائل المصاحبين لقصور القلب الاحتقاني.
يستخدم لتخفيف الوذمة الناتجة عن بعض أمراض الكبد، بما في ذلك تشمع الكبد، وفق إشراف طبي دقيق.
قد يستخدم لعلاج احتباس السوائل المرتبط ببعض أمراض الكلى، بما في ذلك المتلازمة النفروزية والقصور الكلوي، عندما يقرر الطبيب ملاءمته للحالة.
قد يستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم منفرداً أو بالاشتراك مع أدوية أخرى خافضة للضغط.
قد يستخدم ضمن الخطة العلاجية لبعض الحالات التي تتطلب إزالة سريعة أو فعالة للسوائل الزائدة من الجسم.
الجرعة وطريقة الاستعمال
يحدد الطبيب الجرعة المناسبة لكل مريض بصورة فردية وفق الحالة المرضية، ودرجة احتباس السوائل، وضغط الدم، والعمر، ووظائف الكلى والكبد، والاستجابة للعلاج.
تختلف جرعة علاج الوذمة عن جرعة علاج ارتفاع ضغط الدم.
قد يبدأ علاج الوذمة لدى البالغين بجرعة منخفضة أو متوسطة، ثم تعدل تدريجياً وفق استجابة المريض وكمية البول والوزن ومستوى الشوارد في الدم.
قد تعطى الجرعة مرة واحدة يومياً، وقد يقسمها الطبيب على جرعتين بحسب شدة الحالة والاستجابة.
عند استخدام الدواء لعلاج ارتفاع ضغط الدم، قد يصف الطبيب جرعة واحدة أو جرعتين يومياً، وغالباً يستخدم مع أدوية أخرى خافضة للضغط.
لا يجوز للمريض زيادة الجرعة أو تكرارها من تلقاء نفسه عند عدم زيادة كمية البول، لأن ذلك قد يؤدي إلى الجفاف واضطراب الأملاح وانخفاض ضغط الدم.
يجب استعمال أقل جرعة تحقق التأثير المطلوب.
قد يحتاج مرضى القصور الكلوي إلى جرعات مختلفة، ويجب أن يتم تعديل الجرعة تحت مراقبة طبية ومخبرية.
طريقة تناول الأقراص
يبلع القرص مع كمية كافية من الماء.
يمكن تناول الدواء مع الطعام أو من دونه، لكن يفضل تناوله بالطريقة نفسها يومياً.
يفضل تناول الجرعة صباحاً لتقليل الحاجة إلى التبول أثناء الليل.
إذا وصف الطبيب جرعتين يومياً، يفضل تناول الجرعة الثانية في وقت مبكر من بعد الظهر، ما لم يوص الطبيب بغير ذلك.
يجب تجنب تناول الجرعة قبل النوم مباشرة إلا إذا طلب الطبيب ذلك.
لا يجوز إيقاف الدواء أو تغيير الجرعة من دون استشارة الطبيب.
موانع الاستعمال
يمنع استعمال الدواء لدى المرضى الذين لديهم حساسية معروفة للفوروسيميد أو لأي مكون من مكونات المستحضر.
يمنع استعماله عند وجود انقطاع كامل في إنتاج البول لا يستجيب للعلاج.
يمنع استعماله عند وجود نقص شديد وغير مصحح في حجم الدم أو جفاف شديد.
يمنع استعماله عند وجود نقص شديد في الصوديوم أو البوتاسيوم لم تتم معالجته.
يمنع استعماله في حالات الغيبوبة أو ما قبل الغيبوبة الكبدية، إلا تحت إشراف اختصاصي وبعد تصحيح الاضطرابات المرافقة.
يجب توخي الحذر لدى المرضى الذين لديهم حساسية تجاه أدوية السلفوناميد، لأن احتمال حدوث تحسس متصالب موجود وإن كان غير شائع.
التحذيرات والاحتياطات
قد يؤدي الدواء إلى فقدان كميات كبيرة من الماء والأملاح، مما قد يسبب الجفاف أو انخفاض ضغط الدم أو اضطراب الشوارد.
يجب مراقبة مستويات الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم ووظائف الكلى بصورة دورية، خاصة عند استخدام جرعات مرتفعة أو علاج طويل الأمد.
قد يؤدي فقدان البوتاسيوم إلى ضعف العضلات أو التشنجات أو الإمساك أو اضطرابات نظم القلب.
يزداد خطر نقص البوتاسيوم لدى المرضى الذين يستخدمون الديجوكسين أو الكورتيكوستيرويدات أو الملينات بصورة متكررة.
يجب إبلاغ الطبيب عند حدوث عطش شديد أو جفاف الفم أو دوار أو ضعف شديد أو تشنجات عضلية أو خفقان أو اضطراب في ضربات القلب.
قد يسبب الدواء انخفاض ضغط الدم، خاصة عند الوقوف بسرعة، وقد يؤدي ذلك إلى الدوار أو الإغماء.
يجب النهوض ببطء من وضعية الجلوس أو الاستلقاء.
يستخدم بحذر لدى كبار السن، لأنهم أكثر عرضة للجفاف واضطراب الأملاح وانخفاض ضغط الدم.
يستخدم بحذر لدى مرضى تضخم البروستات أو احتباس البول أو تضيق المسالك البولية، لأن زيادة إنتاج البول قد تؤدي إلى تفاقم الاحتباس.
يستخدم بحذر لدى مرضى السكري، لأنه قد يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم أو صعوبة ضبطه.
يجب مراقبة مستوى حمض البول لدى المرضى المصابين بالنقرس، لأن الفوروسيميد قد يرفع مستواه ويثير نوبة نقرس.
يستخدم بحذر لدى مرضى الذئبة الحمامية الجهازية، لأن الدواء قد يفاقم بعض أعراضها لدى حالات نادرة.
قد يؤدي الاستعمال بجرعات مرتفعة أو بالتزامن مع بعض الأدوية إلى اضطراب السمع أو طنين الأذن، خاصة لدى مرضى القصور الكلوي.
يجب مراجعة الطبيب فوراً عند حدوث ضعف مفاجئ في السمع أو طنين شديد أو دوار غير معتاد.
قد تتأثر وظائف الكلى عند حدوث جفاف شديد أو انخفاض كبير في ضغط الدم.
يجب مراقبة الوزن يومياً لدى مرضى قصور القلب أو الوذمة وفق تعليمات الطبيب.
التداخلات الدوائية
يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية والمكملات والمستحضرات العشبية المستخدمة.
قد يزيد استخدام الدواء مع أدوية أخرى خافضة للضغط من احتمال انخفاض ضغط الدم.
قد تزيد مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ومضادات مستقبلات الأنجيوتنسين من احتمال انخفاض ضغط الدم أو تدهور وظائف الكلى، خاصة عند بدء العلاج أو زيادة الجرعة.
قد يزيد الدواء من سمية الديجوكسين بصورة غير مباشرة إذا تسبب في نقص البوتاسيوم أو المغنيسيوم.
قد تزيد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل إيبوبروفين وديكلوفيناك ونابروكسين، من احتمال تدهور وظائف الكلى وتقلل تأثير الفوروسيميد المدر للبول والخافض للضغط.
قد يزيد استعمال الدواء مع الأمينوغليكوزيدات أو بعض المضادات الحيوية أو الأدوية المؤثرة في السمع من خطر ضعف السمع.
قد يزيد استخدامه مع الليثيوم من مستوى الليثيوم في الدم وخطر سميته.
قد تزيد الكورتيكوستيرويدات وبعض الملينات من فقدان البوتاسيوم.
قد تزيد بعض الأدوية المستخدمة لعلاج اضطرابات نظم القلب من خطر اضطراب نظم القلب عند وجود نقص في البوتاسيوم.
قد يقل امتصاص الفوروسيميد عند تناوله مع سوكرالفات، لذلك يجب الفصل بينهما زمنياً وفق توجيهات الطبيب أو الصيدلي.
قد يزيد السيكلوسبورين من خطر ارتفاع حمض البول وحدوث النقرس عند استخدامه مع الفوروسيميد.
قد تتأثر فعالية بعض أدوية السكري، وقد يلزم تعديل جرعتها ومراقبة سكر الدم.
قد تزيد الأدوية المهدئة أو الكحول من الدوار الناتج عن انخفاض ضغط الدم.
الطعام والملح والسوائل
قد يوصي الطبيب بتقليل كمية الملح في الطعام للمساعدة على خفض احتباس السوائل وضغط الدم.
لا يجب تقليل كمية السوائل أو زيادتها بصورة كبيرة من دون تعليمات طبية.
قد يوصي الطبيب بتناول أغذية غنية بالبوتاسيوم أو وصف مكملات بوتاسيوم لبعض المرضى، بينما قد يمنع ذلك لدى مرضى آخرين، خاصة المصابين باضطراب وظائف الكلى.
لا تستخدم بدائل الملح المحتوية على البوتاسيوم إلا بعد استشارة الطبيب.
يجب تجنب الإفراط في تناول الكحول، لأنه قد يزيد انخفاض ضغط الدم والدوار.
الاستعمال أثناء الحمل
لا يستخدم الدواء أثناء الحمل إلا عند وجود حاجة طبية واضحة وتحت إشراف الطبيب.
يعبر الفوروسيميد المشيمة، وقد يؤثر في توازن السوائل والأملاح لدى الأم والجنين.
لا يستخدم بصورة روتينية لعلاج التورم الطبيعي المرتبط بالحمل.
قد يصفه الطبيب في بعض الحالات القلبية أو الكلوية الخطيرة عندما تكون الفائدة المتوقعة أكبر من المخاطر المحتملة.
قد تتطلب المعالجة أثناء الحمل مراقبة نمو الجنين ووظائف الكلى ومستويات الشوارد.
الاستعمال أثناء الإرضاع
يفرز الفوروسيميد في حليب الأم بكميات قد تكون مؤثرة.
قد تؤدي الجرعات المرتفعة إلى تقليل إنتاج الحليب بسبب تأثير الدواء المدر للبول.
يقرر الطبيب إمكانية استخدام الدواء أثناء الإرضاع وفق حالة الأم وجرعتها وعمر الرضيع.
يجب مراقبة الرضيع لاحتمال حدوث جفاف أو ضعف في زيادة الوزن أو اضطراب في الرضاعة عند استخدام الدواء.
الاستعمال لدى الأطفال
تحدد جرعة الأطفال وفق وزن الطفل والحالة المرضية والاستجابة للعلاج.
يستخدم لدى الأطفال فقط تحت إشراف طبي.
يجب مراقبة الشوارد ووظائف الكلى وضغط الدم والوزن بدقة.
قد يحتاج حديثو الولادة والخدج إلى مراقبة خاصة عند العلاج لفترات طويلة.
لا تعط جرعات البالغين للأطفال.
الاستعمال لدى كبار السن
يكون كبار السن أكثر عرضة للجفاف ونقص الصوديوم والبوتاسيوم وانخفاض ضغط الدم وتدهور وظائف الكلى.
يفضل بدء العلاج بجرعات منخفضة وزيادتها بحذر.
يجب مراقبة ضغط الدم والوزن ووظائف الكلى ومستويات الشوارد بصورة منتظمة.
القصور الكلوي
قد يستخدم الفوروسيميد لدى مرضى القصور الكلوي، لكن الجرعة المطلوبة قد تختلف عن الجرعات المعتادة.
يجب مراقبة كمية البول ووظائف الكلى ومستويات الشوارد.
يجب إيقاف العلاج وإعادة تقييم الحالة إذا حدث تدهور واضح في وظائف الكلى أو انقطاع في البول.
القصور الكبدي
يستخدم الدواء بحذر لدى مرضى تشمع الكبد والاستسقاء.
قد يؤدي فقدان السوائل والأملاح بسرعة إلى اضطراب الوعي أو اعتلال الدماغ الكبدي.
يفضل بدء العلاج بجرعات منخفضة مع مراقبة الوزن والشوارد ووظائف الكلى والحالة العقلية للمريض.
التأثير في القيادة واستعمال الآلات
قد يسبب الدواء دواراً أو تشوشاً أو انخفاضاً في ضغط الدم، خاصة عند بدء العلاج أو زيادة الجرعة.
يجب تجنب القيادة وتشغيل الآلات عند الشعور بالدوار أو ضعف التركيز.
يجب الحذر بصورة خاصة عند تناول الدواء مع الكحول أو أدوية أخرى تسبب انخفاض ضغط الدم.
الآثار الجانبية
قد يسبب زيادة عدد مرات التبول وكمية البول، ويعد ذلك جزءاً من تأثيره العلاجي.
قد يحدث العطش أو جفاف الفم.
قد يحدث دوار أو صداع أو ضعف عام.
قد يحدث انخفاض في ضغط الدم، خاصة عند الوقوف.
قد يحدث غثيان أو قيء أو إسهال أو إمساك أو ألم في البطن.
قد يحدث نقص في الصوديوم أو البوتاسيوم أو المغنيسيوم أو الكالسيوم.
قد ترتفع مستويات حمض البول في الدم، وقد تحدث نوبة نقرس لدى المرضى المعرضين لذلك.
قد يرتفع سكر الدم.
قد ترتفع مستويات الكوليسترول أو الشحوم الثلاثية لدى بعض المرضى.
قد يحدث ارتفاع مؤقت في اليوريا أو الكرياتينين.
قد تظهر تشنجات أو ضعف في العضلات نتيجة اضطراب الأملاح.
قد يحدث طفح جلدي أو حكة أو حساسية للضوء.
الآثار الجانبية الخطيرة
يجب طلب الرعاية الطبية عند حدوث دوار شديد أو إغماء أو انخفاض واضح في ضغط الدم.
يجب مراجعة الطبيب عند حدوث نقص شديد في البول أو انقطاعه.
يجب طلب المساعدة الطبية عند حدوث خفقان شديد أو اضطراب في ضربات القلب أو ضعف عضلي شديد.
يجب مراجعة الطبيب فوراً عند حدوث ضعف في السمع أو طنين شديد أو دوار مفاجئ.
قد تشير الحمى أو التهاب الحلق أو تقرحات الفم أو النزف غير المعتاد إلى اضطراب نادر في خلايا الدم.
يجب طلب الإسعاف فوراً عند ظهور تورم في الوجه أو الشفتين أو اللسان أو صعوبة في التنفس أو طفح جلدي شديد.
قد تحدث تفاعلات جلدية خطيرة ونادرة، وتستدعي ظهور فقاعات أو تقشر واسع في الجلد أو تقرحات في الفم والعينين إيقاف الدواء وطلب الرعاية العاجلة.
قد يحدث التهاب البنكرياس بصورة نادرة، وقد يتظاهر بألم شديد ومستمر في أعلى البطن مع الغثيان والقيء.
فرط الجرعة
قد يؤدي تناول جرعة زائدة إلى فقدان شديد للسوائل والأملاح.
قد تشمل الأعراض انخفاض ضغط الدم والدوار والإغماء والعطش الشديد وجفاف الفم وتسارع القلب وضعف العضلات والتشوش.
قد يحدث نقص شديد في الصوديوم أو البوتاسيوم واضطراب نظم القلب.
عند تناول جرعة زائدة أو الاشتباه بذلك، يجب التوجه فوراً إلى قسم الإسعاف مع اصطحاب عبوة الدواء.
لا ينصح بإحداث القيء في المنزل.
يشمل العلاج تعويض السوائل والشوارد ومراقبة ضغط الدم ووظائف الكلى وتخطيط القلب.
نسيان الجرعة
عند نسيان الجرعة، تؤخذ عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريباً.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في وقتها المعتاد.
لا تؤخذ جرعتان معاً ولا تضاعف الجرعة لتعويض الجرعة المنسية.
إذا تذكرت الجرعة في وقت متأخر من المساء، فقد يكون من الأفضل تركها لتجنب التبول المتكرر أثناء الليل، ما لم يوص الطبيب بغير ذلك.
التوقف عن العلاج
لا يجوز إيقاف الدواء من دون استشارة الطبيب.
قد يؤدي التوقف المفاجئ إلى عودة احتباس السوائل أو ارتفاع ضغط الدم أو تفاقم أعراض قصور القلب.
يجب مراجعة الطبيب إذا انخفض الوزن بسرعة كبيرة أو ظهرت علامات الجفاف أو انخفض ضغط الدم بصورة ملحوظة.
المتابعة أثناء العلاج
قد يطلب الطبيب إجراء فحوص دورية لوظائف الكلى ومستويات الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم.
قد يطلب قياس ضغط الدم والوزن بصورة منتظمة.
يجب إبلاغ الطبيب عن أي تغير سريع في الوزن أو كمية البول أو درجة التورم أو صعوبة التنفس.
يجب على مرضى السكري مراقبة سكر الدم بصورة منتظمة.
قد يحتاج مرضى النقرس إلى مراقبة حمض البول.
شروط الحفظ
يحفظ في درجة الحرارة المدونة على العبوة الخارجية.
يحفظ في مكان جاف بعيداً عن الرطوبة والحرارة المرتفعة والضوء المباشر.
يحفظ ضمن عبوته الأصلية.
يحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يستخدم الدواء بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
الشركة المصنعة
شركة أوبري للصناعات الدوائية
Oubari Pharma
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق