OBARPHYLLINE SR 12 أوبارفيلين إس آر 12
كبسولات مديدة التحرر
100 ملغ و150 ملغ
التركيب
تحتوي كل كبسولة مديدة التحرر من تركيز 100 ملغ على 100 ملغ من الثيوفيلين.
تحتوي كل كبسولة مديدة التحرر من تركيز 150 ملغ على 150 ملغ من الثيوفيلين.
الشكل الصيدلاني
كبسولات فموية مديدة التحرر.
صممت الكبسولات لتحرير المادة الفعالة تدريجياً خلال فترة زمنية ممتدة، بما يساعد على المحافظة على تأثير الدواء وتقليل تذبذب تركيزه في الدم.
يشير الرمز إس آر 12 إلى أن المستحضر ذو تحرير مديد ومصمم عادة للاستعمال على فواصل زمنية تقارب 12 ساعة، وفق الجرعة التي يحددها الطبيب.
الزمرة الدوائية
موسع للقصبات من مشتقات الميثيل زانثين.
الخواص الدوائية
يحتوي أوبارفيلين إس آر 12 على الثيوفيلين، وهو دواء يساعد على إرخاء العضلات الملساء المحيطة بالشعب الهوائية، مما يؤدي إلى توسيع المجاري التنفسية وتحسين مرور الهواء إلى الرئتين.
يساعد الدواء على تخفيف الصفير وضيق التنفس والشعور بانقباض الصدر الناتج عن تضيق الشعب الهوائية.
قد يحسن الثيوفيلين أيضاً وظيفة عضلات التنفس، بما في ذلك عضلة الحجاب الحاجز، وقد يقلل من استجابة المجاري التنفسية لبعض العوامل المحرضة للتشنج القصبي.
يمتلك الثيوفيلين مجالاً علاجياً ضيقاً، أي إن الفرق بين التركيز الفعال والتركيز الذي قد يسبب السمية صغير نسبياً. لذلك يجب تحديد الجرعة بصورة فردية، وقد يلزم قياس تركيز الثيوفيلين في الدم أثناء العلاج.
دواعي الاستعمال
يستخدم أوبارفيلين إس آر 12 للعلاج طويل الأمد والوقاية من أعراض انسداد المجاري التنفسية القابل للعكس.
قد يوصف في حالات الربو القصبي المزمن.
قد يستخدم في التهاب القصبات المزمن المصحوب بتشنج أو تضيق الشعب الهوائية.
قد يستخدم في حالات النفاخ الرئوي.
قد يدخل ضمن الخطة العلاجية لبعض مرضى الداء الرئوي الانسدادي المزمن.
يساعد على تخفيف الصفير وضيق التنفس وانقباض الصدر المرتبط بتشنج القصبات.
لا يستخدم أوبارفيلين إس آر 12 لمعالجة نوبات الربو الحادة أو الاختناق المفاجئ، لأن الكبسولات مديدة التحرر لا تعطي تأثيراً سريعاً بما يكفي للحالات الإسعافية. يجب استخدام موسع قصبي سريع المفعول وفق تعليمات الطبيب عند حدوث نوبة حادة.
الجرعة وطريقة الاستعمال
يحدد الطبيب الجرعة المناسبة بصورة فردية لكل مريض.
تعتمد الجرعة على عمر المريض ووزنه وشدة المرض واستجابته للعلاج والحالة الصحية العامة والأدوية الأخرى المستخدمة ومستوى الثيوفيلين في الدم.
تعطى الجرعة الموصوفة عادة على فواصل زمنية منتظمة تقارب 12 ساعة، ما لم يقرر الطبيب نظاماً مختلفاً.
قد يبدأ الطبيب بجرعة منخفضة ثم يزيدها تدريجياً وفق استجابة المريض وتحمله للعلاج.
لا يجوز زيادة الجرعة أو تقليلها أو تغيير عدد الكبسولات من دون استشارة الطبيب.
قد يستخدم تركيز 100 ملغ أو 150 ملغ منفرداً أو ضمن جرعة مركبة يحددها الطبيب.
لا توجد جرعة واحدة مناسبة لجميع المرضى، بسبب الاختلاف الكبير في سرعة استقلاب الثيوفيلين والتخلص منه من شخص إلى آخر.
يجب عدم زيادة الجرعة عند حدوث ضيق تنفس مفاجئ أو نوبة ربو حادة، لأن زيادة الجرعة لا تعطي تأثيراً إسعافياً سريعاً وقد ترفع خطر السمية.
طريقة تناول الكبسولات
تبلع الكبسولة كاملة مع كمية كافية من الماء.
يجب عدم مضغ الكبسولة أو سحقها أو طحن محتوياتها، لأن ذلك قد يؤدي إلى تحرر كمية كبيرة من الثيوفيلين خلال مدة قصيرة وزيادة احتمال ظهور الآثار السمية.
لا تفتح الكبسولة ولا تخلط محتوياتها بالطعام إلا إذا أوصى الطبيب أو الصيدلي بذلك وفق خصائص المستحضر المعتمدة.
يفضل تناول الجرعات في الوقت نفسه يومياً وعلى فواصل زمنية ثابتة.
يمكن تناول الدواء مع الطعام أو من دونه وفق تعليمات الطبيب، لكن يفضل تناوله بالطريقة نفسها يومياً بالنسبة إلى الوجبات.
قد تؤثر الوجبات الغنية جداً بالدهون في سرعة امتصاص بعض مستحضرات الثيوفيلين مديدة التحرر.
لا يجوز استبدال هذا المستحضر بمستحضر ثيوفيلين آخر أو تغيير طريقة تناوله من دون استشارة الطبيب، لأن خصائص التحرر والامتصاص قد تختلف بين المستحضرات.
مراقبة تركيز الثيوفيلين في الدم
قد يطلب الطبيب قياس مستوى الثيوفيلين في الدم بعد بدء العلاج أو بعد تعديل الجرعة.
قد تكون المراقبة ضرورية عند استمرار الأعراض رغم تناول الدواء.
يجب قياس مستوى الدواء قبل إجراء زيادة كبيرة في الجرعة.
تجرى المراقبة عند ظهور أعراض قد تشير إلى ارتفاع مستوى الثيوفيلين أو حدوث السمية.
قد يلزم قياس مستوى الدواء عند الإصابة بمرض جديد أو حمى مرتفعة مستمرة.
يجب إعادة تقييم الجرعة عند بدء استعمال دواء جديد أو إيقاف دواء كان مستخدماً.
قد يلزم تعديل الجرعة عند بدء التدخين أو التوقف عنه.
موانع الاستعمال
يمنع استعمال الدواء لدى المرضى الذين لديهم حساسية معروفة للثيوفيلين.
يمنع استعماله عند وجود حساسية تجاه أي مكون من مكونات الكبسولة.
لا يستخدم بالتزامن مع دواء آخر يحتوي على الثيوفيلين أو الأمينوفيلين أو أحد مشتقات الزانثين إلا تحت إشراف الطبيب.
التحذيرات والاحتياطات
يجب استعمال الدواء تحت إشراف طبي، لأن ارتفاع مستوى الثيوفيلين في الدم قد يسبب تفاعلات خطيرة.
يستخدم بحذر لدى المرضى المصابين باضطرابات نظم القلب أو تسارع ضربات القلب.
يستخدم بحذر لدى مرضى الصرع أو من لديهم تاريخ سابق للاختلاجات.
يستخدم بحذر لدى المصابين بالقرحة الهضمية النشطة.
قد يلزم خفض الجرعة لدى مرضى قصور القلب الاحتقاني أو القلب الرئوي أو الوذمة الرئوية.
قد ينخفض استقلاب الثيوفيلين لدى مرضى الكبد، بما في ذلك تشمع الكبد والتهاب الكبد، مما يزيد احتمال تراكم الدواء وحدوث السمية.
يجب إبلاغ الطبيب عند وجود فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصور الغدة الدرقية.
تتطلب حالات الإنتان الشديد والصدمة واضطراب وظائف الأعضاء مراقبة دقيقة.
قد تقل قدرة الجسم على التخلص من الثيوفيلين أثناء الحمى المرتفعة والمستمرة، ولذلك يجب إبلاغ الطبيب إذا استمرت الحمى لمدة 24 ساعة أو أكثر.
يجب التوقف عن تناول الجرعات التالية وطلب المشورة الطبية عند حدوث غثيان شديد أو قيء متكرر أو خفقان سريع أو رجفان شديد أو صداع مستمر أو أرق غير معتاد.
يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية المستخدمة قبل بدء العلاج.
التدخين والثيوفيلين
يسرع التدخين عملية التخلص من الثيوفيلين لدى بعض المرضى، مما قد يؤدي إلى انخفاض مستواه في الدم.
قد يؤدي التوقف عن التدخين إلى ارتفاع مستوى الثيوفيلين وحدوث السمية إذا لم تعدل الجرعة.
يجب إبلاغ الطبيب قبل التوقف عن التدخين أو عند العودة إليه، وقد يحتاج المريض إلى تعديل الجرعة وقياس مستوى الدواء في الدم.
التداخلات الدوائية
قد تتداخل أدوية عديدة مع الثيوفيلين وتؤدي إلى ارتفاع مستواه في الدم أو انخفاضه.
قد ترفع بعض المضادات الحيوية مستوى الثيوفيلين، ومنها سيبروفلوكساسين وإريثرومايسين وكلاريثرومايسين.
قد يرفع سيميتيدين مستوى الثيوفيلين في الدم.
قد يزيد فلوفوكسامين من تركيز الثيوفيلين بشكل ملحوظ.
قد يؤثر بروبرانولول وفيراباميل ومكسيليتين وديسلفيرام في استقلاب الدواء أو تأثيره.
قد ترفع بعض موانع الحمل الهرمونية المحتوية على الإستروجين مستوى الثيوفيلين.
قد يخفض ريفامبيسين وكاربامازيبين وفينيتوين وفينوباربيتال مستوى الثيوفيلين ويقلل فعاليته.
قد تقلل عشبة القديس يوحنا من مستوى الدواء في الدم.
قد يؤدي استعمال الثيوفيلين مع الأدوية المنبهة أو مزيلات الاحتقان المحتوية على السودوإفيدرين أو الإفيدرين إلى زيادة الخفقان والرجفان والعصبية.
قد يزيد استعماله مع موسعات القصبات المنبهة لمستقبلات بيتا من احتمال تسارع القلب أو انخفاض بوتاسيوم الدم.
قد يقلل الثيوفيلين من تأثير الأدينوزين المستخدم في بعض اضطرابات نظم القلب.
قد يزيد طرح الليثيوم من الجسم ويخفض تركيزه في الدم.
هذه القائمة غير شاملة، لذلك يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استعمال أي دواء جديد أو مكمل غذائي أو مستحضر عشبي.
التداخل مع الطعام والمشروبات
يجب تجنب الإفراط في تناول القهوة والشاي ومشروبات الطاقة والكولا والكاكاو والشوكولاتة.
يحتوي كثير من هذه المنتجات على الكافيين، وقد يزيد تناول كميات كبيرة منه من العصبية والأرق والرجفان والخفقان والغثيان.
يجب تجنب الإفراط في تناول المشروبات الكحولية، لأنها قد تؤثر في مستوى الثيوفيلين وتزيد احتمال ظهور الآثار الجانبية.
يفضل المحافظة على نمط غذائي ثابت خلال العلاج، ولا سيما بالنسبة إلى الوجبات الغنية بالدهون.
الاستعمال أثناء الحمل
لا يستخدم الدواء أثناء الحمل إلا إذا رأى الطبيب أن الفائدة المتوقعة للأم تفوق المخاطر المحتملة على الجنين.
قد تتغير قدرة الجسم على التخلص من الثيوفيلين أثناء الحمل، ولا سيما في المراحل المتقدمة، مما قد يستدعي تعديل الجرعة ومراقبة مستوى الدواء.
يجب إبلاغ الطبيب فور حدوث الحمل أثناء العلاج.
لا ينبغي إيقاف علاج الربو الموصوف من دون استشارة الطبيب، لأن عدم السيطرة على المرض التنفسي قد يشكل خطراً على الأم والجنين.
الاستعمال أثناء الإرضاع
يفرز الثيوفيلين في حليب الأم.
قد يسبب للرضيع التهيج أو صعوبة النوم أو زيادة البكاء أو تسارع ضربات القلب، خاصة عند ارتفاع مستوى الدواء لدى الأم.
يقرر الطبيب إمكانية متابعة العلاج أو تعديل الجرعة أو مراقبة الرضيع بناء على حالة الأم وحاجتها إلى الدواء.
الاستعمال لدى الأطفال
تحدد جرعة الأطفال وفق العمر والوزن والحالة الصحية ومستوى الثيوفيلين في الدم.
قد تختلف سرعة استقلاب الدواء بصورة كبيرة بين طفل وآخر.
لا يجوز إعطاء الأطفال جرعات البالغين.
قد لا تكون الكبسولات بتركيزي 100 ملغ و150 ملغ مناسبة للأطفال الصغار أو لمن يحتاجون إلى جرعات دقيقة محسوبة حسب الوزن.
يستخدم الدواء لدى الأطفال فقط بوصفة ومتابعة طبية دقيقة.
الاستعمال لدى كبار السن
يكون كبار السن أكثر عرضة لارتفاع مستوى الثيوفيلين وحدوث السمية.
تقل قدرة الجسم على التخلص من الدواء عادة مع التقدم في العمر.
قد يحتاج المريض المسن إلى جرعات أقل ومراقبة أكثر تكراراً لمستوى الثيوفيلين.
يجب أخذ أمراض القلب والكبد والأدوية الأخرى المستخدمة في الاعتبار عند تحديد الجرعة.
القصور الكبدي
قد يحتاج مرضى الكبد إلى خفض الجرعة بصورة ملحوظة.
يستقلب معظم الثيوفيلين في الكبد، ولذلك قد يؤدي القصور الكبدي إلى تراكم الدواء.
يجب مراقبة مستوى الثيوفيلين وعدم زيادة الجرعة من دون إشراف طبي.
القصور الكلوي
لا يحتاج معظم البالغين المصابين بقصور كلوي معزول إلى تعديل كبير للجرعة، لأن الدواء يستقلب أساساً في الكبد.
قد تتراكم بعض نواتج الاستقلاب في حالات القصور الكلوي الشديد.
تحدد الحاجة إلى تعديل الجرعة بصورة فردية، خاصة لدى الأطفال والمرضى ذوي الحالات الصحية المعقدة.
التأثير في القيادة واستعمال الآلات
قد يسبب الدواء دواراً أو صداعاً أو رجفاناً أو عصبية أو أرقاً أو خفقاناً لدى بعض المرضى.
يجب تجنب القيادة وتشغيل الآلات عند ظهور أي عرض يؤثر في التركيز أو سرعة الاستجابة أو القدرة على التحكم.
الآثار الجانبية
قد يسبب الدواء الغثيان.
قد يحدث القيء أو ألم المعدة أو الإسهال.
قد يظهر الصداع أو الدوار.
قد يسبب العصبية أو التهيج أو صعوبة النوم.
قد يحدث رجفان في اليدين أو زيادة في التعرق.
قد يسبب خفقان القلب أو تسارع ضرباته.
قد تزداد كمية البول لدى بعض المرضى.
قد تحدث حرقة معدية أو ارتجاع مريئي.
تزداد الآثار الجانبية عادة عند ارتفاع مستوى الثيوفيلين في الدم.
الآثار الجانبية الخطيرة
يجب إيقاف الجرعات التالية وطلب الرعاية الطبية العاجلة عند حدوث قيء متكرر أو شديد.
يجب طلب المساعدة الطبية عند حدوث تسارع شديد أو عدم انتظام في ضربات القلب.
يجب مراجعة الطبيب فوراً عند حدوث ألم في الصدر أو إغماء أو دوار شديد.
يعد الرجفان الشديد أو الهياج غير الطبيعي أو الارتباك علامات محتملة للسمية.
تعد الاختلاجات أو فقدان الوعي حالات إسعافية تستدعي التدخل الطبي الفوري.
تستدعي علامات الحساسية الشديدة، مثل تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو صعوبة التنفس، طلب الإسعاف فوراً.
فرط الجرعة
يعد تناول جرعة زائدة من الثيوفيلين حالة طبية إسعافية قد تكون خطيرة.
قد تشمل الأعراض الغثيان الشديد والقيء المتكرر وألم البطن والرجفان والتعرق والأرق الشديد والتهيج.
قد يحدث تسارع القلب أو اضطراب نظمه.
قد تظهر اختلاجات أو اضطراب في الوعي أو فقدان الوعي.
عند تناول جرعة زائدة أو الاشتباه بذلك، يجب التوجه فوراً إلى قسم الإسعاف حتى في حال عدم ظهور أعراض واضحة.
يجب اصطحاب عبوة الدواء لتسهيل معرفة التركيز والكمية المتناولة.
لا ينصح بإحداث القيء في المنزل.
نسيان الجرعة
عند نسيان الجرعة، تؤخذ الجرعة عند تذكرها ما لم يكن موعد الجرعة التالية قريباً.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
لا يجوز تناول جرعتين معاً أو مضاعفة الجرعة لتعويض الجرعة المنسية.
بسبب كون المستحضر مديد التحرر، يفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي إذا تأخرت الجرعة مدة طويلة.
التوقف عن العلاج
لا يجوز إيقاف الدواء من تلقاء النفس، لأن أعراض المرض التنفسي قد تعود أو تزداد.
يجب تقليل الجرعة أو إيقاف العلاج وفق خطة يحددها الطبيب.
عند ظهور علامات السمية، يجب عدم تناول الجرعة التالية وطلب المشورة الطبية العاجلة.
شروط الحفظ
يحفظ الدواء في درجة الحرارة المدونة على العبوة الخارجية.
يحفظ في مكان جاف بعيداً عن الرطوبة والحرارة المرتفعة والضوء المباشر.
يحفظ ضمن عبوته الأصلية.
يحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يستخدم الدواء بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
لا تستخدم الكبسولات إذا كانت العبوة مفتوحة أو متضررة أو إذا تغير شكل الكبسولات أو لونها.
التخلص من الدواء
لا تلق الأدوية غير المستخدمة أو منتهية الصلاحية في مياه الصرف الصحي.
يجب التخلص منها وفق التعليمات المحلية أو تسليمها إلى الصيدلي عند توفر نظام لاستعادة الأدوية.
الشركة المصنعة
شركة أوبري للصناعات الدوائية
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق