شركة أوبري للصناعات الدوائية Oubari Pharma – سوريا
OBARSIX أوبارسيكس
المادة الفعالة والتركيز
يحتوي كل أمبول حجمه 2 مل على 40 ملغ من الفوروسيميد Furosemide.
يعادل ذلك تركيزاً مقداره 20 ملغ من الفوروسيميد في كل 1 مل من المحلول.
يحتوي نصف الأمبول، أي 1 مل، على 20 ملغ من الفوروسيميد.
يحتوي الأمبول الكامل، أي 2 مل، على 40 ملغ من الفوروسيميد.
الشكل الصيدلاني
محلول معقم معد للحقن العضلي أو الحقن الوريدي البطيء.
يجب إعطاء أوبارسيكس بواسطة طبيب أو ممرض مؤهل، ولا يستخدم المريض الأمبولات ذاتياً في المنزل.
يستخدم الحقن عادة في الحالات الإسعافية، أو عندما تكون هناك حاجة إلى تأثير مدر سريع، أو عندما يتعذر تناول الفوروسيميد عن طريق الفم.
التصنيف الدوائي
أدوية القلب والأوعية الدموية.
مدر بول عروي قوي وسريع المفعول.
الخواص الدوائية
الفوروسيميد مدر بول قوي يعمل بصورة رئيسية في الجزء الصاعد من عروة هنلي داخل الكلية.
يقلل الدواء إعادة امتصاص الصوديوم والكلوريد من السائل الموجود داخل الأنابيب الكلوية، مما يؤدي إلى زيادة طرح الصوديوم والكلوريد والماء عن طريق البول.
يمكن أن يزيد أيضاً طرح البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم، ولذلك قد يؤدي العلاج المكثف أو المتكرر إلى اضطراب مستويات الأملاح في الدم.
تؤدي زيادة إخراج السوائل إلى تخفيف الوذمة والتورم، وتقليل احتقان الرئتين، وخفض كمية السوائل التي يجب على القلب ضخها.
يبدأ تأثير الحقن الوريدي خلال دقائق، بينما قد يتأخر بدء تأثير الحقن العضلي مقارنة بالطريق الوريدي.
تكون الاستجابة للدواء مختلفة من مريض إلى آخر، وتتأثر بوظائف الكلى، ودرجة احتباس السوائل، والأدوية المستخدمة، ومستوى الألبومين في الدم، وكمية الصوديوم في الغذاء.
الفوروسيميد دواء قوي، وقد يؤدي إعطاؤه بجرعات زائدة إلى فقدان شديد للماء والأملاح، وانخفاض ضغط الدم، وتدهور وظائف الكلى. لذلك يجب ضبط الجرعة بصورة فردية ومراقبة المريض أثناء العلاج.
دواعي الاستعمال
يستخدم أوبارسيكس لعلاج احتباس السوائل والوذمة المرتبطين بقصور القلب.
قد يستخدم عند حدوث تفاقم حاد في قصور القلب مصحوب بضيق التنفس أو تورم الساقين أو احتقان الرئتين.
يستخدم ضمن العلاج الإسعافي للوذمة الرئوية الحادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين ويعاني المريض من ضيق شديد في التنفس.
قد يستخدم لعلاج الوذمة المرتبطة ببعض أمراض الكلى، بما في ذلك المتلازمة النفروزية أو القصور الكلوي، عندما يقرر الطبيب أن المريض يحتاج إلى إدرار سريع أو لا يستطيع تناول الدواء عن طريق الفم.
قد يستخدم لعلاج الوذمة والاستسقاء المرتبطين بتشمع الكبد، مع مراقبة دقيقة للحالة العامة ووظائف الكلى والأملاح.
قد يستخدم في بعض حالات ارتفاع ضغط الدم الشديد أو الأزمات المصحوبة باحتباس السوائل، لكنه لا يعد علاجاً وحيداً مناسباً لكل حالات ارتفاع ضغط الدم الإسعافية.
قد يستخدم للمساعدة على زيادة إخراج البول في بعض حالات القصور الكلوي الحاد أو المزمن التي لا يزال فيها المريض قادراً على إنتاج البول.
لا يستخدم لإجبار الكلية المتوقفة تماماً عن العمل على إنتاج البول إذا كانت حالة انقطاع البول لا تستجيب للفوروسيميد.
لا يستخدم أوبارسيكس بهدف تخفيف الوزن أو التخلص من السوائل الطبيعية لدى الأشخاص الأصحاء.
لا يؤدي فقدان الوزن الناتج عن الفوروسيميد إلى خسارة الدهون، وإنما ينتج عن فقدان الماء، وقد يسبب استعماله لهذا الغرض الجفاف واضطراب الأملاح واضطراب نظم القلب.
الاستعمال الأساسي لحقن الفوروسيميد هو معالجة الوذمة المرتبطة بقصور القلب أو أمراض الكبد أو الكلى، إضافة إلى استعمالها علاجاً مساعداً في الوذمة الرئوية الحادة.
الجرعة وطريقة الاستعمال
يحدد الطبيب الجرعة وفق عمر المريض ووزنه وشدة احتباس السوائل وضغط الدم ووظائف القلب والكلى والكبد والاستجابة للجرعات السابقة.
تعطى الجرعة بوحدة الملغ، ثم تحسب كمية المحلول اللازمة بالملليلتر على أساس أن كل 1 مل من أوبارسيكس يحتوي على 20 ملغ من الفوروسيميد.
لا يجوز للمريض أو مرافقه تحديد الجرعة أو تكرار الأمبولات.
جرعة البالغين لعلاج الوذمة
تكون الجرعة الابتدائية المعتادة 20 إلى 40 ملغ كجرعة واحدة، تعطى حقناً عضلياً أو عن طريق الحقن الوريدي البطيء.
تعادل جرعة 20 ملغ مقدار 1 مل، أي نصف أمبول.
تعادل جرعة 40 ملغ مقدار 2 مل، أي أمبولاً كاملاً.
إذا لم تحدث استجابة كافية، يمكن للطبيب تكرار الجرعة بعد ساعتين.
قد يرفع الطبيب الجرعة التالية بمقدار 20 ملغ في كل مرة، على ألا تعطى الزيادة قبل مرور ساعتين على الأقل من الجرعة السابقة.
تعادل جرعة 60 ملغ مقدار 3 مل من المحلول.
تعادل جرعة 80 ملغ مقدار 4 مل، أي محتوى أمبولين.
تعادل جرعة 100 ملغ مقدار 5 مل.
بعد تحديد الجرعة التي تحقق استجابة مناسبة، يمكن إعطاؤها مرة أو مرتين يومياً وفق الحالة.
تحتاج الجرعات التي تزيد على 40 إلى 50 ملغ غالباً إلى إعطاء وريدي مضبوط وبطيء، ولا تعطى كحقن سريع.
يجب مراقبة كمية البول وضغط الدم والنبض ووظائف الكلى ومستويات الصوديوم والبوتاسيوم أثناء تعديل الجرعة.
الجرعة الابتدائية المرجعية للبالغين في الوذمة هي 20 إلى 40 ملغ، ويمكن تكرار الجرعة أو زيادتها بمقدار 20 ملغ بعد مرور ساعتين على الأقل إذا لم تتحقق الاستجابة المطلوبة.
جرعة الوذمة الرئوية الحادة
تعالج الوذمة الرئوية الحادة داخل المستشفى بوصفها حالة إسعافية.
تكون الجرعة الابتدائية المعتادة 40 ملغ عن طريق الحقن الوريدي البطيء.
تعادل جرعة 40 ملغ أمبولاً كاملاً حجمه 2 مل.
إذا لم تحدث استجابة مرضية خلال نحو ساعة، قد يقرر الطبيب إعطاء جرعة مقدارها 80 ملغ عن طريق الوريد.
تعادل جرعة 80 ملغ محتوى أمبولين، أي 4 مل من المحلول.
يعطى الأكسجين والعلاج الداعم وأدوية القلب وضغط الدم حسب حالة المريض.
لا يستخدم الطريق العضلي لعلاج الوذمة الرئوية الحادة، لأن الامتصاص قد يكون أبطأ وغير مناسب لحالة تحتاج إلى تأثير سريع ومتوقع.
سرعة الحقن الوريدي
يجب إعطاء الفوروسيميد عن طريق الوريد ببطء.
ينصح بألا تتجاوز سرعة الإعطاء الوريدي 4 ملغ في الدقيقة.
بما أن أوبارسيكس يحتوي على 20 ملغ في كل 1 مل، فإن سرعة 4 ملغ في الدقيقة تعادل 0.2 مل في الدقيقة.
يجب إعطاء جرعة 20 ملغ خلال مدة لا تقل عن خمس دقائق.
يجب إعطاء جرعة 40 ملغ خلال مدة لا تقل عن عشر دقائق.
يجب إعطاء جرعة 80 ملغ خلال مدة لا تقل عن عشرين دقيقة.
قد يقرر الطبيب إعطاء الجرعة بسرعة أبطأ من ذلك عند كبار السن أو مرضى الكلى أو من لديهم عوامل خطورة لاضطراب السمع.
في القصور الكلوي الشديد، قد تستخدم سرعة لا تتجاوز 2.5 ملغ في الدقيقة.
يؤدي الحقن الوريدي السريع إلى زيادة خطر طنين الأذن وضعف السمع، وقد تكون أذية السمع مؤقتة أو دائمة في بعض الحالات.
توصي بعض النشرات المعتمدة بعدم تجاوز 4 ملغ في الدقيقة عند الإعطاء الوريدي، مع استخدام سرعة أقل في القصور الكلوي الشديد.
الحقن العضلي
يمكن إعطاء جرعة مقدارها 20 إلى 40 ملغ بالحقن العضلي في حالات مختارة.
تعادل جرعة 20 ملغ مقدار 1 مل.
تعادل جرعة 40 ملغ مقدار 2 مل.
يقتصر الحقن العضلي عادة على الحالات التي يتعذر فيها إعطاء الدواء عن طريق الفم أو الوريد.
لا يفضل الحقن العضلي في الحالات الحادة مثل الوذمة الرئوية، لأن تأثيره أبطأ وقد يكون امتصاصه غير منتظم لدى المريض المصاب بضعف الدورة الدموية.
قد يسبب الحقن العضلي ألماً أو انزعاجاً أو تهيجاً في موضع الإعطاء.
جرعة الأطفال
يستخدم الفوروسيميد الحقني لدى الأطفال فقط تحت إشراف طبي، وتحدد الجرعة وفق وزن الطفل وحالته ووظائف الكلى.
الجرعة الابتدائية المعتادة هي 1 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الطفل كجرعة واحدة، تعطى ببطء عن طريق الوريد أو العضل.
تعادل الجرعة اللازمة بالملليلتر وزن الطفل بالكيلوغرام مقسوماً على 20، لأن كل 1 مل يحتوي على 20 ملغ.
طفل وزنه 5 كغ يحتاج إلى جرعة 5 ملغ، وتعادل 0.25 مل.
طفل وزنه 10 كغ يحتاج إلى جرعة 10 ملغ، وتعادل 0.5 مل.
طفل وزنه 15 كغ يحتاج إلى جرعة 15 ملغ، وتعادل 0.75 مل.
طفل وزنه 20 كغ يحتاج إلى جرعة 20 ملغ، وتعادل 1 مل.
إذا لم تكن الاستجابة كافية، قد يزيد الطبيب الجرعة بمقدار 1 ملغ لكل كيلوغرام، على ألا تعطى الجرعة الإضافية قبل مرور ساعتين على الأقل.
لا ينصح عادة بتجاوز 6 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الطفل.
يجب حساب الجرعة وقياس الحجم بدقة باستخدام محقنة مناسبة، ولا يجوز تقريب الجرعات الصغيرة بصورة عشوائية.
في الأطفال الخدج وحديثي الولادة، تكون الجرعات أكثر تحفظاً، وقد يقتصر الحد الأقصى على 1 ملغ لكل كيلوغرام يومياً في بعض البروتوكولات.
يمكن أن يؤدي الاستخدام المتكرر لدى الخدج إلى زيادة خطر ترسب الكالسيوم في الكلى أو تكون الحصيات، ولذلك قد يحتاج الطفل إلى مراقبة وظائف الكلى وتصويرها بالأمواج فوق الصوتية.
جرعة كبار السن
يفضل بدء العلاج لدى كبار السن بجرعة منخفضة، غالباً 20 ملغ.
تعادل جرعة 20 ملغ مقدار 1 مل من أوبارسيكس.
تزاد الجرعة تدريجياً وفق الاستجابة وتحت مراقبة ضغط الدم ووظائف الكلى والأملاح.
يتخلص كبار السن من الفوروسيميد بصورة أبطأ، ويكونون أكثر عرضة للجفاف وانخفاض ضغط الدم والسقوط واضطراب الصوديوم والبوتاسيوم.
يجب مراعاة الأدوية الأخرى المستخدمة، وخاصة أدوية ضغط الدم والمهدئات ومدرات البول الأخرى.
الجرعة في القصور الكلوي
قد يحتاج مرضى القصور الكلوي إلى جرعات أعلى من الجرعة المعتادة للوصول إلى كمية كافية من الدواء داخل الكلية.
لا تعني الحاجة إلى جرعة أعلى أن الدواء يمكن زيادته دون حدود.
تحدد الجرعة بواسطة اختصاصي، وتراقب كمية البول والكرياتينين واليوريا والأملاح وحالة السوائل.
يفضل إعطاء الجرعات العالية عن طريق التسريب الوريدي المضبوط بدلاً من الحقن السريع.
يجب تقليل سرعة التسريب في القصور الكلوي الشديد، بسبب زيادة احتمال تراكم الدواء وحدوث سمية سمعية.
إذا ازدادت اليوريا والكرياتينين مع انخفاض كمية البول وتطور الجفاف، فقد يلزم إيقاف الدواء وإعادة تقييم الحالة.
يمنع استخدام الدواء عند وجود انقطاع كامل في البول لا يستجيب للفوروسيميد.
الجرعة في القصور الكبدي والاستسقاء
يستخدم الفوروسيميد بحذر لدى مرضى تشمع الكبد والاستسقاء.
يبدأ العلاج بجرعة منخفضة وتزاد تدريجياً، لأن فقدان السوائل والأملاح بسرعة قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم أو تدهور وظائف الكلى أو اعتلال الدماغ الكبدي.
قد يستخدم الفوروسيميد مع دواء آخر مضاد للألدوستيرون، مثل سبيرونولاكتون، وفق خطة الطبيب.
يجب مراقبة الوزن والصوديوم والبوتاسيوم ووظائف الكلى ودرجة الوعي.
لا تستخدم جرعة حقنية مرتفعة لمجرد وجود تورم شديد من دون تقييم كمية السوائل داخل الأوعية الدموية.
موانع الاستعمال
يمنع إعطاء أوبارسيكس عند وجود حساسية معروفة للفوروسيميد.
يمنع استخدامه في حالة انقطاع البول غير المستجيب للعلاج.
يمنع إعطاؤه عند وجود نقص شديد في حجم الدم أو جفاف شديد لم تتم معالجته.
يمنع استعماله عند وجود نقص شديد وغير مصحح في البوتاسيوم.
يمنع استعماله عند وجود نقص شديد وغير مصحح في الصوديوم.
يمنع استخدامه لدى المريض المصاب بغيبوبة كبدية أو مرحلة ما قبل الغيبوبة المرتبطة باعتلال الدماغ الكبدي، إلا بعد تصحيح الاضطرابات وتحت إشراف اختصاصي.
يجب الحذر عند وجود حساسية شديدة سابقة تجاه أدوية السلفوناميد، لأن احتمال الحساسية المتصالبة موجود لدى بعض المرضى.
التحذيرات والاحتياطات
قد يسبب أوبارسيكس فقداناً سريعاً وكبيراً للسوائل.
يجب مراقبة علامات الجفاف، مثل العطش الشديد وجفاف الفم والضعف والدوار وانخفاض ضغط الدم وتسارع النبض وقلة البول بعد فترة الإدرار.
قد يسبب نقص البوتاسيوم، مما يؤدي إلى ضعف العضلات أو التشنجات أو الإمساك أو الخفقان واضطراب نظم القلب.
قد يؤدي نقص الصوديوم إلى الصداع والغثيان والتشوش والنعاس والاختلاجات في الحالات الشديدة.
قد يؤدي نقص المغنيسيوم أو الكالسيوم إلى تشنج العضلات أو اضطراب النبض.
يجب مراقبة الشوارد والكرياتينين واليوريا وسكر الدم وحمض البول عند استخدام الدواء بجرعات متكررة.
يستخدم بحذر لدى مرضى انخفاض ضغط الدم.
يستخدم بحذر لدى من لديهم تضيق شديد في الشرايين التاجية أو الدماغية، لأن الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم قد يقلل التروية.
يستخدم بحذر لدى مرضى تضخم البروستات أو تضيق المسالك البولية أو احتباس البول.
قد تؤدي زيادة إنتاج البول إلى تمدد المثانة واحتباس حاد إذا كان خروج البول مسدوداً.
يجب التأكد من قدرة المريض على التبول قبل إعطاء جرعة قوية، خاصة لدى كبار السن من الرجال.
قد يرفع الفوروسيميد مستوى حمض البول ويثير نوبة نقرس.
قد يرفع سكر الدم أو يصعب ضبطه لدى بعض مرضى السكري.
قد يؤدي إلى تفاقم الذئبة الحمامية الجهازية لدى حالات نادرة.
قد يزيد خطر الجلطات عند حدوث فقد شديد للسوائل وزيادة تركيز الدم.
خطر تأثير الدواء في السمع
قد يسبب الفوروسيميد طنين الأذن أو ضعف السمع.
يزداد الخطر عند الحقن الوريدي السريع.
يزداد الخطر عند استخدام جرعات مرتفعة.
يزداد الخطر لدى مرضى القصور الكلوي الشديد.
يزداد الخطر عند الجمع مع أدوية تؤثر في السمع، مثل بعض المضادات الحيوية من مجموعة الأمينوغليكوزيدات أو دواء سيسبلاتين.
يجب إبلاغ الطبيب فوراً عند ظهور طنين أو ضعف مفاجئ في السمع أو شعور بامتلاء الأذن أو دوار شديد.
يمكن أن يكون ضعف السمع مؤقتاً، لكنه قد يصبح دائماً في حالات نادرة، ولذلك لا ينبغي تجاهل الأعراض.
التداخلات الدوائية
قد تزيد المضادات الحيوية من مجموعة الأمينوغليكوزيدات، مثل جنتاميسين وأميكاسين وتوبراميسين، خطر ضعف السمع وأذية الكلى.
قد يزيد سيسبلاتين خطر السمية السمعية والكلوية.
يجب تجنب الجمع مع حمض الإيثاكرينيك بسبب ارتفاع خطر أذية السمع.
قد يرفع الفوروسيميد مستوى الليثيوم في الدم ويؤدي إلى سميته، التي قد تتظاهر برجفان أو قيء أو إسهال أو تشوش أو اضطراب التوازن.
قد تقلل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل إيبوبروفين وديكلوفيناك ونابروكسين، تأثير الفوروسيميد وتزيد خطر تدهور وظائف الكلى.
قد يزيد الجمع مع مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو مضادات مستقبلات الأنجيوتنسين خطر الانخفاض الشديد في ضغط الدم أو القصور الكلوي، خاصة بعد الجرعة الأولى.
قد يزيد تأثير أدوية ضغط الدم الأخرى، مما يؤدي إلى الدوار أو الإغماء.
قد يزيد نقص البوتاسيوم الناتج عن الفوروسيميد حساسية القلب للديجوكسين ويرفع خطر اضطراب النظم.
قد تزيد الكورتيكوستيرويدات والملينات المنبهة والأمفوتيريسين من فقد البوتاسيوم.
قد يرفع الفوروسيميد خطر سمية جرعات مرتفعة من الساليسيلات.
قد تتغير فعالية أدوية السكري بسبب ارتفاع سكر الدم.
يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية والمكملات المستخدمة قبل إعطاء الحقن، وخاصة مدرات البول ومكملات البوتاسيوم وأدوية القلب والكلى.
أهم التداخلات الخطرة تشمل الأدوية المؤثرة في السمع، والليثيوم، والأدوية المؤثرة في الكلى، ومثبطات منظومة الرينين والأنجيوتنسين.
الاستعمال أثناء الحمل
لا يستخدم أوبارسيكس أثناء الحمل إلا عند وجود حاجة طبية واضحة.
لا يستخدم لعلاج تورم القدمين الطبيعي خلال الحمل.
قد يصفه الطبيب لعلاج قصور القلب أو الوذمة الرئوية أو مرض كلوي شديد عندما تكون الفائدة المتوقعة أكبر من المخاطر.
يعبر الفوروسيميد المشيمة، وقد يتطلب العلاج مراقبة نمو الجنين وكمية السائل الأمنيوسي ومستويات الأملاح.
يجب إبلاغ الطبيب عن الحمل أو احتماله قبل إعطاء الدواء.
الاستعمال أثناء الإرضاع
يمكن أن يصل الفوروسيميد إلى حليب الأم.
قد تقلل الجرعات المرتفعة أو العلاج المتكرر إنتاج الحليب بسبب التأثير المدر للبول.
يقرر الطبيب إمكانية الاستمرار في الإرضاع وفق جرعة الأم وحالتها وعمر الرضيع.
يجب مراقبة الرضيع لاحتمال حدوث ضعف في الرضاعة أو قلة زيادة الوزن أو علامات الجفاف.
لا ينبغي للأم إيقاف الرضاعة أو الدواء من تلقاء نفسها، وإنما تناقش الخطة مع الطبيب.
التأثير في القيادة واستعمال الآلات
قد يسبب الدواء دواراً أو انخفاض ضغط الدم أو ضعفاً أو تشوشاً مؤقتاً.
لا يجوز قيادة المركبات أو تشغيل الآلات بعد الحقن إذا شعر المريض بالدوار أو عدم التوازن.
قد يزداد الدوار عند الوقوف بسرعة.
يجب النهوض تدريجياً من السرير أو الكرسي بعد الجرعة.
الآثار الجانبية الشائعة
زيادة كمية البول وعدد مرات التبول.
العطش وجفاف الفم.
الدوار، خاصة عند الوقوف.
الصداع.
الضعف والتعب.
انخفاض ضغط الدم.
الغثيان أو القيء.
الإسهال أو الإمساك.
تشنجات العضلات.
انخفاض الصوديوم أو البوتاسيوم أو المغنيسيوم.
ارتفاع حمض البول.
ارتفاع سكر الدم.
ارتفاع مؤقت في اليوريا أو الكرياتينين.
ألم أو تهيج في موضع الحقن العضلي.
الآثار الجانبية الخطيرة
يجب طلب الرعاية الطبية عند حدوث إغماء أو انخفاض شديد في ضغط الدم.
يجب مراجعة الطبيب عند حدوث اضطراب واضح في ضربات القلب أو خفقان شديد.
تستدعي قلة البول أو توقفه بعد العلاج إعادة تقييم وظائف الكلى وحالة السوائل.
يجب إبلاغ الطبيب فوراً عند ظهور طنين أو ضعف في السمع.
قد تشير الحمى أو التهاب الحلق أو تقرحات الفم أو النزف غير المعتاد إلى اضطراب نادر في خلايا الدم.
قد يحدث التهاب البنكرياس بصورة نادرة، ويتظاهر بألم شديد ومستمر في أعلى البطن مع الغثيان والقيء.
قد تحدث تفاعلات جلدية خطيرة تتظاهر بفقاعات أو تقشر الجلد أو تقرحات الفم والعينين.
يجب طلب الإسعاف عند حدوث تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق أو صعوبة التنفس.
فرط الجرعة
قد يؤدي تناول جرعة زائدة إلى إدرار بول شديد وفقد كميات كبيرة من الماء والأملاح.
قد تشمل الأعراض عطشاً شديداً وجفاف الفم ودواراً وإغماءً وضعفاً شديداً وتشنجات عضلية.
قد يحدث انخفاض شديد في ضغط الدم.
قد تحدث اضطرابات في نظم القلب بسبب نقص البوتاسيوم أو المغنيسيوم.
قد تتدهور وظائف الكلى بسبب الجفاف ونقص تدفق الدم إليها.
قد يظهر التشوش أو النعاس أو الاختلاجات عند حدوث اضطراب شديد في الصوديوم.
تتطلب الجرعة الزائدة مراقبة ضغط الدم وتخطيط القلب ووظائف الكلى ومستويات الأملاح وتعويض السوائل والشوارد وفق الحالة.
لا يوجد ترياق نوعي للفوروسيميد.
المتابعة أثناء العلاج
قد يطلب الطبيب قياس ضغط الدم بصورة متكررة.
تراقب كمية البول خلال الساعات التالية للجرعة.
قد يقاس وزن المريض يومياً لتقدير كمية السوائل المفقودة.
تجرى فحوص الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم.
تراقب وظائف الكلى بواسطة الكرياتينين واليوريا.
قد يراقب سكر الدم لدى مرضى السكري.
قد يقاس حمض البول لدى مرضى النقرس.
يجب متابعة السمع عند استخدام جرعات مرتفعة أو متكررة أو عند الجمع مع أدوية سامة للأذن.
شروط الحفظ
تحفظ الأمبولات وفق درجة الحرارة المدونة على العبوة الخارجية.
تحفظ بعيداً عن الضوء المباشر والحرارة المرتفعة.
لا تجمد الأمبولات.
لا يستخدم الأمبول إذا كان متشققاً أو مفتوحاً.
لا يستخدم المحلول إذا تغير لونه أو أصبح عكراً أو ظهرت فيه جسيمات.
يفتح الأمبول مباشرة قبل الاستخدام، ولا يحتفظ بباقي المحلول بعد فتحه.
يحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
نصائح صيدلانية للمريض
لا تستخدم أمبولات أوبارسيكس بنفسك في المنزل، حتى إذا سبق أن أعطيت الدواء في المستشفى.
أخبر الطبيب قبل الحقن إذا كنت تعاني من قيء أو إسهال أو قلة شرب السوائل، لأن ذلك قد يعني أنك مصاب بالجفاف.
أخبر الطبيب إذا كنت تستخدم فوروسيميد على شكل أقراص، حتى لا تحصل على جرعة إضافية غير محسوبة.
أخبر الطبيب عن جميع مدرات البول الأخرى التي تتناولها.
لا تتناول كمية كبيرة من الماء مباشرة بعد الحقن من دون تعليمات، لأن كمية السوائل المناسبة تختلف حسب حالة القلب والكلى.
لا تقلل شرب السوائل بصورة شديدة من تلقاء نفسك، لأن ذلك قد يزيد الجفاف وتدهور وظائف الكلى.
راقب الدوار عند الوقوف، واجلس على حافة السرير عدة لحظات قبل النهوض.
اطلب المساعدة عند الذهاب إلى الحمام بعد الجرعة إذا كنت تشعر بالضعف أو عدم التوازن، لأن زيادة التبول والدوار قد يزيدان خطر السقوط.
توقع زيادة واضحة في التبول خلال فترة قصيرة بعد الحقن، وتأكد من سهولة الوصول إلى المرحاض.
أخبر الفريق الطبي فوراً إذا شعرت بالحاجة الشديدة إلى التبول مع عدم القدرة على إخراج البول.
لا تتناول مكملات البوتاسيوم أو بدائل الملح المحتوية على البوتاسيوم من دون وصفة، لأن بعض المرضى يحتاجون إليها بينما قد تكون خطرة لدى مرضى آخرين.
اسأل الطبيب عن الأغذية المناسبة لحالتك، لأن النظام الغني بالبوتاسيوم لا يناسب جميع مرضى الكلى أو القلب.
راقب ظهور العطش الشديد أو جفاف الفم أو الضعف أو التشنجات العضلية، فقد تكون علامات على فقد الماء أو الأملاح.
أبلغ الطبيب عند حدوث خفقان أو شعور بأن القلب ينبض بصورة غير منتظمة.
لا تتجاهل طنين الأذن أو ضعف السمع بعد الحقن، وأبلغ الطبيب فوراً حتى لو كان العرض مؤقتاً.
إذا كنت مصاباً بالسكري، راقب سكر الدم حسب تعليمات الطبيب، لأن الفوروسيميد قد يرفع مستواه.
إذا كنت مصاباً بالنقرس، أخبر الطبيب عند ظهور ألم حاد واحمرار وتورم في أحد المفاصل.
تجنب تناول مسكنات مثل إيبوبروفين أو ديكلوفيناك أو نابروكسين من دون استشارة الطبيب، لأنها قد تقلل فعالية الفوروسيميد وتؤثر في الكلى.
أخبر الطبيب إذا كنت تستخدم الليثيوم، لأن الجمع بين الدواءين قد يرفع مستوى الليثيوم إلى درجة خطرة.
أخبر الطبيب إذا كنت تتناول الديجوكسين أو أي دواء لاضطراب نظم القلب.
لا تستخدم الدواء بهدف إنقاص الوزن، ولا تطلب تكرار الحقن لمجرد انخفاض الوزن بعد الجرعة السابقة.
راقب وزنك وفق جدول الطبيب، ويفضل القياس في الوقت نفسه يومياً وبالملابس نفسها.
أبلغ الطبيب عن زيادة أو انخفاض سريع في الوزن، لأن ذلك قد يدل على تغير مهم في كمية السوائل.
لا تعتبر خروج كمية كبيرة من البول دليلاً دائماً على نجاح العلاج، فقد يكون الإدرار المفرط ضاراً إذا أدى إلى الجفاف.
إذا انخفض ضيق التنفس أو تورم الساقين، استمر في متابعة العلاج الأساسي لمرض القلب أو الكلى ولا تعتمد على الحقن وحدها.
لا تقد السيارة بعد الحقن حتى تتأكد من عدم وجود دوار أو ضعف أو انخفاض في ضغط الدم.
احتفظ بقائمة محدثة لجميع أدويتك، واعرضها على الطبيب في كل زيارة أو دخول إلى قسم الإسعاف.
اطلب المساعدة الطبية فوراً عند حدوث إغماء أو ألم في الصدر أو صعوبة شديدة في التنفس أو ضعف مفاجئ في السمع أو توقف البول.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق