شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Obargin Ampoules

Obargin Ampoules

 

شركة أوبري للصناعات الدوائية Oubari Pharma – سوريا

OBARGIN أوبارجين

المادة الفعالة والتركيز

يحتوي كل أمبول حجمه 1 مل على ميثيل إرغومترين ماليات Methylergometrine Maleate بجرعة 0.2 ملغ.

يعادل التركيز 0.2 ملغ في كل 1 مل.

يحتوي الأمبول الكامل على جرعة مقدارها 0.2 ملغ من ميثيل إرغومترين ماليات.

الشكل الصيدلاني

محلول معقم معد للحقن.

يستخدم الدواء عن طريق الحقن العضلي، وقد يعطى عن طريق الحقن الوريدي البطيء جداً في الحالات الإسعافية المهددة للحياة وتحت مراقبة طبية دقيقة.

لا يحقن الدواء ذاتياً، ويجب أن يعطى بواسطة طبيب أو قابلة أو ممرض مؤهل داخل منشأة صحية مجهزة للتعامل مع نزف ما بعد الولادة ومضاعفات ارتفاع ضغط الدم.

التصنيف الدوائي

أدوية النسائية والتوليد.

دواء قابض للرحم.

مقو للتوتر الرحمي من مشتقات قلويدات الإرغوت.

الخواص الدوائية

ميثيل إرغومترين دواء نصف مصنع ينتمي إلى قلويدات الإرغوت، ويعمل مباشرة على العضلات الملساء في الرحم.

يزيد الدواء قوة تقلصات الرحم وتواترها ومدتها، كما يرفع توتر عضلة الرحم بين التقلصات. يؤدي ذلك إلى تقلص الرحم بصورة قوية ومستمرة، مما يساعد على ضغط الأوعية الدموية المفتوحة في موضع انفصال المشيمة وتقليل فقدان الدم بعد الولادة.

يختلف تأثير ميثيل إرغومترين عن الأوكسيتوسين في أنه يسبب تقلصاً رحمياً قوياً وممتداً، وقد يصبح التقلص مستمراً أو شبيهاً بالتشنج عند إعطاء جرعة مرتفعة أو تكرار الجرعات بسرعة.

يبدأ تأثير الحقن الوريدي بصورة شبه فورية، بينما يبدأ تأثير الحقن العضلي عادة خلال دقيقتين إلى خمس دقائق. يستمر التأثير القابض للرحم فترة كافية للمساعدة على السيطرة على ارتخاء الرحم ودعم عودته إلى حجمه وتوتره الطبيعيين بعد الولادة.

يستقلب الدواء بصورة رئيسية في الكبد، وتساهم الكلى في طرح الدواء ونواتج استقلابه. لذلك يجب استعماله بحذر عند وجود قصور كبدي أو كلوي، لأن الدراسات المتاحة لا تقدم نظاماً محدداً لتعديل الجرعة في هذه الحالات.

يمتلك ميثيل إرغومترين أيضاً تأثيراً قابضاً للأوعية الدموية، ولا يقتصر تأثيره على الرحم. يفسر ذلك احتمال ارتفاع ضغط الدم أو حدوث تشنج وعائي أو ألم صدري أو نقص تروية لدى المرضى المعرضين للخطر.

دواعي الاستعمال

يستخدم أوبارجين للوقاية من نزف ما بعد الولادة أو المساعدة على السيطرة عليه عندما يكون النزف مرتبطاً بضعف تقلص عضلة الرحم أو ارتخائها.

يستخدم بعد ولادة الجنين والمشيمة للمساعدة على زيادة توتر الرحم وتقليل النزف.

قد يعطى بعد ولادة الكتف الأمامي للجنين في ظروف يحددها الطبيب، مع ضرورة الحذر الشديد والتأكد من عدم وجود جنين آخر داخل الرحم.

يستخدم في التدبير الروتيني أو الإسعافي لارتخاء الرحم بعد الولادة.

قد يستخدم لعلاج النزف الرحمي الناتج عن عدم تقلص الرحم بصورة كافية بعد خروج المشيمة.

قد يستخدم للمساعدة على انكماش الرحم في فترة النفاس عندما يكون الرحم بطيئاً في العودة إلى حجمه وتوتره الطبيعيين.

يمكن أن يستخدم ضمن بروتوكول متكامل لعلاج نزف ما بعد الولادة إلى جانب تدليك الرحم، وإفراغ المثانة، وتعويض السوائل والدم، وإعطاء أدوية قابضة أخرى، ومعالجة تمزقات قناة الولادة، وإزالة بقايا المشيمة عند وجودها.

لا يعالج الدواء جميع أسباب نزف ما بعد الولادة. قد يكون النزف ناتجاً عن تمزق عنق الرحم أو المهبل، أو بقايا مشيمية، أو انقلاب الرحم، أو اضطراب تخثر الدم، أو تمزق الرحم. تحتاج هذه الحالات إلى علاج سببي عاجل ولا يكفي إعطاء دواء قابض للرحم وحده.

لا يستخدم أوبارجين لتحريض المخاض أو تسريع الولادة قبل خروج الجنين، لأن تقلص الرحم القوي والمستمر قد يسبب نقص الأكسجين عن الجنين أو انفصال المشيمة أو تمزق الرحم.

لا يستخدم لعلاج النزف الرحمي غير المرتبط بالولادة من دون تشخيص اختصاصي.

الجرعة وطريقة الاستعمال

تحدد الجرعة بواسطة طبيب النسائية أو الفريق المسؤول عن الولادة وفق شدة النزف وتوتر الرحم وضغط الدم والحالة القلبية والوعائية والأدوية القابضة الأخرى المستخدمة.

يجب قياس ضغط الدم قبل إعطاء الجرعة كلما سمحت الحالة الإسعافية بذلك.

لا تعطى جرعة أوبارجين عند وجود ارتفاع في ضغط الدم أو تسمم حملي أو ما قبل الإرجاج أو الإرجاج.

الجرعة عن طريق الحقن العضلي بعد الولادة

الجرعة المعتادة هي 0.2 ملغ من ميثيل إرغومترين ماليات.

تعادل جرعة 0.2 ملغ محتوى أمبول كامل حجمه 1 مل.

يحقن الأمبول كاملاً، أي 1 مل، حقناً عضلياً عميقاً.

يمكن إعطاء الجرعة بعد ولادة الكتف الأمامي للجنين، أو بعد ولادة الجنين، أو بعد خروج المشيمة، أو خلال فترة النفاس، وفق تقييم الطبيب والبروتوكول المتبع.

يفضل الحقن العضلي في معظم الحالات لأنه يعطي تأثيراً سريعاً مع خطر أقل لحدوث ارتفاع مفاجئ وشديد في ضغط الدم مقارنة بالحقن الوريدي.

يجب التأكد من عدم وجود جنين آخر قبل إعطاء الدواء بعد ولادة الطفل الأول في الحمل المتعدد.

الجرعة في ارتخاء الرحم أو نزف ما بعد الولادة

تعطى جرعة مقدارها 0.2 ملغ، أي 1 مل، حقناً عضلياً.

إذا استمر ارتخاء الرحم أو عاد النزف، يمكن تكرار جرعة مقدارها 0.2 ملغ، أي أمبول واحد، عند الحاجة.

يكون الفاصل المعتاد بين الجرعات المتكررة من ساعتين إلى أربع ساعات.

يجب ألا تكرر الجرعة تلقائياً لمجرد استمرار النزف، بل يجب إعادة تقييم سبب النزف وقياس ضغط الدم وفحص الرحم وقناة الولادة.

قد يكون تكرار الجرعة غير مناسب إذا أصبح الرحم متقلصاً جيداً بينما استمر النزف، لأن ذلك يرجح وجود سبب آخر مثل تمزق أو اضطراب تخثر أو بقايا مشيمية.

يجب عدم تقصير الفاصل بين الجرعات من دون بروتوكول توليدي إسعافي ومراقبة دقيقة، لأن تراكم التأثير قد يسبب تقلصاً رحمياً شديداً وارتفاعاً خطراً في ضغط الدم أو تشنجاً وعائياً.

الجرعة للوقاية من نزف ما بعد الولادة

يمكن إعطاء 0.2 ملغ، أي 1 مل، بالحقن العضلي بعد ولادة الجنين أو بعد خروج المشيمة، عندما يقرر الطبيب أن ميثيل إرغومترين هو الدواء المناسب.

لا يعد الدواء الخيار المناسب للوقاية لدى المرأة المصابة بارتفاع ضغط الدم أو ما قبل الإرجاج أو الإرجاج.

يجب اختيار الدواء القابض للرحم وفق حالة الأم وعوامل الخطورة والبروتوكول المعتمد في المنشأة الصحية.

الجرعة عن طريق الحقن الوريدي

لا يعطى أوبارجين عن طريق الوريد بصورة روتينية.

يقتصر الحقن الوريدي على الحالات الإسعافية الشديدة التي يرى الطبيب فيها أن إعطاء الدواء عبر الوريد ضروري لإنقاذ حياة المريضة والسيطرة السريعة على النزف.

الجرعة الوريدية هي 0.2 ملغ، أي محتوى أمبول واحد حجمه 1 مل.

يجب إعطاء الجرعة ببطء شديد خلال مدة لا تقل عن 60 ثانية.

يجب مراقبة ضغط الدم والنبض والحالة القلبية والعصبية أثناء الحقن وبعده.

قد يؤدي الحقن الوريدي السريع إلى ارتفاع مفاجئ وشديد في ضغط الدم، أو صداع حاد، أو اختلاجات، أو سكتة دماغية، أو تشنج في الشرايين التاجية وألم صدري.

يمنع دفع محتوى الأمبول بسرعة داخل الوريد.

يمنع الحقن داخل الشريان أو حول الشريان منعاً باتاً، لأن ذلك قد يسبب تشنجاً وعائياً شديداً ونقص تروية للأنسجة.

الحدود العملية للجرعات المتكررة

كل جرعة مقدارها 0.2 ملغ تعادل أمبولاً واحداً حجمه 1 مل.

جرعتان تعادلان جرعة إجمالية مقدارها 0.4 ملغ.

ثلاث جرعات تعادل جرعة إجمالية مقدارها 0.6 ملغ.

أربع جرعات تعادل جرعة إجمالية مقدارها 0.8 ملغ.

لا تحدد المريضة أو عائلتها عدد الجرعات، ولا تستخدم هذه الحسابات لتكرار الأمبولات خارج المستشفى.

يحدد الفريق الطبي الجرعة الإجمالية حسب استجابة الرحم وضغط الدم وفقدان الدم والأدوية الأخرى المستخدمة.

طريقة إعطاء الحقن العضلي

يجب فحص الأمبول بصرياً قبل إعطائه.

لا يستخدم المحلول إذا كان عكراً أو متغير اللون أو يحتوي على جسيمات ظاهرة.

يفتح الأمبول مباشرة قبل الاستعمال.

يسحب محتوى الأمبول كاملاً باستخدام محقنة معقمة.

يعطى الحقن في عضلة كبيرة مناسبة وفق تقنيات الحقن العضلي المعتمدة.

لا يخلط الدواء مع دواء آخر في المحقنة نفسها ما لم يكن التوافق مثبتاً ومسموحاً به ضمن بروتوكول المنشأة.

يستخدم الأمبول مرة واحدة فقط، ويتخلص من أي كمية متبقية بعد فتحه.

موانع الاستعمال

يمنع استخدام أوبارجين أثناء الحمل وقبل ولادة الجنين.

يمنع استخدامه لتحريض المخاض أو تقوية تقلصات الولادة.

يمنع استخدامه عند وجود ارتفاع ضغط الدم، سواء كان مزمناً أو مرتبطاً بالحمل.

يمنع استخدامه في تسمم الحمل.

يمنع استخدامه في ما قبل الإرجاج أو الإرجاج.

يمنع استخدامه عند وجود حساسية معروفة لميثيل إرغومترين أو لأحد مشتقات الإرغوت.

لا يعطى قبل التأكد من ولادة جميع الأجنة في حالات الحمل المتعدد.

يجب تجنب استخدامه عند وجود ارتفاع شديد غير مضبوط في ضغط الدم حتى لو كان النزف الرحمي موجوداً، ويختار الطبيب دواء قابضاً آخر أكثر ملاءمة.

تعد حالات ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل والحمل قبل الولادة والحساسية من موانع الاستعمال الأساسية للدواء.

التحذيرات والاحتياطات

أوبارجين دواء إسعافي قوي وليس حقنة روتينية تعطى من دون تقييم.

يجب مراقبة ضغط الدم قبل الجرعة وبعدها، وخاصة عند تكرار الجرعات أو استعمال الطريق الوريدي.

يمكن أن يسبب الدواء ارتفاعاً شديداً في ضغط الدم حتى لدى امرأة لم يكن لديها ارتفاع معروف سابقاً.

يجب استعماله بحذر لدى المصابات بأمراض الشرايين التاجية أو الذبحة الصدرية أو تاريخ احتشاء عضلة القلب.

يجب توخي حذر إضافي لدى من لديهن عوامل خطورة لأمراض القلب، مثل التدخين والسكري والسمنة وارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم السابق، لأن التشنج الوعائي الناتج عن ميثيل إرغومترين قد يؤدي إلى نقص تروية عضلة القلب أو احتشاء قلبي.

يستخدم بحذر لدى المصابات بأمراض الأوعية الدموية الطرفية أو ضعف الدورة الدموية في الأطراف.

يستخدم بحذر عند وجود ظاهرة رينو، لأن الدواء قد يزيد تشنج الأوعية في أصابع اليدين والقدمين.

يستخدم بحذر في حالات الإنتان الشديد، لأن انقباض الأوعية واضطراب الدورة الدموية قد يزيدان سوء تروية الأنسجة.

يستخدم بحذر في القصور الكبدي، لأن الدواء يستقلب بصورة رئيسية في الكبد.

يستخدم بحذر في القصور الكلوي، لأن الكلى تساهم في طرح الدواء ونواتج استقلابه.

يجب مراقبة كمية البول، خاصة لدى المريضة المصابة بنزف شديد أو انخفاض حجم الدم أو اضطراب وظائف الكلى.

يجب عدم إعطاء الدواء عبر الوريد لمجرد الرغبة في الحصول على تأثير أسرع ما دام الحقن العضلي ممكناً والحالة مستقرة.

يجب تقييم استمرار النزف بعد تقلص الرحم، لأن إعطاء جرعات إضافية في وجود رحم متقلص لن يعالج تمزقات قناة الولادة.

أخطاء إعطاء الدواء

يجب حفظ أمبولات أوبارجين في مكان منفصل بوضوح عن الأدوية المخصصة لحديثي الولادة.

سجلت حالات أعطي فيها ميثيل إرغومترين بالخطأ إلى المولود بدلاً من فيتامين ك أو لقاح التهاب الكبد، وقد تسبب ذلك بتثبيط التنفس والازرقاق والاختلاجات وقلة البول.

تمثل جرعة 0.2 ملغ جرعة زائدة شديدة الخطورة على المولود.

يجب قراءة اسم الأم ورقم ملفها واسم الدواء وتركيزه وطريق إعطائه قبل سحب الأمبول وقبل الحقن مباشرة.

لا توضع محقنة ميثيل إرغومترين المحضرة بجانب محاقن أدوية المولود حتى لو كانت تحمل ملصقاً.

التداخلات الدوائية

قد يؤدي الجمع بين ميثيل إرغومترين وبعض الأدوية إلى تشنج وعائي شديد ونقص تروية في الدماغ أو القلب أو الأطراف.

يمنع أو يتجنب الجمع مع المثبطات القوية أو المتوسطة لإنزيم CYP3A4 إلا بعد تقييم اختصاصي دقيق.

تشمل هذه الأدوية بعض المضادات الحيوية من مجموعة الماكروليد، مثل كلاريثرومايسين.

تشمل أيضاً بعض مضادات الفطريات من مجموعة الآزول، مثل كيتوكونازول وإيتراكونازول وفوريكونازول وفلوكونازول.

تشمل بعض أدوية فيروس نقص المناعة البشرية، مثل ريتونافير وإندينافير ونلفينافير وساكينافير.

قد يزيد نيفازودون وفلوفوكسامين وكلوتريمازول من التعرض للدواء.

يجب تجنب عصير الجريب فروت خلال العلاج عندما يستمر إعطاء مشتقات ميثيل إرغومترين، لأنه قد يرفع مستوى الدواء ويزيد خطر التشنج الوعائي.

قد تقلل الأدوية المحفزة لإنزيم CYP3A4، مثل ريفامبيسين ونيفيرابين، تأثير ميثيل إرغومترين.

قد تزيد حاصرات مستقبلات بيتا من تأثير قلويدات الإرغوت القابض للأوعية، مما قد يزيد خطر برودة الأطراف أو ضعف التروية أو ارتفاع الضغط.

يجب الحذر عند الجمع مع أدوية أخرى قابضة للأوعية.

يجب الحذر عند الجمع مع مشتقات الإرغوت الأخرى، مثل الإرغوتامين أو ثنائي هيدرو إرغوتامين.

قد يزيد الجمع مع بعض أدوية الشقيقة القابضة للأوعية خطر التشنج الوعائي.

قد يزيد استخدام أدوية أخرى قابضة للرحم أو بعض البروستاغلاندينات التأثير الرحمي والوعائي، ولذلك يجب تنسيق توقيت الجرعات ومراقبة المريضة.

قد يقلل ميثيل إرغومترين من فعالية الغليسيريل ثلاثي النترات والنترات الأخرى المستخدمة لعلاج الذبحة الصدرية بسبب تأثيره القابض للأوعية.

قد تقلل بعض أدوية التخدير من قوة التأثير القابض للرحم.

يجب مراجعة جميع الأدوية التي أعطيت للمريضة خلال المخاض والعملية القيصرية والإنعاش قبل إعطاء الجرعة.

الاستعمال أثناء الحمل

يمنع استخدام أوبارجين أثناء الحمل وقبل ولادة الجنين.

يسبب الدواء تقلصات رحمية قوية ومستمرة يمكن أن تقلل تدفق الدم والأكسجين إلى الجنين.

قد يؤدي استعماله قبل الولادة إلى اختناق الجنين أو انفصال المشيمة أو تمزق الرحم أو وفاة الجنين.

لا يستخدم لتحريض الولادة أو لتسريع المخاض.

لا يعطى بعد ولادة الطفل الأول في الحمل المتعدد قبل التأكد من ولادة جميع الأجنة.

يستخدم بعد الولادة فقط وفق الاستطباب الطبي وتقييم الفريق المسؤول.

الاستعمال أثناء الإرضاع

قد ينتقل ميثيل إرغومترين إلى حليب الأم بكميات محدودة.

قد يسبب الدواء آثاراً غير مرغوبة لدى الرضيع، كما قد يؤدي إلى خفض إفراز هرمون البرولاكتين وتقليل كمية الحليب، وخاصة عند تكرار الجرعات أو استمرار العلاج عدة أيام.

تنص إرشادات المنتج المرجعية على عدم الإرضاع أثناء العلاج والانتظار مدة لا تقل عن 12 ساعة بعد آخر جرعة قبل استئناف الإرضاع.

يجب سحب الحليب والتخلص منه خلال فترة المنع عندما تكون المحافظة على إنتاج الحليب مطلوبة، وفق إرشادات طبيب الأطفال أو استشاري الرضاعة.

يجب مراقبة الرضيع عند استئناف الإرضاع لاحتمال حدوث قيء أو إسهال أو تهيج أو تسارع في ضربات القلب.

قد يكون تأثير جرعة عضلية واحدة في إنتاج الحليب أقل من تأثير العلاج المتكرر، لكن القرار النهائي بشأن الإرضاع يعتمد على جرعة الأم وحالتها وتوصية الطبيب.

الاستعمال لدى الأطفال

لا يوجد استعمال علاجي معتاد لأوبارجين لدى الأطفال.

لم تثبت سلامة وفعالية الدواء لدى الأطفال.

يمنع إعطاؤه لحديثي الولادة.

يمثل إعطاء أمبول 0.2 ملغ إلى حديث الولادة خطأ دوائياً خطيراً قد يسبب تثبيط التنفس والازرقاق والاختلاجات واضطراب الدورة الدموية وقلة البول والغيبوبة.

الاستعمال لدى كبار السن

لا يستخدم الدواء عادة لدى كبار السن لأن استعماله مرتبط بفترة ما بعد الولادة.

عند وجود حالة استثنائية لدى امرأة متقدمة في العمر، يجب مراعاة ارتفاع احتمال أمراض القلب والكلى والكبد والأوعية الدموية والتداخلات الدوائية.

القصور الكبدي

لا توجد جرعة مخفضة محددة مثبتة للمرضى المصابين بقصور كبدي.

يستقلب ميثيل إرغومترين بصورة رئيسية في الكبد، ولذلك قد يزداد التعرض للدواء عند انخفاض وظائف الكبد.

يستخدم فقط عند الحاجة الواضحة وتحت مراقبة ضغط الدم والدورة الدموية.

يجب الحذر بصورة أكبر عند تكرار الجرعات.

القصور الكلوي

لا توجد جرعة معدلة ثابتة للقصور الكلوي.

تساهم الكلى في التخلص من الدواء ونواتج استقلابه.

يجب مراقبة وظائف الكلى وكمية البول، خاصة لدى المريضة التي تعرضت لنزف شديد أو صدمة دورانية.

يجب الحذر عند تكرار الجرعات أو وجود قصور كلوي متقدم.

التأثير في القيادة واستعمال الآلات

يعطى الدواء عادة داخل المستشفى أو مركز الولادة، وغالباً تكون المريضة في مرحلة التعافي بعد الولادة.

قد يسبب الدواء دواراً أو صداعاً أو تغيراً في ضغط الدم أو تشوشاً أو غثياناً.

لا ينبغي قيادة المركبات أو تشغيل الآلات عند وجود دوار أو صداع شديد أو ضعف أو اضطراب في الرؤية.

يجب مراعاة تأثير الولادة وفقدان الدم ومسكنات الألم والتخدير والأدوية الأخرى عند تقييم القدرة على القيادة.

الآثار الجانبية الشائعة

ارتفاع ضغط الدم، وقد يترافق مع صداع.

ألم أسفل البطن أو مغص رحمي ناتج عن تقلص الرحم.

الغثيان.

القيء.

الصداع.

الدوار.

التعرق.

الخفقان.

قد يحدث انخفاض في ضغط الدم لدى بعض المريضات رغم أن ارتفاعه أكثر شيوعاً.

الآثار الجانبية الأقل شيوعاً

ألم أو انزعاج في موضع الحقن.

تقلصات مؤلمة وشديدة في الرحم.

إسهال.

احتقان الأنف.

طعم غير مستحب في الفم.

طنين الأذن.

تشنجات أو ألم في الساقين.

تنميل أو وخز في الأطراف.

طفح جلدي.

تغير سرعة ضربات القلب.

قلة البول أو ظهور دم في البول.

الآثار الجانبية الخطيرة

ارتفاع شديد ومفاجئ في ضغط الدم.

صداع شديد غير معتاد أو مفاجئ.

اضطراب الرؤية أو رؤية أضواء وومضات.

اختلاجات.

ضعف أو خدر مفاجئ في جهة واحدة من الجسم.

اضطراب الكلام أو الوعي، وقد يشير إلى سكتة دماغية.

ألم أو ضغط في الصدر.

ضيق التنفس.

ألم يمتد إلى الذراع أو الكتف أو الفك.

تسرع القلب أو بطؤه بصورة شديدة.

اضطراب نظم القلب.

احتشاء عضلة القلب الناتج عن تشنج الشرايين التاجية.

برودة شديدة أو شحوب أو ازرقاق أصابع اليدين أو القدمين.

ألم شديد في الأطراف قد يشير إلى تشنج الأوعية ونقص التروية.

تفاعل تحسسي شديد يتظاهر بتورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق وصعوبة التنفس وانخفاض ضغط الدم.

تشمل التفاعلات النادرة الخطيرة تشنج الشرايين التاجية والاحتشاء القلبي والسكتة الدماغية واضطرابات النظم البطينية والذبحة الصدرية.

فرط الجرعة

قد يحدث فرط الجرعة بسبب إعطاء أكثر من أمبول في وقت قصير، أو تكرار الجرعات من دون احتساب الجرعة السابقة، أو إعطاء الدواء بالخطأ لشخص غير مخصص له.

تشمل أعراض الجرعة الزائدة الغثيان والقيء وألم البطن الشديد.

قد يحدث ارتفاع واضح في ضغط الدم، وقد يعقبه انخفاض ضغط الدم في الحالات الشديدة.

قد يظهر تنميل أو وخز في اليدين والقدمين.

قد تحدث برودة الأطراف أو شحوبها بسبب تشنج الأوعية الدموية.

قد يحدث نقص كمية البول.

قد تظهر صعوبة في التنفس أو تثبيط التنفس.

قد تنخفض حرارة الجسم.

قد تحدث اختلاجات أو غيبوبة.

يتطلب الاشتباه بفرط الجرعة إيقاف الدواء فوراً ومراقبة التنفس وضغط الدم ونظم القلب والدورة الدموية الطرفية.

تقدم المعالجة داخل المستشفى وفق الأعراض، وقد تشمل دعم التنفس ومعالجة الاختلاجات والسيطرة على اضطرابات ضغط الدم والتشنج الوعائي.

لا يوجد ترياق نوعي يستخدم منزلياً.

التوقف عن العلاج

يستخدم أوبارجين عادة كجرعة واحدة أو جرعات متباعدة ضمن المنشأة الصحية.

لا يحتاج إيقافه بعد جرعة مفردة إلى خفض تدريجي.

توقف الجرعات الإضافية عندما يتحقق تقلص رحمي مناسب أو عندما تظهر موانع أو آثار وعائية أو قلبية.

لا يعاد إعطاء الأمبول عند عودة النزف قبل إعادة تقييم سبب النزف وقياس ضغط الدم.

المتابعة بعد إعطاء الجرعة

يجب مراقبة ضغط الدم والنبض.

يجب تقييم قوة تقلص الرحم وارتفاع قاع الرحم.

تراقب كمية النزف المهبلي واستمراره.

يجب التأكد من عدم وجود نزف مستمر رغم تقلص الرحم.

تراقب درجة الوعي والصداع واضطرابات الرؤية.

يجب سؤال المريضة عن ألم الصدر وضيق التنفس وتنميل الأطراف.

تراقب كمية البول عند وجود نزف شديد أو صدمة.

يجب الاستمرار بتقييم حاجة المريضة إلى السوائل والدم وعلاج سبب النزف الأساسي.

شروط الحفظ

تحفظ الأمبولات مبردة في درجة حرارة تتراوح بين درجتين وثماني درجات مئوية.

تحفظ بعيداً عن الضوء داخل غلافها الأصلي إلى حين الاستعمال.

لا تعرض للحرارة المباشرة أو أشعة الشمس.

لا تستخدم الأمبولات إذا كانت قد تعرضت لظروف تخزين غير مناسبة مدة طويلة.

لا تجمد الأمبولات.

لا يستخدم المحلول إذا كان عكراً أو متغير اللون أو يحتوي على جسيمات ظاهرة.

يحفظ الدواء بعيداً عن متناول الأطفال وبعيداً بصورة واضحة عن أدوية حديثي الولادة.

نصائح صيدلانية

ضع ملصقاً تحذيرياً واضحاً على مكان التخزين يبين أن الدواء مخصص للأم بعد الولادة وليس للمولود.

استخدم حاوية أو رفاً منفصلاً تماماً عن فيتامين ك ولقاحات حديثي الولادة والأدوية المعبأة في أمبولات متشابهة.

لا تحضر محقنة أوبارجين قبل الحاجة إليها بوقت طويل، لأن ترك المحقنة المحضرة يزيد احتمال الخطأ أو فقدان معلومات التعريف.

اكتب اسم الدواء وجرعته واسم المريضة على المحقنة فور تحضيرها إذا لم تعط مباشرة.

طبق قاعدة التحقق المزدوج بواسطة شخصين قبل إعطاء الدواء عبر الوريد.

سجل وقت الجرعة بالدقيقة، وليس بالساعة فقط، لأن معرفة الوقت الدقيق ضرورية عند التفكير في تكرار الجرعة.

سجل طريق الإعطاء بوضوح، لأن جرعة 0.2 ملغ قد تعطى عضلياً أو وريدياً، لكن مستوى الخطورة وطريقة المراقبة يختلفان بشدة.

لا تعتمد على لون الأمبول أو شكل الكتابة لتحديد الدواء، واقرأ اسم المادة الفعالة والتركيز قبل السحب.

يجب ألا تنقل الأمبولات من غلافها الأصلي إلى وعاء غير معنون داخل البراد.

استخدم صندوقاً يحمي الأمبولات من الضوء ولا يحجب الملصق أو تاريخ الصلاحية.

راقب درجة حرارة البراد وسجلها بانتظام، لأن الدواء حساس للحرارة والضوء.

لا تضع الأمبول ملاصقاً مباشرة لمصدر التبريد داخل البراد حتى لا يتجمد.

عند نقل الدواء إلى غرفة الولادة، استخدم حافظة مبردة مناسبة ولا تتركه على عربة الأدوية ساعات طويلة.

لا تعيد الأمبول إلى البراد بعد بقائه فترة طويلة في ظروف غير مضبوطة من دون الرجوع إلى مسؤول الصيدلية.

لا تستخدم الأمبول المتشقق حتى إذا لم يظهر تسرب واضح.

افتح الأمبول بعيداً عن وجه المريضة والعامل الصحي لتقليل خطر الإصابة بشظايا الزجاج.

استخدم أداة فتح أمبول مناسبة وامسح عنق الأمبول قبل فتحه وفق بروتوكول مكافحة العدوى.

يفضل استخدام إبرة ترشيح عند سحب محتوى الأمبول الزجاجي إذا كان ذلك جزءاً من سياسة المنشأة، ثم استبدالها بإبرة الحقن المناسبة.

لا تستخدم الإبرة التي سحب بها الدواء لإعطاء الحقن إذا تلوثت أو لامست سطحاً خارجياً.

بعد الحقن العضلي، راقب المريضة ولا تفترض أن عدم وجود ألم في موضع الحقن يعني عدم وجود آثار جهازية.

اسأل المريضة بصورة مباشرة عن الصداع وألم الصدر والتنميل، فقد لا تبلغ عنها تلقائياً وسط انشغالها بالمولود.

قارن ضغط الدم الحالي بضغطها خلال الحمل والمخاض، ولا تكتف بقراءة واحدة غير موثقة.

راجع قائمة أدوية المريضة بحثاً عن أدوية الشقيقة والمضادات الحيوية ومضادات الفطريات وأدوية فيروس نقص المناعة البشرية، لأن بعضها قد يزيد خطر التشنج الوعائي.

اسأل عن تناول عصير الجريب فروت عندما تكون هناك خطة لمتابعة العلاج بمشتقات ميثيل إرغومترين بعد الجرعة الحقنية.

لا تعد ألم البطن بعد الحقن أثراً بسيطاً دائماً؛ افحص شدة الألم واستمرار النزف وتوتر الرحم للتفريق بين تقلص متوقع ومضاعفة توليدية.

إذا أصبح الرحم صلباً ومتقلصاً مع استمرار النزف، وجه التقييم نحو التمزقات أو بقايا المشيمة أو اضطراب التخثر بدلاً من إعطاء جرعات متكررة عشوائياً.

عند ظهور برودة أو ألم أو شحوب في الأطراف، افحص التروية الطرفية سريعاً ولا تنتظر تطور الزرقة.

لا تؤخر تخطيط القلب عند ظهور ألم الصدر بعد الجرعة، حتى لدى امرأة شابة لا تملك تاريخاً قلبياً.

نسق مع فريق الرضاعة الطبيعية بشأن مدة إيقاف الإرضاع وطريقة سحب الحليب والتخلص منه بعد الجرعة الأخيرة.

أخبر الأم أن انخفاض إنتاج الحليب خلال الأيام الأولى قد يتأثر بعوامل متعددة، ومنها النزف والتعب والدواء، ويحتاج إلى دعم مبكر للرضاعة.

احتفظ بسجل واضح للأدوية القابضة للرحم التي تلقتها المريضة، لأن تكرار مواد مختلفة من أكثر من فريق قد يزيد الآثار القلبية والوعائية.

لا تتخلص من الأمبول الفارغ قبل توثيق اسم الدواء والتركيز ورقم التشغيلة عند حدوث أثر جانبي خطير أو خطأ دوائي.

عند الاشتباه بإعطاء الدواء إلى مولود بالخطأ، تعامل مع الحالة كحالة إسعافية فورية حتى لو لم تظهر أعراض في الدقائق الأولى.

لا تعط المريضة أمبولات لاستخدامها في المنزل، لأن النزف التالي للولادة يحتاج إلى تقييم إسعافي ولا يعالج بحقن ذاتي خارج المنشأة الصحية.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية