إيزيتيميب 10 ملغ مع أتورفاستاتين بعيارات 10 /20 /40 ملغ
لو ليب بلس دواء مركب لخفض الكوليسترول والدهون، ويجمع بين مادتين تعملان بآليتين مختلفتين ومتكاملتين:
الإيزيتيميب الذي يقلل امتصاص الكوليسترول من الأمعاء.
الأتورفاستاتين الذي يقلل تصنيع الكوليسترول داخل الكبد.
يساعد هذا الجمع على خفض الكوليسترول الضار بدرجة أكبر من استخدام الأتورفاستاتين وحده، وقد يُستخدم لدى المرضى الذين لم يصلوا إلى المستوى المطلوب للكوليسترول بالعلاج الأحادي، أو لدى المرضى الذين يحتاجون منذ البداية إلى خفض قوي للدهون بسبب ارتفاع خطورتهم القلبية والوعائية.
لا يُعد لو ليب بلس بديلاً عن النظام الغذائي الصحي أو النشاط البدني، وإنما يُستخدم ضمن خطة تشمل ضبط الوزن والسكري وضغط الدم والتوقف عن التدخين.
الشركة المصنعة
Al Fares Pharma الفارس فارما
التصنيف الدوائي
أدوية خفض الدهون والكوليسترول
مثبط امتصاص الكوليسترول مع أحد أدوية الستاتين
أدوية الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية
الشكل الصيدلاني
أقراص مغلفة فيلمياً تؤخذ عن طريق الفم
التركيب والعيارات
LOWLIP – PLUS 10/10 لو ليب بلس 10/10
يحتوي كل قرص مغلف فيلمياً على:
إيزيتيميب 10 ملغ
أتورفاستاتين كالسيوم 10.9 ملغ، بما يعادل أتورفاستاتين 10 ملغ
LOWLIP – PLUS 10/20 لو ليب بلس 10/20
يحتوي كل قرص مغلف فيلمياً على:
إيزيتيميب 10 ملغ
أتورفاستاتين كالسيوم 21.7 ملغ، بما يعادل أتورفاستاتين 20 ملغ
LOWLIP – PLUS 10/40 لو ليب بلس 10/40
يحتوي كل قرص مغلف فيلمياً على:
إيزيتيميب 10 ملغ
أتورفاستاتين كالسيوم 43.4 ملغ، بما يعادل أتورفاستاتين 40 ملغ
يبقى عيار الإيزيتيميب ثابتاً بمقدار 10 ملغ في جميع التراكيز، بينما تختلف جرعة الأتورفاستاتين بحسب مقدار خفض الكوليسترول المطلوب ومدى تحمل المريض.
آلية تأثير الإيزيتيميب
يعمل الإيزيتيميب في الأمعاء الدقيقة على تثبيط ناقل مسؤول عن امتصاص الكوليسترول.
يؤدي ذلك إلى تقليل انتقال الكوليسترول الغذائي والصفراوي من الأمعاء إلى الدم.
عندما يصل مقدار أقل من الكوليسترول إلى الكبد، يزيد الكبد التقاط الكوليسترول الضار من الدورة الدموية.
لا يمنع الإيزيتيميب امتصاص الدهون الثلاثية أو الفيتامينات الذائبة في الدهون بصورة كاملة، ولا يعمل مثل الأدوية التي ترتبط بالأحماض الصفراوية داخل الأمعاء.
آلية تأثير الأتورفاستاتين
يثبط الأتورفاستاتين إنزيماً أساسياً في تصنيع الكوليسترول داخل الكبد.
يؤدي ذلك إلى زيادة عدد مستقبلات الكوليسترول الضار على سطح خلايا الكبد، فتلتقط كمية أكبر منه من الدم.
يساعد الأتورفاستاتين على:
خفض كوليسترول LDL الضار.
خفض الكوليسترول الكلي.
خفض الدهون الثلاثية.
خفض البروتين الشحمي غير عالي الكثافة.
رفع كوليسترول HDL النافع بدرجة محدودة لدى بعض المرضى.
تقليل تراكم الدهون داخل جدران الشرايين.
تثبيت اللويحات الدهنية وتقليل احتمال تمزقها وحدوث الجلطات.
فائدة الجمع بين المادتين
يخفض الأتورفاستاتين تصنيع الكوليسترول في الكبد، بينما يقلل الإيزيتيميب وصول الكوليسترول من الأمعاء.
يساعد الجمع بينهما على تحقيق خفض إضافي وملحوظ في الكوليسترول الضار مقارنة باستخدام الجرعة نفسها من الأتورفاستاتين وحدها.
قد يسمح ذلك بالوصول إلى الهدف المطلوب دون الحاجة إلى استخدام أعلى جرعة من الأتورفاستاتين لدى بعض المرضى.
لا يعني الجمع زوال احتمال الآثار العضلية أو الكبدية، لذلك تبقى المتابعة ضرورية.
دواعي الاستعمال
يُستخدم لو ليب بلس في الحالات التالية:
ارتفاع الكوليسترول الضار.
ارتفاع الكوليسترول الكلي.
اضطراب الدهون المختلط.
ارتفاع الدهون الثلاثية المصاحب لارتفاع الكوليسترول.
عدم الوصول إلى الهدف المطلوب باستخدام الأتورفاستاتين وحده.
تحويل المريض الذي يستخدم الإيزيتيميب والأتورفاستاتين بصورة منفصلة إلى قرص واحد.
فرط كوليسترول الدم العائلي ضمن خطة علاجية متخصصة.
الوقاية من الجلطات القلبية والسكتات الدماغية لدى المرضى مرتفعي الخطورة.
الوقاية الثانوية بعد احتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية الإقفارية.
مرض الشرايين التاجية.
مرض الشرايين الطرفية.
داء السكري المصحوب بعوامل خطورة قلبية ووعائية.
الحاجة إلى خفض قوي للكوليسترول لدى المرضى الذين لم يحققوا الهدف بالعلاج الأحادي.
الوقاية من أمراض القلب والأوعية
لا يعتمد قرار وصف لو ليب بلس على رقم الكوليسترول وحده.
يقيّم الطبيب عوامل الخطورة، ومنها:
حدوث جلطة قلبية أو سكتة دماغية سابقاً.
داء السكري.
ارتفاع ضغط الدم.
التدخين.
أمراض الكلى المزمنة.
العمر.
التاريخ العائلي لأمراض القلب المبكرة.
مرض الشرايين التاجية أو الطرفية.
مستوى الكوليسترول الضار قبل العلاج.
قد يحتاج المريض ذو الخطورة المرتفعة إلى خفض الكوليسترول إلى مستويات أقل من المريض الذي لا يعاني من أمراض وعائية.
اختيار العيار
لو ليب بلس 10/10
يحتوي على جرعة متوسطة التأثير من الأتورفاستاتين مع إيزيتيميب.
قد يكون مناسباً للمريض الذي يحتاج إلى إضافة الإيزيتيميب إلى أتورفاستاتين 10 ملغ، أو الذي لا يتحمل جرعات أعلى من الستاتين.
لو ليب بلس 10/20
يوفر أتورفاستاتين 20 ملغ مع إيزيتيميب 10 ملغ.
قد يُستخدم عند الحاجة إلى خفض أكبر للكوليسترول مع الحفاظ على جرعة متوسطة من الأتورفاستاتين.
لو ليب بلس 10/40
يوفر أتورفاستاتين 40 ملغ، وهو من الجرعات مرتفعة الشدة، مع إيزيتيميب 10 ملغ.
قد يُستخدم لدى المرضى مرتفعي الخطورة أو المصابين بمرض وعائي مثبت عندما لا تحقق الجرعات الأقل الهدف المطلوب.
يزداد مع هذا العيار احتمال الآثار العضلية والتداخلات الدوائية مقارنة بالعيارات الأقل.
الجرعة المعتادة
قرص واحد من لو ليب بلس مرة واحدة يومياً.
لا تتجاوز الجرعة المعتادة قرصاً واحداً خلال 24 ساعة.
لا تُجمع عيارات مختلفة من المستحضر من دون تعليمات الطبيب.
لا تُضاف أقراص منفصلة من الأتورفاستاتين أو الإيزيتيميب دون حساب الجرعة الإجمالية.
طريقة تناول الأقراص
يُبلع القرص مع كوب من الماء.
يمكن تناوله صباحاً أو مساءً.
يمكن تناوله مع الطعام أو من دونه.
يُفضل تناوله في الموعد نفسه يومياً.
لا تُضاعف الجرعة بهدف خفض الكوليسترول بصورة أسرع.
لا يُوقف العلاج لمجرد تحسن التحاليل، لأن الكوليسترول قد يرتفع مجدداً بعد إيقافه.
استخدامه مع الأدوية الرابطة للأحماض الصفراوية
قد تقلل أدوية مثل كوليسترامين وكوليستيبول وكوليسيفيلام امتصاص الإيزيتيميب.
يجب تناول لو ليب بلس:
قبل الدواء الرابط للأحماض الصفراوية بساعتين على الأقل.
أو بعده بأربع ساعات على الأقل.
يجب الالتزام بالفاصل الزمني الذي يحدده الطبيب أو الصيدلي.
نسيان الجرعة
تؤخذ الجرعة عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريباً.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تُترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
لا تؤخذ جرعتان معاً لتعويض الجرعة المنسية.
بداية التأثير
يبدأ انخفاض الكوليسترول خلال الأسابيع الأولى من العلاج.
يظهر معظم تأثير الجرعة خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
قد يعيد الطبيب تحليل الدهون بعد فترة مناسبة لتقييم مدى الاستجابة والالتزام.
لا يشعر المريض عادة بتأثير مباشر، لأن ارتفاع الكوليسترول لا يسبب أعراضاً واضحة في معظم الحالات.
مدة العلاج
يُستخدم لو ليب بلس غالباً كعلاج طويل الأمد.
قد يحتاج المريض إلى الاستمرار عليه سنوات أو مدى الحياة عند وجود مرض قلبي وعائي أو خطورة مرتفعة.
لا يسبب المستحضر الإدمان.
يجب إعادة تقييم الجرعة عند تغير الحالة الصحية أو الأدوية أو الوزن أو نمط الغذاء.
الفحوص قبل بدء العلاج
قد يطلب الطبيب:
الكوليسترول الكلي.
كوليسترول LDL.
كوليسترول HDL.
الدهون الثلاثية.
إنزيمات الكبد.
سكر الدم أو السكر التراكمي.
وظائف الكلى عند وجود مرض كلوي.
إنزيم العضلات CK عند وجود أعراض عضلية سابقة أو عوامل تزيد خطر اعتلال العضلات.
وظائف الغدة الدرقية عند الاشتباه بقصورها.
قد يرفع قصور الغدة الدرقية الكوليسترول ويزيد خطر ألم العضلات أثناء استخدام الستاتين.
متابعة تحليل الدهون
يُعاد تحليل الدهون عادة بعد بدء العلاج أو تغيير العيار للتأكد من:
مقدار انخفاض الكوليسترول الضار.
مدى الالتزام بالعلاج.
الحاجة إلى الاستمرار على الجرعة نفسها.
الحاجة إلى زيادة أو خفض جرعة الأتورفاستاتين.
بعد استقرار العلاج، تُكرر التحاليل دورياً وفق حالة المريض.
متابعة إنزيمات الكبد
تُفحص إنزيمات الكبد عادة قبل بدء العلاج.
لا يحتاج كل مريض إلى تكرار التحليل بصورة متقاربة إذا لم توجد أعراض.
يجب إجراء الفحوص عند ظهور أعراض توحي باضطراب الكبد أو بعد زيادة الجرعة لدى المرضى المعرضين للخطر.
متابعة إنزيم العضلات
لا يحتاج جميع المرضى إلى قياس CK بصورة روتينية.
يُطلب التحليل عند ظهور:
ألم عضلي جديد وغير مفسر.
ضعف في العضلات.
تشنجات شديدة.
بول داكن.
حمى أو تعب شديد مع ألم العضلات.
يجب عدم ممارسة تمرين عضلي شديد قبل فحص CK، لأنه قد يرفع النتيجة بصورة مؤقتة.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية تجاه الإيزيتيميب.
فرط الحساسية تجاه الأتورفاستاتين.
فرط الحساسية تجاه أي مكون من مكونات المستحضر.
وجود مرض كبدي نشط.
ارتفاع مستمر وغير مفسر في إنزيمات الكبد.
يُتجنب عادة أثناء الحمل.
يُتجنب عادة خلال الرضاعة الطبيعية.
لا يُستخدم مع أدوية متداخلة بقوة من دون تقييم الجرعات ومخاطر اعتلال العضلات.
آلام العضلات
قد يسبب الأتورفاستاتين ألماً أو تشنجاً أو ضعفاً في العضلات.
قد يزيد الجمع مع الإيزيتيميب احتمال ظهور أعراض عضلية لدى بعض المرضى.
قد يظهر الألم في:
الفخذين.
الكتفين.
الذراعين.
الظهر.
عضلات الساقين.
قد يكون الألم في الجانبين أو منتشراً في عدة مناطق.
ليست جميع آلام العضلات ناتجة عن الدواء، لكن الألم الجديد أو الشديد أو غير المعتاد يحتاج إلى تقييم.
عوامل تزيد خطر اعتلال العضلات
استخدام لو ليب بلس 10/40.
التقدم في العمر.
القصور الكلوي.
قصور الغدة الدرقية غير المعالج.
مرض كبدي.
الجفاف.
الالتهابات الشديدة.
الخضوع لجراحة كبيرة.
ممارسة مجهود عضلي شديد وغير معتاد.
وجود تاريخ سابق لمشكلات عضلية مع الستاتينات.
استخدام أدوية تتداخل مع الأتورفاستاتين.
الإفراط في تناول الكحول.
انحلال العضلات
انحلال الربيدات من المضاعفات النادرة والخطيرة.
قد يؤدي إلى إطلاق مكونات العضلات في الدم وتلف الكلى.
يجب إيقاف الجرعة وطلب الرعاية الطبية فوراً عند ظهور:
ألم عضلي شديد.
ضعف واضح يمنع النشاط المعتاد.
ألم عضلي مصحوب بالحمى أو التعب الشديد.
بول داكن بلون الشاي أو الكولا.
انخفاض كمية البول.
الغثيان أو الارتباك الشديد.
لا يُنتظر موعد المراجعة الروتينية عند ظهور هذه العلامات.
الاعتلال العضلي المناعي النادر
قد يحدث في حالات نادرة جداً ضعف عضلي يستمر أو يزداد بعد إيقاف الأتورفاستاتين.
قد يكون السبب اعتلالاً عضلياً نخرياً بآلية مناعية.
تحتاج هذه الحالة إلى تقييم اختصاصي وفحوص وعلاج مناعي، وليس مجرد تبديل نوع الستاتين.
تأثير الدواء في الكبد
قد يسبب الأتورفاستاتين، وخاصة عند جمعه مع الإيزيتيميب، ارتفاعاً في إنزيمات الكبد.
يكون الارتفاع أحياناً بسيطاً ومؤقتاً، لكن الارتفاع الواضح أو المصحوب بأعراض يحتاج إلى إيقاف العلاج وتقييم السبب.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور:
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن.
براز فاتح اللون.
ألم أعلى البطن من الجهة اليمنى.
غثيان أو قيء مستمر.
فقدان الشهية.
حكة معممة.
تعب شديد وغير معتاد.
الكحول
يزيد الإفراط في تناول الكحول خطر إصابة الكبد والعضلات.
يجب إبلاغ الطبيب عند وجود استهلاك مرتفع أو يومي للكحول.
يُفضل الحد منه أو تجنبه، خاصة عند استخدام لو ليب بلس 10/40 أو وجود تاريخ لمرض كبدي.
سكر الدم والسكري
قد تسبب الستاتينات ارتفاعاً بسيطاً في سكر الدم لدى بعض المرضى.
قد يظهر السكري لدى شخص لديه استعداد سابق، مثل:
مرحلة ما قبل السكري.
السمنة.
التاريخ العائلي للسكري.
ارتفاع الدهون الثلاثية.
قلة النشاط البدني.
تكون فائدة خفض خطر الجلطات عادة أكبر من هذا الخطر لدى المريض الذي يحتاج إلى العلاج.
يجب مراقبة سكر الدم وفق تعليمات الطبيب، ولا يُوقف الدواء ذاتياً بسبب ارتفاع محدود في القراءة.
التأثيرات العصبية والإدراكية
قد يلاحظ عدد قليل من المرضى اضطراباً مؤقتاً في الذاكرة أو التركيز أثناء استخدام الستاتين.
تكون هذه الأعراض نادرة، وغالباً تتحسن بعد تعديل العلاج.
يجب مراجعة الطبيب عند حدوث تغير واضح أو مستمر، مع البحث عن أسباب أخرى مثل اضطراب الغدة الدرقية أو النوم أو الأدوية المهدئة.
المرارة والحصيات
قد يزيد استخدام الإيزيتيميب مع بعض أدوية الفايبرات احتمال تكوّن حصيات المرارة.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور:
ألم شديد أعلى البطن من الجهة اليمنى.
ألم يمتد إلى الظهر أو الكتف الأيمن.
غثيان أو قيء.
حمى.
اصفرار الجلد أو العينين.
أمراض الكلى
لا يحتاج الإيزيتيميب أو الأتورفاستاتين عادة إلى تعديل الجرعة بسبب القصور الكلوي الخفيف أو المتوسط وحده.
لكن القصور الكلوي يزيد احتمال المضاعفات العضلية، خاصة عند استخدام جرعة مرتفعة أو أدوية متداخلة.
يجب تقييم ألم العضلات أو البول الداكن بسرعة لدى مريض الكلى.
أمراض الكبد
يُتجنب لو ليب بلس عند وجود مرض كبدي نشط.
يُستخدم بحذر عند وجود:
الكبد الدهني.
التهاب كبد سابق.
ارتفاع بسيط ومستقر في إنزيمات الكبد.
تاريخ للإفراط في الكحول.
لا يمنع الكبد الدهني دائماً استخدام الدواء، لكن القرار يعتمد على التحاليل ودرجة المرض.
قصور الغدة الدرقية
قد يرفع قصور الغدة الدرقية مستوى الكوليسترول ويزيد خطر الأعراض العضلية.
يجب علاج القصور الدرقي قبل رفع جرعة لو ليب بلس أو الحكم بأن العلاج غير كافٍ.
السكتة الدماغية النزفية السابقة
يحتاج المريض الذي سبق أن تعرض لنزف داخل الدماغ إلى تقييم فردي قبل استخدام جرعة قوية من الأتورفاستاتين.
يوازن الطبيب بين خطر النزف المحتمل وفائدة الوقاية من الجلطات الإقفارية ومضاعفات القلب.
الآثار الجانبية الشائعة
ألم العضلات أو المفاصل.
ألم الظهر.
الصداع.
الغثيان.
ألم أو انزعاج البطن.
عسر الهضم.
الانتفاخ والغازات.
الإسهال أو الإمساك.
التعب.
ارتفاع محدود في إنزيمات الكبد.
ارتفاع بسيط في سكر الدم.
الآثار الجانبية الأقل شيوعاً
الدوخة.
اضطراب النوم.
تشنجات العضلات.
ضعف الشهية.
القيء.
الحكة أو الطفح الجلدي.
التنميل في الأطراف.
اضطراب التذوق.
تغيرات نادرة في الذاكرة أو التركيز.
مشكلات في المرارة عند استخدام بعض الأدوية المرافقة.
الآثار الجانبية الخطيرة
انحلال العضلات.
اعتلال عضلي شديد.
اعتلال عضلي مناعي نخري.
التهاب أو أذية الكبد.
تفاعل تحسسي شديد.
تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان.
صعوبة التنفس أو البلع.
طفح جلدي شديد أو تقشر الجلد.
التهاب البنكرياس في حالات نادرة.
تدهور وظائف الكلى بسبب انحلال العضلات.
التداخلات الدوائية
كلاريثروميسين وإريثروميسين
قد ترفع بعض المضادات الحيوية مستوى الأتورفاستاتين وتزيد خطر اعتلال العضلات.
قد يقرر الطبيب:
اختيار مضاد حيوي آخر.
خفض جرعة الأتورفاستاتين.
أو إيقاف لو ليب بلس مؤقتاً.
يجب عدم اتخاذ هذه الإجراءات ذاتياً.
مضادات الفطريات الآزولية
قد ترفع أدوية مثل إيتراكونازول وكيتوكونازول وبوساكونازول مستوى الأتورفاستاتين.
يزداد خطر الألم العضلي وانحلال العضلات.
يحتاج الجمع إلى تعديل الجرعة أو اختيار علاج آخر.
أدوية الفيروسات
قد تتفاعل بعض أدوية فيروس نقص المناعة والتهاب الكبد الفيروسي مع الأتورفاستاتين.
قد ترفع مستوى الدواء بصورة كبيرة أو تقلل فعاليته.
يجب أن يحدد الطبيب نوع الستاتين والجرعة المناسبة بحسب العلاج المضاد للفيروسات المستخدم.
السيكلوسبورين
قد يرفع السيكلوسبورين مستوى كل من الإيزيتيميب والأتورفاستاتين.
يزداد خطر الأعراض العضلية واضطراب وظائف الكبد.
يحتاج الجمع إلى تقييم متخصص ومراقبة مستويات السيكلوسبورين ووظائف الكلى والكبد.
جمفبروزيل
يزيد جمفبروزيل خطر اعتلال العضلات وانحلالها عند استخدامه مع الستاتينات.
يُفضل تجنب الجمع.
لا يبدأ المريض دواء لخفض الدهون الثلاثية دون إبلاغ الطبيب باستخدام لو ليب بلس.
فينوفيبرات وأدوية الفايبرات الأخرى
قد يزيد الجمع خطر ألم العضلات ومشكلات المرارة.
يمكن استخدام بعض التركيبات لدى مرضى محددين تحت إشراف ومراقبة.
يجب مراجعة الطبيب عند حدوث ألم عضلي أو ألم في أعلى البطن.
حمض الفيوسيديك الجهازي
قد يزيد حمض الفيوسيديك المستخدم عن طريق الفم أو الوريد خطر انحلال العضلات عند جمعه مع الستاتين.
قد يحتاج لو ليب بلس إلى الإيقاف المؤقت خلال العلاج ولمدة يحددها الطبيب بعد انتهائه.
لا يُوقف الدواء أو يعاد من دون تعليمات واضحة.
الدابتومايسين
قد يزيد الدابتومايسين خطر إصابة العضلات.
قد يوصي الطبيب بإيقاف لو ليب بلس مؤقتاً ومراقبة إنزيم CK.
الكولشيسين
قد يزيد الجمع خطر ضعف العضلات أو انحلالها، خاصة لدى كبار السن ومرضى الكلى.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور ألم أو ضعف عضلي.
النياسين بجرعات خافضة للدهون
قد تزيد الجرعات المرتفعة من النياسين خطر اعتلال العضلات.
لا يُجمع مع لو ليب بلس من دون إشراف طبي.
أميودارون وديلتيازيم وفيراباميل
قد تزيد بعض أدوية القلب مستوى الأتورفاستاتين أو تزيد خطر الأعراض العضلية.
يجب مراجعة الجرعات ومراقبة حدوث الألم أو الضعف.
عصير الجريب فروت
قد ترفع الكميات الكبيرة من الجريب فروت أو عصيره مستوى الأتورفاستاتين.
يزداد الخطر مع عيار لو ليب بلس 10/40.
يُفضل تجنب الإفراط في تناوله، خاصة إذا كان جزءاً يومياً من النظام الغذائي.
الوارفارين ومضادات التخثر
قد يؤثر الإيزيتيميب أو الأتورفاستاتين في اختبار التخثر لدى بعض مستخدمي الوارفارين.
قد يحتاج المريض إلى متابعة INR عند:
بدء لو ليب بلس.
تغيير العيار.
إيقاف الدواء.
يجب مراقبة علامات النزف غير المعتاد.
الديجوكسين
قد يرفع الأتورفاستاتين مستوى الديجوكسين لدى بعض المرضى، خاصة مع الجرعات الأعلى.
تشمل علامات سمية الديجوكسين:
الغثيان.
ضعف الشهية.
تشوش أو تغير الرؤية.
بطء أو اضطراب ضربات القلب.
الارتباك.
حبوب منع الحمل
قد يرفع الأتورفاستاتين مستوى بعض الهرمونات الموجودة في موانع الحمل الفموية.
يجب إبلاغ الطبيب عن استخدام موانع الحمل وعن أي آثار هرمونية غير معتادة.
ريفامبيسين وبعض أدوية الصرع
قد تقلل بعض الأدوية مستوى الأتورفاستاتين وتغير تأثيره في الدهون.
تشمل بعض الأدوية المحفزة لإنزيمات الكبد:
ريفامبيسين.
كاربامازيبين.
فينيتوين.
فينوباربيتال.
يجب مراقبة تحليل الدهون عند بدء هذه الأدوية أو إيقافها.
الأدوية الرابطة للأحماض الصفراوية
يجب الفصل بين لو ليب بلس وكوليسترامين أو كوليستيبول أو كوليسيفيلام.
يؤخذ لو ليب بلس قبلها بساعتين على الأقل أو بعدها بأربع ساعات على الأقل.
الأدوية والمكملات الأخرى لخفض الدهون
لا يُجمع لو ليب بلس مع ستاتين آخر.
لا تؤخذ مستحضرات أخرى تحتوي على الإيزيتيميب أو الأتورفاستاتين دون حساب الجرعة الإجمالية.
يجب إبلاغ الطبيب عن المكملات العشبية أو المنتجات المخصصة للكوليسترول، لأن بعضها قد يؤثر في الكبد أو العضلات.
الحمل
يُتجنب لو ليب بلس عادة أثناء الحمل.
يحتاج الجنين إلى الكوليسترول للنمو، ويمكن غالباً تأجيل علاج ارتفاع الدهون خلال الحمل.
يجب إيقاف الدواء والتواصل مع الطبيب عند اكتشاف الحمل.
لا يعني التعرض غير المقصود في بداية الحمل بالضرورة حدوث أذية، لكنه يحتاج إلى تقييم طبي.
في حالات نادرة جداً لدى امرأة ذات خطر قلبي وعائي شديد، يحدد الاختصاصي بصورة فردية فائدة استمرار العلاج أو إيقافه.
التخطيط للحمل
يجب إبلاغ الطبيب قبل التخطيط للحمل.
يحدد الطبيب توقيت إيقاف العلاج وخطة متابعة الدهون وعوامل الخطورة خلال الحمل.
لا تُوقف المريضة الدواء من تلقاء نفسها إذا كانت مصابة بمرض شرياني شديد دون مراجعة الطبيب.
الرضاعة الطبيعية
يُتجنب لو ليب بلس عادة خلال الرضاعة الطبيعية.
لا تتوافر معلومات كافية لضمان سلامة الجمع لدى الرضيع، وقد يؤثر تثبيط تصنيع وامتصاص الكوليسترول في استقلاب الدهون.
إذا كانت الأم تحتاج إلى علاج مكثف لا يمكن تأجيله، يناقش الطبيب البدائل وإمكانية إيقاف الرضاعة.
الأطفال والمراهقون
قد يُستخدم الإيزيتيميب أو الأتورفاستاتين لدى الأطفال الأكبر سناً في بعض حالات فرط كوليسترول الدم العائلي تحت إشراف اختصاصي.
لا تُستخدم التركيبة الثابتة أو عيار 10/40 لدى الطفل بصورة ذاتية.
يجب أن تعتمد الجرعة على العمر والتشخيص وتحليل الدهون والاستجابة والتحمل.
كبار السن
يمكن استخدام لو ليب بلس لدى كبار السن.
يزداد خطر الأعراض العضلية عند وجود:
قصور كلوي.
مرض كبدي.
ضعف جسدي أو نقص وزن.
قصور الغدة الدرقية.
استخدام أدوية متعددة.
يجب مراجعة قائمة الأدوية كاملة قبل استخدام عيار 10/40.
القيادة وتشغيل الآلات
لا يؤثر لو ليب بلس عادة في القدرة على القيادة.
يجب تجنب القيادة عند حدوث دوخة أو ضعف شديد أو ألم عضلي يؤثر في الحركة.
الجرعة الزائدة
لا يوجد ترياق نوعي للجرعة الزائدة من الإيزيتيميب أو الأتورفاستاتين.
قد تسبب الجرعة الزائدة:
الغثيان وألم البطن.
الإسهال.
ارتفاع إنزيمات الكبد.
ألم العضلات أو ضعفها.
ارتفاع CK.
انحلال العضلات.
تدهور وظائف الكلى في الحالات الشديدة.
يجب طلب الرعاية الطبية عند تناول عدد كبير من الأقراص أو عند تناول طفل للدواء.
يعتمد العلاج على مراقبة وظائف الكبد والعضلات والكلى وتقديم العلاج الداعم.
الحفظ والتخزين
يُحفظ لو ليب بلس في مكان جاف بدرجة حرارة الغرفة.
يُحمى من الرطوبة والحرارة المرتفعة وأشعة الشمس المباشرة.
تُحفظ الأقراص داخل العبوة الأصلية.
يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يُستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
إرشادات مهمة للمريض
تناول قرصاً واحداً من لو ليب بلس يومياً وفي الموعد نفسه.
يمكن تناوله مع الطعام أو من دونه.
التزم بالنظام الغذائي والنشاط البدني إلى جانب الدواء.
لا توقف العلاج لمجرد تحسن تحليل الكوليسترول.
لا تغير العيار من 10/10 إلى 10/20 أو 10/40 دون تعليمات الطبيب.
لا تجمعه مع دواء آخر يحتوي على الإيزيتيميب أو الأتورفاستاتين.
أخبر الطبيب عن جميع المضادات الحيوية ومضادات الفطريات وأدوية الفيروسات المستخدمة.
أخبر الطبيب إذا كنت تستخدم الوارفارين أو السيكلوسبورين أو الكولشيسين أو أدوية الفايبرات.
افصل الجرعة عن الأدوية الرابطة للأحماض الصفراوية حسب التعليمات.
تجنب الإفراط في عصير الجريب فروت.
قلل تناول الكحول لحماية الكبد والعضلات.
أجرِ تحاليل الدهون وإنزيمات الكبد وفق المواعيد المحددة.
راقب سكر الدم إذا كنت مصاباً بالسكري أو مرحلة ما قبل السكري.
أبلغ الطبيب عن الحمل أو التخطيط له أو الرضاعة الطبيعية.
أوقف الجرعة واطلب التقييم سريعاً عند حدوث ألم أو ضعف عضلي شديد، خاصة إذا ترافق مع الحمى أو البول الداكن أو انخفاض كمية البول.
اطلب الرعاية الطبية عند ظهور اصفرار الجلد أو العينين، أو تورم الوجه واللسان، أو صعوبة التنفس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق