ليفيتيراسيتام 250 /500 /750 /1000 ملغ
ليفيليبسي هو دواء مضاد للصرع يحتوي على ليفيتيراسيتام، ويُستخدم منفرداً أو مع أدوية أخرى للسيطرة على أنواع متعددة من النوبات الصرعية. يعمل على تثبيت النشاط الكهربائي غير الطبيعي في الدماغ، ولا يجوز بدء العلاج أو تغيير الجرعة أو إيقافه إلا بإشراف طبي.
الشركة المصنعة
التصنيف الدوائي
أدوية الجهاز العصبي والنفسي
مضادات الصرع والاختلاجات
الشكل الصيدلاني
أقراص مغلفة فيلمياً تؤخذ عن طريق الفم
التركيب والعيارات
يتوافر ليفيليبسي بالعيارات التالية:
LEVILEPSI 250 ليفيليبسي 250
يحتوي كل قرص مغلف على ليفيتيراسيتام 250 ملغ.
LEVILEPSI 500 ليفيليبسي 500
يحتوي كل قرص مغلف على ليفيتيراسيتام 500 ملغ.
LEVILEPSI 750 ليفيليبسي 750
يحتوي كل قرص مغلف على ليفيتيراسيتام 750 ملغ.
LEVILEPSI 1000 ليفيليبسي 1000
يحتوي كل قرص مغلف على ليفيتيراسيتام 1000 ملغ.
اختيار العيار وعدد الأقراص يعتمد على نوع النوبات، والعمر، والوزن، ووظائف الكلى، والاستجابة للعلاج.
آلية التأثير
لم تُحدد آلية التأثير المضادة للصرع بصورة كاملة، إلا أن ليفيتيراسيتام يرتبط ببروتين الحويصلات المشبكية SV2A الموجود في الخلايا العصبية.
يساهم هذا الارتباط في تنظيم إطلاق النواقل العصبية وتثبيت النشاط الكهربائي في الدماغ، مما يقلل قابلية حدوث النوبات وانتشارها.
يختلف ليفيتيراسيتام كيميائياً وآليةً عن كثير من مضادات الصرع التقليدية، كما يتميز بقلة التداخلات الدوائية الاستقلابية مقارنة بعدد من الأدوية الأخرى.
دواعي الاستعمال
يُستخدم ليفيليبسي في الحالات التالية:
النوبات الجزئية أو البؤرية، مع أو دون تحولها إلى نوبات معممة.
العلاج المنفرد للنوبات الجزئية لدى المرضى من عمر 16 سنة فما فوق المصابين حديثاً بالصرع.
العلاج المساعد للنوبات الجزئية لدى البالغين والأطفال، مع اختيار الشكل الصيدلاني والجرعة وفق العمر والوزن.
النوبات الرمعية العضلية لدى المرضى من عمر 12 سنة فما فوق المصابين بصرع الرمع العضلي الشبابي.
النوبات التوترية الرمعية المعممة الأولية لدى مرضى الصرع المعمم مجهول السبب.
قد يصف طبيب الأعصاب ليفيليبسي في حالات أخرى وفق نوع الصرع وتخطيط الدماغ والتاريخ السريري للمريض.
الجرعة وطريقة الاستخدام
تُقسم الجرعة اليومية المعتادة على جرعتين، صباحاً ومساءً، بفاصل يقارب 12 ساعة.
يجب تناول الجرعة بانتظام في الوقت نفسه يومياً، لأن نسيان الجرعات أو إيقاف العلاج فجأة قد يؤدي إلى عودة النوبات أو زيادتها.
العلاج المنفرد للنوبات الجزئية من عمر 16 سنة فما فوق
تكون الجرعة الابتدائية عادة:
250 ملغ مرتين يومياً.
بعد أسبوعين يمكن زيادتها إلى:
500 ملغ مرتين يومياً.
يمكن بعد ذلك زيادة الجرعة تدريجياً بمقدار 500 ملغ لكل جرعة على فترات يحددها الطبيب، بحسب الاستجابة والتحمل.
الجرعة القصوى المعتادة:
1500 ملغ مرتين يومياً.
الجرعة اليومية القصوى:
3000 ملغ يومياً.
العلاج المساعد للنوبات الجزئية لدى البالغين
تكون الجرعة الابتدائية المعتادة:
500 ملغ مرتين يومياً.
يمكن زيادة الجرعة بمقدار 500 ملغ لكل جرعة كل أسبوعين، وفق استجابة المريض.
يتراوح المجال المعتاد بين:
500 و1500 ملغ مرتين يومياً.
ليست الجرعة الأعلى أكثر فعالية بالضرورة لدى كل مريض، ويجب استخدام أقل جرعة تحقق السيطرة المناسبة على النوبات مع آثار جانبية مقبولة.
النوبات الرمعية العضلية من عمر 12 سنة فما فوق
تبدأ الجرعة عادة بـ:
500 ملغ مرتين يومياً.
تُزاد الجرعة بمقدار 500 ملغ مرتين يومياً كل أسبوعين حسب توجيه الطبيب.
الجرعة المستهدفة المعتادة:
1500 ملغ مرتين يومياً.
الجرعة اليومية المستهدفة:
3000 ملغ يومياً.
النوبات التوترية الرمعية المعممة لدى البالغين
تبدأ الجرعة عادة بـ:
500 ملغ مرتين يومياً.
يمكن زيادتها بمقدار 500 ملغ مرتين يومياً كل أسبوعين.
الجرعة الموصى بها عند الحاجة والتحمل:
1500 ملغ مرتين يومياً.
جرعات الأطفال للنوبات الجزئية
تُحدد جرعة الأطفال بحسب العمر والوزن، ويُفضل استخدام المحلول الفموي عند الحاجة إلى جرعات دقيقة أو لدى الأطفال الصغار.
من عمر شهر إلى أقل من 6 أشهر
تبدأ الجرعة بـ:
7 ملغ لكل كيلوغرام مرتين يومياً.
يمكن زيادتها كل أسبوعين حتى:
21 ملغ لكل كيلوغرام مرتين يومياً.
يستخدم المحلول الفموي لهذه الفئة العمرية.
من عمر 6 أشهر إلى أقل من 4 سنوات
تبدأ الجرعة بـ:
10 ملغ لكل كيلوغرام مرتين يومياً.
يمكن زيادتها تدريجياً حتى:
25 ملغ لكل كيلوغرام مرتين يومياً.
من عمر 4 سنوات إلى أقل من 16 سنة
تبدأ الجرعة بـ:
10 ملغ لكل كيلوغرام مرتين يومياً.
يمكن زيادة الجرعة كل أسبوعين حتى:
30 ملغ لكل كيلوغرام مرتين يومياً.
الجرعة اليومية القصوى المعتادة:
60 ملغ لكل كيلوغرام يومياً مقسمة على جرعتين.
جرعات الأقراص بحسب وزن الطفل
وزن من 20 إلى 40 كيلوغراماً
الجرعة الابتدائية:
250 ملغ مرتين يومياً.
يمكن زيادتها تدريجياً حتى:
750 ملغ مرتين يومياً.
وزن أكثر من 40 كيلوغراماً
الجرعة الابتدائية:
500 ملغ مرتين يومياً.
يمكن زيادتها تدريجياً حتى:
1500 ملغ مرتين يومياً.
يُفضل استخدام المحلول الفموي للأطفال بوزن 20 كيلوغراماً أو أقل لضمان دقة الجرعة.
جرعة الأطفال للنوبات التوترية الرمعية المعممة
للأطفال من عمر 6 سنوات إلى أقل من 16 سنة:
تبدأ الجرعة بـ 10 ملغ لكل كيلوغرام مرتين يومياً.
تزداد بمقدار 10 ملغ لكل كيلوغرام مرتين يومياً كل أسبوعين.
يمكن الوصول إلى 30 ملغ لكل كيلوغرام مرتين يومياً وفق الاستجابة والتحمل.
طريقة تناول الأقراص
يمكن تناول ليفيليبسي مع الطعام أو من دونه.
تُبلع الأقراص مع كمية مناسبة من الماء.
يمكن تناوله مع الطعام عند حدوث غثيان أو انزعاج في المعدة.
يجب تثبيت مواعيد الجرعات قدر الإمكان.
لا يُمضغ القرص أو يُسحق إلا إذا أكد الطبيب أو الصيدلي أن شكل القرص يسمح بذلك.
لا يجوز استخدام عيارات مختلفة أو تقسيم الأقراص للحصول على جرعة جديدة دون التأكد من الجرعة الموصوفة.
تعديل الجرعة في القصور الكلوي
يُطرح جزء كبير من ليفيتيراسيتام عن طريق الكلى، ولذلك يجب تعديل الجرعة عند انخفاض وظائف الكلى.
تصفية الكرياتينين أكثر من 80 مل في الدقيقة
500 إلى 1500 ملغ كل 12 ساعة.
تصفية الكرياتينين بين 50 و80 مل في الدقيقة
500 إلى 1000 ملغ كل 12 ساعة.
تصفية الكرياتينين بين 30 و50 مل في الدقيقة
250 إلى 750 ملغ كل 12 ساعة.
تصفية الكرياتينين أقل من 30 مل في الدقيقة
250 إلى 500 ملغ كل 12 ساعة.
مرضى الفشل الكلوي الخاضعون لغسيل الكلى
500 إلى 1000 ملغ مرة واحدة يومياً.
تُعطى جرعة إضافية مقدارها 250 إلى 500 ملغ بعد جلسة غسيل الكلى.
هذه الجرعات نطاقات إرشادية، ويحدد الطبيب الجرعة الدقيقة وفق تصفية الكرياتينين والسيطرة على النوبات والتحمل.
القصور الكبدي
لا يحتاج معظم المصابين بالقصور الكبدي الخفيف أو المتوسط إلى تعديل الجرعة اعتماداً على الكبد وحده.
في القصور الكبدي الشديد يجب تقييم وظائف الكلى بدقة، لأن تقدير وظيفة الكلى قد يكون أقل وضوحاً وقد يلزم تخفيض الجرعة.
كبار السن
لا تتغير الجرعة بسبب العمر وحده، لكن وظائف الكلى تنخفض لدى كثير من كبار السن.
يجب تقييم الكرياتينين وتصفية الكرياتينين قبل اختيار الجرعة ومراقبتهما أثناء العلاج.
قد يكون كبار السن أكثر عرضة للنعاس والدوخة واضطراب التوازن والسقوط.
مدة العلاج
يعتمد علاج الصرع غالباً على الاستخدام طويل الأمد.
لا يعني غياب النوبات لفترة أن المرض قد انتهى أو أن الدواء يمكن إيقافه.
يقرر طبيب الأعصاب إمكان تخفيض الجرعة أو إيقاف العلاج اعتماداً على نوع الصرع، ومدة غياب النوبات، ونتيجة تخطيط الدماغ، وعمر المريض وعوامل الخطورة الأخرى.
إيقاف العلاج
لا يجوز إيقاف ليفيليبسي فجأة.
قد يؤدي الإيقاف المفاجئ إلى زيادة تكرار النوبات أو حدوث نوبات مطولة أو حالة صرعية مستمرة.
عند الحاجة إلى إيقافه، يخفض الطبيب الجرعة تدريجياً وفق جرعة المريض ومدة العلاج ونوع الصرع.
نسيان الجرعة
تؤخذ الجرعة المنسية عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريباً.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تُترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
لا تؤخذ جرعتان معاً لتعويض الجرعة المنسية.
عند نسيان أكثر من جرعة أو حدوث نوبة بعد نسيان الدواء، يجب التواصل مع الطبيب.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية تجاه ليفيتيراسيتام.
فرط الحساسية تجاه مشتقات البيروليدون.
حدوث تفاعل تحسسي سابق شديد، مثل التأق أو الوذمة الوعائية، بعد تناول الدواء.
التحذيرات النفسية والسلوكية
قد يسبب ليفيليبسي تغيرات نفسية أو سلوكية لدى بعض المرضى، خاصة في الأسابيع الأولى أو بعد زيادة الجرعة.
تشمل الأعراض المحتملة:
العصبية والتهيج.
العدوانية أو الغضب غير المعتاد.
القلق والتوتر.
الانفعال وتقلب المزاج.
الاكتئاب.
الارتباك.
فرط النشاط لدى الأطفال.
الهلوسة أو الأفكار غير الطبيعية.
الأعراض الذهانية في حالات نادرة.
يجب على أفراد الأسرة مراقبة التغيرات السلوكية، لأن المريض قد لا يدركها بنفسه.
لا يُوقف الدواء فجأة عند ظهور هذه الأعراض، بل يجب التواصل مع الطبيب لتقييم الجرعة والحاجة إلى تعديل العلاج.
الأفكار الانتحارية
قد تزيد أدوية الصرع، ومنها ليفيتيراسيتام، احتمال ظهور أفكار أو سلوكيات انتحارية لدى عدد قليل من المرضى.
يجب طلب المساعدة الطبية العاجلة عند ظهور:
أفكار بإيذاء النفس أو الانتحار.
اكتئاب جديد أو متفاقم.
انسحاب اجتماعي شديد.
تصرفات متهورة أو عدوانية غير معتادة.
قلق أو نوبات هلع جديدة.
تغير حاد في النوم أو السلوك.
يجب عدم ترك المريض بمفرده عند وجود خطر مباشر لإيذاء النفس.
النعاس والدوخة
قد يسبب ليفيليبسي النعاس والتعب والدوخة وضعف التركيز، خاصة عند بدء العلاج أو رفع الجرعة.
يجب تجنب قيادة المركبات أو تشغيل الآلات أو العمل في الأماكن المرتفعة حتى يعرف المريض تأثير الدواء فيه.
قد يزيد الكحول والمهدئات والمنومات ومسكنات الألم الأفيونية النعاس واضطراب التوازن.
اضطراب الحركة والتوازن
قد يسبب الدواء لدى بعض المرضى:
عدم ثبات المشي.
الترنح.
ضعف التناسق الحركي.
الدوخة.
زيادة احتمال السقوط.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور صعوبة جديدة في المشي أو زيادة واضحة في عدم التوازن.
الطفح الجلدي والتفاعلات الخطيرة
قد يسبب ليفيليبسي في حالات نادرة تفاعلات جلدية خطيرة، مثل متلازمة ستيفنز جونسون أو انحلال البشرة السمي.
يجب طلب التقييم الطبي عند ظهور طفح جلدي جديد، خاصة إذا ترافق مع:
فقاعات أو تقشر في الجلد.
تقرحات الفم أو العينين.
الحمى.
ألم الجلد.
تورم الوجه.
يجب أيضاً الانتباه إلى متلازمة DRESS، التي قد تظهر بطفح وحمى وتورم في الوجه وتضخم العقد اللمفاوية وتأثر الكبد أو الكلى أو أعضاء أخرى.
اضطرابات الدم
قد يسبب ليفيليبسي انخفاضاً في كريات الدم البيضاء أو العدلات أو الصفائح أو خلايا الدم الأخرى في حالات نادرة.
قد يطلب الطبيب تعداد دم عند ظهور:
التهابات متكررة.
حمى غير مفسرة.
ضعف شديد.
شحوب.
كدمات أو نزف غير معتاد.
نزف اللثة أو الأنف بصورة متكررة.
الآثار الجانبية الشائعة
النعاس.
التعب والوهن.
الدوخة.
الصداع.
ضعف التركيز.
اضطراب التوازن.
الغثيان أو القيء.
ألم البطن أو الإسهال.
انخفاض الشهية.
التهاب الأنف أو البلعوم.
التهيج والعصبية.
تقلبات المزاج.
قد تكون أعراض النعاس والدوخة والتعب أكثر وضوحاً خلال الأسابيع الأربعة الأولى، ثم تتحسن لدى بعض المرضى مع استمرار العلاج.
الآثار الجانبية لدى الأطفال
النعاس والتعب.
العصبية والتهيج.
العدوانية.
انخفاض الشهية.
القيء أو الإسهال.
الصداع.
فرط النشاط.
تقلب المزاج.
الأرق أو الخمول.
يجب إبلاغ الطبيب عن أي تغير واضح في السلوك أو الأداء المدرسي أو النوم.
آثار جانبية نادرة وخطيرة
تفاعل تحسسي شديد.
تورم الوجه أو اللسان أو الحلق.
صعوبة التنفس أو البلع.
طفح جلدي شديد أو تقشر الجلد.
نقص خلايا الدم.
التهاب البنكرياس.
التهاب أو قصور الكبد.
تراجع وظائف الكلى.
انخفاض صوديوم الدم.
ضعف عضلي شديد.
تساقط الشعر لدى بعض المرضى.
زيادة النوبات أو تغير نمطها.
التداخلات الدوائية
يمتاز ليفيتيراسيتام بانخفاض احتمال التداخلات الدوائية الاستقلابية، لأنه لا يعتمد بصورة مهمة على إنزيمات الكبد من نوع CYP450.
لا يؤثر عادة بصورة مهمة في تراكيز عدد من مضادات الصرع، مثل:
كاربامازيبين.
فالبروات الصوديوم.
لاموتريجين.
توبيراميت.
فينيـتوين.
كما لم يظهر تأثير مهم في فعالية موانع الحمل الفموية أو الوارفارين أو الديجوكسين في الدراسات الدوائية.
رغم قلة التداخلات الاستقلابية، قد يزداد النعاس والدوخة عند الجمع مع:
المهدئات.
المنومات.
الأدوية المضادة للقلق.
مضادات الذهان.
المسكنات الأفيونية.
مضادات الحساسية المسببة للنعاس.
الكحول.
يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات المستخدمة.
الحمل
لا يجوز إيقاف ليفيليبسي عند حدوث الحمل بصورة مفاجئة، لأن النوبات غير المضبوطة قد تعرض الأم والجنين للخطر.
قد تنخفض تراكيز ليفيتيراسيتام في الدم خلال الحمل، ويكون الانخفاض أكثر وضوحاً في الثلث الثالث، مما قد يؤدي إلى زيادة النوبات لدى بعض النساء.
قد يحتاج الطبيب إلى متابعة مستوى الدواء وتعديل الجرعة أثناء الحمل، ثم إعادة تقييمها بعد الولادة.
يفضل التخطيط للحمل مسبقاً مع طبيب الأعصاب والنسائية واستخدام أقل جرعة فعالة، مع الالتزام بحمض الفوليك وفق الجرعة التي يحددها الطبيب.
الرضاعة الطبيعية
يمر ليفيتيراسيتام إلى حليب الأم.
يمكن أن يقرر الطبيب استمرار الرضاعة عندما تكون فائدة العلاج للأم أكبر من المخاطر المحتملة.
يجب مراقبة الرضيع من ناحية:
النعاس الزائد.
ضعف الرضاعة.
الخمول.
ضعف زيادة الوزن.
التهيج غير المعتاد.
لا يُوقف الدواء أو الرضاعة دون مناقشة الأمر مع الطبيب.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة:
النعاس الشديد.
الهياج أو العدوانية.
انخفاض مستوى الوعي.
ضعف أو تثبيط التنفس.
الغيبوبة.
لا يوجد ترياق نوعي لليفيتيراسيتام.
يعتمد العلاج على مراقبة التنفس والدورة الدموية والعلامات الحيوية وتقديم العلاج الداعم.
يمكن لغسيل الكلى إزالة جزء مهم من الدواء، وقد يزيل نحو نصف الكمية الموجودة في الجسم خلال جلسة تستمر أربع ساعات.
الحفظ والتخزين
يُحفظ ليفيليبسي في مكان جاف بدرجة حرارة الغرفة.
يُحفظ بعيداً عن الرطوبة والحرارة المرتفعة وأشعة الشمس المباشرة.
تُحفظ الأقراص في عبوتها الأصلية.
يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يُستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
إرشادات مهمة للمريض
تناول ليفيليبسي مرتين يومياً في مواعيد ثابتة وفق وصف الطبيب.
لا توقف الدواء فجأة حتى عند عدم حدوث نوبات لفترة طويلة.
لا تغير العيار أو عدد الأقراص دون استشارة الطبيب.
أخبر الطبيب عند حدوث تغيرات في المزاج أو عصبية أو عدوانية أو أفكار بإيذاء النفس.
تجنب القيادة حتى تتأكد من عدم تسبب الدواء بالنعاس أو الدوخة.
أخبر الطبيب عند وجود مرض كلوي، لأن الجرعة تحتاج إلى تعديل.
احتفظ بسجل للنوبات يتضمن وقت النوبة ومدتها والعوامل التي سبقتها والجرعات المنسية.
احرص على النوم الكافي وتجنب السهر والإفراط في الكحول، لأنهما قد يزيدان احتمال حدوث النوبات.
لا تشارك ليفيليبسي مع مريض آخر حتى لو كان يعاني من النوع نفسه من النوبات.
اطلب الرعاية الطبية عند استمرار النوبة أكثر من خمس دقائق، أو تكرر النوبات دون استعادة الوعي، أو حدوث صعوبة في التنفس أو إصابة خطيرة أثناء النوبة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق