ليديباسفير 90 ملغ + سوفوسبوفير 400 ملغ
هارفوميد هو دواء مضاد للفيروسات مباشر المفعول، يُستخدم لعلاج التهاب الكبد الفيروسي C المزمن ضمن خطة علاجية يحددها اختصاصي أمراض الكبد والجهاز الهضمي.
يجمع هارفوميد بين ليديباسفير الذي يثبط بروتين NS5A الفيروسي، وسوفوسبوفير الذي يثبط بوليميراز NS5B المسؤول عن نسخ المادة الوراثية لفيروس التهاب الكبد C، مما يمنع تكاثر الفيروس ويساعد على التخلص منه.
الشركة المصنعة
التصنيف الدوائي
مضادات الفيروسات مباشرة المفعول
أدوية علاج التهاب الكبد الفيروسي C
مثبط NS5A مع مثبط نوكليوتيدي لبوليميراز NS5B
الشكل الصيدلاني
أقراص مغلفة فيلمياً تؤخذ عن طريق الفم
التركيب والعيار
يحتوي كل قرص مغلف من هارفوميد على:
ليديباسفير بتركيز 90 ملغ
سوفوسبوفير بتركيز 400 ملغ
آلية التأثير
ليديباسفير
يثبط ليديباسفير بروتين NS5A الضروري لتضاعف فيروس التهاب الكبد C وتجميع جزيئاته الجديدة.
يمنع هذا التأثير الفيروس من تنظيم عملية التكاثر داخل خلايا الكبد.
سوفوسبوفير
يتحول سوفوسبوفير داخل الجسم إلى مستقلب فعال يشبه النوكليوتيدات الطبيعية.
يندمج المستقلب الفعال في الحمض النووي الريبي للفيروس ويوقف استطالة السلسلة الفيروسية.
يؤدي الجمع بين المادتين إلى مهاجمة الفيروس في مرحلتين مختلفتين وتقليل قدرته على التكاثر وتطوير المقاومة.
دواعي الاستعمال
يُستخدم هارفوميد لعلاج التهاب الكبد الفيروسي C المزمن من الأنماط الجينية التالية:
النمط الجيني الأول
النمط الجيني الرابع
النمط الجيني الخامس
النمط الجيني السادس
يمكن استخدامه لدى المرضى غير المصابين بتشمع الكبد، أو المصابين بتشمع كبدي معاوض، وفق النمط الجيني والعلاج السابق.
تحتاج بعض حالات التشمع غير المعاوض أو زراعة الكبد إلى إضافة ريبافيرين تحت إشراف اختصاصي.
الحالات التي لا يُستخدم فيها
لا يُستخدم هارفوميد لعلاج التهاب الكبد A أو B.
لا يُستخدم لعلاج جميع الأنماط الجينية لفيروس C بصورة تلقائية.
لا يُستخدم للوقاية من انتقال فيروس التهاب الكبد C.
لا يُستخدم ذاتياً لمجرد إيجابية الأجسام المضادة، إذ يجب إثبات وجود عدوى نشطة بواسطة تحليل HCV RNA.
لا يُبدأ العلاج قبل تحديد حالة الكبد والتداخلات الدوائية وخطة العلاج المناسبة.
الجرعة المعتادة للبالغين
قرص واحد من هارفوميد مرة واحدة يومياً.
يوفر القرص اليومي:
ليديباسفير 90 ملغ
سوفوسبوفير 400 ملغ
لا تُضاعف الجرعة ولا يؤخذ أكثر من قرص واحد يومياً.
يُؤخذ الدواء يومياً في التوقيت نفسه قدر الإمكان للمحافظة على مستوى ثابت من المواد الفعالة.
طريقة تناول الدواء
يُبلع القرص كاملاً مع كمية مناسبة من الماء.
يمكن تناول هارفوميد مع الطعام أو من دونه.
لا يُمضغ القرص ولا يُسحق، لأن الأقراص المغلفة ذات مذاق مر وقد يؤدي كسرها إلى صعوبة تناول الجرعة كاملة.
يجب إكمال كامل مدة العلاج حتى إذا تحسنت الأعراض أو أصبحت تحاليل الكبد طبيعية.
مدة العلاج
تُحدد مدة العلاج وفق النمط الجيني، ووجود تشمع الكبد، والعلاج السابق، والحمل الفيروسي، والحالة الكلوية والكبدية.
النمط الجيني الأول لدى المريض غير المعالج سابقاً
من دون تشمع أو مع تشمع معاوض:
قرص واحد يومياً لمدة 12 أسبوعاً.
يمكن للطبيب النظر في مدة 8 أسابيع لدى بعض المرضى غير المعالجين سابقاً، من دون تشمع، عندما يكون الحمل الفيروسي قبل العلاج أقل من 6 ملايين وحدة دولية لكل مل، بعد تقييم احتمال النكس والعوامل الفردية.
النمط الجيني الأول لدى المريض المعالج سابقاً
من دون تشمع:
قرص واحد يومياً لمدة 12 أسبوعاً.
مع تشمع كبدي معاوض:
قرص واحد يومياً لمدة 24 أسبوعاً.
يمكن في بعض الحالات المؤهلة للريبافيرين استخدام هارفوميد مع الريبافيرين لمدة 12 أسبوعاً بدلاً من 24 أسبوعاً، وفق قرار الاختصاصي.
التشمع الكبدي غير المعاوض
في حالات النمط الجيني الأول مع تشمع من الدرجة Child-Pugh B أو C:
هارفوميد مع الريبافيرين لمدة 12 أسبوعاً، تحت إشراف متخصص ومراقبة دقيقة.
الأنماط الجينية الرابع والخامس والسادس
لدى المرضى غير المعالجين أو المعالجين سابقاً، من دون تشمع أو مع تشمع معاوض:
قرص واحد يومياً لمدة 12 أسبوعاً.
بعد زراعة الكبد
في بعض مرضى النمط الجيني الأول أو الرابع بعد زراعة الكبد، من دون تشمع أو مع تشمع معاوض:
هارفوميد مع الريبافيرين لمدة 12 أسبوعاً.
لا يجوز للمريض تحديد مدة العلاج أو إضافة الريبافيرين بنفسه، لأن النظام المناسب يعتمد على عوامل سريرية متعددة.
نسيان الجرعة
إذا تذكر المريض الجرعة خلال أقل من 18 ساعة من وقتها المعتاد، تؤخذ الجرعة فوراً، ثم تؤخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
إذا مر 18 ساعة أو أكثر، تُترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
لا تؤخذ جرعتان معاً لتعويض الجرعة المنسية.
القيء بعد تناول الجرعة
إذا حدث القيء خلال أقل من خمس ساعات من تناول هارفوميد، تؤخذ جرعة إضافية.
إذا حدث القيء بعد مرور أكثر من خمس ساعات، فلا حاجة إلى تناول قرص إضافي، وتؤخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
الفحوص المطلوبة قبل بدء العلاج
يجب إجراء تقييم متكامل قبل وصف هارفوميد، ويشمل عادة:
تحليل HCV RNA للتأكد من وجود الفيروس وقياس الحمل الفيروسي.
تحديد النمط الجيني والنمط الفرعي عند الحاجة.
تقييم درجة تليف أو تشمع الكبد.
تعداد الدم الكامل.
اختبارات وظائف الكبد، ومنها ALT وAST والبيليروبين والألبومين.
اختبار INR لتقييم التخثر.
تقييم وظائف الكلى ومعدل الترشيح الكبيبي.
اختبار فيروس نقص المناعة البشري.
تحليل التهاب الكبد B، بما في ذلك HBsAg وanti-HBc وanti-HBs.
اختبار الحمل عند الحاجة، وخاصة إذا كان النظام يتضمن الريبافيرين.
مراجعة جميع الأدوية والمكملات والأعشاب التي يستخدمها المريض.
تحذير إعادة تنشيط التهاب الكبد B
يمكن أن يؤدي علاج فيروس C بمضادات الفيروسات مباشرة المفعول إلى إعادة تنشيط فيروس التهاب الكبد B لدى الأشخاص المصابين حالياً أو سابقاً بالفيروس.
قد تسبب إعادة التنشيط التهاباً شديداً في الكبد، وقد تتطور في حالات نادرة إلى قصور كبدي أو وفاة.
يجب إجراء تحاليل التهاب الكبد B قبل بدء هارفوميد.
يحتاج المريض الذي لديه دليل على عدوى حالية أو سابقة بفيروس B إلى المراقبة خلال العلاج وبعده، وقد يحتاج إلى علاج مضاد لفيروس B.
بطء القلب الخطير مع أميودارون
لا يُنصح باستخدام هارفوميد بالتزامن مع أميودارون المستخدم لعلاج اضطرابات نظم القلب.
قد يؤدي الجمع إلى بطء شديد في ضربات القلب، وقد سُجلت حالات احتاجت إلى تركيب منظم قلب وحالات توقف قلبي.
يزداد الخطر لدى مستخدمي حاصرات بيتا، والمصابين بأمراض قلبية، أو المصابين بمرض كبدي متقدم.
تشمل الأعراض التحذيرية:
بطء النبض.
الدوخة الشديدة.
الإغماء أو الشعور بقرب الإغماء.
الضعف الشديد.
ألم الصدر.
ضيق التنفس.
الارتباك.
يجب طلب الرعاية الطبية فوراً عند ظهور هذه الأعراض.
التداخل مع أدوية الحموضة
يعتمد امتصاص ليديباسفير على حموضة المعدة، ويمكن أن تقلل الأدوية التي ترفع درجة حموضة المعدة امتصاصه وفعالية العلاج.
مضادات الحموضة
مثل هيدروكسيد الألمنيوم وهيدروكسيد المغنيسيوم.
يجب الفصل بينها وبين هارفوميد مدة أربع ساعات على الأقل.
حاصرات مستقبلات H2
مثل فاموتيدين.
يمكن تناولها في الوقت نفسه مع هارفوميد أو بفاصل 12 ساعة، على ألا تتجاوز الجرعة ما يعادل فاموتيدين 40 ملغ مرتين يومياً.
مثبطات مضخة البروتون
مثل أوميبرازول.
يمكن تناول جرعة تعادل أوميبرازول 20 ملغ أو أقل في الوقت نفسه مع هارفوميد على معدة فارغة.
لا يؤخذ مثبط مضخة البروتون قبل هارفوميد دون تعليمات الطبيب.
التداخلات الدوائية المهمة
أميودارون
لا يُنصح بالجمع بسبب خطر بطء القلب الشديد.
ديجوكسين
قد يزيد هارفوميد تركيز الديجوكسين في الدم، لذلك قد يحتاج المريض إلى قياس مستوى الدواء ومراقبة النبض.
كاربامازيبين وفينيتوين وفينوباربيتال
قد تقلل هذه الأدوية تركيز ليديباسفير وسوفوسبوفير وتؤدي إلى فشل العلاج الفيروسي.
لا يُنصح باستخدامها بالتزامن مع هارفوميد.
ريفامبيسين وريفابوتين وريفابنتين
تقلل هذه المضادات تركيز مكونات هارفوميد بصورة كبيرة، ولذلك لا يُنصح بالجمع.
عشبة القديس يوحنا
قد تقلل تركيز الدواء وتؤدي إلى فقدان فعاليته.
يجب تجنب جميع المنتجات العشبية المحتوية عليها.
روسوفاستاتين
قد يرفع هارفوميد تركيز روسوفاستاتين ويزيد خطر الاعتلال العضلي وانحلال العضلات.
لا يُنصح باستخدامهما معاً.
أتورفاستاتين
قد يرتفع تركيز أتورفاستاتين، ويجب مراقبة ألم العضلات وضعفها والبول الداكن.
الأدوية المحتوية على تينوفوفير ديسوبروكسيل
قد يزيد هارفوميد التعرض لتينوفوفير، خاصة عند استخدامه ضمن أنظمة تحتوي على ريتونافير أو كوبيسيستات.
قد يحتاج المريض إلى مراقبة وظائف الكلى أو تعديل نظام علاج فيروس نقص المناعة.
الوارفارين
قد تتغير استجابة الجسم للوارفارين مع تحسن وظائف الكبد أثناء علاج فيروس C.
يجب مراقبة INR أثناء العلاج وبعده.
أدوية السكري
قد يتحسن ضبط سكر الدم بعد علاج فيروس C، مما قد يزيد احتمال انخفاض السكر لدى مستخدمي الإنسولين أو خافضات السكر.
يجب مراقبة سكر الدم وقد تحتاج جرعات أدوية السكري إلى التعديل الطبي.
الآثار الجانبية الشائعة
التعب والإرهاق.
الصداع.
الغثيان.
الإسهال.
الأرق أو اضطراب النوم.
الضعف العام.
تكون معظم الآثار الجانبية خفيفة إلى متوسطة، ويُعد الصداع والتعب أكثرها شيوعاً.
الآثار الجانبية عند إضافة الريبافيرين
عند استخدام هارفوميد مع الريبافيرين قد تظهر آثار إضافية، أهمها:
فقر الدم الانحلالي.
التعب الشديد.
الصداع.
السعال.
ضيق التنفس.
الدوخة.
الطفح الجلدي والحكة.
الأرق والتهيج.
يجب مراقبة الهيموغلوبين، وقد يحتاج الطبيب إلى تخفيض جرعة الريبافيرين أو إيقافه.
الآثار الجانبية الخطيرة
إعادة تنشيط التهاب الكبد B.
بطء القلب الشديد عند الجمع مع أميودارون.
تفاعل تحسسي شديد.
تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق.
صعوبة التنفس أو البلع.
طفح جلدي واسع أو تقشر الجلد.
اصفرار العينين أو الجلد.
بول داكن بصورة شديدة.
انتفاخ البطن أو الساقين.
نزف أو كدمات غير معتادة.
تغير الوعي أو النعاس الشديد لدى مرضى الكبد المتقدم.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية تجاه ليديباسفير أو سوفوسبوفير أو أحد مكونات المستحضر.
عند استخدام هارفوميد مع الريبافيرين، تطبق جميع موانع استعمال الريبافيرين أيضاً.
لا يُستخدم مع الأدوية المحفزة القوية لناقل P-gp مثل كاربامازيبين وفينيتوين وفينوباربيتال وريفامبيسين وعشبة القديس يوحنا، لأنها قد تخفض تركيز الدواء وتؤدي إلى فشل العلاج.
القصور الكلوي
لا يحتاج هارفوميد عادة إلى تعديل الجرعة لدى مرضى القصور الكلوي، بما في ذلك القصور الكلوي الشديد والمرضى الخاضعون لغسيل الكلى.
يجب أن يكون العلاج تحت إشراف الطبيب، مع مراقبة وظائف الكلى والتداخلات الدوائية.
إذا كان هارفوميد مستخدماً مع الريبافيرين، فقد تحتاج جرعة الريبافيرين إلى تعديل عند انخفاض تصفية الكرياتينين.
القصور الكبدي
لا يحتاج هارفوميد نفسه عادة إلى تعديل الجرعة بسبب درجة القصور الكبدي.
تحتاج حالات التشمع غير المعاوض إلى متابعة اختصاصية دقيقة، وقد يُضاف الريبافيرين وفق قدرة المريض على تحمله.
يجب مراقبة علامات تدهور الكبد، مثل الاستسقاء واليرقان والنزف والارتباك.
كبار السن
لا يحتاج كبار السن إلى تعديل الجرعة اعتماداً على العمر وحده.
يجب مراجعة وظائف الكلى والكبد وأدوية القلب والسيولة والضغط قبل بدء العلاج بسبب زيادة احتمال التداخلات الدوائية.
الأطفال والمراهقون
لا تُستخدم أقراص هارفوميد بتركيز 90/400 ملغ للأطفال بصورة ذاتية.
يمكن استخدام هذه القوة لدى بعض الأطفال الذين يبلغ وزنهم 35 كغ أو أكثر وفق وصف اختصاصي.
يحتاج الأطفال الأقل وزناً إلى أشكال وتركيزات مختلفة تعتمد على وزن الجسم.
الحمل
لا تتوافر بيانات بشرية كافية لتأكيد سلامة ليديباسفير وسوفوسبوفير خلال الحمل.
يُستخدم العلاج أثناء الحمل فقط عندما يرى الطبيب أن الفائدة المتوقعة تفوق المخاطر المحتملة.
إذا أُضيف الريبافيرين، يكون النظام ممنوعاً أثناء الحمل بسبب قدرته على إحداث أذى وتشوهات خطيرة للجنين.
يجب منع الحمل أثناء العلاج المحتوي على الريبافيرين ولمدة ستة أشهر بعد انتهائه، سواء كانت المرأة هي التي تتلقى الريبافيرين أو كان الرجل يتلقاه ولديه شريكة يمكن أن تحمل.
الرضاعة الطبيعية
لا يُعرف بشكل مؤكد ما إذا كان ليديباسفير أو سوفوسبوفير يمر إلى حليب الأم بكميات مؤثرة.
يقرر الطبيب الاستمرار بالرضاعة أو تأجيل العلاج أو اختيار نظام آخر بعد موازنة الفائدة والمخاطر.
لا تُنصح الرضاعة عند استخدام الريبافيرين دون قرار طبي متخصص.
متابعة الاستجابة للعلاج
يجب الالتزام بالمواعيد والفحوص التي يحددها الطبيب.
يُجرى تحليل HCV RNA بعد مرور 12 أسبوعاً أو أكثر من انتهاء العلاج للتأكد من تحقيق الاستجابة الفيروسية المستدامة، وهي النتيجة التي تُعد دليلاً على الشفاء الفيروسي.
لا يعني اختفاء الأعراض وحده التخلص من الفيروس.
يبقى مرضى تشمع الكبد بحاجة إلى متابعة دورية للكبد وفحص سرطان الكبد كل ستة أشهر حتى بعد الشفاء من الفيروس، لأن خطر سرطان الكبد لا يختفي تماماً.
الجرعة الزائدة
لا يوجد ترياق نوعي معروف للجرعة الزائدة من هارفوميد.
يجب طلب الرعاية الطبية عند تناول أكثر من الجرعة المحددة.
تتم مراقبة العلامات الحيوية ووظائف الكبد والكلى والقلب وتقديم العلاج الداعم حسب الأعراض.
الحفظ والتخزين
يُحفظ هارفوميد في العبوة الأصلية وفي مكان جاف بدرجة حرارة الغرفة.
يُحفظ بعيداً عن الرطوبة والحرارة المرتفعة وأشعة الشمس المباشرة.
يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يُستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
إرشادات مهمة للمريض
تناول قرص هارفوميد مرة واحدة يومياً وفي الوقت نفسه.
لا توقف العلاج عند تحسن الأعراض أو انخفاض الحمل الفيروسي.
لا تفوت الجرعات، لأن عدم الانتظام قد يقلل فرصة نجاح العلاج ويزيد احتمال مقاومة الفيروس.
أخبر الطبيب عن جميع الأدوية والمكملات والأعشاب قبل بدء العلاج.
لا تستخدم أدوية الحموضة دون تنظيم توقيتها مع هارفوميد.
لا تستخدم أميودارون أو أدوية الصرع المحفزة أو ريفامبيسين أو عشبة القديس يوحنا مع هارفوميد دون مراجعة الطبيب.
لا تشارك شفرات الحلاقة أو فرشاة الأسنان أو الإبر والأدوات التي قد تتلوث بالدم.
الشفاء من فيروس C لا يمنح مناعة دائمة، ويمكن أن تحدث عدوى جديدة عند التعرض للفيروس مرة أخرى.
يجب الاستمرار بمتابعة الكبد بعد انتهاء العلاج، خاصة لدى المصابين بالتشمع أو التليف المتقدم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق