إمباغليفلوزين مع ليناغليبتين
غليكساميد هو دواء فموي مركب لعلاج داء السكري من النوع الثاني لدى البالغين. يجمع بين مادتين تعملان بآليتين مختلفتين لتخفيض مستوى سكر الدم، هما إمباغليفلوزين من مثبطات الناقل المشترك للصوديوم والغلوكوز من النوع الثاني، وليناغليبتين من مثبطات إنزيم ثنائي ببتيديل ببتيداز 4.
يُستخدم غليكساميد إلى جانب النظام الغذائي المناسب والنشاط البدني، ولا يُستخدم لعلاج السكري من النوع الأول أو الحماض الكيتوني السكري.
الشركة المصنعة
التصنيف الدوائي
أدوية علاج داء السكري
خافضات سكر الدم الفموية
مثبطات SGLT2 مع مثبطات DPP-4
الشكل الصيدلاني
أقراص مغلفة فيلمياً تؤخذ عن طريق الفم
التركيب والعيارات
يتوافر غليكساميد بعيارين:
GLYXAMED 10/5 غليكساميد 10/5
يحتوي كل قرص مغلف على:
إمباغليفلوزين 10 ملغ
ليناغليبتين 5 ملغ
GLYXAMED 25/5 غليكساميد 25/5
يحتوي كل قرص مغلف على:
إمباغليفلوزين 25 ملغ
ليناغليبتين 5 ملغ
الاختلاف بين العيارين يكون في جرعة إمباغليفلوزين فقط، بينما تبقى جرعة ليناغليبتين ثابتة عند 5 ملغ.
آلية التأثير
إمباغليفلوزين
يعمل إمباغليفلوزين على تثبيط الناقل المشترك للصوديوم والغلوكوز من النوع الثاني الموجود في الكلى.
يقلل هذا التأثير إعادة امتصاص الغلوكوز من البول الأولي إلى الدم، مما يؤدي إلى زيادة طرح الغلوكوز مع البول وانخفاض مستوى السكر في الدم.
يؤدي طرح الغلوكوز إلى طرح كمية إضافية من الماء والسعرات الحرارية، ولذلك قد يسبب الدواء زيادة التبول وانخفاضاً بسيطاً في الوزن وضغط الدم لدى بعض المرضى.
يعتمد تأثير إمباغليفلوزين الخافض للسكر على كفاءة وظائف الكلى، ولذلك تقل فعاليته مع تراجع معدل الترشيح الكبيبي.
ليناغليبتين
يعمل ليناغليبتين على تثبيط إنزيم DPP-4 المسؤول عن تفكيك هرمونات الإنكريتين.
تساعد زيادة هرمونات الإنكريتين على تحفيز إفراز الإنسولين عندما يكون سكر الدم مرتفعاً، كما تقلل إفراز الغلوكاغون وإنتاج الغلوكوز من الكبد.
يعتمد تأثير ليناغليبتين على مستوى الغلوكوز، ولذلك يكون احتمال حدوث هبوط السكر منخفضاً عند استخدام غليكساميد وحده، لكنه يرتفع عند دمجه مع الإنسولين أو السلفونيل يوريا. (DailyMed)
دواعي الاستعمال
يُستخدم غليكساميد لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني لتحسين ضبط سكر الدم إلى جانب الحمية والنشاط البدني.
قد يصفه الطبيب عندما لا يتحقق الضبط المطلوب باستخدام دواء واحد.
قد يُستخدم لدى المريض الذي يتناول إمباغليفلوزين وليناغليبتين بصورة منفصلة لتقليل عدد الأقراص اليومية.
قد يُستخدم مع الميتفورمين أو أدوية السكري الأخرى وفق مستوى السكر التراكمي والحالة الصحية للمريض.
يساهم إمباغليفلوزين لدى بعض المصابين بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب الوعائية المثبتة في تقليل خطر الوفاة القلبية الوعائية، إلا أن اختيار العلاج يجب أن يعتمد على تقييم الطبيب للحالة القلبية والكلوية وخطة علاج السكري الكاملة.
الحالات التي لا يُستخدم فيها
لا يُستخدم غليكساميد لعلاج السكري من النوع الأول.
لا يُستخدم لعلاج الحماض الكيتوني السكري.
لا يُستخدم بديلاً عن الإنسولين لدى المرضى الذين يحتاجون إليه.
لا يُستخدم لإنقاص الوزن لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري.
لم تثبت سلامته وفعاليته لدى الأطفال والمراهقين.
الجرعة وطريقة الاستخدام
الجرعة الابتدائية المعتادة للبالغين
قرص واحد من غليكساميد 10/5 مرة واحدة يومياً صباحاً.
يحتوي القرص على إمباغليفلوزين 10 ملغ وليناغليبتين 5 ملغ.
زيادة الجرعة
يمكن للطبيب زيادة الجرعة إلى قرص واحد من غليكساميد 25/5 مرة واحدة يومياً عند الحاجة إلى ضبط إضافي لسكر الدم وعندما تكون وظائف الكلى والحالة العامة مناسبة.
جرعة ليناغليبتين القصوى ضمن هذا المستحضر هي 5 ملغ يومياً.
لا تؤخذ حبتان من عيار 10/5 للحصول على جرعة 20/10 ملغ، لأن ذلك يؤدي إلى مضاعفة جرعة ليناغليبتين عن الجرعة اليومية المعتمدة.
لا يُتناول أكثر من قرص واحد يومياً من غليكساميد.
طريقة تناول القرص
يُؤخذ غليكساميد مرة واحدة يومياً في الصباح.
يمكن تناوله مع الطعام أو من دونه.
يُبلع القرص كاملاً مع كمية مناسبة من الماء.
يُفضل تناوله في الوقت نفسه يومياً.
يجب المحافظة على تناول كمية مناسبة من السوائل ما لم يوص الطبيب بتقييدها بسبب حالة قلبية أو كلوية.
نسيان الجرعة
عند نسيان الجرعة، تؤخذ فور تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريباً.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تُترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
لا تؤخذ جرعتان في اليوم نفسه لتعويض الجرعة المنسية.
قبل بدء العلاج
يجب تقييم وظائف الكلى قبل بدء غليكساميد ومراقبتها دورياً خلال العلاج.
يجب تقييم حالة السوائل وضغط الدم، خاصة لدى كبار السن ومرضى الكلى ومستخدمي مدرات البول.
يجب تصحيح الجفاف أو نقص حجم السوائل قبل بدء الدواء.
يجب إبلاغ الطبيب عن تاريخ التهاب البنكرياس، والالتهابات البولية أو التناسلية المتكررة، وتقرحات القدم، وأمراض القلب والكلى والكبد.
الجرعة في القصور الكلوي
لا يُنصح باستخدام غليكساميد بهدف ضبط سكر الدم عندما يكون معدل الترشيح الكبيبي أقل من 30 مل/دقيقة/1.73 متر مربع، لأن تأثير إمباغليفلوزين الخافض للسكر يصبح ضعيفاً ويزداد خطر الجفاف والمضاعفات الكلوية والبولية.
لا يُستخدم لدى مرضى الفشل الكلوي النهائي أو الخاضعين لغسيل الكلى دون قرار اختصاصي.
عند وجود قصور كلوي خفيف أو متوسط يجب مراقبة وظائف الكلى وضغط الدم وحالة السوائل بصورة منتظمة. (DailyMed)
القصور الكبدي
يمكن استخدام التركيبة لدى بعض مرضى القصور الكبدي دون تعديل روتيني للجرعة، لكن الحالة الكبدية الشديدة تحتاج إلى تقييم طبي ومراقبة دقيقة.
كبار السن
لا تتغير الجرعة اعتماداً على العمر وحده.
يكون المرضى بعمر 75 سنة أو أكثر أكثر عرضة للجفاف وانخفاض ضغط الدم والدوخة والالتهابات البولية وتراجع وظائف الكلى.
يجب مراقبة ضغط الدم ووظائف الكلى وكمية السوائل لدى كبار السن، خصوصاً عند استخدام مدرات البول.
مدة العلاج
غليكساميد علاج طويل الأمد للسكري من النوع الثاني.
تعتمد مدة استخدامه على فعاليته وتحمل المريض له ونتائج السكر التراكمي ووظائف الكلى.
لا يُوقف الدواء أو تُغير جرعته بسبب تحسن قراءة واحدة للسكر دون استشارة الطبيب.
يجب تقييم السكر التراكمي عادة بصورة دورية لتحديد مدى فعالية الخطة العلاجية.
إيقافه قبل العمليات والصيام
يجب إيقاف غليكساميد قبل العمليات الجراحية أو الإجراءات التي تتطلب صياماً مطولاً بثلاثة أيام على الأقل متى كان ذلك ممكناً.
يُعاد استخدامه بعد استقرار حالة المريض وعودة تناول الطعام والسوائل بصورة طبيعية وبعد موافقة الطبيب.
يهدف هذا الإجراء إلى تقليل خطر الحماض الكيتوني المرتبط بمثبطات SGLT2. (DailyMed)
موانع الاستعمال
فرط الحساسية تجاه إمباغليفلوزين.
فرط الحساسية تجاه ليناغليبتين.
فرط الحساسية تجاه أي مكون من مكونات القرص.
حدوث تفاعل سابق شديد مثل التأق أو الوذمة الوعائية أو الشرى أو التفاعلات الجلدية التقشرية بعد أحد المكونين.
الحماض الكيتوني السكري
يمكن أن يسبب إمباغليفلوزين الحماض الكيتوني، وهو اختلاط خطير قد يحدث أحياناً حتى عندما لا يكون مستوى السكر مرتفعاً جداً.
يزداد الخطر في الحالات التالية:
تقليل جرعة الإنسولين أو إيقافه.
نسيان جرعات الإنسولين.
الصيام أو تقليل تناول الطعام بصورة شديدة.
اتباع حمية كيتونية أو منخفضة الكربوهيدرات بصورة صارمة.
القيء أو الإسهال أو الجفاف.
الإصابة بالحمى أو العدوى الشديدة.
العمليات الجراحية.
الإفراط في تناول الكحول.
التهاب البنكرياس أو جراحة البنكرياس.
تشمل أعراض الحماض الكيتوني:
الغثيان والقيء.
ألم البطن.
التعب والضعف الشديد.
ضيق التنفس أو التنفس السريع والعميق.
النعاس أو اضطراب الوعي.
العطش والجفاف.
يجب إيقاف غليكساميد وطلب الرعاية الطبية فوراً عند ظهور هذه الأعراض، حتى إذا كانت قراءة سكر الدم أقل من 250 ملغ/دل. (DailyMed)
التهاب البنكرياس
ارتبط ليناغليبتين بحالات نادرة من التهاب البنكرياس الحاد، بما في ذلك حالات شديدة.
يجب إيقاف غليكساميد وطلب الرعاية الطبية عند حدوث ألم شديد ومستمر في أعلى أو منتصف البطن، خاصة إذا امتد الألم إلى الظهر أو ترافق مع القيء.
يجب توخي الحذر لدى المرضى الذين لديهم تاريخ سابق من التهاب البنكرياس أو حصيات المرارة أو ارتفاع شديد في الشحوم الثلاثية.
الجفاف وانخفاض ضغط الدم
يزيد إمباغليفلوزين طرح الغلوكوز والماء مع البول، وقد يسبب الجفاف وانخفاض ضغط الدم.
تشمل الأعراض:
الدوخة عند الوقوف.
الإغماء.
العطش الشديد.
جفاف الفم.
قلة البول.
الضعف والتعب.
يزداد الخطر لدى كبار السن ومرضى الكلى والأشخاص الذين يتناولون مدرات البول أو المصابين بالقيء والإسهال والحمى.
يجب التواصل مع الطبيب عند عدم القدرة على تناول السوائل أو الطعام، فقد يلزم إيقاف الدواء مؤقتاً.
الالتهابات البولية
قد يزيد غليكساميد خطر التهابات المسالك البولية نتيجة ارتفاع تركيز الغلوكوز في البول.
تشمل الأعراض:
الحرقة أو الألم عند التبول.
الحاجة المتكررة والملحة إلى التبول.
ألم أسفل البطن.
بول عكر أو ذو رائحة غير طبيعية.
وجود دم في البول.
يجب طلب الرعاية الطبية بسرعة عند حدوث حمى أو ألم في الخاصرة أو الظهر أو قشعريرة أو قيء، لأنها قد تشير إلى التهاب الكلية أو الحويضة.
الالتهابات الفطرية التناسلية
قد يسبب إمباغليفلوزين التهابات فطرية في المنطقة التناسلية لدى النساء والرجال.
تشمل الأعراض لدى النساء:
الحكة والاحمرار.
الإفرازات المهبلية غير المعتادة.
الألم أو الحرقة.
تشمل الأعراض لدى الرجال:
احمرار أو حكة أو تورم رأس القضيب.
إفرازات أو رائحة غير معتادة.
ألم في المنطقة التناسلية.
يزداد الخطر عند وجود تاريخ سابق للالتهابات الفطرية المتكررة أو عدم ضبط سكر الدم بصورة جيدة.
غرغرينا فورنييه
سُجلت حالات نادرة وخطيرة من التهاب الأنسجة الناخر في المنطقة المحيطة بالأعضاء التناسلية والعجان.
يجب طلب الرعاية الطبية فوراً عند ظهور ألم أو تورم أو احمرار في المنطقة التناسلية أو بين الأعضاء التناسلية والشرج، خصوصاً عند ترافق ذلك مع الحمى أو التعب الشديد.
تحتاج هذه الحالة إلى إيقاف الدواء والعلاج بالمضادات الحيوية والتدخل الجراحي العاجل. (DailyMed)
هبوط سكر الدم
يكون خطر هبوط السكر منخفضاً عادة عند استخدام غليكساميد وحده.
يرتفع الخطر عند استخدامه مع:
الإنسولين.
غليميبيريد.
غليكلازيد.
غليبينكلاميد.
ريباغلينيد.
قد يحتاج الطبيب إلى تخفيض جرعة الإنسولين أو الدواء المحفز لإفرازه.
تشمل أعراض هبوط السكر:
التعرق.
الرجفان.
الجوع الشديد.
الخفقان.
الدوخة والصداع.
تشوش الرؤية.
العصبية أو الارتباك.
النعاس أو فقدان الوعي في الحالات الشديدة.
العناية بالقدمين
يجب فحص القدمين بانتظام ومراجعة الطبيب عند ظهور جرح أو قرحة أو تغير في اللون أو ألم أو تورم أو علامات التهاب.
يكون مرضى السكري المصابون باعتلال الأعصاب أو ضعف الدورة الدموية أو القرح السابقة أكثر عرضة لمضاعفات القدم.
لا ينبغي تجاهل أي جرح في القدم حتى إذا لم يكن مؤلماً.
ألم المفاصل الشديد
قد تسبب مثبطات DPP-4، ومنها ليناغليبتين، ألماً شديداً ومعيقاً في المفاصل لدى بعض المرضى.
يمكن أن يبدأ الألم بعد أيام أو أشهر أو سنوات من بدء العلاج.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور ألم مفصلي شديد غير معتاد.
الفقاع الفقاعي
قد يسبب ليناغليبتين في حالات نادرة مرضاً جلدياً مناعياً يسمى الفقاع الفقاعي.
يظهر عادة على شكل فقاعات أو بثور كبيرة مشدودة مع حكة أو تقرحات جلدية.
يجب إيقاف الدواء ومراجعة الطبيب عند ظهور فقاعات جلدية غير مفسرة.
قصور القلب
ارتبطت بعض أدوية مجموعة مثبطات DPP-4 بزيادة خطر قصور القلب لدى بعض المرضى.
يجب استخدام غليكساميد بحذر عند وجود قصور قلب أو مرض كلوي.
يجب مراجعة الطبيب عند حدوث ضيق تنفس جديد أو متزايد، أو تورم القدمين والساقين، أو زيادة سريعة في الوزن، أو تعب غير معتاد.
الآثار الجانبية الشائعة
التهابات المسالك البولية.
الالتهابات الفطرية التناسلية.
زيادة التبول.
العطش.
الرشح أو التهاب الأنف والبلعوم.
التهابات الجهاز التنفسي العلوي.
الغثيان.
الإسهال.
السعال.
ألم المفاصل أو العضلات.
الدوخة أو انخفاض ضغط الدم.
قد تظهر زيادة بسيطة في الكوليسترول الضار والهيماتوكريت لدى بعض المرضى. (DailyMed)
التفاعلات التحسسية
يجب إيقاف غليكساميد وطلب المساعدة الطبية فوراً عند ظهور:
تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق.
صعوبة التنفس أو البلع.
طفح جلدي واسع.
شرى شديد.
تقشر أو انفصال الجلد.
صفير أو تشنج قصبي.
التداخلات الدوائية
الإنسولين والسلفونيل يوريا
يزداد خطر هبوط السكر عند الجمع مع الإنسولين أو الأدوية المحفزة لإفرازه.
قد يحتاج الطبيب إلى تقليل جرعات هذه الأدوية.
مدرات البول
قد تزيد مدرات البول تأثير إمباغليفلوزين المدر للبول، مما يرفع خطر الجفاف وانخفاض ضغط الدم وتراجع وظائف الكلى.
يكون الحذر أكثر أهمية مع مدرات العروة مثل فوروسيميد وتوراسيميد.
الريفامبيسين ومحفزات الإنزيمات القوية
قد يقلل ريفامبيسين وبعض المحفزات القوية لإنزيم CYP3A4 أو ناقل P-gp تركيز ليناغليبتين وفعاليته.
قد يختار الطبيب علاجاً بديلاً للسكري.
الليثيوم
قد تقلل مثبطات SGLT2 مستوى الليثيوم في الدم.
يجب مراقبة تركيز الليثيوم عند بدء غليكساميد أو تغيير جرعته أو إيقافه.
أدوية ضغط الدم
قد يزداد احتمال انخفاض ضغط الدم عند الجمع مع بعض أدوية الضغط، خاصة مع مدرات البول أو عند وجود جفاف.
اختبارات البول
يؤدي إمباغليفلوزين إلى ظهور الغلوكوز في البول بصورة متوقعة، ولا يعني ذلك بالضرورة فشل العلاج.
لا يُنصح باستخدام اختبار غلوكوز البول لمراقبة السيطرة على السكري أثناء العلاج.
تُستخدم قياسات سكر الدم والسكر التراكمي وفق خطة الطبيب.
الحمل
لا يُنصح باستخدام غليكساميد خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل بسبب احتمال تأثير إمباغليفلوزين في نمو كلى الجنين.
تحتاج المرأة المصابة بالسكري إلى خطة علاجية دقيقة قبل الحمل وخلاله، وغالباً يكون الإنسولين هو العلاج المفضل في الحمل.
يجب إبلاغ الطبيب فوراً عند حدوث الحمل أو التخطيط له وعدم إيقاف علاج السكري دون توفير بديل مناسب.
الرضاعة الطبيعية
لا يُنصح باستخدام غليكساميد خلال الرضاعة الطبيعية، بسبب احتمال وصول الدواء إلى الحليب وتأثير إمباغليفلوزين في كلى الرضيع النامية.
يحدد الطبيب علاجاً آخر مناسباً للأم المرضعة. (DailyMed)
الأطفال والمراهقون
لم تثبت سلامة وفعالية غليكساميد لدى المرضى دون سن الثامنة عشرة.
لا يُستخدم لدى الأطفال إلا ضمن تقييم متخصص وتعليمات علاجية رسمية.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة انخفاضاً في سكر الدم، خاصة مع الإنسولين أو السلفونيل يوريا، بالإضافة إلى زيادة التبول والجفاف وانخفاض ضغط الدم واضطراب الأملاح.
يجب طلب الرعاية الطبية عند تناول كمية زائدة.
يُراقب مستوى السكر وضغط الدم ووظائف الكلى والأملاح وحالة السوائل.
لا يُتوقع أن يكون غسيل الكلى فعالاً في إزالة ليناغليبتين، ولم تثبت فعالية غسيل الكلى في إزالة إمباغليفلوزين.
الحفظ والتخزين
يُحفظ غليكساميد في مكان جاف بدرجة حرارة الغرفة.
يُحفظ بعيداً عن الرطوبة والحرارة المرتفعة وأشعة الشمس المباشرة.
تُحفظ الأقراص في العبوة الأصلية.
يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يُستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
إرشادات مهمة للمريض
تناول قرص غليكساميد مرة واحدة صباحاً حسب الجرعة التي وصفها الطبيب.
لا تتناول عياري 10/5 و25/5 معاً.
لا تتناول أكثر من قرص واحد يومياً.
لا تخفض جرعة الإنسولين أو توقفه من تلقاء نفسك.
حافظ على شرب كمية مناسبة من السوائل.
اهتم بالنظافة الشخصية وتجفيف المنطقة التناسلية جيداً.
راقب سكر الدم وفق تعليمات الطبيب، وليس بواسطة اختبار غلوكوز البول.
أخبر الطبيب عند وجود قيء أو إسهال أو صيام أو مرض حاد أو عدم القدرة على تناول الطعام والسوائل.
أوقف الدواء قبل العمليات بثلاثة أيام على الأقل وفق توجيه الطبيب.
اطلب الرعاية الطبية عند حدوث ألم بطن شديد، أو ضيق تنفس، أو قيء مستمر، أو أعراض التهاب بولي شديد، أو ألم وتورم في المنطقة التناسلية.
استمر على النظام الغذائي والنشاط البدني ومراقبة السكر التراكمي، لأن غليكساميد جزء من خطة علاج السكري وليس بديلاً عنها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق