الاسم العلمي: لاموتريجين Lamotrigine
الشركة المصنعة: يونيفارما سوريا Unipharma Syria
الشكل الصيدلاني: أقراص قابلة للمضغ أو التبعثر في الماء
لاميتور دواء مضاد للصرع يساعد على تثبيت النشاط الكهربائي غير الطبيعي في الدماغ. كما يستخدم لدى البالغين في العلاج الوقائي طويل الأمد للاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول، وخصوصًا لتأخير عودة نوبات الاكتئاب وتقلبات المزاج.
أهم ما يميز اللاموتريجين أن جرعته لا تبدأ مرتفعة، بل تزداد تدريجيًا على مدى عدة أسابيع. سرعة زيادة الجرعة ليست تفصيلًا بسيطًا، لأن البدء بجرعة كبيرة أو رفعها بسرعة يزيد احتمال حدوث طفح جلدي خطير.
التركيب الدوائي والتراكيز
يتوافر لاميتور بثلاثة تراكيز:
لاميتور 5 ملغ
لاميتور 25 ملغ
لاميتور 100 ملغ
يحتوي كل قرص قابل للمضغ أو التبعثر على 5 أو 25 أو 100 ملغ من مادة اللاموتريجين، بحسب التركيز المدون على العبوة.
يساعد تركيز 5 ملغ على ضبط الجرعات الصغيرة لدى الأطفال أو عند الحاجة إلى زيادة العلاج تدريجيًا.
التصنيف الدوائي
ينتمي اللاموتريجين إلى الأدوية المضادة للصرع والمثبتة للمزاج.
يعمل بصورة رئيسية على قنوات الصوديوم الحساسة للجهد في الخلايا العصبية، مما يقلل إطلاق بعض النواقل العصبية المحفزة، ومنها الغلوتامات.
تساعد هذه الآلية على تقليل انتشار النشاط الكهربائي غير الطبيعي المسبب للنوبات، كما تساهم في تثبيت المزاج لدى بعض مرضى الاضطراب ثنائي القطب.
دواعي الاستعمال
يستخدم لاميتور لدى مرضى الصرع لعلاج أنواع مختلفة من النوبات، ومنها:
النوبات ذات البدء البؤري أو الجزئي.
النوبات التوترية الرمعية المعممة.
النوبات المرتبطة بمتلازمة لينوكس غاستو.
يمكن استخدامه بمفرده في حالات مختارة، أو إضافته إلى أدوية الصرع الأخرى حسب نوع النوبات وعمر المريض والعلاج المستخدم.
يمكن استخدامه لدى الأطفال من عمر سنتين كعلاج مساعد لأنواع محددة من النوبات، كما يستخدم بمفرده في علاج نوبات الغياب النموذجية وفق تقييم طبيب الأعصاب.
يستخدم لاميتور أيضًا لدى البالغين المصابين بالاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول للمحافظة على استقرار المزاج وتأخير عودة نوبات الاكتئاب أو الهوس أو الهوس الخفيف أو النوبات المختلطة.
لاميتور ليس علاجًا سريعًا لنوبة الهوس الحادة، ولا يستخدم وحده لإيقاف اكتئاب حاد بصورة فورية. دوره الأساسي في الاضطراب ثنائي القطب هو العلاج الوقائي طويل الأمد بعد السيطرة على النوبة الحادة.
لماذا تختلف الجرعة بين المرضى؟
تعتمد جرعة لاميتور على ثلاثة عوامل رئيسية:
سبب استخدام الدواء.
عمر المريض ووزنه.
الأدوية الأخرى التي يتناولها.
دواء فالبروات أو حمض الفالبرويك يبطئ تخلص الجسم من اللاموتريجين ويرفع مستواه، لذلك يحتاج المريض الذي يستخدمهما معًا إلى جرعات بداية أصغر وزيادة أبطأ.
في المقابل، تسرع أدوية مثل كاربامازيبين وفينيتوين وفينوباربيتال وبريميدون التخلص من اللاموتريجين، ولذلك قد يحتاج المريض إلى جرعات أعلى.
لهذا السبب لا يجوز استخدام جدول جرعات مريض آخر، حتى لو كان التشخيص نفسه.
جرعة الصرع للبالغين والمراهقين من عمر 13 سنة فما فوق
عند استخدام لاميتور بمفرده
خلال الأسبوعين الأول والثاني:
25 ملغ مرة واحدة يوميًا.
خلال الأسبوعين الثالث والرابع:
50 ملغ مرة واحدة يوميًا.
بعد ذلك يمكن زيادة الجرعة بمقدار 50 إلى 100 ملغ كل أسبوع أو أسبوعين حسب الاستجابة والتحمل.
تتراوح جرعة المحافظة المعتادة بين 100 و200 ملغ يوميًا، وتعطى مرة واحدة أو تقسم على جرعتين.
قد يحتاج بعض المرضى إلى جرعات أعلى تصل إلى 500 ملغ يوميًا، لكن ذلك يتم تحت إشراف اختصاصي أعصاب.
عند استخدام لاميتور مع الفالبروات
خلال الأسبوعين الأول والثاني:
25 ملغ يومًا بعد يوم.
خلال الأسبوعين الثالث والرابع:
25 ملغ مرة واحدة يوميًا.
بعد ذلك تزداد الجرعة بمقدار 25 إلى 50 ملغ كل أسبوع أو أسبوعين.
تتراوح جرعة المحافظة المعتادة بين 100 و200 ملغ يوميًا، مرة واحدة أو مقسمة على جرعتين.
وجود الفالبروات يرفع مستوى اللاموتريجين ويزيد خطر الطفح الجلدي، لذلك يجب الالتزام بدقة بجدول الزيادة وعدم تسريعه.
عند استخدام لاميتور مع محفزات استقلاب اللاموتريجين ومن دون فالبروات
يشمل ذلك كاربامازيبين وفينيتوين وفينوباربيتال وبريميدون، كما قد تطبق خطة مشابهة مع أدوية معينة مثل ريفامبيسين وفق قرار الطبيب.
خلال الأسبوعين الأول والثاني:
50 ملغ مرة واحدة يوميًا.
خلال الأسبوعين الثالث والرابع:
100 ملغ يوميًا، مقسمة عادة على جرعتين.
بعد ذلك يمكن زيادة الجرعة بمقدار 100 ملغ كل أسبوع أو أسبوعين.
تتراوح جرعة المحافظة المعتادة بين 200 و400 ملغ يوميًا مقسمة على جرعتين.
قد يحتاج بعض المرضى إلى جرعات أعلى، لكن لا تستخدم إلا تحت متابعة اختصاصية دقيقة.
عند استخدامه مع أدوية لا ترفع ولا تخفض مستواه بصورة مهمة
خلال الأسبوعين الأول والثاني:
25 ملغ مرة واحدة يوميًا.
خلال الأسبوعين الثالث والرابع:
50 ملغ مرة واحدة يوميًا.
بعد ذلك تزداد الجرعة بمقدار 50 إلى 100 ملغ كل أسبوع أو أسبوعين.
تتراوح جرعة المحافظة المعتادة بين 100 و200 ملغ يوميًا، مرة واحدة أو على جرعتين.
جرعة الاضطراب ثنائي القطب لدى البالغين
يستخدم لاميتور للبالغين بعمر 18 سنة فما فوق في العلاج الوقائي للاضطراب ثنائي القطب.
عند عدم استخدام الفالبروات أو محفزات استقلاب اللاموتريجين
الأسبوعان الأول والثاني:
25 ملغ مرة واحدة يوميًا.
الأسبوعان الثالث والرابع:
50 ملغ يوميًا، مرة واحدة أو مقسمة على جرعتين.
الأسبوع الخامس:
100 ملغ يوميًا.
الأسبوع السادس وما بعده:
200 ملغ يوميًا، وهي الجرعة المستهدفة المعتادة.
يمكن أن تتراوح جرعة المحافظة بين 100 و400 ملغ يوميًا وفق الاستجابة والأدوية الأخرى، لكن الجرعة الشائعة المستهدفة هي 200 ملغ يوميًا.
عند استخدام لاميتور مع الفالبروات
الأسبوعان الأول والثاني:
25 ملغ يومًا بعد يوم.
الأسبوعان الثالث والرابع:
25 ملغ مرة واحدة يوميًا.
الأسبوع الخامس:
50 ملغ يوميًا.
الأسبوع السادس وما بعده:
100 ملغ يوميًا، وهي الجرعة المستهدفة المعتادة.
يمكن أن تصل الجرعة إلى 200 ملغ يوميًا لدى بعض المرضى بحسب الاستجابة.
عند استخدامه مع كاربامازيبين أو فينيتوين أو فينوباربيتال أو بريميدون ومن دون فالبروات
الأسبوعان الأول والثاني:
50 ملغ مرة واحدة يوميًا.
الأسبوعان الثالث والرابع:
100 ملغ يوميًا مقسمة على جرعتين.
الأسبوع الخامس:
200 ملغ يوميًا مقسمة على جرعتين.
الأسبوع السادس:
300 ملغ يوميًا مقسمة على جرعتين.
الأسبوع السابع وما بعده:
يمكن زيادة الجرعة إلى 400 ملغ يوميًا مقسمة على جرعتين حسب الاستجابة.
لا يستخدم لاميتور لعلاج الاضطراب ثنائي القطب لدى من هم دون 18 عامًا إلا ضمن تقييم متخصص ولأسباب سريرية واضحة.
جرعات الأطفال من عمر سنتين إلى 12 سنة في الصرع
تحدد الجرعة حسب وزن الطفل والأدوية الأخرى المستخدمة، ويجب إعادة حسابها كلما تغير الوزن.
لعلاج نوبات الغياب النموذجية بمفرده
خلال الأسبوعين الأول والثاني:
0.3 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الطفل يوميًا.
خلال الأسبوعين الثالث والرابع:
0.6 ملغ لكل كيلوغرام يوميًا.
بعد ذلك يمكن زيادة الجرعة بمقدار 0.6 ملغ لكل كيلوغرام يوميًا كل أسبوع أو أسبوعين.
تتراوح جرعة المحافظة عادة بين 1 و15 ملغ لكل كيلوغرام يوميًا، بحد أقصى 200 ملغ يوميًا.
عند استخدامه مع الفالبروات
خلال الأسبوعين الأول والثاني:
0.15 ملغ لكل كيلوغرام مرة واحدة يوميًا.
خلال الأسبوعين الثالث والرابع:
0.3 ملغ لكل كيلوغرام مرة واحدة يوميًا.
بعد ذلك تزداد الجرعة بمقدار 0.3 ملغ لكل كيلوغرام كل أسبوع أو أسبوعين.
تتراوح جرعة المحافظة عادة بين 1 و5 ملغ لكل كيلوغرام يوميًا، بحد أقصى 200 ملغ يوميًا.
عند استخدامه مع محفزات الاستقلاب ومن دون فالبروات
خلال الأسبوعين الأول والثاني:
0.6 ملغ لكل كيلوغرام يوميًا مقسمة على جرعتين.
خلال الأسبوعين الثالث والرابع:
1.2 ملغ لكل كيلوغرام يوميًا مقسمة على جرعتين.
بعد ذلك تزداد الجرعة بمقدار 1.2 ملغ لكل كيلوغرام يوميًا كل أسبوع أو أسبوعين.
تتراوح جرعة المحافظة بين 5 و15 ملغ لكل كيلوغرام يوميًا، بحد أقصى 400 ملغ يوميًا.
عند عدم استخدام الفالبروات أو محفزات الاستقلاب
خلال الأسبوعين الأول والثاني:
0.3 ملغ لكل كيلوغرام يوميًا.
خلال الأسبوعين الثالث والرابع:
0.6 ملغ لكل كيلوغرام يوميًا.
بعد ذلك تزداد الجرعة بمقدار 0.6 ملغ لكل كيلوغرام كل أسبوع أو أسبوعين.
تتراوح جرعة المحافظة بين 1 و10 ملغ لكل كيلوغرام يوميًا، بحد أقصى 200 ملغ يوميًا.
إذا لم تتوافق الجرعة المحسوبة مع قرص كامل، تقرب الجرعة إلى العدد الأقل من الأقراص الكاملة. لا تعطى أجزاء عشوائية من القرص أو جزء من السائل المحضر للحصول على جرعة أصغر.
قد يحتاج الطفل إلى تركيز آخر غير متوافر ضمن لاميتور إذا كانت الجرعة المحسوبة صغيرة جدًا.
لا ينصح باستخدام اللاموتريجين بصورة روتينية للأطفال دون عمر سنتين بسبب محدودية المعلومات المتوفرة.
طريقة استعمال لاميتور
يمكن تناول لاميتور مع الطعام أو بدونه.
يمكن استخدام الأقراص بثلاث طرق:
بلع القرص كاملًا مع قليل من الماء.
مضغ القرص ثم شرب كمية صغيرة من الماء للمساعدة على بلعه.
وضع القرص في كمية قليلة من الماء تكفي لتغطيته، والانتظار حتى يتبعثر، ثم تحريك السائل وتناوله كاملًا فورًا.
عند تبعثر القرص في الماء يجب تناول الكمية كاملة، ولا يؤخذ جزء من السائل للحصول على جزء من الجرعة.
يفضل تناول الدواء في الوقت نفسه يوميًا.
إذا كانت الجرعة مقسمة على مرتين، تؤخذ عادة صباحًا ومساءً بفاصل زمني منتظم.
نسيان الجرعة
إذا نسي المريض جرعة واحدة، تؤخذ عند تذكرها ما لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في موعدها.
لا تؤخذ جرعتان معًا لتعويض الجرعة المنسية.
إذا توقف المريض عن لاميتور عدة أيام، فلا ينبغي أن يعود مباشرة إلى الجرعة السابقة، لأن العلاج قد يحتاج إلى إعادة البدء من جرعة منخفضة وزيادتها تدريجيًا.
تعتمد ضرورة إعادة التدرج على مدة الانقطاع والأدوية الأخرى، لذلك يجب سؤال الطبيب قبل استئناف العلاج.
عدم إيقاف الدواء فجأة
قد يؤدي إيقاف لاميتور فجأة لدى مريض الصرع إلى زيادة عدد النوبات أو حدوث نوبات مطولة.
عندما يقرر الطبيب إيقاف العلاج، تخفض الجرعة عادة تدريجيًا خلال أسبوعين على الأقل، ما لم توجد حالة خطيرة مثل طفح جلدي تستدعي إيقافه فورًا.
لا يوقف المريض الدواء لمجرد تحسن النوبات أو استقرار المزاج.
الطفح الجلدي وتحذير ستيفنز جونسون
يعد الطفح الجلدي أهم تحذير متعلق بلاميتور.
تظهر معظم حالات الطفح خلال الأسابيع الثمانية الأولى من العلاج، لكن يمكن أن تحدث في أي وقت.
يزداد احتمال الطفح الخطير عند:
بدء العلاج بجرعة أعلى من الموصى بها.
زيادة الجرعة بسرعة.
استخدام لاميتور مع الفالبروات.
وجود تاريخ سابق من الطفح مع أدوية الصرع.
أي طفح جديد أثناء تناول لاميتور يحتاج إلى تقييم طبي سريع، حتى إذا كان بسيطًا في البداية، لأنه لا يمكن للمريض التمييز دائمًا بين الطفح البسيط والتفاعل الخطير.
يجب طلب المساعدة الطبية العاجلة عند ظهور طفح مصحوب بأي من الأعراض التالية:
فقاعات أو تقشر في الجلد.
تقرحات داخل الفم أو حول العينين.
ارتفاع الحرارة.
تورم الوجه.
ألم في الجلد.
تضخم العقد اللمفاوية.
تعب شديد أو أعراض تشبه الإنفلونزا.
اصفرار الجلد أو العينين.
كدمات أو نزف غير معتاد.
إذا أوقف لاميتور بسبب طفح مرتبط به، فلا يعاد استخدامه إلا بقرار اختصاصي بعد موازنة دقيقة جدًا للمخاطر، ولا يعاد نهائيًا إذا ثبت حدوث متلازمة ستيفنز جونسون أو انحلال البشرة السمي أو متلازمة DRESS.
تفاعل فرط الحساسية متعدد الأعضاء
قد يسبب اللاموتريجين تفاعلًا تحسسيًا شديدًا يؤثر في أكثر من عضو، وقد يظهر أحيانًا قبل ظهور الطفح الجلدي.
تشمل العلامات المحتملة ارتفاع الحرارة، وتورم الوجه، وتضخم العقد اللمفاوية، والتهاب الكبد، واضطراب خلايا الدم، أو تأثر الكلى.
وجود حرارة مستمرة أو تورم أو تعب شديد غير مفسر بعد بدء العلاج يحتاج إلى تقييم فوري.
التهاب السحايا العقيم
سجلت حالات نادرة من التهاب السحايا غير الناتج عن عدوى أثناء استخدام اللاموتريجين.
تشمل الأعراض صداعًا شديدًا، وحرارة، وتيبس الرقبة، وحساسية للضوء، وغثيانًا أو قيئًا، وتشوشًا أو نعاسًا.
ظهور هذه الأعراض يحتاج إلى التوجه إلى المستشفى.
تغيرات المزاج والأفكار الانتحارية
قد ترتبط الأدوية المضادة للصرع، ومنها لاميتور، بزيادة بسيطة في احتمال ظهور أفكار أو سلوكيات انتحارية.
يجب مراقبة ظهور اكتئاب جديد أو متفاقم، أو تغيرات حادة في السلوك، أو عصبية شديدة، أو انسحاب اجتماعي، أو حديث عن إيذاء النفس.
ظهور أفكار انتحارية أو محاولة لإيذاء النفس يحتاج إلى مساعدة طبية عاجلة.
مرضى القلب
يستخدم لاميتور بحذر لدى المرضى المصابين بمرض قلبي بنيوي أو وظيفي مهم، مثل قصور القلب، أو مرض الشرايين التاجية، أو الحصار القلبي، أو اضطراب النظم البطيني، أو متلازمة بروغادا.
يجب إبلاغ الطبيب عن أي تاريخ للإغماء غير المفسر أو الخفقان أو اضطرابات نظم القلب، وعن استخدام أدوية أخرى تؤثر في قنوات الصوديوم.
قد يطلب الطبيب تقييمًا قلبيًا قبل بدء العلاج لدى بعض المرضى.
موانع الاستعمال
لا يستخدم لاميتور عند وجود حساسية تجاه اللاموتريجين أو أي مكون من مكونات القرص.
قد تظهر الحساسية على شكل طفح أو شرى أو تورم أو تقرحات في الأغشية المخاطية أو صعوبة في التنفس.
لا يستخدم المريض لاميتور مع مستحضر آخر يحتوي على اللاموتريجين، لأن ذلك قد يؤدي إلى تكرار المادة الفعالة وحدوث جرعة زائدة.
التداخل مع الفالبروات
يرفع الفالبروات وحمض الفالبرويك تركيز اللاموتريجين ويطيل مدة بقائه في الجسم.
يجب عند استخدامهما معًا اتباع جدول جرعات البداية المنخفضة، وعدم زيادة لاميتور بسرعة.
إضافة الفالبروات إلى مريض يستخدم جرعة ثابتة من لاميتور قد تستدعي خفض جرعة اللاموتريجين.
كما أن إيقاف الفالبروات قد يستدعي زيادة جرعة لاميتور تدريجيًا، لأن مستوى اللاموتريجين سينخفض.
التداخل مع أدوية الصرع الأخرى
تخفض أدوية كاربامازيبين وفينيتوين وفينوباربيتال وبريميدون مستوى اللاموتريجين، وقد يحتاج المريض إلى جدول جرعات أعلى.
عند إيقاف أحد هذه الأدوية، قد يرتفع مستوى لاميتور في الجسم، مما قد يسبب الدوخة أو ازدواج الرؤية أو عدم الاتزان، ولذلك يجب تعديل الجرعة بواسطة الطبيب.
قد يزداد الشعور بالدوخة وعدم التنسيق وازدواج الرؤية عند الجمع بين لاميتور وكاربامازيبين.
حبوب منع الحمل الهرمونية
يمكن لحبوب منع الحمل المحتوية على الإستروجين أن تخفض مستوى اللاموتريجين في الدم بصورة كبيرة، وقد تقل السيطرة على النوبات أو المزاج.
خلال أسبوع التوقف عن الحبوب أو تناول الأقراص غير الفعالة قد يرتفع مستوى اللاموتريجين، مما قد يسبب دوخة أو عدم اتزان أو ازدواج الرؤية.
لا تبدأ المرأة حبوب منع الحمل المحتوية على الإستروجين ولا توقفها دون إبلاغ الطبيب الذي وصف لاميتور.
قد تحتاج جرعة لاميتور إلى الزيادة عند بدء موانع الحمل المحتوية على الإستروجين، وإلى الخفض عند إيقافها.
يجب إبلاغ الطبيب عند حدوث نزف متقطع أو تغير في الدورة الشهرية، لأن اللاموتريجين قد يؤثر بدرجة محدودة في بعض مكونات موانع الحمل.
الحمل
لا توقف الحامل لاميتور بصورة مفاجئة، لأن عودة نوبات الصرع قد تكون خطيرة على الأم والجنين.
عند التخطيط للحمل يجب مراجعة الطبيب لتقييم الجرعة والحاجة إلى حمض الفوليك.
قد ينخفض مستوى اللاموتريجين أثناء الحمل بسبب زيادة تخلص الجسم منه، مما قد يؤدي إلى عودة النوبات أو تغير استقرار المزاج.
بعد الولادة قد يرتفع مستوى الدواء سريعًا، لذلك تحتاج الجرعة إلى مراجعة لتجنب الدوخة وازدواج الرؤية وعدم الاتزان والسمية.
يفضل استخدام أقل جرعة علاجية فعالة، مع متابعة المريضة سريريًا وقد يطلب الطبيب قياس مستوى الدواء في الدم قبل الحمل وخلاله وبعد الولادة.
الرضاعة الطبيعية
ينتقل اللاموتريجين إلى حليب الأم ويمكن أن يصل إلى مستويات مؤثرة لدى بعض الرضع.
يقرر الطبيب إمكان الرضاعة بعد موازنة فائدتها مع حاجة الأم للعلاج.
إذا استمرت الرضاعة، يراقب الرضيع لاحتمال حدوث نعاس شديد، أو ضعف الرضاعة، أو طفح جلدي، أو ضعف زيادة الوزن، أو صعوبة في التنفس.
القصور الكبدي
لا يحتاج القصور الكبدي الخفيف عادة إلى تعديل الجرعة.
تحتاج الجرعات الابتدائية وجرعات الزيادة والمحافظة إلى الخفض لدى المرضى المصابين بقصور كبدي متوسط أو شديد.
يحدد الطبيب مقدار الخفض بحسب شدة المرض ووجود الاستسقاء والاستجابة السريرية.
القصور الكلوي
يستخدم لاميتور بحذر عند وجود قصور كلوي شديد.
قد تكون جرعات المحافظة المنخفضة كافية لبعض المرضى، رغم أن جرعة البداية تعتمد أيضًا على الأدوية الأخرى المستخدمة.
لا يعدل المريض الجرعة اعتمادًا على تحليل الكرياتينين دون تقييم طبي.
كبار السن
لا يحتاج كبار السن عادة إلى جدول جرعات مختلف لمجرد العمر، لكن يجب مراعاة وظائف الكلى والكبد والأدوية الأخرى واحتمال حدوث الدوخة والسقوط.
الآثار الجانبية الشائعة
الصداع.
الدوخة.
النعاس أو الأرق.
الرعشة.
الغثيان أو القيء.
الإسهال أو جفاف الفم.
التعب.
التهيج أو العصبية.
عدم الاتزان أو ضعف التنسيق الحركي.
تشوش الرؤية أو ازدواجها.
آلام المفاصل أو الظهر.
الطفح الجلدي.
قد تكون الدوخة وازدواج الرؤية وعدم الاتزان أكثر وضوحًا عند زيادة الجرعة بسرعة أو عند حدوث تداخل يرفع مستوى اللاموتريجين.
أعراض تحتاج إلى مراجعة الطبيب
أي طفح جلدي جديد.
ازدياد عدد النوبات أو ظهور نوع جديد منها.
دوخة أو ازدواج رؤية يؤثران في المشي.
عدم اتزان أو سقوط متكرر.
تغير واضح في المزاج أو السلوك.
حمى غير مفسرة أو تضخم العقد اللمفاوية.
كدمات أو نزف متكرر.
تعب شديد أو شحوب.
اصفرار الجلد أو البول الداكن.
خفقان أو إغماء غير مفسر.
أعراض تستدعي الإسعاف الفوري
طفح جلدي مع فقاعات أو تقشر.
تقرحات الفم أو العينين.
تورم الوجه أو اللسان أو الحلق.
صعوبة التنفس أو البلع.
حرارة مع طفح أو تورم أو تضخم عقد لمفاوية.
صداع شديد مع تيبس الرقبة وحساسية للضوء.
نوبة مطولة أو نوبات متكررة دون استعادة الوعي.
إغماء أو اضطراب شديد في نظم القلب.
أفكار أو محاولة لإيذاء النفس.
قيادة المركبات
قد يسبب لاميتور الدوخة أو النعاس أو ازدواج الرؤية أو ضعف التوازن.
يجب تجنب قيادة المركبات أو تشغيل الآلات حتى يعرف المريض تأثير الدواء فيه.
يخضع السماح بالقيادة لدى مرضى الصرع أيضًا للقوانين الطبية المتعلقة بالسيطرة على النوبات.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة دوخة شديدة، وعدم اتزان، وحركات سريعة غير طبيعية في العينين، وازدواج الرؤية، ونعاسًا، واضطرابًا في نظم القلب، ونوبات، أو فقدان الوعي والغيبوبة.
تناول جرعة زائدة أو تناول الدواء عن طريق الخطأ يحتاج إلى التوجه الفوري إلى قسم الإسعاف، حتى إذا لم تظهر أعراض واضحة في البداية.
التخزين والعبوات
يحفظ لاميتور في درجة حرارة أقل من 30 درجة مئوية، وبعيدًا عن الرطوبة والحرارة المباشرة.
يحفظ داخل عبوته الأصلية وبعيدًا عن متناول الأطفال.
تحتوي عبوات لاميتور 25 و100 ملغ على 20 قرصًا قابلًا للمضغ أو التبعثر.
يتوافر لاميتور 5 ملغ ضمن عبوات تحتوي على 10 أو 30 قرصًا.
تنبيه مهم
لاميتور دواء يعطى بوصفة طبية، وأمانه يعتمد بصورة كبيرة على البدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجيًا.
لا تغير الجرعة، ولا تبدأ أو توقف الفالبروات أو أدوية الصرع أو حبوب منع الحمل الهرمونية دون مراجعة الطبيب.
أي طفح جلدي يظهر بعد بدء لاميتور يحتاج إلى تقييم طبي سريع.
المعلومات الواردة للتثقيف الدوائي ولا تغني عن متابعة طبيب الأعصاب أو الطبيب النفسي أو استشارة الصيدلي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق