الاسم العلمي: كلاريثروميسين ممتد التحرر Clarithromycin Modified Release
الشكل الصيدلاني: أقراص معدلة أو ممتدة التحرر
كلاسيد إم آر مضاد حيوي طويل المفعول من مجموعة الماكروليدات، صُمم ليحرر الكلاريثروميسين تدريجيًا داخل الجسم، لذلك يؤخذ عادة مرة واحدة يوميًا بدلًا من مرتين كما هو الحال مع أقراص كلاسيد العادية.
يستخدم لعلاج أنواع محددة من الالتهابات البكتيرية، وخصوصًا التهابات الجهاز التنفسي والجلد والأنسجة الرخوة. ولا يفيد في علاج الزكام أو الإنفلونزا أو معظم حالات السعال والتهاب الحلق الناتجة عن الفيروسات.
التركيب الدوائي
يحتوي كل قرص من كلاسيد إم آر على:
كلاريثروميسين 500 ملغ.
التصنيف الدوائي
ينتمي الكلاريثروميسين إلى المضادات الحيوية من مجموعة الماكروليدات.
يعمل على الارتباط بالوحدة 50S من الريبوسوم البكتيري، فيمنع تصنيع البروتينات التي تحتاج إليها البكتيريا للنمو والتكاثر.
كلمة MR تعني Modified Release، أي أن المادة الفعالة تتحرر تدريجيًا من القرص على مدار اليوم.
دواعي الاستعمال
يمكن أن يصف الطبيب كلاسيد إم آر لعلاج بعض الالتهابات الناتجة عن بكتيريا حساسة للكلاريثروميسين، ومنها:
التهاب الجيوب الأنفية البكتيري.
التهاب البلعوم البكتيري في الحالات المناسبة.
تفاقم التهاب القصبات المزمن الناتج عن عدوى بكتيرية.
بعض حالات التهاب القصبات الحاد البكتيري.
الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع.
التهاب بصيلات الشعر.
التهاب النسيج الخلوي.
الحمرة وبعض التهابات الجلد والأنسجة الرخوة.
لا يستخدم كلاسيد إم آر لمجرد وجود حرارة أو سعال أو إفرازات ملونة، لأن هذه العلامات لا تثبت وحدها وجود عدوى بكتيرية.
الجرعة للبالغين ومن تجاوزوا 12 عامًا
الجرعة المعتادة هي:
قرص واحد بتركيز 500 ملغ مرة واحدة يوميًا مع الطعام.
في الالتهابات الشديدة، يمكن للطبيب زيادة الجرعة إلى:
قرصين بتركيز 500 ملغ يؤخذان معًا كجرعة واحدة يوميًا، أي جرعة يومية إجمالية مقدارها 1000 ملغ.
لا يقسم القرصان على جرعتين صباحًا ومساءً عندما تكون الوصفة هي كلاسيد إم آر، لأن هذا الشكل مصمم ليؤخذ مرة واحدة يوميًا.
تتراوح مدة العلاج عادة بين 7 و14 يومًا، وقد تختلف قليلًا حسب موضع العدوى وشدتها ونوع البكتيريا واستجابة المريض.
لا ترفع الجرعة إلى قرصين بسبب عدم التحسن خلال اليوم الأول أو الثاني. زيادة الجرعة يحددها الطبيب فقط.
استخدام كلاسيد إم آر لدى الأطفال
يمكن استخدام جرعة البالغين لمن تجاوزوا 12 عامًا عندما يرى الطبيب أن الأقراص مناسبة لهم.
لا ينصح باستخدام أقراص كلاسيد إم آر للأطفال دون 12 عامًا.
يستخدم للأطفال الأصغر سنًا معلق الكلاريثروميسين بجرعة محسوبة وفق الوزن، لأن القرص الممتد التحرر لا يسمح بضبط الجرعة المناسبة للطفل.
طريقة الاستخدام الصحيحة
يؤخذ كلاسيد إم آر مع الطعام، لأن الطعام يساعد على امتصاص الشكل ممتد التحرر بصورة مناسبة.
يبلع القرص كاملًا مع كمية كافية من الماء.
لا يكسر القرص ولا يسحق ولا يمضغ، لأن ذلك يفسد آلية التحرر التدريجي وقد يؤدي إلى خروج الجرعة بسرعة أكبر من المطلوب.
يفضل تناوله في الوقت نفسه كل يوم، مثل تناوله يوميًا بعد وجبة العشاء أو مع وجبة رئيسية ثابتة.
قد يلاحظ المريض أحيانًا بقايا من غلاف القرص في البراز. لا يعني ذلك بالضرورة أن الجرعة لم تمتص، لأن المادة الفعالة تكون قد تحررت تدريجيًا أثناء مرور القرص في الجهاز الهضمي.
الفرق بين كلاسيد إم آر وكلاسيد العادي
كلاسيد إم آر يحتوي على كلاريثروميسين ممتد التحرر ويؤخذ عادة مرة واحدة يوميًا مع الطعام.
أما كلاسيد العادي فهو سريع التحرر، ويؤخذ غالبًا كل 12 ساعة، ويمكن تناوله مع الطعام أو بدونه.
لا يجوز تبديل الشكلين اعتمادًا على عدد الملليغرامات فقط، لأن طريقة التحرر وعدد الجرعات والاستعمالات المناسبة قد تختلف.
على سبيل المثال، قرص كلاسيد إم آر 500 ملغ مرة يوميًا ليس بديلًا تلقائيًا عن قرص كلاسيد العادي 500 ملغ كل 12 ساعة.
هل يستخدم كلاسيد إم آر لجرثومة المعدة؟
تذكر معلومات المنتج المحلية إمكان استخدام الكلاريثروميسين ضمن علاج جرثومة المعدة، لكنه لا يستخدم بمفرده في هذه الحالة.
خطط استئصال جرثومة المعدة المعتادة تعتمد غالبًا على الكلاريثروميسين سريع التحرر بجرعة 500 ملغ كل 12 ساعة مع مثبط لمضخة البروتون ومضادات حيوية أخرى.
لذلك لا يستبدل المريض كلاسيد العادي بكلاسيد إم آر ضمن وصفة جرثومة المعدة إلا عندما يحدد الطبيب الشكل والجرعة بوضوح.
كما لا ينبغي اختيار خطة تحتوي على الكلاريثروميسين عشوائيًا بسبب انتشار مقاومة جرثومة المعدة لهذا المضاد، وخاصة لدى من سبق لهم استخدام الأزيثروميسين أو الكلاريثروميسين أو مضاد آخر من الماكروليدات.
نسيان الجرعة
عند نسيان الجرعة، تؤخذ عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة القادمة في موعدها المعتاد.
لا يؤخذ قرصان إضافيان لتعويض الجرعة المنسية.
عند وصف قرصين يوميًا للعدوى الشديدة، يؤخذ القرصان معًا في الموعد اليومي المحدد، وليس واحدًا عند التذكر وآخر في وقت لاحق.
إكمال مدة العلاج
يجب إكمال مدة كلاسيد إم آر التي حددها الطبيب حتى عند تحسن الحرارة أو السعال أو الألم قبل نهاية الوصفة.
إيقاف المضاد مبكرًا قد يؤدي إلى عودة العدوى، وقد يزيد احتمال تطور مقاومة بكتيرية.
إذا لم يبدأ التحسن خلال الأيام الأولى، أو ازدادت الأعراض سوءًا، يجب مراجعة الطبيب بدلًا من زيادة الجرعة أو تمديد العلاج ذاتيًا.
القصور الكلوي
لا يناسب كلاسيد إم آر المرضى الذين تقل لديهم تصفية الكرياتينين عن 30 مل في الدقيقة.
يحتاج هؤلاء المرضى عادة إلى خفض جرعة الكلاريثروميسين إلى أقل من 500 ملغ يوميًا، بينما لا يمكن تقسيم قرص كلاسيد إم آر ممتد التحرر للحصول على الجرعة المطلوبة.
قد يختار الطبيب في هذه الحالة أقراص الكلاريثروميسين سريعة التحرر بتركيز مناسب مع تعديل الجرعة.
يجب إبلاغ الطبيب عند وجود مرض كلوي أو غسيل كلى أو ارتفاع في الكرياتينين قبل بدء العلاج.
القصور الكبدي
يستخدم كلاسيد إم آر بحذر لدى مرضى الكبد.
لا يستخدم لدى المريض الذي سبق أن أصيب بيرقان ركودي أو اضطراب كبدي مرتبط باستعمال الكلاريثروميسين.
كما يمنع عند وجود قصور كبدي شديد مترافق مع قصور كلوي.
يجب إيقاف الدواء والتواصل مع الطبيب عند ظهور اصفرار الجلد أو العينين، أو بول داكن، أو حكة شديدة، أو فقدان شهية واضح، أو ألم في أعلى الجانب الأيمن من البطن.
موانع الاستعمال
لا يستخدم كلاسيد إم آر عند وجود حساسية تجاه الكلاريثروميسين أو الإريثروميسين أو الأزيثروميسين أو أي مضاد من مجموعة الماكروليدات.
كما يمنع استخدامه في الحالات التالية:
تصفية كرياتينين أقل من 30 مل في الدقيقة.
تاريخ معروف من إطالة فترة QT في تخطيط القلب.
تاريخ من اضطراب النظم البطيني أو تورساد دي بوانت.
انخفاض غير معالج في مستوى البوتاسيوم.
الإصابة السابقة بأذية كبدية بسبب الكلاريثروميسين.
قصور كبدي شديد مترافق مع قصور كلوي.
الأدوية التي يمنع جمعها مع كلاسيد إم آر
قد يسبب الكلاريثروميسين تداخلات خطيرة مع عدد كبير من الأدوية، لذلك يجب مراجعة جميع أدوية المريض قبل بدء العلاج.
يمنع عادة الجمع مع:
سيمفاستاتين.
لوفاستاتين.
إرغوتامين أو ديهيدروإرغوتامين.
سيسابرايد.
بيموزايد.
دومبيريدون.
تيرفينادين أو أستيميزول.
بعض مستحضرات الميدازولام الفموية.
قد تتغير قائمة الموانع وفق البلد والمستحضر، لذلك يجب عدم الاعتماد على هذه الأسماء وحدها ومراجعة الصيدلي لجميع الأدوية المستخدمة.
التداخل مع أدوية الكوليسترول
يمنع استخدام سيمفاستاتين أو لوفاستاتين مع كلاسيد إم آر، لأن الكلاريثروميسين قد يرفع تركيزهما بصورة كبيرة ويسبب أذية شديدة في العضلات أو انحلال العضلات.
قد يحتاج مستخدم أتورفاستاتين إلى إيقافه مؤقتًا أو خفض جرعته أو استبداله حسب قرار الطبيب.
ألم العضلات الشديد أو ضعفها أو تحول البول إلى لون داكن يحتاج إلى مراجعة عاجلة.
التداخل مع أدوية القلب والضغط
يمكن أن يزيد كلاسيد إم آر تأثير بعض حاصرات قنوات الكالسيوم، مثل:
أملوديبين.
ديلتيازيم.
فيراباميل.
نيفيديبين.
قد يؤدي ذلك إلى انخفاض ضغط الدم أو الدوخة أو تدهور وظائف الكلى، وخاصة لدى كبار السن.
قد يرفع أيضًا مستوى الديجوكسين ويسبب الغثيان أو اضطراب الرؤية أو بطء القلب أو اضطراب النظم.
يحتاج استخدامه مع أدوية مثل أميودارون أو سوتالول أو ديسوبيراميد إلى حذر شديد بسبب احتمال إطالة فترة QT واضطراب ضربات القلب.
التداخل مع مميعات الدم
قد يزيد كلاسيد إم آر تأثير الوارفارين ويرفع احتمال النزف.
يحتاج المريض إلى متابعة تحليل INR بصورة أكثر انتظامًا أثناء العلاج وبعد انتهائه لفترة يحددها الطبيب.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور كدمات واسعة، أو نزف من الأنف واللثة، أو دم في البول أو البراز، أو قيء دموي.
يمكن أن يتداخل أيضًا مع بعض مميعات الدم الحديثة، لذلك يجب ذكر اسم المميع وجرعته للطبيب أو الصيدلي.
التداخل مع أدوية السكري
قد يؤدي الجمع مع الإنسولين أو بعض أدوية السكري إلى انخفاض سكر الدم.
تزداد الخطورة عند ضعف الشهية أو القيء أو الإسهال.
ينصح بقياس السكر بصورة متكررة خلال العلاج، ومراجعة الطبيب عند تكرار الانخفاض أو ظهور تعرق ورجفة ودوخة وتشوش.
اضطرابات نظم القلب
قد يطيل كلاسيد إم آر فترة QT ويزيد احتمال حدوث اضطراب خطير في ضربات القلب.
تزداد الخطورة لدى المرضى المصابين بأمراض القلب، أو بطء النبض الشديد، أو انخفاض البوتاسيوم أو المغنيسيوم، أو من يستخدمون أدوية أخرى تؤثر في نظم القلب.
الخفقان الشديد، أو الدوخة المفاجئة، أو الإغماء أثناء العلاج يحتاج إلى تقييم عاجل.
الآثار الجانبية الشائعة
الغثيان.
ألم أو تقلصات البطن.
الإسهال.
عسر الهضم.
الصداع.
تغير حاسة التذوق.
ظهور طعم مر أو معدني في الفم.
الأرق لدى بعض المرضى.
طفح جلدي خفيف.
قد يكون الطعم المر مزعجًا لكنه لا يعني عادة وجود حساسية، ويختفي غالبًا بعد انتهاء العلاج.
الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية
قد يسبب كلاسيد إم آر إسهالًا بسيطًا أثناء العلاج.
أما الإسهال الشديد أو المائي المتكرر، وخاصة عندما يترافق مع دم أو حرارة أو مغص شديد، فقد يكون علامة على التهاب القولون المرتبط بالمضادات الحيوية.
يمكن أن يظهر هذا الالتهاب خلال العلاج أو بعد انتهائه بأسابيع.
لا تستخدم أدوية إيقاف الإسهال من تلقاء النفس عند وجود هذه الأعراض، بل يجب التواصل مع الطبيب.
أعراض تستدعي إيقاف الدواء ومراجعة الطبيب
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن أو براز فاتح.
فقدان شهية شديد.
ألم واضح في أعلى البطن.
إسهال شديد أو دموي.
ضعف أو ألم شديد في العضلات.
انخفاض كمية البول.
تفاقم الوهن العضلي أو صعوبة البلع.
طفح جلدي متزايد أو واسع.
أعراض تستدعي الإسعاف الفوري
تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق.
صعوبة التنفس أو البلع.
إغماء أو خفقان شديد.
تفاعل جلدي مع فقاعات أو تقشر.
تقرحات واسعة داخل الفم أو حول العينين.
اضطراب شديد في الوعي.
الحمل
لا يستخدم كلاسيد إم آر أثناء الحمل، وخصوصًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى، إلا عندما يقرر الطبيب أن الفائدة المتوقعة تفوق المخاطر ولا يوجد بديل أنسب.
عند اكتشاف الحمل أثناء العلاج، يجب التواصل مع الطبيب لتقييم الاستمرار أو الاستبدال.
لا يوقف المضاد أو يستمر به بصورة عشوائية دون تقييم طبي.
الرضاعة الطبيعية
ينتقل الكلاريثروميسين إلى حليب الأم بكميات محدودة.
قد يسمح الطبيب باستخدامه عند الحاجة، مع مراقبة الرضيع لاحتمال حدوث إسهال أو طفح أو فطريات داخل الفم أو اضطراب في الرضاعة.
قيادة المركبات
قد يسبب كلاسيد إم آر دوخة أو تشوشًا أو اضطرابًا في التوازن لدى بعض المرضى.
يجب تجنب القيادة أو تشغيل الآلات عند ظهور هذه الأعراض.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة غثيانًا وقيئًا وألمًا في البطن وإسهالًا شديدًا، وقد تزيد خطر اضطراب نظم القلب والتداخلات الدوائية.
عند تناول جرعة زائدة أو تناول الدواء بالخطأ، يجب التوجه إلى قسم الإسعاف وعدم انتظار ظهور الأعراض.
التخزين والعبوة
يحفظ كلاسيد إم آر داخل عبوته الأصلية، بعيدًا عن الرطوبة والحرارة والضوء المباشر.
يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
تحتوي العبوة على 7 أقراص معدلة التحرر بتركيز 500 ملغ.
تنبيه مهم
كلاسيد إم آر مضاد حيوي ممتد التحرر يؤخذ مرة واحدة يوميًا مع الطعام.
الجرعة المعتادة قرص واحد يوميًا، وفي العدوى الشديدة يمكن للطبيب وصف قرصين يؤخذان معًا مرة واحدة يوميًا.
لا يكسر القرص أو يسحق، ولا يستبدل بأقراص كلاسيد العادية دون وصفة واضحة.
المعلومات الواردة للتثقيف الدوائي ولا تغني عن تشخيص الطبيب أو استشارة الصيدلي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق