الاسم العلمي: كلاريثروميسين Clarithromycin
الشركة: يونيفارما سوريا Unipharma Syria، بترخيص من مختبرات أبوت Abbott Laboratories
الشكل الصيدلاني: أقراص ملبسة بالفيلم وحبيبات لتحضير معلق فموي
كلاسيد مضاد حيوي يستخدم لعلاج أنواع محددة من الالتهابات البكتيرية، مثل بعض التهابات الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية والأذن والجلد. كما يدخل ضمن بعض الخطط العلاجية للقضاء على جرثومة المعدة.
لا يفيد كلاسيد في علاج الزكام أو الإنفلونزا أو معظم التهابات الحلق الفيروسية. استخدامه من دون تشخيص صحيح قد يسبب آثارًا جانبية ويساهم في زيادة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
التركيب الدوائي والتراكيز
يتوافر كلاسيد بالأشكال والتراكيز التالية:
كلاسيد معلق 125 ملغ/5 مل
يحتوي كل 5 مل بعد تحضير المعلق على 125 ملغ من الكلاريثروميسين.
يعادل ذلك 25 ملغ من الكلاريثروميسين في كل 1 مل.
كلاسيد معلق 250 ملغ/5 مل
يحتوي كل 5 مل بعد تحضير المعلق على 250 ملغ من الكلاريثروميسين.
يعادل ذلك 50 ملغ من الكلاريثروميسين في كل 1 مل.
كلاسيد أقراص 250 ملغ
يحتوي كل قرص على 250 ملغ من الكلاريثروميسين.
كلاسيد أقراص 500 ملغ
يحتوي كل قرص على 500 ملغ من الكلاريثروميسين.
التصنيف الدوائي
ينتمي الكلاريثروميسين إلى مجموعة المضادات الحيوية المعروفة بالماكروليدات.
يوقف نمو البكتيريا الحساسة له عن طريق منعها من تصنيع البروتينات التي تحتاج إليها للنمو والتكاثر.
لا يحدد نجاح العلاج بجرعة الدواء وحدها، بل يعتمد أيضًا على نوع البكتيريا ومدى حساسيتها للكلاريثروميسين ومكان العدوى ومقاومة المضادات الحيوية المنتشرة في المنطقة.
دواعي الاستعمال
يمكن أن يصف الطبيب كلاسيد لعلاج بعض الحالات البكتيرية، ومنها:
التهاب البلعوم واللوزتين البكتيري لدى المرضى الذين لا يناسبهم العلاج الأول.
التهاب الجيوب الأنفية البكتيري.
التهاب الأذن الوسطى الحاد لدى الأطفال.
التهاب الشعب الهوائية البكتيري أو تفاقم التهاب القصبات المزمن.
بعض حالات الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع.
بعض الالتهابات البكتيرية غير المعقدة في الجلد والأنسجة الرخوة.
بعض التهابات الأسنان والفم البكتيرية.
العدوى الناتجة عن أنواع محددة من المتفطرات، ضمن خطة علاجية متخصصة.
القضاء على جرثومة المعدة Helicobacter pylori ضمن مجموعة من الأدوية، وليس بمفرده.
متى لا يفيد كلاسيد؟
لا يستخدم كلاسيد لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا، لأن هذه الحالات تنتج غالبًا عن فيروسات.
لا ينبغي تناوله لمجرد وجود سعال أو ألم في الحلق أو إفرازات ملونة، لأن لون الإفرازات وحده لا يثبت وجود عدوى بكتيرية.
كما لا يستخدم بقايا وصفة قديمة لعلاج عدوى جديدة، ولا يعطى لشخص آخر حتى لو بدت الأعراض متشابهة.
جرعة البالغين والمراهقين الأكبر من 12 عامًا
الجرعة المعتادة لمعظم الالتهابات الخفيفة إلى المتوسطة هي:
250 ملغ كل 12 ساعة.
في الالتهابات الشديدة أو عند وجود أنواع معينة من البكتيريا، يمكن أن يرفع الطبيب الجرعة إلى:
500 ملغ كل 12 ساعة.
تتراوح مدة العلاج غالبًا بين 5 و14 يومًا، وتختلف بحسب مكان العدوى وشدتها واستجابة المريض.
لا يجوز اختيار جرعة 500 ملغ لمجرد الرغبة في الشفاء بصورة أسرع، لأن الجرعة الأعلى ليست ضرورية لكل مريض وقد تزيد احتمال التداخلات الدوائية والآثار الجانبية.
جرعات شائعة بحسب نوع العدوى لدى البالغين
في التهاب البلعوم أو اللوزتين البكتيري، يمكن أن تكون الجرعة 250 ملغ كل 12 ساعة لمدة 10 أيام، وفق تشخيص الطبيب.
في التهاب الجيوب الأنفية البكتيري، قد تستخدم جرعة 500 ملغ كل 12 ساعة، وغالبًا تكون مدة العلاج أطول من بعض التهابات الجهاز التنفسي الأخرى.
في الالتهاب الرئوي أو التهاب الشعب الهوائية، تتراوح الجرعة عادة بين 250 و500 ملغ كل 12 ساعة، بحسب شدة الحالة والبكتيريا المتوقعة.
في التهابات الجلد غير المعقدة، يمكن أن تكون الجرعة 250 ملغ كل 12 ساعة.
هذه أمثلة دوائية عامة، لكن الوصفة النهائية تعتمد على التشخيص والمقاومة البكتيرية والحالة الصحية للمريض.
جرعة الأطفال من عمر 6 أشهر فما فوق
الجرعة المعتادة للأطفال هي:
7.5 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الطفل في الجرعة الواحدة، وتعطى كل 12 ساعة.
تعادل الجرعتان معًا 15 ملغ لكل كيلوغرام في اليوم.
تطبق جرعة 7.5 ملغ/كغ كل 12 ساعة مع كلا التركيزين. الاختلاف بين كلاسيد 125 وكلاسيد 250 يكون في حجم المعلق الذي يعطى للطفل، وليس في عدد الملليغرامات المطلوبة لكل كيلوغرام.
الحد الأقصى المعتاد هو جرعة البالغين، أي 500 ملغ كل 12 ساعة، ما لم يصف الطبيب نظامًا متخصصًا لحالة معينة.
تكون مدة العلاج عادة 5 إلى 10 أيام أو حسب نوع العدوى، وقد تستخدم مدة أطول في بعض الحالات وفق توجيهات الطبيب.
لم تثبت الجرعة الروتينية للأطفال دون عمر 6 أشهر بصورة كافية، لذلك يحدد طبيب الأطفال العلاج المناسب لهذه الفئة.
حساب جرعة كلاسيد معلق 125 ملغ/5 مل
يحتوي هذا التركيز على 25 ملغ في كل 1 مل.
للحصول على جرعة 7.5 ملغ لكل كيلوغرام:
يعطى الطفل 0.3 مل لكل كيلوغرام من وزنه في الجرعة الواحدة كل 12 ساعة.
أمثلة تقريبية:
طفل وزنه 10 كغ يحتاج إلى 3 مل كل 12 ساعة.
طفل وزنه 15 كغ يحتاج إلى 4.5 مل كل 12 ساعة.
طفل وزنه 20 كغ يحتاج إلى 6 مل كل 12 ساعة.
طفل وزنه 25 كغ يحتاج إلى 7.5 مل كل 12 ساعة.
طفل وزنه 30 كغ يحتاج إلى 9 مل كل 12 ساعة.
طفل وزنه 40 كغ يحتاج إلى 12 مل كل 12 ساعة.
حساب جرعة كلاسيد معلق 250 ملغ/5 مل
يحتوي هذا التركيز على 50 ملغ في كل 1 مل.
للحصول على جرعة 7.5 ملغ لكل كيلوغرام:
يعطى الطفل 0.15 مل لكل كيلوغرام من وزنه في الجرعة الواحدة كل 12 ساعة.
أمثلة تقريبية:
طفل وزنه 10 كغ يحتاج إلى 1.5 مل كل 12 ساعة.
طفل وزنه 15 كغ يحتاج إلى 2.25 مل كل 12 ساعة.
طفل وزنه 20 كغ يحتاج إلى 3 مل كل 12 ساعة.
طفل وزنه 25 كغ يحتاج إلى 3.75 مل كل 12 ساعة.
طفل وزنه 30 كغ يحتاج إلى 4.5 مل كل 12 ساعة.
طفل وزنه 40 كغ يحتاج إلى 6 مل كل 12 ساعة.
الأرقام السابقة تشرح طريقة الحساب، لكن الطبيب أو الصيدلي هو من يحدد الحجم النهائي ويقربه وفق تدريج المحقنة الفموية وحالة الطفل.
يجب التأكد في كل مرة من تركيز العبوة، لأن إعطاء حجم كلاسيد 250 نفسه بدلًا من كلاسيد 125 يؤدي إلى حصول الطفل على ضعف الجرعة.
جرعة جرثومة المعدة
لا يستخدم كلاسيد وحده للقضاء على جرثومة المعدة.
عندما يكون الكلاريثروميسين جزءًا مناسبًا من الخطة العلاجية، تكون جرعته لدى البالغين غالبًا:
500 ملغ كل 12 ساعة، مع مثبط لمضخة البروتون ومضاد أو مضادات حيوية أخرى لمدة يحددها الطبيب، وغالبًا من 10 إلى 14 يومًا.
بسبب ازدياد مقاومة جرثومة المعدة للكلاريثروميسين، لا يفضل اختيار العلاج الثلاثي المحتوي عليه بصورة عشوائية، خاصة عند استخدام المريض أحد مضادات الماكروليد سابقًا.
يجب أن يعتمد اختيار الخطة على تاريخ المريض ونتائج الحساسية عندما تكون متاحة والبروتوكولات العلاجية المعتمدة محليًا.
بعد انتهاء علاج جرثومة المعدة، يحتاج المريض إلى فحص للتأكد من زوال العدوى في الموعد الذي يحدده الطبيب.
تعديل الجرعة في القصور الكلوي
عندما تكون تصفية الكرياتينين أقل من 30 مل في الدقيقة، تخفض جرعة الكلاريثروميسين عادة بنسبة 50 بالمئة.
قد يقرر الطبيب خفض كمية الجرعة أو زيادة الفاصل بين الجرعات، بحسب نوع العدوى والنظام العلاجي.
يجب ألا يطبق المريض هذا التعديل بنفسه اعتمادًا على نتيجة الكرياتينين فقط، لأن حساب وظائف الكلى يعتمد على العمر والوزن وعوامل أخرى.
تحتاج جرعات المرضى الذين يستخدمون أدوية مثل ريتونافير أو أتازانافير إلى تقييم إضافي بسبب التداخلات الدوائية.
القصور الكبدي
يمكن استخدام الكلاريثروميسين بحذر لدى بعض مرضى القصور الكبدي إذا كانت وظائف الكلى طبيعية.
عند اجتماع القصور الكبدي والكلوي، تزداد الحاجة إلى تعديل الجرعة والمتابعة.
لا يستخدم كلاسيد لدى المريض الذي أصيب سابقًا بيرقان ركودي أو اضطراب كبدي بسبب تناول الكلاريثروميسين.
طريقة تناول الأقراص
تبلع أقراص كلاسيد مع كمية مناسبة من الماء.
يمكن تناول الأقراص مع الطعام أو بدونه.
إذا سبب الدواء غثيانًا أو انزعاجًا في المعدة، فقد يساعد تناوله بعد الطعام.
يجب توزيع الجرعتين بفاصل يقارب 12 ساعة، مثل الثامنة صباحًا والثامنة مساءً.
لا تسحق الأقراص أو تقسمها إلا إذا سمح الطبيب أو الصيدلي بذلك وكان شكل القرص مناسبًا للتقسيم.
طريقة تحضير المعلق
تكون العبوة قبل التحضير محتوية على حبيبات أو مسحوق جاف.
يضاف الماء وفق العلامة الموجودة على العبوة أو التعليمات المرفقة، ويفضل إضافته على مرحلتين.
تضاف كمية من الماء أولًا ثم ترج العبوة جيدًا، وبعد استقرار الرغوة يكمل الماء إلى العلامة وترج العبوة مرة أخرى.
لا تزد كمية الماء عن العلامة، لأن ذلك يقلل تركيز الدواء ويؤدي إلى إعطاء جرعة أقل من المطلوبة.
إذا تم تحضير المعلق في الصيدلية، فلا يضاف إليه أي ماء إضافي في المنزل.
طريقة إعطاء المعلق للطفل
ترج العبوة جيدًا قبل كل جرعة، لأن المادة الفعالة قد تترسب في قاعها أثناء الوقوف.
تقاس الجرعة بمحقنة فموية أو ملعقة مدرجة مخصصة للأدوية.
لا تستخدم ملعقة الطعام المنزلية، لأن حجمها غير دقيق وقد تؤدي إلى جرعة أكبر أو أصغر من الموصوفة.
يمكن تناول المعلق مع الطعام أو بدونه، كما يمكن إعطاؤه مع الحليب إذا كان ذلك يسهل تناوله.
قد يبقى طعم مر في الفم بعد الجرعة. يمكن إعطاء الطفل كمية صغيرة من الماء أو العصير بعدها إذا سمح الطبيب بذلك، دون خلط الجرعة كاملة في كوب كبير قد لا ينهيه الطفل.
حفظ المعلق بعد التحضير
يحفظ المعلق المحضر عادة في درجة حرارة الغرفة وداخل العبوة محكمة الإغلاق.
ترج العبوة جيدًا قبل كل استخدام.
لا يوضع المعلق عادة في الثلاجة، لأن التبريد قد يؤثر في قوامه ويجعل تناوله أصعب.
يتخلص من الكمية المتبقية بعد 14 يومًا من التحضير، أو وفق المدة المدونة على عبوة كلاسيد المحلية.
لا يستخدم المعلق إذا تغير لونه أو رائحته بصورة غير طبيعية أو انتهت مدة صلاحيته بعد التحضير.
نسيان الجرعة
عند نسيان جرعة كلاسيد، تؤخذ عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة القادمة في وقتها المعتاد.
لا تؤخذ جرعتان معًا لتعويض الجرعة المنسية.
تكرار نسيان الجرعات قد يقلل نجاح العلاج ويساعد البكتيريا على تطوير مقاومة للمضاد الحيوي.
إكمال مدة العلاج
يجب تناول كلاسيد للمدة التي حددها الطبيب، حتى إذا تحسنت الحرارة أو الألم أو السعال قبل انتهائها.
لا يوقف الدواء مبكرًا من دون استشارة، لأن العدوى قد تعود وقد تصبح البكتيريا أقل استجابة للعلاج.
إذا لم تتحسن الأعراض خلال الأيام الأولى، أو ازدادت سوءًا، فلا ترفع الجرعة ولا تمدد العلاج من تلقاء النفس، بل يجب إعادة تقييم التشخيص.
موانع الاستعمال
لا يستخدم كلاسيد عند وجود حساسية تجاه الكلاريثروميسين أو الإريثروميسين أو الأزيثروميسين أو أي مضاد آخر من مجموعة الماكروليدات.
لا يستخدم لدى من أصيب سابقًا بيرقان ركودي أو اضطراب كبدي مرتبط بالكلاريثروميسين.
يمنع استخدامه مع بعض الأدوية التي قد تسبب تداخلات خطيرة، ومنها:
سيمفاستاتين أو لوفاستاتين.
إرغوتامين أو ديهيدروإرغوتامين.
سيسابرايد.
بيموزايد.
دومبيريدون.
بعض مضادات الحساسية القديمة مثل تيرفينادين وأستيميزول.
يمنع الجمع مع الكولشيسين لدى مرضى القصور الكلوي أو الكبدي.
اضطرابات نظم القلب
يمكن أن يطيل كلاسيد فترة QT في تخطيط القلب، مما قد يزيد احتمال حدوث اضطراب خطير في النظم لدى الأشخاص المعرضين لذلك.
يجب إبلاغ الطبيب عند وجود:
إطالة معروفة في فترة QT.
تاريخ من تسارع القلب البطيني أو تورساد دي بوانت.
بطء شديد في ضربات القلب.
انخفاض غير معالج في البوتاسيوم أو المغنيسيوم.
قصور قلب أو مرض قلبي مهم.
يجب أيضًا إبلاغ الطبيب عن أدوية اضطراب النظم، مثل أميودارون وسوتالول وكينيدين وبروكاييناميد، وأي دواء آخر قد يطيل فترة QT.
الخفقان الشديد أو الدوخة المفاجئة أو الإغماء أثناء العلاج يحتاج إلى مساعدة طبية عاجلة.
التداخلات الدوائية المهمة
يعد الكلاريثروميسين من المضادات الحيوية كثيرة التداخلات الدوائية، لأنه يثبط إنزيم CYP3A4 المسؤول عن التخلص من أدوية عديدة.
يجب إعطاء الطبيب أو الصيدلي قائمة كاملة بجميع الأدوية، حتى إذا كان العلاج سيستمر عدة أيام فقط.
أدوية الكوليسترول
يمنع الجمع بين كلاسيد وسيمفاستاتين أو لوفاستاتين بسبب خطر أذية العضلات وانحلالها.
قد يحتاج المريض الذي يتناول أتورفاستاتين إلى إيقافه مؤقتًا أو خفض جرعته أو استخدام بديل، وفق قرار الطبيب.
ألم العضلات الشديد أو ضعفها أو تغير لون البول إلى الداكن يحتاج إلى مراجعة عاجلة.
أدوية القلب والضغط
قد يزيد كلاسيد تأثير فيراباميل وديلتيازيم وأملوديبين ونيفيديبين، مما قد يسبب انخفاض الضغط أو بطء القلب أو تدهور وظائف الكلى، خصوصًا لدى كبار السن.
قد يرفع مستوى الديجوكسين في الدم، لذلك قد يحتاج المريض إلى مراقبة النبض أو مستوى الدواء.
مميعات الدم
يمكن أن يزيد كلاسيد تأثير الوارفارين وغيره من مضادات التخثر، مما يرفع احتمال النزف.
يحتاج المريض الذي يتناول الوارفارين إلى متابعة تحليل INR بصورة أكثر تكرارًا.
ظهور نزف غير معتاد أو كدمات واسعة أو دم في البول أو البراز يحتاج إلى مراجعة الطبيب.
أدوية السكري
قد يؤدي الجمع مع الإنسولين أو بعض أدوية السكري إلى انخفاض شديد في سكر الدم.
ينصح بقياس السكر بصورة أكثر تكرارًا خلال العلاج، خصوصًا عند ضعف الشهية أو القيء.
الكولشيسين
يمكن أن يرفع كلاسيد تركيز الكولشيسين إلى مستويات سامة، وقد سجلت حالات خطيرة ومهددة للحياة.
يمنع الجمع بينهما لدى مرضى الكبد أو الكلى، ويحتاج أي استخدام لدى غيرهم إلى تعديل الجرعة ومتابعة دقيقة.
أدوية الصرع والجهاز العصبي
قد يتداخل كلاسيد مع كاربامازيبين وفينيتوين وفالبروات، وقد يحتاج المريض إلى متابعة الأعراض أو مستوى الدواء.
يمكن أن يزيد تأثير بعض المهدئات مثل ميدازولام وتريازولام، مما يسبب نعاسًا شديدًا أو مطولًا.
قد يزيد أيضًا مستوى الكويتيابين وبعض مضادات الذهان ويرفع احتمال النعاس وانخفاض الضغط واضطراب نظم القلب.
الوهن العضلي الوبيل
قد يزيد كلاسيد أعراض الوهن العضلي الوبيل أو يكشف أعراضًا مشابهة له.
حدوث ضعف متزايد في العضلات أو صعوبة في البلع أو التنفس يحتاج إلى تقييم عاجل.
الآثار الجانبية الشائعة
الغثيان.
الإسهال.
ألم أو تقلصات البطن.
القيء.
عسر الهضم.
الصداع.
تغير حاسة التذوق أو ظهور طعم مر أو معدني في الفم.
الأرق لدى بعض المرضى.
طفح جلدي خفيف.
ارتفاع مؤقت في إنزيمات الكبد.
قد يكون الطعم المر أو المعدني مزعجًا لكنه لا يعني عادة وجود حساسية، ويختفي بعد انتهاء العلاج.
الإسهال أثناء العلاج
قد يسبب كلاسيد إسهالًا بسيطًا بسبب تأثيره في البكتيريا الطبيعية الموجودة في الأمعاء.
يجب عدم استخدام دواء يوقف الإسهال من تلقاء النفس إذا كان الإسهال شديدًا أو مائيًا أو مصحوبًا بدم أو مغص قوي أو حرارة.
يمكن أن يظهر التهاب القولون المرتبط بالمضادات الحيوية أثناء العلاج أو بعد انتهائه بأسابيع، ويحتاج إلى تقييم طبي سريع.
أعراض الكبد
يوقف الدواء وتطلب المشورة الطبية عند ظهور:
اصفرار الجلد أو بياض العينين.
بول داكن.
براز فاتح اللون.
حكة شديدة.
ألم في الجهة اليمنى العليا من البطن.
غثيان شديد ومستمر أو فقدان واضح للشهية.
الحساسية والتفاعلات الجلدية
قد يسبب كلاسيد في حالات نادرة حساسية شديدة أو تفاعلات جلدية خطيرة.
يجب طلب الإسعاف عند حدوث تورم في الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق، أو صعوبة في التنفس.
كما يحتاج الطفح الواسع المصحوب بفقاعات أو تقشر الجلد أو تقرحات الفم والعينين إلى عناية طبية عاجلة.
الحمل
لا يعد كلاسيد الخيار المفضل أثناء الحمل عندما تتوفر مضادات حيوية أكثر أمانًا وملاءمة.
لا يستخدم خلال الحمل، وخصوصًا في الأشهر الأولى، إلا إذا رأى الطبيب أن الحاجة إليه تفوق المخاطر المحتملة ولا يوجد بديل مناسب.
عند اكتشاف الحمل أثناء العلاج، يجب التواصل مع الطبيب وعدم إيقاف الدواء أو الاستمرار فيه عشوائيًا.
الرضاعة الطبيعية
ينتقل الكلاريثروميسين إلى حليب الأم بكميات صغيرة.
قد يسمح الطبيب باستخدامه خلال الرضاعة عند الحاجة، مع مراقبة الرضيع لاحتمال حدوث إسهال أو فطريات بالفم أو طفح جلدي أو اضطراب في الرضاعة.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة ألمًا في البطن وغثيانًا وقيئًا وإسهالًا شديدًا، وقد تزيد احتمال اضطراب نظم القلب أو التداخلات الدوائية.
عند تناول جرعة كبيرة أو إعطاء الطفل كمية غير صحيحة، يجب التواصل مع قسم الإسعاف أو مركز السموم وعدم انتظار ظهور الأعراض.
لا يتوقع أن يزيل غسيل الكلى كمية مهمة من الكلاريثروميسين من الجسم.
التخزين والعبوات
يتوافر كلاسيد معلق 125 ملغ/5 مل وكلاسيد معلق 250 ملغ/5 مل ضمن عبوات تعطي 60 مل بعد التحضير.
تحتوي عبوة كلاسيد 250 ملغ على 14 قرصًا ملبسًا بالفيلم.
تحتوي عبوة كلاسيد 500 ملغ على 7 أو 14 قرصًا ملبسًا بالفيلم.
تحفظ الأقراص داخل العبوة الأصلية بعيدًا عن الرطوبة والحرارة والضوء المباشر.
يحفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال.
تنبيه مهم
كلاسيد مضاد حيوي يعطى بوصفة طبية، ولا يستخدم لمجرد وجود أعراض تنفسية.
الجرعة الصحيحة للأطفال في كلا التركيزين هي 7.5 ملغ لكل كيلوغرام كل 12 ساعة. الذي يختلف بين كلاسيد 125 وكلاسيد 250 هو عدد الملليلترات التي تعطى للطفل.
يجب التأكد من تركيز المعلق، ووزن الطفل، والجرعة المكتوبة على الوصفة قبل إعطاء أول جرعة.
المعلومات الواردة للتثقيف الدوائي ولا تغني عن تشخيص الطبيب أو استشارة الصيدلي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق