شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

FINLEPSIN

FINLEPSIN

 

فينليبسين FINLEPSIN

كاربامازيبين 200 ملغ

الشركة المصنعة: يونيفارما Unipharma سوريا

دواء مضاد للاختلاجات ومثبت للمزاج ومسكن نوعي لبعض آلام الأعصاب، يحتوي على الكاربامازيبين.

يستخدم تحت إشراف طبيب اختصاصي، ويجب أن تبدأ الجرعة منخفضة ثم تزداد تدريجياً وفق الاستجابة والتحمل ونتائج الفحوص. لا يجوز إيقاف فينليبسين فجأة، خصوصاً عند استعماله لعلاج الصرع، لأن ذلك قد يسبب عودة الاختلاجات أو حدوث حالة صرعية مهددة للحياة.

قد يسبب الكاربامازيبين تفاعلات جلدية خطيرة، ونقصاً شديداً في خلايا الدم، وأذية في الكبد، ونقص الصوديوم. يجب إجراء فحوص مناسبة قبل العلاج ومتابعتها خلاله.

التركيب

يحتوي كل قرص على:

كاربامازيبين Carbamazepine بتركيز 200 ملغ.

الشكل الصيدلاني

أقراص للاستعمال عن طريق الفم.

يجب عدم افتراض أن هذه الأقراص ممتدة التحرر ما لم يكن ذلك مكتوباً بوضوح على العبوة. تختلف طريقة تناول الأقراص العادية عن الأقراص ممتدة التحرر، ولا يجوز تبديل الشكلين عشوائياً.

العبوة

علبة تحتوي على 50 قرصاً.

الفئة العلاجية

ينتمي الكاربامازيبين إلى الأدوية المضادة للصرع والاختلاجات.

يمتلك أيضاً تأثيراً:

مسكناً نوعياً لبعض الآلام العصبية.

مثبتاً للمزاج في بعض حالات الاضطراب ثنائي القطب.

كيف يعمل فينليبسين

يقلل الكاربامازيبين النشاط الكهربائي المفرط والمتكرر في الخلايا العصبية، ويعمل بصورة أساسية على تثبيت قنوات الصوديوم في حالتها غير النشطة.

يؤدي ذلك إلى:

تقليل إطلاق الإشارات الكهربائية المتكررة.

الحد من انتشار النشاط الصرعي بين الخلايا العصبية.

تثبيت أغشية الأعصاب شديدة الاستثارة.

تقليل انتقال نبضات الألم غير الطبيعية في العصب ثلاثي التوائم.

المساعدة على تثبيت النشاط العصبي المرتبط ببعض نوبات الهوس.

لا يؤدي الدواء إلى الشفاء النهائي من الصرع، لكنه يساعد على منع النوبات ما دام يؤخذ بانتظام وبالجرعة المناسبة.

التحريض الذاتي للاستقلاب

يحفز الكاربامازيبين إنزيمات الكبد التي تتولى تكسيره، ويُسمى ذلك التحريض الذاتي.

خلال الأسابيع الأولى قد يتخلص الجسم من الدواء بصورة أسرع تدريجياً، ولذلك قد:

يتغير مستوى الكاربامازيبين في الدم رغم ثبات الجرعة.

تحتاج الجرعة إلى تعديل بعد بدء العلاج.

تظهر سمية بعد إضافة دواء يثبط استقلاب الكاربامازيبين.

تنخفض الفعالية بعد إضافة دواء يسرع استقلابه.

لا ينبغي تعديل الجرعة اعتماداً على الأعراض وحدها من دون مراجعة الطبيب.

دواعي الاستعمال

الصرع

يستخدم فينليبسين لعلاج أنواع محددة من النوبات، ومنها:

النوبات البؤرية

تشمل النوبات التي تبدأ في جزء محدد من الدماغ، سواء بقي الوعي محفوظاً أو تأثر.

قد تظهر على شكل:

حركات متكررة في طرف واحد.

أحاسيس أو روائح غير طبيعية.

تغير مؤقت في الوعي أو السلوك.

تحديق وعدم استجابة.

حركات تلقائية، مثل المضغ أو تحريك اليدين.

قد تنتشر النوبة البؤرية لاحقاً إلى جانبي الدماغ وتتحول إلى نوبة توترية رمعية ثنائية الجانب.

النوبات التوترية الرمعية المعممة

قد يساعد الدواء على منع النوبات المعروفة سابقاً باسم النوبات الكبرى، التي قد تشمل:

فقدان الوعي.

تصلب الجسم.

حركات رمعية متكررة.

عض اللسان.

فقدان السيطرة على البول.

ارتباكاً أو نعاساً بعد النوبة.

أنماط النوبات المختلطة

قد يستخدم في حالات تتضمن مزيجاً من النوبات البؤرية وبعض النوبات المعممة عندما يرى طبيب الأعصاب أنه مناسب.

النوبات التي قد لا يناسبها

لا يكون الكاربامازيبين فعالاً عادة في نوبات الغياب.

قد يزيد بعض أنواع النوبات سوءاً، وخصوصاً:

نوبات الغياب.

النوبات الرمعية العضلية.

بعض أنواع الصرع المعمم الوراثي.

يجب التأكد من نوع النوبات بواسطة طبيب الأعصاب، وقد يحتاج المريض إلى تخطيط الدماغ أو تصويره.

لا تستخدم أقراص مريض آخر لمجرد تشابه شكل النوبة.

ألم العصب ثلاثي التوائم

يستخدم فينليبسين لتخفيف الألم الناتج عن ألم العصب ثلاثي التوائم الحقيقي.

يكون الألم عادة:

شديداً ومفاجئاً.

شبيهاً بصدمة كهربائية.

في أحد جانبي الوجه.

مثاراً بلمس الوجه أو المضغ أو الكلام أو تنظيف الأسنان أو الهواء البارد.

قد تتكرر النوبات عدة مرات في اليوم.

لا يُعد فينليبسين مسكناً عاماً، ولا يستخدم لعلاج صداع التوتر أو ألم الأسنان العادي أو آلام العضلات.

يجب استبعاد أسباب أخرى لألم الوجه، مثل:

أمراض الأسنان.

التهاب الجيوب.

أمراض مفصل الفك.

التصلب المتعدد.

الأورام أو ضغط الأعصاب.

ألم العصب اللساني البلعومي

أُبلغ عن فائدة الكاربامازيبين في بعض حالات ألم العصب اللساني البلعومي.

قد يظهر الألم في:

الحلق.

قاعدة اللسان.

الأذن.

منطقة اللوزتين.

قد يُثار بالبلع أو الكلام.

يحتاج التشخيص إلى اختصاصي أعصاب أو أنف وأذن وحنجرة، لأن أسباب ألم الحلق والأذن متعددة.

الاضطراب ثنائي القطب

قد يستخدم فينليبسين لعلاج نوبات الهوس أو الوقاية من تكرارها لدى بعض المصابين بالاضطراب ثنائي القطب.

قد يصفه الطبيب خصوصاً عندما:

لا يكون الليثيوم مناسباً.

لا تحدث استجابة كافية لعلاج آخر.

توجد نوبات هوس مختلطة أو متكررة.

تشمل علامات الهوس:

ارتفاعاً أو تهيجاً غير طبيعي في المزاج.

قلة الحاجة إلى النوم.

زيادة الكلام والحركة.

تسارع الأفكار.

الثقة المفرطة.

الاندفاع أو السلوكيات الخطرة.

لا يستخدم الدواء وحده لعلاج الاكتئاب، ولا ينبغي بدء علاج نفسي أو إيقافه من دون اختصاصي.

حالات أخرى

تستخدم بعض مستحضرات الكاربامازيبين في بلدان معينة لحالات عصبية أخرى، لكن لا ينبغي استخدام فينليبسين لأي ألم عصبي أو حالة نفسية غير مذكورة في الوصفة.

الجرعة وطريقة الاستعمال

تحدد الجرعة بصورة فردية وفق:

نوع المرض.

العمر والوزن.

عدد النوبات وشدتها.

الأدوية الأخرى.

مستوى الدواء في الدم عند الحاجة.

وظائف الكبد والكلى.

ظهور الدوخة أو النعاس أو ازدواج الرؤية.

يبدأ العلاج بجرعة منخفضة وتزاد ببطء.

المجال اليومي العام لدى كثير من المرضى هو:

400 إلى 1200 ملغ يومياً.

تقسم الجرعة عادة إلى جرعتين أو ثلاث جرعات خلال اليوم.

تعادل الجرعة اليومية:

400 ملغ: قرصان يومياً.

600 ملغ: ثلاثة أقراص يومياً.

800 ملغ: أربعة أقراص يومياً.

1000 ملغ: خمسة أقراص يومياً.

1200 ملغ: ستة أقراص يومياً.

هذه الأعداد للتوضيح الحسابي فقط، وليست وصفة مناسبة لكل مريض.

لا توجد عادة فائدة كافية من تجاوز 1200 ملغ يومياً، وتزداد مخاطر السمية. استُخدمت جرعات أعلى لدى بالغين في حالات استثنائية وتحت إشراف اختصاصي ومراقبة مستويات الدواء.

جرعة الصرع لدى البالغين والمراهقين الأكبر من 15 سنة

تكون جرعة البدء المعتادة:

200 ملغ مرتين يومياً.

تعادل قرصاً صباحاً وقرصاً مساءً.

يمكن أن يزيد الطبيب الجرعة على فترات أسبوعية، غالباً بمقدار لا يتجاوز 200 ملغ يومياً في كل زيادة.

تكون جرعة المحافظة المعتادة:

800 إلى 1200 ملغ يومياً، مقسمة على جرعتين أو ثلاث جرعات.

يجب خفضها لاحقاً إلى أقل جرعة تمنع النوبات من دون آثار جانبية غير مقبولة.

المراهقون من 12 إلى 15 سنة

قد تبدأ الجرعة بـ200 ملغ مرتين يومياً، ثم تزداد تدريجياً.

لا تتجاوز الجرعة عادة 1000 ملغ يومياً في هذه الفئة العمرية.

تحدد الجرعة النهائية وفق الوزن والاستجابة وتقييم اختصاصي الأعصاب.

الأطفال من 6 إلى 12 سنة

قد يبدأ العلاج بجرعة 100 ملغ مرتين يومياً.

تزاد الجرعة تدريجياً، غالباً بمقدار لا يتجاوز 100 ملغ يومياً في كل أسبوع.

تتراوح جرعة المحافظة غالباً بين:

400 و800 ملغ يومياً.

لا تتجاوز عادة 1000 ملغ يومياً.

يتطلب إعطاء 100 ملغ قرصاً يمكن تقسيمه إلى جرعتين متساويتين أو شكلاً صيدلانياً مناسباً. لا يُقسم قرص فينليبسين إلا إذا كان مشقوقاً ومصمماً للقسم وأكد الصيدلي ذلك.

الأطفال الأصغر سناً

تحدد الجرعة حسب الوزن، وغالباً تبدأ بنحو 10 إلى 20 ملغ لكل كيلوغرام يومياً مقسمة على عدة جرعات.

لا تكون أقراص 200 ملغ مناسبة عادة للأطفال الصغار للحصول على جرعات دقيقة، وخصوصاً من عمر خمس سنوات أو أقل.

يجب استخدام شكل صيدلاني مناسب ووصفة اختصاصية، وعدم سحق أو تقسيم الأقراص عشوائياً.

جرعة ألم العصب ثلاثي التوائم

تبدأ الجرعة عادة بكمية منخفضة، مثل:

100 ملغ مرتين يومياً.

أو 200 ملغ مرة أو مرتين يومياً، حسب العمر والحالة.

تزاد تدريجياً بمقدار 100 إلى 200 ملغ يومياً عند الحاجة حتى يزول الألم أو تظهر آثار تحد من الجرعة.

تتراوح جرعة المحافظة لدى معظم المرضى بين:

400 و800 ملغ يومياً.

قد يكفي بعض المرضى 200 ملغ يومياً، وقد يحتاج آخرون إلى جرعة تصل إلى 1200 ملغ يومياً.

بعد السيطرة على الألم، يحاول الطبيب خفض الجرعة تدريجياً إلى أقل جرعة فعالة.

ينبغي إعادة تقييم الحاجة إلى العلاج دورياً، وقد تُجرّب محاولة تخفيض الجرعة أو إيقافها تدريجياً كل عدة أشهر إذا كانت الحالة مستقرة.

لا يوقف المريض الدواء بمجرد اختفاء الألم من تلقاء نفسه.

جرعة الاضطراب ثنائي القطب

يحددها الطبيب النفسي بصورة فردية.

قد يبدأ العلاج بـ100 إلى 200 ملغ يومياً، ثم تزداد الجرعة تدريجياً.

تتراوح الجرعة المعتادة لدى كثير من المرضى بين:

400 و600 ملغ يومياً مقسمة.

قد تحتاج نوبة الهوس الحادة إلى جرعة أعلى تحت المراقبة.

يجب متابعة الأعراض والمستوى في الدم والتداخلات مع مضادات الذهان أو مثبتات المزاج الأخرى.

طريقة تناول الأقراص

تُبلع الأقراص مع كمية مناسبة من الماء.

يمكن تناولها أثناء الطعام أو بعده أو بين الوجبات.

قد يساعد تناولها بعد الطعام على تقليل الغثيان وانزعاج المعدة.

يفضل الحفاظ على علاقة ثابتة مع الطعام من يوم إلى آخر.

تناول الجرعات في أوقات منتظمة.

لا تجمع الجرعات اليومية كلها في جرعة واحدة إلا إذا وصف الطبيب شكلاً ممتد التحرر مناسباً.

لا تسحق أو تمضغ القرص إلا إذا أكد الصيدلي أن الشكل الصيدلاني يسمح بذلك.

عدم تبديل الشكل أو العلامة التجارية عشوائياً

قد تختلف سرعة امتصاص الكاربامازيبين بين الأقراص العادية والأقراص ممتدة التحرر والمعلق الفموي.

لا تنتقل بين:

فينليبسين وأي علامة أخرى.

الأقراص العادية والممتدة التحرر.

الأقراص والمعلق.

من دون الطبيب أو الصيدلي.

قد يحتاج التبديل إلى تعديل عدد الجرعات ومراقبة مستوى الدواء والنوبات.

يجب إبلاغ الطبيب إذا تغير شكل القرص أو الشركة المصنّعة بعد صرف الوصفة.

مراقبة مستوى الكاربامازيبين

لا يحتاج كل مريض إلى قياس المستوى بصورة متكررة، لكنه يفيد عند:

زيادة عدد النوبات فجأة.

عدم الاستجابة رغم الجرعة المناسبة.

الاشتباه بنسيان الجرعات.

ظهور علامات سمية.

الحمل.

علاج الأطفال والمراهقين.

وجود تداخلات دوائية متعددة.

تغيير الشكل الصيدلاني.

وجود صعوبة في الامتصاص.

يتراوح المجال العلاجي المستخدم عادة في الصرع بين:

4 و12 ميكروغراماً لكل ملليلتر.

لا يعتمد الطبيب على الرقم وحده، فقد تحدث السيطرة أو السمية عند مستويات مختلفة بين المرضى.

يفضل قياس العينة قبل الجرعة التالية، وفق تعليمات الطبيب والمختبر.

عدم إيقاف الدواء فجأة

يجب تخفيض فينليبسين تدريجياً تحت إشراف الطبيب.

قد يؤدي الإيقاف المفاجئ لدى مريض الصرع إلى:

عودة النوبات.

تكرار النوبات خلال فترة قصيرة.

حدوث حالة صرعية.

نقص الأكسجين.

إصابة أو وفاة.

قد تحتاج عملية الإيقاف أو الانتقال إلى دواء آخر إلى عدة أسابيع أو أشهر.

إذا كان الإيقاف السريع ضرورياً بسبب طفح خطير أو سمية شديدة، يتولى الطبيب توفير علاج مضاد للاختلاجات بديل.

أهم تحذير: التفاعلات الجلدية الخطيرة

يمكن للكاربامازيبين أن يسبب تفاعلات جلدية خطيرة ومهددة للحياة، ومنها:

متلازمة ستيفنز-جونسون.

انحلال البشرة السمي.

الطفح الدوائي المصحوب بارتفاع الحمضات وأعراض جهازية DRESS.

البثار الطفحي الحاد المعمم.

تظهر معظم حالات ستيفنز-جونسون وانحلال البشرة السمي خلال الأشهر الأولى من العلاج، لكن يمكن أن تحدث لاحقاً.

علامات تستدعي إيقاف الدواء فوراً

يجب إيقاف فينليبسين وطلب الرعاية الطبية العاجلة عند ظهور:

أي طفح جلدي جديد.

فقاعات أو بثور.

تقشر الجلد.

تقرحات الفم أو الشفتين.

ألم أو احمرار العينين.

تقرحات المنطقة التناسلية.

حمى مع طفح.

ألم في الجلد.

بقع داكنة أو حمراء تنتشر.

لا تتناول الجرعة التالية إلى أن يقيّم الطبيب الحالة.

يصعب التمييز في المنزل بين الطفح البسيط وبداية التفاعل الخطير.

إذا ثبت أن الكاربامازيبين سبب متلازمة ستيفنز-جونسون أو انحلال البشرة السمي، فلا يُستخدم مجدداً طوال الحياة.

الفحوص الجينية HLA

HLA-B*15:02

يرتبط وجود هذا النمط الجيني بزيادة كبيرة في خطر متلازمة ستيفنز-جونسون وانحلال البشرة السمي لدى أشخاص من أصول وراثية آسيوية معينة، ومنها بعض سكان:

الصين.

تايلاند.

ماليزيا.

الفلبين.

تايوان.

الهند وجنوب آسيا.

يجب التفكير في إجراء الفحص قبل الجرعة الأولى لمن لديهم أصول من مجتمعات ينتشر فيها هذا النمط.

لا يبدأ الكاربامازيبين عادة إذا كانت النتيجة إيجابية، إلا إذا لم يوجد بديل وكانت الفائدة تفوق الخطر بدرجة واضحة.

HLA-A*31:01

يرتبط بزيادة خطر مجموعة من تفاعلات الحساسية الجلدية والجهازية، بما فيها DRESS وبعض حالات ستيفنز-جونسون.

يوجد بدرجات متفاوتة لدى أشخاص من أصول:

أوروبية.

يابانية وكورية.

جنوب هندية.

أصلية في الأميركيتين.

لاتينية.

عربية.

قد يناقش الطبيب الفحص قبل العلاج وفق الأصل الوراثي والتاريخ العائلي وتوفر الاختبار.

النتيجة السلبية لا تمنع تماماً احتمال الحساسية، ولذلك تبقى مراقبة الجلد والأعراض ضرورية.

متلازمة DRESS

قد تظهر الحساسية متعددة الأعضاء على شكل:

حمى.

طفح جلدي.

تورم الوجه.

تضخم العقد اللمفاوية.

ارتفاع الحمضات.

التهاب الكبد.

التهاب الكلى.

التهاب عضلة القلب.

ألم أو التهاب العضلات.

قد تظهر الحمى أو تورم العقد قبل الطفح.

يجب إيقاف الدواء وطلب التقييم العاجل إذا لم يوجد سبب آخر واضح للأعراض.

اضطرابات نخاع العظم وخلايا الدم

قد يسبب الكاربامازيبين انخفاضاً بسيطاً في كريات الدم البيضاء أو الصفائح لدى بعض المرضى.

في حالات نادرة قد يسبب:

فقر الدم اللاتنسجي.

انعدام المحببات.

نقصاً شديداً في الصفائح.

كبتاً مهماً في نخاع العظم.

يمكن أن تكون هذه الحالات مهددة للحياة.

الفحوص المطلوبة

يجب إجراء تعداد دم كامل قبل بدء العلاج، ويشمل:

الهيموغلوبين.

كريات الدم البيضاء وتفريقها.

الصفائح الدموية.

قد يطلب الطبيب فحوصاً دورية لاحقاً، وخصوصاً في بداية العلاج أو عند وجود تغير سابق في تعداد الدم.

لا يعني الانخفاض البسيط دائماً ضرورة الإيقاف، لكنه يحتاج إلى متابعة وثيقة.

علامات اضطرابات الدم

راجع الطبيب سريعاً عند حدوث:

حمى غير مفسرة.

التهاب حلق.

تقرحات الفم.

عدوى متكررة.

كدمات من دون سبب.

نزف الأنف أو اللثة.

نقاط حمراء أو أرجوانية على الجلد.

شحوب أو تعب شديد.

ضيق التنفس.

يجب التفكير في إيقاف الدواء إذا ظهر كبت مهم في نخاع العظم.

نقص الصوديوم ومتلازمة SIADH

قد يسبب الكاربامازيبين احتباس الماء وانخفاض صوديوم الدم.

يزداد الخطر مع:

الجرعات المرتفعة.

التقدم في العمر.

استخدام مدرات البول.

انخفاض الصوديوم سابقاً.

بعض أمراض القلب والكلى.

علامات انخفاض الصوديوم

قد تشمل:

الصداع.

الغثيان أو القيء.

الضعف.

تقلصات العضلات.

صعوبة التركيز.

ضعف الذاكرة.

الارتباك.

عدم ثبات المشي والسقوط.

زيادة النوبات.

النعاس الشديد.

وفي الحالات الشديدة:

الاختلاجات.

فقدان الوعي.

يجب قياس الصوديوم قبل العلاج وعند وجود عوامل خطورة، ثم وفق الخطة الطبية.

لا تقلل الملح أو تكثر شرب الماء من تلقاء نفسك عند ظهور الأعراض، بل اطلب التقييم الطبي.

أذية الكبد

قد يسبب الكاربامازيبين:

ارتفاع إنزيمات الكبد.

التهاب الكبد.

ركود العصارة الصفراوية.

اليرقان.

فشل الكبد بصورة نادرة.

متلازمة اختفاء القنوات الصفراوية في حالات نادرة جداً.

يجب إجراء فحوص وظائف الكبد قبل العلاج ومراقبتها دورياً، وخصوصاً لدى المصابين بمرض كبدي سابق.

علامات أذية الكبد

أوقف الدواء وراجع الطبيب عند حدوث:

اصفرار الجلد أو العينين.

بول داكن.

براز فاتح اللون.

حكة شديدة.

ألم أعلى يمين البطن.

فقدان الشهية.

غثيان مستمر.

تعب شديد.

قد تترافق أذية الكبد مع طفح أو حمى ضمن متلازمة DRESS.

التأثير في القلب

قد يؤثر الكاربامازيبين في التوصيل الكهربائي للقلب.

يمنع عادة لدى المصابين باضطرابات التوصيل الأذيني البطيني ما لم توجد ترتيبات قلبية خاصة.

يجب إبلاغ الطبيب عند وجود:

بطء في ضربات القلب.

إغماء غير مفسر.

حصار قلبي.

اضطراب في تخطيط القلب.

مرض قلبي شديد.

راجع الطبيب فوراً عند حدوث:

إغماء.

دوخة شديدة.

نبض بطيء جداً.

خفقان غير منتظم.

ألم في الصدر.

الأفكار الانتحارية وتغير المزاج

قد تزيد الأدوية المضادة للصرع، ومنها الكاربامازيبين، خطر الأفكار أو السلوكيات الانتحارية لدى عدد قليل من المرضى.

يجب مراقبة:

ظهور اكتئاب جديد.

تفاقم الاكتئاب.

الانسحاب الاجتماعي.

الهياج أو العدوانية.

تغير غير معتاد في السلوك.

الحديث عن الموت.

أفكار إيذاء النفس.

وجود خطة انتحارية أو محاولة لإيذاء النفس حالة إسعافية، ولا يترك الشخص وحيداً.

الحساسية الشديدة والوذمة الوعائية

قد تحدث حساسية بعد الجرعة الأولى أو بعد جرعات لاحقة.

اطلب الإسعاف عند حدوث:

تورم الوجه أو الجفون.

تورم الشفتين أو اللسان.

صعوبة البلع.

ضيق التنفس أو صفير الصدر.

شرى واسع.

دوخة شديدة أو إغماء.

لا يُعاد الكاربامازيبين بعد تفاعل تأقي أو وذمة وعائية خطيرة.

البورفيريا

قد يحفز الكاربامازيبين نوبات البورفيريا الكبدية.

يمنع لدى المصابين بتاريخ من:

البورفيريا الحادة المتقطعة.

البورفيريا المختلطة.

البورفيريا الجلدية المتأخرة.

يجب إبلاغ الطبيب عن أي تاريخ عائلي للبورفيريا أو نوبات ألم بطن عصبية غير مفسرة.

العين والزرق

قد يملك الكاربامازيبين تأثيراً مضاداً للكولين بدرجة محدودة، ولذلك يستخدم بحذر عند وجود ارتفاع ضغط العين أو الزرق.

قد يطلب الطبيب فحص العين وضغطها قبل العلاج أو خلاله.

راجع طبيب العيون عند حدوث:

ألم العين.

احمرار شديد.

تشوش مفاجئ في الرؤية.

رؤية هالات حول الضوء.

الغدة الدرقية

يمكن للكاربامازيبين أن يخفض مستويات هرمونات الغدة الدرقية بسبب تحفيز إنزيمات الكبد.

قد يحتاج المريض الذي يستخدم ليفوثيروكسين إلى:

متابعة TSH وهرمونات الغدة.

تعديل جرعة علاج الغدة.

يجب عدم زيادة جرعة ليفوثيروكسين من دون التحاليل والطبيب.

العظام وفيتامين D

ارتبط العلاج الطويل بالكاربامازيبين بانخفاض كثافة العظام وحدوث:

نقص الكتلة العظمية.

هشاشة العظام.

الكسور.

قد يطلب الطبيب تقييم:

فيتامين D.

الكالسيوم والفوسفات.

كثافة العظام لدى المعرضين للخطر.

ينصح بالنشاط المناسب، والتغذية المتوازنة، وإيقاف التدخين، وتناول المكملات فقط عند وصفها.

موانع الاستعمال

يجب عدم استخدام فينليبسين عند وجود:

حساسية تجاه الكاربامازيبين.

حساسية تجاه أدوية قريبة بنيوياً، مثل بعض مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

تفاعل جلدي خطير سابق بسبب الكاربامازيبين.

تاريخ من كبت نخاع العظم.

حصار أذيني بطيني.

البورفيريا الكبدية.

استخدام مثبطات إنزيم MAO حالياً أو خلال الأربعة عشر يوماً السابقة.

استخدام نيفازودون بالتزامن.

وجود مانع آخر يحدده الطبيب حسب الأدوية والحالة الصحية.

التداخلات الدوائية

يمتلك الكاربامازيبين عدداً كبيراً جداً من التداخلات.

قد ترفع بعض الأدوية مستوى الكاربامازيبين وتسبب السمية، بينما تخفضه أدوية أخرى وتؤدي إلى عودة النوبات.

كما يسرع الكاربامازيبين استقلاب أدوية كثيرة ويخفض فعاليتها.

يجب عدم بدء أو إيقاف أي دواء أو مكمل من دون سؤال الطبيب أو الصيدلي.

أدوية قد ترفع مستوى الكاربامازيبين

تشمل:

إريثرومايسين.

كلاريثروميسين.

سيبروفلوكساسين.

كيتوكونازول.

إيتراكونازول.

فلوكونازول.

فوريكونازول.

ديلتيازيم.

فيراباميل.

فلوفوكسامين.

فلوكسيتين.

ترازودون.

أوميبرازول لدى بعض المرضى.

سيميتيدين.

إيزونيازيد.

بعض أدوية فيروس نقص المناعة.

عصير الجريب فروت.

علامات ارتفاع مستوى الكاربامازيبين

قد تشمل:

دوخة شديدة.

نعاساً.

عدم اتزان.

ترنح المشي.

ازدواج الرؤية.

حركات غير طبيعية في العين.

تداخل الكلام.

غثياناً أو قيئاً.

ارتباكاً.

إذا ظهرت هذه الأعراض بعد بدء مضاد حيوي أو دواء جديد، يجب التواصل مع الطبيب قبل الجرعة التالية.

حمض الفالبرويك

قد يرفع حمض الفالبرويك مستوى المستقلب الفعال للكاربامازيبين، حتى عندما يبدو مستوى الكاربامازيبين الأساسي ضمن المجال المعتاد.

قد تظهر:

الدوخة.

النعاس.

عدم الاتزان.

ازدواج الرؤية.

يحتاج الجمع إلى متابعة سريرية، وقد يطلب الطبيب مستوى الكاربامازيبين ومستقلبه.

أدوية قد تخفض مستوى الكاربامازيبين

تشمل:

ريفامبيسين.

فينيتوين.

فينوباربيتال.

بريميدون.

فوسفينيتوين.

الثيوفيلين.

الأمينوفيلين.

نبتة سانت جون.

قد يؤدي بدء أحد هذه الأدوية إلى ضعف السيطرة على النوبات.

وقد يؤدي إيقافه فجأة إلى ارتفاع مستوى الكاربامازيبين وحدوث السمية.

موانع الحمل الهرمونية

يسرع الكاربامازيبين استقلاب الهرمونات، وقد يجعل موانع الحمل الهرمونية أقل فعالية.

قد يحدث:

نزف متقطع.

حمل غير مخطط له.

انخفاض فعالية الحبوب أو اللصقات أو الحلقة أو الزرعة وبعض الوسائل الأخرى.

يجب استخدام وسيلة فعالة لا تتأثر بتحريض الإنزيمات، مثل لولب مناسب، أو استخدام وسيلتين متكاملتين إحداهما حاجزية وفق توجيه الطبيب.

يجب استمرار وسيلة منع الحمل الفعالة طوال العلاج ولمدة أسبوعين بعد إيقافه.

لا تعتمد على زيادة جرعة حبوب منع الحمل من تلقاء نفسك.

مميعات الدم

يمكن للكاربامازيبين أن يخفض مستويات مميعات الدم المباشرة، مثل:

أبيكسابان.

ريفاروكسابان.

دابيغاتران.

إدوكسابان.

قد يؤدي ذلك إلى فقدان الحماية وحدوث جلطة أو سكتة.

يُتجنب الجمع عادة، ويختار الطبيب علاجاً بديلاً أو خطة مراقبة مناسبة.

قد يخفض أيضاً تأثير الوارفارين، وتحتاج المشاركة إلى مراقبة INR بصورة متكررة، خصوصاً عند بدء الكاربامازيبين أو إيقافه.

الأدوية النفسية

قد يخفض الكاربامازيبين مستويات كثير من الأدوية، مثل:

أريبيبرازول.

كويتيابين.

أولانزابين.

هالوبيريدول.

بعض مضادات الاكتئاب.

بعض البنزوديازيبينات.

قد تزيد بعض التركيبات أيضاً الدوخة والنعاس واضطرابات الحركة.

لا يغير المريض جرعة الدواء النفسي من تلقاء نفسه.

أدوية زراعة الأعضاء

قد يخفض مستوى:

تاكروليموس.

سيكلوسبورين.

سيروليموس.

إيفيروليموس.

يمكن أن يؤدي ذلك إلى رفض العضو المزروع.

تحتاج المشاركة إلى متابعة دقيقة لمستويات الأدوية، وغالباً يُختار مضاد اختلاجات لا يحفز الإنزيمات.

أدوية الكوليسترول والقلب

قد يخفض مستويات بعض الأدوية، مثل:

سيمفاستاتين.

أتورفاستاتين.

لوفاستاتين.

فيلوديبين.

إيفابرادين.

ديجوكسين لدى بعض المرضى.

يجب تقييم الاستجابة وإجراء التعديلات بواسطة الطبيب.

أدوية ضعف الانتصاب والكورتيزون

قد يخفض الكاربامازيبين فعالية بعض الأدوية، مثل:

تادالافيل وبعض مثبطات PDE5.

بريدنيزولون.

ديكساميثازون.

قد تحتاج الجرعات إلى مراجعة، لكن لا تزدها بنفسك.

مثبطات MAO

يمنع الجمع مع مثبطات مونوأمين أوكسيداز.

يجب إيقاف مثبط MAO لمدة أربعة عشر يوماً على الأقل قبل بدء الكاربامازيبين، أو مدة أطول إذا قرر الطبيب ذلك.

نبتة سانت جون

يجب تجنب المستحضرات العشبية المحتوية على نبتة سانت جون.

قد تخفض مستوى الكاربامازيبين وتؤدي إلى عودة النوبات.

قد يرتفع مستوى الكاربامازيبين بعد إيقاف العشبة، لذلك يجب إبلاغ الطبيب حتى عن المكملات العشبية.

الجريب فروت

يجب تجنب الجريب فروت وعصيره.

يمكن أن يرفع مستوى الكاربامازيبين ويزيد:

الدوخة.

النعاس.

ازدواج الرؤية.

عدم الاتزان.

الغثيان.

لا يكفي فصل العصير عن الدواء عدة ساعات، لأن تأثيره في الإنزيمات قد يستمر.

الكحول

يفضل الامتناع عن الكحول.

قد يزيد الجمع:

النعاس.

الدوخة.

ضعف التوازن.

بطء الاستجابة.

خطر السقوط والحوادث.

قد يغير الكاربامازيبين تحمل الجسم للكحول، وقد يسبب الانسحاب المفاجئ من الكحول نوبات خطيرة.

الحمل

يمكن للكاربامازيبين أن يسبب أذى للجنين، ويرتبط بزيادة خطر بعض التشوهات، ومنها:

عيوب الأنبوب العصبي مثل السنسنة المشقوقة.

شق الشفة أو الحنك.

بعض عيوب القلب.

تشوهات الجهاز البولي أو الأصابع.

قد يزداد الخطر مع الجرعات الأعلى أو استخدام أكثر من دواء مضاد للصرع.

لكن النوبات غير المضبوطة أثناء الحمل قد تكون خطيرة على الأم والجنين.

لا توقف المرأة الحامل فينليبسين فجأة.

يجب إحالة من تخطط للحمل أو أصبحت حاملاً إلى اختصاصي الأعصاب والنساء لتقييم:

إمكان استخدام علاج بديل قبل الحمل.

أقل جرعة فعالة.

العلاج بدواء واحد إن أمكن.

مستوى الكاربامازيبين.

الحاجة إلى حمض الفوليك بجرعة يحددها الطبيب.

المتابعة والفحوص الجنينية المتخصصة.

قد يوصى بفيتامين K في أواخر الحمل وللمولود وفق تقييم الفريق الطبي.

منع الحمل

يجب مناقشة وسيلة منع حمل مناسبة قبل بدء العلاج.

لا تكون بعض الوسائل الهرمونية موثوقة بصورة كافية مع الكاربامازيبين.

يجب إبلاغ الطبيب فوراً عند:

انقطاع الدورة.

حدوث نزف متقطع غير معتاد.

الاشتباه بالحمل.

لا يوقف الدواء انتظاراً لاختبار الحمل.

الرضاعة الطبيعية

ينتقل الكاربامازيبين ومستقلبه الفعال إلى حليب الأم.

تسمح بعض التوصيات بالرضاعة لدى حالات مختارة إذا كانت فائدة العلاج والرضاعة تفوق الخطر، مع مراقبة الرضيع.

يجب مراقبة:

النعاس الشديد.

ضعف الرضاعة.

ضعف زيادة الوزن.

القيء أو الإسهال.

الطفح.

اليرقان.

الخمول.

يجب مناقشة القرار مع طبيب الأعصاب وطبيب الأطفال، وخصوصاً عند الولادة المبكرة أو استخدام الأم عدة أدوية مهدئة.

كبار السن

يستخدم بحذر بسبب زيادة احتمال:

الدوخة والنعاس.

الارتباك.

نقص الصوديوم.

عدم اتزان المشي والسقوط.

اضطرابات توصيل القلب.

التداخلات الدوائية.

قد يبدأ علاج ألم العصب ثلاثي التوائم بجرعة منخفضة، مثل 100 ملغ مرتين يومياً، إذا توفر شكل مناسب للجرعة.

يجب مراجعة جميع الأدوية ومدرات البول قبل بدء العلاج.

القصور الكبدي والكلوي

لا توجد جرعة موحدة لجميع درجات القصور الكبدي أو الكلوي.

يستخدم بحذر مع فحوص منتظمة.

قد لا يكون مناسباً عند وجود:

مرض كبدي نشط.

قصور كبدي شديد.

تغيرات مهمة في تعداد الدم.

قصور كلوي متقدم مصحوب باختلال الصوديوم أو السوائل.

لا تعتمد على غسيل الكلى لإزالة الكاربامازيبين في حال السمية.

القيادة وتشغيل الآلات

قد يسبب فينليبسين:

الدوخة.

النعاس.

ازدواج الرؤية.

تشوش الرؤية.

بطء الاستجابة.

عدم التوازن.

يكون الخطر أكبر:

في بداية العلاج.

بعد زيادة الجرعة.

عند الجمع مع الكحول أو أدوية مهدئة.

عند وجود نوبات غير مضبوطة.

لا تقد السيارة ولا تشغل آلات حتى يسمح الطبيب بذلك وتعرف تأثير الدواء عليك.

تطبق أيضاً القوانين المحلية المتعلقة بالقيادة لدى المصابين بالصرع.

الآثار الجانبية الشائعة

تكون الآثار العصبية والهضمية أكثر وضوحاً في بداية العلاج أو عند زيادة الجرعة.

قد تشمل:

الدوخة.

النعاس.

عدم الاتزان والترنح.

ازدواج الرؤية.

الصداع.

الغثيان والقيء.

التعب.

انخفاض عدد كريات الدم البيضاء بدرجة بسيطة.

احتباس السوائل والتورم.

زيادة الوزن.

نقص الصوديوم.

قد تتحسن بعض الأعراض بعد خفض الجرعة أو مع تكيف الجسم، لكن يجب عدم تجاهلها أو تغيير الجرعة من دون الطبيب.

آثار جانبية أخرى

قد تشمل:

جفاف الفم.

الإمساك أو الإسهال.

ألم البطن.

فقدان الشهية.

رعشة أو حركات غير طبيعية.

طنين الأذن أو تغير إدراك النغمات.

ضعف التركيز أو الذاكرة.

الارتباك، خصوصاً لدى كبار السن.

تغيرات في المزاج أو السلوك.

آلام المفاصل أو العضلات.

ضعف جنسي.

إفراز الحليب أو تضخم الثدي بصورة نادرة.

اضطراب وظائف الغدة الدرقية.

متى يجب مراجعة الطبيب سريعاً

راجع الطبيب عند حدوث:

أي طفح جلدي.

حمى أو التهاب حلق أو تقرحات فم.

كدمات أو نزف غير معتاد.

اصفرار الجلد أو العينين.

دوخة أو ازدواج رؤية شديدان.

زيادة عدد النوبات.

خمول أو ارتباك وعدم اتزان.

تورم القدمين أو زيادة الوزن.

نبض بطيء أو إغماء.

أفكار لإيذاء النفس.

متى يجب طلب الإسعاف

اطلب الرعاية الطبية العاجلة عند حدوث:

طفح مع فقاعات أو تقشر أو تقرحات مخاطية.

تورم الوجه أو اللسان أو صعوبة التنفس.

اختلاج طويل أو نوبات متكررة من دون استعادة الوعي.

فقدان الوعي.

اضطراب شديد في نبض القلب.

يرقان مع اضطراب الوعي.

علامات نقص صوديوم شديد.

تناول جرعة زائدة.

عند نسيان الجرعة

تناول الجرعة عند تذكرها ما لم يقترب موعد الجرعة التالية.

إذا اقترب الموعد التالي، اترك الجرعة المنسية وتناول الجرعة المعتادة.

لا تتناول جرعتين معاً.

لا تقلل الفاصل بين الجرعات لتعويض النسيان.

إذا نسيت عدة جرعات، تواصل مع الطبيب قبل العودة إلى الجرعة الكاملة؛ فقد يلزم استئنافها تدريجياً، وخصوصاً إذا مر وقت طويل.

عند القيء بعد الجرعة

لا تكرر الجرعة تلقائياً.

يعتمد القرار على:

وقت القيء بعد تناول القرص.

ظهور القرص في القيء.

نوع المرض.

عدد الجرعات اليومية.

اتصل بالطبيب أو الصيدلي لتجنب فقدان الجرعة أو مضاعفتها.

عند تناول جرعة زائدة

يمكن أن تكون الجرعة الزائدة خطيرة، وقد تتأخر بعض الأعراض بسبب بطء الامتصاص.

قد تشمل:

نعاساً شديداً أو غيبوبة.

هياجاً أو ارتباكاً.

عدم القدرة على المشي.

ازدواج الرؤية وحركات غير طبيعية للعين.

تداخل الكلام.

غثياناً وقيئاً.

تسرع القلب أو اضطراب نظمه.

انخفاض ضغط الدم.

بطء أو صعوبة التنفس.

اختلاجات.

انخفاض الصوديوم.

قلة البول.

لا يوجد ترياق نوعي.

يجب طلب الإسعاف أو الاتصال بمركز السموم فوراً.

لا تحاول إحداث القيء.

لا تعط الشخص شديد النعاس طعاماً أو شراباً.

خذ عبوة الدواء وجميع الأدوية المستخدمة إلى المستشفى.

قد يحتاج المريض إلى:

مراقبة القلب والتنفس.

قياس مستوى الكاربامازيبين بصورة متكررة.

الفحم المنشط بجرعات يحددها الفريق الطبي.

مراقبة الصوديوم ووظائف الكلى.

دعم التنفس والدورة الدموية.

قد تتحسن الحالة ثم تتراجع بسبب تأخر الامتصاص، ولذلك قد تستمر المراقبة مدة طويلة.

الفحوص والمتابعة

قد تشمل المتابعة:

تعداد الدم الكامل والصفائح.

وظائف الكبد.

الصوديوم والشوارد.

وظائف الكلى وتحليل البول.

مستوى الكاربامازيبين عند الحاجة.

وظائف الغدة الدرقية.

فحص العين عند وجود عوامل خطورة.

فيتامين D وصحة العظام أثناء العلاج الطويل.

فحص الحمل وخطة منع الحمل لدى النساء القادرات على الإنجاب.

HLA-B15:02 أو HLA-A31:01 لدى الفئات المعرضة وراثياً.

يحدد الطبيب مواعيد الفحوص حسب الحالة ولا توجد وتيرة واحدة مناسبة للجميع.

إرشادات للمريض ومقدم الرعاية

تناول الدواء في الأوقات نفسها يومياً.

لا توقفه أو تغير جرعته فجأة.

احتفظ بسجل للنوبات والأعراض والجرعات المنسية.

أبلغ الطبيب فوراً عن أي طفح.

تجنب الجريب فروت والكحول.

لا تبدأ مضاداً حيوياً أو دواءً نفسياً أو مكملاً عشبياً قبل مراجعة التداخلات.

أبلغ كل طبيب وطبيب أسنان بأنك تستخدم الكاربامازيبين.

استخدم وسيلة منع حمل لا تتأثر بتحريض الإنزيمات.

لا تشارك الدواء مع شخص آخر.

لا تعتمد على مستوى الدواء وحده من دون تقييم الأعراض.

لا تبدل الشركة أو الشكل الصيدلاني من دون إشراف.

ارتدِ بطاقة أو سواراً طبياً إذا كنت مصاباً بالصرع.

الحفظ

يحفظ فينليبسين في عبوته الأصلية.

يحفظ في درجة حرارة لا تتجاوز 30 درجة مئوية.

يحفظ بعيداً عن الرطوبة والحرارة وأشعة الشمس المباشرة.

لا يحفظ في الحمام أو قرب مصادر البخار.

يحفظ بعيداً عن نظر الأطفال ومتناولهم.

لا يستخدم بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة.

لا تستخدم الأقراص إذا كانت العبوة تالفة أو تغير لونها أو شكلها بصورة غير طبيعية.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية