فيت FIT
أورليستات 120 ملغ و60 ملغ
الشركة المصنعة: يونيفارما Unipharma سوريا
دواء مساعد لإنقاص الوزن والمحافظة عليه، يعمل داخل الجهاز الهضمي على تقليل امتصاص جزء من الدهون الموجودة في الطعام.
يُستخدم مع نظام غذائي متوازن منخفض السعرات ومعتدل الدهون، وبرنامج مناسب للنشاط البدني وتعديل السلوك الغذائي.
فيت ليس مثبطاً للشهية، ولا يرفع معدل حرق الطاقة، ولا يعطي نتيجة فعالة عند تناوله من دون تعديل الغذاء. وتزداد آثاره الهضمية المزعجة عند تناول وجبات غنية بالدهون.
يجب استخدام تركيز 120 ملغ تحت إشراف الطبيب، خصوصاً لدى مرضى السكري والكلى والكبد والمرارة، أو مستخدمي مميعات الدم والسيكلوسبورين والليفوثيروكسين وأدوية الصرع.
التركيب
فيت 120 ملغ
تحتوي كل كبسولة على:
أورليستات Orlistat بتركيز 120 ملغ.
فيت 60 ملغ
يظهر تركيز 60 ملغ ضمن اسم المستحضر المنشور محلياً، لكن بيانات التركيب والعبوة المتاحة من يونيفارما تؤكد تركيز 120 ملغ فقط.
عند توافر عبوة تحمل بوضوح تركيز 60 ملغ، يجب اعتماد التركيز المطبوع عليها وعدم اعتبار كبسولة 60 ملغ مكافئة لكبسولة 120 ملغ.
لا تجمع كبسولتين 60 ملغ للحصول على جرعة 120 ملغ إلا إذا أكد الطبيب أو الصيدلي أن المنتجين متطابقان ومناسبان لذلك.
الشكل الصيدلاني
كبسولات للاستعمال عن طريق الفم.
العبوة المؤكدة
فيت 120 ملغ:
علبة تحتوي على 20 كبسولة.
لم تُذكر تفاصيل عبوة تركيز 60 ملغ بصورة منفصلة في بيانات يونيفارما المتاحة.
الفئة العلاجية
ينتمي الأورليستات إلى مثبطات إنزيمات الليباز المعدية والبنكرياسية.
يُصنف ضمن أدوية معالجة السمنة والمساعدة على التحكم طويل الأمد بالوزن.
كيف يعمل فيت
تحتاج الدهون الموجودة في الطعام إلى أن تتحلل بواسطة إنزيمات الليباز في المعدة والأمعاء حتى يستطيع الجسم امتصاصها.
يرتبط الأورليستات بإنزيمات الليباز ويعطل جزءاً من نشاطها.
نتيجة لذلك:
لا تتحلل نسبة من الدهون الغذائية إلى مكونات قابلة للامتصاص.
تبقى هذه الدهون داخل الأمعاء.
تخرج الدهون غير الممتصة مع البراز.
تنخفض كمية السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم من الدهون.
عند استعمال 120 ملغ ثلاث مرات يومياً، يمكن أن يقل امتصاص الدهون الغذائية بنحو 30% تقريباً.
لا يمنع الدواء امتصاص جميع الدهون، ولا يمنع امتصاص السكريات أو البروتينات، ولا يعوض الإفراط في الطعام.
متى يبدأ مفعوله
يبدأ ازدياد طرح الدهون مع البراز عادة خلال 24 إلى 48 ساعة من بدء العلاج.
بعد إيقاف الدواء، يعود طرح الدهون في البراز إلى مستواه السابق غالباً خلال 48 إلى 72 ساعة.
لا يسبب الأورليستات فقدان وزن فوري خلال أيام، بل تعتمد النتيجة على استمرار العجز في السعرات الحرارية على مدى أسابيع وأشهر.
دواعي الاستعمال
يُستخدم فيت 120 ملغ مع نظام غذائي منخفض السعرات لعلاج:
السمنة
لدى المرضى الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم:
30 كغ/م² أو أكثر.
زيادة الوزن المصحوبة بعوامل خطورة
يمكن استخدامه عندما يبلغ مؤشر كتلة الجسم:
27 كغ/م² أو أكثر، مع وجود عامل خطورة مرتبط بالوزن، مثل:
داء السكري من النوع الثاني.
ارتفاع ضغط الدم.
ارتفاع الكوليسترول أو اضطراب شحوم الدم.
مرض قلبي وعائي.
انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.
مشكلات صحية أخرى يرى الطبيب أنها مرتبطة بزيادة الوزن.
قد تستخدم بعض النشرات التنظيمية حداً مقداره 28 كغ/م² عند وجود عوامل خطورة، لذلك يُتبع التسجيل المحلي وتقييم الطبيب.
حساب مؤشر كتلة الجسم
يُحسب مؤشر كتلة الجسم بقسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر.
مؤشر كتلة الجسم أداة أولية، ولا يميز بصورة كاملة بين الدهون والعضلات أو توزيع الدهون.
قد يحتاج الطبيب أيضاً إلى تقييم:
محيط الخصر.
نسبة الدهون.
كتلة العضلات.
الأمراض المصاحبة.
العمر والحالة الوظيفية.
المحافظة على الوزن
يمكن أن يساعد الأورليستات بعد إنقاص الوزن على:
تقليل احتمال استعادة جزء من الوزن.
دعم الالتزام بالنظام منخفض الدهون.
المحافظة على التحسن في بعض عوامل الخطورة.
لا يمنع استعادة الوزن إذا عاد المريض إلى تناول سعرات حرارية زائدة أو توقف عن النشاط البدني.
ما الذي لا يعالجه فيت
لا يعالج السمنة وحده من دون حمية.
لا يعالج زيادة الوزن الناتجة عن قصور الغدة الدرقية غير المعالج.
لا يعالج متلازمة كوشينغ أو الأمراض الهرمونية الأخرى.
لا يزيل الدهون الموضعية من البطن أو الأرداف بصورة انتقائية.
لا يزيد العضلات.
لا يمنح فقدان وزن سريعاً قبل مناسبة قصيرة.
لا يستخدم لدى شخص ذي وزن طبيعي لأغراض تجميلية.
لا يعالج اضطرابات الأكل، مثل القهم العصبي أو النهام العصبي.
لا يعالج السكري أو ارتفاع الضغط بمفرده، وإن كان فقدان الوزن قد يساعد على تحسينهما.
التقييم قبل بدء العلاج
يجب تقييم سبب زيادة الوزن واستبعاد بعض الأسباب العضوية، مثل:
قصور الغدة الدرقية.
متلازمة كوشينغ.
احتباس السوائل.
الأدوية التي تزيد الوزن.
اضطرابات الأكل.
اضطرابات النوم.
بعض الأمراض النفسية.
قد تشمل الفحوص الأولية:
الوزن والطول ومؤشر كتلة الجسم.
محيط الخصر.
ضغط الدم.
سكر الدم والهيموغلوبين السكري.
دهون الدم.
وظائف الكبد والكلى عند الحاجة.
هرمون الغدة الدرقية.
تاريخ حصى الكلى أو المرارة.
الأدوية والمكملات المستخدمة.
جرعة فيت 120 ملغ
الجرعة الموصى بها:
كبسولة واحدة بتركيز 120 ملغ مع كل وجبة رئيسية تحتوي على الدهون.
تؤخذ الكبسولة:
مباشرة قبل الوجبة.
أو أثناء الوجبة.
أو خلال ساعة واحدة بعد الانتهاء من الوجبة.
الحد الأقصى:
ثلاث كبسولات من تركيز 120 ملغ خلال 24 ساعة.
تعادل الجرعة القصوى 360 ملغ يومياً.
لا تحقق الجرعات التي تزيد على 120 ملغ مع كل وجبة فائدة إضافية مثبتة.
جرعة تركيز 60 ملغ
عندما يكون المنتج المستخدم كبسولات أورليستات 60 ملغ، تكون الجرعة التنظيمية المعتادة للبالغين:
كبسولة واحدة مع كل وجبة رئيسية تحتوي على الدهون.
الحد الأقصى:
ثلاث كبسولات 60 ملغ خلال 24 ساعة.
لا تتناول كبسولتين 60 ملغ مع كل وجبة من دون وصفة لمجرد الاقتراب من جرعة 120 ملغ.
تركيز 60 ملغ مخصص في بعض البلدان للبالغين بعمر 18 سنة أو أكثر ضمن برامج خفض الوزن، لكن يجب اتباع النشرة المحلية للعبوة المتوافرة.
متى تُترك الجرعة
لا تتناول الكبسولة إذا:
ألغيت الوجبة بالكامل.
نسيت تناول الطعام.
كانت الوجبة لا تحتوي على أي دهون.
مر أكثر من ساعة على انتهاء الوجبة.
لا تأخذ الجرعة المنسية مع الوجبة التالية.
لا تتناول كبسولة بين الوجبات لمجرد تناول وجبة خفيفة لا تحتوي على دهون.
كيفية تناول الكبسولة
تُبلع الكبسولة كاملة مع كمية مناسبة من الماء.
لا تفتحها أو تمضغها أو تسحقها.
تناولها في التوقيت المرتبط بالوجبة.
إذا بدأت بتناول الطعام ثم تذكرت الجرعة، يمكن تناولها أثناء الوجبة أو خلال الساعة التالية.
إذا كنت غير متأكد من وجود الدهون في الوجبة، يمكن سؤال اختصاصي التغذية عن مكونات النظام الغذائي.
النظام الغذائي أثناء العلاج
يجب أن يكون النظام:
متوازناً من الناحية الغذائية.
منخفض السعرات بدرجة معتدلة.
غنياً بالخضراوات والفواكه ومصادر الألياف.
محتوياً على بروتين مناسب.
محتوياً على كمية معتدلة من الدهون الصحية.
ينبغي أن تشكل الدهون نحو 30% من إجمالي السعرات اليومية تقريباً، وفق الخطة الغذائية الفردية.
يجب توزيع الدهون والكربوهيدرات والبروتينات على الوجبات الرئيسية الثلاث.
أهمية توزيع الدهون
تناول معظم الدهون اليومية في وجبة واحدة يزيد احتمال:
البراز الدهني.
الإلحاح المفاجئ للتبرز.
تسرب الزيت من الشرج.
الغازات المصحوبة بإفرازات.
صعوبة التحكم بالبراز.
لا يعني استخدام الأورليستات إمكان تناول وجبة دسمة من دون امتصاص سعراتها؛ فالدواء يمنع امتصاص جزء فقط من الدهون.
الدهون الخفية في الطعام
قد توجد كميات كبيرة من الدهون في:
الأطعمة المقلية.
المعجنات.
الوجبات السريعة.
الشيبس.
الشوكولاتة.
الصلصات الكريمية.
المايونيز.
الأجبان كاملة الدسم.
اللحوم المصنعة.
المكسرات بكميات كبيرة.
الحلويات المحتوية على الزبدة أو السمن.
حتى الدهون الصحية غنية بالسعرات وقد تسبب آثاراً معوية إذا استُهلكت بكميات كبيرة.
الوجبات الخالية تماماً من الدهون
لا يلزم أن تكون جميع الوجبات خالية تماماً من الدهون.
يحتاج الجسم إلى كمية مناسبة من الدهون الأساسية والفيتامينات الذائبة في الدهون.
الهدف هو تقليل الدهون وتوزيعها، وليس الامتناع الكامل عنها إلا إذا أوصى اختصاصي التغذية بذلك لسبب طبي.
الفيتامينات المتعددة
يمكن للأورليستات أن يقلل امتصاص بعض الفيتامينات الذائبة في الدهون والبيتا كاروتين.
يُنصح عادة بتناول مكمل متعدد الفيتامينات يحتوي على:
فيتامين A.
فيتامين D.
فيتامين E.
فيتامين K.
بيتا كاروتين.
يؤخذ المكمل مرة واحدة يومياً.
يجب الفصل بينه وبين فيت لمدة ساعتين على الأقل.
يكون وقت النوم مناسباً غالباً إذا كانت آخر جرعة أورليستات مع العشاء.
لا تتناول جرعات مرتفعة من الفيتامينات من تلقاء نفسك.
مدة العلاج وتقييم الاستجابة
يجب وزن المريض ومراجعة الالتزام بعد بدء العلاج.
وفق عدد من النشرات التنظيمية لتركيز 120 ملغ، يُوقف العلاج إذا لم يتمكن المريض بعد 12 أسبوعاً من خسارة ما لا يقل عن 5% من وزنه عند بدء العلاج.
مثال:
إذا كان الوزن عند البداية 100 كغ، ينبغي أن تبلغ الخسارة نحو 5 كغ على الأقل بعد 12 أسبوعاً لتبرير الاستمرار وفق هذه القاعدة.
يجب أن يقرر الطبيب ما إذا كان عدم الاستجابة ناتجاً عن:
عدم الالتزام بالجرعات.
تناول دهون أو سعرات مرتفعة.
مرض هرموني.
دواء يزيد الوزن.
حاجة إلى استراتيجية علاجية أخرى.
لا ترفع الجرعة عند عدم نزول الوزن.
فقدان الوزن المتوقع
يقدم الأورليستات عادة خسارة وزن إضافية متواضعة فوق ما تحققه الحمية والنشاط وحدهما.
تختلف النتيجة بدرجة كبيرة بين المرضى.
قد يفقد بعض الأشخاص وزناً ملحوظاً، بينما لا يستجيب آخرون بدرجة كافية.
لا ينبغي مقارنة النتيجة بنتائج أدوية أخرى للسمنة أو بأشخاص مختلفين.
نجاح العلاج لا يقاس بالميزان وحده، بل قد يشمل أيضاً:
انخفاض محيط الخصر.
تحسن السكر.
تحسن ضغط الدم.
تحسن الدهون.
زيادة القدرة على الحركة.
الآثار الهضمية المتوقعة
الآثار الأكثر شيوعاً ناتجة عن خروج الدهون غير الممتصة مع البراز.
قد تشمل:
بقعاً زيتية على الملابس الداخلية.
غازات مع إفراز زيتي.
برازاً دهنياً أو زيتياً.
برازاً ليناً أو سائلاً.
زيادة عدد مرات التبرز.
الحاجة الملحة إلى الحمام.
صعوبة التحكم بالبراز.
تسرباً بسيطاً من البراز.
ألم البطن أو المغص.
انتفاخ البطن.
ألم أو انزعاج المستقيم.
تكون هذه الأعراض أوضح عادة في الأسابيع الأولى، وقد تقل مع تحسين النظام الغذائي واستمرار العلاج.
التعامل مع الأعراض المعوية
لتقليل الأعراض:
وزع الدهون على الوجبات.
تجنب الوجبات الدسمة.
اقرأ ملصقات الأغذية.
ابدأ النظام منخفض الدهون قبل بدء العلاج.
تناول كميات مناسبة من الألياف والسوائل.
خطط لإمكان الوصول إلى الحمام في الأيام الأولى.
قد يكون استخدام ملابس داخلية واقية مؤقتاً مفيداً لبعض المرضى في بداية العلاج.
لا تستخدم مضادات الإسهال بصورة متكررة لإخفاء آثار وجبة عالية الدهون من دون استشارة.
النزف الشرجي
تم الإبلاغ عن نزف من المستقيم لدى بعض مستخدمي الأورليستات.
يجب مراجعة الطبيب عند حدوث:
دم أحمر متكرر في البراز.
نزف غزير.
براز أسود.
ألم شديد في المستقيم.
دوخة أو ضعف.
قد يكون السبب بواسير أو شقاً شرجياً أو مرضاً آخر، ولا ينبغي افتراض أنه أثر بسيط للدواء.
الإسهال الشديد وموانع الحمل
لا يؤثر الأورليستات مباشرة في عمل موانع الحمل الفموية في الظروف المعتادة.
لكن الإسهال الشديد قد يقلل امتصاص حبوب منع الحمل ويزيد احتمال فشلها.
يجب استخدام وسيلة إضافية غير فموية، مثل الواقي، أثناء الإسهال الشديد ووفق تعليمات نشرة مانع الحمل.
موانع الاستعمال
يجب عدم استخدام فيت عند وجود:
حساسية تجاه الأورليستات.
متلازمة سوء امتصاص مزمنة.
ركود في العصارة الصفراوية.
حمل.
لا يستخدم تركيز 60 ملغ ذاتياً لدى شخص غير مصاب بزيادة الوزن.
يُتجنب أثناء الرضاعة الطبيعية وفق عدد من النشرات التنظيمية.
لا يستخدم لدى مريض زراعة الأعضاء أو مستخدم السيكلوسبورين من دون قرار مباشر من اختصاصي الزراعة.
سوء الامتصاص المزمن
يمنع استعماله في الأمراض التي تسبب ضعفاً مستمراً في امتصاص الغذاء، مثل بعض حالات:
متلازمة الأمعاء القصيرة.
الداء الزلاقي غير المضبوط.
التهاب الأمعاء المصحوب بسوء امتصاص شديد.
أمراض البنكرياس المزمنة المصحوبة بنقص الإنزيمات.
بعض العمليات الواسعة في الأمعاء.
قد يؤدي الأورليستات إلى تفاقم نقص الفيتامينات وسوء التغذية في هذه الحالات.
ركود العصارة الصفراوية
تساعد العصارة الصفراوية على هضم الدهون.
يمنع الأورليستات عند وجود ركود صفراوي، مثل بعض حالات انسداد القنوات الصفراوية أو أمراض الكبد والمرارة.
يجب تقييم:
اصفرار الجلد.
البول الداكن.
البراز الفاتح.
الحكة الشديدة.
ألم أعلى يمين البطن.
أذية الكبد
تم الإبلاغ نادراً عن أذية كبدية شديدة لدى مستخدمي الأورليستات، بما في ذلك حالات فشل كبدي احتاجت إلى زراعة كبد أو أدت إلى الوفاة.
لم تثبت دائماً علاقة سببية مؤكدة، لكن يجب التعامل بجدية مع العلامات المشتبهة.
علامات أذية الكبد
يجب إيقاف فيت وطلب التقييم الطبي فوراً عند حدوث:
فقدان الشهية بصورة واضحة.
حكة معممة.
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن.
براز فاتح اللون.
ألم أعلى يمين البطن.
تعب شديد غير مفسر.
غثيان أو قيء مستمر.
قد يطلب الطبيب تحاليل ALT وAST والبيليروبين ووظائف الكبد الأخرى.
حصى الكلى وأذية الكلى بالأوكسالات
قد يزيد الأورليستات امتصاص الأوكسالات من الأمعاء لدى بعض المرضى، مما قد يؤدي إلى:
ارتفاع الأوكسالات في البول.
حصى أوكسالات الكالسيوم.
ترسب بلورات الأوكسالات في الكلى.
اعتلال كلوي بالأوكسالات.
فشل كلوي في الحالات الشديدة.
يزداد الخطر لدى المصابين بمرض كلوي مزمن أو تاريخ من حصى الأوكسالات أو الجفاف.
علامات تستدعي تقييم الكلى
أوقف الدواء وراجع الطبيب عند حدوث:
ألم شديد في الظهر أو الخاصرة.
ألم يمتد إلى المغبن.
ألم أو حرقة أثناء التبول.
دم في البول.
تورم القدمين أو الساقين.
انخفاض عدد مرات التبول.
انخفاض كمية البول.
غثيان أو تعب شديد مع قلة البول.
يجب مراقبة وظائف الكلى لدى المرضى المعرضين للخطر.
الوقاية من الجفاف
قد يؤدي الإسهال أو زيادة التبرز إلى فقدان السوائل.
اشرب كمية مناسبة وفق حالتك الصحية.
يجب على مرضى القلب أو الكلى اتباع الكمية التي حددها الطبيب وعدم الإفراط في السوائل من تلقاء أنفسهم.
قد يزيد الجفاف احتمال أذية الكلى وتكون الحصى.
حصى المرارة
يمكن لفقدان الوزن الكبير أو السريع أن يزيد احتمال تكون حصى المرارة.
قد تشمل العلامات:
ألماً شديداً أعلى يمين البطن.
ألمًا بعد وجبة دسمة.
ألمًا يمتد إلى الكتف الأيمن أو الظهر.
الغثيان والقيء.
الحمى أو القشعريرة.
اصفرار الجلد أو العينين.
يجب طلب التقييم الطبي، وخصوصاً إذا كان الألم شديداً أو مستمراً.
التهاب البنكرياس
تم الإبلاغ عن التهاب البنكرياس لدى بعض مستخدمي الأورليستات، رغم أن العلاقة السببية ليست محسومة دائماً.
اطلب الرعاية الطبية عند حدوث:
ألم شديد ومستمر أعلى البطن.
ألم يمتد إلى الظهر.
قيء متكرر.
انتفاخ وألم واضح في البطن.
حمى أو تدهور عام.
لا تتناول الجرعة التالية حتى تقييم الحالة.
داء السكري
قد يؤدي فقدان الوزن إلى تحسن سكر الدم وانخفاض الحاجة إلى أدوية السكري.
يزداد احتمال انخفاض السكر لدى مستخدمي:
الإنسولين.
السلفونيل يوريا، مثل غليميبيريد أو غليكلازيد.
بعض العلاجات الأخرى الخافضة للسكر.
قد يحتاج الطبيب إلى خفض جرعات أدوية السكري.
علامات انخفاض السكر
قد تشمل:
التعرق.
الرعشة.
الجوع.
الخفقان.
الدوخة.
تشوش الرؤية.
صعوبة التركيز.
الارتباك.
يجب مراقبة السكر بصورة أكثر تكراراً خلال بدء العلاج وفقدان الوزن.
لا تخفض الإنسولين أو أي دواء للسكري من تلقاء نفسك.
الغدة الدرقية
يجب استبعاد قصور الغدة الدرقية بوصفه سبباً محتملاً لزيادة الوزن قبل بدء العلاج.
قد يقلل الأورليستات امتصاص الليفوثيروكسين أو أملاح اليود لدى بعض المرضى، مما قد يؤدي إلى ضعف السيطرة على قصور الغدة.
تشمل علامات قصور الغدة:
التعب.
الشعور بالبرد.
الإمساك.
جفاف الجلد.
بطء النبض.
استمرار زيادة الوزن.
قد يحتاج الطبيب إلى متابعة TSH وهرمونات الغدة.
السيكلوسبورين وزراعة الأعضاء
يمكن للأورليستات أن يخفض مستوى السيكلوسبورين في الدم، مما قد يؤدي إلى:
فقدان فعالية الدواء.
رفض العضو المزروع.
مضاعفات خطيرة.
يُفضل تجنب الجمع.
إذا قرر اختصاصي الزراعة ضرورة استعمالهما، يجب:
عدم تناولهما في الوقت نفسه.
الفصل بينهما ثلاث ساعات على الأقل.
مراقبة مستوى السيكلوسبورين بصورة متكررة.
عدم تغيير جرعة أي منهما ذاتياً.
لا يستخدم تركيز 60 ملغ ذاتياً لدى أي شخص سبق له زرع عضو.
الليفوثيروكسين
يجب الفصل بين فيت والليفوثيروكسين مدة أربع ساعات على الأقل.
مثال:
يمكن تناول الليفوثيروكسين صباحاً على معدة فارغة، وتناول فيت لاحقاً مع الوجبات وفق خطة الطبيب.
يجب مراقبة وظائف الغدة عند بدء الأورليستات أو إيقافه.
لا تعالج التداخل بمجرد زيادة جرعة الليفوثيروكسين من دون تحليل.
الوارفارين ومميعات الدم
يمكن للأورليستات أن يقلل امتصاص فيتامين K، مما قد يغير تأثير الوارفارين ومؤشرات التخثر.
قد يحتاج الطبيب إلى مراقبة INR بصورة أكثر تكراراً عند:
بدء فيت.
إيقافه.
تغيير النظام الغذائي.
حدوث إسهال شديد.
فقدان وزن ملحوظ.
راجع الطبيب عند حدوث:
كدمات واسعة.
نزف الأنف أو اللثة.
دم في البول أو البراز.
براز أسود.
قيء دموي.
لا توقف الوارفارين من تلقاء نفسك.
الأميودارون
قد يقلل الأورليستات تعرض الجسم للأميودارون ومستقلبه، مما قد يؤثر في السيطرة على اضطراب نظم القلب.
يجب إبلاغ طبيب القلب قبل بدء العلاج.
قد يحتاج المريض إلى:
متابعة تخطيط القلب.
مراقبة الأعراض.
إعادة تقييم جرعة أو فعالية علاج اضطراب النظم.
أدوية الصرع
تم الإبلاغ عن زيادة النوبات لدى بعض المرضى الذين استخدموا الأورليستات مع أدوية مضادة للاختلاجات.
قد يقل امتصاص بعض أدوية الصرع نتيجة التغيرات الهضمية أو الإسهال.
يجب مراقبة:
تكرار النوبات.
مدة النوبات.
ظهور أعراض عصبية جديدة.
مستوى الدواء في الدم عند الحاجة.
لا يبدأ مريض الصرع فيت من دون موافقة طبيب الأعصاب.
أدوية فيروس نقص المناعة البشرية
قد يقلل الأورليستات امتصاص بعض مضادات الفيروسات القهقرية، وقد يؤدي إلى ارتفاع الحمل الفيروسي وفقدان السيطرة العلاجية.
تشمل الأدوية أو التركيبات التي أُبلغ عنها:
أتازانافير.
ريتونافير.
تينوفوفير ديسوبروكسيل.
إمتريسيتابين.
لوبينافير مع ريتونافير.
بعض التركيبات المحتوية على إيفافيرينز.
يجب تقييم المشاركة بواسطة طبيب الأمراض المعدية، ومراقبة مستوى RNA الفيروسي.
إذا ارتفع الحمل الفيروسي بصورة مؤكدة، يُوقف الأورليستات عادة.
أدوية نفسية أخرى
وردت تقارير عن انخفاض فعالية بعض:
مضادات الاكتئاب.
مضادات الذهان.
الليثيوم.
البنزوديازيبينات.
بعد بدء الأورليستات لدى مرضى كانت حالاتهم مستقرة.
يجب مراقبة عودة:
الاكتئاب أو القلق.
الهوس.
الأعراض الذهانية.
اضطراب النوم.
تغيرات السلوك.
لا تغير الجرعات النفسية بنفسك.
أدوية أخرى لإنقاص الوزن
لا تجمع فيت مع:
أورليستات آخر.
حقن أو أقراص إنقاص وزن أخرى.
مثبطات الشهية.
مستحضرات عشبية غير معروفة.
منبهات أو منتجات تحتوي على كافيين مرتفع.
إلا ضمن خطة طبيب مختص بالسمنة.
قد تزيد المشاركة الآثار الجانبية ولا تكون الفائدة أو السلامة مدروسة.
الحمل
يمنع استخدام الأورليستات أثناء الحمل.
فقدان الوزن المتعمد لا يقدم فائدة للحامل، حتى إذا كانت مصابة بالسمنة، وقد يضر بتغذية الجنين.
إذا حدث حمل:
أوقفي فيت.
تواصلي مع الطبيب.
لا تستخدمي الدواء لمنع زيادة الوزن أثناء الحمل.
لا يعني التعرض العرضي المبكر أن ضرراً مؤكداً قد حدث، لكن يجب إبلاغ طبيب النساء.
الرضاعة الطبيعية
لا يُعرف بصورة كافية ما إذا كان الأورليستات ينتقل إلى حليب الأم.
تمنع بعض النشرات التنظيمية استخدامه أثناء الرضاعة، بينما توصي نشرات أخرى بالحذر الشديد.
يُفضل تجنب فيت أثناء الرضاعة الطبيعية، لأن إنقاص امتصاص الدهون والفيتامينات لدى الأم قد يؤثر في حالتها الغذائية، ولعدم كفاية معلومات الأمان للرضيع.
الأطفال والمراهقون
لا يستخدم تركيز 60 ملغ عادة لمن هم دون 18 سنة.
توجد بيانات تنظيمية على استخدام أورليستات 120 ملغ لدى بعض المراهقين المصابين بالسمنة بعمر 12 إلى 16 سنة، لكن ذلك يجب أن يكون:
بوصفة اختصاصي.
ضمن برنامج غذائي متوازن.
مع متابعة النمو والبلوغ.
مع تناول الفيتامينات.
مع مراقبة الآثار الهضمية والنفسية.
لم تثبت السلامة والفعالية لمن هم دون 12 سنة.
لا يُعطى فيت للطفل اعتماداً على الوزن أو وصفة أحد الوالدين.
كبار السن
توجد بيانات محدودة لدى كبار السن.
يجب تقييم أسباب فقدان أو زيادة الوزن، وحالة التغذية، والأدوية المتعددة.
يزداد الاهتمام لدى من لديهم:
مرض كلوي.
حصى كلوية.
مميعات دم.
قصور الغدة الدرقية.
أدوية نظم القلب.
ضعف الحركة أو كتلة عضلية منخفضة.
قد يكون خفض الوزن غير مناسب إذا كان المريض معرضاً لسوء التغذية أو فقدان العضلات.
أمراض الكبد والكلى
لا يمتص الأورليستات بدرجة كبيرة إلى الدم، لذلك لا توجد جرعة قياسية مخفضة لجميع حالات القصور الكبدي أو الكلوي.
لكن ذلك لا يعني أنه آمن تلقائياً.
يجب الحذر في:
المرض الكلوي المزمن.
حصى الأوكسالات.
الجفاف.
ركود الصفراء.
أمراض الكبد المصحوبة بسوء امتصاص.
قد يكون الدواء ممنوعاً بحسب سبب القصور أو الأعراض المصاحبة.
القيادة وتشغيل الآلات
لا يؤثر الأورليستات عادة بصورة مباشرة في القيادة أو التركيز.
يجب الحذر إذا حدث:
انخفاض في سكر الدم.
جفاف أو دوخة.
ألم شديد في البطن.
حاجة ملحة ومفاجئة إلى التبرز.
الآثار الجانبية الشائعة جداً
قد تشمل:
ألم البطن أو الانزعاج.
بقعاً زيتية من المستقيم.
غازات مصحوبة بإفراز زيتي.
الحاجة الملحة إلى التبرز.
برازاً دهنياً أو زيتياً.
برازاً سائلاً.
زيادة عدد مرات التبرز.
صعوبة التحكم بالبراز.
الصداع.
تزداد هذه الآثار عند تناول وجبات مرتفعة الدهون.
آثار جانبية أخرى
قد تشمل:
الانتفاخ.
البراز اللين.
ألم المستقيم.
القلق.
التعب.
عدم انتظام الدورة الشهرية.
التهابات الجهاز التنفسي.
التهابات المسالك البولية.
انخفاض سكر الدم لدى مرضى السكري.
مشكلات الأسنان أو اللثة في بعض الدراسات.
آثار خطيرة أو نادرة
تشمل:
الحساسية الشديدة.
التهاب الكبد أو الفشل الكبدي.
حصى الكلى واعتلال الكلى بالأوكسالات.
حصى أو التهاب المرارة.
التهاب البنكرياس.
نزف المستقيم.
طفحاً جلدياً فقاعياً.
اختلال التحكم بالوارفارين وارتفاع INR.
زيادة النوبات لدى مستخدمي أدوية الصرع.
فقدان السيطرة الفيروسية لدى بعض مستخدمي أدوية HIV.
الحساسية الشديدة
يجب إيقاف الدواء وطلب الإسعاف عند حدوث:
تورم الوجه أو الشفتين.
تورم اللسان أو الحلق.
صعوبة التنفس أو البلع.
شرى واسع.
دوخة شديدة أو فقدان الوعي.
لا تعاود استخدام الأورليستات بعد تفاعل تحسسي شديد.
متى يجب إيقاف فيت ومراجعة الطبيب
أوقف الدواء واطلب المشورة عند حدوث:
ألم شديد أو مستمر في البطن.
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن أو براز فاتح.
ألم شديد في الظهر أو المغبن.
دم في البول.
قلة التبول.
تورم الساقين.
نزف شرجي شديد أو مستمر.
تغير في عدد النوبات.
طفح أو أعراض حساسية.
إسهال شديد ومستمر.
عدم نزول الوزن بدرجة مناسبة بعد 12 أسبوعاً.
متى يجب طلب الإسعاف
اطلب الرعاية العاجلة عند حدوث:
صعوبة التنفس أو تورم اللسان.
ألم بطن شديد مع قيء مستمر.
اصفرار واضح مع اضطراب الوعي.
انخفاض شديد في البول أو تورم سريع.
ألم شديد في الخاصرة مع دم في البول وحمى.
نزف غزير أو براز أسود مع دوخة.
انخفاض سكر شديد لا يستجيب للعلاج المعتاد.
عند نسيان الجرعة
إذا تذكرت الجرعة خلال ساعة واحدة من نهاية الوجبة، يمكن تناولها.
إذا مر أكثر من ساعة، اترك الجرعة.
لا تتناول جرعة إضافية مع الوجبة التالية.
لا تتجاوز ثلاث جرعات يومياً.
عند تناول جرعة زائدة
لم تظهر لدى كثير من الأشخاص آثار جهازية خطيرة بعد جرعات مفردة مرتفعة، لأن امتصاص الأورليستات محدود.
مع ذلك، يجب التواصل مع الطبيب أو مركز السموم عند:
تناول عدد كبير من الكبسولات.
تناول طفل للدواء.
وجود مرض كبدي أو كلوي.
ظهور ألم شديد أو قيء أو إسهال مستمر.
قد تزيد الجرعة الزائدة احتمال الآثار الهضمية ونقص امتصاص الدهون والفيتامينات.
لا تحاول إحداث القيء.
خذ العبوة لمعرفة التركيز والكمية المحتملة.
المتابعة أثناء العلاج
قد تشمل المتابعة:
الوزن ومؤشر كتلة الجسم.
محيط الخصر.
ضغط الدم.
سكر الدم والهيموغلوبين السكري.
دهون الدم.
وظائف الكلى لدى المعرضين للخطر.
وظائف الكبد عند وجود أعراض أو عوامل خطورة.
الفيتامينات الذائبة في الدهون أثناء العلاج الطويل أو عند سوء التغذية.
INR لدى مستخدمي الوارفارين.
TSH لدى مستخدمي الليفوثيروكسين.
مستويات السيكلوسبورين.
السيطرة على النوبات ومستويات أدوية الصرع عند الحاجة.
الحمل الفيروسي لدى مستخدمي علاج HIV.
إرشادات لتحسين نتيجة العلاج
حدد وجبات رئيسية منتظمة.
خطط لكمية الدهون قبل تناول الطعام.
اقرأ الملصقات الغذائية.
سجل الطعام والوزن والنشاط.
راقب حجم الحصص، وليس نوع الطعام فقط.
زد النشاط تدريجياً وفق حالتك الصحية.
أضف تمارين مقاومة للمساعدة على المحافظة على العضلات.
احصل على نوم كافٍ.
عالج الأكل العاطفي أو نوبات الشراهة مع مختص.
ركز على تغير صحي طويل الأمد بدلاً من نزول سريع في الوزن.
إرشادات مهمة للمريض
تناول كبسولة واحدة فقط مع كل وجبة رئيسية تحتوي على الدهون.
اترك الجرعة إذا تركت الوجبة أو كانت خالية من الدهون.
لا تتجاوز ثلاث كبسولات يومياً.
لا تتناول الدواء بعد مرور أكثر من ساعة على الوجبة.
التزم بنظام متوازن منخفض السعرات ومعتدل الدهون.
تناول فيتاميناً يومياً بعيداً عن فيت بساعتين على الأقل.
افصل الليفوثيروكسين أربع ساعات.
لا تستخدمه مع السيكلوسبورين من دون اختصاصي.
أبلغ الطبيب إذا كنت تستخدم وارفارين أو أدوية صرع أو علاج HIV أو أميودارون.
توقف عنه عند حدوث حمل.
راجع الطبيب إذا لم تخسر 5% من الوزن خلال 12 أسبوعاً عند استخدام نظام 120 ملغ.
لا تشارك الدواء مع شخص آخر.
الحفظ
يحفظ فيت في عبوته الأصلية محكمة الإغلاق.
يحفظ وفق درجة الحرارة المدونة على العبوة.
يحفظ بعيداً عن الرطوبة والحرارة وأشعة الشمس المباشرة.
لا يحفظ في الحمام أو السيارة.
يحفظ بعيداً عن نظر الأطفال ومتناولهم.
لا يستخدم بعد تاريخ انتهاء الصلاحية.
لا تستخدم الكبسولات إذا كانت العبوة تالفة أو تغير شكلها بصورة غير طبيعية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق