شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

FAVERIN

FAVERIN

 

فافرين FAVERIN

فلوفوكسامين 50 ملغ و100 ملغ

الشركة المصنعة: يونيفارما Unipharma سوريا
مرخص من شركة سولفاي Solvay

فافرين دواء مضاد للاكتئاب ينتمي إلى مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية SSRIs. يُستخدم لعلاج نوبات الاكتئاب واضطراب الوسواس القهري.

يُصرف بوصفة طبية، ويحتاج إلى متابعة منتظمة، وخصوصاً خلال الأسابيع الأولى من العلاج وبعد تغيير الجرعة. لا يعطي تأثيراً فورياً، ولا يجوز إيقافه فجأة حتى إذا تحسنت الأعراض، لأن التوقف المفاجئ قد يسبب أعراض انسحاب واضحة.

يمتلك الفلوفوكسامين تداخلات دوائية أكثر من عدد من مضادات الاكتئاب الأخرى، لذلك يجب عدم بدء أي دواء أو مكمل جديد قبل سؤال الطبيب أو الصيدلي.

التركيب

يتوافر فافرين بالتركيزين التاليين:

فافرين 50 ملغ

يحتوي كل قرص على:

فلوفوكسامين Fluvoxamine بتركيز 50 ملغ.

فافرين 100 ملغ

يحتوي كل قرص على:

فلوفوكسامين بتركيز 100 ملغ.

الشكل الصيدلاني

أقراص للاستعمال عن طريق الفم.

العبوة

فافرين 50 ملغ:

علبة تحتوي على 30 قرصاً.

فافرين 100 ملغ:

علبة تحتوي على 20 قرصاً.

الفئة العلاجية

ينتمي الفلوفوكسامين إلى مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، وهي مجموعة من مضادات الاكتئاب تعرف اختصاراً باسم SSRIs.

يساعد الدواء على زيادة نشاط السيروتونين في بعض مناطق الدماغ المرتبطة بالمزاج والقلق والأفكار الوسواسية والسلوكيات القهرية.

كيف يعمل فافرين

السيروتونين ناقل كيميائي تستخدمه الخلايا العصبية لإرسال الإشارات.

بعد إطلاق السيروتونين في المسافة بين الخلايا العصبية، يُعاد امتصاص جزء منه إلى الخلية التي أطلقته.

يثبط الفلوفوكسامين ناقل السيروتونين المسؤول عن إعادة الامتصاص، مما يزيد بقاء السيروتونين متاحاً بين الخلايا العصبية.

لا يؤدي ذلك إلى تحسن فوري؛ إذ يحتاج الدماغ إلى وقت للتكيف مع التغيرات الكيميائية والعصبية.

قد تبدأ بعض الأعراض، مثل النوم أو الشهية، بالتحسن قبل تحسن المزاج والأفكار الوسواسية.

دواعي الاستعمال

نوبات الاكتئاب

يستخدم فافرين لعلاج نوبات الاكتئاب وأعراض الاضطراب الاكتئابي.

قد تشمل أعراض الاكتئاب:

الحزن أو الشعور بالفراغ معظم اليوم.

فقدان الاهتمام أو المتعة.

اضطراب النوم.

انخفاض الطاقة.

الشعور بالذنب أو انعدام القيمة.

ضعف التركيز واتخاذ القرار.

تغير الشهية أو الوزن.

بطء الحركة والتفكير أو الهياج.

أفكار الموت أو إيذاء النفس.

لا يشترط أن تظهر جميع الأعراض لدى كل مريض.

يجب التأكد من التشخيص، لأن الاكتئاب قد يكون جزءاً من اضطراب ثنائي القطب، وقد يؤدي إعطاء مضاد اكتئاب من دون علاج مثبت للمزاج إلى حدوث هوس لدى بعض المرضى.

اضطراب الوسواس القهري

يستخدم فافرين لعلاج أعراض اضطراب الوسواس القهري لدى البالغين، ويمكن أن يصفه اختصاصي للأطفال الأكبر من ثماني سنوات والمراهقين وفق ضوابط خاصة.

تشمل الوساوس:

أفكاراً أو صوراً أو اندفاعات متكررة وغير مرغوب فيها.

خوفاً مفرطاً من التلوث أو المرض.

شكوكاً مستمرة.

الحاجة المفرطة إلى الترتيب أو التناسق.

أفكاراً دينية أو جنسية أو عدوانية مزعجة لا تعبر عن رغبة الشخص الحقيقية.

تشمل الأفعال القهرية:

الغسل أو التنظيف المتكرر.

الفحص المتكرر للأبواب أو الأجهزة.

العد أو التكرار.

طلب الطمأنة بصورة مستمرة.

طقوساً عقلية أو سلوكية لتخفيف القلق.

يهدف العلاج إلى تقليل شدة الوساوس والأفعال القهرية والوقت الذي تستهلكه وتأثيرها في حياة المريض.

يكون الجمع بين الدواء والعلاج المعرفي السلوكي، وخصوصاً التعرض ومنع الاستجابة، مفيداً لدى كثير من المرضى.

الحالات التي لا يعالجها فافرين بمفرده

لا يعطي راحة فورية من نوبة القلق أو الهلع.

لا يستخدم كدواء منوم سريع عند الحاجة.

لا يعالج الذهان أو الفصام بمفرده.

لا يعالج نوبة الهوس.

لا يعالج السبب العضوي للتعب أو ضعف التركيز.

لا يعالج الحزن الطبيعي العابر لمجرد وجود ضغوط حياتية.

لا ينبغي استخدامه لتغيير الشخصية أو تحسين المزاج لدى شخص غير مصاب باضطراب نفسي مشخص.

لا يستخدم لعلاج العدوى الفيروسية أو كوفيد-19 خارج الدراسات أو التوصيات الطبية المعتمدة.

الجرعة المعتادة للاكتئاب

البالغون

الجرعة المعتادة الموصى بها هي:

100 ملغ يومياً.

يبدأ العلاج عادة بجرعة:

50 أو 100 ملغ مرة واحدة في المساء.

يفضل في كثير من الحالات البدء بـ50 ملغ لتقليل الغثيان والآثار الجانبية، ثم زيادة الجرعة تدريجياً حسب الاستجابة والتحمل.

يعاد تقييم الجرعة عادة خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع من بدء العلاج، ثم بصورة دورية.

إذا لم تكن الاستجابة كافية بعد عدة أسابيع، يمكن للطبيب زيادة الجرعة تدريجياً.

الحد الأقصى:

300 ملغ يومياً.

جرعة اضطراب الوسواس القهري لدى البالغين

تكون جرعة البدء المعتادة:

50 ملغ مرة واحدة يومياً، ويفضل مساءً.

يتراوح المجال العلاجي المعتاد بين:

100 و300 ملغ يومياً.

تزاد الجرعة تدريجياً وفق الاستجابة والتحمل.

يمكن أن يحتاج الوسواس القهري إلى جرعات أعلى من الجرعات المستخدمة لدى بعض مرضى الاكتئاب، لكن لا ترفع الجرعة من تلقاء نفسك.

الحد الأقصى:

300 ملغ يومياً.

كيفية زيادة الجرعة

يجب أن تكون الزيادة تدريجية.

قد يزيد الطبيب الجرعة بمقدار 50 ملغ في كل مرة، مع ترك فترة مناسبة لتقييم التحمل والاستجابة.

لا تؤدي زيادة الجرعة بسرعة إلى تحسن أسرع بالضرورة، لكنها قد تزيد:

الغثيان.

القلق أو الهياج.

الأرق.

النعاس.

الرعشة.

الإسهال.

متلازمة السيروتونين.

تكون الزيادة أبطأ عادة لدى كبار السن ومرضى الكبد أو الكلى والأشخاص شديدي الحساسية للأدوية.

تقسيم الجرعة

يمكن تناول الجرعات التي تصل إلى 150 ملغ كجرعة واحدة، ويفضل مساءً.

عند تجاوز الجرعة اليومية 150 ملغ، يُنصح عادة بتقسيمها إلى جرعتين أو ثلاث جرعات.

إذا لم تكن الجرعات المقسمة متساوية، تؤخذ الجرعة الأكبر في المساء.

قد توصي بعض النشرات بتقسيم الجرعة عند تجاوز 100 ملغ؛ لذلك يجب اتباع الخطة المكتوبة من الطبيب وعدم تغيير طريقة التقسيم ذاتياً.

طريقة تناول الأقراص

تُبلع الأقراص مع كمية مناسبة من الماء.

لا تمضغ الأقراص.

يمكن تناول فافرين مع الطعام أو من دونه.

قد يساعد تناوله بعد الطعام على تقليل الغثيان.

يفضل تناوله في الوقت نفسه تقريباً كل يوم.

إذا سبب النعاس، يكون تناوله مساءً أكثر ملاءمة.

إذا سبب أرقاً واضحاً، قد يغير الطبيب توقيت الجرعة أو يقسمها.

لا تغير التوقيت بصورة كبيرة من دون استشارة، وخصوصاً عند استخدام جرعات مقسمة.

متى يبدأ التحسن

قد يحتاج الدواء إلى:

أسبوع أو أسبوعين لظهور تحسن أولي في بعض الأعراض.

أربعة إلى ستة أسابيع أو أكثر للحصول على تحسن أوضح في الاكتئاب.

ثمانية إلى اثني عشر أسبوعاً، وأحياناً مدة أطول، للحصول على استجابة كاملة في الوسواس القهري.

قد تتحسن الشهية والنوم قبل تحسن المزاج والأفكار السلبية.

لا توقف الدواء بسبب عدم وجود تحسن خلال الأيام الأولى.

يجب مراجعة الطبيب إذا لم يحدث تحسن مناسب بعد مدة علاج كافية وجرعة مناسبة.

مدة علاج الاكتئاب

بعد التحسن، يستمر العلاج عادة ستة أشهر على الأقل بعد زوال أعراض النوبة، للمساعدة على منع الانتكاس.

قد يحتاج المريض إلى مدة أطول عند وجود:

نوبات اكتئاب متكررة.

نوبة شديدة.

أفكار انتحارية سابقة.

أعراض متبقية.

اضطراب نفسي آخر.

عوامل خطورة مرتفعة للانتكاس.

لا يعني الشعور بالتحسن أن المرض انتهى أو أن الدواء يجب إيقافه فوراً.

مدة علاج الوسواس القهري

اضطراب الوسواس القهري مرض مزمن لدى كثير من المرضى، وقد يحتاج إلى علاج يمتد عدة أشهر أو سنوات.

يجب إعادة تقييم الحاجة إلى العلاج والجرعة دورياً.

لا يؤدي الدواء إلى إلغاء الوساوس فوراً، وإنما يقلل شدتها وقدرة المريض على مقاومتها وتأثيرها في حياته.

يساعد العلاج السلوكي المناسب على تحسين النتائج وتقليل الانتكاس.

أهم تحذير: الأفكار الانتحارية

قد تزداد الأفكار الانتحارية أو السلوكيات المؤذية للنفس لدى بعض المرضى في بداية العلاج أو بعد تغيير الجرعة.

يكون الخطر أكثر أهمية لدى:

الأطفال والمراهقين.

الشباب دون 25 سنة.

من لديهم أفكار انتحارية سابقة.

من يعانون اكتئاباً شديداً.

من حدث لديهم هياج أو أرق أو اندفاع واضح بعد بدء الدواء.

قد يحتاج الدواء عدة أسابيع لتحسين الاكتئاب، بينما قد تتحسن الطاقة والحركة قبل تحسن الأفكار السوداوية، مما قد يزيد القدرة على تنفيذ أفكار إيذاء النفس لدى بعض المرضى.

علامات تستدعي التواصل السريع مع الطبيب

تشمل:

زيادة الحزن أو اليأس.

ظهور أفكار جديدة عن الموت.

الحديث عن الانتحار.

البحث عن وسائل لإيذاء النفس.

توزيع الممتلكات أو توديع الآخرين بصورة غير معتادة.

الاندفاع والتهور.

العدوانية أو الهياج الشديد.

الأرق المتفاقم.

نوبات الهلع الجديدة.

تغير مفاجئ وغير معتاد في السلوك.

يجب أن يراقب أفراد الأسرة أو مقدم الرعاية هذه التغيرات، وخصوصاً خلال الأشهر الأولى وبعد زيادة الجرعة أو خفضها.

متى تكون الحالة إسعافية

يجب طلب الطوارئ فوراً عند:

وجود خطة محددة للانتحار.

محاولة إيذاء النفس.

تناول جرعة زائدة.

وجود سلوك عدواني أو خطر لا يمكن السيطرة عليه.

فقدان القدرة على الحفاظ على السلامة.

لا يترك الشخص المعرض لخطر مباشر وحيداً، وتبعد عنه الأدوية والأسلحة أو الوسائل المحتملة لإيذاء النفس.

اضطراب ثنائي القطب والهوس

قد تكون نوبة الاكتئاب أول ظهور للاضطراب ثنائي القطب.

يمكن لمضاد الاكتئاب أن يحفز الهوس أو الهوس الخفيف لدى بعض المرضى، وخصوصاً إذا استُخدم من دون مثبت للمزاج.

يجب إبلاغ الطبيب قبل العلاج عند وجود:

نوبة هوس سابقة.

فترات من النشاط أو الثقة غير المعتادة.

انخفاض الحاجة إلى النوم من دون تعب.

كلام سريع ومتواصل.

تسارع الأفكار.

إنفاق أو سلوكيات خطرة.

تاريخ عائلي للاضطراب ثنائي القطب.

علامات الهوس

تشمل:

سعادة أو انفعالاً مفرطاً وغير معتاد.

قلة النوم بدرجة واضحة.

زيادة الكلام والحركة.

أفكاراً متسارعة.

ثقة مبالغاً فيها.

عدوانية أو تهيجاً.

اندفاعاً جنسياً أو مالياً أو اجتماعياً.

تصرفات خطرة.

يجب التواصل مع الطبيب فوراً، وغالباً يوقف الفلوفوكسامين إذا دخل المريض في مرحلة هوس.

متلازمة السيروتونين

قد يسبب ارتفاع السيروتونين المفرط حالة خطيرة تسمى متلازمة السيروتونين.

يزداد الخطر عند الجمع بين فافرين وأدوية أو مواد أخرى ترفع السيروتونين.

قد تبدأ الأعراض خلال ساعات من بدء دواء جديد أو زيادة الجرعة.

علامات متلازمة السيروتونين

قد تشمل:

هياجاً أو ارتباكاً.

تعرقاً شديداً.

حمى.

تسرع ضربات القلب.

تغيرات سريعة في ضغط الدم.

رجفة أو رعشة.

تقلصات أو نفضات عضلية.

تيبس العضلات.

زيادة المنعكسات.

اتساع الحدقتين.

الإسهال أو القيء.

عدم الاتزان.

الاختلاجات.

فقدان الوعي.

يجب إيقاف الأدوية المشتبه بها وطلب الرعاية الطبية العاجلة.

الأدوية التي تزيد خطر متلازمة السيروتونين

تشمل:

مضادات الاكتئاب الأخرى من فئة SSRIs أو SNRIs.

مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

مثبطات إنزيم MAO.

ترامادول.

بوبرينورفين.

فنتانيل وميثادون وبعض الأفيونات الأخرى.

أدوية الشقيقة من مجموعة التريبتان.

ليثيوم.

بوسبيرون.

تريبتوفان.

ديكستروميثورفان الموجود في بعض أدوية السعال.

لينزوليد.

أزرق الميثيلين.

نبتة سانت جون.

الأدوية المنبهة أو المخدرات مثل الإكستاسي والأمفيتامينات.

لا يعني إمكان استخدام بعض هذه المشاركات تحت إشراف الطبيب أنها آمنة للاستعمال الذاتي.

مثبطات إنزيم MAO

يمنع الجمع بين فافرين ومثبطات مونوأمين أوكسيداز بسبب خطر متلازمة السيروتونين الخطيرة.

تشمل أمثلة هذه الأدوية:

فينيلزين.

ترانيلسيبرومين.

إيزوكاربوكسازيد.

موكلوبيميد.

سيليجيلين بجرعات ذات تأثير مضاد للاكتئاب.

كما يمتلك لينزوليد وأزرق الميثيلين تأثيراً مثبطاً لـMAO.

بعد إيقاف مثبط MAO غير العكوس، يجب الانتظار أسبوعين قبل بدء فافرين.

بعد إيقاف مثبط MAO العكوس، قد تختلف فترة الانتظار حسب نوعه، ولا يبدأ فافرين إلا بتعليمات الطبيب.

بعد إيقاف فافرين، يجب الانتظار أسبوع واحد على الأقل قبل بدء مثبط MAO وفق نشرة فافرين المرجعية، وقد تتطلب بعض النشرات أو الحالات فترة أطول.

لا تنتقل بين الدواءين بنفسك.

التيزانيدين

يمنع استعمال فافرين مع تيزانيدين Tizanidine، وهو دواء مرخٍ للعضلات.

يمكن للفلوفوكسامين أن يرفع مستوى التيزانيدين بدرجة كبيرة، مما قد يسبب:

انخفاضاً شديداً في ضغط الدم.

بطء القلب.

الدوخة والإغماء.

النعاس الشديد.

ضعف القدرة على الحركة أو القيادة.

يجب اختيار مرخٍ للعضلات أو مضاد اكتئاب بديل.

بيموزيد وأدوية نظم القلب

يمنع الجمع مع بيموزيد Pimozide بسبب خطر اضطراب نظم القلب وإطالة فترة QT.

يجب تجنب الجمع مع ثيوريدازين وبعض الأدوية الأخرى التي قد ترتفع مستوياتها وتسبب اضطراب نظم خطيراً.

يجب إبلاغ الطبيب عند وجود:

متلازمة QT الطويلة.

إغماء غير مفسر.

اضطراب نظم سابق.

انخفاض البوتاسيوم أو المغنزيوم.

استخدام أدوية متعددة تؤثر في كهربائية القلب.

تداخلات الفلوفوكسامين المهمة

يثبط الفلوفوكسامين عدة إنزيمات كبدية مسؤولة عن التخلص من الأدوية، وخصوصاً CYP1A2 وCYP2C19.

قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات أدوية أخرى، وأحياناً إلى سميتها.

قد يستمر تأثير التداخل عدة أيام بعد إيقاف فافرين.

يجب إعطاء الطبيب والصيدلي قائمة كاملة بجميع الأدوية، حتى التي تؤخذ عند الحاجة.

الكافيين

يمكن لفافرين أن يبطئ تخلص الجسم من الكافيين، مما يرفع مستواه ويطيل تأثيره.

قد تسبب كمية من القهوة كان المريض يتحملها سابقاً:

الرعشة.

الخفقان.

الغثيان.

القلق.

التعرق.

الصداع.

الأرق الشديد.

يُنصح بتقليل استهلاك:

القهوة.

الشاي القوي.

مشروبات الطاقة.

المشروبات الغازية المحتوية على الكافيين.

أقراص الكافيين.

أدوية الصداع والزكام التي تحتوي عليه.

يكون التقليل تدريجياً لمنع صداع انسحاب الكافيين.

الثيوفيلين والأمينوفيلين

قد يرفع فافرين تركيز الثيوفيلين بدرجة كبيرة.

يستخدم الثيوفيلين أو الأمينوفيلين لبعض أمراض التنفس.

قد تشمل علامات السمية:

الغثيان والقيء.

الأرق الشديد.

الرعشة.

الخفقان.

تسرع القلب أو اضطراب نظمه.

الاختلاجات.

قد يحتاج الطبيب إلى خفض جرعة الثيوفيلين بدرجة كبيرة وقياس مستواه في الدم.

كلوزابين وأولانزابين

قد ترتفع مستويات بعض مضادات الذهان، وخصوصاً كلوزابين وأولانزابين.

قد يؤدي ذلك إلى:

نعاس شديد.

دوخة وانخفاض ضغط الدم.

تسرع القلب.

زيادة اللعاب.

اختلاجات.

آثار دموية أو استقلابية.

يجب مراقبة المستوى والأعراض وتعديل الجرعة عند الضرورة.

لا يوقف المريض مضاد الذهان فجأة.

أدوية القلق والنوم

قد يرفع فافرين مستويات بعض البنزوديازيبينات أو يطيل تأثيرها، مثل:

ألبرازولام.

ديازيبام.

ميدازولام.

تريازولام.

قد تحدث:

تهدئة شديدة.

ضعف الذاكرة.

الترنح والسقوط.

بطء التنفس، وخصوصاً مع الأفيونات أو الكحول.

تكون التداخلات أقل وضوحاً مع بعض الأدوية، مثل لورازيبام وأوكسازيبام وتيمازيبام، لكن لا تزال التهدئة الإضافية ممكنة.

بروبرانولول وأدوية القلب

قد يزيد فافرين مستوى بروبرانولول، مما قد يؤدي إلى:

بطء القلب.

انخفاض ضغط الدم.

الدوخة.

التعب.

برودة الأطراف.

قد يحتاج الطبيب إلى خفض جرعة البروبرانولول.

يجب مراجعة الطبيب عند حدوث إغماء أو نبض بطيء بدرجة ملحوظة.

روبيـنيرول

قد يرفع فافرين مستوى روبينيرول المستخدم في مرض باركنسون أو متلازمة تململ الساقين.

قد يزيد ذلك:

الغثيان.

الدوخة.

النعاس المفاجئ.

الهلوسة.

انخفاض ضغط الدم.

قد يلزم خفض جرعة روبينيرول عند بدء فافرين، ثم إعادة ضبطها بعد إيقافه.

الوارفارين ومميعات الدم

قد يرفع فافرين مستوى الوارفارين ويطيل زمن التخثر.

كما تزيد أدوية SSRIs قابلية النزف بسبب تأثيرها في وظيفة الصفائح.

قد يحتاج الطبيب إلى مراقبة INR بصورة أكثر تكراراً عند:

بدء فافرين.

زيادة جرعته.

خفضه أو إيقافه.

يجب مراجعة الطبيب عند حدوث:

كدمات غير معتادة.

نزف الأنف أو اللثة.

دم في البول أو البراز.

براز أسود.

قيء دموي.

نزف يستغرق وقتاً طويلاً حتى يتوقف.

الأسبرين ومضادات الالتهاب

يزداد خطر النزف عند الجمع مع:

الأسبرين.

إيبوبروفين.

ديكلوفيناك.

نابروكسين.

كيتوبروفين.

مضادات الالتهاب الأخرى.

يزداد الخطر أيضاً مع:

كلوبيدوغريل.

أبيكسابان.

ريفاروكسابان.

دابيغاتران.

مميعات الدم الأخرى.

لا تستخدم مسكناً بصورة متكررة قبل سؤال الطبيب أو الصيدلي.

قد يقلل فافرين أيضاً تحويل كلوبيدوغريل إلى شكله الفعال، ولذلك يُفضل تجنب المشاركة عندما يتوفر بديل مناسب.

أدوية الصرع

يستخدم فافرين بحذر مع:

كاربامازيبين.

فيني توئين.

فالبروات.

أدوية الصرع الأخرى.

قد تتغير مستويات بعض الأدوية، وقد يزيد خطر الاختلاجات أو النعاس.

يجب مراقبة المريض الذي يعاني صرعاً مضبوطاً.

يوقف فافرين ويُراجع الطبيب إذا ظهرت اختلاجات أو زاد تواترها.

لا يستخدم لدى المصاب بصرع غير مستقر.

الميثادون

قد يرفع الفلوفوكسامين مستوى الميثادون لدى بعض المرضى.

قد يؤدي ذلك إلى:

نعاس شديد.

تثبيط التنفس.

اضطراب نظم القلب.

كما قد تحدث أعراض انسحاب بعد إيقاف فافرين إذا انخفض مستوى الميثادون.

تحتاج المشاركة إلى إشراف مباشر وعدم تغيير أي جرعة ذاتياً.

أدوية أخرى تحتاج إلى مراجعة

يجب إبلاغ الطبيب عند استخدام:

ميكسيليتين.

سيكلوسبورين أو تاكروليموس.

سيلدينافيل أو أدوية ضعف الانتصاب.

ليثيوم.

مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

بعض أدوية الذهان.

بعض أدوية الشقيقة.

الأدوية العشبية.

الأدوية التي تطيل فترة QT.

تختلف شدة التداخل، وقد يحتاج الطبيب إلى تجنب المشاركة أو تقليل جرعة الدواء الآخر أو مراقبة مستواه.

الكحول

ينصح بتجنب الكحول أثناء العلاج.

يمكن للكحول أن يزيد:

النعاس.

الدوخة.

ضعف الحكم والتركيز.

تفاقم الاكتئاب.

الاندفاع والسلوك الخطر.

اضطراب النوم.

قد يزيد أيضاً خطر تناول جرعات منسية أو مضاعفة.

متلازمة نقص الصوديوم

يمكن أن تسبب أدوية SSRIs انخفاض صوديوم الدم، وأحياناً بسبب متلازمة الإفراز غير المناسب للهرمون المضاد لإدرار البول.

يزداد الخطر لدى:

كبار السن.

مستخدمي مدرات البول.

الأشخاص المصابين بالجفاف.

من لديهم انخفاض سابق في الصوديوم.

علامات انخفاض الصوديوم

قد تشمل:

الصداع.

الغثيان.

الضعف.

تقلصات العضلات.

الارتباك.

ضعف الذاكرة والتركيز.

عدم الثبات والسقوط.

وفي الحالات الشديدة:

الهلوسة.

الاختلاجات.

فقدان الوعي.

يجب طلب التقييم الطبي، وقد يلزم قياس صوديوم الدم.

النزف

يمكن لفافرين زيادة قابلية النزف، وخصوصاً عند مشاركته مع الأدوية المؤثرة في الصفائح أو التخثر.

قد يظهر النزف على شكل:

كدمات.

نزف الأنف.

نزف اللثة.

غزارة الدورة الشهرية.

نزف معدي أو معوي.

نزف بعد العمليات أو الولادة.

يجب إبلاغ الجراح أو طبيب الأسنان باستخدام فافرين قبل أي إجراء.

لا توقف الدواء قبل الجراحة من تلقاء نفسك؛ يحدد الطبيب الحاجة إلى الاستمرار أو التخفيض.

التململ الحركي

قد يسبب الدواء، خاصة خلال الأسابيع الأولى، حالة تسمى الأكاثيزيا أو التململ الحركي.

يشعر المريض بـ:

توتر داخلي شديد.

الحاجة المستمرة إلى الحركة.

عدم القدرة على الجلوس أو الوقوف بهدوء.

تحريك الساقين أو المشي المتكرر.

قد يخلط المريض بين ذلك وبين زيادة القلق.

قد تؤدي زيادة الجرعة إلى تفاقم الحالة، لذلك يجب التواصل مع الطبيب بدلاً من رفع الجرعة.

الاختلاجات

يستخدم فافرين بحذر لدى مرضى الصرع.

يجب تجنبه عند وجود صرع غير مضبوط.

يجب إيقاف الدواء والتواصل مع الطبيب عند:

حدوث أول اختلاج.

زيادة عدد الاختلاجات.

تغير طبيعة النوبات.

كما قد تحدث الاختلاجات بسبب الجرعة الزائدة أو متلازمة السيروتونين أو انخفاض الصوديوم.

الزرق مغلق الزاوية

قد يسبب الفلوفوكسامين توسع الحدقة، مما قد يحفز نوبة زرق حادة لدى شخص لديه زاوية عين ضيقة.

يجب طلب علاج عيني عاجل عند حدوث:

ألم شديد في العين.

احمرار العين.

تشوش الرؤية.

رؤية هالات ملونة حول الضوء.

صداع مع غثيان وقيء.

يجب إبلاغ الطبيب عند وجود ارتفاع ضغط العين أو تاريخ عائلي للزرق.

السكري

قد تتغير السيطرة على سكر الدم في بداية العلاج.

قد يحدث ارتفاع أو انخفاض في السكر لدى بعض المرضى.

يجب مراقبة السكر بصورة أكثر تكراراً عند بدء الدواء أو تغيير جرعته.

قد يحتاج الطبيب إلى تعديل جرعة الإنسولين أو أدوية السكري.

يجب عدم تغيير علاج السكري من تلقاء نفسك.

أمراض الكبد والكلى

يبدأ المرضى المصابون بضعف وظائف الكبد أو الكلى بجرعة منخفضة، مع زيادة أبطأ ومتابعة دقيقة.

يُستقلب الفلوفوكسامين في الكبد، وقد يرتفع مستواه لدى مرضى الكبد.

يجب إبلاغ الطبيب عند وجود:

التهاب كبد.

تشمع.

يرقان سابق.

قصور كلوي شديد.

غسيل كلوي.

قد يطلب الطبيب فحوص وظائف الكبد أو الكلى.

كبار السن

قد يكون التخلص من الدواء أبطأ لدى كبار السن.

يُنصح بالبدء بجرعة منخفضة وزيادتها ببطء.

يزداد لديهم خطر:

انخفاض الصوديوم.

النزف.

الدوخة والسقوط.

التداخلات الدوائية.

الارتباك.

يجب مراجعة جميع الأدوية، بما فيها المسكنات والمنومات ومضادات الحساسية.

الأطفال والمراهقون

الاكتئاب

لا يُنصح باستخدام فافرين لعلاج نوبات الاكتئاب لدى من تقل أعمارهم عن 18 سنة، لأن الفعالية والأمان لهذا الاستطباب لم يثبتا بصورة كافية، ولوجود خطر متزايد للأفكار والسلوكيات الانتحارية والعدوانية.

الوسواس القهري

يمكن أن يصفه اختصاصي للأطفال الأكبر من ثماني سنوات والمراهقين المصابين بالوسواس القهري.

تكون جرعة البداية المرجعية:

25 ملغ مساءً.

تزاد الجرعة بمقدار 25 ملغ كل أربعة إلى سبعة أيام حسب التحمل.

الحد الأقصى المعتاد للأطفال:

200 ملغ يومياً.

عند تجاوز 50 ملغ يومياً، تقسم الجرعة عادة إلى جرعتين، وتؤخذ الجرعة الأكبر مساءً.

لا تُعطى جرعة 25 ملغ بتقسيم قرص عشوائياً ما لم يكن القرص مصمماً للقسم إلى جرعتين متساويتين وأكد الطبيب أو الصيدلي ذلك.

يجب أن ترافق العلاج متابعة دقيقة للنمو والوزن والسلوك والأفكار الانتحارية.

الحمل

لا يستخدم فافرين أثناء الحمل إلا عندما تكون الحالة النفسية للأم تستدعي العلاج ويرى الطبيب أن الفائدة تفوق المخاطر.

لا ينبغي إيقاف الدواء فجأة عند اكتشاف الحمل، لأن انتكاس الاكتئاب أو الوسواس وأعراض الانسحاب قد تكون ضارة.

قد يرتبط استخدام SSRIs، وخصوصاً في أواخر الحمل، بزيادة محدودة في خطر ارتفاع ضغط الشريان الرئوي المستمر لدى المولود.

قد تظهر لدى المولود بعد التعرض في الثلث الأخير:

صعوبة التنفس.

صعوبة الرضاعة.

الرعشة أو التهيج.

تغير توتر العضلات.

النعاس أو الخمول.

البكاء المستمر.

اضطراب الحرارة.

انخفاض السكر.

الاختلاجات في حالات نادرة.

قد يزيد استخدام SSRIs قرب الولادة خطر النزف بعد الولادة بدرجة محدودة.

يجب أن يعرف طبيب النساء وفريق الولادة أن الأم تستخدم فافرين.

الرضاعة الطبيعية

ينتقل الفلوفوكسامين إلى حليب الأم بكميات صغيرة.

تنصح نشرة فافرين المرجعية بعدم استخدامه أثناء الرضاعة الطبيعية.

يجب مناقشة:

أهمية العلاج للأم.

عمر الرضيع وحالته.

إمكان اختيار دواء تتوفر عنه خبرة أكبر أثناء الرضاعة.

إمكان إيقاف الرضاعة إذا كان فافرين ضرورياً.

لا توقف الدواء أو الرضاعة من دون خطة طبية.

الخصوبة والوظيفة الجنسية

قد تسبب أدوية SSRIs اضطرابات جنسية لدى الرجال والنساء.

لدى الرجال

قد يحدث:

انخفاض الرغبة الجنسية.

تأخر القذف.

صعوبة القذف أو غيابه.

ضعف الانتصاب.

لدى النساء

قد يحدث:

انخفاض الرغبة الجنسية.

تأخر النشوة أو غيابها.

انخفاض الاستثارة.

قد تستمر الاضطرابات الجنسية لدى عدد محدود من المرضى بعد إيقاف الدواء.

يجب مناقشة هذه الأعراض مع الطبيب؛ فقد يمكن تعديل الجرعة أو التوقيت أو تغيير العلاج.

لا توقف الدواء فجأة بسبب أثر جنسي.

قد تؤثر بعض أدوية SSRIs في جودة الحيوانات المنوية بصورة قابلة للعكس، لكن التأثير في الخصوبة البشرية غير محسوم.

القيادة وتشغيل الآلات

قد يسبب فافرين:

النعاس.

الدوخة.

ضعف التركيز.

بطء الاستجابة.

تشوش الرؤية لدى بعض المرضى.

لا تقد السيارة ولا تشغل آلات خطرة حتى تعرف تأثير الدواء عليك.

يزداد الخطر في بداية العلاج وبعد زيادة الجرعة أو عند الجمع مع أدوية مهدئة أو كحول.

الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً

الغثيان هو أحد أكثر الآثار الجانبية شيوعاً، ويخف عادة خلال الأسابيع الأولى.

قد تشمل الآثار الشائعة:

الغثيان.

القيء.

ألم البطن.

الإسهال أو الإمساك.

عسر الهضم.

جفاف الفم.

فقدان الشهية.

الصداع.

الدوخة.

النعاس.

الأرق.

العصبية أو القلق.

الرعشة.

التعرق الزائد.

الخفقان أو تسرع القلب.

التعب والضعف.

الاضطرابات الجنسية.

قد يزداد الوزن أو ينخفض لدى بعض المرضى.

آثار جانبية أقل شيوعاً أو نادرة

قد تشمل:

انخفاض ضغط الدم عند الوقوف.

التشوش.

الهلوسة.

العدوانية.

الهوس.

عدم الاتزان.

اضطرابات الحركة.

آلام العضلات أو المفاصل.

طفحاً أو حكة أو تورماً تحسسياً.

ارتفاع إنزيمات الكبد.

حساسية الجلد للضوء.

احتباس البول أو كثرة التبول.

ارتفاع هرمون الحليب.

إفراز الحليب من الثدي.

اضطراب الدورة الشهرية.

اختلاجات.

انخفاض الصوديوم.

نزفاً غير معتاد.

التفاعلات الجلدية الخطيرة

تم الإبلاغ نادراً عن تفاعلات جلدية خطيرة، مثل:

متلازمة ستيفنز-جونسون.

انحلال البشرة السمي.

الحمامى متعددة الأشكال.

يجب إيقاف الدواء وطلب الرعاية العاجلة عند حدوث:

طفح سريع الانتشار.

فقاعات أو تقشر الجلد.

تقرحات الفم أو العينين أو الأعضاء التناسلية.

حمى مع طفح.

ألم جلدي شديد.

الحساسية الشديدة

يجب طلب الإسعاف عند حدوث:

تورم الوجه أو الشفتين.

تورم اللسان أو الحلق.

صعوبة التنفس أو البلع.

شرى واسع.

دوخة شديدة أو فقدان الوعي.

لا تعاود استخدام فافرين قبل تقييم اختصاصي.

أعراض الإيقاف أو الانسحاب

قد يؤدي إيقاف فافرين فجأة إلى:

الدوخة.

اضطرابات الإحساس أو شعور يشبه الصدمات الكهربائية.

القلق والهياج.

الغثيان.

الصداع.

الرعشة.

التعرق.

الخفقان.

الإسهال.

الأرق أو الأحلام الشديدة.

الارتباك.

عدم الاستقرار العاطفي.

الطنين.

نادرًا الاختلاجات.

لا تعني أعراض الإيقاف أن الدواء يسبب الإدمان بالطريقة نفسها التي تسببها المواد المخدرة، لكنها تدل على تكيف الجهاز العصبي مع العلاج.

طريقة إيقاف فافرين

لا يوقف الدواء فجأة.

تخفض الجرعة تدريجياً على مدى أسبوع أو أسبوعين على الأقل، وغالباً تحتاج إلى مدة أطول حسب:

الجرعة.

مدة العلاج.

تاريخ أعراض الانسحاب.

حالة المريض.

قد يحتاج من استخدم الدواء أشهراً أو سنوات إلى خفض أبطأ على مدى عدة أسابيع أو أشهر.

إذا ظهرت أعراض شديدة بعد خفض الجرعة، قد يعيد الطبيب الجرعة السابقة مؤقتاً ثم يخفضها بصورة أبطأ.

عند نسيان الجرعة

تناول الجرعة عند تذكرها إذا لم يقترب موعد الجرعة التالية.

إذا اقترب موعد الجرعة التالية، اترك الجرعة المنسية وتناول الجرعة التالية في موعدها.

لا تتناول جرعتين معاً.

إذا كان الدواء مقسماً إلى جرعتين أو ثلاث، فلا تقلل الفواصل بين الجرعات لتعويض النسيان.

عند تناول جرعة زائدة

يجب التعامل مع الجرعة الزائدة بجدية، وخصوصاً إذا تناول المريض أدوية نفسية أخرى أو كحولاً.

قد تشمل الأعراض:

الغثيان والقيء.

النعاس الشديد.

الدوخة.

انخفاض ضغط الدم.

تسرع أو بطء القلب.

الارتباك.

الغيبوبة.

الاختلاجات.

اضطراب نظم القلب.

مشكلات الكبد.

متلازمة السيروتونين.

قد تكون الجرعات الزائدة المختلطة مع مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات أو المهدئات أو الأفيونات أكثر خطورة.

يجب الاتصال بالطوارئ أو مركز السموم فوراً.

لا تحاول إحداث القيء.

لا تترك الشخص وحده.

خذ عبوة فافرين وجميع الأدوية المحتمل تناولها إلى المستشفى.

لا يوجد ترياق نوعي للفلوفوكسامين.

لا يكون غسيل الكلى فعالاً بدرجة مهمة في إزالة الدواء.

المتابعة أثناء العلاج

قد تشمل المتابعة:

تقييم المزاج والأفكار الانتحارية.

تقييم الوساوس والأفعال القهرية.

النوم والشهية والوزن.

الآثار الجنسية.

ضغط الدم والنبض عند الحاجة.

صوديوم الدم لدى المعرضين للخطر.

سكر الدم لدى مرضى السكري.

وظائف الكبد والكلى في الحالات المناسبة.

مستويات بعض الأدوية المتداخلة.

INR لدى مستخدمي الوارفارين.

يجب مراجعة العلاج بعد كل زيادة جرعة، وعدم الاكتفاء بتجديد الوصفة لفترات طويلة من دون تقييم.

إرشادات للمريض والأسرة

تناول الدواء يومياً وفق الوصفة.

لا تتوقع تأثيراً كاملاً خلال الأيام الأولى.

لا توقف الدواء فجأة.

لا ترفع الجرعة من تلقاء نفسك.

أخبر الطبيب فوراً عن أي أفكار لإيذاء النفس.

راقب الهياج والتململ وقلة النوم والتصرفات غير المعتادة.

قلل الكافيين، وخصوصاً إذا ظهر خفقان أو رعشة أو أرق.

تجنب الكحول.

لا تستخدم دواء سعال أو مسكناً أو مكملاً عشبياً قبل سؤال الصيدلي.

أخبر أي طبيب أو طبيب أسنان بأنك تستخدم فلوفوكسامين.

لا تشارك الدواء مع شخص آخر.

استمر في العلاج النفسي أو السلوكي عندما يكون موصى به.

الحفظ

يحفظ فافرين في عبوته الأصلية محكمة الإغلاق.

يحفظ وفق درجة الحرارة المدونة على العبوة.

يحفظ بعيداً عن الرطوبة والحرارة وأشعة الشمس المباشرة.

يحفظ بعيداً عن نظر الأطفال ومتناولهم.

لا يستخدم بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة.

لا تستخدم الأقراص إذا كانت العبوة تالفة أو تغير لونها أو شكلها بصورة غير طبيعية.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية