دوفالاك DUPHALAC
لاكتولوز 67 غراماً لكل 100 مل
الشركة المصنعة: يونيفارما Unipharma سوريا
محلول فموي ملين أسموزي يُستخدم لعلاج الإمساك، كما يستخدم بجرعات يحددها الطبيب لعلاج الاعتلال الدماغي الكبدي والوقاية من الغيبوبة الكبدية.
التركيب
يحتوي كل 100 مل من محلول دوفالاك على:
لاكتولوز Lactulose بكمية 67 غراماً.
يعادل ذلك تقريباً:
كل 1 مل يحتوي على 670 ملغ من اللاكتولوز.
كل 5 مل تحتوي على 3.35 غرام من اللاكتولوز.
كل 10 مل تحتوي على 6.7 غرام من اللاكتولوز.
كل 15 مل تحتوي على نحو 10 غرامات من اللاكتولوز.
كل 30 مل تحتوي على نحو 20 غراماً من اللاكتولوز.
الشكل الصيدلاني
محلول أو شراب للاستعمال عن طريق الفم.
العبوة
يتوافر دوفالاك ضمن العبوات التالية:
زجاجة تحتوي على 100 مل.
زجاجة تحتوي على 200 مل.
الفئة العلاجية
ينتمي اللاكتولوز إلى الملينات الأسموزية.
يعمل بصورة رئيسية داخل القولون، ولا يمتص الجسم منه إلا كمية ضئيلة جداً.
كما يستخدم لتقليل امتصاص الأمونيا من الأمعاء لدى مرضى الاعتلال الدماغي الكبدي.
كيف يعمل دوفالاك في علاج الإمساك
اللاكتولوز سكر صناعي لا تستطيع إنزيمات الأمعاء الدقيقة هضمه بصورة فعالة.
يمر الدواء إلى القولون، حيث تقوم البكتيريا الطبيعية بتفكيكه إلى أحماض عضوية صغيرة.
يؤدي ذلك إلى:
زيادة سحب الماء إلى داخل القولون.
تليين البراز.
زيادة حجم محتويات الأمعاء.
تحفيز الحركة الطبيعية للقولون.
تسهيل خروج البراز وتقليل الحاجة إلى الشد.
لا يعمل دوفالاك بصورة فورية، وقد يحتاج عادة إلى يوم أو يومين قبل ظهور تأثير واضح.
قد يحتاج بعض المرضى إلى يومين أو ثلاثة أيام للوصول إلى نمط تبرز منتظم.
كيف يعمل في الاعتلال الدماغي الكبدي
عند وجود مرض كبدي شديد، قد لا يستطيع الكبد التخلص من بعض السموم، وخصوصاً الأمونيا.
يمكن أن تتراكم الأمونيا في الدم وتؤثر في الدماغ، مسببة:
ضعف التركيز.
تغير السلوك.
النعاس.
الارتباك.
الرعشة.
اضطراب الوعي.
الغيبوبة الكبدية في الحالات الشديدة.
يؤدي تفكك اللاكتولوز داخل القولون إلى زيادة حموضة محتوياته، مما يساعد على تحويل الأمونيا إلى شكل أقل قابلية للامتصاص.
كما يزيد سرعة طرح محتويات القولون، فيقل الوقت المتاح لإنتاج الأمونيا وامتصاصها.
يجب ضبط الجرعة لدى مريض الكبد للوصول عادة إلى براز لين مرتين أو ثلاث مرات يومياً، وليس إلى إسهال مائي مستمر.
دواعي الاستعمال
الإمساك
يستخدم دوفالاك لعلاج الإمساك، بما في ذلك:
البراز القاسي والجاف.
قلة عدد مرات التبرز.
صعوبة إخراج البراز.
الحاجة المتكررة إلى الشد أثناء التبرز.
الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل.
الإمساك المصاحب لتغير نمط الحياة أو الغذاء.
الإمساك المرتبط بقلة الحركة.
الإمساك لدى كبار السن بعد تقييم الحالة.
الإمساك الناتج عن بعض الأدوية، وفق توجيهات الطبيب.
يجب معرفة سبب الإمساك إذا كان جديداً أو شديداً أو مستمراً.
الحالات التي يكون فيها البراز اللين مفيداً طبياً
قد يصف الطبيب دوفالاك عندما تكون الحاجة إلى تقليل الشد أثناء التبرز مهمة، مثل:
البواسير.
الشق الشرجي ضمن خطة علاج متكاملة.
بعد بعض العمليات الجراحية في القولون أو المستقيم أو منطقة الشرج.
بعض أمراض القلب التي يرغب الطبيب فيها بتقليل الشد أثناء التبرز.
لا يعالج دوفالاك البواسير أو الشق الشرجي نفسه، لكنه يساعد على تليين البراز وتسهيل مروره.
الاعتلال الدماغي الكبدي
يستخدم دوفالاك لعلاج الاعتلال الدماغي الكبدي والوقاية من تكراره، بما في ذلك الحالات السابقة للغيبوبة أو الغيبوبة الكبدية.
تكون جرعات هذه الحالة أعلى بكثير من جرعات الإمساك، ويجب أن يحددها الطبيب ويراقبها.
لا يستخدم المريض جرعة الاعتلال الدماغي الكبدي لمجرد وجود إمساك.
الحالات التي لا يعالجها دوفالاك
لا يعالج انسداد الأمعاء.
لا يعالج انحشار البراز الشديد دائماً من دون إجراءات إضافية.
لا يعالج ألم البطن غير المشخص.
لا يعالج التهاب الزائدة الدودية.
لا يعالج سرطان القولون أو أمراض الأمعاء الالتهابية.
لا يستخدم لتنظيف القولون قبل التنظير إلا إذا وصف الطبيب برنامجاً مخصصاً لذلك.
لا يستخدم لإنقاص الوزن.
لا يقلل دهون الجسم، وقد يؤدي الإفراط فيه إلى الجفاف واضطراب الأملاح فقط.
الجرعة وطريقة الاستعمال
يجب ضبط الجرعة بصورة فردية وفق العمر وشدة الإمساك وعدد مرات التبرز وقوام البراز.
يمكن تناول الجرعة اليومية مرة واحدة أو تقسيمها إلى جرعتين.
يفضل تناول الجرعة في الوقت نفسه يومياً.
إذا أُخذت الجرعة مرة واحدة يومياً، يمكن تناولها أثناء الإفطار.
يجب ابتلاع الجرعة مباشرة، وعدم إبقاء المحلول في الفم لمدة طويلة.
يمكن تناول دوفالاك مع الطعام أو من دونه.
جرعة الإمساك لدى البالغين والمراهقين
الجرعة الابتدائية المعتادة:
من 15 إلى 45 مل يومياً.
بعد تحسن الإمساك، تكون جرعة الصيانة المعتادة:
من 15 إلى 30 مل يومياً.
يمكن تناول الجرعة مرة واحدة أو تقسيمها إلى جرعتين.
يجب تعديل الجرعة للحصول على براز لين يسهل إخراجه، من دون حدوث إسهال.
جرعة الأطفال من 7 إلى 14 سنة
الجرعة الابتدائية المعتادة:
15 مل يومياً.
جرعة الصيانة المعتادة:
من 10 إلى 15 مل يومياً.
يجب استخدام الملينات لدى الأطفال تحت إشراف الطبيب أو الصيدلي، وخصوصاً عند الحاجة إليها لأكثر من عدة أيام.
جرعة الأطفال من سنة إلى 6 سنوات
الجرعة المعتادة:
من 5 إلى 10 مل يومياً.
يجب قياس الجرعة بأداة مدرجة دقيقة.
لا تستخدم ملعقة الطعام المنزلية لتحديد جرعة الطفل.
جرعة الرضع دون عمر سنة
قد تصل الجرعة إلى 5 مل يومياً، لكن لا يعطى دوفالاك للرضيع إلا بعد استشارة طبيب الأطفال.
قد يكون الإمساك لدى الرضع مرتبطاً بطريقة التغذية أو الجفاف أو اضطراب خلقي أو مشكلة تحتاج إلى تقييم.
لا يعطى الرضيع ماءً إضافياً أو يغير الحليب أو يستخدم الملين من دون تعليمات طبية مناسبة.
استخدامه لدى الأطفال
يجب أن يكون استعمال الملينات لدى الأطفال استثنائياً وتحت الإشراف.
قد يؤدي الاستعمال غير الصحيح أو المطول إلى التأثير في نمط التبرز الطبيعي أو إخفاء سبب عضوي للإمساك.
يجب مراجعة الطبيب إذا كان الطفل يعاني من:
انتفاخ شديد في البطن.
قيء.
دم في البراز.
ألم شديد.
ضعف زيادة الوزن.
حمى.
إمساك منذ الأسابيع الأولى بعد الولادة.
تسرب براز متكرر في الملابس.
جرعة الاعتلال الدماغي الكبدي لدى البالغين
الجرعة الابتدائية المعتادة:
من 30 إلى 45 مل ثلاث أو أربع مرات يومياً.
يضبط الطبيب الجرعة للحصول على براز لين مرتين أو ثلاث مرات يومياً.
قد تحتاج الحالات الشديدة في المستشفى إلى جرعات متكررة بصورة أكبر في بداية العلاج.
يجب خفض الجرعة إذا حدث إسهال مائي أو تبرز متكرر جداً.
لا يجوز أن يغير المريض أو الأسرة الجرعة في الاعتلال الدماغي الكبدي من دون اتباع الخطة الطبية، إلا إذا أعطاهم الطبيب تعليمات واضحة تعتمد على عدد مرات التبرز وحالة الوعي.
الاستعمال الشرجي في الاعتلال الدماغي الكبدي
قد يستخدم اللاكتولوز على شكل حقنة شرجية احتباسية في المستشفى عندما لا يستطيع المريض البلع أو يكون فاقداً للوعي أو معرضاً لدخول السوائل إلى الجهاز التنفسي.
هذا الاستعمال إجراء طبي وليس طريقة منزلية لاستخدام دوفالاك.
لا يعطى المحلول شرجياً من دون تعليمات وإشراف فريق طبي.
كيفية قياس الجرعة
استخدم كأس القياس أو المحقنة الفموية المدرجة المخصصة للأدوية.
يجب قراءة التدريج على مستوى العين.
لا تستخدم ملاعق المطبخ لأنها تختلف في الحجم.
اغسل أداة القياس بعد الاستعمال وجففها.
خلط الجرعة
يمكن تناول دوفالاك من دون تخفيف.
يمكن خلط الجرعة لتحسين الطعم مع كمية مناسبة من:
الماء.
الحليب.
عصير الفاكهة.
يجب شرب الجرعة المخلوطة كاملة فوراً للتأكد من تناول الكمية المطلوبة.
لا تخلط الدواء في كوب كبير إذا كان المريض قد لا يشربه كاملاً.
تناول السوائل
يُنصح بشرب كمية كافية من السوائل خلال اليوم ما لم يكن الطبيب قد حدد كمية السوائل بسبب مرض القلب أو الكلى أو الكبد.
تكون الكمية المعتادة للبالغين نحو ستة إلى ثمانية أكواب يومياً، لكن الاحتياجات تختلف حسب العمر والطقس والحالة الصحية.
لا يرفع مريض قصور القلب أو الكلى كمية السوائل من تلقاء نفسه.
متى يبدأ مفعول دوفالاك
قد يحتاج الدواء إلى 24 حتى 48 ساعة ليحدث تبرزاً طبيعياً.
قد يتأخر التأثير أكثر قليلاً لدى بعض المصابين بالإمساك المزمن أو بطء حركة القولون.
لا تتناول جرعات متقاربة لأن المفعول لم يظهر خلال الساعات الأولى.
قد يؤدي تكرار الجرعات سريعاً إلى إسهال شديد في اليوم التالي.
مدة علاج الإمساك
قد يكفي استعمال دوفالاك عدة أيام في حالات الإمساك المؤقت.
قد يحتاج الإمساك المزمن إلى علاج أطول تحت إشراف الطبيب.
يجب مراجعة الطبيب إذا:
لم يحدث تحسن بعد عدة أيام.
كان المريض يحتاج إلى الملين يومياً باستمرار.
عاد الإمساك مباشرة بعد إيقاف الدواء.
تغير نمط التبرز حديثاً من دون سبب واضح.
لا ينبغي الاعتماد على الملين وحده من دون معالجة قلة الألياف أو السوائل أو الحركة أو الأدوية المسببة للإمساك.
موانع الاستعمال
يجب عدم استعمال دوفالاك عند وجود حساسية تجاه اللاكتولوز.
لا يستخدم عند وجود انسداد في المعدة أو الأمعاء.
لا يستخدم عند وجود ثقب في الجهاز الهضمي أو خطر مرتفع لحدوثه.
لا يستخدم عند وجود غالاكتوزيميا، وهي اضطراب وراثي يمنع الجسم من استقلاب الغالاكتوز بصورة صحيحة.
لا يستخدم عند وجود ألم بطني شديد غير معروف السبب قبل استشارة الطبيب.
الاشتباه بانسداد الأمعاء
يجب عدم تناول دوفالاك وطلب الرعاية الطبية عند حدوث:
ألم بطني شديد أو متزايد.
انتفاخ شديد ومستمر.
قيء متكرر.
عدم القدرة على إخراج البراز أو الغازات.
تقلصات شديدة تأتي على شكل موجات.
تصلب أو انتفاخ واضح في البطن.
قد يؤدي تناول الملين عند وجود انسداد إلى تفاقم الألم وتأخير العلاج الضروري.
ألم البطن غير المشخص
قد يكون ألم البطن ناتجاً عن الإمساك، لكنه قد يكون أيضاً علامة على التهاب الزائدة أو انسداد أو التهاب في الأمعاء أو مشكلة أخرى.
يجب عدم استخدام الملين لتغطية ألم شديد أو جديد، وخصوصاً إذا ترافق مع حمى أو قيء أو تيبس في البطن.
الغازات والانتفاخ
يشيع حدوث الغازات والانتفاخ خلال الأيام الأولى من العلاج، بسبب تخمر اللاكتولوز بواسطة بكتيريا القولون.
غالباً تقل هذه الأعراض بعد عدة أيام.
إذا كان الانتفاخ مزعجاً، فقد يوصي الطبيب أو الصيدلي بما يلي:
بدء العلاج بجرعة أقل.
تقسيم الجرعة اليومية.
زيادة الجرعة تدريجياً حسب الاستجابة.
يجب مراجعة الطبيب إذا كان الانتفاخ شديداً أو مؤلماً أو مصحوباً بالقيء أو توقف خروج الغازات.
الإسهال واضطراب الشوارد
قد تسبب الجرعات المرتفعة أو غير المناسبة:
الإسهال.
تقلصات البطن.
فقدان السوائل.
انخفاض البوتاسيوم.
ارتفاع أو انخفاض الصوديوم.
اضطرابات أخرى في توازن الأملاح.
يزداد الخطر لدى:
كبار السن.
الأطفال والرضع.
مرضى الكلى.
مرضى القلب.
مرضى الكبد.
الأشخاص الذين يستخدمون مدرات البول.
المرضى الذين لا يستطيعون شرب كمية كافية.
يجب خفض الجرعة عند حدوث إسهال.
إذا استمر الإسهال، يجب إيقاف الدواء مؤقتاً والتواصل مع الطبيب.
علامات الجفاف واضطراب الأملاح
قد تشمل:
العطش الشديد.
جفاف الفم.
انخفاض كمية البول.
بولاً داكناً.
دوخة عند الوقوف.
ضعفاً شديداً.
تقلصات عضلية.
خفقاناً أو اضطراباً في ضربات القلب.
ارتباكاً أو نعاساً غير معتاد.
يجب طلب التقييم الطبي عند ظهور هذه الأعراض، وخصوصاً لدى مريض الاعتلال الدماغي الكبدي.
السكري
يمتص الجسم كمية ضئيلة من اللاكتولوز، ولا تؤثر الجرعات المعتادة لعلاج الإمساك بصورة مهمة في سكر الدم لدى معظم المرضى.
قد يحتوي محلول اللاكتولوز بطبيعته على كميات صغيرة من سكريات أخرى ناتجة عن التصنيع.
يجب أخذ ذلك في الاعتبار عند استخدام الجرعات المرتفعة الخاصة بالاعتلال الدماغي الكبدي لدى مريض السكري.
يجب مراقبة سكر الدم وفق تعليمات الطبيب، وعدم تغيير جرعة أدوية السكري من تلقاء النفس.
اضطرابات استقلاب السكريات
يجب إبلاغ الطبيب عند وجود اضطراب وراثي معروف في استقلاب الغالاكتوز أو الفركتوز أو امتصاص الغلوكوز والغالاكتوز.
يمنع استعمال اللاكتولوز عند وجود الغالاكتوزيميا.
قد يحتاج المرضى المصابون باضطرابات وراثية أخرى في استقلاب السكريات إلى تقييم دقيق قبل الاستعمال.
المرضى الذين يعانون عدم تحمل اللاكتوز
لا يشبه اللاكتولوز اللاكتوز تماماً، لكن محاليل اللاكتولوز قد تحتوي بطبيعتها على آثار من بعض السكريات.
لا يعاني معظم المصابين بعدم تحمل اللاكتوز مشكلة خطيرة من الكميات الموجودة، إلا أن الأشخاص شديدي الحساسية أو المصابين باضطراب وراثي نادر يجب أن يستشيروا الطبيب.
الاستخدام الطويل
يمكن استعمال اللاكتولوز لفترات طويلة في حالات معينة، مثل الإمساك المزمن أو الوقاية من الاعتلال الدماغي الكبدي، لكن يجب أن يكون ذلك بجرعة مضبوطة وتحت المتابعة.
قد يؤدي استخدام جرعة غير مناسبة لمدة طويلة إلى الإسهال واضطراب الأملاح.
قد يحتاج المرضى الضعفاء أو كبار السن الذين يستخدمونه لأكثر من ستة أشهر إلى فحوص دورية للشوارد.
القولون العصبي
قد يسبب تخمر اللاكتولوز زيادة الغازات والانتفاخ، ولذلك قد لا يتحمله بعض المصابين بمتلازمة القولون العصبي.
يجب بدء العلاج بجرعة منخفضة عند هؤلاء المرضى إذا رأى الطبيب أنه مناسب.
إذا أدى الدواء إلى زيادة واضحة في الألم والانتفاخ، يجب مراجعة الطبيب لاختيار بديل.
تنظير القولون والإجراءات الكهربائية
ينتج عن تخمر اللاكتولوز داخل القولون غازات، ومنها الهيدروجين.
يجب إبلاغ الطبيب الذي سيجري تنظير القولون أو المستقيم بأن المريض يستخدم اللاكتولوز، وخصوصاً إذا كان من المحتمل استخدام الكي الكهربائي أثناء الإجراء.
قد يطلب الطبيب تنظيف الأمعاء بطريقة محددة قبل الإجراء.
الحمل
يمكن استخدام اللاكتولوز أثناء الحمل عند الحاجة وبعد استشارة الطبيب أو الصيدلي.
يعمل الدواء بصورة رئيسية داخل القولون، ولا يمتص الجسم منه إلا مقداراً ضئيلاً.
يجب مع ذلك التأكد من سبب الإمساك، واستخدام أقل جرعة تحقق برازاً ليناً.
تساعد الحركة المناسبة والسوائل والألياف على تقليل الإمساك أثناء الحمل، ما لم توجد تعليمات طبية مختلفة.
الرضاعة الطبيعية
يمكن استخدام دوفالاك عادة أثناء الرضاعة الطبيعية عند الحاجة.
لا يتوقع وصول كمية مؤثرة إلى حليب الأم بسبب محدودية امتصاص الدواء.
يجب تجنب الجرعات التي تسبب إسهالاً شديداً أو جفافاً لدى الأم.
كبار السن
لا يحتاج كبار السن إلى جرعة مختلفة لمجرد العمر، لكن يفضل البدء من الطرف المنخفض للجرعة وتعديلها حسب الاستجابة.
يكون كبار السن أكثر عرضة للجفاف واضطراب الصوديوم والبوتاسيوم.
يجب مراجعة الطبيب إذا كان الإمساك جديداً أو ترافق مع فقدان وزن أو فقر دم أو نزف.
أمراض الكلى
لا يحتاج اللاكتولوز عادة إلى تعديل مباشر للجرعة بسبب القصور الكلوي، لأنه لا يمتص بصورة مهمة.
مع ذلك، يمكن للإسهال أن يسبب الجفاف وتدهور وظائف الكلى واضطراب البوتاسيوم والصوديوم.
يجب مراقبة المريض المصاب بمرض كلوي وعدم تجاوز الجرعة التي تحقق الهدف.
أمراض الكبد
يستخدم دوفالاك بصورة شائعة لدى مرضى الكبد لعلاج الاعتلال الدماغي الكبدي.
يجب عدم الإفراط في الجرعة، لأن الإسهال والجفاف وانخفاض البوتاسيوم يمكن أن يزيدا تدهور حالة المريض ويحفزا الاعتلال الدماغي بدلاً من تحسينه.
يجب إبلاغ الطبيب فوراً عند حدوث:
زيادة النعاس.
الارتباك.
تغير السلوك.
رعشة اليدين.
صعوبة الكلام.
عدم القدرة على الاستيقاظ بصورة طبيعية.
القيادة وتشغيل الآلات
لا يؤثر دوفالاك عادة في القدرة على القيادة أو تشغيل الآلات.
يجب تجنب القيادة عند حدوث دوخة أو ضعف بسبب الإسهال أو الجفاف أو اضطراب الأملاح.
لا يجوز لمريض الاعتلال الدماغي الكبدي القيادة إلا بعد تقييم الطبيب لقدراته الذهنية والجسدية.
التداخلات الدوائية
يجب إبلاغ الطبيب والصيدلي بجميع الأدوية والمكملات والمنتجات العشبية المستخدمة.
الملينات الأخرى
قد يؤدي الجمع مع ملين آخر إلى:
إسهال شديد.
تقلصات.
جفاف.
اضطراب الأملاح.
لا تستخدم أكثر من ملين في الوقت نفسه إلا ضمن خطة يحددها الطبيب.
في علاج الاعتلال الدماغي الكبدي، قد تجعل الملينات الأخرى تقييم الجرعة المناسبة للاكتولوز أكثر صعوبة، لأن الهدف يعتمد على عدد مرات البراز اللين.
مدرات البول
يمكن أن تزيد مدرات البول فقدان البوتاسيوم، وخصوصاً عند وجود إسهال بسبب دوفالاك.
تشمل:
هيدروكلوروثيازيد.
فوروسيميد.
إنداباميد.
مدرات أخرى.
قد يحتاج المريض إلى فحص البوتاسيوم ووظائف الكلى.
الكورتيكوستيرويدات والأمفوتيريسين
قد تزيد بعض أدوية الكورتيزون والأمفوتيريسين خطر انخفاض البوتاسيوم.
يزداد الخطر إذا سبب دوفالاك إسهالاً مستمراً.
الديجوكسين
قد يزيد انخفاض البوتاسيوم الناتج عن الإسهال أو الأدوية الأخرى حساسية القلب للديجوكسين، ويرفع خطر اضطراب نظم القلب.
يجب على مستخدم الديجوكسين إبلاغ الطبيب عند حدوث إسهال مستمر أو ضعف أو خفقان.
بعض المضادات الحيوية
قد تغير بعض المضادات الحيوية بكتيريا القولون، وقد تؤثر في طريقة تفكك اللاكتولوز وفعاليته.
لا توقف المضاد الحيوي أو تغير جرعة دوفالاك من دون توجيه الطبيب.
يجب مراقبة الاستجابة وعدد مرات التبرز لدى مرضى الاعتلال الدماغي الكبدي.
مضادات الحموضة
قد تؤثر بعض مضادات الحموضة في انخفاض حموضة القولون المطلوب لعلاج الاعتلال الدماغي الكبدي.
يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامها بصورة متزامنة.
الآثار الجانبية المحتملة
لا تظهر الآثار الجانبية لدى جميع المستخدمين.
تعتمد شدة الآثار غالباً على مقدار الجرعة.
الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً
الغازات.
انتفاخ البطن.
تقلصات أو مغص خفيف.
تكون الغازات أكثر شيوعاً خلال الأيام الأولى وقد تقل مع استمرار العلاج.
آثار مرتبطة بزيادة الجرعة
قد تشمل:
الإسهال.
ألم البطن.
الغثيان.
القيء.
يجب خفض الجرعة إذا أصبح البراز سائلاً أو تكرر أكثر من المطلوب.
اضطراب الماء والشوارد
قد يؤدي الإسهال الشديد أو المطول إلى:
الجفاف.
انخفاض البوتاسيوم.
اضطراب الصوديوم.
ضعف العضلات.
الخفقان.
تدهور وظائف الكلى.
الارتباك.
يزداد هذا الخطر عند استخدام الجرعات المرتفعة لعلاج الاعتلال الدماغي الكبدي.
متى يجب إيقاف الدواء ومراجعة الطبيب
يجب مراجعة الطبيب عند حدوث:
إسهال شديد أو مستمر.
قيء متكرر.
ألم بطني شديد.
انتفاخ شديد مع عدم خروج الغازات.
دم في البراز.
دوخة أو ضعف شديد.
انخفاض كمية البول.
خفقان أو تقلصات عضلية.
عدم تحسن الإمساك بعد عدة أيام.
الحاجة المستمرة إلى جرعات مرتفعة.
متى يجب طلب المساعدة الطبية فوراً
اطلب الرعاية الطبية العاجلة عند حدوث:
ألم بطني شديد مع قيء وانتفاخ.
عدم القدرة على إخراج البراز أو الغازات.
إغماء أو ارتباك شديد.
ضعف عضلي شديد أو اضطراب القلب.
علامات جفاف شديد.
دم غزير في البراز.
تدهور وعي مريض الكبد أو عدم القدرة على إيقاظه.
عند نسيان الجرعة
تناول الجرعة عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريباً.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، اترك الجرعة المنسية وتناول الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
لا تتناول كمية مضاعفة لتعويض الجرعة المنسية.
لا تؤدي جرعة فائتة واحدة عادة إلى مشكلة خطيرة عند علاج الإمساك.
يجب على مريض الاعتلال الدماغي الكبدي اتباع الخطة التي وضعها الطبيب والتواصل معه إذا فاتت عدة جرعات أو قل عدد مرات التبرز بصورة واضحة.
عند تناول جرعة زائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة:
إسهالاً شديداً.
تقلصات وألماً في البطن.
الغثيان أو القيء.
الجفاف.
انخفاض البوتاسيوم.
اضطراب الصوديوم.
الدوخة والضعف.
يجب إيقاف الدواء أو خفضه والتواصل مع الطبيب.
يجب تعويض السوائل وفق الحالة الصحية وتعليمات الطبيب.
قد تحتاج الحالات الشديدة إلى فحوص للشوارد وعلاج في المستشفى.
عند ابتلاع طفل كمية كبيرة أو غير معروفة، يجب الاتصال بالطبيب أو مركز السموم.
لا تحاول إحداث القيء.
إرشادات تساعد على علاج الإمساك
تناول الألياف الغذائية تدريجياً من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
اشرب كمية مناسبة من السوائل إذا لم يكن لديك تقييد طبي.
مارس المشي والنشاط البدني المنتظم حسب قدرتك.
حاول دخول الحمام في وقت ثابت يومياً، وخصوصاً بعد الوجبات.
لا تؤجل الحاجة إلى التبرز.
تجنب الجلوس الطويل والشد على المرحاض.
راجع الأدوية التي تستخدمها مع الطبيب، لأن بعض الأدوية تسبب الإمساك.
لا ترفع كمية الألياف بسرعة كبيرة إذا كنت تعاني انتفاخاً شديداً.
إرشادات لمريض الاعتلال الدماغي الكبدي
التزم بالجرعة التي حددها الطبيب.
سجل عدد مرات التبرز وقوام البراز يومياً.
الهدف عادة براز لين مرتان أو ثلاث مرات يومياً، وليس الإسهال المستمر.
راقب تغيرات الوعي والنوم والسلوك.
لا توقف الدواء لأن المريض أصبح أفضل من دون الرجوع إلى الطبيب.
تجنب الجفاف.
أبلغ الطبيب عن القيء أو الإسهال أو النزف أو الإمساك المستمر.
احتفظ بقائمة كاملة بالأدوية، لأن بعض المهدئات والمسكنات قد تزيد الارتباك.
يجب أن يتولى أحد أفراد الأسرة متابعة الجرعات إذا كان المريض يعاني اضطراباً في الذاكرة أو الوعي.
الحفظ
يحفظ دوفالاك في عبوته الأصلية محكمة الإغلاق.
يحفظ في درجة حرارة الغرفة وفق التعليمات المدونة على العبوة.
يحفظ بعيداً عن الحرارة المرتفعة وأشعة الشمس المباشرة.
لا يجمد.
قد يصبح لون المحلول أغمق قليلاً مع مرور الوقت من دون أن يعني ذلك فقدان فعاليته.
لا يستخدم إذا أصبح شديد الاسمرار أو ظهرت فيه عكارة أو تغير واضح وغير طبيعي.
يحفظ بعيداً عن نظر الأطفال ومتناولهم.
لا يستخدم بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق