دوسبال DUSPAL
ميبيفيرين هيدروكلوريد 135 ملغ
الشركة المصنعة: يونيفارما Unipharma سوريا
دواء مضاد لتشنجات الجهاز الهضمي، يُستخدم لتخفيف الألم والمغص واضطراب التبرز والانتفاخ المرتبط بمتلازمة القولون العصبي وبعض حالات التشنج المعوي.
دوسبال علاج للأعراض، ولا يغني عن تشخيص سبب ألم البطن أو الإسهال أو الإمساك، خاصة عند ظهور الأعراض للمرة الأولى أو وجود علامات إنذار.
التركيب
يحتوي كل قرص ملبس بالفيلم على:
ميبيفيرين هيدروكلوريد Mebeverine Hydrochloride بتركيز 135 ملغ.
الشكل الصيدلاني
أقراص ملبسة بالفيلم، عادية التحرر، للاستعمال عن طريق الفم.
دوسبال 135 ملغ ليس مستحضراً ممتد المفعول، ويختلف عن كبسولات الميبيفيرين ممتدة التحرر بتركيز 200 ملغ.
لا يجوز تبديل الشكلين أو استخدام جرعة أحدهما مكان الآخر دون مراجعة الطبيب أو الصيدلي.
العبوة
علبة تحتوي على 16 قرصاً ملبساً بالفيلم.
الفئة العلاجية
ينتمي الميبيفيرين إلى مضادات التشنج العضلية المباشرة المستخدمة في اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية.
يعمل بصورة مباشرة على العضلات الملساء في الأمعاء، من دون أن يثبط الحركة الطبيعية للأمعاء بالدرجة التي تحدث مع بعض الأدوية المضادة للكولين.
كيف يعمل دوسبال
تتكون جدران الأمعاء من عضلات ملساء تنقبض بصورة منتظمة لدفع الطعام والفضلات.
في متلازمة القولون العصبي وبعض الاضطرابات الهضمية، قد تصبح هذه الانقباضات شديدة أو غير منتظمة، مما يسبب:
المغص.
ألم البطن.
الإحساس بالتشنج.
الانتفاخ.
الحاجة الملحة إلى التبرز.
الإسهال أو الإمساك أو تناوبهما.
يساعد الميبيفيرين على إرخاء العضلات المعوية المتشنجة وتقليل الانقباضات المؤلمة، مع المحافظة نسبياً على الحركة الطبيعية للأمعاء.
لا يعمل كمخدر أو مسكن عام، ولا يزيل الألم الناتج عن التهاب أو انسداد أو حالة جراحية حادة.
دواعي الاستعمال
متلازمة القولون العصبي
يستخدم دوسبال لتخفيف الأعراض المرتبطة بمتلازمة القولون العصبي، ومنها:
ألم البطن المتكرر.
المغص والتشنجات المعوية.
الانتفاخ والغازات.
الإسهال المستمر غير النوعي.
الإمساك التشنجي.
تناوب الإمساك والإسهال.
تغير شكل البراز.
الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل.
الانزعاج المعوي المرتبط بالطعام أو التوتر.
قد تختلف أعراض القولون العصبي من شخص إلى آخر، وقد تتغير لدى الشخص نفسه بمرور الوقت.
اضطرابات القولون الوظيفية المشابهة
قد يستخدم الميبيفيرين في الحالات التي كانت توصف تقليدياً بأسماء مثل:
القولون التشنجي.
القولون المتهيج المزمن.
التهاب القولون المخاطي الوظيفي.
الإمساك التشنجي.
اضطرابات الأمعاء الوظيفية المصحوبة بالمغص.
هذه المصطلحات لا تعني بالضرورة وجود التهاب حقيقي في القولون.
التشنج الهضمي المصاحب لأمراض عضوية
قد يصف الطبيب دوسبال لتخفيف تشنجات الجهاز الهضمي الثانوية المصاحبة لبعض الأمراض العضوية، لكن يجب معالجة المرض الأساسي وعدم الاعتماد على الميبيفيرين وحده.
وجود مرض عضوي يحتاج إلى تشخيص ومتابعة وخطة علاج خاصة.
الحالات التي لا يعالجها دوسبال
لا يعالج دوسبال:
التهاب الزائدة الدودية.
انسداد الأمعاء.
التهاب البنكرياس.
قرحة المعدة أو الاثني عشر.
حصى المرارة أو التهاب المرارة.
التهاب القولون التقرحي أو داء كرون.
الداء الزلاقي.
العدوى المعوية.
التسمم الغذائي.
سرطان المعدة أو القولون.
النزف الهضمي.
الإمساك الناتج عن كتلة أو انسداد.
لا يستخدم لتغطية ألم بطني شديد أو مستمر من دون تشخيص.
الجرعة المعتادة
البالغون وكبار السن
الجرعة المعتادة:
قرص واحد بتركيز 135 ملغ ثلاث مرات يومياً.
يؤخذ القرص قبل الوجبة بنحو 20 دقيقة.
تكون الجرعات عادة:
قرص قبل الإفطار.
قرص قبل الغداء.
قرص قبل العشاء.
الجرعة القصوى المعتادة هي ثلاثة أقراص خلال 24 ساعة، ما لم يقرر الطبيب خلاف ذلك.
بعد تحسن الأعراض
بعد مرور عدة أسابيع والوصول إلى السيطرة المطلوبة على الأعراض، يمكن للطبيب تقليل الجرعة تدريجياً.
قد تتضمن خطة التخفيض:
الانتقال من ثلاثة أقراص يومياً إلى قرصين.
ثم إلى قرص واحد يومياً.
ثم إيقاف العلاج إذا بقيت الأعراض مستقرة.
لا توجد ضرورة لإيقاف الميبيفيرين فجأة من ناحية أعراض انسحاب خطيرة، لكن التخفيض التدريجي يساعد على معرفة ما إذا كانت الأعراض ما زالت تحتاج إلى العلاج.
لا تستمر على الجرعة الكاملة تلقائياً إذا أصبحت الأعراض مستقرة لفترة طويلة.
طريقة تناول القرص
يبلع القرص كاملاً مع كمية كافية من الماء.
يفضل شرب ما لا يقل عن نصف كوب من الماء، أي نحو 100 مل.
لا يمضغ القرص، لأن المادة الفعالة ذات طعم غير مستساغ.
لا يسحق أو يطحن إلا إذا أكد الطبيب أو الصيدلي ملاءمة ذلك للمستحضر المحدد.
يفضل تناوله قبل الطعام بعشرين دقيقة، لأن أعراض التشنج قد تكون أكثر وضوحاً بعد تناول الوجبات.
إذا نُسي تناول القرص قبل الطعام
إذا تذكرت الجرعة بعد تناول الطعام بوقت قصير، يمكن تناولها ما لم يكن موعد الجرعة التالية قريباً.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تُترك الجرعة المنسية ويستمر المريض على الجدول المعتاد.
لا تؤخذ جرعتان معاً لتعويض الجرعة المنسية.
لا ترفع الجرعة التالية بسبب اشتداد أعراض مؤقت بعد إحدى الوجبات.
مدة العلاج
لا توجد مدة واحدة مناسبة لجميع المرضى.
قد يستخدم الدواء خلال نوبات الأعراض، أو لفترة أطول تحت إشراف الطبيب إذا كانت فائدته مستمرة.
يجب مراجعة الطبيب إذا:
لم تتحسن الأعراض خلال أسبوعين.
ازدادت الأعراض سوءاً.
ظهرت أعراض جديدة.
أصبح المريض يحتاج إلى الدواء باستمرار رغم تعديل الغذاء ونمط الحياة.
عادت الأعراض سريعاً وبشدة بعد كل محاولة لإيقاف العلاج.
الاستخدام الطويل لا يلغي ضرورة إعادة تقييم التشخيص، خاصة إذا تغير نمط الأعراض.
موانع الاستعمال
يجب عدم استخدام دوسبال عند وجود حساسية تجاه الميبيفيرين.
يجب عدم إعادة استعماله إذا سبق أن سبب:
تورم الوجه أو الشفتين.
تورم اللسان أو الحلق.
صعوبة التنفس أو البلع.
شرى واسعاً.
تفاعلاً تحسسياً شديداً.
متى يجب استشارة الطبيب قبل بدء العلاج
يجب عدم معالجة الأعراض باعتبارها قولوناً عصبياً من دون مراجعة الطبيب إذا كانت هذه أول مرة تظهر فيها.
تزداد أهمية الفحص الطبي في الحالات التالية:
ظهور أعراض القولون للمرة الأولى بعد عمر 40 سنة.
وجود دم أحمر أو داكن في البراز.
وجود براز أسود يشبه القطران.
فقدان الوزن من دون قصد.
فقدان الشهية.
الشحوب أو التعب الشديد.
الغثيان أو القيء المتكرر.
الإمساك الشديد أو المتفاقم.
الحمى.
ألم يوقظ المريض بصورة متكررة من النوم.
الإسهال الليلي.
وجود كتلة أو انتفاخ ثابت في البطن.
السفر الحديث إلى منطقة قد تنتشر فيها العدوى المعوية.
وجود إفرازات أو نزف مهبلي غير طبيعي.
وجود صعوبة أو ألم أثناء التبول.
وجود تاريخ عائلي لسرطان القولون أو أمراض الأمعاء الالتهابية أو الداء الزلاقي.
علامات تحتاج إلى رعاية طبية عاجلة
يجب طلب الرعاية العاجلة عند حدوث:
ألم بطني شديد أو مفاجئ.
ألم يزداد باستمرار أو يتركز في الجهة اليمنى السفلية من البطن.
تيبس البطن أو الألم الشديد عند لمسه.
انتفاخ شديد مع عدم القدرة على إخراج الغازات أو البراز.
قيء مستمر.
قيء يحتوي على دم.
نزف واضح أو غزير من المستقيم.
إغماء أو دوخة شديدة مع ألم البطن.
حمى مرتفعة مع ألم أو إسهال شديد.
ألم يمتد إلى الظهر مع قيء شديد.
لا ينبغي تناول المزيد من دوسبال لتغطية هذه الأعراض.
متلازمة القولون العصبي والتشخيص
متلازمة القولون العصبي اضطراب وظيفي، أي إن الأمعاء قد تبدو طبيعية في الفحوص، لكن طريقة حركتها وإحساسها تكون مضطربة.
لا يكفي وجود الانتفاخ أو الألم وحده لتأكيد التشخيص.
قد يحتاج الطبيب، بحسب العمر والأعراض، إلى بعض الفحوص مثل:
تعداد الدم.
فحص الالتهاب.
فحص وظائف الغدة الدرقية.
فحوص الداء الزلاقي.
تحليل البراز.
تنظير القولون في الحالات المناسبة.
يجب عدم تأخير الفحوص الضرورية بسبب تحسن الألم مؤقتاً بعد استعمال مضاد التشنج.
الإسهال المستمر
قد يخفف دوسبال التشنجات المصاحبة للإسهال، لكنه لا يعالج سبب الإسهال.
يجب مراجعة الطبيب إذا كان الإسهال:
شديداً أو مائياً.
مصحوباً بالدم أو المخاط بكميات واضحة.
مصحوباً بالحمى.
مستمراً لأكثر من عدة أيام.
يحدث ليلاً ويوقظ المريض.
مصحوباً بفقدان الوزن.
بدأ بعد تناول مضاد حيوي.
مصحوباً بعلامات الجفاف.
يجب تعويض السوائل والأملاح حسب الحالة، وعدم استخدام أدوية متعددة لإيقاف الإسهال من دون تشخيص.
الإمساك الشديد
قد يستخدم دوسبال لتخفيف المغص المرتبط بالإمساك التشنجي، لكنه ليس مليناً.
لا يزيد الماء داخل البراز ولا يسرع خروجه مباشرة.
قد يحتاج الإمساك إلى:
زيادة الألياف بصورة مناسبة.
زيادة السوائل إذا لم يوجد مانع طبي.
الحركة.
ملين يحدده الطبيب أو الصيدلي.
يجب طلب التقييم إذا ترافق الإمساك مع انتفاخ شديد أو قيء أو عدم خروج الغازات أو نزف أو فقدان وزن.
الأطفال والمراهقون
لا يُنصح باستخدام أقراص الميبيفيرين 135 ملغ لدى الأطفال والمراهقين دون 18 سنة بسبب عدم كفاية بيانات السلامة والفعالية الخاصة بهذا الشكل والجرعة.
لا تكسر جرعة البالغين لإعطائها لطفل.
يحتاج ألم البطن المتكرر لدى الأطفال إلى تقييم أسباب مثل:
الإمساك.
عدم تحمل بعض الأغذية.
العدوى.
الداء الزلاقي.
أمراض الأمعاء الالتهابية.
المشكلات البولية.
كبار السن
يمكن استخدام الجرعة المعتادة لدى كبار السن عند ملاءمة الدواء لهم.
لا يلزم عادة تعديل الجرعة لمجرد العمر.
مع ذلك، يجب عدم افتراض أن ظهور ألم البطن أو تغير التبرز حديثاً لدى كبير السن ناتج عن القولون العصبي.
يجب تقييم الأعراض الجديدة، وخصوصاً عند وجود نزف أو فقر دم أو فقدان وزن أو تغير مستمر في عادات التبرز.
وظائف الكلى
لا يلزم عادة تعديل جرعة الميبيفيرين لدى مرضى القصور الكلوي اعتماداً على المعلومات المتوفرة بعد التسويق.
لم تُجر دراسات جرعات تفصيلية كافية في جميع درجات القصور الكلوي.
يجب استشارة الطبيب قبل الاستعمال عند وجود مرض كلوي متقدم، وخاصة إذا كانت أعراض البطن أو الغثيان أو فقدان الشهية جديدة.
وظائف الكبد
لا يلزم عادة تعديل الجرعة لمجرد وجود قصور كبدي خفيف أو مستقر.
يجب استعمال الدواء بحذر وتحت الإشراف عند وجود مرض كبدي متقدم.
يجب مراجعة الطبيب عند حدوث:
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن.
حكة معممة.
ألم أعلى البطن.
غثيان أو فقدان شهية مستمر.
لا ينبغي افتراض أن جميع أعراض البطن لدى مريض الكبد ناتجة عن القولون العصبي.
أمراض القلب
لا يسبب الميبيفيرين عادة التأثيرات القلبية والمضادة للكولين المعروفة مع بعض مضادات التشنج الأخرى عند استخدامه بالجرعات الموصى بها.
يجب مع ذلك إبلاغ الطبيب عند وجود:
اضطراب مهم في نظم القلب.
حصار في التوصيل القلبي.
ذبحة صدرية شديدة.
مرض إقفاري قلبي متقدم.
تجب مراجعة الطبيب إذا ظهر خفقان أو دوخة شديدة أو إغماء أثناء العلاج.
الحمل
لا توجد بيانات كافية لتأكيد سلامة الميبيفيرين أثناء الحمل.
لا يُنصح باستخدام دوسبال خلال الحمل إلا إذا قرر الطبيب أن الحاجة إليه واضحة وأن الفائدة المتوقعة تفوق المخاطر المحتملة.
يجب إبلاغ الطبيب عند:
وجود حمل.
الاشتباه بحدوث الحمل.
التخطيط للحمل.
لا تستخدم الحامل الدواء من تلقاء نفسها لعلاج ألم البطن، لأن بعض أسباب الألم أثناء الحمل تحتاج إلى تقييم عاجل.
الرضاعة الطبيعية
لا تتوفر معلومات كافية للتأكد من مأمونية الميبيفيرين للرضيع بصورة كاملة.
لا يُنصح عادة باستخدامه أثناء الرضاعة الطبيعية إلا إذا قرر الطبيب أن الفائدة المتوقعة للأم تبرر استعماله.
يجب عدم إيقاف الرضاعة أو الدواء من دون مناقشة الخيارات المناسبة مع الطبيب.
الخصوبة
لا تتوفر بيانات بشرية كافية تشير إلى تأثير مهم للميبيفيرين في الخصوبة.
يجب إبلاغ الطبيب عند الخضوع لعلاج للخصوبة أو التخطيط للحمل.
القيادة وتشغيل الآلات
لا يتوقع أن يؤثر دوسبال في القدرة على قيادة السيارة أو تشغيل الآلات لدى معظم المستخدمين.
يجب تجنب القيادة إذا حدث:
دوار.
تشوش.
ضعف غير معتاد.
تفاعل تحسسي.
أي عرض يؤثر في التركيز أو سرعة الاستجابة.
التداخلات الدوائية
لا توجد تداخلات دوائية مهمة معروفة بصورة شائعة للميبيفيرين.
لم تُجر دراسات تداخل واسعة مع جميع الأدوية، لذلك يجب إبلاغ الطبيب والصيدلي بجميع العلاجات المستخدمة.
لا تستخدم عدة أدوية مضادة للتشنج معاً من دون توجيه، لأن ذلك قد يزيد الأعراض الجانبية أو يخفي تطور مرض حاد.
الأدوية المستخدمة لعلاج القولون
قد يصف الطبيب دوسبال مع أدوية أخرى بحسب نوع الأعراض، مثل:
الملينات عند الإمساك.
مكملات الألياف.
أدوية الإسهال.
علاجات الانتفاخ.
أدوية تؤثر في حساسية الجهاز الهضمي.
لا يعني تناول دوسبال أن جميع هذه الأدوية ضرورية.
يجب تجنب الاستخدام العشوائي لمزيج من الملينات وأدوية الإسهال في الوقت نفسه.
الكحول
لا يوجد تداخل دوائي نوعي معروف بين الميبيفيرين والكحول.
قد يزيد الكحول أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص، مثل:
الإسهال.
الانتفاخ.
الحموضة.
ألم البطن.
لذلك يفضل تقليله أو تجنبه إذا لوحظ أنه يحفز الأعراض.
الآثار الجانبية المحتملة
يكون الميبيفيرين جيد التحمل لدى معظم المستخدمين.
لا تظهر الآثار الجانبية لدى الجميع.
التفاعلات التحسسية الجلدية
قد تحدث تفاعلات تحسسية نادرة، مثل:
طفح جلدي.
حكة.
شرى.
احمرار أو التهاب الجلد.
تورم الوجه أو الجفون.
يجب إيقاف الدواء والتواصل مع الطبيب إذا ظهر طفح متزايد بعد تناوله.
الوذمة الوعائية والحساسية الشديدة
قد تحدث في حالات نادرة جداً حساسية شديدة تشمل:
تورم الوجه.
تورم الشفتين.
تورم اللسان أو الحلق.
صعوبة البلع.
صعوبة التنفس.
صفيراً في الصدر.
دوخة شديدة أو فقدان الوعي.
تُعد هذه حالة إسعافية، ويجب عدم تناول جرعة أخرى.
أعراض أخرى مبلغ عنها
أبلغ بعض المستخدمين عن أعراض مثل:
عسر الهضم.
حرقة المعدة.
الغثيان.
الدوخة.
الصداع.
اضطراب النوم.
الإمساك.
الشعور بالتوعك.
انخفاض الشهية.
لا يكون من الممكن دائماً تحديد ما إذا كانت هذه الأعراض ناتجة عن الدواء أو عن اضطراب الجهاز الهضمي الأساسي.
يجب مراجعة الطبيب إذا كانت شديدة أو مستمرة أو بدأت بوضوح بعد تناول العلاج.
متى يجب إيقاف الدواء ومراجعة الطبيب
يجب إيقاف دوسبال وطلب المشورة الطبية عند حدوث:
طفح جلدي أو حكة متزايدة.
تورم في الوجه أو الأطراف.
ظهور أعراض جديدة غير معتادة.
تفاقم ألم البطن.
عدم التحسن خلال أسبوعين.
إسهال أو إمساك شديد مستمر.
خفقان أو دوخة شديدة.
عند نسيان الجرعة
إذا نُسيت جرعة، تُترك إذا اقترب موعد الجرعة التالية.
يستمر المريض على الجرعة التالية في وقتها المعتاد.
لا تؤخذ الجرعة المنسية بالإضافة إلى الجرعة المنتظمة.
لا تتناول قرصين معاً.
عند تناول جرعة زائدة
كانت أعراض الجرعات الزائدة المبلغ عنها غالباً غائبة أو خفيفة ومؤقتة، لكن تناول كمية كبيرة يحتاج إلى تقييم طبي.
قد تحدث أعراض عصبية أو قلبية، مثل:
الاستثارة أو التهيج.
الرعشة.
الدوخة.
الخفقان.
تغيرات في سرعة القلب.
لا يوجد ترياق نوعي للميبيفيرين.
يكون العلاج داعماً وفق الأعراض، مع مراقبة الوظائف الحيوية عند الحاجة.
يجب الاتصال بالطبيب أو مركز السموم أو قسم الطوارئ عند تناول جرعة أكبر من الموصوفة، وخصوصاً إذا تناول طفل عدة أقراص.
لا تحاول إحداث القيء.
خذ عبوة الدواء إلى المستشفى لمعرفة التركيز والكمية المحتملة.
إرشادات لمريض القولون العصبي
يعمل دوسبال بصورة أفضل عندما يكون جزءاً من خطة علاجية متكاملة.
قد تساعد الإجراءات التالية:
تناول الوجبات في أوقات منتظمة.
تجنب تناول الطعام بسرعة.
تقليل الوجبات الكبيرة والدسمة إذا كانت تحفز الأعراض.
تسجيل الأطعمة المرتبطة بالألم أو الانتفاخ قبل حذف مجموعات غذائية كاملة.
شرب كمية مناسبة من الماء.
تقليل المشروبات الغازية.
تقليل الكافيين إذا كان يزيد الإسهال أو الخفقان.
ممارسة النشاط البدني المنتظم.
الحصول على نوم كافٍ.
معالجة التوتر والقلق.
تجنب الإفراط في الملينات.
لا يناسب النظام الغذائي الغني جداً بالألياف جميع مرضى القولون، خاصة عند وجود الانتفاخ أو الإسهال.
قد تكون الألياف الذوابة أكثر تحملاً من النخالة لدى بعض المرضى.
يجب تجنب الحميات شديدة التقييد لفترات طويلة من دون إشراف اختصاصي تغذية.
الحفظ
يحفظ دوسبال في عبوته الأصلية.
يحفظ في درجة حرارة أقل من 30 درجة مئوية.
يحفظ بعيداً عن الضوء والرطوبة.
لا يحفظ في الحمام أو قرب مصادر الحرارة.
يحفظ بعيداً عن نظر الأطفال ومتناولهم.
لا يستخدم بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة.
لا تستخدم الأقراص إذا كانت العبوة تالفة أو تغير لونها أو شكلها بصورة غير طبيعية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق