التفاعل الدوائي الضار
• التعريف
– التفاعل الدوائي الضار هو أي أثر غير مرغوب فيه يحدث عند جرعة علاجية عادية أو بعد جرعة زائدة عرضية أو تداخل دوائي.
– يشمل الحساسية، السُمّية، التداخلات، وعدم التحمل.
• التصنيف العملي السريع
– النوع أ: معزَّز بآلية الدواء، متوقع ويعتمد على الجرعة مثل نزف الوارفارين أو هبوط سكر الإنسولين.
– النوع ب: غير متوقَّع (تحسُّسي أو idiosyncratic) مثل صدمة تحسسية للبنسلين.
– أنواع أخرى: تأخُّر جرعة/انسحاب، فشل علاجي بسبب تداخل، تفاعلات مع ضوء الشمس، تفاعلات موضعية.
• عوامل الخطورة
– عمر متطرف (رضّع أو مسنون)، حمل، قصور كلوي أو كبدي.
– تعدُّد الأدوية، تاريخ حساسية دوائية سابق، تعدد أمراض، جرعات عالية أو تغيير حديث في الجرعة.
– استعداد وراثي أو عرقي لبعض الإنزيمات الاستقلابية.
• كيف أميّز التفاعل الدوائي الضار
– علاقة زمنية واضحة بعد بدء دواء جديد أو رفع جرعته.
– تحسُّن بعد إيقاف الدواء وعودة الأعراض عند إعادة التعاطي.
– غياب تفسير بديل واضح.
– يمكن استخدام مقياس نارانجو لتقدير الاحتمال.
• تقييم فوري عند الاشتباه
– حدِّد شدّة الحالة: خفيف موضعي، متوسط يحتاج تعديل علاج، شديد يهدد الحياة أو يتطلب دخول المستشفى.
– راجع الأدوية كلّها بما فيها الأعشاب والمكمّلات.
– اطلب تحاليل موجَّهة حسب العرض مثل تعداد دم، وظائف كبد/كلية، تخثُّر، غازات دم، وتخطيط قلب.
• تدبير عام
– أوقِف الدواء المشتبه فورًا إن أمكن، أو بدِّله ببديل آمن من نفس الفئة إن لزم.
– عالِج الأعراض: سوائل، مسكّنات آمنة، مضادات قيء أو حكة، وحماية الأعضاء الحيوية.
– وثِّق التفاعل بدقّة في ملف المريض وسِوار تحذيري إن كان شديدًا.
• تدبير التفاعلات التحسُّسية الشديدة (التأق)
– إبينفرين عضلي في العضلة الوحشية للفخذ جرعة 0.01 ميليغرام لكل كيلوغرام من محلول 1 إلى 1000، جرعة قصوى 0.5 ميليغرام، ويُعاد كل 5 إلى 15 دقيقة حسب الاستجابة.
– أكسجين عالي الجريان، سوائل وريدية متساوية التوتر.
– مضاد هيستامين فموي أو وريدي مثل سيتيريزين أو ديفينهيدرامين بجرعات وزنّية.
– ميثيل بريدنيزولون وريدي أو بريدنيزولون فموي لتقليل النكس، لا يؤخّران الإبينفرين.
– موسِّع قصبي استنشاقي مثل سالبوتامول عند الأزيز.
– راقِب المريض 4 إلى 24 ساعة بحسب الشدّة لاحتمال نكس ثنائي الطور.
• أمثلة سريرية شائعة وكيفية التعامل
– طفح جلدي وحكة بعد مضاد حيوي: أوقِف الدواء، أعطِ مضاد هيستامين، ستيرويد موضعي للموضع المحدود، وراجع بدائل غير متقاطعة.
– توذُّم وعائي مع مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين: أوقِف الدواء نهائيًا، أعطِ دعمًا تنفسيًا، بدِّل إلى حاصر مستقبل الأنجيوتنسين بحذر بعد تقييم.
– نزف مع مضاد تخثُّر: قيِّم التخثُّر، اضبط الجرعة، فكّر بعكس التأثير إذا كان شديدًا حسب الدواء المستخدم.
– سمّية كلوية مع مضاد التهاب غير ستيرويدي: أوقِف الدواء، إماهة حذرة، راقب الكرياتينين والشوارد.
– إطالة فترة كيو تي: أوقِف الأدوية المسبِّبة، صحّح الشوارد خصوصًا البوتاسيوم والمغنيسيوم، راقب تخطيط القلب.
• بدائل آمنة وتجنُّب التداخلات
– استخدم قاعدة بيانات تداخلات قبل وصف دواء جديد خاصة مع الوارفارين، أميودارون، الماكروليدات، مضادات فطرية آزولية، ومضادات اكتئاب.
– فضّل أدوية بروفايل تداخل أقل عند تعدّد الأدوية، واضبط الجرعات بحسب الكلية والكبد.
• إعادة التعاطي والاختبار
– يُمنع إعادة تعاطي الدواء عند تفاعل شديد أو تأق.
– يمكن التفكير باختبار تحمُّل أو إزالة تحسُّس تحت إشراف مختص في حالات ضرورة قصوى مثل بعض المضادات الحيوية أو العلاج الكيماوي.
• الإبلاغ والتوثيق
– دوِّن اسم الدواء، الجرعة، التواتر، شكل التفاعل، توقيته، وما تمّ اتخاذه.
– أبلغ أنظمة التيقّظ الدوائي المحلية لتقليل حدوث تفاعلات مستقبلية على مستوى المجتمع.
• تثقيف المريض
– أعطِ قائمة أدوية يجب تجنّبها مستقبلًا وبدائل مقترحة.
– نبّه إلى قراءة النشرات، وتجنّب الأدوية المماثلة بنيويًا عند حساسية دوائية مثبتة.
– وفّر خطة طوارئ مكتوبة لمن تعرّضوا لتأق، مع حقيبة إبينفرين ذاتي الحقن وتعليم الاستخدام.
• فئات خاصة
– الحوامل: راجع سلامة الدواء بحسب الثلث الحملي، وفضّل الأدوية ذات سجل آمن.
– المسنون: ابدأ بجرعات منخفضة وارفَع تدريجيًا، انتبه للتداخلات والسقوط والارتباك.
– قصور كلوي/كبدي: عدِّل الجرعات بدقة وتابع المستويات إن توفرت.
– الأطفال: استخدم جرعات وزنّية دقيقة وتجنّب أدوية ممنوعة حسب العمر.
• متى أحيل إلى اختصاصي
– تفاعلات شديدة أو متكررة، اشتباه حساسية دوائية خطرة، الحاجة لإزالة تحسُّس، أو عندما تتداخل أمراض مناعية/جلدية مع التشخيص.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق