سرطان المشيمة (Choriocarcinoma)
الاسم الطبي بالعربية: السرطان المشيمي أو الورم الأرومي الغاذي المشيمي الخبيث
الاسم بالإنجليزية: Choriocarcinoma
التصنيف الطبي: الأورام الأرومية الغاذية الخبيثة والأورام المرتبطة بالحمل
الأسماء الطبية المرتبطة: Gestational Choriocarcinoma، Gestational Trophoblastic Neoplasia
ما هو سرطان المشيمة؟
سرطان المشيمة هو ورم خبيث نادر وسريع النمو ينشأ من الخلايا الأرومية الغاذية (Trophoblasts)، وهي الخلايا التي تشارك في تكوين المشيمة أثناء الحمل.
يتميز هذا السرطان بقدرته على غزو الأنسجة والأوعية الدموية والانتشار عبر مجرى الدم إلى أعضاء أخرى، وخاصة الرئتين والدماغ والكبد.
يُعد سرطان المشيمة أحد أنواع الأورام الأرومية الغاذية المرتبطة بالحمل، وقد يظهر بعد الحمل العنقودي أو الإجهاض أو الحمل خارج الرحم أو حتى بعد حمل طبيعي انتهى بالولادة.
يمكن أن يظهر المرض بعد فترة قصيرة من انتهاء الحمل، وفي حالات نادرة قد يُشخّص بعد سنوات من الحمل السابق.
ينتج الورم عادة كميات مرتفعة من هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (hCG)، ولذلك يُستخدم قياس هذا الهرمون في التشخيص ومتابعة الاستجابة للعلاج والكشف عن الانتكاس.
على الرغم من الطبيعة العدوانية للمرض وسرعة انتشاره، فإنه من الأورام التي تستجيب بصورة ممتازة للعلاج الكيميائي، وتكون فرص الشفاء مرتفعة للغاية عند التشخيص والعلاج المناسبين.
أنواع سرطان المشيمة
1. سرطان المشيمة المرتبط بالحمل (Gestational Choriocarcinoma)
هو النوع الأكثر شيوعًا.
ينشأ من الخلايا الأرومية الغاذية المرتبطة بحمل سابق أو قائم.
قد يحدث بعد الحمل العنقودي الكامل أو الجزئي، أو الإجهاض، أو الحمل خارج الرحم، أو الولادة الطبيعية.
يتميز بحساسيته العالية للعلاج الكيميائي.
2. سرطان المشيمة غير المرتبط بالحمل (Non-Gestational Choriocarcinoma)
نوع نادر للغاية لا ينشأ من نسيج حمل سابق.
قد يتطور من الخلايا الجرثومية في المبيض أو الخصية أو في بعض المواقع خارج الغدد التناسلية.
قد يظهر ضمن ورم جرثومي مختلط أو في أورام أخرى تحتوي على تمايز مشيمي خبيث.
يختلف علاجه عن النوع المرتبط بالحمل، ويحتاج عادة إلى بروتوكولات الأورام الجرثومية، وقد يتضمن الجراحة والعلاج الكيميائي المحتوي على البلاتين.
3. سرطان المشيمة المنتشر (Metastatic Choriocarcinoma)
هو سرطان مشيمة امتد من موقعه الأصلي إلى أعضاء أخرى.
أكثر مواقع الانتشار شيوعًا الرئتان.
قد ينتشر أيضًا إلى المهبل والكبد والدماغ والكلى والجهاز الهضمي.
يمكن أن يُشفى حتى في بعض الحالات المنتشرة باستخدام العلاج الكيميائي المناسب.
أسباب سرطان المشيمة
لا يوجد سبب واحد مباشر يفسر جميع حالات سرطان المشيمة.
ينتج المرض عن تحول خبيث في الخلايا الأرومية الغاذية التي تتميز بطبيعتها بالقدرة على التكاثر وغزو الأنسجة أثناء تكوين المشيمة.
في الحالة الطبيعية، يكون نمو هذه الخلايا محدودًا ومنظمًا.
أما في سرطان المشيمة، فتفقد الخلايا السيطرة الطبيعية على الانقسام وتكتسب القدرة على الغزو والانتشار.
الأسباب والظروف المرتبطة بالمرض
الحمل العنقودي الكامل.
الحمل العنقودي الجزئي بدرجة أقل.
استمرار النشاط الأرومي الغاذي بعد انتهاء الحمل.
حدوث تحول خبيث بعد الإجهاض.
حدوث المرض بعد الحمل خارج الرحم.
ظهور السرطان بعد حمل طبيعي مكتمل.
في النوع غير المرتبط بالحمل، قد ينشأ المرض من خلايا جرثومية خبيثة دون وجود حمل سابق.
عوامل الخطورة
وجود تاريخ سابق للحمل العنقودي.
الإصابة السابقة بالأورام الأرومية الغاذية الحمليّة.
ارتفاع مستوى هرمون hCG أو استمراره بعد إفراغ الحمل العنقودي.
عدم الالتزام بمتابعة مستويات hCG بعد الحمل العنقودي.
التقدم في العمر الإنجابي، وخاصة عند وجود حمل عنقودي.
التاريخ السابق لبعض اضطرابات الحمل الأرومية الغاذية.
من المهم التمييز بين عوامل خطورة الحمل العنقودي وعوامل خطورة التحول إلى سرطان المشيمة؛ فليس كل حمل عنقودي يتحول إلى سرطان.
كما أن المرض قد يحدث لدى امرأة لا تمتلك أي عامل خطورة معروف.
الآلية المرضية لسرطان المشيمة
يتكون سرطان المشيمة عادة من خلايا أرومية غاذية خبيثة تشمل الخلايا الأرومية الغاذية الخلوية (Cytotrophoblasts) والخلايا الأرومية الغاذية المخلوية (Syncytiotrophoblasts).
تتكاثر الخلايا بصورة غير طبيعية وتتغلغل داخل بطانة الرحم وعضلته.
تغزو الخلايا السرطانية الأوعية الدموية مسببة النزف والتخرب النسيجي.
تنتقل الخلايا عبر الدم إلى أعضاء بعيدة.
تترافق الأورام غالبًا مع مناطق واسعة من النزف والنخر.
تنتج الخلايا السرطانية هرمون hCG بكميات قد تكون مرتفعة جدًا.
من السمات النسيجية المميزة لسرطان المشيمة غياب الزغابات المشيمية داخل الورم، بخلاف الحمل العنقودي.
أعراض سرطان المشيمة
تختلف الأعراض بحسب مكان الورم وحجمه ومدى انتشاره.
أولًا: الأعراض المرتبطة بالرحم
1. النزيف المهبلي غير الطبيعي
يُعد من أبرز الأعراض.
قد يظهر بعد الولادة أو الإجهاض أو إفراغ الحمل العنقودي.
قد يكون النزيف خفيفًا ومتقطعًا أو شديدًا ومهددًا للحياة.
2. استمرار النزيف بعد انتهاء الحمل
قد تلاحظ المريضة استمرار نزيف غير معتاد أو عودته بعد فترة من توقفه.
3. ألم أسفل البطن والحوض
ينتج عن نمو الورم داخل الرحم أو غزوه للأنسجة المحيطة.
4. تضخم الرحم
قد يكون حجم الرحم أكبر من المتوقع بعد انتهاء الحمل.
5. اضطرابات الدورة الشهرية
قد يحدث انقطاع الطمث أو عدم انتظامه نتيجة ارتفاع هرمون hCG.
ثانيًا: الأعراض العامة
التعب والإرهاق الشديد.
الضعف العام.
الدوخة.
شحوب الجلد.
فقر الدم الناتج عن النزف.
فقدان الوزن في بعض الحالات المتقدمة.
الغثيان والقيء المرتبطان بارتفاع هرمون hCG.
ثالثًا: أعراض انتشار سرطان المشيمة إلى الرئتين
السعال المستمر.
ضيق التنفس.
ألم الصدر.
خروج الدم مع السعال.
وقد يسبب النزيف الرئوي الشديد تدهورًا تنفسيًا حادًا.
رابعًا: أعراض انتشار السرطان إلى الدماغ
الصداع الشديد.
الغثيان والقيء.
اضطرابات الرؤية.
التشنجات.
ضعف أحد الأطراف.
اضطراب الوعي.
قد يحدث نزيف داخل الدماغ بسبب الطبيعة الوعائية للورم.
خامسًا: أعراض انتشار السرطان إلى الكبد
ألم الجزء العلوي الأيمن من البطن.
تضخم الكبد.
اضطراب وظائف الكبد.
النزيف الداخلي في الحالات الشديدة.
سادسًا: أعراض انتشار السرطان إلى الجهاز الهضمي
ألم البطن.
النزيف الهضمي.
ظهور دم في البراز.
فقر الدم.
وفي الحالات المتقدمة قد يحدث نزيف داخلي شديد.
مضاعفات سرطان المشيمة
1. النزيف الرحمي الشديد
قد يؤدي إلى هبوط ضغط الدم والصدمة النزفية.
2. فقر الدم الحاد
ينتج عن فقدان الدم المتكرر أو الشديد.
3. انتشار الورم إلى الرئتين
قد يسبب نزيفًا رئويًا وفشلًا تنفسيًا.
4. النزيف الدماغي
قد ينتج عن انتشار الورم إلى الأوعية الدموية داخل الدماغ.
5. النزيف داخل البطن
قد يحدث عند انتشار المرض إلى الكبد أو الطحال.
6. اضطرابات وظائف الأعضاء
قد تتأثر وظائف الكبد والكلى والجهاز التنفسي بحسب مواقع الانتشار.
7. مقاومة العلاج الكيميائي
قد لا تستجيب بعض الأورام للعلاج الأولي، مما يستدعي تغيير البروتوكول.
8. انتكاس المرض
يمكن أن يعود الورم بعد الاستجابة الأولية، ولذلك تُعد المتابعة الهرمونية ضرورية.
تشخيص سرطان المشيمة
يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي، والفحص السريري، وقياس هرمون hCG، والتصوير الطبي، وأحيانًا الفحص النسيجي.
1. قياس هرمون الحمل (Beta-hCG)
يُعد من أهم الفحوصات المستخدمة.
قد تكون مستويات الهرمون مرتفعة بصورة كبيرة.
يساعد تكرار القياس على اكتشاف استمرار النشاط الأرومي الغاذي.
لا يكفي ارتفاع hCG منفردًا لإثبات سرطان المشيمة، لأن الهرمون يرتفع أيضًا أثناء الحمل الطبيعي والحمل خارج الرحم وبعض الحالات الأخرى.
وفق معايير FIGO لعام 2026، يمكن تشخيص الورم الأرومي الغاذي الحملي عند استمرار ثبات hCG بتغير أقل من 10% خلال 4 قياسات أسبوعية على مدى 3 أسابيع على الأقل.
كما يُعد ارتفاع hCG بأكثر من 10% عبر 3 قياسات أسبوعية متتالية خلال أسبوعين على الأقل معيارًا تشخيصيًا.
ويؤكد التشخيص النسيجي لسرطان المشيمة الحملي وجود أحد أنواع الأورام الأرومية الغاذية الخبيثة.
2. التصوير بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound)
يستخدم لتقييم الرحم وتجويفه.
قد يظهر كتلة غير منتظمة داخل الرحم.
قد تكشف أشعة الدوبلر زيادة التروية الدموية داخل الورم.
3. التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan)
يساعد على اكتشاف الانتشار إلى الرئتين وأعضاء البطن.
يُستخدم لتقييم حجم الورم ومواقع الانتشار.
4. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
يفيد في تقييم مدى غزو الورم للرحم والحوض.
يُستخدم بصورة خاصة للكشف عن انتقالات الدماغ.
توصي إرشادات FIGO لعام 2026 بإجراء تقييم تصويري موسع عند تشخيص سرطان المشيمة، يشمل الصدر والبطن والحوض والدماغ وفق الإمكانات الطبية.
5. تحليل صورة الدم الكاملة (CBC)
يساعد على اكتشاف فقر الدم.
يُستخدم لتقييم الصفائح الدموية وخلايا الدم قبل العلاج الكيميائي وأثناءه.
6. وظائف الكبد والكلى
تساعد على تقييم تأثر الأعضاء وانتقاء الأدوية والجرعات المناسبة.
7. الفحص النسيجي (Histopathology)
يمكن أن يؤكد التشخيص عند توفر عينة نسيجية.
يتميز الورم بوجود خلايا أرومية غاذية خبيثة مع مناطق نزف ونخر وغياب الزغابات المشيمية.
لا يُنصح بإجراء خزعة من آفة شديدة التوعية الدموية بصورة روتينية عند الاشتباه بسرطان المشيمة، بسبب احتمال حدوث نزيف شديد.
8. الفحوصات الجينية
قد يُستخدم تحليل التكرارات الترادفية القصيرة (STR Genotyping) للتمييز بين سرطان المشيمة المرتبط بالحمل وغير المرتبط به.
وتفيد هذه الفحوصات خصوصًا عند وجود أورام مبيضية أو تاريخ حمل غير واضح.
التشخيص التفريقي
الحمل الطبيعي.
الحمل خارج الرحم.
الحمل العنقودي.
الحمل العنقودي الغازي.
بقايا منتجات الحمل بعد الإجهاض أو الولادة.
ورم موضع المشيمة الأرومي الغاذي (PSTT).
الورم الأرومي الغاذي الظهاري (ETT).
بعض الأورام الجرثومية التي تفرز هرمون hCG.
مراحل سرطان المشيمة وفق تصنيف FIGO لعام 2026
المرحلة الأولى (Stage I)
يكون الورم محصورًا داخل جسم الرحم أو عنق الرحم.
المرحلة الثانية (Stage II)
يمتد الورم إلى المبيضين أو قناتي فالوب أو المهبل أو الأربطة العريضة، مع بقائه محصورًا في الأعضاء التناسلية.
المرحلة الثالثة (Stage III)
ينتشر الورم إلى الرئتين، مع أو دون امتداد للأعضاء التناسلية.
يشمل التصنيف المحدث بعض حالات انتشار العقد اللمفاوية أسفل الحجاب الحاجز.
المرحلة الرابعة (Stage IV)
يشمل الانتشار إلى أعضاء أخرى مثل الدماغ أو الكبد أو الجهاز الهضمي.
كما يشمل بعض حالات انتشار العقد اللمفاوية فوق الحجاب الحاجز.
تصنيف الخطورة وفق FIGO لعام 2026
يُستخدم نظام معدل من منظمة الصحة العالمية لتقييم عوامل الخطورة وتوجيه العلاج.
تشمل العوامل المستخدمة عمر المريضة، ونوع الحمل السابق، والفترة منذ الحمل، ومستوى hCG، وحجم الورم، ومكان الانتشار وعدد النقائل.
الخطورة المنخفضة (Low Risk)
الدرجة من 0 إلى 6.
تستجيب كثير من الحالات للعلاج الكيميائي بدواء واحد، لكن بعض الحالات بدرجة 5 أو 6 تحتاج إلى علاج مركب بسبب ارتفاع احتمال المقاومة.
الخطورة المرتفعة (High Risk)
الدرجة من 7 إلى 12.
تحتاج عادة إلى بروتوكولات علاج كيميائي تحتوي على عدة أدوية.
الخطورة المرتفعة جدًا (Ultra-High Risk)
الدرجة 13 أو أكثر.
أُدرجت هذه الفئة بوضوح في تصنيف FIGO لعام 2026.
قد تشمل المرضى المصابين بانتشار واسع أو نزف شديد أو أورام ذات عبء مرضي كبير.
تحتاج إلى علاج داخل مراكز متخصصة، وقد يبدأ العلاج الكيميائي بجرعات تمهيدية مخفضة لتقليل خطر النزيف والمضاعفات المبكرة.
علاج سرطان المشيمة
يعتمد العلاج على ما إذا كان الورم مرتبطًا بالحمل أو غير مرتبط به، إضافة إلى درجة الخطورة ومواقع الانتشار والحالة العامة للمريضة.
يُعد العلاج الكيميائي الأساس في علاج سرطان المشيمة المرتبط بالحمل.
أما الجراحة والعلاج الإشعاعي فيُستخدمان عند وجود استطبابات محددة.
أولًا: العلاج الكيميائي للحالات منخفضة الخطورة
1. ميثوتريكسات (Methotrexate)
الاسم التجاري: ميثوتريكسات إبيوي (Methotrexate Ebewe)، وتتوفر مستحضرات أخرى بحسب البلد.
التصنيف الدوائي: مضاد لاستقلاب حمض الفوليك ومضاد للأورام.
آلية العمل
يثبط إنزيم Dihydrofolate Reductase، مما يقلل تصنيع النيوكليوتيدات الضرورية لتكوين الحمض النووي DNA.
يساهم ذلك في إيقاف تكاثر الخلايا السرطانية سريعة الانقسام.
الاستطبابات
الأورام الأرومية الغاذية الحمليّة منخفضة الخطورة.
بعض حالات سرطان المشيمة محدود الانتشار.
يدخل أيضًا ضمن بروتوكولات العلاج الكيميائي المركب للحالات مرتفعة الخطورة.
جرعة البالغين
أحد البروتوكولات المعتمدة هو إعطاء 50 ملغم بالحقن العضلي في الأيام 1 و3 و5 و7.
يعطى معه حمض الفولينيك بجرعة 15 ملغم فمويًا بعد 24 ساعة من كل جرعة ميثوتريكسات، في الأيام 2 و4 و6 و8.
تُكرر الدورة كل 14 يومًا.
يوجد بروتوكول بديل يستخدم ميثوتريكسات بجرعة 0.4 ملغم/كغم يوميًا لمدة 5 أيام، بحد أقصى 25 ملغم لكل جرعة، ويُكرر كل 14 يومًا.
يُختار البروتوكول بحسب درجة الخطورة والبروتوكول المعتمد في المركز العلاجي.
جرعة الأطفال
لا توجد جرعة موحدة لعلاج سرطان المشيمة لدى الأطفال.
عند وجود ورم أرومي غاذٍ أو ورم جرثومي في الأعمار الصغيرة، يُحدد علاج الميثوتريكسات بواسطة اختصاصي أورام الأطفال بحسب التشخيص والبروتوكول المعتمد.
الآثار الجانبية
الغثيان والقيء.
التهاب الفم والأغشية المخاطية.
ارتفاع إنزيمات الكبد.
انخفاض خلايا الدم.
تثبيط نخاع العظم.
اضطراب وظائف الكلى.
التهاب الرئة الدوائي في حالات نادرة.
التحذيرات
يجب مراقبة وظائف الكبد والكلى وصورة الدم.
يُمنع استعماله أثناء الحمل القابل للاستمرار بسبب سميته الجنينية.
قد يتداخل مع بعض المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
قد تزيد بعض الأدوية من سميته نتيجة خفض طرحه الكلوي.
2. داكتينومايسين (Dactinomycin / Actinomycin D)
الاسم التجاري: كوزميجين (Cosmegen)
التصنيف الدوائي: مضاد حيوي مضاد للأورام.
آلية العمل
يرتبط بالحمض النووي DNA ويثبط تصنيع الحمض النووي الريبي RNA، مما يقلل تصنيع البروتينات ويمنع تكاثر الخلايا السرطانية.
الاستطبابات
الأورام الأرومية الغاذية منخفضة الخطورة.
الحالات التي لا تستجيب لميثوتريكسات.
الحالات التي لا يمكن فيها استخدام ميثوتريكسات بسبب السمية أو موانع الاستعمال.
يُستخدم أيضًا ضمن بروتوكولات العلاج الكيميائي المركب.
جرعة البالغين
1.25 ملغم/متر مربع من مساحة سطح الجسم بالتسريب أو الحقن الوريدي وفق البروتوكول، كل 14 يومًا.
ويمكن استخدام بروتوكول بديل بجرعة 0.5 ملغم وريديًا يوميًا لمدة 5 أيام، ويُكرر كل 14 يومًا.
جرعة الأطفال
قد يُستخدم داكتينومايسين في أورام الأطفال وفق استطبابات وبروتوكولات مختلفة.
لا توجد جرعة أطفال موحدة لسرطان المشيمة الحملي، وتعتمد الجرعة على نوع الورم والعمر ومساحة سطح الجسم والبروتوكول العلاجي.
الآثار الجانبية
الغثيان والقيء.
تساقط الشعر.
التهاب الفم.
تثبيط نخاع العظم.
انخفاض خلايا الدم البيضاء.
ارتفاع إنزيمات الكبد.
التحذيرات
الدواء مهيج شديد للأنسجة وقد يسبب تلفًا موضعيًا عند تسربه خارج الوريد.
يجب إعطاؤه بواسطة فريق متخصص في العلاج الكيميائي.
ثانيًا: علاج سرطان المشيمة مرتفع الخطورة
بروتوكول EMA-CO
يُعد من البروتوكولات الشائعة في علاج الأورام الأرومية الغاذية الحمليّة مرتفعة الخطورة.
يتكون من 5 أدوية مضادة للسرطان، إضافة إلى حمض الفولينيك المستخدم لتقليل سمية الميثوتريكسات.
الأدوية المستخدمة
إيتوبوسيد (Etoposide).
ميثوتريكسات (Methotrexate).
داكتينومايسين (Dactinomycin).
سيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide).
فينكريستين (Vincristine).
اليوم الأول من العلاج
إيتوبوسيد (Etoposide)
الاسم التجاري: فيبيسيد (Vepesid)
الجرعة: 100 ملغم/متر مربع وريديًا.
داكتينومايسين (Dactinomycin)
الجرعة: 0.5 ملغم وريديًا.
ميثوتريكسات (Methotrexate)
الجرعة الإجمالية: 300 ملغم/متر مربع وريديًا.
يمكن إعطاء 100 ملغم/متر مربع كجرعة أولية، يتبعها 200 ملغم/متر مربع بالتسريب خلال 12 ساعة.
اليوم الثاني
إيتوبوسيد: 100 ملغم/متر مربع وريديًا.
داكتينومايسين: 0.5 ملغم وريديًا.
حمض الفولينيك (Leucovorin / Folinic Acid): 15 ملغم كل 12 ساعة لمدة 4 جرعات، تبدأ بعد 24 ساعة من بدء تسريب الميثوتريكسات.
اليوم الثامن
سيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide)
الاسم التجاري: إندوكسان (Endoxan)
الجرعة: 600 ملغم/متر مربع وريديًا.
فينكريستين (Vincristine)
الاسم التجاري: أونكوفين (Oncovin)
الجرعة: 1 ملغم/متر مربع وريديًا.
الحد الأقصى: 2 ملغم.
تُكرر الدورة العلاجية عادة كل 14 يومًا عند سماح الحالة السريرية ونتائج الفحوصات.
تختلف بعض التفاصيل بين المراكز والبروتوكولات.
شرح أدوية بروتوكول EMA-CO
3. إيتوبوسيد (Etoposide)
الاسم التجاري: فيبيسيد (Vepesid)
التصنيف الدوائي: مثبط إنزيم Topoisomerase II.
آلية العمل
يمنع إنزيم Topoisomerase II من إكمال وظيفته الطبيعية في إصلاح وفك التفاف الحمض النووي، مما يؤدي إلى تلف DNA وموت الخلايا السرطانية.
الجرعة
100 ملغم/متر مربع وريديًا في اليومين 1 و2 ضمن بروتوكول EMA-CO.
الآثار الجانبية
تثبيط نخاع العظم.
الغثيان والقيء.
تساقط الشعر.
انخفاض ضغط الدم أثناء التسريب في بعض الحالات.
زيادة خطر العدوى.
قد يرتبط التعرض التراكمي بزيادة خطر بعض الأورام الدموية الثانوية على المدى البعيد.
التحذيرات
يجب مراقبة صورة الدم.
قد تحتاج الجرعة إلى تعديل عند وجود قصور كلوي.
يجب إعطاؤه وفق سرعة التسريب المعتمدة.
4. سيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide)
الاسم التجاري: إندوكسان (Endoxan)
التصنيف الدوائي: دواء مؤلكل مضاد للسرطان.
آلية العمل
يؤدي إلى تكوين روابط متصالبة في الحمض النووي، مما يمنع تكاثر الخلايا السرطانية.
الجرعة
600 ملغم/متر مربع وريديًا في اليوم الثامن ضمن بروتوكول EMA-CO.
الآثار الجانبية
الغثيان.
تساقط الشعر.
تثبيط نخاع العظم.
التهاب المثانة النزفي.
اضطرابات الخصوبة.
التحذيرات
تجب مراقبة وظائف الكلى وصورة الدم.
يجب توفير الترطيب المناسب أثناء العلاج.
قد يلزم استخدام وسائل وقائية من سمية المثانة وفق الجرعة والبروتوكول.
5. فينكريستين (Vincristine)
الاسم التجاري: أونكوفين (Oncovin)
التصنيف الدوائي: قلويد فينكا مضاد للأورام.
آلية العمل
يثبط تكوين الأنابيب الدقيقة الضرورية لانقسام الخلايا، مما يؤدي إلى توقف الانقسام الخلوي.
الجرعة
1 ملغم/متر مربع وريديًا في اليوم الثامن من بروتوكول EMA-CO.
الحد الأقصى 2 ملغم.
الآثار الجانبية
اعتلال الأعصاب الطرفية.
الإمساك.
ضعف العضلات.
اضطرابات الحركة.
تساقط الشعر.
التحذيرات
يُعطى عن طريق الوريد فقط.
يُمنع إعطاؤه داخل القناة الشوكية منعًا باتًا، لأن ذلك قد يكون قاتلًا.
تحتاج الأعراض العصبية إلى مراقبة مستمرة.
6. حمض الفولينيك (Leucovorin / Folinic Acid)
الاسم التجاري: ويلكوفورين (Wellcovorin)، بحسب توفر المستحضر.
التصنيف الدوائي: عامل إنقاذ من سمية مضادات الفولات.
آلية العمل
يوفر مصدرًا من الفولات المختزل للخلايا الطبيعية، مما يخفف سمية الميثوتريكسات على الأنسجة السليمة.
الجرعة
15 ملغم فمويًا أو عضليًا كل 12 ساعة لمدة 4 جرعات ضمن بروتوكول EMA-CO المذكور.
يجب الالتزام الدقيق بتوقيت الجرعات بالنسبة إلى الميثوتريكسات.
الآثار الجانبية
غالبًا يكون جيد التحمل.
قد تحدث تفاعلات تحسسية نادرة.
التحذيرات
لا يُعد علاجًا مستقلًا لسرطان المشيمة.
يُستخدم لتقليل سمية الميثوتريكسات وفق بروتوكول محدد، ولا يجوز تغيير توقيته أو جرعته دون قرار الفريق المعالج.
ثالثًا: علاج الحالات شديدة الخطورة
قد يتسبب البدء بالعلاج الكيميائي المكثف مباشرة لدى المرضى المصابين بكتل ورمية كبيرة أو انتشار واسع في حدوث نزيف شديد نتيجة التحلل السريع للورم.
لهذا السبب قد يبدأ العلاج بجرعات تمهيدية أقل شدة.
البروتوكول التمهيدي EP
إيتوبوسيد بجرعة 100 ملغم/متر مربع وريديًا في اليومين 1 و2.
سيسبلاتين (Cisplatin) بجرعة 20 ملغم/متر مربع وريديًا في اليومين 1 و2.
قد يُكرر أسبوعيًا لمدة 1 إلى 3 أسابيع قبل الانتقال إلى العلاج الكيميائي الكامل.
يُستخدم فقط في الحالات المختارة وتحت مراقبة دقيقة.
في بعض حالات الانتشار الدماغي أو الكبدي قد يُختار بروتوكول EP-EMA بدلًا من EMA-CO.
رابعًا: علاج سرطان المشيمة المقاوم للعلاج
قد تتوقف مستويات hCG عن الانخفاض أو تبدأ بالارتفاع أثناء العلاج.
يشير ذلك إلى احتمال مقاومة الورم أو تقدمه ويستلزم إعادة التقييم.
الخيارات المتاحة
تغيير الدواء المستخدم في الحالات منخفضة الخطورة.
الانتقال إلى العلاج الكيميائي المركب.
استخدام بروتوكولات تحتوي على مركبات البلاتين.
استخدام EP-EMA في حالات مختارة.
استخدام بروتوكولات تحتوي على باكليتاكسيل وإيتوبوسيد أو سيسبلاتين.
استئصال البؤر الورمية المقاومة عندما يكون ذلك ممكنًا.
قد يُستخدم العلاج المناعي في الحالات المتقدمة المقاومة لعدة خطوط علاجية.
بيمبروليزوماب (Pembrolizumab)
الاسم التجاري: كيترودا (Keytruda)
التصنيف الدوائي: مثبط نقاط التفتيش المناعية PD-1.
آلية العمل
يمنع ارتباط مستقبل PD-1 بروابطه، مما يعزز قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.
الاستطباب في سرطان المشيمة
يمكن النظر في استخدامه لدى بعض المرضى المصابين بأورام أرومية غاذية مقاومة لعدة خطوط علاجية.
لا يُعد علاجًا روتينيًا أوليًا لسرطان المشيمة، ويعتمد استخدامه على التقييم المتخصص والإرشادات المحلية.
الجرعة
لا توجد جرعة موحدة معتمدة خصيصًا لسرطان المشيمة.
تُحدد الجرعة وجدول العلاج وفق بروتوكول مركز الأورام والاستطباب الدوائي.
الآثار الجانبية
التعب.
الطفح الجلدي.
اضطرابات الغدة الدرقية.
التهاب القولون المناعي.
التهاب الكبد المناعي.
التهاب الرئة المناعي.
التحذيرات
قد يسبب تفاعلات مناعية شديدة تؤثر في أعضاء متعددة.
يستلزم مراقبة الأعراض ووظائف الأعضاء طوال فترة العلاج.
خامسًا: علاج سرطان المشيمة غير المرتبط بالحمل
يختلف العلاج عن النوع الحملي.
في سرطان المشيمة غير الحملي الناشئ من الخلايا الجرثومية، قد يتضمن العلاج الجراحة مع العلاج الكيميائي متعدد الأدوية.
بروتوكول BEP
بليومايسين (Bleomycin).
إيتوبوسيد (Etoposide).
سيسبلاتين (Cisplatin).
يُستخدم هذا البروتوكول لعلاج بعض الأورام الجرثومية الخبيثة، بما فيها حالات سرطان المشيمة غير الحملي.
تعتمد الجرعات وعدد الدورات على نوع الورم وموقعه ومرحلته وعمر المريض ووظائف الكلى والرئتين.
لا يوجد بروتوكول جرعات واحد ثبت أنه الأمثل لجميع حالات سرطان المشيمة غير المرتبط بالحمل بسبب ندرة المرض.
قد تُجرى جراحة محافظة على الخصوبة في الحالات المناسبة عندما يكون الورم في أحد المبيضين فقط.
سادسًا: العلاج الجراحي
لا تُعد الجراحة العلاج الأساسي لمعظم حالات سرطان المشيمة الحملي، لأن الاستجابة للعلاج الكيميائي تكون عادة ممتازة.
ومع ذلك، قد تكون الجراحة ضرورية في الحالات التالية:
النزيف الرحمي الشديد الذي لا يستجيب للعلاجات الأخرى.
وجود ورم موضعي مقاوم للعلاج الكيميائي.
وجود ورم منفرد قابل للاستئصال.
تمزق آفة ورمية مع حدوث نزيف داخلي.
عدم الرغبة في الإنجاب مستقبلًا لدى بعض المريضات المختارات.
قد تُستخدم إجراءات الأشعة التداخلية مثل انصمام الشريان الرحمي للسيطرة على النزيف وتجنب استئصال الرحم.
لا يلغي استئصال الرحم الحاجة إلى متابعة hCG أو العلاج الكيميائي عند استمرار المرض أو وجود انتشار.
سابعًا: العلاج الإشعاعي
لا يُستخدم العلاج الإشعاعي بصورة روتينية لجميع المرضى.
قد يُنظر في استخدامه لبعض حالات الانتشار الدماغي أو الآفات المتبقية.
يمكن استخدام الإشعاع الموضعي عالي الدقة في ظروف محددة.
يظل العلاج الكيميائي الجهازي أساس العلاج، ولا يُوصى بالإشعاع الكامل للدماغ بصورة روتينية بسبب غياب دليل واضح على تحسن الشفاء واحتمال السمية العصبية طويلة الأمد.
سرطان المشيمة أثناء الحمل
يُعد اكتشاف سرطان المشيمة أثناء وجود حمل مستمر حالة نادرة ومعقدة.
تعتمد خطة العلاج على عمر الحمل ووجود الجنين وموقع الورم وانتشاره والحالة الصحية للأم.
معظم الأدوية الكيميائية المستخدمة لعلاج سرطان المشيمة قد تسبب ضررًا جنينيًا شديدًا.
لا توجد أدوية كيميائية يمكن وصفها بأنها آمنة بصورة عامة لعلاج سرطان المشيمة خلال جميع مراحل الحمل.
يجب اتخاذ القرارات العلاجية بواسطة فريق متخصص في أورام النساء وطب الأم والجنين، مع إعطاء الأولوية لمعالجة الحالات المهددة للحياة.
سرطان المشيمة عند الأطفال والمراهقين
يُعد سرطان المشيمة نادرًا جدًا في الأعمار الصغيرة.
قد يظهر النوع غير المرتبط بالحمل ضمن أورام الخلايا الجرثومية في المبيض أو الخصية أو المواقع خارج الغدد التناسلية.
قد تظهر أعراض مرتبطة بإفراز hCG، مثل البلوغ المبكر في بعض الحالات.
العلاج
يُحدد علاج الأطفال وفق نوع الورم وموقعه ومرحلته.
قد يتضمن الجراحة والعلاج الكيميائي متعدد الأدوية.
لا توجد جرعات موحدة خاصة بسرطان المشيمة يمكن تعميمها على جميع الأطفال.
تُحسب جرعات العلاج الكيميائي بحسب الوزن أو مساحة سطح الجسم، مع مراعاة العمر ووظائف الأعضاء والبروتوكولات المعتمدة في أورام الأطفال.
موانع الاستعمال والتحذيرات الدوائية
تُعد معظم أدوية سرطان المشيمة أدوية عالية الخطورة وتحتاج إلى إعطائها داخل وحدات الأورام المتخصصة.
الميثوتريكسات
يُمنع عند وجود حساسية شديدة للدواء.
قد تسبب اضطرابات الكلى ارتفاع مستوياته وزيادة سميته.
يتطلب الحذر الشديد عند وجود تثبيط نخاع العظم أو أمراض الكبد.
الداكتينومايسين
قد يسبب أذية نسيجية شديدة عند تسربه خارج الوريد.
يستلزم متابعة تعداد خلايا الدم.
الإيتوبوسيد
قد يسبب تثبيطًا شديدًا لنخاع العظم.
يحتاج إلى مراقبة العلامات الحيوية أثناء التسريب.
السيكلوفوسفاميد
قد يسبب التهاب المثانة النزفي واضطرابات الخصوبة.
يحتاج إلى مراقبة وظائف الأعضاء والترطيب.
الفينكريستين
قد يسبب اعتلال الأعصاب.
يُمنع إعطاؤه داخل القناة الشوكية منعًا باتًا.
السيسبلاتين
قد يسبب سمية كلوية وسمعية وعصبية.
يستلزم مراقبة وظائف الكلى والشوارد السائلة وتوفير الترطيب المناسب.
التداخلات الدوائية المهمة
قد تزيد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية من سمية الميثوتريكسات، وخاصة عند وجود قصور كلوي أو استخدام الجرعات المرتفعة.
قد يزيد تريميثوبريم مع سلفاميثوكسازول خطر تثبيط نخاع العظم عند استخدامه مع الميثوتريكسات.
قد تتداخل بعض مثبطات مضخة البروتون مع طرح الميثوتريكسات، خصوصًا بجرعاته المرتفعة.
قد تزيد الأدوية السامة للكلى من خطر الإصابة الكلوية عند استخدامها مع السيسبلاتين.
قد تزيد مثبطات CYP3A4 القوية من سمية الفينكريستين العصبية.
قد تتداخل الأدوية المثبطة لنخاع العظم مع العلاجات الكيميائية وتزيد خطر العدوى والنزيف.
يجب مراجعة جميع الأدوية والمكملات والمنتجات العشبية قبل بدء العلاج الكيميائي.
متابعة المريض أثناء العلاج
قياس هرمون Beta-hCG
يُجرى بصورة دورية، غالبًا أسبوعيًا أثناء العلاج، لتقييم استجابة الورم.
يُفترض أن تنخفض مستويات الهرمون تدريجيًا مع نجاح العلاج.
قد يشير ثبات الهرمون أو ارتفاعه إلى مقاومة العلاج أو استمرار الورم.
صورة الدم الكاملة
تُراقب للكشف عن فقر الدم ونقص خلايا الدم البيضاء والصفائح.
وظائف الكبد والكلى
تُفحص بانتظام لتقييم سمية الأدوية وتحديد الحاجة لتعديل الجرعات.
التقييم السريري
يشمل مراقبة النزيف، والأعراض التنفسية، والأعراض العصبية، والحالة الغذائية والعامة.
الفحوصات التصويرية
تُعاد وفق الحاجة لمراقبة استجابة الآفات المنتشرة وتقييم الآفات المتبقية.
المتابعة بعد انتهاء العلاج
يجب الاستمرار في قياس hCG بعد انتهاء العلاج الكيميائي.
عادة يُوصى بقياسه شهريًا لمدة 12 شهرًا على الأقل بعد العلاج الناجح للورم الأرومي الغاذي الحملي، وقد تختلف مدة المتابعة بحسب درجة الخطورة والبروتوكول المتبع.
يُنصح باستخدام وسيلة منع حمل موثوقة خلال فترة المتابعة.
قد يُنصح بتجنب الحمل لمدة 12 شهرًا بعد العلاج، وفق خطة الفريق المعالج، لأن حدوث حمل جديد يرفع hCG ويجعل تفسير نتائج المتابعة أكثر صعوبة.
عند حدوث حمل لاحق، يُوصى بإجراء تقييم مبكر بالموجات فوق الصوتية، مع متابعة خاصة عند وجود تاريخ للحمل العنقودي.
نسب الشفاء والتوقعات المستقبلية
تُعد فرص الشفاء من سرطان المشيمة الحملي مرتفعة جدًا عند تلقي العلاج المناسب.
الحالات منخفضة الخطورة
قد تقترب نسبة الشفاء النهائية من 100% مع العلاج الكيميائي المناسب واستخدام علاجات إنقاذ عند الحاجة.
الحالات مرتفعة الخطورة
تتجاوز نسب البقاء على قيد الحياة 90% في العديد من المراكز المتخصصة، وقد تكون أعلى في بعض السلاسل العلاجية الحديثة.
الحالات شديدة الخطورة
تكون النتائج أقل ملاءمة عندما يوجد انتشار واسع أو إصابة دماغية أو كبدية أو مقاومة لعدة أدوية.
تعتمد النتيجة على سرعة التشخيص، وعبء المرض، ونوع العلاج، وخبرة المركز المعالج.
تختلف نتائج سرطان المشيمة غير المرتبط بالحمل عن النوع الحملي، ولا يمكن تعميم نسب الشفاء نفسها عليه.
هل يؤثر سرطان المشيمة على الخصوبة؟
يمكن لكثير من النساء استعادة الدورة الشهرية والقدرة على الحمل بعد العلاج الكيميائي.
في معظم الحالات التي لا تتطلب استئصال الرحم، يمكن الحفاظ على الخصوبة.
قد تسبب بعض البروتوكولات الكيميائية اضطرابات مؤقتة أو دائمة في وظيفة المبيض، وخاصة عند استخدام علاجات أكثر كثافة أو تكرار عدة خطوط علاجية.
يُنصح بمناقشة وسائل الحفاظ على الخصوبة قبل بدء العلاج متى سمحت الحالة السريرية بذلك.
كما يجب الالتزام بفترة تجنب الحمل التي يحددها الفريق المعالج.
هل يمكن الوقاية من سرطان المشيمة؟
لا توجد وسيلة مضمونة لمنع جميع حالات المرض.
لكن يمكن تقليل خطر التشخيص المتأخر من خلال المتابعة الدقيقة بعد الحمل العنقودي.
تشمل الإجراءات المهمة:
الالتزام بقياس hCG بعد إفراغ الحمل العنقودي.
مراجعة الطبيب عند استمرار النزيف بعد الولادة أو الإجهاض.
تقييم أي ارتفاع غير متوقع في hCG.
الالتزام بفترة المتابعة الموصى بها.
إجراء فحوصات الحمل المبكرة عند وجود تاريخ سابق للحمل العنقودي.
لا يُوصى بالعلاج الكيميائي الوقائي لجميع النساء بعد الحمل العنقودي، بل يقتصر على ظروف مختارة.
الحالات التي تستدعي مراجعة الطوارئ
حدوث نزيف مهبلي شديد.
الإغماء أو الدوخة الشديدة مع هبوط الضغط.
السعال المصحوب بكمية كبيرة من الدم.
ضيق التنفس المفاجئ.
الصداع الشديد المفاجئ أو التشنجات.
ضعف أحد الأطراف أو اضطراب الوعي.
ألم بطني شديد مفاجئ.
ارتفاع الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أكثر أثناء العلاج الكيميائي، خصوصًا عند احتمال نقص خلايا الدم البيضاء.
قد تشير هذه الأعراض إلى نزيف حاد أو عدوى خطيرة أو مضاعفات مرتبطة بانتشار الورم.
نصائح للمريض
الالتزام الكامل بخطة العلاج الكيميائي.
عدم تأخير مواعيد الجرعات إلا وفق تعليمات الفريق المعالج.
إجراء فحوصات hCG بانتظام.
مراقبة النزيف وأي أعراض جديدة.
إبلاغ الطبيب عن الحمى أو السعال المصحوب بالدم أو الصداع الشديد.
تجنب الحمل خلال العلاج وفترة المتابعة المحددة.
مناقشة وسائل منع الحمل المناسبة مع الطبيب.
الاهتمام بالتغذية والحصول على كمية كافية من السوائل وفق الحالة الصحية.
تجنب استعمال الأدوية والمكملات دون مراجعة الطبيب أثناء العلاج الكيميائي.
مناقشة الحفاظ على الخصوبة قبل العلاج إذا كان ذلك ممكنًا.
الاستمرار في المتابعة حتى بعد اختفاء الأعراض وعودة hCG إلى المستوى الطبيعي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق