اضطراب ما بعد الصدمة المعقّد
Complex Post-Traumatic Stress Disorder
C-PTSD
اضطراب ما بعد الصدمة المعقّد هو اضطراب نفسي قد يتطور بعد التعرض لأحداث شديدة الصدمة أو التهديد لفترة طويلة أو بصورة متكررة، خاصة عندما يكون الهروب من الموقف صعبًا أو مستحيلًا.
يشترك اضطراب ما بعد الصدمة المعقّد مع اضطراب ما بعد الصدمة PTSD في العديد من الأعراض، لكنه يتميز بوجود مشكلات إضافية تتعلق بتنظيم المشاعر، ونظرة الشخص إلى نفسه، والعلاقات مع الآخرين.
الفرق بين C-PTSD وPTSD
اضطراب ما بعد الصدمة PTSD يتضمن بصورة أساسية:
إعادة معايشة الحدث الصادم.
تجنب الأشياء المرتبطة بالصدمة.
الشعور المستمر بالتهديد أو فرط اليقظة.
أما اضطراب ما بعد الصدمة المعقّد C-PTSD فيشمل هذه الأعراض بالإضافة إلى اضطرابات واضحة ومستمرة في:
تنظيم المشاعر.
صورة الشخص عن نفسه.
العلاقات الشخصية.
أسباب اضطراب ما بعد الصدمة المعقّد
يرتبط C-PTSD غالبًا بالتعرض لصدمات طويلة الأمد أو متكررة.
يمكن أن تشمل الأسباب:
الإساءة الجسدية المتكررة.
الإساءة النفسية أو العاطفية المستمرة.
الإساءة الجنسية.
العنف الأسري لفترات طويلة.
الإهمال الشديد خلال الطفولة.
التعرض المستمر للعنف أو التهديد.
الأسر أو الاحتجاز لفترات طويلة.
التعذيب.
الاتجار بالبشر.
الحروب والنزاعات المسلحة.
العيش لفترة طويلة في ظروف تهدد الحياة.
تكرار الأحداث الصادمة دون وجود دعم أو حماية كافية.
لا يعني التعرض لهذه الأحداث أن الشخص سيصاب حتمًا باضطراب C-PTSD، إذ تختلف الاستجابة للصدمات من شخص إلى آخر.
عوامل الخطورة
التعرض للصدمات في مرحلة الطفولة.
استمرار الصدمة لفترات طويلة.
حدوث عدة أنواع من الصدمات.
التعرض للصدمة على يد شخص موثوق أو قريب.
عدم القدرة على الهروب من مصدر الصدمة.
قلة الدعم الاجتماعي.
وجود اضطرابات نفسية أخرى.
التعرض لصدمات متكررة في مراحل مختلفة من الحياة.
الأعراض الرئيسية
تتكون أعراض C-PTSD من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة التقليدية بالإضافة إلى مجموعة من الأعراض المرتبطة باضطراب تنظيم الذات.
إعادة معايشة الصدمة
قد يشعر الشخص وكأن الحدث الصادم يحدث من جديد.
يمكن أن تظهر:
ذكريات مفاجئة ومزعجة.
Flashbacks
كوابيس متكررة.
صور أو أفكار اقتحامية.
ردود فعل جسدية قوية عند تذكر الحدث.
تسارع ضربات القلب.
التعرق.
الارتجاف.
الشعور بالذعر.
تجنب الأشياء المرتبطة بالصدمة
قد يتجنب الشخص:
أماكن معينة.
أشخاصًا معينين.
المحادثات المتعلقة بالصدمة.
الأفلام أو الأخبار التي تذكره بما حدث.
التفكير في التجربة.
المشاعر المرتبطة بالحدث.
قد يؤدي هذا التجنب إلى الانعزال الاجتماعي وتقييد الحياة اليومية.
الشعور المستمر بالتهديد
قد يبقى الجهاز العصبي في حالة تأهب مستمرة حتى بعد انتهاء الخطر.
يمكن أن يظهر ذلك على شكل:
فرط اليقظة.
Hypervigilance
سهولة الفزع.
الشعور بأن شيئًا سيئًا سيحدث.
صعوبة النوم.
صعوبة التركيز.
التهيج.
سرعة الغضب.
التوتر المستمر.
مراقبة البيئة والأشخاص بحثًا عن الخطر.
صعوبة تنظيم المشاعر
من السمات الأساسية في C-PTSD وجود صعوبة واضحة في التحكم بالمشاعر.
قد يعاني الشخص من:
نوبات غضب شديدة.
حزن عميق.
تقلبات عاطفية.
شعور بالخدر العاطفي.
صعوبة تهدئة النفس.
استجابات عاطفية قوية لمواقف تبدو بسيطة.
مشاعر مستمرة من الخوف أو التوتر.
الشعور بالانفصال عن المشاعر أحيانًا.
الصورة السلبية عن الذات
قد تتأثر الطريقة التي ينظر بها الشخص إلى نفسه بصورة واضحة.
يمكن أن يشعر بـ:
الخجل الشديد.
الشعور بالذنب.
انخفاض تقدير الذات.
الشعور بعدم القيمة.
الشعور بالفشل.
الشعور بالعجز.
الإحساس بأنه مختلف أو منفصل عن الآخرين.
وقد يستمر هذا الشعور حتى عندما لا يكون الشخص مسؤولًا عن الأحداث التي تعرض لها.
صعوبات العلاقات الشخصية
قد يجد المصاب بـ C-PTSD صعوبة في بناء علاقات مستقرة أو الشعور بالأمان مع الآخرين.
يمكن أن تظهر:
صعوبة الثقة بالناس.
الخوف من الهجر.
الخوف من العلاقات القريبة.
تجنب العلاقات.
الاعتماد الشديد على بعض الأشخاص.
صعوبة وضع حدود صحية.
الشعور المستمر بعدم الأمان في العلاقات.
مشكلات في التواصل العاطفي.
الانفصال النفسي
Dissociation
قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض الانفصال النفسي.
يمكن أن يشعر الشخص:
بأنه منفصل عن جسمه.
بأن العالم من حوله غير حقيقي.
بأن الأحداث تحدث لشخص آخر.
بوجود فجوات في الذاكرة.
بعدم الإحساس بالوقت بصورة طبيعية.
تختلف شدة هذه الأعراض من شخص إلى آخر.
الأعراض الجسدية
يمكن أن يرتبط C-PTSD بأعراض جسدية متعددة.
قد تشمل:
الصداع.
آلام العضلات.
الإرهاق المستمر.
اضطرابات النوم.
ألم البطن.
مشكلات الجهاز الهضمي.
خفقان القلب.
ضيق التنفس أثناء القلق.
التعرق.
الارتجاف.
قد تحتاج الأعراض الجسدية المستمرة إلى تقييم طبي لاستبعاد الأسباب العضوية.
اضطرابات النوم
مشكلات النوم شائعة.
قد يعاني الشخص من:
صعوبة بدء النوم.
الاستيقاظ المتكرر.
الكوابيس.
الخوف من النوم.
النوم المتقطع.
الاستيقاظ مع شعور بالذعر أو القلق.
قلة النوم يمكن أن تزيد التهيج وصعوبة التركيز والأعراض النفسية الأخرى.
تشخيص C-PTSD
يتم التشخيص بواسطة طبيب نفسي أو اختصاصي صحة نفسية مؤهل.
يعتمد التشخيص على:
نوع الأحداث الصادمة.
مدة التعرض لها.
طبيعة الأعراض.
مدة استمرار الأعراض.
تأثير الأعراض في العمل والدراسة والعلاقات والحياة اليومية.
يجب أيضًا تقييم وجود اضطرابات أخرى قد تتشابه أعراضها مع C-PTSD.
معايير ICD-11
يشترط تشخيص C-PTSD وجود الأعراض الأساسية لاضطراب ما بعد الصدمة.
وتشمل:
إعادة معايشة الحدث الصادم في الحاضر.
تجنب الأشياء التي تذكر بالصدمة.
استمرار الإحساس بالخطر.
إضافة إلى ذلك يجب وجود اضطرابات في تنظيم الذات تشمل:
صعوبة تنظيم المشاعر.
معتقدات سلبية مستمرة عن الذات.
صعوبات مستمرة في العلاقات مع الآخرين.
هل C-PTSD موجود في DSM-5؟
لا يُدرج الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-5-TR اضطراب C-PTSD كتشخيص منفصل.
يمكن تشخيص بعض المرضى ضمن اضطراب ما بعد الصدمة PTSD مع تحديد الأعراض المصاحبة.
أما التصنيف الدولي للأمراض ICD-11 الصادر عن منظمة الصحة العالمية فيعترف بـ Complex PTSD كاضطراب مستقل.
الحالات التي قد تتشابه مع C-PTSD
اضطراب ما بعد الصدمة PTSD.
اضطراب الاكتئاب.
اضطرابات القلق.
اضطراب الشخصية الحدية.
اضطراب الهلع.
اضطرابات التفكك أو الانفصال.
اضطرابات النوم.
اضطرابات تعاطي المواد.
لهذا السبب يجب ألا يعتمد التشخيص على الأعراض الذاتية وحدها.
علاج اضطراب ما بعد الصدمة المعقّد
العلاج النفسي هو الجزء الأساسي من العلاج.
قد يحتاج بعض المرضى إلى علاج تدريجي يركز أولًا على الأمان والسيطرة على الأعراض، ثم معالجة الذكريات الصادمة.
خطة العلاج تختلف وفق:
شدة الأعراض.
نوع الصدمة.
مدة الصدمة.
وجود اكتئاب أو قلق.
وجود أفكار انتحارية أو إيذاء النفس.
وجود اضطراب في تعاطي المواد.
مدى استقرار البيئة المحيطة بالمريض.
العلاج السلوكي المعرفي الموجّه للصدمة
Trauma-Focused Cognitive Behavioral Therapy
يساعد العلاج على فهم العلاقة بين الصدمة والأفكار والمشاعر والسلوك.
يتعلم المريض التعرف إلى الأفكار المرتبطة بالخوف والذنب والخجل وإعادة تقييمها بطريقة أكثر واقعية.
العلاج بالمعالجة المعرفية
Cognitive Processing Therapy
CPT
أحد العلاجات النفسية المدعومة بأدلة قوية لاضطراب ما بعد الصدمة.
يركز على المعتقدات التي تشكلت بعد الصدمة.
يمكن أن تشمل هذه المعتقدات:
لوم النفس.
فقدان الثقة بالآخرين.
الشعور الدائم بالخطر.
فقدان الإحساس بالسيطرة.
يساعد العلاج على إعادة تقييم هذه الأفكار وتطوير معتقدات أكثر توازنًا.
العلاج بالتعرض المطول
Prolonged Exposure
PE
يعتمد على مواجهة الذكريات والمواقف المرتبطة بالصدمة تدريجيًا وفي بيئة علاجية آمنة.
الهدف هو تقليل الخوف والتجنب المرتبطين بالصدمة.
يتم هذا العلاج بواسطة اختصاصي مدرب.
إزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين
Eye Movement Desensitization and Reprocessing
EMDR
علاج نفسي يستخدم لمعالجة الذكريات المرتبطة بالصدمة.
يطلب المعالج من المريض استحضار جوانب من الذاكرة الصادمة أثناء استخدام تحفيز ثنائي الجانب، مثل حركات العين.
يمكن أن يساعد ذلك على تقليل التأثير العاطفي للذكريات الصادمة.
العلاج على مراحل
قد يحتاج بعض المصابين بـ C-PTSD إلى نهج علاجي تدريجي.
يمكن أن تتضمن المرحلة الأولى:
بناء الشعور بالأمان.
تعلم تنظيم المشاعر.
تحسين النوم.
التعامل مع نوبات الهلع.
تطوير مهارات العلاقات.
تقليل السلوكيات المؤذية للنفس.
بعد تحقيق قدر مناسب من الاستقرار يمكن الانتقال إلى معالجة الذكريات الصادمة بصورة أكثر مباشرة.
لا يحتاج كل مريض إلى الخطة نفسها، ولذلك يتم تحديد ترتيب العلاج بصورة فردية.
الأدوية
لا يوجد دواء مخصص يعالج C-PTSD نفسه بصورة كاملة.
يمكن استخدام بعض الأدوية لتقليل أعراض اضطراب ما بعد الصدمة أو الحالات المصاحبة مثل الاكتئاب والقلق.
العلاج النفسي الموجه للصدمة يبقى من أهم العلاجات الأساسية.
سيرترالين
Sertraline
من الأسماء التجارية:
زولوفت
Zoloft
لوسترال
Lustral
ينتمي إلى مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية SSRIs.
قد يساعد في تقليل أعراض اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب والقلق.
جرعة البالغين تبدأ غالبًا بـ:
25–50 ملغم مرة يوميًا.
يمكن تعديل الجرعة تدريجيًا حسب الاستجابة والتحمل.
قد تصل الجرعة إلى 200 ملغم يوميًا حسب تقييم الطبيب.
قد يحتاج الدواء عدة أسابيع قبل ظهور التحسن الكامل.
باروكسيتين
Paroxetine
من الأسماء التجارية:
سيروكسات
Seroxat
باكسيل
Paxil
من أدوية SSRIs.
يمكن استخدامه لعلاج PTSD وبعض اضطرابات القلق والاكتئاب.
تبدأ الجرعات المستخدمة لدى البالغين عادة وفق المستحضر والحالة، ويقوم الطبيب بتعديلها تدريجيًا.
قد يسبب:
الغثيان.
النعاس.
الدوخة.
التعرق.
اضطرابات جنسية.
أعراض انسحاب عند إيقافه بصورة مفاجئة.
يجب تخفيض الجرعة تدريجيًا عند إيقاف العلاج.
فينلافاكسين
Venlafaxine
من الأسماء التجارية:
إيفكسور
Efexor
Effexor XR
ينتمي إلى مثبطات استرداد السيروتونين والنورأدرينالين SNRIs.
يمكن استخدامه لعلاج أعراض PTSD والقلق والاكتئاب.
عادة يبدأ بجرعات منخفضة ثم تزداد تدريجيًا حسب الاستجابة.
قد يسبب:
الغثيان.
الأرق.
الصداع.
ارتفاع ضغط الدم لدى بعض المرضى.
اضطرابات جنسية.
أعراض انسحاب عند التوقف المفاجئ.
استخدام البنزوديازيبينات
أدوية مثل:
ديازيبام
Diazepam
لورازيبام
Lorazepam
ألبرازولام
Alprazolam
لا تعتبر علاجًا أساسيًا لاضطراب ما بعد الصدمة.
الاستخدام المنتظم قد يؤدي إلى الاعتماد الدوائي والتحمل وأعراض الانسحاب.
كما أن الإرشادات الحديثة لا توصي باستخدام البنزوديازيبينات كعلاج روتيني لاضطراب PTSD.
مدة العلاج
لا توجد مدة واحدة تناسب جميع المرضى.
قد يستمر العلاج النفسي عدة أسابيع أو أشهر.
الحالات المعقدة والمتعددة الصدمات قد تحتاج إلى علاج أطول.
الهدف ليس مجرد تقليل الذكريات الصادمة، بل تحسين:
تنظيم المشاعر.
العلاقات.
النوم.
الأداء الاجتماعي.
العمل أو الدراسة.
الإحساس بالأمان.
C-PTSD عند الأطفال والمراهقين
يمكن أن تظهر آثار الصدمات المتكررة خلال الطفولة بصورة مختلفة عن البالغين.
قد تظهر:
مشكلات سلوكية.
العدوانية.
الانسحاب الاجتماعي.
صعوبة التركيز.
مشكلات الدراسة.
الكوابيس.
التبول الليلي بعد أن يكون الطفل قد تجاوز هذه المرحلة.
التعلق الشديد بمقدم الرعاية.
الخوف من الانفصال.
صعوبة التحكم بالغضب.
سلوكيات تبدو أصغر من العمر.
يجب أن يتم تقييم الأطفال بواسطة متخصصين في الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.
العلاج النفسي الموجه للصدمة والمناسب للعمر هو الأساس.
الأدوية لا تعتبر العلاج الأول للصدمة النفسية نفسها لدى الأطفال، وقد تستخدم فقط في حالات محددة وبعد تقييم متخصص.
C-PTSD والحمل
لا ينبغي إيقاف الأدوية النفسية بصورة مفاجئة عند حدوث الحمل.
تتم موازنة مخاطر استمرار الأعراض النفسية مقابل مخاطر الدواء.
يعتمد اختيار الدواء على:
شدة الحالة.
الأدوية المستخدمة سابقًا.
مرحلة الحمل.
وجود اضطرابات نفسية أخرى.
يحتاج العلاج الدوائي خلال الحمل إلى متابعة طبيب نفسي وطبيب النساء.
العلاج النفسي يمكن أن يكون خيارًا مهمًا خلال الحمل.
C-PTSD والرضاعة الطبيعية
يمكن استخدام بعض مضادات الاكتئاب أثناء الرضاعة بعد تقييم الطبيب.
يُعد السيرترالين من الأدوية التي تستخدم كثيرًا عندما تكون هناك حاجة إلى أحد أدوية SSRIs أثناء الرضاعة بسبب انخفاض انتقاله إلى حليب الأم مقارنة ببعض الأدوية الأخرى.
يجب تقييم كل حالة بصورة منفردة.
مضاعفات C-PTSD
الاكتئاب.
اضطرابات القلق.
نوبات الهلع.
اضطرابات النوم المزمنة.
الانسحاب الاجتماعي.
مشكلات العلاقات.
تراجع الأداء الدراسي أو الوظيفي.
تعاطي الكحول أو المواد المخدرة.
السلوكيات الاندفاعية.
إيذاء النفس.
الأفكار الانتحارية.
اضطرابات جسدية مرتبطة بالتوتر المزمن.
متى يحتاج المريض إلى مساعدة عاجلة؟
عند وجود أفكار انتحارية.
عند وجود خطة لإيذاء النفس.
عند محاولة إيذاء شخص آخر.
عند فقدان القدرة على الحفاظ على السلامة الشخصية.
عند حدوث انهيار نفسي شديد.
عند وجود أعراض انفصال شديدة تجعل الشخص غير قادر على إدراك البيئة بصورة طبيعية.
في هذه الحالات يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا وعدم ترك الشخص بمفرده.
نصائح للمصاب
الالتزام بالعلاج النفسي حتى إذا كان التقدم تدريجيًا.
الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة.
ممارسة نشاط بدني مناسب.
تقليل الكحول.
تجنب المخدرات.
عدم إيقاف الأدوية النفسية فجأة.
تعلم تقنيات التنفس والاسترخاء.
تحديد الأشياء التي تحفز الذكريات أو نوبات القلق.
بناء شبكة دعم آمنة.
وضع حدود واضحة في العلاقات.
عدم إجبار النفس على الحديث عن تفاصيل الصدمة قبل الاستعداد لذلك.
العمل مع معالج لديه خبرة في علاج الصدمات النفسية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق