عدوى المطثية العسيرة
Clostridioides difficile Infection
C. difficile Infection
C. diff
عدوى المطثية العسيرة هي عدوى تصيب القولون بسبب بكتيريا تسمى Clostridioides difficile، وكانت تعرف سابقًا باسم Clostridium difficile.
تتراوح شدة العدوى من إسهال بسيط إلى التهاب شديد في القولون، وقد تؤدي في الحالات الخطيرة إلى توسع القولون السمي أو ثقب القولون أو الإنتان.
ترتبط العدوى بصورة خاصة باستخدام المضادات الحيوية، لأنها قد تؤدي إلى اضطراب البكتيريا الطبيعية الموجودة في الأمعاء، مما يسمح للمطثية العسيرة بالتكاثر وإنتاج السموم.
كيف تحدث العدوى؟
يمكن أن توجد أبواغ C. difficile في البيئة لفترات طويلة.
تنتقل العدوى غالبًا عن طريق الطريق البرازي الفموي.
يمكن أن تنتقل الأبواغ عبر:
الأسطح الملوثة.
الحمامات.
الأدوات الطبية.
أيدي الأشخاص الملوثة.
المستشفيات ومراكز الرعاية طويلة الأمد من الأماكن التي يزداد فيها انتقال العدوى.
بعد وصول البكتيريا إلى القولون قد تنتج سمومًا تؤذي بطانة الأمعاء وتسبب الالتهاب والإسهال.
العلاقة بين المضادات الحيوية وC. diff
يعد استخدام المضادات الحيوية أحد أهم عوامل الخطورة.
يمكن أن تحدث العدوى أثناء العلاج بالمضاد الحيوي أو بعد إيقافه.
قد تظهر الأعراض خلال أيام من بدء العلاج، ويمكن أن تحدث أيضًا بعد أسابيع أو حتى أشهر من استخدام المضاد الحيوي.
المضادات الحيوية الأكثر ارتباطًا بزيادة الخطورة تشمل بعض أنواع:
كليندامايسين.
Clindamycin
السيفالوسبورينات.
Cephalosporins
الفلوروكينولونات.
Fluoroquinolones
البنسلينات واسعة الطيف.
Broad-spectrum Penicillins
لكن من الممكن أن تحدث العدوى بعد استخدام أنواع أخرى من المضادات الحيوية أيضًا.
عوامل الخطورة
استخدام المضادات الحيوية مؤخرًا.
استخدام عدة مضادات حيوية.
استخدام المضادات الحيوية لفترات طويلة.
الإقامة في المستشفى.
الإقامة في مراكز الرعاية طويلة الأمد.
العمر 65 سنة أو أكثر.
ضعف المناعة.
الإصابة السابقة بعدوى C. difficile.
وجود أمراض مزمنة شديدة.
إجراء عمليات أو إجراءات في الجهاز الهضمي.
الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية.
قد يرتبط الاستخدام غير الضروري لبعض الأدوية المثبطة لحمض المعدة بزيادة الخطورة في بعض المرضى، لذلك يجب مراجعة الحاجة إليها طبيًا.
أعراض عدوى C. difficile
أكثر الأعراض شيوعًا هو الإسهال المائي المتكرر.
قد تشمل الأعراض:
الإسهال.
ألم البطن.
تقلصات البطن.
الغثيان.
فقدان الشهية.
الحمى.
انتفاخ البطن.
التعب.
الجفاف.
قد تختلف شدة الأعراض بشكل كبير بين المرضى.
العدوى الخفيفة إلى المتوسطة
قد يعاني المريض من:
إسهال مائي عدة مرات يوميًا.
مغص وألم في البطن.
غثيان.
ضعف عام.
انخفاض الشهية.
العدوى الشديدة
يمكن أن تسبب العدوى الشديدة:
إسهالًا شديدًا ومتكررًا.
ألمًا شديدًا في البطن.
انتفاخًا ملحوظًا.
ارتفاع درجة الحرارة.
زيادة عدد خلايا الدم البيضاء.
الجفاف.
تدهور وظائف الكلى.
انخفاض ضغط الدم في الحالات الخطيرة.
يمكن أن يحتاج المريض إلى دخول المستشفى.
التهاب القولون الغشائي الكاذب
Pseudomembranous Colitis
يمكن أن تسبب السموم الناتجة عن C. difficile التهابًا شديدًا في بطانة القولون.
قد تتكون طبقات أو لويحات التهابية تعرف بالأغشية الكاذبة.
يعتبر التهاب القولون الغشائي الكاذب من المظاهر المعروفة للعدوى الشديدة.
تشخيص عدوى C. difficile
لا يكفي وجود البكتيريا في البراز وحده دائمًا لتشخيص العدوى.
بعض الأشخاص قد يحملون C. difficile دون وجود أعراض.
لذلك يجب تفسير نتيجة الفحص مع وجود أعراض متوافقة، خاصة الإسهال غير المفسر.
تحاليل البراز
يمكن استخدام اختبارات للكشف عن:
سموم C. difficile.
جينات السموم بواسطة الاختبارات الجزيئية.
إنزيم GDH الخاص بالبكتيريا.
قد تستخدم المختبرات أكثر من اختبار ضمن خوارزمية تشخيصية واحدة.
من يجب فحصه؟
يجرى الاختبار عادة للمرضى الذين يعانون من إسهال جديد وغير مفسر.
لا يوصى عادة بفحص البراز الصلب.
ولا يوصى عادة بإجراء فحص بعد العلاج فقط للتأكد من اختفاء البكتيريا إذا كانت الأعراض قد انتهت، لأن بعض الأشخاص قد يبقون إيجابيين دون وجود مرض نشط.
فحوصات أخرى
قد يطلب الطبيب:
تعداد الدم الكامل.
وظائف الكلى.
الشوارد.
الألبومين.
تحاليل أخرى لتقييم شدة المرض والجفاف.
قد يستخدم التصوير المقطعي CT عند الاشتباه بمضاعفات شديدة مثل التهاب القولون الشديد أو توسع القولون.
علاج عدوى C. difficile
يعتمد العلاج على شدة العدوى وما إذا كانت الإصابة أول مرة أو متكررة.
إذا كان المريض يتناول مضادًا حيويًا أدى إلى حدوث العدوى، فيجب إيقافه عندما يكون ذلك ممكنًا طبيًا.
لكن لا يجب إيقاف أي مضاد حيوي ضروري دون استشارة الطبيب.
فيداكسوميسين
Fidaxomicin
من الأسماء التجارية:
ديفيسيد
Dificid
يعد من العلاجات المفضلة في كثير من الإرشادات الحديثة للحلقة الأولى من عدوى C. difficile عند توفره.
جرعة البالغين المعتادة:
200 ملغم عن طريق الفم مرتين يوميًا لمدة 10 أيام.
يتميز بامتصاص جهازي محدود ويعمل بصورة رئيسية داخل الأمعاء.
ومن أهم مزاياه انخفاض احتمال تكرار العدوى مقارنة بالفانكوميسين في بعض المرضى.
قد تكون التكلفة أو عدم توفر الدواء من العوامل التي تحد من استخدامه.
فانكوميسين الفموي
Vancomycin
من الأسماء التجارية:
فانكوسين
Vancocin
يعتبر خيارًا فعالًا ومقبولًا لعلاج العدوى الأولية.
جرعة البالغين المعتادة في الحالات غير الخاطفة:
125 ملغم عن طريق الفم 4 مرات يوميًا لمدة 10 أيام.
يجب التأكيد على أن العلاج المستخدم لـ C. difficile هو الفانكوميسين عن طريق الفم.
الفانكوميسين الوريدي لا يصل إلى تجويف القولون بتركيز مناسب لعلاج عدوى C. difficile المعوية.
الميترونيدازول
Metronidazole
من الأسماء التجارية:
فلاجيل
Flagyl
لم يعد الميترونيدازول الخيار المفضل لعلاج معظم حالات C. difficile لدى البالغين عندما يكون الفيداكسوميسين أو الفانكوميسين متاحًا.
يمكن أن يكون له دور محدود في بعض الظروف عندما لا تتوفر الخيارات المفضلة وفي الحالات غير الشديدة، وفق تقييم الطبيب والإرشادات المحلية.
لا يفضل استخدامه لفترات طويلة بسبب احتمال حدوث تأثيرات عصبية تراكمية.
العدوى الخاطفة
Fulminant C. difficile Infection
تعتبر العدوى خاطفة عندما تترافق مع علامات شديدة مثل:
انخفاض ضغط الدم.
الصدمة.
العلوص.
Ileus
توسع القولون السمي.
Toxic Megacolon
هذه الحالة طارئة وتحتاج إلى علاج داخل المستشفى.
يمكن استخدام:
فانكوميسين 500 ملغم عن طريق الفم أو الأنبوب الأنفي المعدي 4 مرات يوميًا.
وقد يضاف الميترونيدازول الوريدي في الحالات المناسبة، خصوصًا عند وجود العلوص.
إذا كان العلوص يمنع وصول الدواء بصورة مناسبة إلى القولون، يمكن استخدام فانكوميسين عن طريق المستقيم في بعض الحالات المتخصصة.
يجب أن تتم هذه المعالجة تحت إشراف طبي داخل المستشفى.
الجراحة
قد يحتاج بعض المرضى المصابين بعدوى شديدة جدًا إلى تقييم جراحي عاجل.
يمكن أن تصبح الجراحة ضرورية عند حدوث:
توسع القولون السمي.
ثقب القولون.
التهاب القولون الشديد غير المستجيب للعلاج.
الصدمة الإنتانية.
فشل الأعضاء.
قد تشمل الجراحة استئصال معظم القولون في الحالات التي تهدد الحياة.
تكرار عدوى C. difficile
Recurrence
يعتبر تكرار العدوى من أهم مشكلات C. difficile.
قد تتحسن الأعراض بعد العلاج ثم تعود لاحقًا.
يزداد احتمال التكرار عند:
التقدم في العمر.
وجود عدوى سابقة متكررة.
ضعف المناعة.
الحاجة إلى استخدام مضادات حيوية أخرى.
وجود أمراض مزمنة شديدة.
علاج التكرار الأول
يعد الفيداكسوميسين من الخيارات المفضلة في العديد من الحالات.
يمكن أيضًا استخدام نظام فانكوميسين متدرج ومتقطع.
Vancomycin Taper and Pulse
يعني ذلك خفض جرعة الفانكوميسين تدريجيًا ثم إعطاء الجرعات على فترات متباعدة.
تحدد الخطة الدقيقة بواسطة الطبيب.
التكرار المتعدد
عند حدوث عدة نوبات متكررة يمكن استخدام خيارات مثل:
فيداكسوميسين.
فانكوميسين بنظام متدرج ومتقطع.
فانكوميسين يليه ريفاكسيمين في بعض الحالات.
العلاجات المعتمدة على استعادة الميكروبيوم.
زرع ميكروبات البراز في حالات مختارة.
يحدد الاختيار بناءً على عدد مرات التكرار وحالة المريض والعلاج السابق.
زراعة ميكروبات البراز
Fecal Microbiota Transplantation
FMT
تهدف إلى استعادة التوازن الطبيعي للكائنات الدقيقة في الأمعاء باستخدام ميكروبات مأخوذة من متبرع تم فحصه بعناية.
يمكن استخدامها في بعض المرضى الذين يعانون من نوبات متكررة بعد فشل العلاجات المناسبة.
تحتاج هذه الطريقة إلى إجراءات صارمة لفحص المتبرعين والمواد المستخدمة لمنع انتقال العدوى.
كما أصبحت هناك مستحضرات ميكروبية منظمة ومعتمدة في بعض الدول لعلاج تكرار C. difficile.
بيزلوتوكسوماب
Bezlotoxumab
دواء عبارة عن جسم مضاد وحيد النسيلة يرتبط بأحد سموم C. difficile.
استخدم كعلاج مساعد لتقليل خطر تكرار العدوى لدى بعض المرضى المعرضين لخطر مرتفع للتكرار.
لا يستخدم بمفرده لعلاج العدوى النشطة.
يعطى بالتزامن مع العلاج القياسي بالمضادات الحيوية في الحالات المناسبة.
يحتاج استخدامه إلى تقييم دقيق، خصوصًا لدى المرضى المصابين بقصور القلب.
هل تستخدم الأدوية المضادة للإسهال؟
يجب عدم علاج الإسهال الناتج عن C. difficile ذاتيًا باستخدام أدوية توقف حركة الأمعاء دون استشارة الطبيب.
من أمثلة هذه الأدوية:
لوبيراميد.
Loperamide
يمكن أن تكون هذه الأدوية غير مناسبة في بعض حالات التهاب القولون المعدي الشديد.
يجب علاج السبب الأساسي بدلًا من إخفاء الإسهال فقط.
تعويض السوائل
يمكن أن يؤدي الإسهال الشديد إلى فقد كميات كبيرة من الماء والشوارد.
يجب الاهتمام بتعويض السوائل.
الحالات الخفيفة قد تستفيد من السوائل ومحاليل الإماهة الفموية.
الحالات الشديدة قد تحتاج إلى سوائل وريدية وتصحيح الشوارد داخل المستشفى.
البروبيوتيك
Probiotics
لا تعد البروبيوتيك بديلًا عن العلاج الطبي.
ولا توجد أدلة كافية ومتسقة تسمح باعتبارها علاجًا قياسيًا لتكرار C. difficile.
كما قد تكون بعض المستحضرات غير مناسبة للأشخاص شديدي الضعف المناعي.
C. difficile عند الأطفال
قد يصاب الأطفال بعدوى C. difficile، لكن تفسير الاختبارات يحتاج إلى الحذر.
يشيع حمل البكتيريا دون أعراض لدى الرضع، خصوصًا خلال السنة الأولى من العمر.
لذلك لا يتم عادة فحص الرضع بصورة روتينية لمجرد وجود الإسهال إلا في ظروف خاصة وبعد تقييم الأسباب الأخرى.
عند الأطفال الأكبر سنًا يعتمد التشخيص على الأعراض وعوامل الخطورة والفحوصات المناسبة.
تستخدم جرعات الأطفال حسب الوزن والعمر وشدة المرض، لذلك يجب أن يحددها طبيب الأطفال أو اختصاصي الأمراض المعدية.
يمكن استخدام الفانكوميسين الفموي أو الفيداكسوميسين في حالات معينة وفق العمر والحالة والإرشادات المعتمدة.
C. difficile أثناء الحمل
يجب علاج العدوى عند الحوامل وعدم تركها دون علاج بسبب مخاطر الإسهال والجفاف والالتهاب الشديد.
الفانكوميسين الفموي قليل الامتصاص من الجهاز الهضمي ويستخدم عند الحاجة بناءً على تقييم الطبيب.
الفيداكسوميسين أيضًا قليل الامتصاص جهازيًا، لكن اختيار العلاج خلال الحمل يجب أن يتم بصورة فردية.
لا ينبغي استخدام أي علاج ذاتيًا أثناء الحمل.
C. difficile أثناء الرضاعة الطبيعية
يكون الامتصاص الجهازي للفانكوميسين الفموي محدودًا عادة.
كما أن الامتصاص الجهازي للفيداكسوميسين منخفض.
يتم اختيار العلاج بناءً على شدة العدوى وحالة الأم، ولا ينبغي تأخير العلاج الضروري بسبب الرضاعة دون استشارة الطبيب.
مضاعفات عدوى C. difficile
الجفاف.
اضطرابات الشوارد.
الفشل الكلوي الحاد بسبب الجفاف الشديد.
التهاب القولون الشديد.
توسع القولون السمي.
ثقب القولون.
التهاب الصفاق.
الإنتان.
الصدمة الإنتانية.
الحاجة إلى استئصال القولون.
الوفاة في الحالات الشديدة.
تكرار العدوى بعد العلاج.
توسع القولون السمي
Toxic Megacolon
من أخطر المضاعفات.
يصبح القولون متوسعًا وملتهبًا بشدة وقد يفقد قدرته الطبيعية على الحركة.
يمكن أن تظهر:
انتفاخ شديد في البطن.
ألم شديد.
حمى.
تسارع ضربات القلب.
انخفاض ضغط الدم.
تدهور سريع في الحالة العامة.
تحتاج الحالة إلى علاج عاجل في المستشفى وقد تحتاج إلى جراحة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
عند حدوث إسهال متكرر بعد استخدام مضاد حيوي.
عند استمرار الإسهال لأكثر من يومين أو ثلاثة أيام.
عند حدوث ألم واضح في البطن.
عند ارتفاع درجة الحرارة.
عند وجود علامات الجفاف.
عند حدوث الإسهال بعد إقامة حديثة في المستشفى.
عند وجود تاريخ سابق لعدوى C. difficile.
متى تكون الحالة طارئة؟
عند حدوث ألم شديد جدًا في البطن.
انتفاخ شديد أو متزايد في البطن.
عدم القدرة على شرب السوائل.
انخفاض كمية البول.
الدوخة الشديدة أو الإغماء.
ارتفاع الحرارة بشكل ملحوظ مع تدهور الحالة.
انخفاض ضغط الدم.
اضطراب الوعي.
ظهور علامات الصدمة أو الإنتان.
الوقاية من انتقال C. difficile
غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد استخدام الحمام وقبل تناول الطعام.
الماء والصابون مهمان لأن مطهرات اليدين الكحولية لا تقضي على أبواغ C. difficile بكفاءة كافية.
تنظيف الأسطح الملوثة باستخدام مواد فعالة ضد الأبواغ وفق تعليمات مكافحة العدوى.
عدم مشاركة الأدوات الشخصية الملوثة.
استخدام المضادات الحيوية فقط عند الحاجة الطبية.
تجنب استخدام المضادات الحيوية لعلاج العدوى الفيروسية التي لا تستجيب لها.
يجب في المستشفيات تطبيق احتياطات التلامس عند المرضى المصابين.
نصائح للمريض
أكمل العلاج الموصوف كاملًا.
لا تستخدم مضادًا حيويًا آخر من تلقاء نفسك.
لا تستخدم أدوية إيقاف الإسهال دون استشارة الطبيب.
اشرب كمية مناسبة من السوائل إذا سمحت حالتك بذلك.
راقب عدد مرات الإسهال.
راقب علامات الجفاف.
أبلغ الطبيب عن أي مضادات حيوية تستخدمها حاليًا.
أخبر الطبيب مستقبلًا إذا كان لديك تاريخ سابق لعدوى C. difficile، خاصة قبل وصف مضاد حيوي جديد.
راجع الطبيب إذا عادت الأعراض بعد انتهاء العلاج، لأن التكرار شائع نسبيًا ولا يعني بالضرورة فشل جميع خيارات العلاج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق