اضطراب الشخصية الحدّية
Borderline Personality Disorder
BPD
ما هو اضطراب الشخصية الحدّية؟
اضطراب الشخصية الحدّية هو اضطراب نفسي يؤثر بصورة أساسية في تنظيم المشاعر، وصورة الشخص عن نفسه، وطريقة تعامله مع الآخرين، والتحكم في الاندفاعات.
قد يعاني الشخص من مشاعر شديدة ومتغيرة بسرعة، وعلاقات غير مستقرة، وخوف شديد من الهجر أو الرفض، وصعوبة في الحفاظ على صورة ثابتة عن الذات.
يمكن أن تؤدي هذه الأعراض إلى مشكلات في العلاقات الاجتماعية والدراسة والعمل، كما قد ترتبط بسلوكيات اندفاعية أو إيذاء النفس لدى بعض المرضى.
لا يعاني جميع المصابين من الأعراض نفسها، كما تختلف شدة الأعراض ومدتها من شخص إلى آخر.
متى يبدأ اضطراب الشخصية الحدّية؟
تبدأ الأعراض غالبًا خلال مرحلة المراهقة المتأخرة أو بداية مرحلة البلوغ.
يتم التشخيص بصورة أكثر شيوعًا لدى البالغين والشباب.
يمكن تشخيص الحالة أحيانًا لدى من تقل أعمارهم عن 18 عامًا إذا كانت الأعراض شديدة ومستمرة لمدة طويلة وتظهر في أكثر من مجال من مجالات الحياة.
الأعراض الرئيسية
يمكن تقسيم الأعراض بصورة عامة إلى عدة مجموعات.
عدم الاستقرار العاطفي
قد يشعر المريض بمشاعر شديدة جدًا تتغير خلال ساعات أو أيام.
يمكن أن تشمل:
الحزن الشديد.
الغضب.
القلق.
الخوف.
الشعور بالخجل.
الإحباط.
الشعور بالفراغ.
قد تتغير الحالة المزاجية بسرعة كرد فعل على مواقف تبدو بسيطة للآخرين.
الخوف من الهجر
قد يشعر الشخص بخوف شديد من أن يتركه الآخرون أو يرفضوه.
يمكن أن يحدث ذلك حتى عندما لا توجد دلائل واضحة على الهجر.
قد يحاول الشخص منع الانفصال أو الابتعاد بطرق مختلفة.
قد يتصل بالشخص الآخر بصورة متكررة.
قد يشعر بالهلع إذا تأخر أحد المقربين في الرد.
قد ينهي العلاقة بصورة مفاجئة خوفًا من أن يتم إنهاؤها من الطرف الآخر.
العلاقات غير المستقرة
قد تكون العلاقات شديدة ومكثفة لكنها متقلبة.
قد ينظر الشخص إلى شخص آخر باعتباره مثاليًا في فترة معينة.
ثم يشعر بالغضب الشديد أو خيبة الأمل منه بعد موقف بسيط.
يمكن أن يؤدي ذلك إلى تقلب العلاقات بين التقارب الشديد والابتعاد أو الصراع.
اضطراب صورة الذات
قد تكون صورة الشخص عن نفسه غير مستقرة.
قد يشعر بأنه لا يعرف من هو أو ماذا يريد.
يمكن أن تتغير أهدافه أو قيمه أو خططه بصورة سريعة.
قد يشعر أحيانًا بأنه شخص جيد جدًا، ثم يشعر في وقت آخر بأنه عديم القيمة.
الاندفاعية
قد تظهر سلوكيات اندفاعية يمكن أن تسبب ضررًا للشخص.
منها:
الإنفاق المفرط.
القيادة الخطرة.
تعاطي الكحول أو المخدرات.
العلاقات الجنسية غير الآمنة.
نوبات الأكل بشراهة.
اتخاذ قرارات مفاجئة دون التفكير في نتائجها.
ترك العمل أو الدراسة بصورة اندفاعية.
إيذاء النفس
قد يقوم بعض المصابين بسلوكيات إيذاء النفس مثل:
جرح الجلد.
حرق الجلد.
ضرب النفس.
قد تحدث هذه السلوكيات عندما تكون المشاعر شديدة أو يصعب تحملها.
وجود إيذاء النفس لا يعني دائمًا أن الشخص يريد الانتحار، لكنه علامة تحتاج إلى تقييم نفسي جاد.
الأفكار والسلوكيات الانتحارية
قد يعاني بعض المرضى من:
أفكار متكررة عن الموت.
أفكار انتحارية.
تهديدات بالانتحار.
محاولات انتحار.
يعد خطر الانتحار وإيذاء النفس أعلى لدى المصابين بهذا الاضطراب مقارنة بعامة السكان، ولذلك يجب التعامل مع أي تهديد أو فكرة انتحارية بجدية.
الشعور المزمن بالفراغ
قد يشعر الشخص بفراغ داخلي مستمر.
يمكن أن يصف شعوره بأنه لا يشعر بشيء أو أن حياته بلا معنى.
قد يدفع ذلك إلى محاولة ملء الفراغ بالعلاقات أو التسوق أو الطعام أو المواد المخدرة أو السلوكيات الخطرة.
الغضب الشديد
قد يشعر المريض بغضب شديد يصعب التحكم به.
يمكن أن تظهر نوبات غضب.
الصراخ.
الشجار.
العدوان اللفظي.
وقد يشعر بالندم بعد انتهاء النوبة.
الأعراض الانفصالية
Dissociation
قد يشعر المريض أحيانًا بأنه منفصل عن نفسه أو جسده.
قد يشعر بأن العالم من حوله غير حقيقي.
وقد تحدث هذه الأعراض بصورة مؤقتة خاصة أثناء الضغط النفسي الشديد.
الأفكار المرتبطة بالشك أو الارتياب
قد تظهر أفكار مؤقتة من الشك أو سوء تفسير نوايا الآخرين أثناء فترات الضغط النفسي.
تختلف هذه الأعراض عن الاضطرابات الذهانية المزمنة لأنها غالبًا تكون مؤقتة ومرتبطة بالتوتر.
أسباب اضطراب الشخصية الحدّية
لا يوجد سبب واحد معروف.
يعتقد أن الاضطراب ينتج عن تفاعل مجموعة من العوامل.
العوامل الوراثية
يبدو أن بعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي أكبر للإصابة.
وجود قريب مصاب باضطراب الشخصية الحدّية أو بعض الاضطرابات النفسية قد يزيد احتمالية الإصابة، لكنه لا يعني أن الشخص سيصاب بالمرض بالضرورة.
العوامل البيولوجية
تشير الدراسات إلى وجود اختلافات في عمل بعض مناطق الدماغ المسؤولة عن تنظيم المشاعر والاندفاع والاستجابة للضغط النفسي.
لكن هذه التغيرات ليست اختبارًا تشخيصيًا ولا توجد صورة دماغية واحدة تؤكد المرض.
العوامل البيئية
قد ترتبط الحالة لدى بعض الأشخاص بتاريخ من:
الإهمال العاطفي.
العلاقات الأسرية غير المستقرة.
التعرض لإساءة جسدية أو جنسية.
التنمر.
الانفصال المبكر عن شخص مهم.
الصراعات الأسرية المستمرة.
لكن ليس كل شخص تعرض لهذه الظروف يصاب باضطراب الشخصية الحدّية، كما يمكن أن يظهر الاضطراب لدى أشخاص لم يتعرضوا لهذه التجارب.
عوامل الخطورة
وجود تاريخ عائلي للاضطراب.
وجود اضطرابات نفسية أخرى في العائلة.
التعرض لصدمات نفسية في الطفولة.
عدم استقرار العلاقات المبكرة.
وجود اضطرابات في تنظيم المشاعر منذ سن مبكرة.
الاضطرابات المصاحبة
يمكن أن يترافق اضطراب الشخصية الحدّية مع حالات أخرى.
منها:
الاكتئاب.
اضطرابات القلق.
اضطراب ما بعد الصدمة.
الاضطراب ثنائي القطب.
اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.
اضطرابات الأكل.
اضطرابات تعاطي المواد.
وجود أكثر من اضطراب يمكن أن يجعل التشخيص والعلاج أكثر تعقيدًا.
الفرق بين اضطراب الشخصية الحدّية والاضطراب ثنائي القطب
قد توجد تقلبات مزاجية في الحالتين، لكن هناك اختلافات مهمة.
في اضطراب الشخصية الحدّية تتغير المشاعر غالبًا بسرعة استجابة للمواقف والعلاقات، وقد تستمر ساعات أو أيام.
أما الاضطراب ثنائي القطب فيتميز بنوبات اكتئاب ونوبات هوس أو هوس خفيف تستمر عادة فترة أطول وترافقها تغيرات واضحة في الطاقة والنشاط والنوم والتفكير.
يمكن أن يصاب الشخص بالحالتين معًا، لذلك يجب أن يتم التشخيص بواسطة مختص.
التشخيص
لا يوجد تحليل دم أو فحص أشعة يشخص اضطراب الشخصية الحدّية.
يعتمد التشخيص على تقييم نفسي شامل.
يقوم الطبيب النفسي أو اختصاصي الصحة النفسية بتقييم:
الأعراض.
مدة الأعراض.
طريقة تعامل الشخص مع العلاقات.
صورة الذات.
السلوكيات الاندفاعية.
تاريخ إيذاء النفس.
الأفكار الانتحارية.
التاريخ الشخصي والعائلي.
الأمراض النفسية الأخرى.
قد يتم إجراء فحوص طبية لاستبعاد أسباب أخرى قد تؤدي إلى تغيرات المزاج أو السلوك.
معايير التشخيص
يتميز الاضطراب بنمط مستمر من عدم الاستقرار في العلاقات وصورة الذات والمشاعر، مع اندفاع واضح.
يجب أن تكون الأعراض موجودة بصورة متكررة وفي سياقات مختلفة وأن تسبب ضيقًا أو خللًا واضحًا في الحياة.
التشخيص لا يعتمد على وجود عرض واحد فقط.
العلاج
العلاج النفسي هو العلاج الأساسي لاضطراب الشخصية الحدّية.
يمكن أن يتحسن عدد كبير من المرضى بشكل ملحوظ مع العلاج المناسب والاستمرار فيه.
قد تقل شدة الأعراض مع مرور الوقت.
العلاج السلوكي الجدلي
Dialectical Behavior Therapy
DBT
هو أحد أشهر العلاجات التي طورت خصيصًا لاضطراب الشخصية الحدّية.
يركز على تعليم المريض مجموعة من المهارات.
تنظيم المشاعر
يساعد على فهم المشاعر والتعامل معها دون التصرف بصورة اندفاعية.
تحمل الضيق
Distress Tolerance
يساعد المريض على تجاوز الأزمات دون اللجوء إلى إيذاء النفس أو السلوكيات الخطرة.
اليقظة الذهنية
Mindfulness
تساعد على التركيز على اللحظة الحالية ومراقبة الأفكار والمشاعر دون إصدار أحكام فورية عليها.
مهارات العلاقات
Interpersonal Effectiveness
تساعد على التعبير عن الاحتياجات ووضع الحدود والتعامل مع الخلافات بصورة أفضل.
يمكن أن يتضمن DBT جلسات فردية وجماعية وتدريبًا على المهارات.
العلاج السلوكي المعرفي
Cognitive Behavioral Therapy
CBT
يساعد الشخص على تحديد الأفكار والمعتقدات غير المفيدة وتغيير الأنماط السلوكية المرتبطة بها.
قد يساعد على تقليل القلق وبعض تقلبات المزاج والسلوكيات المؤذية.
العلاج القائم على العقلنة
Mentalization-Based Therapy
MBT
يساعد المريض على فهم أفكاره ومشاعره وفهم أفكار ومشاعر الآخرين بصورة أفضل.
يمكن أن يساعد على تقليل سوء تفسير نوايا الآخرين وتحسين العلاقات.
العلاج المرتكز على المخططات
Schema Therapy
يركز على الأنماط العميقة من الأفكار والمشاعر التي تكونت عبر سنوات طويلة.
يساعد المريض على التعرف على هذه الأنماط وتغييرها.
العلاج المرتكز على التحويل
Transference-Focused Psychotherapy
يستخدم العلاقة بين المريض والمعالج لمساعدة المريض على فهم أنماط العلاقات والمشاعر وصورة الذات.
العلاج الأسري
يمكن أن يفيد إشراك الأسرة أو الأشخاص المقربين في بعض الحالات.
يساعدهم على فهم الاضطراب.
كما يمكن أن يساعدهم على تعلم طرق تواصل أكثر فعالية ودعم خطة العلاج.
هل تستخدم الأدوية لعلاج اضطراب الشخصية الحدّية؟
لا يوجد دواء يعالج اضطراب الشخصية الحدّية نفسه بصورة أساسية.
العلاج النفسي هو الأساس.
لا يوصى باستخدام الأدوية بشكل روتيني لعلاج الاضطراب أو أعراضه الأساسية مثل عدم الاستقرار العاطفي أو إيذاء النفس المتكرر بصورة منفردة.
قد تستخدم الأدوية لعلاج اضطراب مصاحب واضح مثل:
الاكتئاب.
اضطراب القلق.
اضطراب ثنائي القطب.
وقد تستخدم بعض الأدوية لفترات قصيرة جدًا في ظروف محددة وتحت إشراف طبي.
مضادات الاكتئاب
قد تستخدم إذا كان الشخص مصابًا باكتئاب واضح أو اضطراب قلق بالإضافة إلى اضطراب الشخصية الحدّية.
من الأمثلة:
سيرترالين
Sertraline
الاسم التجاري:
زولوفت Zoloft
التصنيف
مثبط انتقائي لاسترداد السيروتونين SSRI.
يمكن استخدامه لعلاج الاكتئاب أو بعض اضطرابات القلق المصاحبة.
لا يعد علاجًا مباشرًا لاضطراب الشخصية الحدّية نفسه.
فلوكسيتين
Fluoxetine
الاسم التجاري:
بروزاك Prozac
التصنيف
SSRI.
قد يستخدم لعلاج الاكتئاب أو بعض الاضطرابات المصاحبة.
إسيتالوبرام
Escitalopram
الاسم التجاري:
ليكسابرو Lexapro
التصنيف
SSRI.
قد يستخدم عند وجود اكتئاب أو قلق مصاحب حسب تقييم الطبيب.
مثبتات المزاج
لا تستخدم بصورة روتينية لمجرد وجود اضطراب الشخصية الحدّية.
لكنها قد تستخدم إذا كان هناك اضطراب آخر يبررها، مثل الاضطراب ثنائي القطب.
من الأمثلة:
Lithium
Lamotrigine
Valproate
ولا ينبغي استخدامها دون تشخيص واضح ومتابعة مناسبة.
مضادات الذهان
لا يوصى باستخدامها بصورة روتينية أو طويلة المدى لعلاج اضطراب الشخصية الحدّية وحده.
يمكن استخدامها في حالات مختارة لعلاج اضطراب آخر مصاحب أو أعراض محددة يقرر الطبيب أنها تحتاج إلى علاج دوائي.
من أمثلتها:
Quetiapine
Olanzapine
Aripiprazole
لكن استخدامها يحتاج إلى تقييم الفوائد والمخاطر مثل زيادة الوزن واضطرابات السكر والدهون والأعراض الحركية.
المهدئات
يجب الحذر من استخدام المهدئات.
قد يزيد بعضها خطر الاعتماد أو الاندفاع أو الجرعة الزائدة لدى بعض المرضى.
يمكن أن تستخدم أدوية مهدئة لفترة قصيرة جدًا في بعض الأزمات وتحت إشراف طبي، لكن لا تعتبر علاجًا طويل المدى للاضطراب.
دور الأدوية في الأزمات
يجب أن يكون العلاج الدوائي في الأزمات قصير المدة قدر الإمكان.
يجب تجنب وصف كميات كبيرة من الأدوية التي يمكن أن تكون خطرة في حالة الجرعة الزائدة.
كما يجب مراجعة جميع الأدوية المستخدمة لتقليل تعدد الأدوية غير الضروري.
مدة العلاج النفسي
علاج اضطراب الشخصية الحدّية يحتاج عادة إلى وقت.
قد تستمر البرامج النفسية المنظمة عدة أشهر أو أكثر.
لا ينبغي توقع تغير جميع الأنماط السلوكية والعاطفية خلال عدد قليل من الجلسات.
الالتزام المنتظم بالعلاج من أهم العوامل المؤثرة في النتائج.
هل يمكن أن يتحسن المرض؟
نعم.
يمكن لعدد كبير من المصابين أن يحققوا تحسنًا واضحًا في تنظيم المشاعر والعلاقات والسلوكيات الاندفاعية.
قد تقل الأعراض تدريجيًا مع العلاج والتقدم في العمر.
التحسن لا يعني بالضرورة اختفاء جميع المشكلات فورًا، لكنه يمكن أن يؤدي إلى تحسن كبير في الدراسة والعمل والعلاقات ونوعية الحياة.
إدارة الأزمات
خلال الأزمة يجب تقييم:
خطر الانتحار.
خطر إيذاء النفس.
خطر إيذاء الآخرين.
تعاطي المواد.
وجود أعراض ذهانية أو اضطرابات أخرى.
من المفيد أن يمتلك المريض خطة مكتوبة توضح ما الذي يجب فعله عند تصاعد المشاعر أو ظهور أفكار إيذاء النفس.
يمكن أن تتضمن الخطة:
الاتصال بالمعالج.
التواصل مع شخص داعم.
الابتعاد عن الأشياء التي يمكن استخدامها لإيذاء النفس.
استخدام مهارات التعامل مع الأزمات التي تعلمها في العلاج.
طلب الرعاية الطارئة عند وجود خطر مباشر.
خطر الانتحار
يجب أخذ أي أفكار انتحارية أو تهديدات أو محاولات بجدية.
إذا كان الشخص لديه خطة للانتحار أو وسائل متاحة لتنفيذها أو لا يستطيع الحفاظ على سلامته، فيجب الحصول على تقييم نفسي طارئ فورًا.
لا ينبغي ترك الشخص بمفرده إذا كان هناك خطر مباشر.
إيذاء النفس
إيذاء النفس يحتاج إلى تقييم السبب والمحفزات وليس مجرد معالجة الجروح.
يجب أيضًا تقييم خطر الانتحار حتى إذا قال المريض إنه لم يكن يقصد الموت.
العلاج النفسي المنظم يمكن أن يساعد على تقليل تكرار هذه السلوكيات.
العلاج في المستشفى
لا يحتاج كل مريض إلى دخول المستشفى.
قد تكون الرعاية داخل المستشفى ضرورية عند:
وجود خطر انتحاري مرتفع.
محاولة انتحار.
وجود خطر شديد لإيذاء النفس.
وجود أعراض نفسية خطيرة لا يمكن السيطرة عليها خارج المستشفى.
قد تكون مدة الدخول قصيرة ومرتبطة بإدارة الأزمة ثم استكمال العلاج النفسي المنظم خارج المستشفى.
العلاقات مع الآخرين
يمكن أن تسبب الحساسية للرفض والخوف من الهجر صراعات متكررة.
قد يفسر الشخص تأخر الرد أو الاختلاف البسيط على أنه رفض شديد.
يساعد العلاج على تعلم التوقف قبل الاستجابة وفحص تفسير الموقف والتعبير عن المشاعر بطريقة أكثر وضوحًا.
دور الأسرة
يمكن للأسرة أن تساعد من خلال:
التعرف على طبيعة الاضطراب.
تشجيع الالتزام بالعلاج.
تجنب تصعيد الخلافات أثناء الأزمات.
وضع حدود واضحة وثابتة.
أخذ تهديدات الانتحار وإيذاء النفس بجدية.
تجنب وصم المريض أو اعتبار الأعراض مجرد محاولة متعمدة لإثارة المشكلات.
قد يحتاج أفراد الأسرة أنفسهم إلى دعم نفسي أو تدريب على مهارات التعامل مع الأزمات.
الكحول والمخدرات
يمكن لتعاطي الكحول أو المواد المخدرة أن يزيد:
الاندفاع.
تقلب المشاعر.
إيذاء النفس.
خطر الجرعة الزائدة.
السلوكيات الخطرة.
يجب علاج اضطراب تعاطي المواد بالتزامن مع الاضطراب النفسي.
اضطراب الشخصية الحدّية والحمل
الحمل لا يعالج الاضطراب ولا يعني بالضرورة تدهوره.
يجب أن تستمر المتابعة النفسية خلال الحمل.
إذا كانت المرأة تستخدم أدوية نفسية فيجب مراجعتها مع الطبيب قبل الحمل أو عند اكتشاف الحمل.
لا ينبغي إيقاف الأدوية النفسية بصورة مفاجئة دون تقييم طبي.
يختار الطبيب العلاج بناءً على شدة المرض ونوع الدواء ومرحلة الحمل.
الرضاعة الطبيعية
يعتمد استخدام الأدوية النفسية أثناء الرضاعة على نوع الدواء وجرعته وعمر الطفل.
يجب تقييم كل دواء بصورة مستقلة.
العلاج النفسي يمكن الاستمرار به أثناء الرضاعة دون مشكلة مرتبطة بالدواء.
المراهقون
يمكن أن تظهر أنماط واضحة من عدم الاستقرار العاطفي وإيذاء النفس والعلاقات المضطربة خلال المراهقة.
يجب تقييمها بعناية بواسطة مختص في الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.
لا ينبغي تجاهل الأعراض الخطيرة باعتبارها مجرد تغيرات طبيعية للمراهقة.
العلاج المبكر يمكن أن يساعد في تقليل السلوكيات الخطرة وتحسين الوظيفة الاجتماعية والدراسية.
المضاعفات المحتملة
صعوبة الحفاظ على العلاقات.
الانفصال أو المشكلات الزوجية.
فقدان العمل أو تكرار تغيير الوظائف.
مشكلات دراسية.
الديون الناتجة عن الإنفاق الاندفاعي.
تعاطي المواد.
إصابات نتيجة السلوك الخطير.
إيذاء النفس.
محاولات الانتحار.
الاكتئاب والقلق.
اضطرابات الأكل.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
عند وجود تقلبات عاطفية شديدة تؤثر في الحياة اليومية.
عند تكرار العلاقات غير المستقرة.
عند حدوث اندفاع خطير.
عند تكرار إيذاء النفس.
عند وجود شعور مزمن بالفراغ.
عند وجود خوف شديد من الهجر يؤثر في العلاقات.
عند وجود أفكار انتحارية.
متى تحتاج الحالة إلى مساعدة عاجلة؟
وجود خطة واضحة للانتحار.
محاولة انتحار.
إيذاء النفس بشكل خطير.
تناول جرعة زائدة من الأدوية.
تهديد مباشر بإيذاء شخص آخر.
فقدان شديد للاتصال بالواقع.
عدم قدرة الشخص على ضمان سلامته.
في هذه الحالات يجب الحصول على رعاية نفسية طارئة فورًا.
نصائح للمريض
التزم بالعلاج النفسي حتى إذا بدأت تشعر بتحسن.
تعلّم التعرف على المواقف التي تثير المشاعر الشديدة.
استخدم المهارات التي تعلمتها في العلاج قبل اتخاذ قرارات اندفاعية.
لا توقف الأدوية النفسية من نفسك إذا كنت تستخدمها لعلاج اضطراب مصاحب.
تجنب الكحول والمواد المخدرة.
حافظ على نمط نوم منتظم.
مارس النشاط البدني بانتظام.
ضع خطة للتعامل مع الأزمات بالتعاون مع المعالج.
احتفظ بأرقام الأشخاص والخدمات التي يمكنك اللجوء إليها أثناء الأزمة.
أبلغ المعالج عن أي أفكار لإيذاء النفس أو الانتحار.
لا تعتبر الانتكاسة دليلًا على فشل العلاج، بل ناقشها مع المعالج وعدّل الخطة عند الحاجة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق